الشخص الفذ هو المتفرد في مكانته أو كفايته. وهذا الكتاب يضم ثلاثة عشر فصلا، يتناول كل منها شخصية، يعتبرها المؤلف، ومعظم من يعرفها من المصريين، شخصية فذة بمعنى الكلمة. إن مجالات تألقهم وتفردهم مختلفة ومتنوعة، من الكتابة الصحفية والأدبية، إلى العمل السياسي، إلى التمثيل السينمائي والغناء، إلى كتابة الشعر والرسم، إلى التأليف الاقتصادي والقانوني. وهم فضلًا عن ذلك يتمتعون، بدون استثناء، بحب غامر من الناس وتقدير عميق لأشخاصهم، كما يحظون بهذا التقدير لمواهبهم. لهذا كانت الكتابة عنهم مصدر سرور للكاتب والناشر معًا، ونرجو أن تكون أيضًا مصدر سرور وفائدة لمن يقرؤها.
Galal Ahmad Amin is an Egyptian economist and commentator. He has criticized the economic and cultural dependency of Egypt upon the West .
He is the son of judge and academic Ahmad Amin. He studied at Cairo University, graduating LL.B. in 1955 before studying for diplomas in economics and public law. Receiving a government grant to study in Britain, Amin gained a M.S. (1961) and Ph.D. (1964) in economics from London School of Economics. From 1964 to 1974 he taught economics at Ain Shams University, also working as economic advisor for the Kuwait Fund for Economic Development from 1969 to 1974. After a year's teaching at UCLA in 1978–1979. now he is professor of economics at the American University in Cairo.
شخصيات مصرية فذة كتاب خفيف لجلال أمين مكون من ١٣ فصل بيتكلم في كل فصل منهم علي شخصية مختلفة ..
الشخصيات متنوعة و تألقوا في مجالات كتير.. من الكتابة الصحفية والأدبية، إلى العمل السياسي، إلى التمثيل السينمائي والغناء إلى التأليف الاقتصادي والقانوني..
بعض الشخصيات اللي إتكلم عنهم كنت أعرفهم مثل سعاد حسني و صلاح جاهين ونجيب محفوظ و شخصيات تانية كنت أول مرة أسمع عنها مثل سعيد النجار،حلمي مراد،علي الجريتلي و غيرهم...
الكتاب مكتوب بإسلوب سلس وبسيط و ليس الهدف منه الإحاطة بكل جوانب الشخصيات المذكورة لكن بس الجوانب التي أثرت في الكاتب بوجه خاص او لمسها من خلال معرفته الشخصية بهم..
كتاب خفيف ويصلح كفاصل بين الكتب الدسمة أو لو عندك بلوك من القراءة زي حالاتي كدة...
لا أملٓ ابدا من قول ان صحبة جلال أمين فيها من المتعة ما يكفينا عناء السؤال عن موضوع الكتاب او مدى تقييم القراء له. فيكفي ان تبدأ القراءة حتى تشعر انك بجوار صديق حميم يحدثك في مواضيع كنت متشوق لسماعها. اما الاسلوب فهو دائما السهل الممتنع. اذا لا ضير ابدا ان يكون عنوان هذا الكتاب هو عنوانا زائفا لا يعبر بدقة عن محتواه. فقد كنت اتصور انه سيحدثني عن شخصيات مصريه فذه عبر التاريخ فإذا به يقتصر على بعض اساتذته و اصدقائه و تلاميذه. و كان الاولى ان يكون شهادته على صحبتهم او حتى يقول شخصيات مصرية فذه معاصره. و لا اخفى عليكم انها برغم رأيي الشخصي في معظم من اعرفهم من هذه الشخصيات في انها فعلا شخصيات فذه الا ان بعض الشخصيات لا يمكن ان تكون مميزه بالمعنى العام بما كان لها من تأثير في محيط صغير و لولا قربها من الكاتب لما ذكر عنها شيئا. يعيب جلال امين ايضا تعريضه لمن يخالفه الرأي و ان كان هنا استخدم التعريض بعد الثناء و غلفه بكثير من اللباقه على غير عادته فهو مثلا لم يتورع عن كشف مساويء عائلته فردا فردا في سيرته الذاتيه بلا اي حرج. رغم كل ذلك فإن محبتي لقلم هذا الرجل جعلتني استمتع بهذا الكتاب الصغير الذي يستعرض لنا في عجالة نبذة عن ثلاث عشرة شخصية مصرية معاصرة لجلال امين عرفهم كلهم بصورة شخصية و ربط الود بينه و بينهم بصورة او بأخرى.
