و هذا لا يتعارض أبدًا في إتياني ببعض المقتطفات منه؛
لأنّي شرّير و لا أريد أن أموت بكآبتي و آلامي وحيدًا، لا بدّ و أن تذوقوا
من نفس الكأس، هذا هو حكم الصداقة في مخيلتني ،
أن تحمل الهموم رغمًا عنك :D
التلوث الأدبي استشرى في جسدي كله!
لا تقرأ ، اوعى تقرأ ، أرجوك خلّيك سطحي زي ما أنت!
و لا أقولك: عن أبوك ما قرأت يا سيدي!
فاصل آخر من الغثيان الذي له محبّوه بالتأكيد الذين تعمر بهم جروبات القراءة!
واضح إن ربنّا غضبان عليّ إنّي بقرأ الحاجات دي!
بس الحمد لله " في ليتها تقرأ" قرأت "25 صفحة" .. في دي قرأت "105"!
هو صحيح الصفحة 3 سطور بس بس أهو تقدّم برضو!
مش هعلّق على حاجة غير بكلمة أو كلمتين .. بس هرفع بعض المقتطفات اللي قابلتني!
أنا لو واحد بتحبّيه و بتكلّميه بالأسلوب ده و تقوليلي تتوبي عليّ ... و ربنّا بُصّي .. هو هتحصل حاجات مش لطيفة مش لازم أصرّح بيها هنا .. بس ده مش أسلوب و ما يصحش!
.......................................................................... اوعى القطر يا عم الحج!
........................................................................... و دي جت من أي مسلسل كارتون!
.......................................................................... بُص هي بتتصدق عليك يا معلّم .. و إنتَ أصلًا شخص معفّن و لا تستاهل ضفرها
و أمّك بقى دي شخصيّة زبالة.. كفاية إنّها جابتك .. بس أنا ساكتة بس عشان العيال و عشان بحبك(ده الجزء التاني من الكتاب)
........................................................................... أيوه يا ستّي احنا صنف لا يؤتمن!.. احنا ولاد $%#!
.......................................................................... فين اعتراضك يعني مش فاهم! من المفترض إن الجملة التانية تحمل معنى مخالف للجملة الأولى!!! .......................................................................... آه يا ناري يا ناري يا ناري يا ناري إزّاي أداري أداري أداري أداري!
......................................................................... و هنا بيحصل كسوف كلّي للشمس ساعة ما حضرته يشرّف ابقي عرّفيني و النبي .. نفسي أحضره و أشوفه الكسوف مش حبيبك! .......................................................................... واخدين بالكم من الجناس؟!
........................................................................... هو مش محتاج ده كله عشان يفتكرك ... كفاية بس يفتح يقرأ في الخواطر دي شويّة!!
.......................................................................... رجاءً لا تصلح ساعتك!
......................................................................... إنتَ مين يا اسطى؟!
.......................................................................... هو إزّاي كلام زي دي ينكتب!!
........................................................................... تقريبًا هنا البطلة كانت على علاقة بزعيم ألمانيا أدولف هتلر!
........................................................................... بركة يا ستّي ده خبر سعيد جدًا! قدمتِ خدمة جليلة لمجتمع القراءة كله!
