لقد عشت ما عاشه عبد الله في هذا النص، على الأرض، أكثر من مرة، إلا أن جماليات الكتاب، ورهافة التقاط التفاصيل والعيش فيها، جعلني أزور فلسطين مرة أخرى; مرة أخرى أرى فيها ما لم أره من قبل، عبر عيون كاتب يستطيع أن يزيد حبك لفلسطين، مهما كانت درجة حبك لها قبل قراءته.
تتمثل قدرة الكتاب في أنه يجعلك تركض عبر سطور، طاوياً لها، من خلال قوة اللحظة التي يتناولها، واللحظة التالية التي بت متشوقاً لمعرفتها. من عمّان، إلى أريحا، إلى رام الله، الخليل، وسواها من المدن الفلسطينية، تتشكل حكاية فلسطينية أخرى، بعيون عربية محبة، وقلب نابض بالجمال، يرى الجميل ويتعلق به، و يحميه وسط غابة البنادق المتربصة به. ويأتي التقطيع المشهدي المكثف، ليفتح عيني القارئ على صور تُرى وتُسمع، وتتكامل، لترسم صور فلسطين اليوم، وما وصلت إليه، بعد سبعين عاما من مأساتها.
فلسطين فكرة، فكرة تنمو في القلب قبل أن تُزهِر في العقل، وليس شرطاً أن يكون حاملُها فلسطينياً أو عربياً. لأنها فكرة الإنسان التي تمتحن انتماء صاحبها إلى الإنسان، الفكرة التي تجعله مؤمناً بالعدل في وجه الظلم، بالاختيار في وجه الإكراه، بالصمود في وجه الإخضاع، بالسواسية في وجه العنصرية، بالحُرّيّة في وجه العبودية والاستبداد، بالحياة في وجه الموت.
حين تدخل إلى فلسطين (الأرض والشعب والفكرة)، تبدأ من فوركَ في التّعلّم منها، تتعلّم منها أشياء جديدة، تدفعكَ إلى التفكير في حياتكَ قبل أن تصلها، وفيها وأنتَ فيها، وأكثر معنى تُعلِّمكَ إيّاه هو (التماسك)، وبدونه تصبح قابلاً للتّحلّل والتلاشي، حتَّى الإسرائيليّيْن أنفسهم تعلّموا منها ذلك، تعلّموا من عناد شعبها، وصقلوا به عناداً لهم!
وغزّة جناح الوطن المقتلَع، الممنوع والممتنِع، كيف كنتُ سأراها، لو قُدِّر لي العبور إليها؟
استمتاعي وتأثري بجودة الكتاب ، أدبه وملامسته للمشاعر أكد لي أنني أتقن الاستماع للكتب الصوتية ، وعدم اعجابي باي كتاب صوتي سابقاً يعني المشكلة من الكتاب وذائقتي تجاهه وليس في مسألة تناغمي مع الكتاب الصوتي :)
أنا أعشق فلسطين لدرجة اني تزوجت فلسطيني الجذور ، لذا هكذا كتاب داعب مكنون نفسي وجعلني أعيش السطور بكل تفاصيلها. الرواية أظنها توثيق زيارة الكاتب نفسه الى فلسطين تلبية لدعوة حضور معرض للكتاب . أبدع بوصف السماء والارض والهواء والبشر … أحاسيسه البكر وهو يخطو اولى خطاه في فلسطين ، مشاعر الانتماء والحنين كلها اعادتني لاحاديث الجامعة مع صديقاتي يتحدثن عن الحدود ومعاملة اليهود والطرق و …
زرت فلسطين مع صديق، بسرد أدبي محترف رغم بساطته … ياهيك كتب يابلا :)
# فلسطين فكرة تنمو بالقلب قبل أن تزهر بالعقل وليس شرطاً أن يكون حاملها فلسطينيا أو عربياً لانها فكرة الإنسان التي تمتحن انتماء صاحبها الى الانسان . الفكرة التي تجعله مؤمنا بالاخلاق قبل ان يؤمن بالخالق مؤمنا بالعدل في وجه الظلم.. بالإختيار في وجه الإكراه بالصمود في وجهالاخضاع بالسواسية في وجه العنصرية
عن الاشتباكِ الأوّل لِعينِ الغريب مع فلسطين؛ طبيعتها المتنوّعة، أناسها من الضفّة ومن الدّاخل المحتلّ، جمالها المشروخ بالأسيجة والجدران والثكنات والمستوطنات، شَعرها المسرّح الذي يصله هواء البحر دون أن تراه، ألمها الّذي لا يُشَعرَن، وبعدُ منالها حتّى عن أصحابها.
