ماذا يصيب المشاهير ذوي المجد والشهرة والثراء عندما يُفْقدون إنساناً واحداً حياته. وعن طريق الخطأ لا تعمداً ؟ هل ينسحبون من الحياة العامة والأضواء ؟ هل شعرون بخيبة الأمل ؟ هي يعودون إلى صفوف الناس للشعور بنبض حياتهم وسماع إيقاعات أمانيهم الصغيرة ؟ أم أنهم يواصلون المسيرة متحدين الواقع متشبثين بما وصلوا إليه من مكاسب وامتيازات ومن غير شعور بالذنب أو عذاب الضمير ؟ لا شك أن هؤلاء فئتان: إحداهما تشعر بتأنيب الضمير ووجع الشعور بالذنب أو التقصير وثانيتهما توغل في الخطأ ولا تهزها الأرواح المزهقة لا خطأ ولا قصداً. إنما تعمداً أحياناً بإسم أوهام يتخيلونها. أولم يقل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )) ؟
At age 19, after studying at a Catholic Jesuit school in Cairo, Sinoué went to France to study at the national music conservatory in Paris. He became skilled in classical guitar. He later taught classical guitar to others and started writing. In 1987, at about age 40, he published his first novel, La Pourpre et l’olivier ou Calixte 1er le pape oublié (The Crimson and the Olive Tree or Calixte I the Forgotten Pope). It earned the Jean d’Heurs prize for best historical novel. In 1989, he published Avicenne ou La route d'Ispahan, relating the life of Avicenna (Abu Ali Ibn Sina in Arabic), the Persian doctor, philosopher and scientist.
His novels and other books span a variety of genres. Sinoué's third novel The Egyptian is the first of a saga set in Egypt of the 18th and 19th centuries. Published in 1991, this novel won the literary prize Quartier latin. In the biography L'ambassadrice (2002), Sinoué relates the life of Emma, Lady Hamilton.
In 2004 his thriller Les Silences de Dieu (The Silences of God) won le Grand prix de littérature policière (Grand Prize for Mystery/Detective Literature).
Gilbert Sinoué quickly established himself as an engaging storyteller and master of a variety of genres. His biography, The last phar'aoh, depicts the battle of Mehmet Ali, the pacha, with the Ottoman empire. In the thriller Le Livre de Saphir (The Sapphire Book), the narrator converses with God.
In addition to writing books, Gilbert Sinoué is a scriptwriter and screenwriter.
الرواية جميلة جدا و ان كان في حبكتها شيء من التشابه مع أعمال أخرى...هل يمكن للانسان أن يهرب من ماضيه ؟ سؤال من جملة عدة أسئلة أخرى طرحت في خضم هذا العمل...الترجمة أزعجتني قليلا لا أدري لماذا و لكن أحسست بخلل في عدة مواضع ...تتمحور الرواية حول تيوفان الطبيب الهارب من فرنسا الى اليونان بسبب حدث مجهول ,سيتجلى شيئا فشيئا للقارىء, فيلتقي بأنطونيا الفتاة التي أصيبت بشلل الأطفال مما تسبب لها في عجز دائم...أترك لكم اكتشاف ما آلت اليه الأمور في هذا العمل الذي أوصيكم بالاطلاع عليه...ختاما أه لو أعرف فقط ما علاقة اليونان بكل تلك الأحاديث الفلسفية العميقة التي تتواجد في كل عمل ابداعي تكون فيه الاطار الزماني للأحداث سواء في الكتب أو على الشاشة؟ و هل واقعها حقا هكذا؟ كل ذاك السحر و الجمال أيمكن أن يضاف اليه حكمة السكان النابعة من التأمل في تجارب الحياة؟ كم أتمنى أن اكتشف الاجابة ذات يوم بنفسي
جرّاح بارع يلقبونه بالمعجزة، لكنه ارتكب خطأ جراحيًا أودى بحياة أحدهم، ومنذ تلك اللحظة انهار كل شيء، وأدارت له الحياة جانبها!
ينتقل الطبيب بعدها إلى جزيرة يونانية نائية ليمارس الطب العام دون أن يعلم أحد عن حقيقته شيئًا، وهناك على ظهر تلك الجزيرة يلتقي بسيدة وابنتها المصابة بالشلل، وعندها تأخذ حياته منحى آخر.