مهما كان موضوع الكتاب الذي يكتبه جلال أمين فهو ينجح في إمتاعي بدرجة فائقة، كاتب موهوب للغاية رحمة الله عليه.
يختار في هذا الكتاب شخصيات متفردة في مكانتها، ومجالات تألقهم مختلفة ومتنوعة، وهم جميعا يتمتعون بحب غامر من الناس وتقدير عميق لأشخاصهم ومواهبهم.
أشخاص حقيقون مؤثرون لهم قيم عظيمة بعيدا عما نراه حاليا من ترويج لما يجب أن يمتلكه الشخص الناجح من مال وشهرة وإن كانت شهرة بلا قيمة ولا معنى.
"أما عبد العظيم أنيس فهو عندما يتكلم عن طه حسين ينقل في صفحات قليلة صورة رائعة لذلك الرجل العظيم؛ صورة رجل قوي الشخصية، أو «جبار» كما كان يصفه من يعرفه، يأمر فيطاع، ولا يستطيع أحد من عظماء البلد أن يرفض له طلبا. ولكن الأهم من ذلك هو انتصاره للحق، وجرأته في الدفاع عنه، واستخدامه تلك القوة التي حباه الله بها لنجدة المظلوم والدفاع عمن لا يملك وسيلة للدفاع عن حقوقه. ثم استعداد طه حسين لأن يغفر الإساءات الصغيرة لمن تجرأ عليه من فرط ثقة طه حسين بنفسه، أي استعداده للعفو عند المقدرة، وترفعه عن الرغبة في الانتقام ممن أخطأ في حقه. وهو بالإضافة إلى ذلك يتابع إنتاج الشباب من الأدباء المصريين ويشجعهم ويحنو عليهم أيا كان موقفهم منه هو أو رأيهم في أدبه، وكأن المهم ليس ما يصيبه هو منهم بل ما يمكن أن يعود على البلد من خير من إنتاجهم".
حلمي مراد وصفته الجرائد في خبر نعيه بأوصاف كثيرة لا يلمس أي منها القيمة الحقيقية لهذا الرجل العظيم. نعم كان وزيرا سابقا للتربية والتعليم ولكن الخبر لم يذكر لنا المغزى الحقيقي لذلك، فقد كان وزيرا نادر المثال أثناء توليه الوزارة وفي خروجه منها، وسبب هذا الخروج من الوزارة هو الذي سيجعلنا دائما نتذكر أنه كان وزيرا للتربية والتعليم، وليس قيامه بحلف اليمين. نعم كان رئيسا سابقا لجامعة القاهرة ولكن المهم أنه أثناء ذلك لم يرضخ لسلطة من أجل تعيين أستاذ بغير حق أو فصل أستاذ لا يستحق الفصل. نعم حصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، ولكن المهم أن ما كتبه في تشريع العمل والضرائب كان لصالح أقل الناس دخلا وليس لخدمة أكثرهم سلطة. نعم كان عضوا في مجلس الشعب ولكن المهم أنه لم يقل في هذا المجلس غير ما يعتقده ولم يصوت لقانون لا يرضى عنه. كذلك لم يكن من الممكن أن يذكر في خبر نعيه، مع أنه صحيح تماما، أن حياته كانت درسا للمصريين في كيف تكون السياسة أخلاقا والأخلاق سياسة، أو أن تذكر، ولو جملة قصيرة معناها أنه ما دام المصريون قادرين على إنجاب شخص مثل حلمي مراد فلا موجب لكل هذا اليأس".
"كانت أكثر الأشياء إثارة لبغض عادل حسین، من بین آثار الانفتاح الاقتصادي في مصر ليس هو تفاقم الاختلال في توزيع الدخل والثروة، بل هو ما جلبه الانفتاح من تسلط الأجنبي على المصريين، وفرض إرادة الأجنبي على واضعي السياسة الاقتصادية وبداية عصر تكرر فيه ما حدث في مصر قبل مائة عام بالضبط، عندما أدى تورط مصر في الديون إلى فقدان مصر لإرادتها السياسية. وقد راع عادل حسين أن يرى أن ما حدث في سبعينيات القرن التاسع عشر، يتكرر تكرارًا مدهشا في سبعينيات القرن العشرين. وقد قضى عادل حسين النصف الثاني من السبعينيات بأكمله، يكتب أكثر من ألف صفحة ليدلل على الحقيقة الآتية ويدعمها بالوثائق: وهي أن تحول مصر خطوة بخطوة من سياسة الاستقلال الاقتصادي إلى الانفتاح، فيما بين الستينيات وأوائل السبعينيات، لم يكن اختيارا مصريا بل فرض على مصر بالقوة، وباستخدام مختلف وسائل الضغط من قوى خارجية".