أن تفكّر في فلسطين — أن تحمل همّها، أو كما يقول الفلسطنيّون، أن "تِهكَل هَمْها".
فلسطين فكرة تنمو في القلب قبل أن تزهر في العقل ، وليس شرطا أن يكون حاملها فلسطينيا أو عربيا لأنها فكرة الانسان التي تمتحن إنتماء صاحبها لأخيه الإنسان . الفكرة التي تجعله يكون مؤمنا بالعدل في وجه الظلم ، بالإختيار في وجه الإكراه ، بالصمود في وجه الإخضاع ، بالحياه في وجه الموت ... ✌🇵🇸
كتاب مثير للخواطر والمشاعر نحو بلد عزيز واخوة لنا فيها يعانون ولا نشعر بهم ، وكيان غاصب يمارس وحشيته وعربدته أمام اعين العالم بكل ما اوتي من بجاحة وبطش 💔💔
كتاب للتذكرة بأن لنا أرضا واخوة يستحقوا أن نتذكرهم ونشاركهم ولو وجدانيا في كفاحهم وصمودهم عسي أن يأتي اليوم ونحتفل جميعا بعودة الحق الغائب ونتمكن جميعا من شد الرحال إلي الأرض المقدسة وهذا وعد الله المحتم مهما طال الزمان 🇵🇸🇵🇸❤
الرحلة الى فلسطين، الرحلة الى القدس وبيت لحم ورام الله والخليل، كيف تكون على أرض الواقع؟ كيف تكون الآن؟ كتاب يأخذنا معه ومع أفكاره وهي تتفحص فلسطين بعينين لا تصدقان، نقرأه ونتخيّل غصّة القلب حين نرى مستوطنة في أرض فلسطينية، نقرأه ونحس بالهواء العليل على رؤوسنا المطلة خارج سيّارة تجوب السفوح الفلسطينية، نقرأه ونرى شاهد قبر محمود درويش "أثر الفراشة لا يُرى، أثر الفراشة لا يزول"، نقرأه فيداهم الوجع قلوبنا ويفتته حينما يذكرنا بمن في غزةَ، بمن لا يستطيعون خطو الخطى الإ بتصريحات من العدوّ المحتل، نقرأه ونحسّ الدموع المنسكبة على الخدود، دموع البلد، دموع أولاد البلد، وبناته. كتاب مهم على الرغم من صغره، كتاب يؤرخ الرحلة الى فلسطين، لنا نحن، من لا نستطيع الذهاب.
عبدالله صدِّيق شاعر و كاتب مغربي يأخذنا معه في رحلة يملؤها الحنين و الأسى و الحب و الألم .... مختلف المشاعر اجتاحتني و أنا أستمع لنص عبدالله من عمَّان يتجه عبدالله إلى فلسطين نعيش معه اللقاء البكر مع الأمكنه .. المعبر ، الأرض ، صفحة السماء ، المسجد ، الناس ، الروائح ، الأطعمة ، الدكاكين .. العدو ، الحواجز ...
فلسطين بكل ما فيها ، لحظة اللقاء و لحظة الوداع ...
أقدِّر كثيرا الأقلام التي تذكرنا بأن فلسطين ما زالت محتلَّة ، كي لا ننسى 💔
تجربةٌ سماعيةٌ أخرى، إلّا أنَّها تختلفُ عن سابقتِها، فنوعُ الكتاب وموضوعه مغايران. ورغم أنَّني تعمّدتُ اختيارَ كتابٍ سرديٍّ لاعتقادي بأنَّ سماعَ السرد أسهل من التاريخ والسيرة، ولتجربةٍ سابقة في الاستماع إلى رواية، وجدتُ صعوبةً أكبر في التركيز هذه المرة، ربّما لظروفٍ خارجية لا تخص الكتاب أصلًا.