ناقشت الرواية العديد من الجوانب كان أبرزها: •المعنى الحقيقي للفقد، والنفسية التي يعيش بها من فقد عزيزًا عليه. •الاختلاط العرقي الذي يُفقد الإنسان انتماءه ومن ثم يُعامل كوافد أينما حل. •الطبيعة ودورها في العلاج والتعافي من الصدمات.
يعجبني تركيز سينويه على الجانب النفسي في رواياته، وإبراز دوره في خلق سمات شخصياته، ويظهر ذلك بجلاء في شخصيتي تيوفان وأنتونيا.
الترجمة جميلة جدًا، لكن يعيبها كثرة الهوامش وأحيانا في مواضع غير ضرورية إطلاقًا!
رواية حوار، تتدور حول علاقة طبيب مع فتاة مشلولة، الرواية تميزت بسلاسة الحوار، وثراء بطل الرواية الذي ترجع أصوله إلى أكثر من عرق وثقافة. الملاحظة الوحيدة والتي أرى انها أثقلت الرواية هي الحشد الهائل من المعلومات، والاستعراض الثقافي الذي جعلني أتجاوز بعض الصفحات للعودة لطرف الحدث الدرامي.
رواية جميلة رغم انها مألوفة الي حد ما، حيث يمكن تخمين النهاية من منتصف الرواية تقريبا، لكن تبلغ القوة في الحوار الفلسفي العميق بين شخصيات الرواية، حيث تتنوع ثقافافت الشخصيات مما جعل الحوار يكتسب ايضا نوعا من التشويق
Wow, un auteur que je ne connaissais pas mais quelle belle découverte ! En plein dans mes études d’infirmière, ce livre aborde quelques notions de médecine auxquelles je ne dis jamais non, mais surtout la question de la vie, de la maladie, de l’erreur médicale. Bref, un beau mélange approprié dans mon contexte d’études. J’ai adoré l’écriture de l’auteur, les relations qu’il tisse si facilement entre les personnages. Celles-ci étaient parfois amenées trop légèrement toutefois, un peu plus de détails ou de profondeur (et quelques pages en plus pourquoi pas) n’auraient pas été de trop.
Je recommande vivement cet auteur qui vous donnera des frissons !
لا يزال يرهبني هذا الروائي جلبريت في طريقة سرده وتعاطيه مع قضاياه التي لا ينفك يذكرها في كل رواياته. لكن هنا صنع جدليته الخاصة وثنائياته العجيبة، بين الروح والجسد، آلام الروح وآلام الجسد وفق كل الرموز والخيارات المتاحة له حيث جعل الرجل البطل زيوسفان او فيوسفان، من اصول مصرية اشتغل جراحاً في باريس وهناك حدث أمر جعله ينفي نفسه في جزيرة يونانية الرموز في العبارة السابقة هي كالتالي اسم البطل مركب من زيوس و فانوس حيث زيوس كبير آلهة الأولمب في المثيلوجيا اليونانية وفانوس بمعنى المصباح فيكون اسمه مصباح زيوس. أما تجذره من اصول مصرية فهو اسقاط اولي على ذات المؤلف واسقاط آخر على أن الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية في مجالات الفهم لثنائية الروح والجسد قبل اليونان وتتوسط بينهما باريس حيث الانغماس في احادية الجسد. في لحظة يعيد بها جلبيرت سينوية إلى الذاكرة البشرية أن هذه المرحلة من التعاطي مع الجسد على أنه أمر مادي لا ثنائية فيه مع الروح هي حالة مرت بها الفكر البشري بين التطور في الحداثة والتي كانت باريس رمزاً لها بينما هي الآن مرحلة وسطى في معرفة هذا المجهول. الأمر الآخر في جدلياته التي صنعها أن هناك تركيباً عجيباً في سرده بين قضايا كثيرة أهمها: الطب(الجراحة)، السحر، الدين والإيمان وكأن هذه الأمور الثلاث هي ما يمكن قراءته على نحو أفقي في انتقالة الحضارات وتطور البشرية
في الحقيقة أجد نفسي قد اجحفت كثيراً بالرواية بهذه المراجعة المشتتة
رغم الدمع الذي ترقرق من عيني فيما تمران على العبارات الاخيرة لا يمكن ان اخفي مدى خيبتي من عمل الترجمة الذي اخفى على مستوى الهوامش أساسا انطباعية كبرى وصلت حد النقد في غير موضعه السليم. رواية حسنة المبنى شيقة المحكى معقدة الشخصيات و لعل اعظم ما فيها احتواءها على التضمين في عديد المواقع مما يساهم في الثراء المعرفي و الثقافي للقارئ. رواية جيدة انصح بقراءتها.
