يتناول هذا الكتاب قصة حياة الدكتور عبدالرحمن بن حمود السميط -رحمه الله- وهو رجل خير كويتي معروف لدى كثير من الناس في ارجاء العالم الاسلامي ولا سيما في منطقة الخليج العربي عاش هذا الرجل ثلاثين عاماً في افريقيا واسلم على يديه اكثر من احد عشر مليون انسان
بدايةً سأروي قصتي مع هذا الكتاب كنت أشاهد برنامج بالقرآن أهتديت تحديداً الجزء الثالث الحلقه 29 للشيخ الكويتي " فهد الكندري " و أنا من أشد المحبين له و لبرامجه القيّمه و المفيده كان موضوع الحلقه " مبادرة موقع نون و المشاريع الدعوية المميزة " و من ضمن هذه المشاريع قام بإستعراض بعضاً من الإسهامات الدعوية للدكتور عبدالرحمن السميط كانت هذه اول مره اسمع فيها عنه !! لذلك إنتابني فضول لمعرفة سيرة هذا الشخص العظيم و الحمدلله وفقني الله لإقتناء هذا الكتاب و قرآءته ...
إنه "رجل القارة الأفريقية" كما يحب البعض أن يُسمّيه ، مؤسس جمعية العون المباشر - لجنة مسلمي أفريقيا سابقاً بدايته كانت كطبيب متخصص في الأمراض الباطنية و الجهاز الهضمي لكنه شعر أنه يستطيع أن يعطي أكثر و أن هناك من هم أكثر حاجة و بخاصة الفقراء فترك وظيفته ليتفرغ إلى عمله التطوعي ... إنه رجل عظيم بحق و مسيرته الدعوية و إنجازاته و إسهاماته تستحق الإطلاع عليها توفي في الخامس عشر من أغسطس عام 2013 م الموافق يوم ثمانية شوال 1434 هـ عن عمر يناهز السادسة و الستين عامًا.
كتاب قيِّم جداً أنصح الجميع بشده لقرآءته ...
العظماء المائة حلقة الدكتور عبدالرحمن السميط نصحتني بمشاهدتها الصديقة العزيزة هناء و أحببت أن تشاركوني المشاهدة :: https://youtu.be/hX2_UNfKoJk
أراد الكاتب أن يقدم سيرة عبد الرحمن السميط وأعماله الخيرة في قارة أفريقيا ولم يفلح للأسف. وشعرت بالخيبة لأني رغبت بمعرفة جوانب عديدة من حياته ولكني لم أجدها في هذا الكتاب. أسئلة كثيرة دارت في ذهني قبل الوصول لمنتصف الكتاب ولم أجد الإجابات الوافية عنها في النصف المتبقي.
الشخصيات الفذة تبحث عن من يتحدث عنها بكل عمق ووضوح في أمورهم المتباينة؛ الذات، العائلة، الأصدقاء، العمل، ..إلخ، ولم يوفق عز الدين مراغب في ذلك. ربما قرر بعد أن أصدر كتابه "عظماء الأفارقة" أن يكتب عن السميط لأنه كرس حياته بالعمل في أفريقيا، ربما، خصوصا وأنه ذكر تاريخ أفريقيا بشكل مبسط ليوضح للقارئ ضرورة اتجاه المساعدات المالية والغذائية وإعادة تأهيل البنية التحتية بشكل عام؛ لتنتشلهم من الجوع والجهل والإقصاء الحضاري. هذا الجزء كان صادما ومثيرا بالنسبة لي.
أما المادة العلمية فهي تفتقر إلى التسلسل الزمني والتفاصيل، فحين تحدث عن مخيم النور والإذاعة واللجنة التي كانت الأساس في القيام بكل هذه الأعمال أسقط الكثير من الأمور المهمة كالزمان والأشخاص والتخطيط والدعم، واهتم بذكر المواقف اليومية وتأثر الناس بما يلاقونه من حسن المعاملة، وأسهب في ذلك. كنت أتشوق لمعرفة المصدر لكل هذا الخير الذي أسلم على إثره ١١ مليون إنسان، وحُفر أكثر من ١٥ ألف بئر، وشيدت آلاف المساجد والمدارس والمراكز الصحية والكليات، بالإضافة إلى رعاية الأيتام. وفوجئت حين اكتفى فقط بذكر تبرعات نساء الطبقة الوسطى بالكويت!
