تتناول الرواية علاقة فتاة سُنية تزوجت رجل متشدد وتعيش في أمريكا، وسكنت بجوارها أسرة شيعية فنشأت علاقة صداقة بين الجارتين إلا أن الزوج المتشدد كان يرفض تلك الصداقة، وظهرت مشكلات كثيرة بين الزوجين لهذا السبب.
في الرواية مجموعة من المشاعر المختلطة التى تعبر عنها الكاتبة، فتتناول الحيرة والقلق والاغتراب عن البلد والذات، خاصة ان المشكلات تتفاقم تتدريجيًا.
عند قراءتي للعنوان للوهلة الأولى تخيلت بأن قائلها هو الرجل وأنا أحب كثيراً الروايات التي تُخيب توقعاتي لأنها تستفز عقلي الرواية تكلمت في موضوعٍ شائك وشيق للغاية مع خلطة من المصطلحات التي قد تغمض على كثير من القراء كالتقيَّة عند الشيعة وغيرها يعجبني المنطق بالقرآن في كسر العقل المتعصب الذي عندما نكسر منطقه الخاطئ قد يتحول لوِجهتين أن يتراجع عن اعتقاده الخاطئ وذلك نادر جداً إما أن يستخدم العنف الجسدي أو القتل لنفي تهمة الضعف عنه لأنه خالي من الديموقراطية ليس عنده ما يُسمى بالرأي المعارض أخطأت بطلتنا جيهان كثيراً كلفها ذلك ١٠ سنوات من عمرها ولكن هذا لا يهم مادامت ستعيش الباقي من حياتها في حرية طالما أنها أكملت دراستها وسمعت بنصيحة صديقتها التي تعمل بالبنك أصبحت تعيش بعدما كانت كالجثة الخائفة . هناك أماكن لها في قلوبنا ذكريات أليمة بمجرد تذكر المكان أو المرور به مرة أخرى تتوالى تلك الذكريات على أذهاننا تباعاً ولكنها قد تنجح في كسر تلك العقدة من المكان بخلقها لذكريات أحسن كالمطار بدأت الرواية به وأنتهت عند نفس النقطة وهذا من ضمن العبقرية المتجلية في المشاهد تتكرر المشاهد مع الأماكن ولكن اختلاف عنصر الأشخاص يخلق من الجحيم جنة مشهد قتل الأخ لأخته بشع بأقسى ماممكن يتخيله عقل ولكنه مع الأسف يحدث في الواقع . ثابت الشخصية التي حازت بأكبر قدر من اسمها الإنسان الغير مرن سيعيش في جحره للأبد ثابت ليس سعيداً في حياته رُغم كل هذا التسلط هو خائف بداخله ضعيف لأقسى درجة أخطأت جيهان حينما حاولت إصلاح ماأفسده الزمان وهو خطأ دارج ومنتشر تظن بأنك قوي وسليم نفسياً لدرجة أنك تأخذ دور ليس بدورك تصبح طبيباً نفسياً أو مصلحاً اجتماعياً كأبو العلا البشري تماماً والذي كانت نهايته المصحة العقلية !! جيهان لكي تعالج ثابت من التربية الخاطئة تقمصت دوره فتلاشت جيهان الضحية وحلَّت محلها جيهان الجلادة القاضية الظالمة تماهت مع روح الظالم لتصبح كأنها هو . أعجبتني كثيراً أنصح بها متوفرة ككتاب صوتي عاليوتيوب.