حكي جميل لحكاية قديمة.. المعاني مشهورة وحاملها مبدع .. لم يزعجني سوى كثرة الهوامش بلا داعي على الإطلاق .. وفذلكة المترجم حتى أنه من فرط فذلكته وإعجابه بنفسه خلط بين الكاتب الفرنسي الشهير أناتول فرانس والكاتب الفرنسي الشهير أيضا مارسيل بروست.. ونسب سباعية الثاني الشهيرة "البحث عن الزمن المفقود" للأول..
رواية جميلة لا يعيبها سوى المترجم وكثرة حواشيه بدون داعي وتعليقه على كل صغيرة وكبيرة لابهارنا بمعلوماته وكان الرواية له وليست للمؤلف الرئيسي وكنت اعاني من القراءة لكثرة الحواشي وقطع استرسالي في الحوارات الجميلة بسبب هذرة المترجم حتى تجاهلت الحواشي واستغرقت في الرواية الجميلة وانهيتها بزمن قياسي
الرجل الذي كان ينظر إلى الليل جلبير سينويه ترجمة : د محمود المقداد إبداعات عالمية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
تعتبر الرواية الوحيدة للكاتب التي ألفها متحولا عن الروايات التاريخية واعلن عندئذ "لم يعد لدي رغبة في التحدث عن الأموات" وقال "يجب أن يتعلم المرء كيف يمكن أن يغير طريقه في وقت ما"
_لم يكن الرجل الذي ينظر إلى الليل للتأمل في الجمال والسكون ولكن للنظر إلى الجانب المظلم والمخفق من الحياة. تحكي الرواية : عن بطلها "تيوفان دبانه" خرج من مصر بعد اضطرابات شهدتها مصر أثناء حرب ٥٦ ليدرس الطب في باريس وشهدت دراسته نبوغه وتفوقه على أقرانه وتخصص بجراحة القلب وبرع واكتسب شهره عالمية جعلته خليفة لأشهر جراح في العالم وحقق مجدا عظيما وثروة طائلة وعمد إلى اختراع طريقة لاجراء العمليات ولكنه وقع في خطأ أودى بحياة المريض، فقد الثقة بنفسه وقرر الإنسحاب من عالم الجراحة وسافر سرا لجزيرة نائية كانت تنتمي إليها جدته لأمه باليونان اخفي حقيقته وظل يحمل صدره الألم ويعكر صفو حياته وهجرته زوجته وابنه دائم اللوم والنقد ومنذ وصوله تعرف الكثيرين فأصبحوا أصدقاء حميمين يزور مرضاه، يدخن، يعزف الجيتار، يمارس ركوب الخيل والسباحة، أدرك أصدقائه بأن هناك سر عميق حاولوا كشفه والبوح وكشفوا اسرارهم المليئة بالفضائح حتى يبوح لكنه يرفض ويؤجل.. حتى كاد يموت إبن إحدى صديقاته فانكشف براعته في الجراحة وتصادف مع احد المرضى الذي لاقه صدفة وأخبر ولكنه أنكر معرفته ومع قرب إجراء عملية الابن تكشفت السبب الحقيقي لهروبه الطوعي إلى العزلة عن عالم الشهرة والمجد والغرور الذي أصابه..
