Jump to ratings and reviews
Rate this book

ماذا حدث للثقافة في مصر؟

Rate this book
يقول جلال أمين في آخر كتاب له عن الثقافة والتي كانت همه الشاغل طوال حياته: «من اللافت للنظر أن الفترة من 1914-1945 من تاريخ الثقافة المصرية لم تشهد فقط قفزة جبارة في الكتابة الأدبية والتاريخية، بل وفي مختلف أنواع الفنون: المسرح، والسينما، والموسيقى، والغناء، والنحت. كما نلاحظ أنه في كل هذه الفروع، جمع المثقفون والفنانون المصريون بين احترامهم لتراثهم وبين تقديرهم للأساليب الجديدة في الثقافة والفنون الغربية؛ فأنتجوا أعمالًا جديرة بالبقاء، ولا تزال تخلب ألبابنا بجمالها حتى اليوم.
قارن كل ذلك بما يُنشر الآن لجيل من المثقفين وأساتذة الجامعات، قضوا في الغرب مُددًا أطول مما قضاه جيل ما بين الحربين، وحازوا من شهادات الغرب أكثر مما حازه ذلك الجيل، فإذا بهم إذا كتبوا كانوا أقل إبداعًا، وأقل فصاحة، وأضعف لغة، وأبعد عن العقلانية، وأقل ثقة بالنفس، وأشد ميلًا للمجاملة حتى لو تعارضت مع قول الحق. بالإضافة إلى تدهور في مستوى التعليم، وفي مصداقية الإعلام.
في هذا الكتاب وصف لهذا التدهور في هذه المجالات مع محاولة لتفسيره.»

152 pages, Paperback

First published January 23, 2019

32 people are currently reading
614 people want to read

About the author

Galal Amin

37 books51 followers
arabic
جلال أمين
http://www.goodreads.com/author/show/...

Galal Ahmad Amin is an Egyptian economist and commentator. He has criticized the economic and cultural dependency of Egypt upon the West .