"من أخطر آفات المصريين ميلنا إلى الخلط بين الرجل العظيم وصاحب المنصب الكبير، فنحن نعامل كل صاحب منصب كبير وكأنه رجل عظيم، ويتوارى كثير من رجالنا العظام حقيقة في الظلام، من فرط إهمالهم لمجرد أنهم لم تتح لهم الفرصة، أو رفضوا أن يتولوا منصبا كبيرا".
عندما بدأت قراءة هذا الكتاب توقعته جيداً كمثيله الآخر " شخصيات لها تاريخ " ، ولكن "جلال أمين" خيب توقعاتي وقدم كتاباً رائعاً ، شخصيات "جلال أمين" الفذة تختلف عن شخصياته التاريخية ، ففي هذا الكتاب يحدثنا عن شخصيات متفردة في مكانتها وكفاءتها ولكنها بالرغم من ذلك لم تلق الاهتمام ولم يتم الإستفادة بقدراتهم لرسم مستقبل أفضل لمصر.
نستكشف في هذا الكتاب شخصيات أثرت في تكوين "جلال أمين" وشكلت ثقافته ، من تجرد "أحمد بهاء الدين " ونبل أخلاق " عبدالعظيم أنيس" ووطنية واستقامة " حلمي مراد" وشجاعة " لطفي عبدالعظيم " وأستاذية "سعيد النجار" ومسئولية " إبراهيم شحاتة" وبساطة " نجلاء بدير" .
لماذا يتكلم "جلال أمين" عن هذه الشخصيات ؟؟ أنا أعتقد أنه يريد إيصال رسالة يشخص فيها عيوب المجتمع المصري وما ينقصنا لحلها. ف"جلال أمين" لا يسرد حيوات هؤلاء الشخصيات فحسب ، بل يخرج منها بمواقف وأراء وإسقاطات على الواقع الذي نعيشه ، ربما بصورة غير مباشرة ولكنك ستلاحظها على الفور، خاصة عندما يتكلم عن الإقتصاد والإختلاف في الرأي.
أحمد بهاءالدين الشخصية الوحيدة التي ذكرت في الكتابين ، وبدأ بها "جلال أمين" الكتابين.
د.سعيد النجار الأستاذ الجامعي ، الثابت على مبادئه والمترفع عن صغائر الأمور . أستاذ الجامعة كما رسمته في مخيلتي ، لو أمتلكنا خمسين مثله لتصدرنا دول العالم. أعدت قراءة ماكتب عنه - والكلام عنه شغل أكبر عدد من الصفحات مقارنة بالشخصيات الأخرى - مرتين ، وفي المرتين زاد إعجابي به.
نجلاء بدير
مسك ختام شخصيات الكتاب ، والكلام عنها سبب رئيسي لكي أعجب بالكتاب.
ملخص الكتاب : (( مصر ولادة )) ، ولكن يجب علينا أن نهتم ونرعى هؤلاء العباقرة التي أنجبتهم وستنجبهم مصر.
