Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
للمرة الأولى أقوم بإضافة كتاب لموقع الجودريدز لماذا قمت بإضافة هذه القصة القصيرة تحديداً من ضمن ثلاثون قصة قصيرة تضمها المجموعة القصصية الفاخرة والرائعة جداً الفجر الكاذب؟ سأجيبك حالاً يا صديقى أربعة صفحات من القطع الصغير أو قطع الجيب لكنها تعرض نيجاتيف حياة الإنسان الذى جاء الحياة لا يعرف السبب ولا يعرف الهدف منها ويحاول أن يهتدى الطريق لكن الحياة لا تأتى بما تشتهى الأنفس دائماً فيجد الإنسان نفسه مضطراً وبدون سابق إعداد أو تحضير أن يواجه الحياة ويحاول التكيف معها وأن يحبها. لماذا المدرسة؟ .. لن أفعل ما يضايقك أبداً فقال ضاحكاً: أنا لا أعاقبك, المدرسة ليست عقاباً ولكنها المصنع الذى يخلق من الأولاد رجالاً نافعين, ألا تريد أن تصير مثل أبيك وأخوتك؟ّ! لم أقتنع .. لم أصدق أنه يوجد خير فى انتزاعى من بيتى الحميم ورميى فى هذا المبنى القائم فى نهاية الطريق مثل حصن هائل شديد ترمز المدرسة هنا إلى الحياة وكيف أن الإنسان بنزوله إلى الأرض قد أنتُزع من الحميمية وحياة الرغد والنعم وأُلقى به فى دوامة الحياة التى لا ترحم فاعتبرها منذ لحظات ولادته التى يعانى خلالها وتعانى أمه الآم الوضع والمخاض بداية لحياة قاسية. ادخل بنفسك وانضم إليهم, ابسط وجهك وابتسم, وكن مثالاً طيباً واقترب من ولد وسألنى: من الذى جاء بك؟ فهمست أبى فقال ببساطة: أبى ميت. أن تبتسم وتتفاءل فى ظروف قاسية فُرضت عليك ولم تخترها لنفسك .. هذه هى الحياة تعّود أن تبتسم وتكون لطيفاً حتى فى ظل ظروفك الصعبة لأنه لا خيار آخر لديك حتى وأن مات من جاء بك إلى الحياة. وطرقنا باب العلم بادئين بالأرقام وتليت علينا قصة خالق الأكوان بدنياه وآخرته ومثال من كلامه وتناولنا طعاماً لذيذاً وغفونا قليلاً وصحونا لنواصل الصداقة والحب واالعب والتعلم هنا ينظر محفوظ خلفه - وهو الذى عاش وقت كتابة هذه القصة ما يقارب ال80عاماً – ليرى حياته ... ويذكرنى هنا محفوظ بحديث سيدنا نوح عليه السلام عندما جاءه ملك الموت ليقبض روحه وهو أطول البشر عمراً فقال له كيف وجدت الدنيا؟ فرد عليه سيدنا نوح رداً بلاغياً فقال: وجدتها كدار له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر. أين شارع الجناين؟ أين اختفى؟ ماذا حصل له؟ متى هجمت عليه المركبات؟ ومتى تلاطمت فوق أديمه هذه الجموع من البشر؟ هنا يعبر محفوظ عن أزمة نهاية العمر والتى ربما عايشها وقت كتابة القصة فملامح الحياة تغيرت براءة الأرض قتلها الإنسان بالعمائر وناطحات السحاب وكذلك جموع البشر التى أصبحت تسكن الأرض نالت هى أيضاً من براءتها فاستحالت الأرض زحاماً وأمواجاً من الضجيج والصراخ. قصة قصيرة وقد تكون مغرقة فى التشاؤم ولكن إحساس رائع بعد أن تكمل قراءتها فانتظر قراءتكم ومراجعاتكم لهذه القصة.
بالإضافة إلى ذلك فإن زمان التراجع قد مضى وانقضى ولا عودة إلى جنة المأوى أبدا . وليس أمامنا إلا الاجتهاد والكفاح والصبر، وليقتنص من يقتنص ما يتاح له وسط الغيوم من فرص الفوز
The story evokes mixed feelings of the reader and gives that instant realization of fleeting nature of time. Life is indeed just a half day wearing mask of inevitability. Life drenches us towards the mire of distractions before the ultimate revelation dawns upon us.
Concise and yet beautifully written, this is a story of a human being's half a day in school, or an entire lifetime of conformity and uniformity in behavior.
A short story by Egyptian author Naguib Madhouse, it takes us back in time. A little boy is going to school for the first time, his father promised to pick him up.... But at the end.... It's a matter of time. It seems to be a simple short story, but it's telling a lot more.