He is the son of judge and academic Ahmad Amin. He studied at Cairo University, graduating LL.B. in 1955 before studying for diplomas in economics and public law. Receiving a government grant to study in Britain, Amin gained a M.S. (1961) and Ph.D. (1964) in economics from London School of Economics. From 1964 to 1974 he taught economics at Ain Shams University, also working as economic advisor for the Kuwait Fund for Economic Development from 1969 to 1974. After a year's teaching at UCLA in 1978–1979.
now he is professor of economics at the American University in Cairo.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
57 (19%)
4 stars
128 (43%)
3 stars
90 (30%)
2 stars
16 (5%)
1 star
3 (1%)
Displaying 1 - 30 of 56 reviews
Profile Image for Sara.
667 reviews807 followers
September 11, 2019
مجموعة من المقالات المنشورة سابقـًا في الجرائد المصرية عن الثقافة المصرية وماذا حدث لها خلال القرن العشرين وحتى قيام ثورة يناير ومابعدها.
تحليل جيد من جلال أمين كالعادة وإن كان الكتاب ليس بقوة ماذا حدث للمصريين وعصر الجماهير الغفيرة
هناك بعض من التهليل الزائد لعبد الناصر ولكن أخيرًا نرى نقدًا لعهد مبارك في كتاباته.
أعجبني ما كتبه عن ملاحظاته لمعرض الكتاب.
Profile Image for عمرو عمر.
Author 5 books278 followers
November 19, 2021
أكثر ما أعجبني واستفدت منه في الكتاب كلام الراحل عن التعليم واللغة والاستغراب، وفي المقابل لم يعجبني بعض التكرار، والنظر لبعض المسائل الدينية المهمة من منطلق مبدأ عادل إمام الشهير: الناس طلعت القمر واحنا لسه بنسأل دخول الحمام باليمين ولا الشمال، علاوة على النظر إلى الشيخ الشعراوي رحمه الله على أنه مغال وخطابه مثيرا للفتنة! ولعل هذا الرأي هو السبب في إثارة هذه الفرية في أيامنا بين الحين والآخر.. لكن الكتاب جيد في العموم.
Profile Image for Ahmed Hussein Shaheen.
Author 4 books198 followers
December 29, 2020
ماذا حدث للثقافة في مصر؟
سؤال يطرحه جلال أمين ويحاول أن يجيب عنه
حدث الكثير من التدهور في الثقافة والإعلام والنقد الأدبي والوضع الاقتصادي والسياسي
على الرغم من التطور التكنولوجي وانخفاض نسبة الأمية
كتاب جيد
Profile Image for Haydi Elhelw.
118 reviews34 followers
April 4, 2020
قرأته منذ فترة ليست بالقصيرة
أذكر أنه أضاف لي الكثير عن سياسة مبارك و طريقة تفكيره ، ما عدا ذلك فولولة مزعجة و بكاء على زمن مضى
Profile Image for Ali Alhasan.
45 reviews4 followers
May 11, 2019
قرأة الكتاب في جلسة واحدة. الموضوع مهم جدا ليس فقط في مصر، بل في كل البلاد العربية. طريقة العرض سهلة جداً.
Profile Image for Menna Ayman.
33 reviews
January 8, 2021
مجموعة من المقالات الشيقة والسلسلة و الموجزة و لكنها مليئة بالتساؤلات في نواحي كثيرة من الثقافة و التاريخ.
يدفعك للتفكير و عقد المقارنات و العزم على القراءة اكثر و دلك ما أحببته.
Profile Image for Ahmed Youssef.
61 reviews7 followers
August 27, 2024
كتاب جيد في المجمل، يسلطُ الضوءَ على الثقافة بكلِّ مكوناتها ويناقشُ التغيُّرَ الذي حدثَ لهذه المكونات وسببَ هذا التغيُّر. يُثبت الكاتب تراجع أهمية الثقافة أمام تضخم أهمية الاعتباراتِ الأقتصادية عالميًا، ويبينُ انعكاسَ هذا الأمرِ على مصر حيث زادت من حدة التدهور عواملٌ أخرى. يتعرضُ لنمو تيار الأصولية الدينية واستقرار الاستبدادِ السياسيِّ وانحسار دور الثقافة في المجتمع لصالحهما. أما النقطة الأهم في الكتاب فهي ما يمكن تسميته " دور الجماهير العريضة في اضعاف الثقافة"، فيتحدثُ في هذا الصدد عن دور التعليم المجاني الذي أقرّته حركة يوليو في ظهور طبقة أعرض وأكثر اتساعًا من الجماهير المستهلكة للثقافة، أسماها الجماهير العريضة (ولكنها طبقة يسودها أنصاف المتعلمين، فهي أقل تحصيلًا للعلم من الطبقة المستهلكة للثقافة قبل ذلك، وإن كانت أكثر عدًّا) ويجادل بأن الجاهل أفضل من نصف المتعلم بالنسبة لأثره على الثقافة. ثم يشرح بأمثلة أثر وسُلطة تلك الجماهير العريضة وطغيان ذوقها الرديء على جودة المنتج الثقافي المقدم وبالتالي قلة جودته بمرور السنين وإجبار منتجي الثقافة على مجاراة تلك السلطة الجديدة المستهلكة مما يؤدي لقلة جودة المعروض الثقافي أكثر وأكثر.
في نهاية الكتاب يتطرق لظاهرة ماركسية وهي الاغتراب (أي فقدان المعنى والإحساس بعدم القدرة على التأثير في الواقع) ويُعيد تفسيرها في ضوء تطور المجتمع ما بعد الحرب العالمية الثانية، ويحاول فهم علاقة هذه الظاهرة بسلطة المجتمع الاستهلاكي الجديد الذي حل محل ديكتاتورية الدول، ويُفرد الفصل الأخير في التدليل على أثر هذا الاغتراب على المثقفين الذين هم أكثر الناس إصابة به، وأثره السلبي على انتاجيتهم.
Profile Image for Mustafa Mohamed.
29 reviews4 followers
February 5, 2022
ممكن يكون العنوان ماذا حدث للثقافة في العالم كله؟ لان كل ما تم ذكره في الكتاب ينفع يتطبق علي شتي نواحي المعرفة مش مجرد الثقافة ك تعريف ما هي الثقافة أصلا؟ وما هي الأساسيات اللي يُلم بها المثقف حتي يقال عليه مثقف أصلا؟؟ ما علينا.. زي ما أتكلم عن بكل بساطة عن الإعلانات والحملات الدعائية واغراقها في العامية.. والكُتاب أصحاب عمود كامل في الصحف ولا يعرفون أساسيات العربية والنحو وهو يتكلم عن زمانه فما بال زماننا الان، وتحليله لرواية موسم الهجرة الي الشمال أنار لي كثيرا فيما يخص الرواية.. وأخيرًا كفاية كل من هب ودب بقي يكتب رواية ومحسوب علي الوسط الثقافي.
Profile Image for Khaled  Refaat .
42 reviews5 followers
March 16, 2019
لم يخلو كتاب لهذا المفكر الرائع من طرح رؤيه جديده أو زاوية مختلفه لتقييم قضيه قد ظن الكثير من الناس أنها حُسمت ومن ثم تدعو القارئ للعوده إلي تأملها مره أخري بمنظور جديد
هذا الكاتب والمفكر الرائع يضيف دائما لما يتناوله من قضايا فكريه فلا يخلو كتاب من مؤلفاته من الحافز علي التأمل وإعادة النظر في كثير من الأمور وإستفزاز العقول وهذا في نظري ما يجعل مؤلفاته عظيمة القيمة وممتعة
Profile Image for Doha Ebrahem.
85 reviews2 followers
April 20, 2020
الكتاب جيد جدًا حتى بداية الفصل الأخير رغم ما احتواه على تحيز واضح جدًا لعبدالناصر ، الفصل الأخير سيء جدًا ، فيه حرق لروايتي موسم الهجرة للشمال و فهرنهايب ٤٥١ ، إعادة وتكرار لما سبق ذكره ، إلى جانب كونه أطول فصول الكتاب و لم يقدم جديدًا .
مع ذلك الكتاب يستحق القراءة .
Profile Image for Marvin.
18 reviews
February 11, 2025
بيعرض الكتاب ويتساءل بشكل موجز حول أسباب تغير الثقافة في ظل التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية قبل ومنذ اندلاع ثورة ٢٣ يوليو وحتى عصرنا الحالي.