من أخطر آفات المصريين، ميلنا إلى الخلط بين الرجل العظيم وصاحب المنصب الكبير، فنحن نعامل كل صاحب منصب كبير وكأنه رجل عظيم, و يتوارى كثير من رجالنا العظام حقيقة في الظلام, من فرط إهمالهم , لمجرد أنهم لم تتح لهم الفرصة,أو رفضوا أن يتولوا منصبا كبيرا
و نظام التعليم في مصر يجري على نفس النحو. فالتاريخ الذي يتعلمه أولادنا في المدارس لا يميز التمييز الواجب بين العظيم و صاحب المنصب الكبير, و لا تجري الغربلة الواجبة إلا بعد مرور عشرات السنين على وفاة هذا أو ذاك, و بعد أن تنقضي أي شبهة في أن يكون لصاحب المنصب الكبير أنصار في السلطة
و هذا هو ما حاول جلال أمين أن يلقي الضوء عليه في ها الكتاب الرائع, فتحدث باقتضاب عن الشخصيات المشهورة مثل سعاد حسني و صلاح جاهين و محمد عودة, و إن كان قد تحدث عنهم من وجهة نظر أخرى لم يتطرق إليها أحد قبله. و أفاض في الحديث عن الشخصيات التي أهملنا كراها و تاريخها , كأحمد بهاء الدين , و عبد العظيم أنيس النبيل المعنى دائما , و نجيب محفوظ الي لم يخضع لاستبداد أحد باستثناء استبداد فنه الجميل , و حلمي مراد الي كان في استقامته مثلا يقتدى , و عادل حسين صاجب كتاب الاقتصاد المصري من الاستقلال إلى التبعية , و لطفي عبد العظيم و بطش السلطة , و سعيد النجار بعقلانيته المفرطة و علمه بالقانون و ترفعه عن الصغائر , و إبراهيم شحاته أحد أعظم علماء القانون الدولي في القرن العشرين , و علي الجريتلي الوزير السابق و عبقري الاقتصاد المصري , و نجلاء بدير لسان حال البسطاء
جلال أمين لا يسرد حيوات هؤلاء الشخصيات فحسب ، بل يخرج منها بمواقف وأراء وإسقاطات على الواقع الذي نعيشه ، ربما بصورة غير مباشرة ولكنك ستلاحظها على الفور
في هذا الكتاب صغير الحجم بالغ القيمة الإبداعية يتناول الكتاب عرض مركز لأثنتي عشر شخصية مصرية اغلبهم مجهول لعامة الناس حيث لم يمنحهم الإعلام او الصحافة او الحكومة قدرهم الحقيقي فيحاول بمنتهي الروعة ان يلقي د.جلال امين الضوء علي مواقف محددة وصفات موجزة فشخصياتهم فيجعلك ملم بحياة كل شخصية فذة وكيف كانوا يتعاملون مع الحياة وكيف كانت تتعامل معهم الحياة فلا تملك سوي ان تقع في عشق وتقدير كل شخصية منهم وتلعن الوطن الذي لم يمنح عظماءه قدرهم.. تجربتي الاولي للقراءة لجلال أمين منحتني دفعة قوية لقراءة اعماله الاخري
يقدم د. جلال أمين فى هذا الكتاب نماذج رائعة جدا من شخصيات مميزة فى عملها لا يسرد تفاصيل فقط إنما الأهم أنه يقول لماذا هم دون غيرهم قد حظوا بمثل هذه المكانة فى قلوب الكثيرين ما الذى يميزهم صراحة وغير موجود فى غيرهم
تحدث عن شخصيات غير معروفة على المستوى العام فقدمها بشكل رائع جدا
- بعض الفصول قصيرة جدا كالفصل المتعلق بنجيب محفوظ أو صلاح جاهين بما لا يتناسب مع الفصول الأخرى
ربما كان هذا الكتاب هو الصورة التى أبحث عنها الآن: تقديم نماذج بشرية وتحليلها تحليلا منطقيا
كعادة د. جلال، يكتب فيقنع. هنا يتعرّض ل13 شخصية مصرية جميعهم أفذاذ، أو بسلاسته المعهودة يبرز ويقنعك بذلك. شق هنا تناول اقتصاديين فرضهم طبيعة عمل المفكّر، وآخرين فنانين وأدباء، أثّروا أو أثاروا الكاتب بشكل أو بآخر. هو بمثابة ترجمة لكل منهم في ناحية معيّنة من حياتهم. ولاحظت أن من يقرأ لجلال أمين كثيراً يعرف أنّه يكرر كثير من أفكاره في كتب متناثرة، وقد تكرر هنا ما قرأته في سيرته الذاتية وبعض من كتبه عن هؤلاء الشخصيات.
