Jump to ratings and reviews
Rate this book

قوس قزح وأوراق الخريف

Rate this book
يشغل أدب الحكايات الشعبية مكانة مهمة في تنمية عقول الأطفال وغرس القيم النبيلة في نفوسهم، و(كندا) أرض غنية بهذه الحكايات الشعبية القديمة، فلا يزال بوسعنا أن ننظر عبر «نافذة سحرية تُفتح على زبد بحار محفوفة بالمخاطر في بلاد الجنيات المهجورة»، ولا يزال بإمكاننا أن نشعر بمسحة من عبق ذلك الماضي الغامض الذي كان الأسلاف يعيشون فيه. جُمعت حكايات هذه المجموعة من بقاع مختلفة من كندا، من بيئة الأنهار أو البحيرات أو شاطئ المحيط، حيث لا يزال البحارة وصيادو الأسماك يراقبون النجوم، ومن مناطق الغابات، حيث لا يزال الحطابون يحتفظون بشيء من بقايا حياة التنقل والترحال القديمة. وقد تُرِك بناء هذه الحكايات في معظمه، دون أي تغيير، وإن تغيرت لعنة الحكايات الأصلية عن لغة رواتها الأصليين.

Hardcover

First published May 20, 2003

28 people are currently reading
165 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (15%)
4 stars
20 (30%)
3 stars
30 (46%)
2 stars
3 (4%)
1 star
2 (3%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for Kamal.
740 reviews1,981 followers
May 26, 2023
جميع الأشياء المادية عديمة النفع في نهاية الأمر، مثل الرماد أو الغبار، إن أفكارنا وحدها، هي التي تستطيع أن تساعدنا في النهاية، لأن وحدها الأبدية.
Profile Image for Richard.
Author 6 books473 followers
February 18, 2023
I am not entirely sure to what extent these stories are indigenous. After all, St. Nicholas has been smuggled into one of them, just as he was smuggled into Narnia by C.S. Lewis.
Profile Image for Christine.
7,224 reviews570 followers
December 8, 2013
Crossposted at Booklikes


The title is somewhat a misnomer. Most of the fairy tales in this collection are Native American based (the language sounds European, but the tale is Native American or First peoples). There are two exceptions, one of which seems to be simply a grafting of a Native American tale onto the fairy tradition of Europeans; the other involves Saint Nick.

At least one of the tales bears a strong resemblance to the Brer Rabbit tar baby story. (Note, that if you actually read the Brer stories, the trickster characters are the slaves who get the best of the masters, the wolves and bears, time and time again. Best version of Three Little Pigs I ever read is one of these stories). This is interesting and I wonder about the connection. Still an interesting read.


Profile Image for Mindy.
643 reviews9 followers
July 23, 2020
Canadian folk tales

Stories from the history of Canadian Indians. Interesting comparison to other cultural tales, 0roving that we are more alike than different.
Profile Image for محمد.
Author 12 books61 followers
Read
November 25, 2015
الأطفال ذَوُوالعين الواحدة.
حكاية من الفلكلور الكندي.

الحكاية تتحدث :
عن فتاة وصبي يعيشان مع والدتهما الأرملة في احدى الغابات الكندية
وكانت المرأة فقيرة جدا،وزوجها قد مات منذ فترة طويلة، وكان عليها أن تعمل بجد لتوفير الغذاء لنفسها ولأولادها. وغالبا ما كانت تذهب بعيدا عن المنزل بحثا عن الأسماك والطيور وما يكفي للطعام، وبالتالي كانت في بعض الاحيان تغيب عن المنزل لعدة أيام.
وهذا الغياب سمح للصبي واخته ببعض التحرر من قيود الرقابة ،
وبمرور الوقت شعرت الأم بصعوبة ضبط تصرفاتهما خصوصا حينما كبرا وتمردا كثيرا. وذات يوم ذهبت إلى جارتها البعيدة وتركت على النار قدرا من الدهن تغلي ونبهت عليهما:
" عدم التطفل لمعرفة ما في القدر "؟
"لإن الدهن سيؤذيكما حين يلامس النار".
خرجت الأم ولم تذهب بعيدا حتى عبث الأطفال بالقدر ،قالا : نريد أن نعرف كيف ستؤذينا هذه القدر ؟ وأخذا عصا صغيرة وقذفا بها داخل القدر وبعد أكثر من محاولة فاض الدهن من القدر وامتزج بالنار مما جعلها تنتشر وتلتهم وجهيهما بالكامل فهربا إلى الخارج يريدان مساعدة الأم وحين وصلا إلى خارج المنزل إكتشفا أنهما فقدا البصر تماماً .
عادت الأم وارادت أن تجد لهما علاجاً ولم تستطع فقالت لهما :
" هذا عقاب لكما لعدم إتباع نصيحتي وعصيان أمري"
2-

ذات يوم ذهبت الأم لتوفر الطعام من صيد الغابة وجاءت إلى المنزل إمرأة عجوز فقام الصبي واخته بإطعامها مما جعلها تفكر في مساعدتهما فقالت : انا من أرض الناس البسطاء وبودي أن اقدم لكما مكافأة لكني لا أستطيع أن اقدم "اربعة أعين ".

