تعريف بالكتاب بدأ الطبري من أخبار آدم إلى أن انتهى بأخبار زمانه. والكتاب على طريق الأخبار وبالتسلسل، وغالبه بالأسانيد، ولم يشترط الطبري ثبوت جميع ما فيه بل أخذ بمبدأ «من أسند فقد أحال» حيث يقول الطبري في مقدمة الكتاب «فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه، أو يستشنعه سامعه، من أجل أنه لم يعرف له وجهًا في الصحة، ولا معنى في الحقيقة، فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا، وإنما أتى من قبل بعض ناقليه إلينا، وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدى إلينا.»
محمد ابن جرير بن يزيد الطبري، عالم إيراني، كنيته أبو جعفر، نسبته إلى طبرستان. وُلِدَ في إيران، في مدينة آمل، غير أنّه أقام خلال حياته فترةً في مصر وفترةً أخرى في العراق.
كان الطبري رحمه الله يتمتع بحافظة نادرة، ويجمع عدة علوم، ويحفظ موضوعاتها وأدلتها وشواهدها، وإن كُتُبه التي وصلتنا لأكبر دليل على ذلك، حتى قال عنه أبو الحسن عبد الله بن أحمد بن المفلس: "والله إني لأظن أبا جعفر الطبري قد نسي مما حفظ إلى أن مات ما حفظه فلان طول عمره".
بالطبع، لم يكن عمله خاليًا من العيوب، ولا سيّما في مجال التأريخ، وذلك لأنّ «تاريخ الطبري» يُعَدّ من أوائل المحاولات في كتابة تاريخ الإسلام. وقد اتّهمه كثير من النقّاد بعدم الالتزام بمبدأ الحياد في تدوين التاريخ، وذهبوا إلى أنّه حرّف الروايات التاريخية متأثّرًا بأفكاره الكلامية والمذهبية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك روايةُ الطبري لمسألة خلافة النبي، وكذلك قضية إرث فاطمة الزهراء من فدك، إذ نقل في تاريخه أخبارًا غير صحيحة تميل إلى نصرة أبي بكر.
من أشهر شيوخ الطبري: محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأحمد بن منيع البغوي، ومحمد بن حميد الرازي، وأبو همام الوليد بن شجاع، وأبو كريب محمد بن العلاء، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبو سعيد الأشج، وعمرو بن علي، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وخلق كثير نحوهم من أهل العراق والشام ومصر.
قال عنه الخطيب البغدادي: "كان أحد أئمة العلماء، يُحكم بقوله، ويُرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان حافظًا لكتاب الله، عارفًا بالقراءات كلها، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسنن وطرقها: صحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم...، عارفًا بأيام الناس وأخبارهم". وقال عنه الذهبي أيضًا: "كان ثقة حافظًا صادقًا، رأسًا في التفسير، إمامًا في الفقه والإجماع والاختلاف، عَلاَّمةً في التاريخ وأيام الناس، عارفًا بالقراءات واللغة، وغير ذلك".
ترك لنا الطبري ثروة علمية تدل على غزارة علمه، وسعة ثقافته،، ودقته في اختيار العلوم الشرعية والأحكام المتعلقة بها، وكان له قلم سيَّال، ونَفَس طويل، وصبر في البحث والدرس، فكان يعتكف على التصنيف، وكتابة الموسوعات العلمية في صنوف العلوم، مع ما منَّ الله عليه من ذكاء خارق، وعقل راجح متفتح، وجَلَد على تحمل المشاق؛ ومن هذه المؤلفات:
1- جامع البيان في تأويل القرآن، المعروف بتفسير الطبري.
2- تاريخ الأمم والملوك، المعروف بتاريخ الطبري.
3- كتاب ذيل المذيل.
4- اختلاف علماء الأمصار في أحكام شرائع الإسلام، المعروف باختلاف الفقهاء وهو في علم الخلاف.
5- لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام، وهو كتاب فقه في المذهب الجريري.
6- الخفيف في أحكام شرائع الإسلام، وهو في تاريخ الفقه.
