حقيقة الواحد مش عارف يبدأ منين.. يعني بجد مش عارف ابدأ منين
أنا ممكن تكون خبرتي في القراءة صغيرة بس أنا متأكد من إن مفيش رواية تعيش معاها مغامرة تضاهي الرواية ديه, الرواية فاجئتني كتيــــر جدا, وبكتير أعني كتيـــر حتي النهاية من أولها للنهاية أنا بتفاجئ..
نتكلم عن أدهم شوية, أدهم ما كان باحث إلا عن الخلود وحتي لو كانت الأحداث بتحركه وهو اتشد جدا لدرجة الإصرار علي إكمال المغامرة للنهاية , بس من وجهة نظري هو حتي النهاية كان بيبحث عن الخلود بأي شكل من الأشكـال, لكن اللحظة الفارقة هي اللي فيها غير وجهة نظره وساب كل حاجة تاخد مجراها زي ما الدنيا عاوزه "مش لازم تفهم أوي علشان مش طالبة أحرق الرواية"
ليلي الحسيني.. زوجة (مخلصة) وباحثة ودارسة متمكنة كان ليها دور كبيــر جدا في الرواية, بدونها ما كانت لتكتمل الأحداث بأي شكل, الرواية تبدأ بيها وتخلص بيها .. ببساطة الرواية لها
فاطيم .. مش عارف أتكلم عنه, ببساطة أنا حبيت الشخصية دي جدا, ورغم إن دوره في البداية كان محض الشك إلا إنه في النهاية كان مخلص, مهما كانت ذنوبه المساعدة هي اللي خليته مخلص في نظري
جيلان.. معلش كلماتي مش هتوفيها حقها, لإن الصراحة مش هينفع أتكلم عن اللي بحبها :D
الشيخ غانم...
حسن هو مثال حيّ للصديق المخلص
إليسا صديقة مخلصة
أعتقد إن كل من كان يساعد ادهم في الرواية ما هم إلا مخلصين وأنا اللي كنت فاكر إن اللي هيتحول مخلص هو أدهم, لكن ادهم كان سبب إثبات إنهم مخلصين
اتكلم عن المعلومات اللي أسردت في الرواية, معلومات هائلة ورائعة وأفادت العقل الصدئ اللي عندي ده, ربما البعض يجد إن الرواية بتنحاز لليهود في بضع نقاط, لكن ده شئ خاطئ الرواية من البداية فيها جملة توضح هل ده فعلا إنحياز ولا لأ "وليس هناك ما هو أكثر سفالة من كتب التاريخ" وحتي إسحاق اتكلم علي إن الحروب باسم الدين والواجب المقدس بيحاولوا يتبرؤا منها بس لا يوجد مهرب..
مفيش إنحياز لليهود في الرواية, بل كلها معلومات صحيحة, وكلام فعلا حق.. عن انتظار عودة المسيح وانتظار المهدي, الحروب والحرائق والجرائم كل ده كلام صحيح جدا...
أما عن ما سيوجه للرائع الأستاذ عمرو الجندي عن مواصف خارجة عن التقليد في الرواية, أرجوكم راجعوا نفسكم قبل ما توجهوا كلام ملوش لازمة وتنقدوا علي الفاضي.. مش هينفع نسيب روعة الرواية ونمسك في الوصف اللي من غيره مكناش هنفهم ايه ارتباط أدهم بالباقي.. وبعدين أدهم زير نساء أكيد الاستاذ عمرو ماكنش هيكتب إن أدهم بيصلي وحاول يتوب عن مغامراته المتعددة كل ده يبقي غلط ..
في النهاية الرواية أكثر من رائعة وأقول مرة تانية بالفعل الأستذ عمرو الجندي هو مشروع "دان بروان مصري" بجد مش هزار.. الرواية عشت فيها مغامرة مش هنساها أبدا ...
من 313 لمسيَّا .. عمرو الجندي شكرا بجد, وأدامك الله لنا وأطال عمر قلمك لنا