هذه السلسلة مخصصة لأعمال الفائزين بمسابقة الكتابة التي أطلقتها الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية ٢٠٠٨؛و هي تندرج ضمن اهتمام الأمانة العامة باكتشاف الأصوات الجديدة في الكتابة . و نظراً لقلة التجارب السردية في سورية؛فإن اختيار هذه النصوص يعزز زمن الحكاية و يضعها أمام عتبة اخرى ؛ و ذلك ضمن مقترح سردي مختلف ؛ يسعى في المقام الأول إلى اقتحام مناطق مجهولة كما يتطلع بجرأة إلى آفاق مختلفة في الكتابة باعتبارها مختبراً للتخييل الجديد حيث تتداخل الأجناس الإبداعية في متن حكائي واحد.
آدم يكره التلفزيون كتاب صغير وعبقري يقتحم تلافيف الدماغ تاركاً بصمته في كل مكان. قمت بقراءة هذه المجموعة القصصية مرة من قبل، أذكر جلوسي على مقعد في أحد أروقة الجامعة وأنا أقول لنفسي: "بس صفحة" ولكن الصفحة امتدت إلى ثلاث قصص وأنا جالس أضحك للكتاب الذي في يدي ناسياً أبي الذي ينتظرني في السيارة. هذه المرة حاولت ألا أقرأ القصص دفعة واحدة كي أستطيع أن أمخمخ بالقصص
بنية كتابة رشا عباس جديدة، القصص التي تكتبها فريدة من نوعها من حيث الأسلوب وحتى من حيث المضمون يعاني الكتاب العرب والأدب العربي برأيي من كونهم عالقين في مرحلة ما قبل الحداثة هذه المجموعة تنتمي إلى أدب ما بعد بعد الحداثة رائعة بكل ما للكلمة من معنى وتستحق النجوم الخمسة بجدارة.
أسوأ كتاب أقرأه حتى الآن!! العنوان يشد القارئ، إنما المحتوى بعيد كل البعد عن ذلك تماما للأسف، خاصة في القصص الأولى التي لا يفهم المغزى منها، وحتى أسلوب الكتابة الغريب والجمل التي تجعل المرء يشعر بأنه يحاول فك شيفرة ما ليفهم المكتوب أحيانا مثل هذا النوع من الأدب لا يفهمه سوى من ألفه هذا الكتاب قد فاز بجائزة مسابقة الكتابة للشباب عام 2008 بمناسبة دمشق عاصمة الثقافة العربية وبصراحة أنا مندهش كيف فاز كتاب كهذا بجأئزة، إما كانت المحسوبيات هي من لعب هذا الدور (احتمال راجح) أو الموهبة الفذة الخارقة للكاتبة التي تجاوزت حدود الفهم والإدراك لدي المحتوى رديء وغير هادف
أشعر بالأسف على الأشجار التي قطعت وجعلت ورقا لإنتاج هذا الشيء، وأيضا على نوعية الورق الجيدة التي استعملت فيه
عام ٢٠٠٨ حدث أن كانت دمشق عاصمة للثقافة العربية وحدث أن أقيمت مسابقة في الشعر والنثر، وأعني بالنثر الرواية والقصة القصيرة وأذكر وقتها أن فازت خمسة أعمال في مجال النثر ثلاث روايات ومجموعتين قصصيتين (بدل جزء من كل من أعمال وليس من خمسة) وهما ينتمي الموت للعبث لمحمد البغدادي وآدم يكره التلفزيون لرشا عباس.. وأرى أن كلا العملين كان أنيقا.. فأما هذه المجموعة فجاءت ذات سرد مختلف جميل يشي بمشروع قاصة مهمة.. أعجبتني في وقتها جدا وها أنا أعيد قراءة العمل بعد خمسة عشر عاما وما زلت مستمتعا.. التقييم: ٧.٥/١٠
مجموعة من القصص التي تدور حول حياة الشباب تتطرق القصص لمواضيع اللهو والجنس والمراهقة لغة الكاتبة عادية، وليس في الكتاب من شيء مميز !لربما أجمل ما في الكتاب هو عناونه لكن ومع ذلك فإن القصة المعنونة بنفس العنوان لي فيها ما يسكن الذاكرة