لقد عشت حياة صعبة بين امرأتين ، الأولى سبب راحتي و الثانية سبب عذابي الأولى هي جوهرة .. لا أحد مثل جوهرة في حبها و حنانها و شهامتها .. إنها طمأنينتي في هذا العالم القاسي .. إنها ملجئي و ملاذي ، إنها واحتي و بلادي . ما الثانية فهي ورد ، وما أدراكِ ما ورد يا أمي .. إنها هوائي ، إنها أنا في جسد آخر ، إنها أملي ويأسي ، سعادتي وتعاستي ، حلمي وكابوسي .. أحبها ، نعم أنا أحبها أكثر من أي شيء ، أكثر من أي أحد ، أكثر من أي كم وعدد . ورد الجميلة الفاتنة ، ورد ببشرتها المشربة بالحمرة وخديها المرتفعين ، ورد بشفتيها المكتنزتين وعينيها اللتان تحملان جمال الكون وغموضه ، ورد بشعرها المنسدل على كتفيها بنعومة تعادل نعومة كل نساء الأرض .. ورد التي تشبه اسمها في كل تفاصيلها ، ورد ذات الصوت الرخيم الذي يحمل في نبرته أجمل ألحان العالم و نغماته .. ورد حبيبتي التي أرغبها وعني الحياة تمنعها
القصه تناقش قضية اللقيط باسلوب رائع . القصه تحتوي على كم كبير من الاحاسيس و المشاعر. تدمع العين و تؤلم القلب .لكن بها اجترار و تكرار للاحداث كثيرا و هو سبب زياده الصفحات دون داعي .و قصه فضه مكرره او قريبه جدا من روايه اخرى لنفس الكاتبه.
و مع ذلك استمتعت بالقصه فقصص علياء خفيفه سهلة و سلسه في القراءه و احداثها دراميه و نهاياتها اجمل.
حسابي انستا : sedeqa.jaffar العنوان : #جوهرة النوع : #رواية المؤلف/ة: علياء الكاظمي عدد الصفحات : 387 الناشر : ذات السلاسل للطباعة و النشر و التوزيع الطبعة الاولى : 2017 نوع القراءة : ورقي مكان الشراء : استعارة #التلخيص طفل يوضع عند الحاوية لتلتقطه ايدي جوهرة فيحن قلبها لتحتضنه هي و زوجها و يربيانه مع طفيليهما و تبدأ القصة مع حياة هذا الطفل و كيف سيعيش و قصة حبه هو و اخوته و بحثه عن امه الحقيقية . #رأيي_الشخصي اكثر من رائعة . جعلتني اتأثر مع كل حدث و التشويق قد جعلني اكملها بسرعة كانت احداثها ممتازة فقد جعلتني اشفق على حال هذا الطفل . كان وصف الطفل المكرر يشعرني بالضيق قليلا لكنه لم يؤثر كثيرا على روعة الرواية #ملاحظة 1- هذا رأيي الشخصي و لا يعني انك ايها القارئ انها لن تعجبك . 2- لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع 3- شاركني برأيك ايها القارئ في الكومنت #تقييمي_الشخصي #اصدقاء_الكُتب
الكتاب:جوهرة للكاتبة:علياء الكاظمي عدد الصفحات:378 دار النشر:ذات السلاسل للنشر
النبذة: صدر للروائية علياء الكاظمي رواية «جوهرة» والتي تتحدث عن أختين تتغير حياتهما في إحدى ليالي شهر يناير، فواحدة تجد في طريقها طفلاً مجهول الوالدين، والثانية تكتشف أن زوجها مدمن للمخدرات في ليلة زفافها منه.
تتصاعد الأحداث ضمن سياق قصصي شيق وتمتد خلال إطار زمني يفوق العشرين عاماً..
في رواية جوهرة نقترب من النفس الإنسانية والمشاعر المتناقضة التي يمر بها أي منا عند القراءة لها.