7- بسط القول في أحكام شرائع الإسلام، وهو في تاريخ الفقه الإسلامي ورجاله وأبوابه.
8- تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار، وسماه القفطي (شرح الآثار) وهو كتاب في الحديث، بقيت منه بقايا طُبعت في أربع مجلدات.
9- آداب القضاة، وهو في الفقه عن أحكام القضاء وأخبار القضاة.
10- أدب النفوس الجيدة والأخلاق الحميدة.
11- كتاب المسند المجرد، ذكر فيه الطبري حديثه عن الشيوخ، بما قرأه على الناس.
12- الرد على ذي الأسفار، وهو ردٌّ على داود بن علي الأصبهاني مؤسِّس المذهب الظاهري.
13- كتاب القراءات وتنزيل القرآن، ويوجد منه نسخة خطية في الأزهر.
14- صريح السنة، وهي رسالة في عدة أوراق في أصول الدين.
15- البصير في معالم الدين. وهو رسالة في أصول الدين، كتبها لأهل طبرستان فيما وقع بينهم من الخلاف في الاسم والمسمى، وذكر مذاهب أهل البدع، والرد عليهم.
16- فضائل علي بن أبي طالب، وهو كتاب في الحديث والتراجم، ولم يتمه الطبري رحمه الله.
17- فضائل أبي بكر الصديق وعمر، ولم يتمه.
18- فضائل العباس، ولم يتمه.
19- كتاب في عبارة الرؤيا في الحديث، ولم يتمه.
20- مختصر مناسك الحج.
21- مختصر الفرائض.
22- الرد على ابن عبد الحكم على مالك، في علم الخلاف والفقه المقارن.
23- الموجز في الأصول، ابتدأه برسالة الأخلاق، ولم يتمه.
24- الرمي بالنشاب، أو رمي القوس، وهو كتاب صغير، ويُشك في نسبته إلى الطبري.
25- الرسالة في أصول الفقه. ذكرها الطبري في ثنايا كتبه، ولعلها على شاكلة الرسالة للإمام الشافعي في أصول الاجتهاد والاستنباط.
26- العدد والتنزيل.
27- مسند ابن عباس. ولعله الجزء الخاص من كتاب (تهذيب الآثار)، وطبعت البقية الباقية منه في مجلدين.
هذا الكتاب مادة غنية ومتشعبة ويمتاز بكثيرة الروايات وتعددها المؤرخ بارز من أعظم نتاج القرن الثالث الهجري، محمد بن جرير الطبري صاحب تاريخ الرسل والملوك ويعرف كذلك بتاريخ الأمم والملوك / كتابه موضوع كل مواد التاريخ الإسلامي حتى قبل سنوات وفاته (310هـ) يعتبر كتابه كأول مصدر تاريخي شامل
عني الطبري بالإسناد وأهتمامه كان لخلفيته الدينية القادم منها كمفسر للقرآن ورجل حاول جاهدًا أن يكون إمام مذهب يحمل أطروحاته الدينية، وعن دراسته الدينية يأتي إهتمامه بالسند والمتن جعله يطرح لنا الحدث الواحد بعدة روايات مما جعل هذه التعددية مكان صدى وهوى عند بعض الفئات حسب ما يناسبها. أي أن هذا ساهـم – فيما بعد – عند البعض في توظيف روايات تلائم وجهات نظرهم
. غير أن ثمة نقد موجهه ضد مؤرخنا الطبري فيما يخصه منهجية كتاباته في عدم نقده للرواية التاريخية رغـم محاولاته الـجادة في تبني حيادية لم يسبق لها من قبل ولم يتمسك بها من جاء بعدة من المؤرخين، ورغم هذه المنهجية التي – على ما يبدو – راعى فيها الطبري الأمانة إلا أنه أرهق المؤرخين المتأخرين والباحثين في تنقية الروايات ما بين الموثوق وغير الموثوق بها.