جلال أمين هو الكاتب الوحيد الذي يمكن ان يكتب في مجالي الاقتصاد او الاجتماع كتابا ينافس في امتاعه للقارئ إمتاع رواية راقية، ولهذا كثيرا ما يكفيني وجود اسم جلال آمين علي كتاب لأشتريه، فما بالك والكتاب يعدك بالحديث عن شخصيات مصرية غير عادية؟ لكن املي خاب بعض الشئ هذه المرة لإن الأسلوب تميز بشئ من الرتابة الغير معهودة في كتابات جلال أمين، ربما لو كان قد تتبع نشأة كل شخصية وانحناءات حياتها لصار الكتاب أفضل وأقرب للوجدان، وربما أيضا لأن الكاتب ضمن كتابه الحديث عن شخصيات غير معروفة لعامة المصريين من صحفيين قدامي وحقوقيين ومفكرين دون ان يعطي نبذة عن طفولتهم فتشعر بأنه يتحدث عن غرباء، ويؤكد ذلك الشعور بالألفة في الفصول التي تتحدث عمن لهم شعبية اقرب مثل صلاح جاهين وسعاد حسني ونجلاء بدير. ولكن تبقي كتب جلال أمين جديرة دومًا بالقراءة علي اختلاف مضامينها
في حديثه عن التواضع "لا أميل قط إلي الثناء على أي شخص بالقول بأنه 'متواضع' حتى لو كان متواضعًا حقًا، ذلك لأن التواضع كلمة تشير إلى سلوك الشخص إزاء الآخرين، ولكنها لا تصف ما يشعر به هذا الشخص في داخل نفسه. والشيئان ليسا دائما متطابقين، فما أكثر من صادفت في حياتي من الأشخاص'المتواضعين' في سلوكهم إزاء الآخرين، والمملوئين غرورًا مع ذلك في داخل أنفسهم. هؤلاء قد يمكن وصفهم بالتواضع ولكني لا أتعاطف كثيرًا معهم، إذ المهم هو ذلك الشعور الداخلي." .. "إن الحزن نوع من الرفاهية لا يقدر عليه إلا من يملك الحد الأدنى من متطلبات الحياة الآدمية" نجلاء بدير .. _يتكون الكتاب من ١٠٧ صفحة قام خلالهم بالحديث عن ١٣ شخصية فقط وقد كنت أتمنى لو يطول الحديث فيمتنعنا الكاتب برؤيته الفريدة و تحليلاته. .. مفضلاتي #عبدالعظيم_أنيس #علي_الجريتلي #صلاح_جاهين #نجلاء_بدير .. كنت أفضل أن يقوم بعد اختياره لشخصية ما أن يقوم بكتابة نبذة مختصرة عنه فليست جميع الشخصيات في الكتاب بالشهرة ذاتها، وحتى نتهيأ نفسيًا لسماع قصته ومعرفة ما يميزه كأهم محطات حياته والمناصب التي تقلدها وغير ذلك فالترتيب بهذا الشكل سيربط في أذهاننا صورة الشخص ورحلة صعوده معًا. .. اختيار الشخصيات تم بعناية فائقة واختيار الجوانب الحياتية التي تحدث عنها في الكتاب كان شيقًا، لدى د/جلال أمين نظرة مختلفة للبشر فيستطيع أن يستخرج النبل من قلب المواقف، وحديثه الشيق عن الشخصيات يجعلني أتمنى لو ولدت مبكرًا لأعايش الحياة بوجود أشخاص كهؤلاء، أشخاص لديهم من القوة والموهبة و الأخلاق ما يكفي للعالم أجمع والأهم من كل هذا و ذاك امتلاكهم للشجاعة الكافية للتعبير عن آرائهم ومعتقداتهم وقولهم لا في وجه الفساد بكل أشكاله، استطاع الدكتور بكل الخفة أن ينسج معنى للوطنية و حب مصر وحتى العالم العربي أجمع من خلال حديثه عن انتماء أبطاله واستماتتهم في الدفاع عن الوطن و بذل الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ عليه من كل سوء. ..
مجموعة من الشخصيات المصرية المتفردة في مجالات مختلفة و ان كان غلب على بعضهم اشتغالهم بالصحافة, حاول جلال امين القاء الضوء عليهم لاننا للاسف لم نسمع عن معظمهم تقريبا. انتابني بعض الرتابة و الملل في وصف بعض الشخصيات و التحدث عنهم, الا ان الكتاب كان فرصة عظيمة للتعرف على قامات مصرية عالية مثل عبدالعظيم انيس , حلمي مراد, محمد عودة, أحمد بهاء الدين وآخرين
Merged review:
مجموعة من الشخصيات المصرية المتفردة في مجالات مختلفة و ان كان غلب على بعضهم اشتغالهم بالصحافة, حاول جلال امين القاء الضوء عليهم لاننا للاسف لم نسمع عن معظمهم تقريبا. انتابني بعض الرتابة و الملل في وصف بعض الشخصيات و التحدث عنهم, الا ان الكتاب كان فرصة عظيمة للتعرف على قامات مصرية عالية مثل عبدالعظيم انيس , حلمي مراد, محمد عودة, أحمد بهاء الدين وآخرين
قرأته من مدة طويلة حوالي 3 سنوات وأعجبتني فكرة إلقاء الضوء على شخصيات مصرية فذة وعبقرية في مختلف المجالات وأذكر بعد مضي هذه الأعوام أن أكثر ما لفت نظري هو ما كتبه عن الرائع جاهين والرائعة سعاد حسني ..