سأعطيكما عين واحدة .وهي شديدة النظر والرؤية ، ولكن يجب التعامل معها بحرص شديد وعدم تركها تسقط على الأرض. "ثم أخرجت من جيبها العين الوحيدة "وتركتها لهما واختفت.
وأصبح الصبي يستخدم العين مرة وتستخدمها الفتاة مرة أخرى،
و عندما عادت الأم الى المنزل شعرت بالسعادة حين لاحظت أن بعض البصر قد عاد إلى أطفالها .

ويوما ما خرج الصبي ولبس العين النفاذة، ووجد غزالا سمينا وتمكن من إصطياده لكنه كان ثقيلا ، فعاد واخبر اخته أن تأتي معه لحمل الغزال بعد تقطيعه الى أجزاء صغيرة ثم حمله إلى المنزل.
وحين جاءت الفتاة احتاجت إلى سلة كبيرة لحمل لحم الغزال السمين. قال الصبي ربما لو عدت إلى المنزل لتحضري سلة كبيرة ؟
قالت الصغيرة كيف أعود وانا لا أرى ؟ وكيف ستبقى هنا وأنت لا ترى
لكنها قررت أن تصنع سلة في الحال .فأخذت العين من أخيها وذهبت لتجمع بعض الأغصان الخضراء لتصنع منها سلة مناسبة .

وعندما صنعت السلة قال الصبي:
اعطني العين لابد من تقطيع لحم الغزال
وفكر الصبي أن يأكل وجبة في الغابة وقال لأخته بينما اكمل وضع لحم الغزال في السلة يمكنك الانتهاء من وجبة لذيذة .
وافقت الأخت قائلة فكرة جيدة وأشعلت النار وكانت تخشى أن تحرق لحم الغزال لأنها لا ترى جيداً حين تجهز للطهي .
فأخذت العين من أخيها ومضى يساعدها فأحتاجت لبعض الخشب الجاف كوقود للنار. قالت لأخيها اخرج واحضر لي بعض أخشاب الصنوبر الجافة .
خرج الصبي مسرعاً دون أن يأخذ العين من أخته وكان يبحث عن الأخشاب في الغابة لكنه تعثر وسقط على الأرض وفي حالة غاضبة صرخ في وجه أخته :ً
"أنتِ دائما أنانية تريدين أن تبقى العين معك دائماً "
كيف يمكنني أن أجمع الصنوبر الجاف وأنا لا أرى ؟
إعطني العين حالاً ."
- أسرعت الفتاة وأعطت العين لأخيها وعادت إلى وجبتها ووجدت اللحم قد إحترق فعادت وصرخت بأخيها :
" إعطني العين لأنظر في وجبتنا التي إحترقت "
- غضب الصبي وكان بعيدا عنها وقذف بالعين بإتجاه الفتاة وعلق قائلاً:
( لن أحضرها إليك لإنك كسولة ولم تأتي لأخذها بنفسك ).

وهكذا سقطت العين بينهما وكل منهما لا يعلم أين مكانها بالضبط لأنهما لايريان تماماً في ذلك الظلام وفي تلك الغابة.
وراحا يتحسسان أطراف الشجر والأغصان ولم يجداها ، وفي هذه الأثناء شاهد ( نقار الخشب ) العين ، ملقاه بالقرب من إحدى الأشجار فألتقطها وطار مسرعاً دون أن يشعرا به .

