بعدما قرأت هذه الرواية شعرت إني وقعت بورطة، فلو قمت بالكتابة عنها بالقدر الذي تستحقه سيتهمني البعض بالمحاباة والمجاملة
لكن المقربون مني يعلمون إني على قدر محبتي لأصدقائي فأني أكره الروايات السيئة أكثر من تلك المحبة بكثير، وبل يمكنني القول أن الجدار أضافت لرصيد نورا ناجي لدي، وشعرت إن أقرب لها على الصعيد الشخصي بعدما قرأتها
الرواية شخصية بسيطة، متوائمة مع إيماني أن القصص البسيطة هي التي تصلح للروايات العظيمة، فأنا وأنت والأشخاص العادييون هم الأبطال الحقيقيون، وليس تلك المزينة بصفات البطولة الخارقة
استمتعت للغاية اثناء القراءة، وانهيتها في ليلة واحدة، تاركة عملي وكل مسئولياتي، وكانت تستحق هذا الفعل الذي لم أقم به منذ وقت طويل
مبروك يا نورا روايتك الثانية وأنتظر الثالثة التي ستكون أفضل بالتأكيد