اسم الكتاب : جوهرة . . نوعه: رواية . . اسم الكاتب: علياء الكاظمي @alyaa_story . . عدد الصفحات : 387 صفحة . . دار الطابعة والنشر : منشورات ذات السلاسل @thatalsalasil . . ملخص الكتاب: " تتناول هذه الرواية العديد من القضايا الاجتماعية كالعلاقة بين الأخوة، الخيانة الزوجية، سلبيات الطلاق و التفكك الأسري على الأبناء، مشاكل مرحلة المراهقة، العلاقة بين الزوجة وأهل زوجها، الغيرة والشك، الحب والتفاني بالعطاء، التضحية والإيثار، مسؤوليات الأبوين تجاه أولادهم، وأيضا زواج الأقارب." منقول واهم نقطه برأيي كانت نظرة المجتمع لأيوب>> لانه لقييط!! . . اقتباس: نظر إليها أيوب، أليس من الغريب أن تجده ورد وهو في أحوج لحظاته إليها؟ أفي قلبها بوصلة دلتها على مكانه وحدساً أخبرها أنه ليس بخير على الإطلاق؟ تنهد وهو يتأمل ملامحها التي يعشقها: كيف أتيتِ؟ 133 صفحة . . عندما تحتضن أصابعي أشعر أنني ملكت العالم، وأن كنوز الدنيا ومافيها صارت طوع بناني 237 صفحة . . محزن أن تشعر المرأة أنها لا تكفي رجلها، إنه جرح عظيم في صرح أنوثتها، ومحزن أكثر إن كانت تعتبر هذا الرجل كل حياتها.. 352 صفحة . تقييمي: من بداية الكتاب كانت المفاجأه عندما ألقتها الكاتبة أن جوهرة رأت الخادمة تضع الطفل عند حاوية القمامة ووو،،،، وبعد ذلك أصرت جوهرة أن تتبنى هذا الطفل مجهول الأبوين!! صدمني إسلوب الكاتبة الشييق الذي جعلني أقرااا بدون تووقف لكي اعرف مالذي سيحدث لأيوب؟،، و انصدمت مع ماجدة عندما عرفت بليلة زفافها بأن زوجها.....😣 و كانت احداث القصة من بداية عمر أيووب الى ان اصبح في العشرين و معاناته مع اخوه ومع ماجدة و الكثيير من الأحداث الحزيينة و المشوقة والجمميلة بكل أنواعها ،، ولم أحب شخصية ماجدة لأنها كانت حريصه جدا بالنسب والحسب للشخص الذي يريد الزواج بابنتها ورد ورررفضت رفضا شديدا ان يكتمل حب ورد لأيوب و حدددث مالم تتوقع حدوثه في نهاية القصة😉😢.... لا اعرف ماذا اقول لكن بصراحة شديدة لقد أحسست بإحساس كل شخصية بمعاناتهم وفرحتهم وكل شيء.. ولقد انتهيت من الكتاب بجلسة واحدة لانني عشت في أجواء القصة بكل حدث وكنت لا أريد ترك الكتاب قبل أن اعرف مالذي حدث لأيوب و لورد وووو... وحزنت عندما انتهيت من القراءة 😢 وبالنهاية اقول شكرا لكِ يا علياء الكاظمي على قصة جميلة ورائعه وبنظري يستحق الكتاب 5/5💗
بالنسبة ليي هذه الرواية تُعدّ أفضل رواية لعلياء الكاظمي ، لعظمة القضية التي تناقشها ، روايات علياء مسلية جداً وذات أسلوبٍ بسيط .. النقطة السلبية الوحيدة هي بعض الأخطاء الاملائية التي تتكرر في رواياتها ..أيعقل أن كتاب تتخطى طباعاته العشر لا يُراجع مراراً وتكراراً !!
ازددت يقيناً بأن ابن آدم خُلق أنانياً ، لا يفكر الا بنفسه ومصلحته ، نادرون هم أمثال جوهرة .. لقب -أمي- عظيمٌ جداً ، لا يُعطى لكل أنثى قادرة على الانجاب ، الأم هي من تُخرج ابنها من رحمها ليعيش في قلبها ، أُمٌ تتخلى عن ابنها ليست أُماً ، ولا أعتقد أن الله سيلطف بها أو يضع جنته تحت قدمها ! لا يهم نسب الانسان ولا لونه ولا عرقه ولا أصله ، سيحاسبنا الخالق على ما عملنا فقط ، وليس مافعله والداه ..
