د. مرفت عبد الناصر.. حاصلة على زمالة الكلية الملكية للأطباء النفسيين والدكتوراة في الطب النفسي من جامعة لندن، بجانب دراسات عليا في الفلسفة وتاريخ الطب وعلم المصريات. شغلت منصب استشاري وأستاذ الطب النفسي في إنجلترا عملت هناك من 1977 إلى 2017 حتى تقاعدها وعودتها لمصر لكي تتفرغ لمشروعها التنموي هرموبولس الجديدة في صعيد مصر. لها مؤلفات إنجليزية مهمة عن دور الثقافة في نشأة المرض النفسي، وباللغة العربية العديد من المقالات في الإدب والنقد والفلسفة وعلم المصريات، ونشر لها باللغة العربية عدد من الكتب، والكثير من مؤلفاتها موجه لثقافة القارئ الصغير. د. مرفت عبد الناصر هي مؤسس هرموبولس الجديدة للتراث والتنمية - تونا الجبل - ملوي - المنيا: www.newhermopolis.org
يتناول هذا الفصل: فلسفة هيجل كارل ماركس إنجلز الشيوعية لينين الثورة الروسية ماو تسي تونج الثورة الصينية أوروبا الشرقية شي جيفارا وكوبا بوشكين دوستويفسكي جورج أوريل بابلو نيرودا الطاقة الدينامو الكهرومغناطيسية جالفيني وفولتا فارادي جيمز ماكسويل فيلام رونتنج أشعة إكس أينشتاين النظرية النسبية لويس باستير جوزيف ليستر ألكسندر فيلمنج
الفصل الثاني: الإنسان.. الوحش والسوبرمان نيتشه
يتناول هذا الفصل:
نيتشه زرادشت البقاء للأصلح تشارلز داروين التطور جورج مندل علم الوراثة أدولف هتلر النازية الجنس الآري القومية الوطنية الديكتاتورية الحرب العالمية الثانية الحرب الأهلية الإسبانية الشاعر فريدريكو لوركا الديكتاتور فرانكو بابلو بيكاسو
الفصل الثالث: الإنسان.. أنا أعمل إذن أنا أتعلم وليام جيمز
يتناول هذا الفصل:
وليام جيمز جامعة هارفارد الولايات المتحدة الأمريكية الأدب الأمريكي
عرض تسلسلي يتناول أهم ما تم التوصل إليه في القرن التاسع عشر والقرن العشرين بعض النقاط التي تمحور حولها هذا الجزء :-
- الإنسان في قبضة التاريخ بين "جدلية هيجل" و "إشتراكية ماركس" - الشيوعية والثورة البلشفية اللينينية 1917 - ماوتسي تونج والثورة الصينية الشيوعية - كوبا وتشي جيفارا واعتناقه للفكر الشيوعي - تأثير الفكر الشيوعي علي حركة الأدب والشعر والفن في العالم
تطور مسلسل العلم :- 1- مايكل فاراداي 2- جيمس ماكسويل 3- فيلام رونتجن 4- بير كوري وماري كوري 5- اينشتاين والذرة والنسبية 6- لويز باستور واكتشافه للبكتيريا مما أدي لإكتشاف الأمصال والتطعيم ضد المرض 7- جوزيف ليستر طريقة التعقيم وتأمين الإنسان 8- فليمنج واكتشافه للبنسيلين
- الإنسان .. الوحش والسوبرمان "نيتشه" - زرادشت والزرادشتيه - البقاء للأصلح "داروين" وقوانين "مندل" الوراثية - أدولف هتلر والنازية والجنس الآري - الحرب العالمية الثانية - الحرب الأهلية الإسبانية - الإنسان .. أنا أعمل إذن أنا أتعلم ، البراجماتية "تشارلز بيرس" و "وليم جيمس" - تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية وحرب الاستقلال - الإنسان .. كلام في كلام "برتراند رسل" - سيجموند فرويد وجاك لاكان
الإنسان والزمن .. والوجود :- 1- الزمن والذاكرة - هنري برجسون 2- الوجود والزمن - مارتن هيدجر 3- الوجود والقلق - كيرجارد 4- الوجود والعدم - جان بول سارتر 5- الوجود والمرأة - سيمون دوبوفوار 6- الوجود والغريب - ألبير كامي
- صامويل بيكيت رائد مسرح العبث
مفتاح المدينة الفاضلة هو ببساطة عدم التطرف والمغالاة والتوازن بين كل المتعارِضات والمُتضادات ، وعدم التداعي والظن بإمتلاك الحقيقة المطلقة غير القابلة للشك.