حسيت بعض الفقرات خارجة عن موضوع أو عنوان الكتاب، والكتاب غير متعمق بل موجز ولكن طرح أفكاره سلس جدا
Profile Image for Inas.
385 reviews43 followers
January 19, 2025
الجديد أول اربع فصول وفصل النقد الأدبي إنما باقي الكتاب تحليل ونقد متكرر للحال من ثورة ٥٢ حتى وقت صدور الكتاب وبالطبع لا يخلو من الملاحظة الجيدة والتفسيرات المنطقية.
Profile Image for Mahmoud.
301 reviews27 followers
October 17, 2021
اشعر دائما بالخجل من اعطاء جلال أمين اقل من ٤ نجوم ...اشعر بكل آراءه وكأنها الحقيقة المطلقة وكأنه العارف العالم.
اعلم بأنه يتمسك ببعض الاسباب التي اثرت في مصر و اعتماده عليها في إثبات انحطاط اي مجال ،ثقافة كانت او اخلاق او رياضة ...دائما هي نفس الاسباب الهجرة للخليج و التعليم و الثراء السريع للطبقة المتوسطة و الهجرة الداخلية للفلاحين

الكتاب عبارة عن مقالات مجمعة ولكنه ثرية جدا و مليئة بكتاب الفترة الناصرية و ما قبلها و ما بعدها و تأثير السادات في الثقافة في مصر و اسباب الثورة من الوجه الثقافي
Profile Image for Basem Askar.
139 reviews6 followers
April 18, 2022
ماذا حدث للثقافة في مصر ؟
سؤال محير جدا ومثير للشفقه جدا لما وصلنا إليه من حال بعدما كانت مصر تمتلئ بالثقافة و اهلها في كل الفنون.
يتحدث الكاتب جلال أمين عن ما آلت إليه حالنا بعد ما كان فى الفتره بين الحربين العالميتين الاولى و الثانيه ف الأدب هناك رواد من أمثال طه حسين والعقاد ويحيى حقي و الغناء ام كلثوم وبعد الحل��م و غيرهم فى كل المجالات وما وصلنا إليه حاليا ويرجع السبب في الغالب لتخلينا عن لغتنا الأم اللغه العربيه.
كذلك جزء التعليم اعجبني جدا طرحه و تناوله
كتاب جيد جدا أوصي بقرائته
Profile Image for Toni.
63 reviews6 followers
January 22, 2021
جلال أمين هو من عباقرة رصد الحالة المجتمعية وتحليلها،
وهذا ما أبدع فيه في هذه المجموعة من المقالات.
لم أشعر بالتشتت بالانتقال من موضوع لآخر لأن هناك خيط يربط الجميع.
تحفظي الوحيد هو زيادة البكاء على الماضي واجتراره.
عمل جيد جداً
Profile Image for Mr Shahabi.
522 reviews117 followers
May 14, 2019
الكتاب باين من عنوانه