دوستان گرانقدر، مجموعۀ کتبِ « تاریخِ طبری» در زمینۀ تاریخ و به خصوص تاریخِ اسلام و اعراب، بسیار ارزشمند و مفید هستش، و صدالبته نیاز به تعریف و تمجید از جانبِ من نیست چنانچه قصد دارید با تاریخِ اسلام و اشخاصی که اسم آنها را شنیده اید ولی تحقیق و پژوهش در موردِ آنها نکرده اید، آشنا شوید و آگاهی کسب کنید، من «تاریخِ طبری» را سفارش میکنم... نمیشه بگویم که مورخ بدونِ پیش داوری در مورد یک موضوعِ تاریخی، شروع به نوشتن کرده و نمیشه گفت در مورد هر شخصی یا هر چیزی مورخ همه چیز را میدانسته... بلکه بهتر است بگویم، مورخانِ نامی و مشهور، تنها چیزی در مورد چیزی میدانستند..همین و بس سالها زمان صرفِ خواندنِ کتبِ تاریخیِ مرجع، و تاریخِ این سرزمینِ پاک و تاریخِ ادیان، نمودم... و میتوانم بگویم که تقریباً به راست و دروغ هایِ بیان شده در موردِ رویدادها و اخبارِ تاریخی و دینی، تسلطِ دارم.. پس به جرأت میگویم که در بین مورخین میتوانید به «طبری» و «ابن اثیر» و «واقدی» و «ابن خلدون» و « مسعودی» و « مداینی»، اطمینان کنید... البته بازهم میگویم که ممکن است اخبارِ این بزرگان و اساتید، اختلاف هایی جزئی با یکدیگر داشته باشد به عنوانِ مثال: « طبری» تاریخ و زندگیِ «اردشیرِ دراز دست» و « اردشیرِ شانه شکاف» را به اشتباه و جابه جا بیان کرده... ولی « ابن اثیر» کاملتر و درست تر اخبارِ مربوط به این دو پادشاهِ بزرگوار را بیان نموده و در کل به بیانِ تاریخِ دورۀ «ساسانیان» بیش از مورخانِ دیگر اهمیت داده... امّا « ابن اثیر» با تعصبِ خاصی در موردِ تاریخِ موهومِ یهودیت سخن گفته، که « طبری» و « ابن خلدون » اینچنین نکرده اند و به خرافات کمتر دامن زده اند.... « مسعودی» بیش از سایرِ مورخین به جزئیاتِ تاریخی و رسم و رسومات پرداخته و « واقدی» از همه کاملتر و درست تر به زندگی و جنگ هایِ اعراب و محمد ابن عبدالله، پرداخته... « مداینی» از بعد از زمانِ حسین ابن علی، به بعد، بسیار دقیق تاریخِ عرب را شرح داده است برایِ همین، عزیزانِ من، بهتر است که برایِ تحقیق و پژوهشِ یک موردِ تاریخی به تمامیِ کتبِ این مورخین رجوع کنید غیر از مورخینِ نامبرده، مورخینِ دیگر بسیار تحریف در بیانِ اخبار داشته اند و اصلاً قابلِ استناد نیستن، مورخینی چون « شیخ مفید» و امثالِ او، تاریخ را به گند کشیده اند امیدوارم این توضیحات برایِ شما جوانانِ جویایِ راستی و درستی در تاریخ، مفید بوده باشه پیروز باشید و ایرانی
بعد قراءة متأنية، مصحوبة بالقلم وكراس الملاحظات، انتهيت من تاريخ الطبري. الكتاب يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام. القسم الأول، التواريخ الأسطورية للفرس واليهود والعرب قبل البعثة المحمدية، وهو قسم لا يعتمد عليه تاريخيًا ومادته يغلب عليها الإسرائيليات وخرفات الفرس، حتى في تناوله للأنبياء والرسل. وسيدهشك كيف يناقش ابن جرير بأناقة وبلاغة فذة مسألة الذبيح، قبل أن يعلن أنه يعتقد أن الذبيح هو إسحاق، وهو ما يبين التأثير القوي للإسرائيليات