أول مرة اقرأ لجلال أمين أسلوبه بسيط والكتاب جميل جدًا ، لا يعيبه سوى قلة عدد صفحاته ولفت نظري انه افرد مساحة من خمس وست صفحات لمعظم الشخصيات ، لكن اتكلم عن نجيب محفوظ في صفحة واحدة بس دا مايمنعش انه كتاب لطيف في المجمل
شبيه كثيرا بالبورتريهات التي كان يكتبها خيري شلبي. بعد انتهائي من الكتاب لم يعلق بذاك��تي أي شيء منه. الشيء الوحيد الجيد أنه كان صغيرا يما يكفي لعدم إصابتي بالملل
الفذ هو المتفرد في مكانته أو كفاءته وحب الناس الشديد له تقديرا لشخصه وموهبته
يحكي لنا الكاتب وعالم الاقتصاد الكبير جلال أمين عن ١٣ شخصية فذة في مجالات متعددة من الصحافة والأدب والفن والاقتصاد
أحمد بهاء الدين الكاتب المتعدد يكتب ويعشق كل المجالات الادب والتاريخ والموسيقي والاقتصاد من اهم كتبه أيام لها تاريخ / فاروق ملكا / يوميات هذا الزمان
عبدالعظيم أنيس عالم الرياضيات الفذ عاشق الأدب له كتاب مهم ( في الثقافة المصرية) ويعتبر من أهم الكتب في تطور الثقافة في مصر وكتاب ( رسائل الحب والحزن والثورة ) وهي مجموعة من الرسائل المتبادلة بينه وبين زوجته اثناء فترة سجنه
نجيب محفوظ وقصة نوبل وكيف استقبل الخبر وكيف فرح المصريين بنجيب وهل يحتاج الاديب الماهر الي نوبل حتي يصبح عالمي
الصحفي الكبير محمد عودة صاحب المقالات الشهيرة ، والمعركة الأشهر مع توفيق الحكيم بعد كتابه (عودة الوعي ) له كتب كيف سقطت الملكية / الصين الشعبية / الوعي المفقود
رجال الاقتصاد المصري حلمي مراد عادل حسين لطفي عبد العزيز سعيد النجار ابراهيم شحاته علي الجريتلي
السندريلا سعاد حسني ومأساة الانتحار
صاحب الرباعيات صلاح جاهين
الصحفية نجلاء بدير صاحبة عمود ( بنتكلم ) وكتاب( بشر : أو البكاء بين يدي السيدة نفيسة )
كل ما كتب جلال أمين جدير بالقراءة، حتى وإن اختلفت معه. وحتى وإن كان يتحدث عن معارفه من رجال القانون أو الاقتصاد أو الصحافة أو الفن الذين ولى زمنهم والذين ربما لن تسمع عنهم بعد انتهائك من قراءة الكتاب، فإنك لابد ومستمتع بأسلوبه الرشيق وقدرته على وصف علاقاته وآرائه في الآخرين على نحو ستجد نفسك فيه. فمثلا يتحدث عن اختلافه مع أحد علماء القانون الدوليين فيقول: "ومع هذا لم هذا "أي الاختلاف" في صداقتنا قيد أنملة. لا أميل إلى تفسير هذا بذلك الكليشيه الشائع، الخاطئ بأن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، فما أكثر حالات الود التي أفسدها الاختلاف في الرأي، بل ما أكثر الحالات التي يحسن فيها -في رأيي- التخلي عن الود بسبب اختلاف الرأي" ثم يستطرد: "وقد نشأ بيننا تفاهم خفي على ألا نخوض في موضوعات بعينها يعرف كل منا أنه لا جدوى من الدخول فيها، فكان تعبير كل منا عن رأيه في مثل هذه الموضوعات مصحوباً دائما بالابتسام، بسبب ما يعرفه كل منا مقدماً عن رأي الآخر، وكأن تعبير كل منا عن رأيه في هذه الحالات، كان أقرب إلى تبادل التحية منه إلى مقارعة الحجة بالحجة". عرفتم عم أتحدث؟ ثم إن جلال أمين ينظر للشخصيات المعروفة من زوايا ربما نغفل عنها، نعم قد تقدر هذه الشخصية التي اعتبرها أمين فذة أو لا تقدرها، ولكن قطعا لن تختلف مع قدرة أمين الفذة على وصف مع لمسه وما رآه بأسلوبه الجميل الرائق.
