Jump to ratings and reviews
Rate this book

نظرة

Rate this book
كانت هذه القصة ضمن مجموعة (أرخص ليالي) للدكتور يوسف إدريس، يُسلِّط في هذه القصة الكاتب الضوء على إحدى فئات المجتمع الضعيفة، إلى الأطفال الذين تضطرهم الظروف وصعوبة العيش للشقاء والعمل لمساعدة أهاليهم، ويوضِّح المرار الاجتماعي الذي يعاني منه هؤلاء الأطفال في سن؛ هم في أمس الحاجة فيه إلى الرعاية.

4 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1954

3 people are currently reading
201 people want to read

About the author

Yusuf Idris

117 books1,149 followers
Yusuf Idris (also Yusif Idris; Arabic: يوسف إدريس) was an Egyptian writer of plays, short stories, and novels.
He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.

From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
25 (29%)
4 stars
37 (43%)
3 stars
16 (18%)
2 stars
4 (4%)
1 star
3 (3%)
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
Profile Image for قاسم.
152 reviews54 followers
June 28, 2022
تعمل في وقتٍ كان يجب فيه أن تلعب وتلهو وتستمع بطفولتها مثل أقرانها .. الواقع المؤلم
Profile Image for Shady Reda.
275 reviews30 followers
March 30, 2017
من أجمل القصص القصيرة اللي قريتها في المُطلق ، و كانت من أجمل قصص المجموعة دي ..
يوسف إدريس سلط الضوء في إسلوب جميل علي قضية هامة في المجتمع و يمكن حالياً زادت بشدة و هي الأطفال الصغيرين اللي بيشتغلوا في وقت المفروض يكونوا فيه بيلعبوا مع أصحابهم ، و اكتر جزء مؤلم فعلاً هو نظرة البنت للأطفال في الشارع و هم بيلعبوا ..

و طبعاً القصة دي بتبعث في دماغي ذكريات سنة ثانوية عامة لأنها كانت علينا في المنهج ، و لولا اني قريتها قبل السنة دي كان زماني كريهتها زي باقي المنهج ، بسبب إسلوب الدراسة المقرف ..

الله يرحمك يا يوسف يا إدريس ، لو كنت شفت العيال و هم بيحفظوا في كلامك و هم مش فاهمين حرف عشان خاطر يجيبوا الدرجة النهائية ، كان زمانك لعنت اليوم اللي حطوا اسمك فيه في مناهج التخلف دي
Profile Image for Shaimaa أحمد.
Author 3 books247 followers
February 7, 2020
عندما درستها و أنا في المرحلة الثانوية أخبرونا وقتها بأن يوسف إدريس هو عبقري القصة القصيرة و كان هو كذلك بالفعل.
حيث استطاع توضيح فكرته في أقل من5 دقائق

ولم تكن هذه القصة فقط معلماً لغوياً و بلاغياً بالنسبة لي بل كانت أول من فتح عيناي على قضية كانت و مازالت هاجساً مخيفاً في المجتمع
عانى و يعاني منها الكثيرين ألا و هى (عمالة الأطفال)

و الغريب في الأمر غياب الإهتمام الكامل عن حل مثل تلك القضايا....
Profile Image for Heba.
16 reviews18 followers
January 7, 2019
إستطاع يوسف إدريس في هذه القصة القصيرة أن يختزل لنا قضية ذات بعدين إجتماعي و نفسي معا، في بضعة سطور قليلة، قال فيها القليل و لكنه عني بها الكثير..
Profile Image for safaa abosamra.
21 reviews4 followers
Want to read
February 16, 2018
هقرأ المرادي اختياري بعد ما كانت اجباري في الثانوية العامة وجت كمان في الامتحان😎😎
Profile Image for Somia Eweaa.
9 reviews2 followers
June 11, 2020
اروع قصه قصيرة قرأتها..يوسف ادريس عبقرى القصص القصيرة
Profile Image for Abeer Abdelhamid.
706 reviews35 followers
May 20, 2024
قصة قصيرة حدا ومؤثرة جدا عن عمالة الاطفال.. ورغم ان القصة كتبت فى الخمسينات الا اننا للاسف مازلنا نراها الى يومنا هذا
Profile Image for Bayan Abid.
145 reviews11 followers
Read
June 16, 2023
31.12.2022