تكرار بعض المعلومات كان مزعجا، وإدراج سلسلة طويلة من النعي والبيان بعد وفاة السميط -رحمه الله- في عشرين صفحة لا ضرورة له أبدا. اعتماد الكاتب على المحاضرات واللقاءات المسجلة لم يكن كافيا لإخراج سيرة هذا الرجل العظيم. كان عليه أن يتريث قبل إصدار كتابه.
بغض النظر عن عظمة الشخص الذي كتب الكتاب من اجله وعرض سيرته .. الكتاب ممل لشدة تكرار الجمل على طول الكتاب .. مثل "تحولت جمعية مسلمي مالاوي الى جمعية مسلمي افريقيا ثم اخيراَ تم تسميتها جمعية العون المباشر " وانه اسلم على يده 11 مليون انسان وبنى العديد من المساجد ووو ثم تجد في اخر 50 صفحة اقتباسات من الجرائد التي اوردت نعيه .. وهي بطبيعة الحال مكررة لا لزوم لها .. وخرج عن كونه كتاب الى ورقات تجمع قصاصات جرائد مختلفة ! الامر الذي ازعجني بشكل كبير .. الاخطاء المطبعية والاملائية يجب تعديلها ... ونهاية الكتاب كانت بمنتهى السخافة .. تشعرك انه لا يوجد اي احد قام بمراجعة الكتاب ابداً !! حيث اخر سطر في الكتاب هو "قال الوزير لمرافقه (انا احد الايتام الذين نشؤوا في ظل رعاية ..." وانتهى الكتاب !! مش معقول
ياااا لله.. كم أفتقد هذه الشخصيات بيننا.. كم أفتقد هذه الشخصيات بإعلامنا.. رحمه الله.. وألوم نفسي وإعلامنا أنني لم أعرفه إلا بعد أن غدى ذكرى عظيمة.
ما أروع العمل التطوعي وما أطيب أثره.. والله نعمة عظيمة ذاك الذي يرزقه الله أن يعيش حلاوتها.. فما بالك إن أضفت لها اعتناق نَفْس لدين الله على يدك !!
كم أتمنى أن نصل لليوم الذي يصبح التطوع جزء من حياة كل طالب/طالبة.. لأنني أؤمن أن أثره على من تطوع نفسياً، خيرٌ من أصحاب الحاجة.. ونحن والله بحاجة لأن نربي جيلاً لا يعيش فقط لنفسه وأقربائه بل يعيش لأمة.
كما ذكر الكاتب في نهاية كتابه.. فقد تناول جزء بسيط جداً من حياة الدكتور تحوي بعض القصص من برامج تلفزيونية ومقالات للدكتور ثم عرض رأي بعض الإعلاميين والرجال الدين والصحف الكبرى بخبر وفاته رحمه الله.
طبعاً وجدت هذا كله سطحي جداً وأقل من القليل كي يكتب بحق إنسان كالدكتور السميط.. مع أن ما أعرفه عنه لا يتجاوز ما قرأت بهذا الكتاب.. ولكن الأرقام التي ذُكرت وحدها كفيلة أن نفهم منها أن سيرته تفيض بالدروس والفوائد.. خصوصاً أن الطريقة التي اتبعها عبر رحلته بالقارة السمراء كانت مبنية على قرارات مدروسة وعلم ودراية والتي لم يأتي ذكر إلا بعض منها.
لا اعتراض على حكم الله طبعاً.. ولكن كم تمنيت لو أنه كتب سيرته بيده.. أو سردها تفصيلاً على أديب مقرب منه، فتصلنا لنلتهمها ونملأ عقولنا من خبرة عظيم من عظماء هذا القرن.