يقول إينشتاين: تحطيم التعصب أصعب بكثير من إنشطار النواة.
نهاية الجزء الثالث وحقيقي الموسوعة رغم اختصار الموسوعة إلا أنها غنية جدا جدا وتعتبر أشبه بفهرس أو مرجع حتى لو بسيط لأي أحد مهما بلغت خبرته وتعمقه في قراءة الفلسفة ومتابعة أفكار العالم.
حلم الإنسان بحثا عن المدينة الفاضلة عبر الفلسفة و الفكر. موسوعة مبسطة و ميسرة مدعومة بالالوان و الصور في طباعة فاخرة مريحة للعين تساعد علي إيصال الفكرة. مدخل مهم للمذاهب الفلسفية المختلفة. هذا الجزء يتناول تاريخ الفلسفة في القرن التاسع عشر و العشرون و ظهور الاسماء الثقيلة امثال نيتشه و سارتر و تاثر العلم بالفلسفة
للمزيد من التفاصيل و المراجعات الاحترافية علي أسس روائية سليمة محايدة و الترشيحات عن خبرة قراءة ٣٠ سنة يمكنك متابعة قناة كوكب الكتب علي يوتيوب.
هرشح السلسلة لأي شخص حابب يبدأ في الفلسفة أو في علم الاجتماع، الطباعة عظيمة جدًا وتسلسل الأفكار بديع، يمكن لفظ "موسوعة" مش مناسب فهي أقرب لمدخل لفكر أشهر الفلاسفة والمفكرين بدءًا من سقراط واليونانيين إلى الوجودية عند سارتر وكامو
عندما أقتنيت هذه السلسلة من "موسوعة تاريخ الأفكار"؛ كان هذا لمجرد إقتراح من على الإنترنت ولرخص ثمنها ولم أكن أعلق عليها الكثير من التوقعات، ولكن إنها تُستحق فعلاً الإقتناء.
إن كنت مبتدئ أو خبير، غزير القراءة أو لا تقرأ تقريباً؛ فهذه الموسوعة ستظل ممتعة بكل ما فيها من معلومات بسيطة وصور وطريقة عرض.
مركزة و مبهرة للمبتدئين , طباعة ممتازة و سعر رمزي , أنصح بها أي قارئ مهما كانت درجة إحترافيته , مدخل لكثير من الأفكار و الأشخاص و الربط فيما بينهم بالتواريخ و الأحداث .
الكتاب جميل ومكتوب بلغه سهله ومبسطه والصور والطباعه جميله جدا لكن الكتاب للاسف عنوانه لم يعبر عن فحواه بشكل جيد فقط الكتاب يحوي تاريخ افكار حضاره معينه ،ومن المفروض ان هذا الكتاب موجه الي القاري العربي فكان لابد من مراعه هذا الاعتبار ، الا ان الكتاب تغافل بشكل كبير جدا دور الفلاسفه والعلماء المسلمون وغيرهم ولا ادري لماذا مع ان الكتاب موجه الي العرب ،في المجل الكتاب جميل في اسلوب الكتابه والصور ومجمله جميل ،لكن مما شدني هو التغافل الرهيب عن حضاره وتاريخ المسلمين في الكتاب مع ان عنوان الكتاب موسوعه تاريخ الافكار !!!!!
«موسوعة تاريخ الأفكار» هي سلسلة من ثلاثة أجزاء تشرح أهم الأفكار التي توصل إليها العقل الإنساني عبر تاريخه الطويل من أجل أن يحقق لنفسه حلم المدينة الفاضلة «اليوتوبيا»، وتعرض مراحل تطور فِكْر الإنسان لفهم طبيعته وطبيعة العالم الذي يعيش فيه. وعلى الرغم من أنها تبدو في البداية تاريخًا للفلسفة تشبه كثيرًا رواية «عالم صوفي» لـ «جوستاين غاردر»، إلا أنه بعد منتصف الجزء الأول سيظهر المعنى الذي قصدته المؤلفة بـ «تاريخ الأفكار».
