ينقسم هذا الكتاب إلى قسمين رئيسين، تناول القسم الأول أصول النظام المملوكي في مصر والتاريخ السياسي لدولة سلاطين المماليك (البحرية والشراكسة) باستعراض الخطوط العريضة والظواهر الرئيسة لسياسات الدولة مع تحليل أطوار هذا التاريخ. وتناول القسم الثاني بعض الظواهر الحضارية للدولة تتعلق بالانتاج العلمي والفكري.
كتاب بسيط وسلس لكل مبتدئ في القراءة عن تاريخ المماليك. الكتاب صغير الحجم (183 صفحة بدون صفحات المراجع والمصادر والكشافات) ومعلوماته شديدة التركيز. وربما قد لا يناسب القارئ المتخصص في تاريخ هذه المرحلة.
يتناول القسم الأول من الكتاب بداية تأسيس دولة المماليك على يد عز الدين أيبك، وبداية التأسيس الحقيقي لتلك الدولة على يد الظاهر بيبرس والذي عرفت من الكتاب لأول مرة أنه قام بقتل قطز للفوز بالحكم. ثم نرى بشكل موجز وشيق أهم من تناوبوا على الحكم من المماليك خلال ثلاثة قرون، إلى أن نصل إلى نهاية حكمهم على يد سليم الأول وبداية الحكم العثماني.
يتناول الجزء الثاني مصحوبا بصور توضيحية (أول مرة ألاقي صور جودتها محترمة داخل كتاب مصري) عن أهم الإنجازات العمرانية والفكرية في عهد المماليك. وان كنت لم استمتع بقراءة هذا الجزء مثلما استمتعت بالجزء السابق له
الكتاب من ناحية التاريخ السياسي مختصر جداً ويمكن مأضافش أي جديد. ولكن هم الكاتب الأول كان إيضاح مدى غزارة النتاج الثقافي للفترة دي والي يمكن يستغربه البعض. إحنا معظم معلوماتنا عن مصر الإسلامية إتكونت في الفترة المملوكية. وكم المؤلفات سواء النقلية أو الأصلية الي اتكتب في الفترة دي ضخم جداً. الفترة دي الي ظهر فيها الموسوعية في الكتابة و الاجزاء الكتيرة للكتاب الواحد لأن صاحب الكتاب كان بيبقى واسع الثقافة والإضطلاع فعلاً. كمان الكتاب نبهني لأهمية المقريزي بالذات و إنه كان مدرسة في التاريخ. يمكن مكنتش أحب التفاصيل المعمارية كتير في مقابل سرد المباديء المعمارية نفسها بس الصور الي في الكتاب خدمت الفكرة بشكل أكتر من ممتاز
اسلوب السهل الممتنع فى كتابة التاريخ الكتاب يصلح لأي مبتديء فى قراءة التاريخ لتكوين صورة عامة عن دولة سلاطين المماليك بدون الدخول في تفاصيل فرعية كثيرة فهو كتاب شامل للتاريخ السياسي والحربي والحضاري لدولة المماليك بشكل سلس وبسيط
د. أيمن فؤاد السيد له كتب كثيرة مشهورة كتابه الضخم (جزءان و مجموعة خرائط) عن القاهرة و تطورها العمرانى و كتب عن المخطوطات و كتب أخرى منها هذا الكتاب ... و هو عبارة عن مباحث مختصرة عن تاريخ دولة المماليك و التاريخ الفكرى و العمرانى. جزء التاريخ مختصر جدا ... و يفضل قراءة كتاب ككتاب د. هانى حمزة مصر المملوكية بجزءيه ... قسم التاريخ الفكرى و العمرانى و هى إيضا مقدمات مختصرة عن نشأة نمط الأبنية المسمى "المدرسة" فى العهود الإسلامية و هو جزء مختصر و مفيد و جزء عن المصاحف المملوكية و ذكر فيه معلومات قيمه عن صيغ الوقف و تواريخ بعض المصاحف المملوكية و لكنه مختصر و خزائن الكتب كذلك ... و قد أستفاد د. أيمن من دراسته للوثائق و الكتب القديمة. الكتاب يصلح كمقدمة شديدة الإختصار عن زمن دولة المماليك و تاريخ مصر الفكرى و الثقافى فى هذه الفترة. و هو ما يجعله إستكمالا لكتب أخرى ككتاب مصر المملوكية السابق ذكره – و هو مذكور فى ثبت المراجع الخاص بهذا الكتاب - ... الخلاصة هو كتاب مفيد و لكنه شديد الإختصار و جزءه الأول مكرر و لا جديد فيه و القيمة فى الجزء الثانى من الكتاب عن االتاريخ الفكرى و الثقافى و إن كان يحتاج إلى أن يكون كتابا مفردا و مستفيضا. الجزء المختصر عن تطور القاهرة فى العصر المملوكى ألف فيه الكاتب مؤلفا كبيرا و ربما لم يكن فى حاجة للكلام عنه هنا. فى ظنى كتب الكتاب كمقدمة لمن يريد الإطلاع على لأول مرة عن تاريخ المماليك بشكل مختصر و سريع.