جزاك الله كل خير يا دكتورنا الفاضل.. جزاك الله خيراً أن حملت همّ قارة.. جزاك الله خيراً أن بذلت عمرك في غالي.. جزاك الله الجنة فهي خير جزاء لخير إنسان.
كتاب لشخصية عظيمة كنت في شدة الحماس للقراءة عنه والتعرف عليه.لكن للأسف لم اجد هذا الشيء في هذا الكتاب، الكتاب ممل وغير ممتع فيه تكرار كثير وعرض الكثير من اراء سكان افريقيا
اقتباس | “ إن السعادة الحقيقية ليست في جمع الأموال وبناء القصور وشراء الملابس و السيارات، ولكنها في إدخال السرور والسعادة في قلوب الآخرين “
“ أنا أريد أن أعيش في أفريقيا .. وأموت في أفريقيا .. أنا أحب أفريقيا .. أحب الأفارقة”
يسلط هذا الكتاب الضوء على حياة الدكتور عبدالرحمن السميط وهو داعية كويتي نشأ في أسرة محافظة نشأت على القيم الدينيه والمبادى الاسلامية وهنا كانت نشأته المبسطة في هذا الكتاب
ذكر ايضا الكاتب أعظم نماذج الإصلاح والدعوة التي قام بها الدكتور عبدالرحمن بداية في الكويت ثم جهودة وانجازاته في افريقيا مثل:( السودان، تشاد، زنجبار، السنغال، مالي وغينيا ) وغيرها من الدول الافريقية ثم قام بذكر القصص التي مرت على الدكتور في رحلاته للدعوة ولمساعدة الفقراء والمحتاجين وامدادهم بالاكل والشرب والعديد من القصص الانسانية وقصص مأساوية مؤلمة وبعضها مفرح كالاشخاص الذين فقدو بصرهم بسبب المياة البيضاء وعلامات الفرح حين أبصرو الحياة مرة أخرى، وكل هذا الاعمال الانسانية تعبر عن رجل عصامي احب عمله واحب تقديم الخير ومساعدة الفقراء فقد اسلم على يدية 11مليون مسلم . رحل الداعية رجل الخير والإنسانية بعد صراع مع المرض في عمر يناهز 66 سنه، -رحمة الله-
نوه الكاتب ص 206 أن سيرة الدكتور عبدالرحمن السميط لا تقتصر على ماجاء به في الكتاب إلا انه محاولة بسيطة لتسليط الضوء على جزء يسير من سيرتة وبعض من انجازاته وانه اعتمد على ماتوفر لديه من مصادر...
الكتاب لشخصية عظيمة انجز العديد من الأعمال الجليلة من النصج والتوجيه والإشاد والدعوة في نشر الاسلام والمساعدة والتعاون والدعم وحب الخير توقعت الكتاب اجمل ولكن فيه الكثير من الملل لكثرة التكرار، وددت لو وجد ايضا سيرة مفصله عن حياتة ومن حذو حذوه سواء ابناؤه او اصدقاءه فالكتاب رغم مانوه عنه الكاتب الا انه غير مشبع لسيرة و شخصية هذا الرجل العظيم .
كنت اتوقع ان يشدني الكتاب لسيرة هذا الانسان العظيم ولكن الكتاب لم يشبع فضولي عن هذه الشخصية وارى ان الكاتب لم يوفق في ذكر الكثير من الجوانب التي كانت تستحق تسليط الضوء عليها. عموما هو جيد ليعطيك نظرة عن رجل الخير ومؤسس العون المباشر الدكتور عبدالرحمن السميط رحمه الله.
