يقع البيت في شارع جايزكالنس. يمكنك أن ترى نهر جاوجا على بُعد أمتار ليس شارعا بالضبط، بل هو طريق مرصوف بالحجارة الصغيرة على غرار شوارع كثيرة في لاتفيا .. المكان والوجوه والجو العام يذكّرك بالحرب العالمية الثانية، حتى تتوقع أن ترى دبابات البانزر الألمانية تبرز لك عند خط الأفق.
الوجوه كالحة والابتسامة نادرة؛ هناك جو عام من الخشونة وافتقار لروح الدعابة، لكن لا ننكر أن النساء فاتنات، يخيّل لي أحيانا أن الصورة المثلى للنساء خلقت هنا ، ثم ارتحل بعضهن للشرق فاصفرّ لونهن وارتحل بعضهن إلى إفريقيا حيث أحرقت الشمس بشرتهن فاسودت. بعضهن رحلن إلى أوروبا فازددن شحوبا، المهم أن الأنثى الحقيقية الجديرة بالمعاجم تعيش هنا.
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
لاتفيا دولة جميلة كل صورها بتخلينى أحلم انى ازورها في يوم من الأيام ،، لكن بعد زوزانكا بقت بلد الغابات المرعبة ومصاصين الدماء وهتفضل الصورة دى موجودة في خيالى لفترة محترمه
قصة عن مصاصي الدماء في لاتفيا الجميلة، لكنها ليست أفضل قصص مصاصي الدماء للدكتور، وبرغم افتقادي لدكتور رفعت في مثل هذه المواقف، لكن سخرية الدكتور صبرتني، خاصة وإن من أحلى الفقرات الساخرة اللي عجبتني هنا كانت: اندفع الرجال داخل البيت يحطمون ويهشمون.. وفي بعض الحجرات ألقى بعضهم المشاعل ليحرق المكان. لم يكن لهذا داعٍ سوى الحس الدرامي الذي يقتضي وجود نيران لتكتمل الصورة.. كل منا يحمل في داخله مخرجاً سينمائياً كما تعلم :D
ثم هاتان العينان.. اللعنة على هاتين العينين.. إنهما قادرتان على غزو قارات كاملة.. قادرتان على غزو الصين.. قادرتان على ترويض الذئاب في التايجا.. فكيف لا تقدران على قلب امرأة غض؟