نرجع تاني للغة جلال امين الجميلة البسيطة البعيدة عن بعض افكاره الشخصية، ولكن اللي بيخليني متأثرش بيها اوي صدقه وحبه للي بيعمله واللي بيكتبه، فا حتى اختلافي معاه من اول كتاب قرأته له في بعض نقاط التفكير اللي كانت ممكن مع كاتب غيره تبعدني عن كتاباته هو انه انسان نبيل ومخلص، الكتاب عن ١٣ شخصية فذة منها الشخصيات المعروفة كانجيب محفوظ وصلاح جاهين وسعاد حسني واحمد بهاء الدين وحلمي مراد، لكن منهم شخصيات الهمت الكاتب وشافها عن قرب واللي اكدلي وجهة نظري في جلال امين ان منهم شخصيات مختلفة معاه جذريا فكريا، لكنه مش بيقدرهم لا وكمان عنده ثقة انهم هيوصلوا لنتائج باهرة لو طبقوا نظرياتهم لانهم محبين للبلد ومخلصين للناس، عجبني كلامه عن استاذه سعيد النجار وحببني فيه لدرجة اني كان نفسي اقابله، والاستاذ عبدالعظيم انيس الجميل اليساري المعروف، والدكتور ابراهيم شحاتة ومكانته في صندوق النقد الدولي، والمضحك اني كنت ديما بحب اطابق الوجوه مع الاشخاص فا لما وصلت لشخصية علي الجريتلي حاولت اجبله صورة لقيت كل اللي طالعلي صور شخصية جابر الجريتلي بتاعت مسلسل إش إش، واخيرا ما اجمل الاستاذة نجلاء بدير والدة الاستاذ الانسان العظيم محمود سعد، كلام جلال امين عنها اكدلي كل وصف وصفها به ابنها الجميل البار، وشكرا .
كان الأوقع أن يكون عنوان الكتاب شخصيات فذه من حياتي...فالكاتب يتناول أعلام مصرية مختلفة عاصرها و خالط أغلبها و ويستعرض التأثير التي أحدثته في محيطها أو به هو شخصيا. الجميل أن الكاتب يحلل سمات كل الشخصيات في محاولة للوصول إلي أسباب تميزها و نبوغها و يستنبط في كل شخصية طابعها و صفتها الفذه. أسماء أغلبها غير مشهور إعلاميا إلا قليلا منهم و بالطبع ينتمون جميعا للمجال الثقافي أو الاقتصادي بحكم تخصص الكاتب و محيطه الأدبي. شخصيا..تعرفت لأول مره علي أسماء أساتذة مثل عبد العظيم أنيس..محمد عودة..لطفي عبد العظيم.. سعيد النجار..إبراهيم شحاتة..علي الجريتلي..تميز كل منهم في مجاله و ترك آثارا عميقه فيمن حوله. كتاب ممتع كعادة المفكر جلال أمين..يتركنا في تساؤل و حيرة متوقعة عن عدم إستفادة الوطن بهذه القامات الفذة .