جوهرة: الإمرأة والأم المثالية بتربيتها، بحنانها وبحبها ،المرأة التي يتمنى وجود مثلها الكثير، فهي التي زرعت الحب والوفاء بهذه العائلة الصغيرة. أيوب: أيوب اللطيف الحساس الذي كان ضحية غرورٍ ذكوري أدى به إلى هذا الهم بل الهم والهبة ،الهبة بإمه جوهرة التي لا مثيل لها والهم بحياته وحبه لورد الذي أراد أن يدمر حبهما حتى تعيش بإستقرار مع غيره ،لا يسعنا أن نقول أنه ضعيف الشخصية ولكنه استُؤمن على قلب فكان يجب عليه حفاظه أما ورد: ورد الرقيقة الجميلة التي أحبت حتى هوت والتي تحدت الجميع من أجل حبها الذي يحييها، هي لم تكن سوى عاشقة بقدر السماء كانت نجمة ترى في أيوب الفلك بأسره ،ولكن الحب بقدر ما يحيينا فإنه يقتلنا شهاب: الشاب الذي أحس بالنبذ بعائلته فأصبح ذاك الشاب اللعوب الكسول الشكاك فقد استحق بل قليل مما يستحق بما فعله بزوجته وحبيبته عذاري الذي تحدى أهله لأجلها عذاري: المرأة الجميلة المنفتحة التي ظنت أنها ستأمن مع رجل ولكن أكبر ما نتمناه يدمرنا ،أُشفق على حالها فلم تسلم من رجل، ولكنها بحجم ألمها وخوفها فقد فعلت الصواب بطلاقها من هذا الوحش الشكاك الذي لن ينطفئ شكه مهما حصل ومهما فعل أما وليد: وليد الشاب الشرقي الذي يريد زوجة ترعاه وترعى أولاده تكون خادمته ويهم هو برؤية غيرها بحجة أنها نزوة -نزوة كل الرجال- ، ذنبه لن ينطفئ حتى لو أحس بقيمة فضة وقلة قيمة ياسمين الأفعى تلك فهو كاد أن يترك ألطف وأجمل من في حياته فضة ليتسكع مع الجمال والرشاقة أما جميلةبرغم أنها كانت قصة هامشية بالكتاب ولكنني أُشفق عليها فعندما وجدت الأمن والسعادة بعد عذاب عادت لتتعذب لإنه لم يكن لها نصيب.
ما أعجبني في الرواية منذ البداية هو اللغة السهلة والسلسة، إذ أن أسلوب الكاتبة يشدّ القارئ ويجبره على الاندماج مع الأحداث.
لكن رغم البداية الجذّابة، لم أستطع تقبّل مسار القصة بالكامل. شعرت أن الأحداث مكرّرة وتقليدية، وكأنني أتابع أحد المسلسلات الخليجية المعتادة، دون فكرة جديدة أو معالجة مختلفة.
وأكثر ما أثار غضبي هو الصورة النمطية المكررة عن خيانة الرجل الخليجي، تلك الخيانة التي أصبحت وكأنها عنصر ثابت لا بد أن يُستَنسخ في كل عمل! هذا التناول السطحي لم يضف شيئًا، بل زاد من شعوري بالاستفزاز والملل.
لهذا، فإن تقييمي للرواية هو: نجمتان فقط ⭐ نجمة لأسلوب الكاتبة السلس. ⭐ ونجمة لب��اية الرواية المشوقة
تتكلم عن امرأة سترى طفلاً صغيرً بقرب حاوية المهملات ستأخذه وتربية وبعد سنين طويلة بعد ان اصبح شاباً سيكتشف بان جوهرة ليست والدته وان والدته تخلت عنه سيتعرف على والدته الحقيقيه سيعاتب ويحزن لكنه سيرضى ، القصة تتمحور حول الطفل وحياته وعائلته وحب حياته " ورد"
رواية جداً جميلة وهي من اول الروايات التي قرأتها للكاتبة قبل خمسةِ سنين تقريباً وللان ما زالت في ذهني برأي هذه أجمل رواية للكاتبة ( طريقة الكتابة جداً بسيطة و واضحه )وعلماً ان هنالك مسلسل تتمحور أحداثه عن الرواية إلى ان الرواية في وجهة نظري هي الأفضل
حمداً لله أننا لا نملك مصرفاً للأسلوب مثلما نمتلك مصرفاً للدم و إلا لكنت أرسلت في طلب زمرة تنجد علياء الكاظمي نعم علياء التي ما إن أيقنت أنها أفلست فكرياً بعد أن كنا نعرف ذلك قبلها حتى توجهت للكتابة التلفزيونية الدرامية المقتبسة من أعمالها التي تكاد تكون أفضل قليلاً من كتاباتها الورقية لأن المشهد المتلفز تتداخل فيه وجوه ممثلين نحبهم بأداء يحسن جودة القصة و يعرّض من خطوطها ، برتوش تحمل البعد الضحل إلى ما هو أعمق ، كلها عوامل إخراجية و ذاتية لا صنيعة لها فيها مما يجتث من الملكية الكاملة للاضطلاع لدى قراءتي هذه الرواية اشمأززت ، تفوّهت بمفردات استنكارية و أخرى مدججة بالغثيان فهذا الأسلوب الشاحب و الطريقة الابتذالية المكرورة في التناول محرجة و حوّلت هذه القصة من " لا بأس " إلى " مرفوض قطعاً " رغم أنها متشعبة و ذات حبكة تكاد تكون متماسكة نصيحة : اهتمي بالكتابة المرئية و تجرّدي من الأدبية فربما ما اعتدنا عمله ليس هويّتنا بل قالب تقولبنا بتماهينا داخله نصيحة ثانية : لا تقتبسِ رواياتك فلا قِبل لي بأن أزجر رغبتي و أمنع فضولي من مقارنة الورق مع التطبيق لأن ذلك ممتع مما سيؤدي بي إلى شراء رواياتك و هذا ما لن أريده لدار نشر فاشلة مثل ذات السلاسل نصيحة أخيرة : أعيدِ النظر في كل من يجيز لك منتجك هذا و يؤكد لكِ موهبتك لأنه احتمالين مزعجان : عدو مستتر أو محب أحمق !