تنوعت الدراسات العلمية التي تناولت تاريخ دولتي المماليك البحرية والجراكسة بين دراسة تاريخهما السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمعماري، لكن هذا الكتاب -صغير الحجم- جميل الطباعة والسرد الممتع البسيط قدم لنا الخطوط العريضة في معرفة مصادر التاريخ المملوكي وبيان أهميتها فهو بالطبع لم يخاطب المتخصصين بل يخاطب القارئ العادي الذي يحب الكتب المختصرة التي تقدم له رؤية عامة عن تاريخ دولة ما ثم تترك له البحث بنفسه في المصادر الأصلية. كان التاريخ السياسي أقل صفحات الكتاب خاصة تاريخ الجراكسة (١٩ صفحة)، بينما تاريخ العمارة والمساجد والمدارس والتعليم أكثر موضوعاً وإن لم يشمل الفترة المملوكية كلها، وكنت أعتقد من العنوان أنه تاريخا سياسيا للمماليك والنظم والتشكيلات المملوكية وطبيعة الحكم المملوكي في مصر لكنه كان مختلفا في المنهج والموضوع. كانت الحواشي مفعمة وممتلئة جدا بالمصادر التي ينبغي الرجوع إليها لمعرفة قضية معينة وكان يفضل وضعها في نهاية كل فصل حتى لا تثقل على القارئ في تتبع موضوع معين كما أنها لا تقدم رؤية مختلفة عن المتن بل هي أسماء كتب فقط وليست تقديم رؤية جديدة أو نقد حدث معين. الكتاب صغير الحجم حوالي ٢٥٠ صفحة منها ٦٠ صفحة للمصادر والأعلام و ٤٠ صفحة مقدمة وحوالي ٥٠ صفحة للتاريخ السياسي للدولتين من عام ١٢٥٠- ١٥١٧م. ميزة الكتاب كما قلت هو الأسلوب المبسط في شرح المعلومات والطباعة الأنيقة وذكر المصادر المختلفة للرجوع إليها، لكن لم يقدم لنا نتيجة أو رؤية نقدية عن المماليك في مصر. د. محمد عبد العاطي محمد
أحب ان أوصي بهذا الكتاب للمهتمين بالتاريخ المملوكي. الكاتب مؤرخ مؤهل للغاية و له عدد كبير من الكتب و الدراسات. بالإضافة أن الكتاب مختصر، في كل صفحة مصادر كثيرة، فإذا كنت ملهم مثلا بطرق ادارة الدولة عند المماليك، بإمكانك ان تقرأ المزيد في المصادر. I recommend this for those who have an interest in Mamluke history. Unfortunately I did not find an English version since it's relatively new. The writer is a highly qualified historian with countless other books, I recommend those interested in Arab or Islamic history to check his books out.
كتاب مختصر عن تاريخ دولة المماليك لكنه مختصر مفيد، معتمد على كم كبير جدا من المصادر ومرفق بيه كتالوج صور لبعض قصور وجوامع أمراء وسلاطين المماليك ونسخ أثرية من مصاحف تعود الي عصرهم الكتابة غير معقدة، مرتبة، ومفصلة.. مقسم الكتاب الي فصول تتناول التاريخ السياسي، ثم الانجازات العمرانية، والمصاحف والمدارس فى عهد كل من المماليك البحرية والمماليك البرجية الكتاب أكاديمي الى حد كبير، بمعنى انه لا تنتظر منه سرد الوقائع التاريخية بطريقة درامية، لكن فى المجمل هو كتاب ممتع لو انت من المهتمين بالتاريخ الاسلامي.
كتاب جميل جدا، قصير شوية عن مرحلة المماليك في مصر بين حقبتين دولة المماليك البحرية (الدولة التركية) 26 سلطانا من أيبك - قطز - بيبرس و قلاوون و احفاده دولة المماليك البرجية ( الدولة الشركسية) 24 سلطان الظاهر سيف الدين برقوق الى نهاية دولة المماليك على يد العثمانين في مرج دابق و موت قنصوه الغوري و اعدام اخر سلاطين المماليك طومان باي ما يميز الكتاب فعلا المصادر ثم المصادر ثم المصادر + الصور غلاف الكتاب جميل جدا