علشان الخصها لكم، شنو اللي حوّل من مصر من بلد ثقافي عريق الي بلد.. بص حضرتك، اصلا هو فيه.. الخ


يستحق القراءة
Profile Image for Mrwa Kabeel.
133 reviews13 followers
May 4, 2022
مهم، وأجاب على بعض تساؤلاتي.
Profile Image for Dina  Hisham .
185 reviews43 followers
April 6, 2025
يناقش جلال أمين واقع الثقافة في مصر ويعرض شعور الاغتراب واليأس بين المثقفين، والذي لا يزال قائمًا حتى اليوم. يتناول الكتاب تأثير الثقافة الغربية، خاصة الفكر الأمريكي، على المجتمع المصري وإضعاف الهوية الثقافية. كما يعكس الكتاب أزمة الثقافة الاستهلاكية وغياب الفكر النقدي الأصلي. رغم مرور الوقت، تظل القضايا التي يناقشها الكتاب ذات صلة اليوم.

يعكس الكتاب التحديات الثقافية التي تواجه المجتمع المصري ويحث على ضرورة إعادة تقييم الهوية الثقافية والفكر النقدي.
Profile Image for Omnia Helmy.
410 reviews68 followers
November 18, 2019
مقالات سبق نشرها للراحل جلال أمين عن تدهور الثقافة في مصر و مناقشة بعض الأسباب المسببة لذلك التدهور.
كان من اللطيف قراءة مقالات كتبت بحرية في نقد بعض من سياسات مبارك و آثارها علي الوضع الثقافي، لم يعجبني التحيز لعبدالناصر في بعض المقاطع غير ذلك كتاب مفيد رغم بساطة الأسلوب.
Profile Image for Marwan Hamed.
456 reviews99 followers
April 14, 2022
أفكاره مكررة من جلال فالتجميعة مضافتش ليا جديد ولا مهم
Profile Image for عمر العدوي.
74 reviews
February 16, 2024
نصف كتاب، أو نصف فكرة، أو نصف رؤية، كتاب يرى النتيجة، ويطرح الأسباب في غيابات الجب.
تجربة سيئة.
Profile Image for Abdullah Almuslem.
493 reviews50 followers
August 10, 2021
مقاﻻت تحليلية لجلال أمين ﻷزمة المثقفين في مصر. وقد تحدث عن اﻷسباب التي أدت إلى انحدار الثقافة في مصر وفي العالم العربي بشكل عام. وعزا ذلك لعدة أمور منها سياسية ومنها مادية. وقد ذكر جلال أمين أن الناس قد انشغلت بالمادة وابتعدعن اﻷخلاق وكثر الفساد في جميع طبقات المجتمع. وقد وصف أيضا حالة اليأس واﻻحباط التي أصابت المثقفين المصريين بعد كل ثورة وكل تغيير سياسي. وقد أدى هذا اﻻحباط إلى أن ينعزل بعض المثقفين عن الحياة العامة بشكل كامل وإن كتب في شيء كتب في شيء غير مؤثر أو ﻻ يتعلق بالمجتمع. وقد ذكر جلال أمين مقالة الكاتب يوسف إدريس في منتصف السبعينات والذي شرح فيه أسباب توقفه عن كتابة القصة اﻷدبية بعد أن كان من ألمع الكتاب. وقد تساءل هذا الكاتب عما ينتظره الناس من رجل يرى بيته يحترق. هل في هذه الحالة من الممكن أن يكتب قصة؟

وتحدث جلال أمين عن انحدار اللغة عند الناس ودخول اللغات اﻷجنبية في بعض كتاباتهم وكيف أن البعض أصبح يكتب بالعامية ودور النشر ﻻ تعترض على هذا. وقد تحدث عن مشكلة اﻻزدواج اللغوي قاصدا بهذا المصطلح اختلاف لغة الكتابة عن لغة الحديث اليومي. وهذه المشكلة تجعل من الصعب أن يفكر اﻹنسان على نحو أصيل. وذكر أن هذه المشكلة تصيب جميع اﻷمم التي تنتشر فيها اﻷمية بكثرة. وقد انتقد جلال أمين أولئك الذين يحاولون يعلمون أوﻻدهم لغة أجنبية في سن مبكرة حتى قبل أن يتقنوا لغتهم اﻷم. وتساءل جلال أمين:

هل تعلم طه حسين الفرنسية قبل أن يتعلم العربية؟ ﻻ. لم يفعل. .