فلسفة الرواية : _تحكي أن حياة تيوفان رحلة طموح وتحقيق مجد واخفاق ونجاح وسرور وألم، يعبر عن أزمة الهوية الضائعة ما بين مصر وفرنسا واليونان وأزمة انعدام الجذور التي كانت تشعره بأنه خارج المكان وان كان فيه وخارج الزمان وان كان يحس بيه. _كانت فلسفته تقوم على انبثاق النور من وسط الظلام وخروج المرء من آلامه من خلال معالجة الآخرين والتخفيف عنهم، واختيار الكاتب لجزيرة (باتموس) كان القصد منه السير على طريق النور الذي سار عليه يوحنا اللاهوت الرسول. _تطرح الرواية مشكلة الإعاقة عند الإنسان ويرى الكاتب أن معظم الناس معاقون بشكل أو آخر ومنها غير الجسدية مثل النفسية حيث ماضيه يجثم على صدره بحمل ثقيل والفتاة ذات الإعاقة الجسدية التي كان يعالجها هي من حررته من إعاقته النفسية. _مارس علاجا طبيعيا من خلال العلاقة بين مريضه "الفتاة" وحصانه وحاول من خلالها عبر بعض الدراسات النفسية والعلاج الطبيعي بتجربة دمجها مع الحياة وصرح بأن بعض الناس يعالجون أنفسهم بالفن وغيره
بناء الرواية : _قسم الكاتب روايته أربعة وعشرين فصلا مرقما بلا أي عنوان، تميزت بالقصر وتكاد تكون متساوية المساحة تقريبا. _تحدث الكاتب عن بطله بضمير الغائب إلا حين يجري الحوار على لسانه وألسنة الشخصيات الأخرى "هو، انت، نحن" _لم تكن الرواية تقليدية من حيث الخط الدرامي بل أشبه باليوميات والمذكرات التي تتراكم صعودا وعرضا فصلا بعد فصل. _اعتمد على تقنية استعادة بعض المشاهد بأسلوب الاستذكار حيث يقطع اللحظة الراهنة بفاصل مفاجئ من الذكريات.. _كانت الواقعية شبه المطلقة تشكل عند سينويه أسلوب اساي في كل الرواية حيث صور الواقع بناسه؛ رزائلهم وفضائلهم دون تدخل منه بوعظ أو تحلى بمثالية. لم يظهر السرد الا قليلا حيث طغى الحوار عليه حتى حملت روحا مسرحية. _تميزت بحشد الكاتب لعدد كبير من الأحداث والوقائع والشخصيات والتي تحتاج لأن يكون القاريء موسوعي الثقافة وهذا مما استفاد منها المترجم والذي قام بمجهود رائع بالتعريف بها وتفسيرها. _من الواضح تأثره بعديد الروايات التاريخية التي كتبها حيث تجده يسجل كل مشهد وكأنه واقعا تحت سحر الكتابات التاريخية وهي التي تقيد الكاتب بعض الشيء للدقة التسجيلية.
وختاما : _أشكر الكاتب المصري والعربي المستغرب على ما ابدع وكتب اول رواياته بعد أسره الذي طال في الروايات التاريخية .. _اشكر المترجم الذي أضاف كثير لهذه الرواية الرائعة، حيث افادني، بمقدمته الرائعة التي كانت لي دليل اهتدى به في قراءة الرواية والتعليق عليه، واضف إلى ذلك التعريف بالكاتب وآثاره الأدبية، ثقافته، رؤيته ومواقفه
تتحدث روايتنا عن جراح القلب "تيوفان ديبانه"الرجل الذي ولد بمعجزة أودعها الإله بين يديه لتأخذه الى المجد والشهرة ،لكن شاءت سوء الأقدار أن تخرجه يوما من غرفة العمليات تاركا جثة ممدة وراءه بسبب غروره وإعتداده بنفسه .إن مأساة المغرورين ظنهم أنهم أقوى من الطبيعة والموت أنه ضريبة الهبة التي قدمت لهم . ليعيش بطل روايتنا الخزي والعذاب ،عذاب الشعور المريع بالذنب فتحولت حياته إلى كومة بائسة من الرماد وألبسته السماء ثوب قبيل وأصبحت باريس له قبرا فإختار أن ينزوي هو و سره إلى جزيرة يونانية لا يعرف سكانها من يكون الجراح العبقري "ديبانه "ليلتقي بأنطونيا فتاة ظلت لسنوات طويلة حبيسة جسد عليل يعاني من مرض شلل الأطفال ليبدأ رحلة في علاج أطرفها الميتة وتحريريها من كأبتها التي نهشت كيانها وفعلت فيها اكثر ما إرتكبه المرض بعظامها ليجد أنه هو بدوره وجد بلسم لروحه المتهالكة فساعدته على مواجهة الماضي والتوقف عن الهرب فهو لن يتركه حتى أن فر إلى قاع الأرض . -رواية جميلة استمتعت بقراءتها إلى آخر سطر أعجبت بشخصية تيو الغامضة وقدرته على إدراة ألمه وتعامله مع عذابه النفسي الذي أصبح جزءا لا يتجزء من نمط حياته والشيء المثير للاعجاب هو استمراره في ممارسته الطب ومساعدته الناس رغم شقاءه. -انطونيا الوجه الآخر من العملة هي وتيوفان فأحدهما سجين في جسد ميت والآخر يحتظن روحا ميتة . -بيبا المرأة ذات الماضي الحافل احب كيف إختارت أن تنهي ما تبقى من حياتها أقصد مديرة لفندق على جزيرة جميلة في أثينا. -أليكسيس الفتى اللطيف اظن ان الإله وضعه في طريق تيوفان ليتجاوز مأساته ،ولد ليحرر ديبانه من مأساته. -الباشا راعي سيدة بيبا وعائلتها الصغيرة. -صديق تيو (نسيت اسمه😅) طبيب الأعصاب يمكن أن أتذكره بعراب طبيبنا وملاكه الحارس وبئر أسراره .