يسردُ الكاتبُ ذكرياتٍ له في رحلةٍ إلى فلسطين واصفًا ما يراه، وقد قسّمها إلى مشاهدَ تبدأُ من خروجه من وطنِه المغرب وحتى خروجه من فلسطين، وكان لهذا التقسيم ميزةٌ واضحة؛ فالمقاطعُ وإن بدت منفصلة، إلا أنَّها مثل قطع البازل، لا تكتملُ الصورة إلا باجتماعها، وفقدان قطعة منها يعني نقصان اللوحة وفقدان عنصر من عناصر جمالها.
كان هدفُ الرحلةِ زيارةَ معرض الكتاب، لكنَّه خلال الرحلة يرى فلسطين التي طالما سمع عنها، ويبصر بعينيه حقيقةَ صمود هذا الشعب وثباته، فمِن هنا يأتي العنوان.. "أن تفكِّر في فلسطين" لا يعني أن تكونَ هي في ذهنِك، بل أن تكونَ حاضرًا فيها وكل ما فيها يدعوك للتفكير فيه.
لمستُ في أسلوب الكاتب ووصفه بعضًا من السرديةِ العربيةِ التي أشتاق، وله لغةٌ مميزة تمنيتُ لو كنت أقرؤها متلذذةً بها بدلًا من الاستماع. كما أنَّني وددتُ في أكثر من موضعٍ لو كان باستطاعتي أن أرسم خطًّا تحت كلمات الفقرات؛ لأنها تستحق أن يعودَ القارئ إليها، لكنها للأسفِ رفاهيةٌ تفتقدها الكتب الصوتية.
أكرر اعتذار�� للقارئ إذ لا يمكنُ للمراجعةِ أن تكون وافيةً وشاملة في مثل ظروف هذه التجربة السماعية. ولهذا فضّلت أن أمتنع عن وضع تقييمٍ عددي، حتى لا أظلم الكتاب أو أبالغ في تقييمه.
كانت المحبة تفيض من مُحيّا كل واحد من الشباب في المضافة، تشي بسعادة بقية تغمرهم وهم يخدموننا بكل أريحية، سعادة من رمزية يستشعرونها في سولنا إليهم، شبيهة بتلك التي تتدفق من عيون سجين يزوره في المعتقل أخ له في الدم، أو نظير له في الإنسانية، زيارة يعرف الفلسطيني منها أن لسجنه باب يفتح - ولو بصعوبة - يدخل منه أهله ومُحبّوه، فيدخل بوصولهم هواء جديد، يعرف منها أيضاً أن صاحب زيارته قد قاسمه بها بعض أوجاعه التي تبدأ من المعبر، ولا تنتهي عنده. فهل تبقى من ذريعة، بعد هذا، عند مَنْ يَصِمُ تلبية دعوة فلسطينية لزيارة الأرض المحتلة بأنها تطبيع؟!
فلسطين فكرة فكرة تنمو في القلب قبل أن تزهر في العقل، وليس شرطاً أن يكون حاملها فلسطينياً أو عربياً. لأنها فكرة الإنسان التي تمتحن انتماء صاحبها إلى الإنسان الفكرة التي تجعله مؤمناً بالعدل في وجه الظلم، بالاختيار في وجه الإكراه، بالصمود في وجه الإخضاع، بالسواسية في وجه العنصرية، بالحرية في وجه العبودية والاستبداد، بالحياة في وجه الموت.
تحت سلطته صرنا الآن.. له أن يقرّر أن نعبر أو نعود من حيث أتينا.. له أن يفرغ مخزن رشاشه في صدورنا لأدنى حركة، ستقول حكومته غداً إنها كانت هجومية، استوجبت دفاعاً شرعياً عن النفس.. كذلك فعلوا في آخر حادثة عرفها المعبر حين قتلوا قاضياً بدم بارد، زاعمين أنه حاول تجريد جندي من سلاحه. ذلك أيها العالم الأبله.. ابلع الأكاذيب
رحلة الكاتب المغربي إلي فلسطين الأرض و فلسطين الشعب و فلسطين الحضارة ... رحلة استثنائية تستحق التفكر.
عبدالله بن رقية، مغربي الجنسية فلسطيني الجرح و الأمنية. عبدالله كان محظوظاً بزيارة فلسطين بعد أن تمت دعوته لحضور معرض الكتاب هناك في دورته العاشرة، و عن تلك الزيارة و من أجل فلسطين و أمه التي تحلم بأن تموت شهيدة فيها كتب عبدالله هذا النص الملىء بالمشاعر و المطرز بترف التفاصيل، كتبه لنعيش معه ماعاشه و لنشعر بشيء مما شعر. عبدالله، كنت أتحرق شوقاً لأرى معك القدس، و قد كان مذهلاً ما رأيت فا شكراً🌷
وجدته ماتعاً مشوقاً فيه بدايته فقط، حيث الغوص في الأفكار خلال رحلة دخول الكاتب إلى رام الله. عدا ذلك؛ سرد أقرب للمذكرات الشخصية التي لا تحمل مواقفاً أو ترابط يجذب القارئ.