على واحد من أكابر علماء الإسلام في عصره. القسم الثاني، الفترة ما بين البعثة المحمدية وحتى نحو منتصف القرن الثالث الهجري، وهي الفترة التي يعتمد فيها الطبري على الأخبار. وعلى الرغم أن هذه الفترة تمثل نحو ثلاثة أخماس الكتاب أو يزيد، فإنه الفترة نفسها التي تضم الكثير من الأحداث موضوع النقاش. ويجب على القارئ ألا يحمل على الطبري فيما نقله في هذه المرحلة فهو (أولًا) قد أثبت أسانيد الروايات التي اعتمد عليها، بمعنى أنه نقل العهدة للجيل التالي له لتصفية هذه الأحداث باستخدام المنهج العلمي في الجرح والتعديل، و(ثانيًا) يخبر الطبري قارئه إنه حاول ردهم الفجوات بين الروايات بما توفر له من روايات بغض النظر عن مرتبة الراوي من حيث الجرح والتعديل، أي أنه حاول أرشفة كل الروايات المتعلقة بالأحداث على أمل أن يأتي بعده، من يعيد رسم الصورة الكلية. ولكنه وللأسف، لم يأتي بعده ناقدون ولكن أتى ناقلون أو شتامون. القسم الثالث، وهو من منتصف القرن الثالث الهجري إلى ما قبل وفاة الطبري في مطلع القرن الرابع الهجري، وهنا يروي الطبري الأحداث رواية شاهد العيان أو على الأقل عن شاهد عيان، فقلت أو اختفت الأسانيد. وهذا القسم يضم موضوعات هامة مثل ثورة الزنج ونمو تأثير قادة الحرب على الخليفة العباسي. أؤمن أن قراءة مثل هذه الكتب الموسوعية مغامرة وطموح. مغامرة إذا إن قراءة سفر متعدد المجلدات، يغطي فترة عدة قرون من الزمان، وأحداث تنتشر فوق رقعة هائلة من المعمورة، ومئات وربما الآلاف من الشخصيات متعددة الثقافات والأديان والحضارات والطبائع، مغامرة تحتاج إلى وقت هائل، لا يتيسر بسهولة في زمن متسارع وتيرته. وطموح لأن استيعاب التراث الإسلامي غاية يسعى لها كل مهتم بهذا الدين وحضارته، في زمن كل من قرأ صفحة من مجلة أو صحيفة محلية نصب نفسه باحثً إسلاميًا وراح يوزع علينا سفاهته دون معرفة أو منهج علمي. غاية عز من أستطاع أن يدركها.
لا حاضر ولا مستقبل لمن لا ماضي له، قيل أن التاريخ يكتبه المنتصرون.. هل يعني ذلك أن لا نثق بالتاريخ ورواته ونقله؟ يلوم البعض الطبري نقله وذكره لبعض الآثار والقصص الإسرائيلية، وشخصياً أرى أن ذلك ليس بوارد بل واجب الحدوث، فلكل قصة وجه من الحقيقة قد يصعب تصديق جزء وإنكار أجزاء لكن هذا لايعني أننا لانستطيع الأخذ بهذه القصص. زور بني إسرائيل الكثير وقد بين سبحانه وتعالى ذلك في محكم تنزيله ، كما وقد ذكر ابن جرير أنه نقل عنهم ووضح ذلك ليس فقط في المقدمة بل قبل كل رواية ، وأرى أنه أحسن في الشرح والتوضيح وذكر القصة على كل لسان نقلها ومن أين نقلت عنه حتى يسهل على الباحث والعالم أن يأخذ بما يشاء ويرد ماشاء. يبدأ التاريخ عند الطبري من خلق السماوات والأرض وخلق آدم عليه السلام.. ويستمر حتى ما بعد المائتين هجرية بقليل. على قدر المتعة والفائدة العظيمة التي وجدتها إلا أن العديد من القصص والآثار التي تأملت أن أقرأ عنها أكثر لم أجدها مثلاً عن بعض الأنبياء عيسى ويحيى عليهما السلام.. لم أقرأ بعد الصحابة كثيراً لكن قد أعود إليه لاحقاً.