من أجمل ما قرأت ويعتبر كتاب قيّم جداً فيه معلومات كثيرة عن عبدالرحمن السميط عرُضت بصورة جلية وأرى في أسلوب الكاتب البلاغة والفصاحة متجلية بين الأسطر، انتهيت منه في يومين أقدر أقول أنه فتح لي نافذة عن عالم جديد لم اعهد بمثله في الكتب عالم عبدالرحمن السميط والمجاعة وافريقيا ومآسيها الكثيرة وكان لهذا الكتاب حكايات عديدة وقصص شيقة مع أن بعضها مبكية مثل قصة المرأة الأفريقية التي تركت أولادها في الصحراء وأنقذهم راعي بالمصادفة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كان من الممكن آن يخرج لنا كتاب افضل عن حياة شخص بروعة وندرة الدكتور عبدالرحمن السميط .لكن الكتاب هنا ممل ومكرر بشكل مزعج ولا أرى أنه محتوى الكتاب يستحق كتاباً أبداً ولا تمثل ماذكر أنها قصة رجل عظيم أغلبها قصص عمن أسلم ومشاعرهم وما إلي ذلك وأخيراً قصة موته رحمه الله وردود الأفعال للخبر !!! ولا أرى حاجة لذكر نصوص ما كُتب عن الشيخ في الصحف وما قيل عنه في التلفاز والإذاعة وكانت حجة الكاتب استعراض وجهة نظر الآخر في الدكتور !!! أردت وبشدة أن أتعرف على هذا الرجل العظيم و للأسف لم أجد ضالتي هنا.
كلما قلّبت بين صفحتين أو ثلاثة من إنجازات الشيخ أتذكر حديث المصطفى قائلا: (إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا يَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ فِي الْأُفُقِ مِنْ الْمَشْرِقِ أَوْ الْمَغْرِبِ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ)، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ، قَالَ: (بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ) .
وفي رواية : (إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا) والحديث في البخاري ومسلم وصحيح الترمذي.
الكتاب رائع جدا وجميل، على ما فيه من الأمور الحزينة المحزنة، وهو أيضا وجيز وسهل القراءة جدا. ولعل مبعث التفاؤل هو أن الأمور والمشاهد المحزنة كانت، بعد توفيق الله، هي المحرك الأساسي لـ الدكتور الشيخ عبدالرحمن السميط في تسخير وقته بل عمره في القارة السمراء محاولا جاهدا تغيير الأحوال إلى الأفضل. وأحسب، ويحسب الكاتب، وغيرنا الألوف، أن الله وفق الشيخ فعلا إلى تغيير الأحوال إلى الأفضل. فبلا شك إسلام أكثر من أحد عشر مليون إنسان، وحفر أكثر من خمسة عشر ألف بئر، وتشييد أكثر من ألف مسجد، وغيرها الكثير هي النجاح ذاته، بس هو النجاح الباهر. أو هو النجاح الخيالي كما عبر بذلك أحد الصحفيين في مقالة أبَّن فيها الشيخ وجهوده التي صَعُبَ حصرها.
وعلى روعة الكتاب وفائدته البالغة، إلا أني أود أن أذكر عدة نقاط عنه: أولا: أحسب أن غالبية من اقتنى الكتاب ما فعل إلا لعلمه بالشيخ وأعماله التي بلغت بشهرتها وبركتها ما بلغت. فلا يحتاج الحال إلى تعريف بالشيخ. وكان تعريف الكتاب له وجيز.
ثانيا: فقد قرأته مع علمي بالشيخ لفهمٍ أعمق لدافعه وقوة عزيمته التي -بفضل الله- بلغت به أن سكن القارة الفقيرة لقرابة ثلاثة عقود من الزمان يدأب كل يوم على نشر الخير والصلاح، والارتقاء بها وبأهلها دينية وخلقيا وعلميا. وكانت طريقته هي المساعدة الميدانية المباشرة، وليست الإدارية المكتبية البعيدة. ولكن الكاتب تحدث في الغالب عن إنجازات الشيخ أكثر من تحدثه عن عقلية وقناعات الشيخ المرحوم. فالكتاب عن إنجازاته أكثر مما هو عن قصته، ولابد طبعا من تقاطع المعنيين.