تتميز الموسوعة في المجمل بسلاسة الأسلوب، وسهولة انسياب الجُمل وترتيب الأفكار منعًا للعسر الناتج من كثرة مواضيع الحديث، ومن أهم ما يوجد في هذه الموسوعة هو الصور واللوحات لمختلف الفنانين العالميين، كلوحة «م��اكمة سقراط» لـ «جاك لويز ديفيد» والكثير الكثير غيرها من اللوحات، إلى جانب العديد من الهوامش المهمة التي تشتمل على أحاديث متفرعة عن شخصيات مهمة ونظريات أهم وفروق بين المصطلحات كالفرق بين «الديمقراطية المباشرة» و«الديمقراطية الليبرالية» مثلًا، وعلى الرغم من عدم تناول العديد من الأفكار المهمة إلى جانب هذه الأفكار، إضافة إلى سطحية الحديث عن أفكار مهمة كنظريتي «البقاء للأصلح» و«الانتقاء الطبيعي» لـ «شارلز داروين»، والكثير غيرها من النظريات والأفكار الفلسفية، فإن المواضيع المُختارة متميزة وفي المجمل جيدة.
الجزء الأول يتناول تاريخ الأفكار من القرن السادس قبل الميلاد إلى القرن السادس عشر الميلادي، بدايةً بـ «سقراط»، ومرورًا بـ «أفلاطون»، «أرسطو»، «سينيكا»، «ماكياڤيلي»، و«جاليليو»، وانتهاءً بـ «نيوتن».. فيتجلى هنا بدايات إدراك الإنسان لأهمية الحوار وضرورة التفكير وإعمال العقل والمنطق، ومعرفة الدور الذي تلعبه السياسة في إدارة الحياة، ومحاولة فهم هذه السياسة وشرح أساليبها ونماذج العمل بها، والإيمان بحتمية التعامل مع معطيات الواقع وضرورة تقبل المغاير والمخالف والتعايش معه، واكتشاف المنهج العلمي المبنيّ على الملاحظة الدقيقة والتجربة ورفع شأن التعليم المنظم، وإنشاء أكاديميات العلم والتوصل إلى علاقة الأرض بالشمس والقمر، ومعرفة قوانين حركة الأرض والكواكب الأخرى، وانتهاءً بالتوصل إلى فن الطباعة وضرورة نشر الأفكار، ومعرفة كيف ترى العين وكيف يدفع القلب بالدم في شرايين الجسد. وأهم شيء يتضح في الجزء الأول هو أن كل أنواع المعارف ترتبط ببعضها البعض، وأن الاكتشافات والاختراعات ما هي إلا حلقات متصلة، فلم يكن يتخيل أحدٌ أن العالم البولندي «نيكولاس كوبرنيك» المعروف باسم «كوبرنيكوس» الذي كان يعمل بالطب والقضاء سوف يصبح عالم فلك ورياضيات، يتخلل الشك إليه فيدحض نظرية «مركزية الأرض» ليقترح نظامًا بعدها يعتمد على مبدأ «مركزية الشمس»، والذي بالمناسبة تأثر به العالم الإيطالي «جاليليو جاليلي» بعد أن قرأ كتابه وأدرك بحسه العلميّ صدق نظرية «كوبرنيكوس»، بل والقيام بإثباتها عن طريق إعادة البحث والملاحظة والتجريب.
