هو مما ينصح أهل التخصص بالبدء به .. يستحسن أن يصحب بشرح وتوضيح من متخصص فإن لم يكن فيحسن أن يقرأ بالورقة والقلم من أجل تحصيل وتحقيق أكبر قدر من التركيز .. وفي العموم هو مقدمة جيدة تيسر ما بعدها وتسهل عليك فهم الكثير مما يثار ويقال حولك حول هذا العلم الواسع .. ولكن بالطبع يحتاج بعده للكثير والكثير
من أوائل الكتب التي قرأتها في مصطلح الحديث، وكان كتابا مناسبا لسني حينها، بضع عشرة سنة، لتبسيطه وضربه أمثله، وتقسيمه إلى أبواب على الطريقة الأكاديمية التي كانت أقرب إلى ذهني حينها وقد قرأت شطرا من أول الكتاب على أحد مشايخنا وفقه الله وسدّده، واستفدت جداً من ملاحظاته وشروحاته التي سوّدت بها هوامش الكتاب، لكن شاء الله أن يستعير مني الكتاب أحدهم، ثم يزعم ضياعه منه ! فضاع معه جزء عزيز من ذكريات جميلة
أول قراءة لي في مصطلح الحديث و مدخل جيد و جميل إلى هذا العلم و رغم شموليته إلا أنه بسيط و سهل الفهم لمن أراد التزود // و ما قيدته من الكتاب علم المصطلح : هو علم بأصول و قواعد يعرف بها أحوال السند و المتن من حيث القبول و الرد , ثمرته تمييز الصحيح من السقيم من الأحاديث
أشهر المصنفات في علم المصطلح : 1/ معرفة علوم الحديث 2/ المحدث الفاصل بين الراوي و الواعي 3/ المستخرج على معرفة علوم الحديث 4/ الكفاية في علم الرواية 5/ الجامع لأخلاق الراوي و آداب السامع 6/ علوم الحديث " المشهور بين الناس بمقدمة إبن الصلاح 7/ المنظومة البقونية 8/ قواعد الحديث
الحديث إصطلاحًا : ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقدير أو صفة الحديث الحسن : هو ما بين الصحيح و الضعيف الحديث الموضوع : إذا كان سبب الطعن في الرواي هو الكذب على الرسول صلى الله عليه و سلم فحديثه موضوع و هو شر الأحاديث الضعيفة و أقبحها شروط الحديث الصحيح : إتصال السند , عدالة الرواة , ضبط الرواة , عدم العلة , عدم الشذوذ شروط العمل بالحديث الضعيف : أن يكون الضعف غير شديد , أن يندرج الحديث تحت أصل معمول به , أن لا يعتقد عند العمل به بثبوته بل يعتقد الإحتياط
حكم الحديث الصحيح : و جوب العمل به بإجماع أهل الحديث و من يعتد به من الأصولين و الفقهاء فهو حجة من حجج الشرع
أين تجد الأحاديث الصحيحة التي فاتت البخاري و مسلم : تجدها فيالكتب المعتمدة المشهورة كـ صحيح إبن خزيمة و صحيح إبن حبان و السنن الأربعة و غيره .. أكثر الصحابة رواية للحديث : أبو هريرة : روى 5374 حديث إبن عمر : روى 2630 أنس إبن مالك : روى 2286 عائشة أم المؤمنين : روت 2210 إبن عباس : روى 1660
من هم العبادلة ؟؟ : العبادلة : المراد بها في الأصل هم من إسمهم عبد الله ,, لكن المراد بها هنا هم 4 من الصحابة و هم : عبد الله بن عمر , عبد الله بن الزبير , عبد الله بن عباس , عبد الله بن عمرو بن العاص " فكانوا إذا إجتمعوا على فتوى قيل هذا قول العبادلة
هذا مدخل إلى البحر اللجي وهو علوم الحديث ان من أهم انتقادات الأصوليين للحداثيين العرب هو ضعف تأسيسهم الشرعي ولذلك لكي أقرأ في نقد التراث من الحداثيين علي أن أعرف على الأقل بعض الألفبائيات عن العلوم الشرعية وأحدها هو علم مصطلح الحديث