كتاب تاريخي رائع ... لا أبالغ حين أقول أني قرأت المجلدات العشر في عشرة أيام مع إهمال بعض الصفحات التي لم أكترث لمواضيعها. ما يعيبه أنه بدأ يختصر كثيرا في العصر العباسي بل تكاد بعض المعلومات التي كنت أبحث عن مصدر لها معدومة، لكن لهواة التاريخ، لن يندموا بقراءة هكذا كتاب أبدا.
كتاب تاريخ طبري، شرح زندگي بشر از خلقت آدم تا زمان نگارندهي آن است. هدف طبري از نگارش تاريخ ، عرضهي تاريخ جهان از آغاز آفرينش تا زمان خود او بوده است. از ديدگاه او ، سير رويداهاي تاريخ جهان از زمان معيني آغاز شده و به رويدادهاي زمان زندگي نويسنده انجاميده است. از نظر طبري تاريخ در حكم جريان واحدي است كه در آن هر يك از قومها ، نقش ويژهي خود را بازي كرده اند و عنايت الهي با فرستادن پيامبران و فرستادن كتابهاي آسماني با مردم همراه بوده و همهي مردم را در رودخانهاي كه نامش تاريخ ا��ت به سوي مقصدي معلوم كه روز رستاخيز است رهنمون ميشود
شيخ المؤرخين و كتابه الفريد ، يعتمد اُسلوب الطيري على اكثر من مصدر للقصه الواحده مما أصابني بالملل في كثير من أوقات قرائتي للكتاب ، الا ان هناك من يرى ان هذة من مميزات الطبري رحمه الله ، عموماً شئت ام ابيت فإن هذا الكتاب يعتبر اشهر كتاب تاريخي عربي على الإطلاق
الإمام إبن جرير الطبري من العلماء المجيدين في صنوف عدة ولكن هو نفسة قال أن من الممكن أن تأنف مما قد تقرأ ولكن هذا ماروي لنا، فقبل أن تقرأ سيدي الفاضل يجب أن تعلم أن هناك علم حديثوهناك أحاديث منكرة بل وكذوبة م
في البداية، يبقى الاهتمام بالتاريخ وجمعه وتنقيحه بهذا الشكل الممنهج القائم على منهج بحث علمي سليم يمكن الاعتماد عليه، يعطي نسبة 50% من أهمية الكاتب والكتاب في وجهة نظري، وهو ما تمير به تاريخ الطبري، الذي تسمى باسمه من أهمية الكاتب نفسه "الباحث".
البداية وخاصة في الجزء الأول الاستزادة كانت في أجزاء قد يرى البعض اهميتها، لكن بحال من الأحوال أن تأخذ هذا القدر الأكبر، وعلى فترات متفاوتة، وبالتالي اقتطاع الانتباه للجزء الأهم ع الأقل من تاريخ العرب نفسه قبل الاحتلال للمناطق التي غزوها فيما بعد وسيطروا عليها.
بينما في أماكن آخرى احتاجت الزيادة، أهمها التحول الفكري لكونفسيوش بما أنه اعتمد فيه سرده للتاريخ في فلطسين وبيت المقدس، على ذكره مرورا، دون سرد أسباب التحول من كونه أحد كتاب الوحي والدين، لأقصى يسار الديانة السماوية، وبداية دين كامل بدأه في ناحية آخرى من القارة الأسيوية، كل هذا كان مقتضب بشكل لا يعطي أي أهمية للحدث لواحد يعد تابعيها من الأكبر عددا ع مستوى العالم، والأكثر بقاء فكرته كل هذه الفترة.
الأهم، أن مع دخول تاريخ الطبري، كان هناك توقعات أكبر الحقيقة مما وصلت إليه في النهاية، عظيم إلى أقصى درجة، لكنه أقل من المتوقع بالمقارنة مع البداية والنهاية كسرد للتاريخ وفي نفس المنطقة والطريقة على سبيل المثال.
عمل ضخم وجبار حجما ومجهودا يتعرض للتاريخ البشري منذ بدء الخليقه وحتي زمن الكاتب اكثر مايميز العمل هو الامانه في النقل والتعرض للحدث من اكثر من زاويه واكثر من روايه مهما كانت درجه اقتناع الكاتب بها شخصيا نهايه نقول لا حاضر لمن لا تاريخ له.