فكرة الرواية ممتازة لأخطر قضية يعيشها حالياً المسلمون عموماً و العرب الخليجيون خصوصاً إنقسام المسلمين إلى معسكرين يتقاتلان وينذران بإبادة المسلمين و يهددان وجود الإسلام اللغة جميلة جدا وبجانب مناقشة قضية الطائفية تحمل القصة بين طياتها قضايا حقوقية تمس المرأة الخليجية تحديداً مثل قضية تعليم المرأة و تعنيفها و سلبها إرادتها و إختياراتها و حقوقها ________________________________ لكن لا أدري لماذا أحسست أنني أقرأ مقالة لا قصة ....الكثير من عناصر القصة مفقودة..للرواية هدف لكن ليس لها حبكة... خالية تماماً من عنصري التشويق و الإثارة ....ربما هذا هو عيبها الوحيد كما أن العبارة التي ذكرتها الكاتبة في النهاية (عش و دع غيرك يعش) لم تكن من وحى كتابتها ولا تناسب موضوع الطائفية و إسم الرواية (جارتي الشيعية) غير مناسب و من الغريب أيضاً أن الكاتبة لا تعرف بما تشتهر مصر ....أرى رأيها شديد السطحية ________________________________ ربما تناسب القصة أولئك الأشخاص أصحاب الأفكار المتطرفة صواء كانوا سنة أم شيعة أو أولئك المذبذبين الرأي لكن في مصر و لله الحمد أعتقد أننا بعيدين تماماً عن التعصب الطائفي ولائانا الوحيد للدين بفضل الأزهر الشريف ________________________________ عموماً أشكر الكاتبة لنبل هدفها و اهتمامها بتلك القضية الخطيرة ________________________________ أخيراً : فكما ذكرت الكاتبة أنا مثل خديجة أعتنق الإسلام الذي نزل على محمد قبل إنقسامه إلى طوائف و مذاهب
رواية باسلوب تربوي "مبالغ فيه احيانا" تطلق صرخة ضد التعصب الطائفي القصة قد تكون بسيطة وقد تكون المعلومات الدينية غير دقيقة.. وقد تكون الاحداث طفولية بعض الاوقات لكن تبقى القصة مشوقة وملهمة .. رواية هي من صميم واقعنا في الخليج وشخصية جيهان في الرواية مثلت جزء كبير من افكار وهواجس المرأة الخليجية وما يشغل تفكيرها اثرت في ثقافة الرحمة والتسامح التي اكدتها الرواية .. شيء رائع ان يكتب الخليجيون .. ومفيد لهم أن يكتبوا ويقرؤوا .
رواية عن التعصب الديني و التطرف و ما يخلفان من دمار وتفرقةذ، أعجبتني جدا فكرة الرواية و لكن سلبية و استسلام البطلة أثارا في نفسي بعض الغضب في بادىء الأمر لكن مع تسلسل الأحداث أعجبتني النهاية جدا و كيفية قلب كل موازين الرواية.
الطائفية الدينية كانت سبب في الكثير من الكوارث من حروب دموية أودت بحياة ملايين البشر على مر التاريخ، و تمييز و عنصرية و العديد من مظاهر التعصب الديني التي تسمم الحياة داخل مجتمعاتنا العربية للأسف الشديد.
رواية بها عبرة مهمة جداً و طرح الصورة المؤلمة للطائفية و التطرف الديني.
انه التعصب الديني ياساده كيف يفعل يالقلوب والصداقات كيف يسير العقول ويجعل كل منا قاضي ومحامي بل وقاتل احيانا كيف للحب ان يزيل العوائق ويزيد المحبة كيف الا يكون جزاء الاحسان الا الاحسان كيف للمعرفة ان تقتل الموروثات والمتعصبات كيف ان العلم قوة والتقافة وعي انها الرواية الاعمق عن التعايش والسلام روايه قصيرة ولكن مفعمه بالحياة والسلام
حلوه و خفيفه جداا ، بس فيه حاجه كانت بتزفزنى انى مره واحده الاقى اسماء ملهاش علاقه بابطال الروايه يعنى مثلا ف ص 131 " كم هو محير تصرف جهاد ، ..." اللى المفروض انه "جواد" ماشى ما علينا غلطه مطبعيه ف حرف :-D بس تانى ف ص 137 " كان قد القى القبض على جواد ؛ و عاد نادر و رغد للبلاد ...." اهو انا لولا رغد دى كنت افتكرته شخص تاانى رجعت اشووف لاقيت انه المفروض اسمه "فريد" يعنى الاسم كله مختلف :-D ارجو ان ده يتصلح ف الطبعات الجايه منعا للتشتيت وشكرااا
الفكرة و الغاية نبيلة. . لكن تنفيذها لم يكن بنفس المستوى بسبب ضعف الأسلوب الأدبي و هشاشة المواقف و الحبكة و الفلسفة المطلوبة في هذا الموضوع .
أما زال هنالك أزواج هكذا؟ يحمل زوجته يكلفها بأعمال للرجال؟! تحمل حقائب السفر،أنابيب الغاز و جالونات الماء .
* هناك أشخاص سيئون بطبعهم ،و لم يدفعهم أحد ليكونوا كذلك،و أن الخير الذي نراه في الناس غالبا ما هو إلا انعكاس لذواتنا،نتوهم أنهم يشبهوننا و هم ليسوا كذلك،إلى أن تأتي اللحظة التي يقدروننا فيها بطعنة في وضح النهار.
