The Quran is the revelation of God’s Own Words for the guidance of His creatures. Since the Quran is the primary source of Islamic teachings, the correct understanding for the Quran is a must. The Tafseer of Ibn Kathir is among the most renowned and accepted explanation of the Quran in the entire world. In it one finds the best presentation of Hadiths, history, and scholarly commentary.
Surely one of the best Tafaseer available and the one published by Darussalam with Takhreej is really worth reading and really good as a reference book.
الحمد لله الذي انعم علي واتم لي بنعمة اتنمام هذا الكتاب الرائع وهو جزء من سلسلة اربعة اجزاء تضمن الجزء الاول تفسير السور التالية: البقرة ال عمران و النساء بالاضافة لفاتحة القران كم المعلومات التي كنت اجهلها غزيرا لكن وددت لو صنف ابن كثير الروايات و الاحاديث قبل سردها لا ان تغوص في تفاصيل قصة قرابة الصفحتين لتسمع في الاخيرة كلمة وفلان معروف عنه الكذب او الحديث مرفوع او من الاسرائيلات ان شاء الله استطيع ان اقتني هذه السلسلة يوما ما و اكملها ولكن الوقت الان قد حان لارجاع الجزء الاول لوالدي الحبيب
Ibn Kathir (1301-73) wrote this famous commentary on the Holy Qur'an using authentic Hadiths to explain each verse and chapter of the Holy Qur'an.
It is now available as a 10 volume series and translated into English by contemporary Islamic scholars. Inshallah It is an absolutely fantastic reference guide that can be used to understand the true meaning of the Qur'an and my previlge that I was gifted a copy of Tafsir Ibn Kathir
A Quran interpretation in detailes, Ibn Katheer took his time writing this masterpiece. The book is surprisingly simple to understand, and the amount of interprate-by-Quran-and-sunna method usage is amazing.
لا يخفى على أحد فضل هذا الكتاب الثريّ النجيع على علم التفسير بشكل عام، فقد أجاد فيه الإمام الحافظ ابن كثير وأفاد. ولعل تميُّز هذا التفسير تحديداً عن غيره يرجع لأمور عِدَّة، وددت لو استطعت أن أسرد بعضاً منها بمناسبة قُرب حلول شهر رمضان المُعظَّم، لعل الله أن ينفع أحد القراء بهِ.
بداية يجب على كل مُسلم أن يعلم أن هذا الكتاب العمدة في بابه هو أحد أهم المصنفات التي صُنِّفت في هذا العلم العظيم -علم تفسير وبيان القرآن الكريم- وربما لا يُنازِع الإمام الحافظ بن كثير في كتابه كأحسن تفسيراً للقرآن بالمأثور إلا كِتاب جامع البيان لابن جرير الطبري رحمة الله عليه، وهذا ما ذكره شمس الأئمة العلامة أحمد محمد شاكر تغمده الله برحمته، وهذا ما أجمع عليه العديد من المشتغلين بعلوم القرآن والتفسير.
فهذا الكتاب لا شك أنه يُعد مرجعاً أساسياً في هذا العلم، وفي غيره من العلوم الأخرى، ومنزلته العلمية عند أهل العلم أعلى وأرفع من أن يُنوَّه بها، فقد وصفه السيوطي فقال: «له في التفسير الذي لم يؤلف على نمطه» وقال الشوكاني في وصفه: «وهو من أحسن التفاسير إن لم يكن أحسنها».
لقد اطلع ابن كثير على الكثير من تفاسير المُتقدمين، فانتقى منها اللباب، وجمع ما لذَّ وطاب، وقدّم إلينا زُبدة هذا العلم وخلاصته، وأكبر دليل على ذلك قبول الأمة لكتبه عامة، وتفسيره خاصة، هذا التفسير الذي طار في كل مطار، وكثر قُصاده في الأقطار، وارتشف رحيقه طلاب العلم الكبار قبل الصغار. فهذا الكتاب تحديداً لا أعلم كتاب تفسير طُبع أكثر منه، واعتنى به العلماء والمحققين حتى صار كتاب التفسير الأشهر، والأكثر مبيعاً، وإقتناءً.
والإقبال والقبول على هذا الكتاب هما دليلان على قيمة الكتاب العلمية، ومنهج مؤلفه الفريد.
وأجمل ما في هذا الكِتاب النافع أنه عُمدة في التفسير بالمأثور، وأنه لغته وأسلوبه أعذب من أسلوب ابن جرير الطبري في تفسيره، وأكثر ليناً في الوصف، وأيسر على طالب العلم المُبتديء.
فنجد ابن كثير رحمة الله عليه يذكر الآية، ثم يُخبر عن معناها العام، ثم يوُرِود تفسيرها من القرآن أو من السنة أو من أقوال الصحابة والتابعين، أو من جميعهم قبل الجمع بينهم. وأحياناً يذكر بعض ما يتعلق بالآية من قضايا وأحكام، ويحشد لذلك من أدلة الكتاب والسنة، ويضع أمام القاريء أقوال المذاهب الفقهية، وأدلتهم، والترجيح بينهم.
وقد سلك ابن كثير في كتابه عامة مسلكاً علمياً أصيلاً ومترابطاً، وأخرجه بسلاسة وفصاحة. فكان رحمة الله عليه يذكر الحديث بسنده مع إستبانة حكمه في الغالب، ويرجِّح ما يرى أنه الحق دون تعصبٍ، أو تقليد بغير دليل. واستغنى عن الإسرائيليات التي ما علم ثبوتها في القرآن والسنة، إلا في آيات معدودة، ومواطن محدودة.