بينما كان الصبي واخته يبحثان بجدية عن العين المفقوده مرت بهما المرأة العجوز وكانت قد رأت نقار الخشب قد ألتقط العين وطار بها ، وقالت العجوز لهما : أين العين التي أهديتها لكما؟
أجاب الصبي : لقد سقطت من رأسي ولم أجدها في العشب.
علقت الأخت : نعم لقد سقطت من رأسه ولم يستطع أن يجدها بين العشب الكثيف .
قالت المرأة العجوز : لقد كذبتما للأسف ! وللمرة الثانية تظهران العصيان والتمرد وعدم الإلتزام بالنصح والتنبيهات . لذلك يجب معاقبتكما حالاً.
وبفضل قوتها الخارقة مسخت الصبي إلى "خُلْد" صغير " وحولت الفتاة إلى خفاش ضرير. وقالت لهما :
الآن تعيشان على الأرض بلا بصر ودون أعين ليس لديكما إلا حاسة السمع للفهم والإدراك .
وهكذا عرف الناس حيوان الخُلْد والخفاش.
---------
هامش:
- بعض الخفافيش لها عيون صغيرة كالخرزة. ولكنها لاتبصر بهما حيث تحدد اتجاهها من خلال إطلاق الأصوات وارتداد الصوت يسهل لها عمليه تحديد الهدف والسرعة المطلوبة .

علمياً :حيوان الخلد كان يعيش في الأنفاق ففقد استخدام البصر وأصبح أعمى.
Profile Image for Yarub Khayat.
289 reviews60 followers
June 28, 2022
بين يدي الطبعة الأولى من هذا الكتاب الذي أصدرته عام 2010، هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، مشروع (كلمة)، وذلك ضمن إصدارات ذلك المشروع ( سلسلة ثقافات الشعوب ).

والكتاب المذكور ترجمةٌ لكتابٍ كندي كان قد صدر عام 1922، بعنوان/
"Canadian Fairy Tales";
متضمناً حكاياتٍ شعبيةٍ من كندا كانت متداولةً بين سكانها الفطريين أو الأصليين (الذين يُطلق عليهم مسمىً لا ينتمي لهم، وهو/ الهنود الحمر) - والتي قام بتجميعها ونشرها آنذاك/ سيروس ماكميلان
"Cyrus Macmillan";
بهامش هذه المراجعة قائمة بأعماله المنشورة.

هذا وقبل التعريف بالكتاب، يجدر قيامي بإيراد لمحة عن تاريخ كندا التي استوطن الفرنسيون شرقها ثم انطلقوا غربا للاستيلاء على بقية أراضيها، ثم استوطن الإنجليز غرب كندا، وانطلقوا للتمدد شرقاً؛
ثم، وفي عام 1867، تعاون المستعمرون الأوربيون الناطقون بالفرنسية، مع المستعمرين الأوربيين الناطقون بالإنجليزية، في إنشاء مستعمرة موحدة عرفت بحكومة كندا، ثم أعلنت نفسها في عام 1931، كدولة تتكون من عدة مقاطعات موحدة، لتصبح دولة مستقلة منتميةً للتاج البريطاني؛
وقد اتسم تاريخ كندا على مداه بافتقار أهلها للوحدة ليكونوا على قلب رجل واحد؛ فالكنديون الفرنسيون في مقاطعة كويبك، كانوا في محاولة دائمة للحفاظ على ثقافتهم الفرنسية، ومعارضة لسياسات دولة كندا القائمة على الأسس والتقاليد البريطانية، بل إن بعضهم كان يدعو في بعض الفترات إلى انفصال أهل كويبك، وجعلهم شعباً قائماً بذاته.

وتأتي أهمية قيامي بإيراد النبذة التاريخية المذكورة أعلاه، لمقارنة تاريخ إنشاء مستعمرة كندا الموحدة عام 1867، ثم إعلانها كدولة مستقلة عام 1931 - مع تاريخ نشر الكتاب الأصلي عام 1922، وذلك لفسح المجال لقراء تقييمي لهذا الكتاب لاستنتاج سبب قيام مؤلف ذلك الكتاب بذلك الجهد المرهق لتجميع الحكايات الشعبية لأهل كندا الأصليين في وقتٍ ليس ببعيد عن الزمن الذي تم فيه قمع الاستعمار لهم والبطش بهم.

تتكون ترجمة الكتاب من 26 حكايةً شعبية يؤكد المؤلف الكندي أنها كانت متداولةً بين أهل كندا الأصليين وقت تجميعها من رواتها شفوياً، وتقع الحكايات المذكورة في الكتاب المترجم ضمن 240 صفحة من القطع المتوسط، ومعظم تلك الحكايات تتناول الحديث عن أرض كندا "قبل مجيء الرجل الأبيض لها" حسبما ورد في الحكايات المترجمة على ألسنة من استمع لهم المؤلف الكندي للكتاب، وفيما يلي بعضاً من عناوين تلك الحكايات:-
1 كيف خلق "غلوسكاب" الطيور.
2 بابا نويل والأطفال،(فضلا ملاحظة أن بابا نويل ثقافة مسيحية وصلت لأهلها الأصليين مع استعمار "الرجل الأبيض" لها، أي الأوربيين).
3 كيف جلب الغراب النار إلى الهنود، (فضلا ملاحظة أن وصف أهل كندا بالهنود الحمر جاء من قبل المستعمرين الأوربيين.
4 جنية التبغ الآتية من التلال الزرقاء.
5 العملاق ذو الريش الرمادي.
6 العصفور الذي بحث عن المطر.