10 مجلدات يعتبروا من أمهات كتب التاريخ الاسلامي ، من الكتب التاريخية اللي لازم ترجعلها في أحداث كتير جدا ، و ان كان الطبري ذكر في مقدمته ان معظم الاحداث اللي ذكرها نقلت على لسان القوم ليس أكثر ، و كانت السبب في اختلاف الناس حولين حرق أبو بكر لأحد المرتدين
کتاب «تاریخ الرسل و الملوک» یا همان «تاریخ طبری»، مشهورترین و نخستین کتاب مفصّل در حوزۀ تاریخ عمومی جهان در اسلام شمرده میشود که مورّخ بزرگی چون ابنخلدون کسی را بر محمد بن جریر طبری و تاریخ او برتر نمیداند (ابنخلدون، ۱۳۸۳: ۶/ ۶۰۸).
اولین ترجمۀ فارسی تاریخ طبری، کمتر از نیم قرن پس از وفات محمد بن جریر، توسّط ابوعلی بلعمی، وزیر منصور بن نوح سامانی، بهصورت خلاصه شکل گرفت تاآنکه نویسنده و مترجم نامدار نجفآبادی، ابوالقاسم پاینده، از آن ترجمهای دقیق و دلنشین به یادگار گذاشت. ترجمۀ ابوالقاسم پاینده ابتدا در سال ۱۳۵۲ توسط انتشارات بنیاد فرهنگ در پانزده جلد و سپس از سال ۱۳۶۲ توسط نشر اساطیر در شانزده مجلّد و ۶۹۷۴ صفحه به طبع رسید و ظاهراً میتوان این کتاب تاریخی را تا چاپ ششم آن، که در سال 1383 منتشر شده است، بدون سانسور دانست. بااینکه خواندن تمام مجلّدات تاریخ طبری را به همگان توصیه نمیکنم، اما مطالعۀ جلدهای سوّم تا ششم این کتاب و شنیدن فایلهای صوتی دیگر مجلّدات آن را پیشنهاد میکنم. چنانکه خواندن قسمت پایانی از جلد شانزدهم تاریخ طبری هم که ذیل عنوان «احوال و آثار محمد بن جریر طبری» به چاپ رسیده است، خالی از لطف نیست. قسمتی که توسط دکتر علیاکبر شهابی نگاشته شده و در آن با بیوگرافی و زندگینامۀ این مورّخ و نویسندۀ بزرگ آشنا خواهیم شد.
ابوجعفر محمد بن جریر طبری (۲۲۴-۳۱۰)، در آملِ طبرستان، که نام دیگر مازندران است، متولّد شد. او از جانب استادش ابوحاتم سجستانی در وجه تسمیۀ طبرستان گفته است: چون طبرستان گشوده شد و آبادی آن آغاز گردید، زمینی بود پر از درخت و جنگل. از اینرو فاتحان ابزاری طلب کردند که بدان درختان را قطع کنند. مردمان آنجا برای اینکار طبر آوردند، از اینرو سرزمین مذکور به نام طبرستان خوانده شد (شهابی، ۱۳۷۳: ۱۶/ ۱ الی۳). محمد بن جریر طبری را عالمی ذوالفنون میخوانند که در رشتههای متعددی ازجمله تاریخ، حدیث، فقه، تفسیر، نحو، لغت و حتی پزشکی متخصّص بوده است تا آنجا که شاگردانش ایام زندگانی او را از هنگام بلوغ تا زمان مرگش، در شهر بغداد، حساب کردند و آنگاه اوراق تصنیفاتش را برشمردند و بر مدّت عمرش تقسیم کردند که به هر روز چهارده ورق رسید (همان: ۱۶/ ۳-۹-۱۷-۳۷).
در مذهب و آیین این مورّخ نامدار ایرانی، که انسانی تندرست و فروتن و خوشاخلاق بود، اختلاف است (همان: ۱۶/ ۲۱). هرچند او به تشیّع شهرت داشت و نویسندۀ کتاب روضاتالجنات نیز به دلیل زادگاه طبری که به شهر تشیّع مشهور بود و کتابی که او دربارۀ حدیث غدیرِخم نگاشته است، بر شیعه بودن محمد طبری تأکید بیشتری دارد (همان: ۱۶/ ۳۵-۳۶).