أما في الجزء الثاني تُعرض فلسفة القرنين السابع والثامن عشر، بدءًا بـ «ديكارت»، ومرورًا بـ «سبينوزا»، «جون لوك»، «هيوم»، «فولتير»، «ديدرو»، «جان جاك روسو»، و«كانت»، وانتهاءً بـ «شوبنهاور». وقد قامت فلسفة هذين القرنين على كلمة «التنوير»، ولا أقصد بهذه الكلمة معنًى سوى المعنى المُستمد من كلمة «نور»، ولا أقصد به آيٍ من المعاني والتفرعات المنتشرة الآن، فكل ما أراده التنويريون هو أن يستنير العقل، وبدأت هذه المرحلة في تاريخ الفكر البشريّ بمحاولة الإنسان أن يفهم كيف يفكر، وبالتالي رفع من شأن العقل وحاول أن يفهم ما تعنيه كلمة «عقل»، وأين يسكن هذا العقل في جغرافية أجسامنا المحدودة بلحمٍ ودمٍ وعظام. ومع سيادة العقل عرف الإنسان الحسابات والذكاء الاصطناعي وتوصل إلى أهمية اختبار ملاحظاته ومحاولة إثبات صحتها، وآمن بضرورة اتساع قاعدة المعرفة، وإتاحة سبل التعليم للجميع الذي قاده إلى تجميع المعلومات في أول موسوعة للمعرفة، ولكنه سرعان ما أدرك أن حلم المعرفة الكبير لن يتحقق بسهولة بدون الانتباه إلى النظم السياسية ودور الاقتصاد فيها، فأخذته حمى الإصلاح في طريق الحروب والثورات من أجل تحقيق الحرية السياسية والعدالة الاجتماعية. ثم توقف الإنسان بعد الحروب والثورات ليتساءل: هل من الممكن أن يعيش العقل بدون قلب أو القلب بدون عقل؟ وهل الحرية والعدالة من أجل نفسي أم من أجل الجميع؟.. مُمهدًا بذلك الأساس الأول لبدء مرحلة جديدة في الفكر الإنساني.
وفي الجزء الثالث يُتناوَل أفكارُ القرن التاسع عشر والقرن العشرين، بدايةً بـ «هيجل» و«ماركس»، ومرورًا بـ «نيتشه»، «وليام جيمز»، «برتراند رسل»، «بيرجسون»، «كيرجارد»، «هيدجر»، و«سارتر»، وختامًا بـ «سيمون دبوڤوار»، و«ألبير كامو». وقد شهد هذان القرنان إنجازات عظيمة، فعرف الإنسان أسرار الطاقة، وأسرار جسمه البشري ومن أين تأتي ملامحه وصفاته. ثم استطاع أن ينتصر على أعداء هذا الجسم المريض الضعيف من بكتيريا وجراثيم، وتمكن من الخوض في أعماق أعماقه ومعرفة ما يخفيه عقله الباطن، وفك الكثير من طلاسم أفكاره ومشاعره.
وبعد الثلاثة أجزاء تقول الكاتبة في النهاية إن الإنسان لن يملك المفتاح للمدينة الفاضلة «اليوتوبيا» لأنه ليس هناك «يوتوبيا»، بمعنى أن تحقيق هذا الحُلم لن يأتي إلا بالتخلص والقضاء على كل ما نراه مضادًا أو مخالفًا أو غير مرغوب فيه في المدينة الفاضلة، وأزيد عليها التعليل الذي لم توضحه والذي وضحه «فريدريش هيجل» في فلسفته التي تُعرف بـ «حتمية الحل التاريخي»، فيقول «هيجل» إن الحياة ما هي إلا تفاعل وصراع دائم بين الشيء وضده: الخير والشر، الجمال والقُبح، إلخ. ويُعرف هذا الصراع أو الجدل باسم «ديالكتيك»، وبعد أن أدرك أنه لا يوجد صراع أو جدل بدون حل أو تصالح في النهاية؛ فلابد للشيء وصده أن يجدا مخرجًا أو حلًا ثالثًا يُرضي الطرفين إلى حدٍ ما، ومع ذلك يصبح هذا الحل الثالث سببًا يخلق مضادًا جديدًا ليكونا معًا في حالة جدلٍ وصراع وهكذا تستمر الحياة، وتعرف فلسفة الحل الثالث باسم «الطرح المُخلَّق».
لذلك فـ «اليوتوبيا» الوحيدة في الحياة هي «اليوتوبيا الممكنة»، وهي التعايش والتصالح مع كل متضادات الحياة التي تمثل طبيعة الإنسان نفسه بما فيها من خير وشر، هدمٍ وبناء. ولا زال مشوار الإنسان مستمرًا في الوصول إلى التوازن الذي يعني وبكل بساطة تحقيق «الإنسانية الأفضل».
الجزء الثالث والأخير من السلسلة، وكما هو متوقع، كانت عن أفكار القرنين الأخيرين، الأفكار العلمية والفلسفية والسياسية.. هيجل وماركس وماوتسي تونج وباستير وفارادي وغيرهم..