........................................................................... يا نهار اسوح على الكلام! الفائدة من مثل هذه المنشورات أنّها تخرج منك بعض الطاقة السلبيّة، بعض الكبت، تخرج منك شتائمَ لا علاقة لها بك! إنتَ محترم يا ابني و مش كل نص أدبي ( إن اصطلحنا تسميته بهذا) هيبقى عامل كده و فيه كم السهوكة و الكلام الفاضي ده! أرجوك ارجع مؤدبًا كما كنت.. ارجع لمذاكرتك المذاكرة أرحم :D
حسنًا هذا الكتاب يثبت صحة وجهة نظري بأن المرأة، من الممكن أن تكون، بإرادتها بالطبع، كلبة الرجل أو حيوانه المدلل أو لعبته التي يلهو بها قليلًا ومن ثم يلقيها عند أقرب لعبة أخرى فالمرأة المحبة، عند أمثال هؤلاء، تتخلى عن كرامتها وتلغي شخصيتها وتبذل حياتها وتفني عمرها لكي تنال حب رجل، هو بالطبع يساويها عتهًا وهبلًا وخبلًا حقيقة، أمثال هذه الكتب تصيبني بالقرف الشديد ليتهم يدركوا أن الحب أو الإعجاب أسمى بكثير من أن يكتب في كلمات، قليلة كانت أم كثيرة وهي على كثرتها هنا وتزويقاتها كانت فارغة من أي معنى حقيقة أتراجع عن موقفي بشأن منع الكتب مثل هذه الكتب يجب حظرها بل وعقاب بائعيها ومروجيها هذا الكتاب هو نتاج مزج شعراء "جيل الشباب" اللعين ومعه كتاب خصصوا وقتهم وحياتهم لتفريع كل جميل من أي معنى حقيقي اهتموا باللفظ والشكل وتركوا لنا معانِ خاوية خالية عن بكرة أبيها من أي مضمون وبالطبع يتحمل جروب"عصير الكتب" جانب كبير من الإثم فهو المسئول الأول في رأيي عن ظهور هذه المواهب الطافحة على السطح مؤخرًا كتاب قمئ ومقرف
أولا وقبل أن أشرع في إفراغ شحناتي في هذه المراجعة أرغب في الإشارة إلى أنني لم أقرأ هذا العبث إلا رغبة في النقد ولأجنب أصدقائي ممن سيرون المراجعة قراءة هذا اللاأدري ما هو. بم أبدأ؟ بالألف المقصورة المستبدلة بالياء؟ أم بجهل الكاتبة أن في كلمة شيء الهمزة تأتي على السطر؟ أم بالحب المتدفق الحلزوني؟ أم بالاستعارات البليدة؟ أم باتهام الكاتبة لنساء الدنيا بتمني حبيبها؟ من قال لك أنني أتمناه يا أخت العرب؟ كنت قد شرعت في الاقتباس لأريكم بعض الذي ينتظركم إن أنتم قررتم قراءة الكتاب، لكن الأيام عيد ولا يليق مشاركة هذا الكلام الفارغ. أود فقط تمرير رسالة إلى الكاتبة، رجاء، احتفظي بكتاباتك على صفحة فيسبوك أو على مذكرة، لا تنشروا هذا العبث.
قرأت ما يكفيني لأكتب ما هو أقرب إلى "فشة الغل" من المراجعة ! لعن الله هذا الكتاب ؛ كاتبه و ناشره و لولا العيب لقلت و "قارئه"! أيعقل أن تنشر نسخ إلكترونية من هذا الهراااااء؟! السخف؟ التلوث اللغوي و الأدبي و الفكري!أن يحجز لها عدد كبير من ال bytes على أجهزة الكثيرين! أن نجد لها عددا لا بأس به من المطبلين ! ألا يعتبر هذا فيروسا ؟ مرض؟ قيح في جسد الأدب؟ طب قلة أدب؟! بعيدا عن كون هذه التافهة التي ارتكبت هذا التجمع غير المبرر من الحروف تطبيقا عمليا على أن قطعا كبيرا من النسوة يستمتعن بكونهن تافهات ، ذليلات، قرف أيما قرف هذا التتبع السردي لهذه النوعية من الذكور ! أيستحق متخلف كهذا أن تحجزي له كلمات -ولو كانت هراء- على صفحة الكترونية؟ لغة ركيكة ، الفاظ غير متناسقة، سجع مقحم و سخيف، أخطاء ��حوية من النوع الفخم! أحمد الله رب العرش العظيم أن شجرة لم تقطع في سبيل نشر مخلفات الكلام ، هذه التي تجري في عوادم الصرف الأدبي بوقاحة على ورق ملموس ! اللهم عليك بالمثقفين ! يختبئون تحت الطاولة و يذروننا صرعى مواجهة الغباء و الحمق ! ابتذلو يا قوم ، ادنو بذائقة الشباب الأدبية و اضربوا الثقافة و الفن بعرض الحائط ! و افتحوا الباب حتى لمن وجد قلما على الأرض فخربش على الورق، ولا تنسو أن تسموه "راو" او "كاتب" أو "مؤلف" و أغدقوا عليهم بعبارات المدح حتى نستوي نحن و الأسفلت على الأرض ! لو كان هناك تقيم "سالب خمس نجوم" لتبنيته ! لكن للأسف أجبر على ضغط نجمة واحدة لا تمثلني ! هذا الكتاب لا ينفع إلا لتفريغ طاقة الغضب المكبوتة فينا ، عن طريق فش الغل، اقترح الشتم، قذف الكتاب في الهواء، و الدعاء على ناشري العمل!،
"ليتك تقرأ لتعلم أنه ليس كل من يكتب يستطيع الكتابة فهناك كلمات لا تحتاج لفن الكتابة بقدر حاجتها للإحساس. "
أحياناً تحذرك السطور الأولى من هول ستراه بالداخل .
