"تعتبر آثار الأستاذ محمد رضا في المجموعات القليلة النادرة التي عنيت بالتاريخ الإسلامي وتناولت أحداثه بكل تفاصيلها وجزئياتها، فبدأً بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ومروراً بعهد الخلفاء الراشدين، وانتهاءً بسيرة الحسن والحسين رضي الله عنهما، بأسلوب سهل. في ثنايا هذه المجموعة من السلسلة تجد عناية خاصة بتاريخ الخلفاء الراشدين، والكتاب الذي بين يدينا هو أحد كتب هذه السلسلة وهو يتحدث عن سيرة الفاروق عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم حياته، مناقبه، خطبه، كلماته، خلافته، فتحه للشام ومصر وبلاد الفرس".
الكاتب المصري المعاصر الأستاذ محمد رضا كان يعمل أميناً لمكتبة جامعة القاهرة ومدرس بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية. تركزت كتاباته على موضوعي التاريخ والتربية. تعد آثار محمد رضا في التاريخ الإسلامي قيمة في بابها حيث تناولت حقبة زمنية مهمة كانت مرتعاً للمستشرقين وضعاف الإمان الذي يألفون دس السم في العسل. وقد تناول المؤلف في سلسلته التي ضمت خمس كتب: سيرة النبي محمد - والخلفاء الرشدين - وانتهت بالحسن والحسين. ولقد عرض كل ذلك باسلوب عذب رقراق يجذب القارئ متتبعاً الأحداث إلى أن يصل إلى نهايته ورغم أهمية هذه السلسلة إلا أنها لم تحظ بالعناية المطلوبة فجاءت طبعاتها السابقة قليلة الضبط والإتقان وكثر فيها الأخطاء المطبعية فضلاً على أنها لم تحظى بالتحقيق.
لذا حرصت دور نشر كثيرة على إخراج هذه السلسلة في ثوب قشيب وكسوها بالتحقيق. وفي العصر الحديث ظهرت مجموعة كبيرة من الكتابات التاريخية التي عنيت بالتاريخ عامة أو بسيرة النبي وأصحابه بشكل خاص ومن هذه المصنفات كتابات الأستاذ محمد رضا التي تميزت بعدة أمور ومن أهمها أنها تتضمن سرد الوقائع التاريخية واستعراض الروايات المختلفة باسلوب قصصي جذاب سهل وممتع تتداخل فيه المعلومة العلمية بجذالة التركيب وسهولة الفهم.
ولا يخفى أن الأستاذ رضا ركز في سلسلة الكتب هذه على إظهار الدروس والعبر والعظات المستفادة من سيرة النبي وسير أصحابه لتكون قدوة وأسوة للأجيال الجديدة ولكل من يطالعها. علما أنه توفي في مدينة القاهرة سنة 1369 هـ.
والله لو فى أقل من الواحد مكنتش أستخصرتوا فيك ! هو الفتى أو البتر فى الأمور الدينيه شئ مؤسف فى جزء بركات سيدنا عمر يعنى بجد رهيب ... البتر قضى على أصل القصة أو الموقف وفى قصص كتير جداً مبتورة لو مكنتش قريتها قبل كده كانت القصى أتفهمت بشكل تانى تماماً
وبعدين هو الكتاب ده تخليص حق !! هو ولا كتاب أدبى ولا قصصى ولا شعرى ولا حاجه أبداً الكتاب مقسم قصة حياة سيدنا عمر بشكل عجيب !!
كتاب فى منتهى السوء لولا أنه عن سيدنا عمر بن الخطاب مكنتش كملته رغم أن مع كل صفحة دمى بيتحرق !
عندما وجدت هذا الكتاب سررت كثيرا لانه عن شخصية أعزها واقدرها كثيراً ولكن للأسف خاب ظني لان وصف الأحداث والأشخاص الآخرين غير عمر بن الخطاب كان اكثر من وصف الشخصية الرئيسية.