وقد ختم جلال أمين الكتاب بهذا الكلام:

إني أعود بذاكرتي للزمن الذي كان يكتب فيه طه حسين والعقاد والزيات والحكيم، فلا أذكر أن الشؤون الاقتصادية كانت تحتل مكانة عالية في كتاباتهم. هل أبالغ إذا قلت إنهم كانوا ينتمون إلى أجيال تعلي من شأن الأخلاق والثقافة، وتضعها فوق التقدم الاقتصادي؟ كانوا يفترضون أن الناس مستعدون بصفة عامة للتضحية بالمنافع الاقتصادية في سبيل قيم أخلاقية وثقافية، أكثر مما نفترض نحن الآن. إن انحسار هذا المناخ الذي كان يعيش فيه المثقفون لم يحدث في مصر وحدها، ومن ثم يبدو لي أن استعادته أمر أصعب بكثير مما نظن.

كتاب ﻻ بأس به لكنني وجدته ثقيل في بعض أجزاءه
Profile Image for Sherif Elhamawy.
185 reviews1 follower
May 2, 2019
ماذا حذث للثقافه في مصر
للكاتب الكبير : د. جلال أمين
يستعرض الكاتب الثقافه المصريه و بلوغها القمه حتي نهايه اربعينيات القرن الماضي و تحديدا بين الحربين العالميين و كيف بدأ الانكسار منذ ثوره ١٩٥٢ حيث بدأ توجيه المثقفين لتبني قضيه طبقه المجتمع الدنيا و كيف ظلمت في العهد البائد ( كما كانوا يطلقون عليه بالأمر ) ثم عهد السادات و الانفتاح الذي حول المجتمع المصري الي مجتمع استهلاكي و هجر المصريون الكتاب و انشغلوا في الشراء للسلع الكماليه و نتيجه للتضخم بدأت الهجره للخليج و ظهرت طبقه جديده تتنافس علي شراء البطانيه و المروحه ووجد الكتاب انفسهم تائهين بين مجتمع استهلاكي و ارتفاع جنوني في الاسعار واصبح عليهم الاختيار بين كتابه محدده سلفا و بين العمل في صحف الخليج و بذكر لنا الكاتب كيف ان يوسف ادريس ترك كتابه القصه القصيره التي كان من اهم كتابها و بدأ في كتابه المقالات السياسيه...واستمر الحال في عهد مبارك دون تغيير بل زادت المجاملات لانصاف المواهب لمجرد تأييدهم المطلق لأولي الأمر في ذلك الوقت
ووصل التعليم في مصر الي اسوأ حالاته ،،،
وحتي اللغه العربيه لم تسلم من الاساءه لها من خلال ظهور الاعلانات بالفاظ جديده و ايحاءات جنسيه تتفق و عهد جديد يعلن عن نفسه بأن لا وقت للقراءه و لا وقت للبحث .. الوقت الان للاستهلاك و خفه الظل و الفهلوه و نال من لا يستحق التقدير و تاهت الكلمه و توقف بعض الكتاب الكبار عن الكتابه و هجر الاخرين بحثا عن لقمه العيش...
الكاتب الحقيقي لا يبدع بالأمر و لا يكتب بالأملاء
انه يشاهد و يتأمل و يخضع لافكار مؤمن بها ليحولها الي قصه او روايه او مقال من خلال مناخ عام يساعده علي الابداع و يطلق لخياله العنان دون قيد او شرط..
هكذا استطاع كاتبنا الكبير ان يفسر لنا لماذا وصلت الثقافه في مصر الي حالنا هذا ..
كتاب غني صعب ايجازه في سطور
كتاب يستحق القراءه
Profile Image for محمد ....
281 reviews82 followers
October 24, 2019
أفضل من قد يكتب عن هذا الموضوع هو الدكتور جلال أمين،الكتاب عبارة عن مقالات تتكلم الثقافة في مصر،والتحولات التي حدثت في الثقافة في مصر،والتدهور الذي شهدته في العقود الأخيرة،وتدهور الثقافة بعد تألقها في أيام الخمسينات والاربعينات في كل مجالات الثقافة بأنواعها،وكذلك تناول التغيرات الإجتماعية التي حدثت في مصر وانعاكسها على المثقفين والثقافة.
Profile Image for Amr Ahmed.
173 reviews27 followers
December 22, 2019
أول مرة مع جلال امين وليست الاخيرة!
كتاب جيد جدا للتعرف علي الثقافة وحالها في فترات زمنية مختلفة ومهمة في التاريخ المصري وخلال حكم عقليات مختلفة من الناحية الثقافية ولكنه سطحي في بعض المواضيع ولكنه أضاف لي الكثير.
Profile Image for أحمد عبادة.
400 reviews31 followers
November 26, 2019
اعتقد ان سبب الانحدار المستمر لثقافة و اخلاق المصريين كما اوضح الكاتب في اكثر من موضع هو انقلاب يوليو و ما تبعه من حكم عسكري مستمر الى الان
الله المستعان
Profile Image for Bassam Ahmed.
426 reviews80 followers
May 15, 2020
نصوص مبعثرة رتبها جلال أمين على هيئة فصول ضمن سياق تسلسلي، ليخرج بمحاولة بحث جادة للإجابة عن سؤال "ماذا حدث للثقافة في مصر؟"، الذي أعلنه عنوان لكتابه.