This entire review has been hidden because of spoilers.
نفسي أعرف أي مدرسة ترجمة تقبل بهذا الكم من الحواشي، والتدخلات المزعجة في المتن، وإضافة أسماء الشخصيات بالفرنسية بجانب الترجمة العربية، وشرح الأساطير، ومصطلحات لعبة الطاولة، وكل وأي تفصيلة مالهاش أي ستين لازمة، لمجرد إن المترجم يقول "أنا هنا.. اوعى تندمج في النص، خليك فاكر إني هنا، أنا بتشقلب أهوه، بص النطة دي.. طب بص التعليقات عديمة النفع دي"، الخ الخ! مين علمكم ترجمة بجد!! ده غير إنكم حرقتم فكرة الكتاب ع الغلاف الخلفي، ومضيعين ٥٠ صفحة مقدمة وتعليقات ع الكتاب، والمؤلف، وكل من شافكم ولا صلاش ع النبي.. ايه يا حبايبي في ايه! هواة الترجمة من طلبة ثانوي مش بيعملوا العك ده.. نجمة كتير قوي وكرم بالغ في تقييم هذا القدر من العك والصداع.
[...]«Είστε άρρωστος, Τεό. Σοβαρά άρρωστος. Σέρνετε μαζί σας νεκρά άστρα και ξεχνάτε να κοιτάξετε τον ουρανό, επειδή είστε πεπεισμένος πως δεν υπάρχει. Πάψτε να διδάσκετε το σκοτάδι στα κύτταρά σας, ειδάλλως θα σβήσουν μια μέρα. Δώστε τους τον ήλιο, θα ξέρουν πώς θα σας το ανταποδώσουν».[...]
[...]Ναι, γιε μου, δεν κατακτάμε ποτέ κανέναν, δεν παραβιάζουμε καμία θύρα οι άλλοι είναι που τις ανοίγουν καμιά φορά για μας, από καλοσύνη.[...]
"لم يكن بإمكان (فالستاف)أن يتوقَّع أن فكرة التودُّد نفسَها إلى امرأة لا تلامس أبداً روحه . لاشك في أن الخوف من إلحاق الألم بغيره، أو إلحاقه بنفسه هو سبب التردُّد . كم من الأيام. أو السنين، يمكن للمرء أن يحيا من غير أن يُحِب، أو من غير أن يُحَبٌ ؟ وأين يقع الحدّ الذي يحدِّد الحاجة الماسَّة لملء فراغ ويحدِّد الرغبة الحقيقية؟ وكم مرةً لم يَصِحِ المرءُ في حياته قائلاً: 'ها هي ذي، ها هو ذا' ليستيقظ في بعض الأسحار فيما بعد وهو يهمس :'إنها ليستْ هي على الإطلاق، إنه ليسَ هو على الإطلاق' ". _______
مقتبس من رواية " الرجل الذي كان ينظر إلى الليل | الكاتب : جليبر سينوية"
أيها الناظرون إلى الليل، العالقون في لحظات مظلمة من حياتكم، هذه قصة أحدكم، قد تكون النهاية أسعد من استطاعتكم أو لا تكون، لكنها تظل خيارا مفتوحا ولو فرضا. اقرؤوها عندما يبدو الفجر قريبا، لا تعدموا الوسيلة.
جراح فرنسي من أُصول مصرية فشل في إجراء عملية لأحدى الفتيات وبدأ بمعاقبة نفسة بمغادرة باريس ليستقر في إحدى الجزر اليونانية ليكون ضمن أهلها البُسطاء ثم إلتقى بفتاة ووقع في حبها ..
