صيف ذلك العام هي رواية الاغتراب التي تولد نوعا من البحث عن الذات، المكان هو فرنسا حيث تتعرف البطلة على جيرانها في السكن، وأثناء هذا البحث تعيش البطلة فكرة الابتعاد عن كل ما يذكرها بوطنها ولكنها تتعرف على شاب أفغاني يبادلها هذه المشاعر وفي الوقت ذاته يخجل من التصريح بها
مِن أشهر الرّوائيّات الإيرانيّات أصالة مُعاصِرة وُلِدَت عام 1959م في العاصِمَة طهران، بعد إنهائها للمرحلة الثانوية غادرت بلادها إلى فرنسا لدراسةِ الطّب.
رواية للكاتبة الإيرانية طاهرة علوي محكية بأسلوب بسيط.. لطيف وساخر حكايات من حياة الاغتراب لطالبة إيرانية تدرس الأدب في فرنسا ما بين الدراسة والعمل والذكريات والتأقلم في عالم جديد مختلف تقيم في فندق صغير تلتقي فيه بشخصيات من جنسيات متعددة تنظر لكل جيرانها بحسب أحكامها الخاصة على بلد أو قومية كل منهم تساعدهم وتتعامل معهم بلطف ظاهريا لكن تغضب وتنزعج منهم داخليا وبالتعامل اليومي تبدأ محاولات التفهم والتآلف برغم الاختلافات الثقافية والحياتية
ليست رواية وإنما كمسلسلات كوميديا الموقف Sitcom عبارة عن 100 فصل تقريبًا كل فصل صفحة أو صفحة ونصف، عن يوميات طالبة إيرانية في فرنسا. لم تكن شيقة والمواقف كلها تدور مع رفقاء السكن المشترك وعملها في غُسل جثث الموتى!
ليلة الأمس زارني الأرق، حاولت النوم تقلبت كثيراً على فراشي لكنني فشلت حتى أن أستدعي بدايات النعاس حتى ضجرت، أمسكت هاتفي الجوال وذهبت إلى مكتبتي الإلكترونية تجولتُ بين رفوفها حتى توقفت عند تلك الرواية" صيف ذلك العام" ، حسناً أنا هنا في ليلة من ليالي الصيف وحيدة أعاني من الأرق - غير المبرر- ولكن مهلاً من قام بتحميل تلك الرواية؟ أنا لا أذكر أنني قمتُ بتحميلها ولَم تكن تنتظر على رف الكتب التي أودّ قرائتها هنا ، تجاهلت كل هذا وقررت قرائتها فعلى أية حال قراءة رواية أفضل من التحديق في السقف في الظلام. أنا ممتنة حقاً لصحبة هذه الرواية ليلة أمس، رواية خفيفة لطيفة تُشعرك أنك تستمع لثرثرة صديقة لك قادمة من السفر، شعرت بالمواقف اليومية الرتيبة التي قد تبدو للبعض مملة أنها مألوفة وأنها غير مصطنعة ، الكثير منا يمضي معظم أيامه في رتابة ، ما يكسر كل يوم تلك الرتابة هي الأفكار والأحاديث الداخلية لكل منا حينها لاتغدو الصورة الخارجية للناظر إلينا حقيقة بل نحن نعيش عوالم كثيرة في دواخلنا ونشتبك ونسامح ونغضب ونثأر ونحلل ، يا إلهي أحببت دواخل الفتاة البطلة التي لا أعرف اسمها ، مشاعرها ، أفكارها، حتى عنصريتها المقيتة ، أحسستُ أنها شخصية حقيقية وليست مزيفة.
لم يكن مشوق ابدا، لم يكن هناك اي حبكة للقصه أو حدث ما تبني عليه القصه. فقط بمرأة تتحدث او بالاحرى تتذمر عن بعض المواقف التي تمر بها مع الأشخاص الذين تعيش معهم، او تعمل معهم. لا شيء مثير للاهتمام.