ثالثا: أروع ما في الكتاب، وأكثره تحريكا للقلب كان القصص والحكايات والمواقف التي مر بها الشيخ. فهي ببساطة تبين لنا النعمة الوارفة التي لا تحصى ولا تعد، ونحن لا نلقي لها أدنى اعتبار. أذكر من المواقف واحدا ذكره الشيخ إذ كان في سفر في أفريقيا وقد تقطعت به السبل ولا ماء عنده. فاضطره العطش إلى الشرب من الماء المُتبرك في آثار إطارات سيارته. وقد تحدث عن هذه النعمة الكبيرة وقارنها بمن لا يجدون حتى هذا الماء المُتبرك. وقد أمات العطش منهم الألوف.
رابعا: لا أعلم لِمَ، ولكن في مواضع متعددة أجد الكاتب بدل أن يخبرني عن الشيخ ومواقفه، يقول إنه عمل ما لم يعمل غيره، وتقدم على غيره باجتهاده غير العادي... وما إلى ذلك. وهذا وإن كان ضروري أو متوقعا في بداية الكتاب، لكنه موجود حتى قرابة النهاية. ففجأة يستطرد ليذكر تميز الشيخ وما إلى ذلك، وأنا -كقارئ- أعلم ذلك وقد تعلمته من المئة صفحة الأولى، وأنا أقرأ الكتاب فلا أحتاج إلى هذا التذكير المستمر. فهذه النقطة كانت مزعجة مرة وفكاهية أخرى.
خامسا: في الكتاب العديد من الأخطاء الإملائية المزعجة؛ وعلها تختفي أو تصحح في الطبعات القادمة.
3️⃣4️⃣0️⃣ الكتاب: #عبدالرحمن_السميط الكاتب: #عز_الدين_مراغب عدد الصفحات: ٢٢١ الناشر: #دار_سما الطبعة الثالثة ٢٠١٧ تقييم الكتاب: ⭐️⭐️⭐️. . . لم تقتصر قراءة هذا الكتاب على ما جاء فيه فقط، بل تبعتها مُشاهدة العشرات من المقابلات والتحليلات عن شخصية الدكتور #عبدالرحمن_السميط . كنت أظن في البداية أنني اقرأ عن شخصيةٍ لها باعٌ طويل في عالم العمل الخيري وحسب. لكنني وكلما تعمقت أكثر في تفاصيل حياة هذا الرجل وجدتُ أنني لم أنزلهُ مقامة الذي يستحق. إنه ليس رجلاً عادياً بل إنه رجلٌ بأمة، رجلٌ عظيم، رجلٌ ترك كل مفاتن الدنيا ومباهجها دون أن يرتد إليه طرفٌ، رجلٌ ترك المناصب التي يستحقها، ودفع بقدمة كل الكراسي التي رغبَت أن يجلس عليها.رجلٌ ترك كل هذا النعيم وذهب إلى أفريقيا ليكون بجانب المسلمين وغير المسلمين هناك في ذلك العالم المنسي. آمن أن التعليم هو الحل، فقام ببناء المدارس والمراكز التعليمية والمهنية، وآمن أن الصحة هي مقياس التطور، فقام ببناء المراكز الطبية والمستشفيات الميدانية ومراكز العلاج المتنقلة التي كانت تصل إلى قرى بعيدة. هناك في أفريقيا كان الدكتور #عبدالرحمن_السميط يساعد الفقير، ويمسح دمعة اليتيم، ويطعم الطعام، ويكسو العرايا من الرجال والنساء، أنقذ أطفالاً من الموت بلقيماتٍ قليلة، حتى أطلق عليه لقب (رجل القارة الإفريقية) فماذا أقول عنه ؟ أسلم على يديه أكثر من أحد عشر مليون إنسان، وحفر أكثر من خمسة عشر ألف بئر، وشيد آلاف المساجد ومئات المدارس والمراكز الطبية وعدد من الكليات، كما أنه كان أباً لخمسين ألف يتيم… يقول الدكتور "أجد طعم السعادة حينما أفتتح مدرسة في منطقة لم تعرف طعم التعليم.. أجد طعم السعادة حينما ترتفع سبابة إلى السماء تشهد لأول مرة بوحدانية الله" لقد ذاق هذا الرجل طعم السعادة بالدنيا، وله من الله الجزاء الكبير في الآخرة بإذن الله، عندما توفى الدكتور