Ένα εκπληκτικό, ανατρεπτικό βιβλίο, γεμάτο με την οπτική του αγαπημένου Σινουέ, ο οποίος αυτήν τη φορά μας ταξιδεύει στην Πάτμο, το νησί της Αποκάλυψης. Λυρικό και πάλι, μεστό ξανά, ανθρώπινο, φιλοσοφημένο, αν και μικρότερο από τα άλλα του βιβλία.
Ο Θεοφάνης Ντεμπανέ, καρδιοχειρούργος, γεννηθείς στην Αίγυπτο αλλά εξόριστος επί Νάσερ στο Παρίσι, καταφεύγει μετά από ένα ιατρικό του λάθος στην Πάτμο για να κρυφτεί από τις ενοχές και το βάρος της αμαρτίας που κυοβαλάει. Μαζί με τον γιο του, Ταϊμούρ, αγωνίζεται να σταθεί στα πόδια του και να αντιμετωπίσει τα φαντάσματά του. Αγαπητός στην τοπική κοινωνία, έτοιμος να βοηθήσει, το 1986, τρία χρόνια μετά το ιατρικό λάθος, φτάνει στο νησί μια οικογένεια που χτίζει ένα μεγάλο τουριστικό κατάλυμα. Η Μπέμπα Βασιλείου, με την κόρη της, Αντωνία, τον γιο της, Αλέξη, και τον Αχιλλέα Αναγνωστάκη, πατριό των παιδιών. Η Αντωνία πάσχει από πολυομυελίτιδα και ο Θεοφάνης έχει την ιδέα να τη βοηθήσει να ξανακερδίσει την αυτοπεποίθησή της και να αποβάλλει την κακοτροπιά της, βοηθώντας την να ιππεύσει! Έχοντας ως πρότυπο τη Λιζ Χάρτελ, μια κοπέλα που έπασχε από την ίδια αρρώστια αλλά κέρδισε ασημένια μετάλλια στους Ολυμπιακούς Αγώνες της δεκαετίας του 1950, ο Θεοφάνης πείθει την Αντωνία να ξεκινήσει μαθήματα ιππασίας!
Ίσως το κείμενο θυμίσει τον Γητευτή των αλόγων ως κεντρική ιδέα, όμως ο συγγραφέας κινείται στα δικά του μονοπάτια και η ιστορία έχει κι άλλες πλευρές: το μυστηριώδες παρελθόν της Μπέμπας, τον έρωτα του Θεοφάνη για την Αντωνία παρά τα είκοσι χρόνια που τους χωρίζουν, τις συνεχείς προσπάθειες του Αλέξη να μείνει κάτω από το νερό κάθε φορά και περισσότερο, έχοντας ως στόχο το ρεκόρ Γκίνες, τις εφιαλτικές στιγμές που έζησε το 1983 ο Θεοφάνης στο χειρουργείο, αντιμέτωπος με την υπεροψία και τον εγωισμό του και πολλές άλλες παραμέτρους. Πρόκειται για ένα κείμενο βαθύ, λυρικό, που συνδέεται άψογα με την ατμσόφαιρα του ιερού νησιού της Πάτμου και τους ανθρώπους που το κατοικούν. Η δε ανατροπή στο τέλος με άφησε με το στόμα ανοιχτό (ίσως κάποιους πιο υποψιασμένους αναγνώστες να μην τους εξέπληττε και να το υποπτεύονταν εγκαίρως) ενώ το γεγονός ότι ο Θεοφάνης αναγκάζεται να ξαναζήσει την ίδια περίπτωση εγχείρησης ακριβώς τρία χρόνια μετά δίνει την ευκαιρία στον συγγραφέα να γράψει για τις συμπτώσεις που καθορίζουν τη ζωή του ανθρώπου, χωρίς να γίνεται κουραστικός ή υπέρ το δεόν υπερφυσικός.
Ένα τρυφερό βιβλίο, γεμάτο αγάπη, δύναμη, πειθώ, αισιοδοξία, λυρισμό, ό,τι πρέπει για να αγαπήσει κανείς ξανά τον Ζιλμπέρ Σινουέ.