ينقسم الكتاب إلى مشاهد لا فصول، مشاهد من رام الله ،، رام الله و هل توجد مدينة غيرها بين مدن العالم تحمل لفظ الجلالة محفورا على وجهيها الصخري بعض تلالها التي قد تراءت لنا من بعيد تحت شمس ما بعد الظهيرة بدأت مثل شفاه ثغرة لصبايا حليمات و اخرى مثل جباه متشققه لكهول عائدين من حصاد الحقول و ثالثه مثل خدود الأطفال النائمين كان وجه الله الباسم البسيط يحل في وجه المدينة و قريبا منه ،، تدور أحداث الكتاب أثناء معرض الكتاب الفلسطيني ،، كان المشهد الذى كنت أراه يصدقوا شعار المعرض: "فلسطين تقرأ". انغمست بين الجموع في جولتي داخل قاعة العرض الكبرى يملؤون الإعجاب بحسن التنظيم في معرض فلسطين العاشر بعين واحد مثلي سبق له أن نظم معارض للكتاب وزار في مرات كثيرة معارض عربية وغير عربية لن يتردد أن يشهدا بأن هذا المعرض على تواضع مساحته يضع قدمه راسختان على خريطة المعارض العربية بحسن نظامه وجمال تهيئته وهو كما وصفته أمس في جواب لأحد الصحفيين معرض "أخو المستحيل" ..... من يراه على صورته يتيقن أن منظميه صعدوا به كما يصعد بصخرة و ينجح سيزيف عنيد تحت سلاح الدولة الديمقراطية ينظم الفلسطينيون معرض للكتاب دوريان و انيقان يغيظون به عدو حريتهم الذى يكره أن يرى صغارهم يمسكون سلاح الكلمة على الورق بالقدر نفسه الذى يكره أن يرى كبارهم يحملون سلاح البارودة على الأكتاف ،، ويمتاز الكتاب باللغة جميل متناسق ممتعة للقراءة ،، فلسطين فكرة. فكرة تنمو في القلب قبل أن تُزهر في العقل، وليس شرطا أن يكون حاملها فلسطينيا أو عربيا، لأنها فكرة الإنسان التي تمتحن انتماء صاحبها إلى الإنسان ،،
This entire review has been hidden because of spoilers.
"فلسطين فكرة تنمو في القلب، قبل ان تزهر في العقل، وليس شرطًا ان يكون حاملها فلسطينيًا او عربيًا، لأنها فكرة الإنسان، الفكرة التي تجعله مؤمنًا بالأخلاق قبل أن يكون مؤمنًا بالخالق."
رحلة مع معاناة الفلسطيني، حكايات فلسطينية جميلة من رام الله للقدس، للخليل والكنافة النابلسية في نابلس. كتاب دافىء.