قد يكون الحب هو السبب،فما يخفيه القلب لابد أن تكشفه الملامح،و ما ضياء الوجوه إلا من نور الحب . أحب الجميع أو على الأقل حاول ذلك،و تعامل بانسانية مع الكل دون النظر للجنس أو اللون أو الدين،و حاول أن تقدم المساعدة كلما أتيحت لك الفرصة،حتى للغرباء،و عاهد نفسك على ان تكون مصدر خير و فرح للآخرين، و إن لم تتمكن فكف شرك و أذاك عنهم .
لو أن جميع سكان العالم يتكلمون لغة واحدة و يدينون بنفس الديانة و يرتدون الزي نفسه ،و يحملون فكرا و تراثا واحدا. . ما كم التنوع الجمالي والثقافي و الفكري الذي سنفتقده؟ لماذا نحارب هذا التنوع؟ لماذا نقتل الآخرين لنبقى نحن؟هل تعتقد فعلا أن دينك يأمرك بقتل المختلفين لتبقى أنت؟ أما كان بوسع ربك أن يخلقنا بلون و شكل و فكر واحد؟
جارتى شيعية لن أتحدث عن روعة الطرح أو اللغة فبالرغم من ان هذه تجربتى الأولى مع الكتب الصوتية , لن أبالغ ان قلت انى امضيت ساعتين فى النعيم ! فكدت أرى جيهان أمامى , وكأنى أحيا وأشعر بألمها وافراحها, النهاية أكثر من رائعة تشبه الحياة لا حزن مطلق ولا سعادة دائمة ان الدين لله والارض لله هو خلقنا وطبعنا على الاختلاف والكاتبة لم تكتف بالسرد الدرامى بل قدمت حلول وتجارب احدها فشل والاخر نجح وبعدها كان عقلانى وفعال أيضا
رواية بسيطة جدا تطرقت الى نظرة بعض الناس من الطائفة السنية الى افراد الطائفة الشيعية و هي نظرة خاطئة بالطبع فالتفرقة الطائفية مقياس غير صحيح لنجاح العلاقات
رواية ضعيفه بلغة جيدة و فكرة مكررة لكنها مقبولة على أى حال ، بعض الخبرة والموهبه كانا سيحولانها إلى رواية عظيمة وفلسفية . جزى الله الكاتبة خيرا عن نيتها الطيبه ♡
طيب بالنسبة ل روايا هي تستحق أكثر من خمس نجوم غيرت تفكيري تماما ......ريم البريك بتناقش قضية تقريبا من أكثر قضايا أنتشارا ....يعني أنا ممكن أصاحب واحده شيعية او مسيحيه او يهوديه ...اه ليه لأ !!؟ فعلا قال الله تعالي 《 وَ جَعلنَكمُ شُعوبَاَ و قَبَآئل لِتَعَاَرَفُواْ》 ليه فعلا مقلش لتتقاتلوا أو تتباغضوا لكن قال ل نتعارف و هيحصل اذاي التعارف غير لما أتعامل مع الناس مختلف مذهب او العقيدة !! اتعلمت برضوا اني حره اذا صحبت وحدة مختلفة مذهب ليه !!! قال الله تعالي 《 لَكُم دِينُكُم وَلِيَ دِينِ》 بجد روايا تستحق القراءه لان أحنا ك شعوب او ك ناس مش قادرين ان نفهم ان دع الخلق للخالق يعني ذي م سارة قالت( live and let live ) يعني ( عش و دعني أعيش ) ربنا فعلا ليه حكمه ربنا سبحانه و تعالي قادر ان يخلقنا كلنا مسلمين حتي ربنا قال أنه يفضل ديانة الأسلام بس عمل كده عشان نتعارف و نفهم ليه هما متمسكين بعقيدتهم و نفهم بالود مش بالقتل قال الله تعالي 《لا أكره في الدين 》 محدش يجبر حد علي الاعتناق بالإسلام ..... لازم نتعارف ذي مالقران قالنا بالتعارف و التعايش نقدر نخلي الي أدمنا يحب الاسلام الاسلام دين جميل بس أحنا لما بندخوا في أمور ذي السياسة ب بيبان أنه دين بالاكراه ..... بجد أحنا محتاجين روايا ذي جارتي الشيعية لكي نتعلم أكثر و نفهم أكثر .... تستحق القراءه بجد يا جماعة :D معني مكنتش طيقة جيهان بسبب السذاجة مع زوجها و جواد بالنسبه لي ثابت و جواد دول شخصيات متسلطة ذيهم يتشنقوا في ميدان عام :D ...... كل ال نعرفة فعلا أنه يوجد حرب بين السنة و الشيعة الي أحنا عرفين ايه أسبابها او ذي ما السوشيال ميديا بتوصل بس أنك تتتعايش معاهم ده هو المختلف في الروايا :D
رواية قصيرة بسيطة تُنهيها في ساعة، وتترك أثرها فيكَ ليعيش.