الرواية مرآة للمجتمع! قرأت بقترة قريبة كتابين آخرين عن الموضوع ذاته: حياة الأيتام، من مجتمعات مختلفة. والعجب كيف كان مصب الاهتمام للحالة النفسية للأم والطفل لديهم، ومصب إهتمام الرواية كان الأصل والنسب.
بنظري لم تخطي الكاتبة بهذا الاختيار، كونه وللأسف الواقع السائد في مجتمعاتنا 💔. نأمل ان نصل ليوم يحيى فيه اليتيم حياة كريمه بكل الجوانب، وأن لا يعاقب على أمر لم يكن له يد به..
رواية جدًا حماسية وجميلة تتحدث عن أمرأة نجد في طريقها طقل رضيع مجهول الأبوين تقوم برضاعته مع أبناءها وتربيته بيديها ليكبر هذا الولد ويواجه الحياة الصعبة بنفسه
تحمل صفحات هذه الرواية الكثير من الألم والبكاء والحزن والحنان والحب والدفء في طياتها. قد بكوا أصحابها وبكيت معهم ... الحب ينتصر دائماً وتكمن المحبة في جوهر الإنسان لا ظاهره وما يغلف به من ألقاب ومسميات وأسماء، تسمو المودة في الاحترام وتقدير الذات والطرف الأخر. فكرة جميلة تطرح للأباء والأمهات بعدم تملك أبناءهم أو قراراتهم بل عليهم ارشادهم نصحهم حب الخير لهم وتمني السعادة والصحة والتوفيق لهم. أن تساند من تحب هو أن تسند نفسك ومن يحب يجب أن لا يتخلى عن مبادئه باسم التضحية أو التنازل أو المساومة، فقلب المحب الهاوي يحبك كما خلقت دون شروط أو قيود أو شكوك. الحب ينتصر دائماً كما أن الرواية تطرح قضية لا تطرح عادة واهيا قضية اللقيط ولو إني أبغض هذا اللقب لكنه طرحها جميل فالكاتبة وصفت الألم والحيرة والأمل المبتور واليأس والشوق الأبدي والضياع وكثير من المشاعر الأخرى التي قد يمر بها ناس أبرياء يجرمون في المجتمع على أخطاء غيرهم ويحكم عليهم بالنبذ والعار الأبدي...
عمري... عمري... عمري ما بكيت على قصة وهميه كثر ما بكيت على قصة جوهره. علياء الكاظمي أروع كاتبه قريت لها في حياتي. القصه تروي رواية ولد "لقيط" ( مع اني ما احب هذا اللقب أبدا) لقته جوهره في قمامة الجمعيه التعاونيه. تبنته لأنها شفقت عليه و على حاله. و من خلال هذه القصه تتفرع الى قصص أخرى و تبين مشاكلنا الإجتماعيه بدقه. عمري ما قريت قصه تتكلم عن واقعنا المؤلم المؤسف كثر رواية جوهره. المجتمع يحب انه يحكم على الناس بسبب نسبهم ، قبيلتهم، و حتى جنسهم! و أي حق لهم انهم يحكمون علينا؟ بكيت و تألمت و انا اقرا الروايه لاني قريت واقعي و واقع وايد ناس اعرفهم بين السطور. قريت الأشياء الي المجتمع يحب انه يتجاهلها بسبب ظهورنا بشكل جميل. المشكله انه بس شكلك: لا اكثر. و الي تحت اقبح بوايد و فعلا الكاتبه بينت هذه الناحيه من مجتمعنا بإبداع.
