الجزء الثاني
.
مريد لغته سلسة وشعره معانيه قويه
الجزء كان أغلبه شعر وطني
.
يا أيها الحلم الذي نشقى لكي نتجاذبه
.
كلنا سرنا
ولكن لم يصل منا أحد
.
والليل حولي لا يمر
وليس حولي من يواجعُني ويكذب
( صدقاً )
من أجل روحي
أو يلوم هشاشتي حتي ألومه
.
تخرج من كل باب وتدخل كل زقاق
ولكنها لا تراه
.
فقط
لو كان للحقيقة قوة
الإشاعة
.
حين تغدو الحياة
كحفنة ماء
نحاول أمساكها باليدين
.
قطعت المسافة
بين ابتدائي وانتهائي
بغمضة عمر
.
تغيرت
رُوضت
من بعض قرن إلي اليوم
لم أكتهل ، غير أني اضعت صباي
تساقطت الان عني خصالي
وأوصاف قلبي
فبت أري في المرايا سواي
واستهجن الناطقين بأسمي
وأبكي
كشيخ نجا بعد قتل بنيه
.
قد صار خصمي فيَّ يا أمي
وأصحابي عليَّ
.
جمال المرأة لا يُرى
إنه يكتشف
.
لا شيء يحدث فجأة
ولا شيء يسقط فجأة
.
لا النجم لاح لمبحريه
ولا بدا لنواظر الأحباب مطلعه
.
إن ضاع غوث المستغيث
فما له شيء يضيعه
.
وأنا محاولة البقاء وكل ما حولي يحاول أن أزولا
الوقت ذو نابين يكمن لي
وأهلي يهدمون ييدي اضيف يداي أخطأتا كثيرًا أو قليلاً
.
وطني سماحك لم أصل في موعدي
الموت أخرني قليلًا
.
وأنا البشاشة والوجوم ، أنا التراجع والهجوم ، أنا السؤال وسائله
.
قل إنني المجنون
أبصر موت حلم رائع
وأواصله
.
ما الذي قبل أن تستقر بداياته
إنقضى ؟
.
ما الذي قسم
الحلم والموت
نصفين فينا
.
وفي أعراسنا شيء من الحزن الخفي
ونربح كل شيء ثم نخسره
.
قال لي قلبي
وقالت لي الطريق
إننا نعجب من مستعجل أعمى يصل !
.
فإن الحياة لحوح ولا تتأجل من أجلنا
نحن ممتلئان بها نشوة وإنكسارًأ ، جنونًا وعقلاً
حنانًا وخبثًا
.
شرفة آنسها الموج ، ومازلت تخاف الموج
هذا هو قلبي
.
شرفة تبحث عن منزلها المهدوم
هذا هو قلبي
.
من أين أبدأ ثانية
بعد هذا الختام
.
والبدايات لها طعم النهاية
.
قاسميني تعبي يا مُتعبة
إنني احتاج صدرًا موجعًا أبكي عليه
إن بي – مثلك – شيئًا من زجاج
وصدور المطمئئنين رخام
.
وحيث قرر المساء
أن يأتي كل يوم
.
أنا الراكض الدهر نحو التفاصيل
.
وأنا الذي يخفي الكثير
لأنه يدري الكثير
.
إن أنت لم تمش فالأيام ماشية وحدها
وإن رجعت فأن الدرب لا يرجع
.
لماذا خطواتي لم تصل ؟
.
لم تغلق دائرة لنهايات الأشياء
إلا انفتحت دائرة لبدايتها
.
هذا ليس أوان الراحة
ما أفجع ما سوف يجيء
.
أيتها الجبال إنني واقف بين لحظة البدء والوصول
فهل تسمعين ذلك الصوت الغامض البعيد ؟
.
يدق يدق
والأبواب موصدة
.
فالكون جميل ، وثقيل فتعالي
إني وحدي
.
وأنا أبحر داخل نفسي كل مساء
يحملني تياري الغامض نحو جبينك
.
تعالي خلصيني من تعودي الحياة علي مدار العام
واخترقي تكرر أوجه الأشياء
.
وتخبرنا نوارس شاطيء الأيام
أن الواقفين عليي الموانيء صادقون
وأن موج البحر كاذب
.
ونركض
علَّنا
نصل
.
وأنا والشعر لعينيكِ
.
متعرج إني ، ومنقطع ، ومتصل ومنثلم
وأهواكِ
.
لا يسكن البركان قمة الجبل
إلا لأنه يثور
.
وها أنا لا أعرف الذي أريد أن أقوله