يتناول جلال في كتابه تحليل المشهد الثقافي المصري في القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين ليدلل من خلال التحليل على الهوة الكبيرة بين مستويات الثقافة في مصر في بدايات القرن العشرين ونهاياته، ويحاول ضمن مسعاه هذا، إستنباط وتحديد الأسباب الكامنة وراء هذا التدهور الغير مسبوق، الثابت في اتجاهه والسريع في حركته.

قسم جلال المشهد الثقافي المصري إلى ثلاث حقب تميزت بخصائص فارقة برأيه، كانت أولاها حقبة ما بين الحربين العالميتين والتي إمتدت الى نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات، حيث كانت مصر ترزح تحت الإحتلال الإنجليزي ومحكومة "شكليا" بنظام ملكي، عززت سياسات ملوكه المتلاحقين موقع ونفوذ الإقطاعيين ورسخت التفاوت الطبقي الشاسع، غير أن هذه الفترة شهدت، بحسب الكاتب، إزدهارا في الحركة الثقافية والنقدية، ورقيا في لغة التعبير، رغم كون الإهتمامات متنوعة وغير ذات توجه سياسي عارم و صريح، خصوصا فيما يتعلق بمقاومة الاحتلال، هذا التنوع وتلك الجرأة النسبية في الطرح اضافة الى جزالة اللغة، أفرزتها حالة المناخ العام الذي تميز بهامش نسبي من الديمقراطية، الحرية وحصر الطرح الثقافي لدى نخبة قليلة وطنية في انتمائها، جيدة التعليم والإطلاع، كان من أعلامها طه حسين، عباس العقاد وتوفيق الحكيم وغيرهم الكثير.
أما ثانيها فكانت حقبة الأمل التي شهدت دحر الاستعمار، التأميم، انتشار التعليم وزوال أ(و تقليص) الفروقات الطبيقية بتوسل بمبادئ الاقتصاد الاشتراكي، وهي الفترة ما بين ثورة يوليو 1952 إلى نكسة يونيو 1967 وتميزت هذه الفترة بغزارة الانتاج الثقافي الموجه سياسيا والمصحوب بالأمل والتأييد الشعبيين ولكنها حقبة شهدت هيمنة الدولة الدكتاتورية وتقييد الحريات ودعم المحتوى الذي يصب في سياق تحقيق الأهداف القومية والوطنية، وكان هذا السياق يحظى بتأييد جيل كبير من المثقفين المبدعين الذين مثل مشروع الدولة القومي النهضوي لهم الأمل في المستقبل الواعد والحياة الكريمة، وقد أثروا الساحة، رغم انكفاء آخرين كان انتاجهم ولا زال ثري وقيم.
أما الحقبة الثالثة والأخيرة فقد بدأت بتولي السادات الحكم في 1970 ولازالت مستمرة الى يومنا هذا وهي حقبة شهدت ارتكاسا حادا على كل الأصعدة ساهمت فيها سياسات السادات العقيمة التي سار عليها كل من خلفه، من الانفتاح وتعزيز قيم المجتمع الاستهلاكي الى الانعزال المصري عن المحيط العربي، والتقارب (الأقرب في شكله الى الانقياد والتبعية) مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وهي أمور ساهمت في تحطيم ما تبقى من شخصية مصر والدور المحوري القومي لها كقائد للمنطقة وبالتالي أمل المثقفين واعتزازهم بكونهم جزء من هذه النهضة والريادة، كما أدت تلك السياسات الى سحق الطبقة الوسطى والفقيرة على حد سواء وتغليب قيمة الاستغلال والانتهازية "والفهلوة" على العمل الجاد والتعليم والقيم الأخلاقية، اضافة الى الاستمرار في أشكال الحكم الدكتاتوري ولكن لا تحقيق مصالح قومية ووطنية ضمن اطار مشروع وطني جامع وانما لتحقيق مصالح فئوية ضيقية للطبقات المتنفذة.
وأقتبس هنا من الكتاب التالي: "إذا حاولت تلخيص مشاعر المثقفين المصريين إزاء السلطة الحاكمة خلال عهود الرؤساء الثلاثة: عبد الناصر، السادات وحسني مبارك، لقلت أنها تبدلت من الشعور بالأمل، إلى الغضب، إلى اليأس."