الرواية مشوقه تستمع بقراءتها ولكن فيها تكرار للأحداث .... اقتباس: ... نحن نسامح لنتحرر... لنتخطى الألم الذي يعذبنا ، لننهي فحيح ذلك الحقد الذي يفتتنا ........ الاحتياج في العلاقة اهم من الحب ، فالحب قد يغيره الزمن ، لكن الاحتياج يجعل المرء أسيراً في قبضة الآخر ...... عندما تحتضن أصابعي أصابعك اشعر انني ملكت العالم،وان كنوز الدنيا وما فيها صارت طوع بناني ...... وكلما نظرت الى نفسي بالمرآة ،رأيت انعكاس صورتك في جوف عيناي ...... عندما تفقد الزوجة احترامها لزوجها فإنها تفقد معه حبها له وإحساسها بقيمته في حياتها ...... محزن ان تشعر المراءة انها لا تكفى رجلها، انه جرح عظيم في صرح أنوثتها ، ومحزن اكثر ان كانت تعتبر هذا الرجل كل حياتها ...... على الانسان ان يحب نفسه ويعتني بها اكثر من اي شخص آخر،فلا احد يستحق ان تضحى براحتك من اجله ......
جوهرة ظروف والدتي اهلي لقيط ام في فمي معلقة من ذهب لست انا من يحدد ظروف والدتي وأحيانا تعتقد ان تلك ظروف هي من تجلعني انا هكذا كان يفكر أيوب لكنه ابدا لم يفكر ان باستطاعته تغير القدر تغير مجرى حياته حاولت ورد بكل الحب بكل سبل ان تدافع عن ذلك لقيط وحب جوهرة له حاولت ان تكون امه بكل طرق وسبل ولكن حقيقة كونه لقيط جعلته دائما ما يعود لتلك الحفرة التي لا يريد للمجتمع ان يهزئ بحبيبته ورد
هل علينا ان نخسر الكثير من أنفسنا ومنهم لندرك اننا نحبهم وأننا خسرناهم
جوهرة هي بتصرفاتها وأخلاقها رقيقه صبورة داعمة لكل من كانوا فمن كان جسدها !؟
الرواية تتناول مواضيع جداً مهمة مع أنها ليست مواضيع جديدة لكن التذكير بها و بي أهميتها جداً ضروري : مشاكل الاخوة ، الشك والغيرة ، مشاكل اللقطاء ، خيانة الزوج ، خيانة الصديق ، تدخل الأهل في قرارات الأبناء ، وغيرها الكثير تجده في طيات الرواية في الحقيقة أحببت الرواية كثيراً هذه ثالث مرة أقرأ للكاتبة و هذه الرواية حتى الآن أفضل ما قرأت لها ، عشت الكثير من التفاصيل مع الرواية و مع شخصياتها و أحداثها كانت رواية بديعة ، لكن بسبب بعض الظروف أخذت مني الكثير من الوقت لكنها فعلاً ذات أحداث متسارعة و أسلوب سهل . و طبعاً كعادة هذه الدار الغلاف شيء مبهر و رائع .
رواية جميلة و ممتعة ، تلقي الضوء على طبيعة حياة اللقيط والصعوبات التي يواجهها و ما يتحتم عليه تحمله عن غلطة ليس له دور فيها . لقد قرأت عدة روايات للكاتبه وكانت جوهرة و يا بعدة هن الاجمل في رأيي . مأخذي الوحيد هو تركيز الكاتبه على جعل الشخصيات الأساسية كاملة و هذا الكمال يقتضي جمال الشكل بالكامل كما كمال الاخلاق . صحيح ان فضة مميزة باخلاقها وشكلها عادي لكن ذلك أدى إلى رغبة زوجها من الزواج بأخرى . ربما كنت افضل أن لا يكون ايوب او جميلة او ورد كاملي الجمال وان تكون نقاط قوتهم في صفاتهم بغض النظر عن المظهر ، هذا رأي شخصي ولا يقلل من جمال العمل
يا له من كتاب.. يحمل الكتاب العديد من المشاعر، لقد أحببت هذا الكتاب حتى كدت أصبح جزءًا منه! أحببت تمسك ورد بأيوب، أحببت حنان جوهرة، أحببت هيبة أحمد، أحببت قلب فضة، أحببت هدوء أيوب وصبره، أحببتهم بلا استثناء.. بالرغم من طول القصة إلا أنني لم أشعر بالملل قط، فالأحداث مشوقة بشكل عجيب! حزنت عندما أنهيت الكتاب و تمنيت أن لا أنهيه فقد تمسكت بالشخصيات ولم أصدق أني وصلت إلى نهاية هذه القصة.. أتطلع لقراءة المزيد من روايات الأستاذة علياء، فأسلوبها ممتع وجذاب لا يمل منه❤️!