شدّني عنوان هذا الكتاب الذي شعرت من النظرة الأولى أنه يشبهني، وعندما علمت أن الكاتب غير فلسطيني، عربي مثلي مغربي تحديداً تيقنت من ذلك، لكنني ارتبت منه عندما علمت أن الكتاب عبارة عن يوميات للكاتب عندما زار فلسطين .. أليس هذا تطبيعاً؟ قررت أن أسمع وأحكم فربما هناك سبب ما وعذر مقبول لزيارته ربما مثلاً زيارته أتت بحسن نية ولا يعرف ما يعني تطبيعاً وما يندرج تحته.. ولكنني بعد أن استمعت ذكر في الفصول الأولى من الكتاب أنه يعرف أن البعض يعد هذه الزيادة تطبيعاً لكنه لا يؤمن بوجهة النظر هذه ولذلك زار فلسطين دون أن يأبه بها! شعرت أن هناك نوع من الجهل غير المغفور والأنانية، فالكاتب يتحدث عن السلطة الفلسطينية مثلاً بطريقة تنم عن جهله بطبيعة علاقتها مع الاحتلال، ويبدو أنه مهتم بالزيارة والتنزه أكثر من أي شيء آخر، فعندما يقول لك فلسطيني أنه لا يريدك أن تأتي وتمر عبر المعبر الإسرائيلي لأن ذلك يعطي شرعيةً "للدولة" المحتلة، وتتعنت أنت فتلك زيارة منزوعة الشرعية، بغض النظر عن التعامل الجيد الذي يحيطك به الفلسطينيون فدلك كرم وحفاوة منهم ليس مبرِراً وليس له علاقة أيضاً بمدى اندهاشهم من لكنتك ولهجتك! . رغم اختلافي هذا مع جوهر الكتاب والأساس الذي قام عليه إلا أنني أكملت الاستماع لشوقي لأرى فلسطين بعين الغريب البعيد المتيم، لكنني للأمانة لم أندهش كثيراً فمعظم الأشياء التي ذكرها الكاتب سواءً كمعلومات أو وصفاً لأماكن أو مأكولات أو مشاهد إما أعرفها وإما رأيتها، ولم يزدها أسلوبه شيئاً جديداً، بالعكس كان كثيراً من الأحيان يتصف بشيء من الابتذال، رغم ذلك تجربة استماعي للكاتب لم تخلو من المتعة، وأشعر أن الكاتب سيكون مدخلاً جيداً جداً لمن لا يعرف الكثير عن فلسطين ويود أن يبدأ منه. . أخيراً اللهم ارزقنا زيارة لفلسطين محرريها لا مطبعيها، وصلاة في المسجد الأقصى عاجلاً غير آجل
#ماوراء_العالم #قراءات_2021 #أن_تفكر_في_فلسطين من جديد إلى فلسطين الحبيبة والرحلة هذه المرة بعيون كاتب مغربي تمت دعوته الى إحدى معارض الكتب في فلسطين المحتلة نخطو مع الكاتب إلى عذاب المعابر...التعنت المبالغ فيه أغلب الأحيان والمهانة...والخطط الملغاة بلا سبب واضح أو غير واضح ونرى بعيونه اول النظرات الكتحلة بالأرض الأغلى...نظرة بكر تماما على حد تعبيره نطوف عبر المدن الفلسطينية المختلفة...المعارض نتعرف على بعض الشخصيات المحلية...ونزور معه القدس في مشهد جميل الرحلة قصيرة...والإلقاء الصوتي مميز ولكن ينقصها من وجهة نظري الكثير لا أدري سبباً لم لم أشعر بالحميمية مع الكتاب ربما بسبب التجربة الصوتية رغم استمتاعي الكبير ربما لتوقعي الكثير من الكتاب لا أدري ولكن تبقى التجربة غير مكتملة ف أكتفى ب نجمتين ك تقييم نهائي لكتاب مختلف انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_39 #كتب_صوتية 39/100 12-مارس
أن تقرأَ "أن تفكر في فلسطين"؛ يعني أن تتلو الحروف بالدموع، وتستشف الوصف بخريطة الروح، وتتملى الكلمات بوجيب القلب. سلامًا على فلسطين، وعلى كل من يكتب عن فلسطين، ويحب فلسطين، كي لا ننسى فلسطين. كتابٌ عذبٌ رائعٌ ولغةٌ آسرةٌ وجميلة.
حسيت إني بقرأ الجزء الثاني من "رأيت رام الله " الكتاب جميل جميل جميل، بيجمع بين السرد القصصي الي بياخد الإنسان في رحلة كأننا بنقرأ أدب رحلات في أي دولة في العالم، وبين لغة الشاعر الي بترجع تفكرك بالقضية وغضبك تجاهها وحماسك لأجلها.. حبيت حبيت حبيت
فلسطين في عيون كاتب من المغرب، تورطت معه في هذا النص، لقد التهمت صحن الكنافة وشبعت من أقراص الفلافل، وقفت علي الحواجز وتذكرت رحلتي إلى القدس. فلسطين فكرة تقاوم لوثة. إنها حقاً تقاوم لوثة.