لم يقتصر تحليل الكاتب للتدهور الثقافي على الطرح السياسي والاجتماعي العام وانما أفرد صفحات من كتابه لاجراء المقارنات في ميادين النقد الأدبي، محتوى الخطاب الديني، التعليم والإعلام وصولا الى اللغة، لسان الشعوب وعمود من أعمدة الهوية القومية والوطنية، مقارنات حملت نتائج مخيبة وكارثية لواقع الثقافة اليوم في مصر والعالم العربي ، مصحوبا بقمع الأنظمة الدكتاتورية ذات الاهتمامات الضئيلة بالثقافة الحقيقية وحرية الابداع، أدت الى حدوث هجرات خارجية (رحيل) وهجرات داخلية (انكفاء وانعزال) لرهط كبير من أبرز المثقفيين المصريين والعرب، الذين غشاهم شعور محبط من الإغتراب، ليتسيد الساحة كتابة، صحافة وتلفزيون، مقدمي المحتوى الهابط ومتملقي السلطة الانتهازيين.

أول مآخذي على الكتاب كان على مقارنة التشبيه التي عقدها الكاتب بين تيارات الاسلام السياسي الرجعية وبين الماركسيين، من ناحية الثبوت الدوغمائي وعدم تقبلهم للنقد أو التأويلات الفكرية المختلفة وهذا إن صح على عدد كبير من تيارات الاسلام السياسي، الا أن تيارات الفكر الماركسي لطلما إعتقدت بالتغيير البرغماتي "الديالكتيك" ومراجعة الأفكار والتوجهات، كما أن حصر "الأيدولوجية في ازدواجية التيارات الاسلامية والماركسية يعد ابتسارا، فكل من الليبرالية والرأسمالية وغيرها الكثير من العقائد الفكرية أيدلوجيات لها ثوابتها التي لا تقبل النقاش فيها ولا التشكيك بها. أما المأخذ الثاني فكان على تمييع الطرح في ختام الفصل الأخير حينما عزى التدهور العربي الثقافي الى ظاهرة عالمية أوسع وأشمل من التدهور الثقافي وهو أمر برأيي يجافي الحقيقة ويبخس حجم تأثير الأسباب المحلية واسهامها في هذا الارتكاسة الثقافية، وكلا المأخذين جاءا على محتو الفصل الأخير بعنوان "الإغتراب"، أما المأخذ الثالث فكان بعض التكرار للأفكار والاستنتاجات وهذا متوقع في ظل كون المحتوى عبارة عن نصوص منفصلة مجمعة ومنسقة في كتاب.

المحتوى ناجع نسبيا في تحليل المشهد الثقافي المحلي المصري والأقليمي العربي، أنصح به.
Profile Image for حنين الصعيدي.
365 reviews16 followers
June 2, 2022
يجيب هذا الكتاب عن السؤال المطروح في عنوانه، والذي لا ينطوي على مصر فحسب، بل يتجاوزها لتحليل الوضع الثقافي في العالم العربي في معظمه.
حلل الكاتب من خلال فصول الكتاب الأسباب المؤدية إلى تراجع الثقافة المصرية بعد أن كانت في أوج ازدهارها بين الحربين العالميتين. سأورد هنا تلخيصاً لأهم ما جاء في هذه الفصول لأهميتها الشديدة وصدقها وواقعيتها.