عبدالرحمن في عام ٢٠١٣م حزن لفراقه العالم بأسره ورفعت الأيادي في كل دول العالم لتدعو له بالرحمة والمغفرة. نسيت أن أركز على تفاصيل الكتاب ووجدت نفسي غارقاً بتفاصيل تلك الشخصية التي قلما نجد مثلها في عالمنا. لقد تعلم العالم منه أن السعادة الحقيقية هي في مساعدة الآخرين وليس في توفير المال والمناصب التي نتقلدها. يستحق أن يكون هذا الرجل هو القدوة التي نقتدي بها في حياتنا لنعرف طريق السعادة الحقيقي. . #باسم_عبدالرحمن_السميط #باسم_عز_الدين_مراغب
اسم الكتاب: عبدالرحمن السميط - قصة رجل عظيم اسم الكاتب: عز الدين مراغب التقييم:5/10 عدد الصفحات: 221 التصنيف: سيرة ذاتية مكان الشراء : @darsama
المحتوى: الكتاب يسرد جزء بسيط من سيرة د. عبدالرحمن السميط رحمة الله عليه و هو رجل كويتي خير الذي كرس حياته للعمل التطوعي و نشر الاسلام في الاقارة الأفريقية على مدار 30 عاما و في اكثر من 30 دولة. أنشأ المدارس و الجامعات وبنا المساجد و المستشفيات و كفل الأيتام و أسلم على يده أكثر من 11 مليون شخص. راي في الكتاب: سعدت كثيرا عندما علمت بوجود كتاب يحمل اسم سفير العمل الخيري لاني احب هذا الانسان كثيرا فهو ملهمي و مثلي الاعلى بالح��اة.كتاب خفيف جدا و ترجمه بسيطه لسيرة د.السميط. فيه معلومات أساسية تمكنك من معرفة هذه الشخصية النادرة و الرائعة. توقعت ان الكتاب سيرة ذاتية تسرد جوانب حياة و شخصية الدكتور عبر مر السنين و لكن الكتاب كان بمثابة تجميع مقابلات و برامج وثائقية و مقالات ومواقف تعرف و تمدح بشخصه الكريم بشكل سطحي دون التطرق إلى التفاصيل. ايضا المعلومات التي عرفت عن أعماله في أفريقيا كانت قليلة و ليست بالجديدة. اعجبني كثيرا عندما ذكر الكاتب عن نشأة العظيم في ايام الدراسة و عن حبه للعمل التطوعي و التشجيع عليه منذ الصغر. نجح المؤلف في تسليط الضوء على بعض المواقف و العقبات و المشاكل و المحن التي واجها الدكتور في مسيرته الشاقه. كانت القصص جدا مؤثره تجعلك تنبهر بهذا الرجل العظيم. على الرغم من ان الكتاب كان اقل من توقعاتي لان اسم السميط وحده رفع سقف توقعاتي لكن يشكر الكاتب على هذا الكتاب الجميل. انصح الجميع بقراءة هذا الكتاب و التعرف على هذا الشخص الرائع.
الكتاب أكثر من رائع يشجع للقيام بالأعمال الخيرية و التطوعية لأنه يحكي قصة سفير العمل الخيري الدكتور عبدالرحمن بن حمود السميط ، رحمه الله و أدخله فسيح جناته ، و كيف كرس هذا الرجل حياته للعمل التطوعي و نشر الإسلام ، حيث عاش في قارة أفريقيا منذ أن كان في الثلاثينات من عمره و بقي فيها ٣٠ سنةً عمل بها عملاً دؤباً لمساعدة الفقراء و المساكين في ٣٠ دولة؛ انشأ المدارس و الجامعات و بنا المساجد و عالج المرضى و بنا المستشفيات ، و حفر الآبار ووزع الطعام و الأضاحي ، نشر الاسلام و تعاليم الإسلام ، و كان يقدم يد العون للجميع و ليس فقط للمسلمين. أسلم على يده أكثر من ١١ مليون شخص. و كفل الأيتام من بينهم الآن الوزير و الطبيب و المهندس. فخورة به و بأعماله الطيبة و الأوسمة التي حصل عليها. فهو خير قدوة للشباب و الشابات.