"لمن يخططون للذهاب إلى البحر أقول لكم، توجد في مكان ما من هذا العالم، طفلة تحلم، تحلم بالذهاب إلى البحر، لكنها لا تستطيع، لأن دولة احتلال تضع في طريقها حواجز مدججة بالسلاح، طفلة اسمها سلمى من فلسطين تذكروها أول ما تقفون قبالة البحر"
هذه الرواية ليست مجرد عمل أدبي، بل هي مرآة عاكسة لروح أمة، تشبثت بأحلامها رغم كل الصعاب. يأخذنا صديق في رحلة معه إلى جوهر الكفاح الفلسطيني، حيث لا يعبر عن "فلسطين" كأرضٍ فقط، بل كفكرةٍ تحيا في ذاكرة ووجدان كل من حمل جرح الوطن في قلبه، سواء من الأجيال السابقة أو الحالية.
نجد أنفسنا نلتقي بشخصيات متشبثة بحق العودة، لكنها محاصرةٌ بأسئلة مصيرية عن المنفى والانتماء؛ شخصيات عاشت الألم وتذوقت مرارة الفقد لكنها ما زالت قادرة على الحلم، نتلمس أوجاعاً حقيقيةً ونعيش لحظاتٍ مفعمة بالحب، الحسرة وبالأمل المتجدد.
أختم باقتباسٍ للكاتب: "سأنتبه في برهة تأمل أنّ دهشتي ليست من الخبر وأرقامه، ففي الذاكرة أخبارٌ وأرقام أفظع من هذا بعشرات الأضعاف، لكن الدّهشة كانت من الانتباه من مراوغة الزمن واحتلاله على وعينا فكان الإجرام الصهيوني منقولا في الأخبار وعبر شاشات التلفزيون بصورة يومية متواترة، تجعل حواسنا متبلدة حياله حاجبة عنا فظاعاته، فنصير نرى هذا الإجرام ونسمع عنه بالتقسيط ونحن منهمكون في لحظتنا الآنية، هكذا تغدو الحقائق الصادمة مع الوقت معلومات عابرة في لحظاتنا العابرة، فإذا أوقفنا صوت جرس يضرب أو صراخ حنجرة بالانتباه، وعِينا لحظَتئِذٍ هول الجملة!" انتهى
بدأت قراءتي لكتاب "أن تفكر في فلسطين" بومضة من الفضول والتوقعات المرتفعة، ولكن سرعان ما أدركت أنه يتجاوز التوقعات بشكل مدهش. كانت تجربة قراءة مثيرة ومؤثرة بشكل ملحوظ. يقدم الكاتب عبدالله صديق في هذا الكتاب رؤية عميقة ومؤثرة للحياة في فلسطين، ممزوجة بالتاريخ والثقافة والهوية.
يقدم الكتاب نظرة متوازنة وشاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مما يساعد القارئ على فهم أعمق للتحديات التي تواجهها الشعوب في هذه المنطقة المضطربة. يبرز الكاتب بشكل رائع التجارب الشخصية والقصص الواقعية التي تلقي الضوء على الحياة اليومية للفلسطينيين، مما يسلط الضوء على الجوانب الإنسانية لهذا الصراع المعقد.
بالإضافة إلى ذلك، يقدم الكتاب تحليلًا دقيقًا وعميقًا للسياسات الإسرائيلية والفلسطينية وتأثيرها على الأوضاع في المنطقة. يوضح الكتاب بشكل واضح وموضوعي تطورات الصراع على مر العصور والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الناجمة عنه.
بشكل عام، يعتبر "أن تفكر في فلسطين" إسهامًا قيمًا في الحوار العالمي حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. يجعل القارئ يفهم بشكل أفضل التحديات الشاملة التي تواجهها هذه المنطقة ويشجع على التفكير العميق في حلول محتملة. ينصح بهذا الكتاب لكل من يهتم بالشؤون الدولية والصراعات السياسية، فهو يقدم رؤية موضوعية وعميقة للصراع القائم في الشرق الأوسط.