بدأ التراجع الثقافي بنظر جلال أمين في الثقافة المصرية بدايةً من عام الثورة المصرية عام 1952، التي أعقبها دعوة لتحويل الانتباه عن المواضيع الشاغلة للمثقفين وتحويلها إلى التركيز على الطبقات الاجتماعية الكادحة.

تناول الفصل الثاني موضوع الثقافة والعصر الأمريكي، حيث بدأ الترويج للفكر الأمريكي بنزعته الإستهلاكية الطاغية على باقي نواحي الحياة واستبدال الفكر الأوروبي بنقيضه الأمريكي.

أما الفصل الثالث، فقد تناول أثر الانفتاح، التضخم، والهجرة على تراجع الثقافة المصرية، بحيث التفتت طبقات المجتمع عن الثقافة بتركيز طبقتيها العليا والدنيا إلى أحوالها الاقتصادية لمواكبة التضخم والنزعة الاستهلاكية التي أرست جذورها في المجتمع، بينما أحبِط مثقفوا هذه المرحلة المنتمين إلى الطبقة المتوسطة الأقل استفادةً من هذا الانفتاح والتضخم.

استعرض الفصل الرابع الظلم الواقع على الثقافة في عهد رؤساء مصر وتحديداً السادات ومبارك، الذان حاربا الثقافة والمثقفين تبعاً لميولهم السياسية، فعلا شأن من والاهم منهم، بينما حورب من يعاديهم.

حلل الفصل الخامس علاقة الخطاب الديني المتطرف بمحاربة جميع أشكال الثقافة في مصر ، وقد توسع الكاتب في استعراض أمثلة ومشاهد يقارن من خلالها ما كان عليه الخطاب الديني وعلاقته بالثقافة في عصر الخطاب الديني العقلاني ونقيضه المتعصب.

أما الفصل السادس فقد أفرده الكاتب لبيان أهمية التعليم في هدم الثقافة المصرية خاصةً والعربية عامة، حيث تحدث عن تغيير أمريكا لمناهج الدول العربية، وكيفية تأثير المدارس الأجنبية على ثقافة ولغة الطلاب فيها ومدى خطورة ذلك على نزع القدرة على الإبداع والتحليل من عقولهم.

بالإضافة إلى التعليم وأثره على تراجع الثقافة، فقد لعب زحف اللهجة العامية على حساب الفصحى أثراً لا يمكن تجاهله في تراجع الثقافة. وقد أفرد لها جلال أمين فصله السابع ليستعرض خطورة جريمة استبدال الفصحى بالعامية في الكتب والصحف، بل وفي تحويلها للغة الدولة الأساسة.

في الفصل الثامن، تحدث الكاتب عن دور الإعلام في تضخيم غير المثقفين وتأثير الجماهير الغفيرة على التقييم المثقفين.

في الفصل التاسع، تم التطرق إلى ما أصاب النقد الأدبي والنقاد من تراجع وانحياز. فمن يملك كماً أكبر من العلاقات العامة، يتصدر واجهة المشهد الأدبي والثقافي بغض النظر عن امتلاكه للموهبة الحقيقية.

أما الفصل الأخير، فهو الأشد قسوةً برأيي، إذ ابتعد عن الظروف الخارجية المؤدية إلى تراجع الثقافة، وركز على الاغتراب أو ما سماه الكاتب بالهجرة الداخلية التي تدفع المثقفين الحقيقيين إلى التقوقع على أنفسهم واعتزال الوضع الثقافي يأساً وإحباطاً منه. فشرح الاغتراب باعتباره مزيجاً من قلة الحيلة، انعدام المعنى وفقدان المبدأ، يؤدي بالمثقف إلى فقدان التعاطف مع ما يدور حوله.

الكتاب عظيم، شامل، واضح، مفهوم ومعبر عن الوضع الثقافي الذي تناوله الكاتب من جميع نواحيه.
أنصح بهذا الكتاب بشدة، وأرجو من الجميع قراءته.
Displaying 1 - 30 of 56 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.