وكان هذا الكتاب مدخلا مناسبا لمبتدئ مثلي يميزه حسن الترتيب بطريقة أكاديمية منظمة والاختصار مع التبسيط وذكر المراجع ومد القارئ بأسماء الكتب التي يمكن أن يستزيد منها في كل باب وتشكيل أسماء الأعلام والذي كان مفيدا لي بشكل خاص
يعيب البعض على الكتاب أنه لم يتطرق للخلافات بين أهل الحديث ويتناسون أنه كتاب مدخلي للعلم ولا متسع فيه لهذه التفصيلات التي قد تشتت المبتدأ خاصة في علم متشعب مثل مصطلح الحديث
من افضل كتب العلوم الشرعية في الشرح و التصنيف، كنت مستمتعة جدا اثناء القراءة. يعتبر الكتاب مدخل الى علوم الحديث او مصطلح الحديث لكن من اراد الاسزتزادة في هذا العلم. اعتبره مرجع اكثر من كتاب يقرأ من الجلده للجلده !
اتمنى ان تعاد كتابة امهات الكتب على هذا النحو الاكثر من رائع !
كتاب جيد جدا ومهذب ومناسب للمقتصد في الحديث والعلوم الشريعه اما للمجتهد فهو يعتبر كجلسه راحه من السلاسل والامهات التراثيه .. انصح جميع الاصدقاء بالاطلاع عليه وتلخيصه لو سمح الوقت والله الموفق .. :)
كتاب رائع جدا للمبتدئين ما يميزه الترتيب والامثله الكثيرة اسلوبه سهل وبسيط يصلح لغير المتخصصين يدرس فى بعض الجامعات العربية الغريب مع شهرة الكتاب الا ان التغييرات عليه نادرة جدا وكأن مؤلفه اكتفى به على هذ الشكل
درسنا الكتاب دة فى المسجد في ناس فاكرة إن الحديث متقسم إما صحيح أو غير صحيح وخلاص كدة .. لكن الحقيقة إن العلماء أصلا فرقوا بين مصطلح (حديث) و (خبر) و (أثر) .. و عرف العلماء الحديث بإنه كل ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير أو صفة ... و بعدين قالك أما الخبر فهو أعم لأنه يشمل كل ما جاء عن النبي أو عن غيره من الصحابة و التابعين .. أما الأثر فقد أجمع العلماء على أنه كل ما أضيف إلى الصحابة و التابعين من أقوال أو أفعال ... فأنت لما تيجي تفتي و تتفزلك علينا لازم تحدد أنت بتتكلم عن حديث أم خبر أم أثر .. مش تحطلنا عائشة على أم الخير و تقدم لنا طبق سلطة و بعدين تقولنا . أهو التراث بتاعكم عاوز يتنقح !!! . معظم كتب السنة مش بتحتوي على ما يطلق عليه لفظ (حديث) فقط .. و لكن ممكن نطلق إن معظم ما تحتويه كتب السنة هو ما يطلق عليه لفظ (الخبر) يعني كل ما جاء عن النبي أو عن غيره .. حديث رجم القردة الزانية مثلا رغم إنه مذكور في صحيح البخاري إلا إنه مش حديث عن النبي دا خبر و سند الخبر دا مفيهوش النبي عليه الصلاة و السلام .. كتب البخاري في سند الحديث دا :(( حدثنا نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون قال: رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها ق��دة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم.)) القصة حكاها عمرو بن ميمون و هو تابعي عاش أيام الجاهلية و أدرك النبي و أسلم و لكنه لم يقابل النبي فحكي إنه شاف القصة دي أيام الجاهلية من باب التأكيد على صحة ما جاء في الشريعة من رجم الزاني .. و هنلاقي بعض العلماء أنكروا على سيدنا عمرو بن ميمون إن رجم القردة كان بسبب الزنا !! يعني قالوا هو شاف عملية الرجم أو الحدف بالطوب فعلا .. لكن حتة الزنا دي هو استنتجها من عنده .. و قد استنكر ابن عبد البر قصة عمرو بن ميمون هذه، وقال فيها إضافة الزنا إلى غير مكلف، وإقامة الحد على البهائم، وهذا منكر عند أهل العلم .. استنكر الخبرَ الإمامُ الألباني – رحمه الله – فقال : " هذا أثرٌ منكرٌ ، إذ كيف يمكنُ لإنسانٍ أن يعلمَ أن القردةَ تتزوجُ ، وأن من خُلقهم المحافظةَ على العرضِ ، فمن خان قتلوهُ ؟! ثم هبّ أن ذلك أمرٌ واقعٌ بينها ، فمن أين علم عمرو بنُ ميمون أن رجمَ القردةِ إنما كان لأنها زنت " قال الشيخُ الألباني – رحمهُ اللهُ - : " وأنا أظنُ أن الآفةَ من شيخِ المصنفِ نعيمِ بنِ حمادٍ ، فإنهُ ضعيفٌ متهمٌ ، أو من عنعنةِ هُشيم ، فإنهُ كان مدلساً " شوفت بقى كلام العلماء ؟؟!! شوفت إنهم مش إمعات و لا جهلة و لا بيقدسوا كتب و شخصيات .. و ردوا فندوا خبر في صحيح البخاري عادي جدا .. بس دول علماء و مش هدفهم خبيث إن بدل في حديث او خبر منكر في الكتاب يبقى نحرق الكتاب كله .. المهم .. بعد كدة العلماء قسموا الخبر إلى : خبر متواتر و خبر آحاد .. الخبر المتواتر هو الحديث أو الخبر الذي رواه عدد كثير من الرواة في كل طبقة من طبقات سنده بحيث يستحيل أن يكون كل هذا العدد قد تواطأ على اختلاق الخبر.ومن شروطه ان يرويه عدد كثير واختلفوا فى اقل الكثرة وقالك العلماء ميقلوش عن عشرة او يزيد وان يكون مستند خبرهم الحس يعنى انا سمعت أنا شوفت أنا لمست كمن يشاهد الأمر بنفسه . و حكم الخبر المتواتر هو العلم اليقيني و التسليم به دون تردد زي حديث (( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) و الخبر المتواتر دا برضه متقسم نوعين : اما تواتر لفظي يعني كل الرواة يرووه بنفس اللفظ الكلمة بكلمة و الحرف بحرف موجود باللفظ زي حديث (من كذب علي متعمدا) كدة أو إنه يكون تواتر معنوي .. يعني الرواة يحكوا نفس الخبر و معناه و لكن بألفاظ مختلفة زي خبر( رفع النبي ليده في الدعاء) و العلماء صنفوا كتب كتير في الأحاديث المتواترة قالولنا عليها.. زي : كتاب الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة (( للسيوطي)) كتاب قطف الأزهار (( للسيوطي برضه)) و هو مختصر للكتاب السابق و كتاب نظم المتناثر من الحديث المتواتر ((لمحمد بن جعفر الكتاني)) أما خبر الأحاد دة اللى هو مجمعش شروط المتواتر وهو اللى بيرويه شخص واحد .. .فدة بقى متقسم لمبحث تانى لوحدة وقسمهم فصلين فصل تانى وتالت وموضوعه كبير !!!!!! خليك صاحي عشان النصابين كتير و السحرة كتير!!
كان الكتاب متطلب جامعي ، وكان من اوائل الكتب التي قراتها في مصطلح الحديث ، قام بتدريسي اياه شيخي الفاضل د.خالد ، كان من افضل معلميني
كان شيخي محسنًا، فأحسن الشرح والتدريس، ولم يكن معلمًا فحسب، بل كان نورًا ينير الدرب، يفتح لنا أبواب الفهم بلطف وعناية. أوصل المعلومة بوضوح وإتقان، وعلمه يتدفق بسلاسة تجعل المعقد يسيرًا، والمبهم جليًّا. لم يكن مجرد معلم، بل كان مرشدًا، يوقظ العقول، ويهذب الأرواح، ويترك أثرًا لا يُمحى في دروب الحياة.