كان غريباً أن تسأل طفلة صغيرة مثلها إنساناً كبيراً مثلي لا تعرفهُ في بساطةٍ وبراءةٍ أن يُعدِّل من وَضْع ما تَحْمِلُه، وكان ما تَحْمِلُه مُعقّداً حقّاً. ففوق رأسها تستقرّ "صينية بطاطس بالفرن" وفوق هذه الصينية الصغيرة يستوي حوض واسع من الصاج مفروش بالفطائر المخبوزة، وكان الحوض قد انزلق رغم قبضتها الدقيقة التي استماتت عليه، حتى أصبح ما تحمله كله مهدداً بالسقوط ولم تطل دهشتي وأنا أحدق في الطفلة الصغيرة الحيرى، وأسرعت لإنقاذ الحِمْل، وتلمَّسْتُ سُبُلاً كثيرة وأنا أُسوِّي الصينية فيميل الحوض، وأعْدِل من وَضْع الصاج فتميل الصينية. ثم أضبطهما معًا فيميل رأسها هي، ولكنني نجحت أخيرًا في تثبيت الحِمْل، وزيادة في الاطمئنان نصحتها أن تعود إلى الفُرن، وكان قريبًا، حيث تترُك الصاج وتعود فتأخذه.
ولست أدري ما دارَ في رأسها، فما كنتُ أرى لها رأسًا وقد حَجَبَهُ الحِمْل.كل ما حدث أنّها انتظرَتْ قليلاً لتتأكّد من قبضتها، ثم مضت وهي تُغمغم بكلام كثير لم تلتقط أذني منه إلا كلمة "سِتّي" ولم أحوِّل عيني عنها، وهي تخترق الشارع العريض المزاحم بالسيارات، و لا عن ثوبها القديم الواسع المُهَلْهَل الذي يُشْبِهُ قطعة القُماش الذي ينظف بها الفرن، أو حتى عن رجليها اللتين كانتا تطلان من ذيله المُمزَّق كمِسمارين رفيعين.
وراقبتها في عُجب وهي تنشُب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الأرض، وتهتَزّ وهي تتحرك، ثم تَنْظُر هنا وهناك بالفتحات الصغيرة الدّاكنة السوداء في وجهها، وتخطو خطوات ثابتة قليلة، وقد تتمايل بعض الشيء، ولكنها سُرعان ما تستأنِف المُضي.
راقبتُها طويلاً حتى امتصّتني كل دقيقة من حركاتها، فقد كنت أتوقّع في كل ثانية أن تحدث الكارثة، وأخيراً استطاعت الخادمة الطفلة أن تخترق الشارع المزدحم في بُطء كحِكْمَة الكبار.
واستأنفت سَيْرها على الجانب الآخَر، وقبل أن تختفي شاهدتُها تتوقَّفُ ولا تتحرّك، وكادَتْ عَرَبَة تَدْهَمُني وأنا أُسرِع لإنقاذها، وحين وصلتُ كان كل شيء على ما يُرام، والحوض والصينية في أَتَمِّ اِعْتِدَال، أمَّا هي فكانت واقِفة في ثَبَات تَتَفرَّج، ووجها المُنْكَمِش الأسمر يُتابع كُرة من المطّاط يَتَقاذَفها أطفال في مِثْلِ حجمها وأكبر منها، وهم يُهلِّلُون ويَصْرُخُون ويَضْحَكُون.
ولم تَلْحَظْنِي، ولم تتوقَّف كثيراً، فمِنْ جديدٍ راحَتْ مَخَالِبها الدَّقيقة تَمْضِي بها، وقبل أن تَنْحرِف، استدارَتْ على مَهْل، واستدار الحِمْل معها، وألْقَتْ على الكُرة والأطفال نَظْرَةً طويلةً ثم اِبْتَلَعَتْها الحارَة.
Profile Image for Ahmad.
189 reviews9 followers
April 11, 2017
مازلت أذكرها كأنى قرأتها أمس، فسحر اللغة وروعة الموقف وصمت الليل وعبراته تتمثل أمامى كأنها كائنات تتنفس. أذكر الصف الثالث الثانوي او تالته سنوى كما ننطقها، واذكر مذكراتى فى كتاب الوسام للغة العربية، جل الطلبة والمدرسين كانوا ينفرون من هذا الكتاب لصعوبته وفلسفته المتعمقة فى اللغة، إلا أنا كنت أجد فيه خير صديق، وندمت بشدة يوم أن فرطت فيه لأستاذ اللغة العربية بعد أن ألح على فى طلبه فأعطيته مراعاة لكثير فضله على.ومع أن الأمر ليس ببعيد_ اربع سنوات تقريباً _ إلا أنى اذكر قول شوقي:
اختلاف الليل والنهار ينسي: اذكرا لى الصبا وأيام انسي

Displaying 1 - 15 of 15 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.