أثارت ريم عدّة مشكلاتٍ تواجهنا نحن العرب عمومًا، والنساء خصوصًا،
أما بالنسبة إلى النساء، أولئك صاحبات الفكر المُتقزّم والعمل المشوّه، من يشبِهن الدُّمى تنتظرك لتأتي وتُحرّكها، ثم تُقيم بداخلك المستبد المتسلط، قد هيّجَهُ ضعفها واستسلامها لمِا يأتي. تلك الفئة الغالبة من النساء، قد عرضت الكاتبة واحدة منهنّ، تُعاني من هيمنة زوجٍ شرقيّ، وعقلٍ متعطّلٍ متآكل، وفكرٍ يتبع أفكارٍ تتبعُ مجتمعٍ متخلّف.
أما رسالتها للعالمين، أو العرب.. فهو نبذ التطرف الدينيّ. ووقف القتال بين السنة والشيعة.. وعدم إقحام الدين لساحة المعركة، لأنه ليس طرفًا فيها.
سيستفزُّك بعض الأسطر، لأنها ستجعل أشياءً داخلك تموج وتضطرب.. وأظنُّها هي رسالة الكتاب.
==================== يُعاب عليها بعض الأخطاء في أسماء الشخصيات، مما يجعل القارئ يرتبك ويضطرب.
الرواية عادية ولكن وضعت الكاتبة نفسها في نهاية الرواية لتعرض وجهة نظرها الشخصية بشكل مباشر بدل من نقله وإيصاله على لسان شخصيات الرواية الجميع يحلم بأمريكا لأنها بلاد المساواة! كما كان عهد المسلمون الأولون .. مقارنة ظالمة بل مجحفة إن من يقرأ في الثقافة الأمريكية والإحصائيات الصادرة عن الهيئات الرسمية الأمريكية يعلم تماما ما يحدث في البلاد الأمريكية تصوير أمريكا بأنها بلاد الأحلام أصبح باهتا جدا والاستنتاج غير مرتبط بأحداث الرواية
الرواية على بساطتها إلا أنها تُناقش قضيةً من قضايا العصر التي تصغر وتكبر على فترات زمنية متفاوتة. قد يكون الإستعراض الروائي سطحي وغير دقيق، وقد يكون عن دراسة غير عميقة واطلاع من مصادر غير متنوعة او من زاوية محددة، إلا أنه طرحٌ موفق ويضرب على أوتار مآلها أن تتقطع إن لم يتم معالجتها.. وهذه الرواية وسيلة من وسائل العلاج.
بداية الرواية جميلة جداً تشعر الشخص بالأمل بمصداقية نظرة الكاتبة حيال التعايش السلمي لحفظ الدين ولكن للاسف مضت القصة بمنهاج دس السم بالعسل حيث جعلت من الشيعي قاتلاً على اساس المعتقد! تكلمت على لسان الشبعي بعبارات لا يتلفظها إلا الوهابية الذين عاثوا في الدين فساداً. لقد عشنا حياتنا كلها من دون حتى ان نسمع عن شيعي يقتل انساناً على اساس المعتقد على عكس الحقيقة التي عانيناها من القاعدة وداعش وتابعيهم في قتل الناس على أساس الاختلاف في المعتقد. لمن لم يعرف من هم الشيعة والسبب الحقيقي لوجود هذا المذهب فليقرأ كتاب (ثم اهتديت) للدكتور محمد التيجاني (معززاً قصته بالمصادر السنية). فهو ليس بسبب خلاف بين علي ومعاوية كما تفضلت الكاتبة. بل أعظم من ذلك بكثير.
رواية بسيطة جدًا ، تناول موضوع حساس جدًا خصوصًا في مجتمعاتنا العربية . لكن بعض الحوارات تدل على قلة معلومات الكاتبة حول الموضوع التي تتكلم حوله .. لكن بساطة الفكرة تصل الى القارئ بسهولة ..