فجزاه الله عنا خير الجزاء
كتاب تيسير مصطلح الحديث يهدف إلى تبسيط وفهم علم مصطلح الحديث بأسلوب سهل وواضح، مما يجعله مناسبًا للمبتدئين وطلاب العلم. يتناول الكتاب تعريفات علم الحديث، أنواع الأحاديث من حيث القبول والرد، شروط قبول الرواية، وأحوال الرواة، كما يشرح المصطلحات الأساسية مثل الحديث الصحيح، الحسن، الضعيف، والمتواتر. يتميز بأسلوبه المختصر والمنهجي، مما يجعله مدخلًا ميسرًا لدراسة علم الحديث دون تعقيد.
هذا العلم بمثابة ميزان الذهب فإن له من المعيارية والموضوعية مكان عال لا ينافسه فيها علم من العلوم وما يلفت النظر ويتستدعي التأمل أن العلماء كانوا يهدفون إلا استخلاص اصح المرويات عن رسول بهذا العلم وقد خرج بها على هذا المعيار آلاف الأحاديث الصحيحة بينما لو تم تطبيق هذه القواعد على علم التاريخ مثلا فلن تصح له من المرويات شيئا يذكر فالأصل لديهم كان التشدد في قبول المرويات لا التساهل فيها
صادف أنني أقرأ هذا الكتاب في موجة الحديث عن كتاب نقد التقليد الكنسي ومنع الكتاب من معرض الكتاب فقد قرأت جزءًا منه فحمدت الله على هذا العلم الذي سخر له علماء المسلمين اعمارهم ولم يتركونا نتخبط بين الظن والريبة
كتاب رائع جداً يصلح للمبتدئين ولمن أراد القراءة للإطلاع في علم مصطلح الحديث وبالطبع لابد من الاستماع لشرح الكتاب وهناك شروحات كثيرة مثل شرح للشيخ طارق عوض الله وشرح الشيخ أحمد حطيبه وغيرهما وهو بداية لطالب علم الحديث ، وعلم الحديث علم كبير فمن أراد الدراسة عليه بالبدء به ثم بعدها يسأل المتخصصين لترشيح الكتب وشروحاتها بالتدريج
رحم الله الدكتور الطحان، وجزاه الله خيرًا، ورضي الله عن كل من خدم سنة نبيه عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام.
كان هذا أول ما أقرأ في علم المصطلح، وإن كان لي علم ببعض تفاصيله، وتابعت فيه شرح أحد الفضلاء متقطعًا. أرى أن المبتدِأ لا بد له من متابعة شرح لهذا الكتاب أو البدء بما هو أبسط وأخصر، فقد تعسرك بعض التعاريف وقد تجد بعضها بحاجة لمثال للتوضيح.
لم أقرأه كاملاً، وقد كان مقرراً أكاديمياً علينا.. قد يكون تيسيراً مخلاً، فإن المتقدمين لم يكن علمهم دائرا في فلك المصطلحات، ووضعُها في قوالب جامدة مع عدم الإشارة لوجود الخلاف، أو السعة في الموضوع قد يبني طالباً جامداً على هذه المصطلحات.. والكلام كثير، رحم الله المؤلف، فقد سار كتابه في الجامعات، وصار معتمدا عند كثير منها.
كتاب قيم جداا ..لمن اراد الثقافة او العلم بالحديث ومصطلحاته او حتى التفقه والدراسة لانه موسوعي يعرض مصطلحات عامة وشرحها بشكل شمولي ويأتي بكتب عدة لكل موضوع او معنى يتناوله ...بشكل مبسط الى حد كبير....