منابع:
_ شهابی، علیاکبر، ۱۳۷۳، تاریخ طبری: احوال و آثار محمد بن جریر طبری، تهران، اساطیر.
_ ابنخلدون، عبدالرحمن بن محمد، ۱۳۸۳، العبر: تاریخ ابنخلدون، ترجمه عبدالمحمد آیتی، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی.
أهم مميزات هذا الكتاب احتواؤه على تفاصيل لا توجد فيما كتب قبله، مادة مصنف ابن أبي شيبة جيدة، أما تاريخ خليفة بن خياط فشديد الاختصار
إلا أن أبرز عيوبه كثرة روايته عن ابن الكلبي وأبي مخنف، والثاني روى عنه أحداث شديدة الحساسية -كموقعة صفين وحادثة التحكيم- روايات كثيرة حتى أنه لم يرو عن غيره أي رواية في كامل الحدث إلا روايتين إحداهما عن الزهري مرسلًا، وهذا أوقع في النفس جزعًا أول الأمر: هل لا يوجد أي روايات عن حدث بهذه الحساسية إلا عن أبي مخنف؟ لكن بعد رجوعي للمصنف ولتاريخ خليفة وجدت عدة روايات صحيحة الإسناد عن هذه الأحداث لم يذكرها الطبري في كتابه ولا أعلم لم
كتاب «تاريخ الأُمم والملوك» (المعروف أيضاً بـ«تاريخ الطبري») من الأعمال التأسيسية في التراث التاريخي الإسلامي، بل يمكن اعتباره العمود الفقري لمدرسة التأريخ بالسَّنَد والرواية في الحضارة الإسلامية. مؤلفه الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ)، المفسّر والمحدّث والفقيه والمؤرّخ، جمع في هذا الكتاب ما يمكن وصفه بـ«ذاكرة المسلمين» حتى عصره، من قصص الماضين إلى أخبار زمانه.
كتاب مهم و قيم جدا. قرأت نسخة منه باللغة الفرنسية مرتين و قد اعجبني كثيرا لما يحتويه من معلومات و معارف عن المراحل التي مر بها الكون لكني أرغب بشدة في قراءته باللغة العربية و أجهل الطريقة التي تمكنني من إيجاد نسخة لشرائها من المكتبة أو قراءته مباشرة عبر الإنترنت. مشكورين إن تكرمتم بمساعدتي.
موسوعة دسمة في تاريخ الأمم والملوك منذ آدم عليه السلام الى آخر خلفاء الدولة العباسية .. لكل من يفتش عن تفاصيل حياة ومواقف الأنبياء والخلفاء والأمراء وما كان في عصورهم من عجائب وغرائب انصحه بتاريخ الطبري
قرات مختارات من هذا المجلد عن قصة اصحاب الزنج وخروجهم على السلطان فى عهد اةدولة العباسيه قائدهم ينتمى الى العلويين يزعم انه حفيد لعلى بن زين العابدين ويريد الحق فى الخلافة متبعا القتل والنهب والاحراق حتى بدد الله ملكه وشتت جمعه على يد ابو العباس وابيه أبى احمد الموفق
إبن جرير الطبري إمام المفسرين كبير المؤرخين رضي الله عنه كتابه تاريخ الأمم والملوك أو تاريخ الأمم والرسل كما يُكتب أحياناً عبارة عن ثروة عظيمة فهو يُعلمنا بما كان الناس تعتقده في زمانه ونظرتهم للتاريخ وماحصل به فهو مصدر عظيم للتاريخ الإسلامي وتاريخ الفرس القديم والعرب كذلك
الحقيقة انهيته بمشاعر متضاربة عن كثير من الروايات المشبوهة اللاتخذها في النصف الثاني مع بعض الانحياز السياسي الواضح في كثير منها... لكن على أي حال تجربة غنية رائعة اسلوب الطبري ممتع جدا ورؤية التاريخ العربي والاسلامي بعينه كان فريد