عندما كان محمود ينظر للوحة رسمها فان جوخ بتلك الطريقة النقطية والخطوط الملتفّة الدوّامية، كان يشعر بأن جوخ رسمها وهو يمر بحالة صرع متقدمة.. الجديد هو أن حالة الصرع هذه صارت قابلة للانتقال عبر الأجيال والأزمنة.. صار محمود يشعر بأن الصرع يداهمه هو الآخر كلما أمعن النظر في هذه اللوحة، وفيما بعد رأى الجنرال النازي الذي يصاب بالصرع عندما يرى لوحات فان جوخ، في فيلم "ليلة الجنرالات.". فهم المشهد على الفور برغم أن أمه لم تفهمه وكانت تشاهد التليفزيون معه.
المرض النفسي ينتقل بالفيروسات والبكتريا كأي مرض آخر.. حقيقة ليست علمية ولا يرضى عنها أي طبيب، لكنها عملية لو شئت الدقة.
أحمد خالد توفيق فراج (10 يونيو 1962 - 2 أبريل 2018) طبيب وأديب مصري، ويعتبر أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب و الأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ويلقب بالعراب.
ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962، وتخرج من كلية الطب عام 1985، كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997. متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طنطا – وهي من المنوفية - ولديه من الأبناء (محمد) و(مريم).
بدأ أحمد خالد العمل فى المؤسسة العربية الحديثة عام 1992 ككاتب رعب لسلسلة (ما وراء الطبيعة) حيث تقدم بأولى رواياته (أسطورة مصاص الدماء) ولم تلق في البدء قبولاً في المؤسسة. حيث نصحه أحد المسئولين هناك في المؤسسة أن يدعه من ذلك ويكتب (بوليسي) وأنه لابد له فعلاً أن يكتب (بوليصي) - كما نطقها - لكن مسئول آخر هناك هو أحمد المقدم اقتنع بالفكرة التي تقتضي بأن أدب الرعب ليس منتشراً وقد ينجح لأنه لونٌ جديد .. ورتب له مقابلة مع الأستاذ حمدي مصطفى مدير المؤسسة الذي قابله ببشاشة، وأخبره أنه سيكوّن لجنة لتدرس قصته. وانتظر أحمد اللجنة التي أخرجت تقريرها كالآتي: أسلوب ركيك، ومفكك، وتنقصه الحبكة الروائية، بالإضافة إلى غموض فكرة الرواية و .. و .. و أصيب بالطبع بإحباط شديد .. ولكن حمدي مصطفى أخبره أنه سيعرض القصة على لجنة أخرى وتم هذا بالفعل لتظهر النتيجة: الأسلوب ممتاز، ومترابط، به حبكة روائية، فكرة القصة واضحة، وبها إثارة وتشويق إمضاء: د. نبيل فاروق، ويقول الدكتور احمد أنه لن ينسى لنبيل أنه كان سبباً مباشراً في دخوله المؤسسة وإلا فإن د. أحمد كان بالتأكيد سيستمر في الكتابة لمدة عام آخر ثم ينسى الموضوع برمته نهائياً، لهذا فإنه يحفظ هذا الجميل لنبيل فاروق.
يعدّ د. أحمد من الكتاب العرب النادرين الذين يكتبون في هذا المجال بمثل هذا التخصص - إن لم يكن أولهم - ( ما وراء الطبيعة ) .. تلك السلسلة التي عشقناها جميعاً ببطلها (رفعت إسماعيل) الساخر العجوز، والذى أظهر لنا د. (أحمد) عن طريقه مدى اعتزازه بعروبته، ومدى تدينه وإلتزامه وعبقريته أيضاً، بعد ذلك أخرج لنا د. (أحمد ) سلسلة (فانتازيا) الرائعة ببطلتها (عبير)، وهذه بينت لنا كم أن د. (أحمد خيالي يكره الواقع. تلتهما سلسلة (سافاري) ببطلها علاء عبد العظيم، وعرفنا من خلال تلك السلسلة المتميزة مدى حب أحمد لمهنته كطبيب، ومدى عشقه وولعه بها.
له العديد من الكتب مع دار لـيلـى (كيان كورب) للنشر والتوزيع والطباعة ترجم العشرات من الروايات الأجنبية هذا بالإضافة إلى بعض الإصدارات على الشبكة العنكبوتية. انضم في نوفمبر 2004 إلى مجلة الشباب ليكتب فيها قصصاً في صفحة ثابتة له تحت عنوان (الآن نفتح الصندوق)، كما كتب في العديد من الإصدارات الدورية كمجلة الفن السابع.
قصة قصيرة تتحدث عن محمود شاب في الثلاثينات من عمره يذهب الى شقة خالته المهجورة بعد وفاتها في ظروف غامضة واثناء تواجده هناك يعثر على لوحة غريبة ويكتشف انه ليس وحده في تلك الشقة ..
اعجبتني كثيرا، ذكرتني بفيلم نت فليكس الأخير، الذي يتحدث ايضا عن ذلك الرسام الذي ترك لوحات حية، تقتص من كل من تسول له نفسه الكسب غير المشروع من وراء الفن بشكل عام. اعجبتني النهاية كثيرا، لطالما اعجبتني الطريقة التي يلوي بها احمد خالد عنق الأحداث، فتكون بمثابة الصدمة لك كقارئ. تقييمي المتواضع أربع نجوم.
تحمسني قصص أحمد توفيق كثيرا و اندمج في القصة لدرجة انني احزن من مصيرهم المأساوي و كانهم اناس تعرفت عليهم للتو و لا اريد ان يحصل لهم اي مكروه. و كالعاد، قصة اخرى رائعة و تراجيدية في نفس الوقت.
"إن المستقبل يبدوا واعدا بالفعل" محمود شاب ثلاثيني يذهب لشقة خالته التي توفيت منذ ايام قليلة ليكتشف هناك لوحة تحكي له عن جريمة قتل. أول قصة ف سنة 2022 كان اختيار موفق.
مكنتش تجربة ممتعة خالص ولولا اني معيش كتاب غيره مكنتش كملته .... حسيت اني بقرا بوستات متفرقة على فيسبوك بمستوى اقل بكتير من اللي عودنا عليه دكتور احمد خالد رحمه الله