ختاما فإني أرى أن هذه الترجمة تعتبر كت��باً قيماً ومرجعاً ثميناً للتأمل في أحوال أهل كندا الأصليين وطريقتهم في التفكير وفي تنشئة ذريتهم للحفاظ على تراثهم مع غرس قيم الخير والحب والعدالة والسلام فيهم، وكذلك لمعرفة المشترك في أسس ثقافات الشعوب وكيف تحمل الحكايات الشعبية بصمات الأرض الواحدة وزهرتها الفريدة مع الاحتفاظ بجوهرها الإنساني الفسيح والعميق .. ولا يفوتني هنا تقديم عميق الشكر لكل من تولى نشر وتوزيع هذا الكتاب رغم غلبة الظن بعدم جدوى ذلك اقتصادياً.

قائمة بالأعمال المنشورة لنفس المؤلف:-
He is the author of McGill and Its Story, 1821-1921 (1921);
Canadian Wonder Tales (1918); and Canadian Fairy Tales (1922).
Profile Image for A.R. Jarvis.
Author 37 books31 followers
October 14, 2012
While the Preface and Introduction seem to imply that these tales are uniquely and originally Canadian, I have some serious doubts on the subject.

Granted, I'm not actually an historian, but I have read several hundred fairy tales, and these were almost all of a very strong Eurasian background. Except for one or two which I'm pretty sure are of African origin. Would you like an example? you would! Fantastic:

Glooskap is a Canadian Native American Indian creator-god, but here, in the very first tale, he is introduced in the following manner: "At last it came to that time of year when Glooskap, who ruled upon the earth and was very great in those days, gave his yearly gifts to little children. And he came into the land on a sled drawn by his faithful dogs to find out for himself what the children wished for."

MacMillan, Cyrus (2011-06-28). Canadian Fairy Tales (Kindle Locations 144-145). . Kindle Edition.

...Yearly gifts? sled? This sounds like Santa Claus/Saint Nick. And, indeed, the third story is actually called "Saint Nicholas and the Children," and there Saint Nick is introduced in approximately the same phrases as Glooskap had been in tale #1.

So...authentic? Yeah, I don't think so.

But they were still kind of fun to read, and all the stories had at least a veneer of Canadianism to them, so there's that.
Profile Image for τλιϓλ.
1,036 reviews202 followers
March 4, 2020
من أراضي كندا الشاسعة حيث الدببة والسكان الأصليين وحيوانات شتى تأتي هذه القصص بنكهة تلك الأجواء وعطر تلك الأراضي فقدمت مزيجاً جميلاً من القصص الحلوة المتنوعة، حكاية جنية التبغ لم ترقني نهايتها كونها تربط التدخين بالسعادة وهو أمر غير صحيح وعدا عن ذلك فمعظم القصص رائعة وجزيل الشكر للمترجم على لغته الرائعة وأسلوبه الجيد..
Profile Image for Kathi.
676 reviews25 followers
August 16, 2016
week 30 of the 2016 Reading Challenge: A fairytale from a culture other than your own. Canadian Fairy Tales are very similar to our Native American tales. They all involve animals and nature. Also, it turns out rabbits are real jerks.
Profile Image for ريما.
170 reviews15 followers
May 15, 2020
ان افكارنا وحدها هى التى تستطيع ان تساعدنا فى النهاية لان وحدها الابدية✨
Profile Image for Ibrahim Almehaimeed.
31 reviews2 followers
July 12, 2023
قصص تفتقد الحس الأدبي! انتقيته من أجل أ. خالد الجبيلي وقراءة ترجمات بديعة له، لكن في هذا العمل لم يوفق.
356 reviews2 followers
March 30, 2017
Okay, not

European Fairies, Giants and DRAGONS in NATIVE Canadian stories? I don't know whether to call that heresy or blasphemy! Other than a St Nick and whistle story, there isn't much to recommend it. Surely there are better books out there.
Displaying 1 - 12 of 12 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.