أحزنني وجود اسم عصير الكتب على الغلاف , وأكثر ما استفزني هو لماذا 205 صفحة لهذا الهراء ؟ لماذا كل جملة في صفحة بخط كبيييير مستفز !! في حين كان يمكن جمعها في 50 على الأكثر .
ليته يقرأ عن امه م اقرا هو علشان يقرا يعمل فى اهلى كدة ! لا عن امه م قرا بقى ! فى البداية انا عمرى م هسامح نفسى ان سبت واجب الانجليزى و قرات البتاع ده ! هو عبارة عن شوية محن على هيئة شعر او خواطر يعنى لا هو مش محن علشان مبقاش كدابة هو المادة الخام للمحن ده اللى بيصدروا بره D :
عاطفة الشاعر غادة عزب ــ و ربنا يسمحنى على كلمة الشاعرة ديه ــ الحب لواحد حلقلها هو انا ممكن اعذرها يعنى كمن الواد خلع بس هو اى واد فى مكانه هيخلع يعنى ده انتى اوفر يا ولية D : انا مش هحط اقتباسات من الكتاب و ده اولا لانى مش عارفة ازاى احط صورة فى الريفيو ثانيا حفاظا على مرارة اى شخص هيشوف الريفيو D :
هرااااااااااااااااااء ! ما كل هذا الهبل والغباء ...يا ريته يا ستي ما اقرا ولا هبب .. كائن فضائي يا اخواتي ..قريته ف نبطشية مملة لم يكن معي شيئًا غيره ...أوووف ..ياريتني كنت قعدت فاضية أبص للسما أحسن .. حزن!!!!!! ومراااار طافح
تقريبا الكتاب هو الإصدار الأنثوي من كتاب ليتها تقرأ لخالد البالتلي هو مش كتاب على قد ما هو تويتات كده , عامل زي الكلام اللي بيبقى موجود على صور البنات المفركشة على الفيس بوك :D
ينصح بيه لذوي المشاعر الجياشة فقط , و اللي بيحبوا من طرف تالت
لا حول ولا قوة الا بالله ..انا لله وانا اليه راجعون ان البتاع ده اصلا يتقال عليه كتاب دى مصيبة ف حد ذاتها ...قبل ما اقرأ الكتاب قولت اقرا رفيوهات الولاد عليه لاقيت كمية نقد كبيرة قولت بلاش افورة اكيد ف حاجة حلوة لكن بجد لما قريته بجد بجدانتى مقتنعة باللى انتى عاملاه ده ؟؟؟!!!!
من اول وهله حسيته معارضه او تقليد لككتاب خالد الباتلي ليتها تقرأ عجبني خواطر كتيير فيه وكلماتها واحساسها اكثر من رائع بس محبتش ضعف احساسها ف بعض الاماكن