أشكر الكاتب عز الدين مراغب على جهده في جمع انجازات الدكتور الداعية عبدالرحمن السميط في صفحات هذا الكتاب.
شخصية وانجازات الدكتور عبدالرحمن سيبقى أثرها في قلبي طول الحياة. الدكتور من أعظم الشخصيات التي عرفتها وقرأت عنها.. الإنجازات والخدمات التي قام بها لأفريقيا ليست بقليلة أبدًا أبدًا، وفكرة أنه استغل هذه الخدمات لدعوة الناس للدين ونجح في دعوة أكثر من ١١ مليون انسان، شيء عظيم.. ولا ننسى المساجد، المستشفيات، المراكز، المدارس، الآبار التي قام ببنائها والكثير والكثير من القصص والانجازات الانسانية والدينية.
رحم الله هذل الانسان العظيم، ورزقنا بضع من ما عمله للإنسانية والدين، آمين.
عادة لا أحب كتب السير الذاتية ولكنني لاحظت في هذا الكتاب أنني أقلب الصفحة وراء الصفحة متلهفة للمزيد من قصص هذا الرجل العظيم وإنجازاته في نصرة دين الله. لم أتخيل أن رجلًا في زماننا سيسلم على يديه أكثر من ١١ مليون مسلم وقد تغرب عن بلده لتحقيق ذلك.
" أمنيتي أن أعود إلى المدرسة، وأكمل دراستي حتى أكون طبيب عيون لأعالج المرضى بالمجان"
جملة ولو كانت بسيطة إلا أنني لم أتخيل أن تدمع عيناي بسببها، انظروا كيف رجل واحد استطاع أن يجعل طفل صغير يحمل في يديه حلمًا نبيلًا لفعل الخير والذي سيستمر بإذن الله جيلًا بعد جيل.
حقًّا هؤلاء هم من نفخر بهم كعرب مسلمون! ، رحمك الله يا داعية القرن ..
I'm done of reading 📖 my review of this book 📚 its really great story of great man he done of a lot achievements to a lot of people t so actually he did study medicine and he used his knowledge to serve people of all from all categories Regardless their nations, race, religions, colors and poor them or who born orphans because of الأخلاق ومعامله بالقيم أسلم عليه يديه أكثر من احدى عشر مليون شخص في افريقيا فعلاً قصة جميله
لا اعرف كيف اصبف هذا الكتاب ،كتاب رائع لرجل عظيم أمضى كل حياته في القارة الافريقية يعالج الناس وينتشلهم من الظلمات الى النور كتاب مليئ بالاحداث والقصص اسأل الله العظيم ان يجعلها في ميزان حسناته .الله يرحمك ياعبدالرحمن السميط من الجمل الجميله في الكتاب ((السعادة الحقيقيه ليست في جمع الأموال وبناء القصور وشراء الملابس والسيارات ،لكنها في ادخال السرور والسعادة في قلوب الآخرين )) ((أنا أريد ان أعيش في افريقيا وأموت في افريقيا ...أنا أحب افريقيا ....أحب الأفارقة ))
رحم الله الدكتور عبدالرحمن السميط رحمة واسعه وجميع المسلمين يارب واسكنه فسيح جناته الكتاب اغلبه تناول القصص للدكتور ولا ادري ماالسبب الذي جعلني اقرا الكتاب ولكن حينما وصلت الى صفحه 160 وقد وصل الكاتب الى وفاة الدكتور رحم الله اخذت لفته سريعه لاخر الكتاب
وتذكرت حديث الرسول اللهم صلى وسلم عليه من اصبح منكم أمن في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها
اللهم اجعلنا لك شاكرين ذاكرين مستغفرين يارب العالمين واخر دعاونا ان الحمدالله رب العالمين
قبل ان اقرأ الكتاب كنت اظن ان الكاتب سوف يعرفني على الدكتور عبدالرحمن السميط ( رحمة الله ) بالتفصيل، الا انه لم يضف على معلوماتي شيئاً جديداً، فكل المعلومات عامة و كنت اعرفها مسبقاً. بشكل عام احببت الكتاب خفيف جداً، انهيته في جلسة واحدة.