-مشاعر ألم و حسرة لكل من يؤمن بالقضية الفلسطينية، عبدالله صديق (شاعر و كاتب مغربى) يُسافر من عُمان إلى فلسطين لحضور معرض الكتاب فيروى لنا رحلته بدءاً من مُعاناة أى عربى يقرر الذهاب إلى فلسطين من تفتيش و معاملة غير آدمية من قِبل فوات الإحتلال وصوله لرام الله و اكتشافه مستوطنات اسرائيلية فى حدود المناطق الفلسطينية تكسير لإتفاقية أسلو (الموقعة فى مدينة واشنطن الامريكية فى ١٣سبتمبر ١٩٩٣ بموجبها تم تقسيم فلسطين إلى مناطق فلسطينية لا يدخلها قوات الإحتلال و مناطق اسرائيلية ممنوعة على الفلسطينيين، و لكن منذ متى و لليهود عهد و ميثاق!، يروى قصص التهجير الإجبارية للفلسطينين، سلب الحُريات الإعلامية و الصحفية، اسئلة الاطفال المتكررة عن اسرائيل ووجودها!، مُعاناه الإنتقال من رام الله إلى القُدس و غزة، تشبيه فلسطين بأرملة تقاتل من أجل حماية أبنائها، (فلسطين ليست حِكراً على الفلسطينيين و حسب و لكنها لكل من يُؤمن بالإنسانية). #إن_تُفكر_فى_فلسطين #عبدالله_صديق #منشورات_المتوسط #يوميات_سالى_القرائية #Remarkable_journalist.
This entire review has been hidden because of spoilers.
«فلسطين فكرة. فكرة تنمو في القلب قبل أن تُزهر في العقل، وليس شرطا أن يكون حاملها فلسطينيا أو عربيا، لأنها فكرة الإنسان التي تمتحن انتماء صاحبها إلى الإنسان». في أن تفكّر في فلسطين، يقدم عبد الله صديق، الشاعر والباحث المغربي، تأملاً شاملاً في زياراته للفلسطينيين على مدى سبعة أيام، مستضيفًا في معرض فلسطين الدولي للكتاب . يعمد صديق إلى تقسيم نصه إلى مشاهد – أكثر من خمسين منها – تشكل لوحات سردية ومقاربات روحانية، تدمج الشعري بالفوتوغرافي، وتأسر بتفاصيلها الدقيقة من بوابات المعابر إلى أزقة رام الله، مرورًا بأريحا والخليل ونابلس
. تتجسد فلسطين في نصه كفكرة كونية قبل أن تكون وطنًا جغرافيًا، حيث يحمل المغاربة معهم “جينات من حيّ المغاربة” في القدس، تواجه رواية الاحتلال المسلّحة بنصوص مقدسة محرفة و تأويلات غير صحيحة للنص.
. يتناول الكاتب شعور “الاشتباك البصري” مع جنود الاحتلال، حيث تتلاحم التجربة الشخصيّة مع الرؤية السياسية، في لحظات تنبض بالإدانة والشفقة والدهشة ما بين القمع والأمل . في النهاية، يغدو النص سجلًا لتجربة إدراك يتناول فيها صديق فلسطين كمكان يُفكّر فيه وفيه، حيث تصبح زيارته التشكيك في رواية الاحتلال وتأكيدًا على فكرة فلسطين بوصفها تضامنًا إنسانيًا يتجاوز الحدود .
بهذا الأسلوب ـ الذي يمزج اللحظة بالذاكرة ـ يحقق صديق نصًا سرديًا يسعى إلى كسر الجمود التأريخي، ويعيد صياغة فلسطين بوصفها فكرة مستمرة في الوجدان لا تقف عند حدود الجغرافيا. أحببت الرواية بكل ما فيها فلسطين هي فعلا في جيناتنا ،وحتى و نحن نخذلها الآن في الحرب و الابادة في غزة. فلسطين هي الأمل و اليقين الراسخ الّذي لن يتبدد أبدا. فتحت هذا الكتاب الأمل أمامي في إيجاد طريقة ربما يوما ما لزيارة خالد
"فلسطين فكرة تنمو في القلب قبل أن تزهر في العقل ، وليس شرطا أن يكون حاملها فلسطينيا أو عربيا لأنها فكرة الانسان التي تمتحن انتماء صاحبها لأخيه الإنسان." أنحاز لكل قلم يكتب عن فلسطين، و لا يكون تقييمي موضوعياً أبداً. الكاتب المغربي الجنسية فلسطيني الهوى يكتب عن رحلته إلى فلسطين في زيارة لمعرض الكتاب في فلسطين مؤكداً أن زيارة أرض فلسطين ليست تطبيعاً كما زرع فينا المحتل الفكرة، مبهوراً بقدرة شعبها على الحياة وسط الموت والاعتقال والتضييق مؤكداً ما قاله درويش أنّ على هذه الأرض ما يستحق الحياة.. هذا الشعب بالتأكيد يستحق الحياة كأفضل ماتكون الحياة.