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب :جوهرة تأليف : علياء الكاظمي عدد الصفحات (387) من أجمل ما كتبت علياء الكاظمي ...رواية جدا جميله تتحدث عن أمرأة تجد في طريقها طفل رضيع مجهول الأبوين تقوم برضاعته مع أبناءها وتربيته ليكبر هذا الولد ويواجه الحياةالصعبة بنفسه عندما تقرأ هذي الرواية تتعايش مع الأحداث وتتفاعل مع كلما الشخصيات كأنك تشاهد مسلسل درامي ...
كتاب ؛ جوهرة للكتابة ؛ علياء الكاظمي . . إقتباس؛ لا تُشبعهم حباً حتى لا يرحلون ، فالبعض إن ضمنوك استخفوا بك وآذوك!.. . . رواية تتحدث عن قضية إجتماعية وهي ( اللقيط) ايوب الذي ظهر على الدنيا بغلطة من والدته ووالده كل منهما تخلاه عنه ولكن الله كتب له قصة حياة جميلة ومريحة مع عائلة تقدر معنى الظنا وعوضه عن والديه الحقيقين ..
من اجمل الكتب التي قرأتها عرفت معنى الانسانيه والضمير الحي عرفت ان الامومه هي حنان وعطف وقد ياتي من ام لم تلدك عرف معنى الاصرار والحب الحقيقي والتمسك بهدفك مهما كان وعرفت ان لا تشك بشخص تحبه وان والماضي اصبح من الماضي ولن يعود او يتغير وانت تتمسك بمبادئك وكرامتك عندما تجد نفسك لاترغب من شخص الذي تحبه فدعه يفعل مايريد وسيندم فالنهاية ويعود لك .. جوهره معنى حقيقي لكل شخص يتميزه بها في داخله .
This entire review has been hidden because of spoilers.
من اجمل الكتب التي قرأتهـا ف كتب الكاتبه علياء الكاظمي حقيقيه وواقعيه هذه القصه بالذات من اجمل ما قرأت لهـا علمت جيداً كيف تشرح وضع الانسان اللقيط في المجتمع الظالم من جميع النواحي في العمل / في الحب / وحتى في العائلة المتبناه لامس قلبي ولا اعتقد اني قادره على تخطيه ، نهايته جميله اتمنى لو كانت صفحاتهُ اطول لنرى نهـاية البطل والبطله او يكون لهُ جزء ثاني 🙏🏻
رواية تناقش موضوع التبني و ظاهرة الأطفال اللقطاء و ما يعانوه من نظرة المجتمع الظالمة ..تتغير حياة جوهرة و اختها ماجدة في ليلة زفاف ماجدة حيث تعرف الأخيرة ان زوجها الشاب الوحيد سليل العائلة المرموقة مدمن مخدرات و تجد أختها أيوب الفتى اللقيط الذي رمته الخادمه في القمامه فرق قلبها له و ارضعته و ربته مع أطفالها ...أيوب الشاب الخلوق الذي لا يملك من ظروفه و ماضيه شيء ..رواية شيقة جداً و مضمونها مختلف
أنتهيت من قراءة رواية"جوهرة" لِ علياء الكاظمي أبدعت الكاتبة في سرد تفاصيل الرواية لتجعلكَ تتنفس أحداثها في كل زاوية من زواياها.. الرواية تحتوي على كميات كبيرة من الفرح والأمل ومثلها من القهر والألم..♡
كتاب جميل جدا و قد استخدمت الكاتبة لغة سهلة بسيطة قريبة للقارء و فيها العديد من العبر ، أنصح بقراءتها للأشخاص المبتدئين أما أن كان لك تاريخ عميق في القراءة و تجذبك اللغة القوية والألفاظ الجزلة فربما لن تكون مناسبة لك