رواية سلسلة وبسيطة من الأدب الفارسي لبطلة العمل التي في غربتها في فرنسا لدراسة الطب تبحث عن ذاتها ونفسها والتي مع انتهاء القراءة لا نعرف لها اسمًا حتى، تسرد لنا بمواقف بسيطة وبطريقة كتابة تشبه اليوميات والذكريات عن نفسها في فرنسا وعلاقتها بمختلف الجنسيات المغتربة والمهاجرة وصداقاتها وعملها كمساعدة غاسل أموات، حيث تدور الرواية حول الغربة والهجرة والحنين إلى الوطن والوحدة والبحث عن الذات،
الرواية تعكس الثقافة الإيرانية ومدى تمسك البطلة بالعادات حتى وهي داخل المجتمع الفرنسي، كما تناولت الثقافة الهندية واعتزازهم وتمسكهم بها من خلال الصديقة الهندية زميلتها في النزل والتي تحلم دائما بأمريكا، ثم شخصية الأفغاني المريض الذي يعمل في غسل الأموات الذي عكس لنا الثقافة الأفغانية ومدى تخبطها وعدم استقرارها مع صديقها الأفغاني الذي شاركها غرفتها في السكن والذي كانت تشدهم علاقة حميمية تطورت على مدى اليوميات وإن لم تكن ظاهرة بشكل صريح ، والجيران الأفارقة بعادتهم الغريبة وذكوريتهم المقيتة مع المرأة ، والصديق الأمريكي في النزل الذي فقد قدميه في حرب فيتنام عاكسا لنا الثقافة الأمريكية والوهم الذي تكبل أفرادها فيه، ومن ثم الثقافة الفرنسية وعجرفتها ورتابتها ولكن مدى سعتها وتقبلها أمام جميع الأجناس وذلك خلال المجتمع الفرنسي الذي تعيش فيه..
الرواية بطريقة الكتابة والنهاية الجميلة حيث البحث عن الهوية والذات ومعنى الحياة والموت والعادات في كل مجتمع وصياغة الهويات ، هي رواية جميلة وسلسلة وتصلح للقراءة بين كتب دسمة وطويلة ..
Une résidence avec des colocataires étrangers de toutes nationalités dont des familles…en France. Ceci illustre la diversité et met le projecteur sur un lieu insolite à Paris : celui du lavage des morts musulmans avant inhumation.
" صادفت فتاة ولدت في اليابان من أب وأم صينيين، كبرت في أمريكا لكن جواز سفرها كندي ومن أجل تعلم الرقص ذهبت إلي مصر وبقيت اثني عشر عاماً هناك ، تزوجت في فرنسا من فرنسي مما جعلها نصف فرنسية تحت ضغط مني كلما رأيتها كي تحدد هويتها القومية حتي أعرف كيف أتصرف معاها، هزت رأسها وكتفيها، ثم قالت بكل هدوء وثقة: "أنا هي أنا فقط"
أحداث الرواية تقع في باريس عن فتاة ايرانية تعيش وحيده تعمل من أجل دراستها تقابل العديد من الشخصيات منهم من رحل ومنهم من رحل وعاد
أول روايه اقرأها لكاتبة إيرانية حبيت تعدد الشخصيات فيها ، إيقاعها السريع اللي يخليك تستمر في قرائتها. رواية جميلة✨
تجديدًا لذكرى ايام الامتحانات الخالية هذه الرواية لمن يحب الثرثرة رواية هادئة عموما قرأتها في الامتحانات وبسببها نقصت كثير في امتحاني واول رواية لي مع الادب الايراني ويا ليت ما قرأت ولا انصح بقرائتها استثمروا اوقاتكم في كتب اكثر افادة وامتاع الا اذا انتم بتحبوا الثرثرة
أول تجربة لي مع الأدب الفارسي وأتمنى ألا تكون الأخيرة .. أنهيتها في يوم واحد تقريبا ! أحببت طريقة الكاتبة في السرد وأسلوبها .. أكثر ما أحببته في الرواية هو أفكار البطلة الصريحة بما يتعلق بالاجناس الأخرة .. أحببت تغير البطلة في معتقداتها تأثرا بنعيم ! رواية موفقة تستحق ال 5 نجوم ❤