والساطع اللامع في هذا التفسير الماتع أن كل ما تعلَّق بأسماء الله ﷻ وصفاته فسَّره على طريقة سلف الأمة رحمهم الله، من غير تحريف، ولا تأويل، ولا تشبيه، ولا تعطيل.
والمُمَيَّز في ابن كثير أن قلمه دائماً له شكلاً موسوعياً، فكان تفسيره على نفس المنوال؛ حيث احتوى على الكثير من الأحاديث، والآثار من مصادر شتَّى، حتى قيل أنه كاد أن يستوعب مُسند الإمام أحمد.
ولعل أيضاً أهم ما يُبرز هذا العمل، والذي ربما لا يراهُ مُعظم القراء، هو استحواذه على قدر لا بأس به من النقول التي يتعذر علينا الآن الوصول إليها، أو الحصول على مخطوطاتها، مثل تفسير الإمام أبي بكر بن مردويه، وتفسير الإمام بن عبد الحميد، وتفسير الإمام بن المُنذر، وغير ذلك كثير.
وقيمة هذا التفسير لا تنحصر في كونه تفسيراً أثرياً أصيلاً، ولكنه امتاز عن غيره في جمع آثار التفسير بلغة ميسورة، ورتبها بعناية بعد أن جمع الآيات المتماثلة، وأحصاها عداً، وكشف عن أسرارها الدقيقة، وأجلى تناسقها وانسجام ألفاظها، وتساوق أساليبها، وعظمة معانيها.
يكفيك أن تعلم قبل إختيار كتاباً لتفسير القرآن أن ابن كثير استخدم في تفسيره ما يوازي ثُلث مصادر السنة كلها، وأن الأحاديث التي ذكرها عن الكتب الستة ومسند أحمد بلغت عدداً عظيماً.
فكان الإمام ابن كثير رحمة الله عليه يحشد الأحاديث والأخبار والروايات وأقوال الصحابة والتابعين مُبيناً في غالبية عرضه درجة الحديث أو الرواية من الصحة والضعف، وكاشفاً عن أسانيدها وطرقها ومتونها على أساس علمي قائم على الجرح والتعديل.
ومن مناقب ابن كثير أيضاً أنه كانت لديه ملكة نقدية فاحصة أفرغها على على حشده الكبير من الروايات المأثورة، والأخبار، فأقر منها ما يتفق مع النقل الصحيح بمنهجية يُحسد عليها. بالإضافة إلى ذم الروايات المنكرة، والأخبار الغريبة، والإسرائيليات الكثيرة التي أظهر زيفها، وأفحم إفكها. وجانب الإسرائيليات تحديدًا هو أحد أهم الجوانب التي برع فيها ابن كثير على نظرائه من المُفسرين.
إذا عمدنا إلى استخلاص ميزات تفسير القرآن العظيم لابن كثير، وجمعناهم في نقاط سنجد أنه يستحق عن جدارة كونه أكثر الكُتب المطبوعة، والمُعتنى بها في عموم كُتب التفسير.
وبالطبع هو لم يستحوذ على جميع أشكال التفسير، وانحصرت منهجيته في المأثور، وبرع غيره في التفاسير الفقهية، والعلمية، والعقلية، والاجتماعية، والبيانية، والأدبية البلاغية. ولكن ابن كثير رحمة الله عليه آثر السلامة وسلك منهجاً مضبوطاً يتسق مع مذهبه وأشياخه، فقسم تفسيره بين: ا- تفسير القرآن بالقران. ب- تفسير القرآن بالسنة. ج- تفسير القرآن بأقوال الصحابة. د- تفسير القرآن بأقوال التابعين على شروطٍ معينة.
وهذا المنهج لمن لا يعلم هو أحد أعظم وأصوب مناهج التفسير قاطبة، وقد أقر بذلك شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية، وزمرة هائلة من المُشتغلين بهذا العلم العظيم وعلى رأسهم جميعاً إمام المفسرين ابن جرير الطبري.
ومن منظورٍ آخر للتفسير المُعاصِر أستطيع القول بأن تفسير القرآن العظيم لابن كثير قد جمع في طياته منهجاً وسطاً ما بين أساليب التفسير الأربعة: (التفسير التحليلي - التفسير الموضوعي - التفسير المقارن - التفسير الإجمالي) على سبيل المثال يبدأ ابن كثير تفسير مُعظم الآيات موضحاً معناها المُجمل (تفسير إجمالي)، ثم ينتقل للتفكيك والتعميق، فيفصل في الألفاظ أحياناً، ويعرِّج على أسباب النزول، ثم في يتناول جانباً لغوياً، وبعد ذلك يتحول إلى الإعراب والقراءات، وبالطبع لا يترك الآية بدون أن يُحصي فيها الأحاديث والمرويات والأخبار، وهذا من باب الـ(تفسير تحليلي)، وأثناء إيراده لمرويات الآية وصحيح ماقيل عنها في الحديث والآثار، نجده ينتهج في ترجيحه منهجاً ربطياً يُفصل فيهِ الأقوال، ويجمع بينها، وينتقي منها، ويرجّح أقواها، وهذا بلا شك عين الـ(تفسير المقارن)، ويبقى الـ(تفسير الموضوعي) الذي يتجلى دائماً عندما يربط ابن كثير الألفاظ القرآنية مع بعضها ويعدد مواضعها في السور؛ كاشفاً عن سياقات مُختلفة؛ وموضحاً للفروقات.
وقد طالعت في دراستي ما يقرب من عشرين كتاباً للتفسير أو يزيد، ولازلت لا أعلم أفضل من تفسير القرآن العظيم لابن كثير لطالب العلم المبتديء، والمتوسط، والمتقدم. ولا أُحبِّذ لأي شخص أن يقرأ تفسيراً معتبراً قبل هذا الكتاب الرفيع.