Χαρακτηριστικά αποσπάσματα:
«Προσπάθησε να φανταστεί τι έκαναν οι άλλοι εκείνη τη συγκεκριμένη στιγμή σε όλον τον κόσμο: ένας στρατιώτης έπεφτε κάτω από τις σφαίρες σε μια εμπόλεμη χώρα, γιατί πάντα κάπου γίνεται πόλεμος. Στο Λονδίνο ή στη Σαγκάη αντηχούσαν οι φωνές ενός βρέφους που έβγαινε από την κοιλιά της μητέρρας του. Κάποιος αθώος βασανιζόταν σε μια φυλακή στην Καμπούλ. Ένα ζευγάρι χώριζε. Ένα άλλο ήθελε να βρεθεί. Σκιά και συνάμα φως. Η ώρα η κυανή» (σελ. 25).
«Εδώ δε βλέπει κανείς παρά κακοτράχαλα μονοπάτια, ξερά και άγονα βουνά, έδαφος πετρώδες. Σε κάθε μέτρο υπάρχει κίνδυνος να συνθλίψεις μια γριά, εκτός κι αν βρεθεί μπροστά σου παπάς!» (σελ. 31).
«Φλογιζόταν, έτρεμε καθώς ένιωθε την ηδονή να πλημμυρίζει ένα κομμάτι της. Ένα κομμάτι της μόνο. Σα μια πόλη κομμένη στα δυο. Βερολίνο. Ναι. Το σώμα της ήταν Βερολίνο. Αντωνία «δυτική» και «ανατολική». Και ανάμεσά τους τα συρματοπλέγματα του πόνου» (σελ. 68-69).
«Δεν εμπιστεύομαι τα πάθη. Πυρπολούν μα δε ζεσταίνουν» (σελ. 155).
Στα ελληνικά από τον Ψυχογιό (2014, Ο άντρας που κοιτούσε το σκοτάδι).
في الحقيقة أنا من المعجبين بكتب جيلبيرت سينويه، وهذا الكتاب بدأ بداية قوية وواعدة حتى أني انهيت اكثر من مئة صفحة في جلسة واحدة ولكنه بعد ذلك بدأ يصبح مملاً كأن الكاتب أضاع حبكته ووقع في فخ الرتابة فقدت الاهتمام عندما بدأ البطل بحب الفتاة الشابة وشعرت أني لم أعد مهتمة بالرواية أو أي تفاصيل. الترجمة كانت جيدة ولكن الحواشي كثيرة جداً ومملة وربما كان لها الأثر أيضاً في جعلي أفقد الاهتمام حيث أنها كانت تشتتني تماماً وتقطع تسلسل الأحاديث والرواية. باعتقادي أن جيلبرت يستطيع بكل تأكيد أن يكتب أفضل من هذا...
"الرجل الذي كان ينظر إلى الليل" عنوان يحكي مأساة فقد .. من يعرف جرح الفقد يعرف أنه يدفع إلى تأمّل سماءات الليل حيث وضوح الغياب. في الليل خلوّ السماء من سراجها الوهاج .. في الليل ترى أنه رغم ازدحام السماء بزينتها وأضواء قمرها ونجومها وكواكبها فإنه ليس من شيء يعوّض الأرض عن غياب الشمس بما تمنحه من ضوء ودفء .. في الليل تبصر الفقد وجهاً لوجه.
هذه الرواية تحكي حكاية الجراح المعجزة الذي مات ابنه بين يديه أثناء إجراء عملية جراحية نتيجة خطأ أو نتيجة غرور لم تمرره الحياة في لحظة مصيرية .. ما أتى بعد ذلك من الأحداث والحكاية ككل مألوفة وما ورد فيها من حوارات فلسفية وحبكة ليس فيها مستجدّ .. لكن مع هذا فهي فريدة وأظن أنها لا تُنسى.
---------------
- إن المرء يولد وحيداً ويعيش وحيداً ويموت وحيداً، وليس كل ما يحيط بك سوى مظهر.
- إننا أنا وأنت صنوان. إننا مختلفان، ولكننا صنوان.
- أولم تكن هنالك نجوم بعيدة جداً عنا ولا يزال نورها يتابع طريقه ليصل إلينا، في حين أنها ماتت منذ زمن طويل؟ ضوء حقيقي ينبعث من مصدر اختفى. هذه هي، في الحقيقة، خلاصة الوجود. كائن عزيز يغادرنا .. ولكنه لا يكفّ عن أن يشعّ علينا. حبيب يموت .. ولكنه يغوص في ذاكرتنا.