الا ان اسلوب الكاتب و لغته جعلتني اشعر بنوع من الملل والانزعاج، بسبب تكراره لبعض المعلومات في كل صفحة. الكتاب يحتوي العديد من القصص الملهمه و المؤثرة و التي اوضحت لي صورة الوضع و الحال الذي يعيشون فية بعض سكان القارة الافريقية.
لم أعلم من هو فاوصاني والدي بقرائة هذا الكتاب. رجل عظيم اسعدني القراءة عنه فخلق امل في داخلي ان يكون لي سبب في الحياة مشابهة لأسبابه في العيش... لخدمة الإنسان و الدين و تيسير الحياة لمن استصعبت عليه... والدي قال ان هذه الكتاب تقرأ للموعظة و العبرة و كلامه صحيح.. انصح بقراءة الكتاب لمن يتمنى قدوة في انسان.. الحمدلله بعد قرائة الكتاب قررت قرائة سيرة رسولنا لاني توقعته أعظم مما قراته في هذا الكتاب.
كتاب خفيف جدا وبسيط لسيرة عبدالرحمن السميط، فيه المعلومات الأساسية التي تمكنك من معرفة هذه الشخصية الرائعة .... سيره مبهرة لشخص، كنت أتمنى وجود تفاصيل أكثر ربما عن طريق تواصل الكاتب مع الجمعية او افرع افريقيا للحصول على قصص مباشرة منهم، ولكن كل الشكر والتقدير لجمع القصص المفيدة والملهمة في هذا الكتاب.
قصة الدكتور عبدالرحمن السميط قصة عظيمة و تستحق انه تنشر و يعرف عنها كل العالم بلا استثناء ، رجل عظيم جداً، يستحق كتاب أعمق و اكثر تفصيلاً و لكن للاسف الكتاب مُمل نوعا ما لكثرة التكرار .. كنت اتمنى وجود تفاصيل اكثر عن حياة هذا الرجل ربما لاعتماد الكاتب في جمع المعلومات على مصادر الاعلامية فقط ( اللقاءات الصحفية و الاذاعية .. )
إنسان رائع ولا تكفيه مئات الصفحات .رحمه الله ❤️ كانت تجربتي الأولى بقراءة كتب السير الذاتية لكن كنت أتخيل أن هذا النوع من الكتب تتخلله معلومات أكثر عن الشخص لذلك خاب ظني قليلًا بالمحتوى حيث أني رأيته مليء بالمواقف أكثر من المعلومات التي تخص الدكتور رحمه الله
د.عبدالرحمن السميط رجل دين وعلم وانسانية ، يعجز اي كاتب وصف حياة ، للاسف السرد ممل ومكرر ، ضعيف جدا جدا ، اعتذر لم يوفق الكاتب علما ان مفروض يكون من الكتب الشيقة للقراءة ، واضح من الكاتب لم تكن مصادره غير اللقاءات والجرائد ، للاسف اسم الكتاب يسوق لنفسه .
كتاب خفيف جداً يعكس ما عرفناه عن الشيخ الداعية ولا يخبرنا شيء عن خباياه أو نشأته ،، تستشعر وأنت تقرأه أنك أمام مقابلة تلفزيونية تنقل حقائق عالمية عنه تمنيت لو يكون طرحاً عميقاً يشبع العطش الذي بداخلنا تجاه شيخنا الوقور ومعلمنا الأول رحمه الله