مصر ولادة ومن أولادها هذا الفذ العبقري جلال أمين الذي حتى عندما يكتب كتابا خفيفا كالذي نتحدث عنه لا يمكنك أن تتركه إلا بدون أن تنهيه جلال أمين يتحدث عن شخصيات مصرية عرفها وتعامل معها من المثقفين والعلماء والصحفيين والأدباء والفنانين ويذكر روايته الشخصية الصادقة عن هذه الشخصيات ومنها شخصيات لم تكن لتسمع عنها وعندما تقرأ هذا الكتاب تدرك كمية الرجال العظام أبناء هذا البلد الذين لم يأخذوا حقهم من شهرة واحتفاء بأعمالهم فى مختلف المجالات ونظرة على الساحة الأعلامية هذه الأيام سواء فى التليفزيون أو مواقع التواصل تجعلك تدرك مدى تفاهة المحتوي المقدم ورغم ذلك يتلقي هؤلاء التافهون كمية شهرة وأموال غريبة دعوة لقراءة كتاب يجعلك تدرك أنه هناك عظام يتوارون فى الظل ربما حان الوقت للاحتفاء بهم رغم رحيلهم وإدراك أن عظمة الشخص ليست بمدى شهرته وإنما بضميره الصادق وصدقه فى عمله وفعله
كتاب بسيط لطيف يحكي الكاتب فيه عن تجربته مع بعض الشخصيات المصرية الفذة معظمها من معايشته لهم وبعضها يكتفي بالملاحظات العامة عنهم او باخبارهم المتناقلة بشكل او بآخر اسلوبه مباشر لا يخلو من العمق والحكمة المعروفتان عن جلال أمين يحلل الشخصيات المختلفة ببساطة ليصل للب عالمهم الداخلي لتشعر بعد انتهائك من هذا الكتاب كأنك تعرفهم وتعاملت معهم لسنوات يعيبه فقط اقحام سعاد حسني التي أري أنها ليست علي نفس القدر من الأهمية مثل الباقيين وان كانت تفوق معظهم في التأثير في الناس وقصر تناوله لبعض الأفذاذ وان كنت أرجع ذلك لقلة تعاملهم معهم وهذا الكتاب عبارة عن تجربة شخصية في المقام الأول .
احب جلال امين منذ قرأت له ماذا حدث للمصريين ، كتابه المدهش باسلوبه السلس ، واحبتت معظم كتاباته ، رغم الاختلاف فى بعض التوجهات والرؤي . فى هذا الكتاب يتحدث جلال امين عن عدد من الشخصيات الفذة المصرية ويبدو انها كانت مقالات تم جمعها فى هذا الكتاب ، هناك شخصيات تحدث عنها سابقا فى كتابه شخصيات لها تاريخ مثل احمد بهاء الدين ونجيب محفوظ ، وهناك شخصيات جديدة . لجلال امين موقف ورؤية فى كل ما كتب والكاتب صاحب الموقف والرؤية يشغفك بالقراءة له او عنه من مبدأ بسيط هو ترى ما هو رأيه فى القضية الفلانية وفى الموقف الفلاني وفى الشخصية الفلانية .
انا حبيت جلال أمين جدا ، من أكتر الكتاب اللي اتعلقت بيهم ، بقيت بدور علي اي كتاب كتبه واقراه وانا عارف ومتأكد انه هيعجبني ، أسلوب بسيط وسهل ومواضيع مهمة وقدرة فائقة علي التعبير عن الأفكار والمشاعر بكلمات بسيطة جدا ونظرة عميقة للشخص أو الموقف واستخلاص العبرة منه بجد نموذج مثالي ، ربنا يرحمك يا دكتور .
اذا كنت تبحث عن معلومات مفصلة عن هذة الشخصيات فهذا الكتاب لا يعنيك ( اظن ذلك واضحا من حجم الكتاب بالاساس ) الكتاب من الممكن ان نعتبره دردشة ، حديث من د جلال امين عن شخصيات احبها و اسعده الحديث عنها ، لكن هذة الدردشة و المواقف و بعض التحليل كانوا رائعين بحق امتاعا و ابداعا و فائدة
Most of the people he talked about I didn't know anything about or even heard of. I liked that he tried to analyse the characters and tell us about their amazing traits and why each character is different from the other. Most of the people he talked about are writers/economists
أحب جلال أمين و ما يكتبه جلال أمين رحمه الله رحمة واسعة، قد لا أتأثر بكلامه عن بعض الشخصيات لأنني لم أعرفها أو لم أعاصرها إلا أن كلامه مثلا عن نجلاء بدير و صلاح جاهين و سعاد حسني كان رائعا. رحمة الله عليه
جلال أمين رحمه الله من الكتاب الرائعين.. أفكار جلال أمين مميزة قرأت اكثر كتبه فلا أذكر أني خرجت منها بدون إضافة أو نقاط تستحق البحث.. اعتقد أن من سيكتب في المستقبل عن شخصيات فكرية مصرية بل عربية فذة لايمكن أن يتجاوز جلال امين ووالده المفكر أحمد امين..