رغم انها لاتشبه الرواية في شيء، وأحداثها لاتمت لبعضها، والتفاصيل لاتفعل لك شيء. لكن أسلوب الكاتبة ممتع ولذيذ أعتقد أنني أحببتها رغم الملل. النجمات الثلاثة للكاتبة"خص نص"
الاغتراب وحدة مهما كانت مشاغل الحياة إلا أنه لا مفر من العودة لذلك الصديق الخانق فى انفعالاته وهو الوحدة حقا لم تقف الأحداث عن شعور الوحدة فى الاغتراب بل أوضحت أن ما أبشع من هذا هو وجود الوحدة فى وطنك أو مع رفيق دربك وكم هو شاق علينا كتم مشاعرنا تجاه أحدهم للحد الذى نراهم فيه يغيبون عن أعيننا ونقف مكتوفين الأيدى مظهرنا ثابت وداخلنا يصرخ بلا تهاون ولكن يأتى البعد ليفرض علينا آلامه لتبوح انفاسنا وانفعالات اجسادانا وحتى تلك الجبال من أحاديث الاشتياق خلف كلمة كيف حالك التى فى ظاهرها تبدو باهتة ولكن فى عمقها مليئة بمشاعر متوهجة عمل فى غاية الروعة ملئ بالكثير من المشاعر التى صرخت بها تلك البقعة البيضاء خلف الأسطر السوداء كما أنها تناولت فى طياتها نبذة عن عادات بعض الدول العربية والإفريقية والاروبية شعرت احيانا أنا الكاتبة تمتلك التمسك قليلا بعصبيتها الايرانية ولكنها استطاعت أن تذيبها فى خضم الأحداث فتلك الرواية بطلتها إيرانية اغتربت فى فرنسا من أجل الدراسة إلى أن يأتي صيف عامها الذى يشمل آخر جزء فى الرواية والذى منه تنطلق لحياة جديدة تخرج فيها ما تكتم وتطلق العنان لمشاعرها لتحيا براحة دون الاختناق أو الوحدة التى رافقاها طوال حياتها أحببت هذا العمل جدا وشعرت بدفء الأحداث بصورة كبيرة فطريقة السرد رائعة للغاية.
الصيف نفسه الذي تركت فيه الدراسة ،في أحد الأيام ، بينما كنت منهمكة في الدراسة ، سألت نفسي: لماذا علي معرفة مايحبه الأطفال الفرنسيون من الكتب ؟ الكتب الفصائية أم البوليسية ؟
رواية الكاتبة طاهرة علوي رواية فريدة في سردها القصصي حيث أن الكاتبة بينت للقارئ مدى براعتها في الإنتقال بين شعوب و تقافات مختلفة بسلسلة رائعة نهيك عن الغوص بالقارئ في عوالم النفس البشرية،من خلال الصراعات التي تعيشها الشخصية لا من ناحية ماضي بعيد أثر بشكل أو بأخر في مسارها المستقبلي أو من خلال الصراع بين الحلم الذي يوذ الشخص تحقيقة و بين مرارة الواقع السحيق،إن الرواية تطرقت لمسألة غاية في أهمية ألا و هي الحرب و نتاج الذي تخلفه و هذا تبين بشكل واضح في شخصية موني الذي شارك في حرب فيتنام ليعود مدمر نفسيا و جسمانيا.بإظافة مسألة التقاليد ليطرح سؤال في غاية الأهمية هل يمكن أن نضحي بشخص من أجل تقاليد ورثنها و لا نجزم بمدى أصحيتها؟!. الرواي أيضا عرجت بنا بين ثقافات كثيرة الثقافة الإيرانية و مدى تشبتها بالعرف السائد داخل المجتمع الثقافة الهندية و مدى إعتزاز المرئ بأنه جزء منها.الثقافة الأفعانية و مدى تخبطها في مسألة من نكون نحن،الثقافة الأمريكية و زراعتها للوهم الذي يؤدي بأفرادها للهاوية،الثقافة الفرنسية و مدى و رحابت صدرها أمام كل الأطياف و الأجناس.