أنا موقن بأن القلم هو خير صاحب تستطيع أن تحدث به و لو نفسك , فلو لم يسمعك احد غير قلمك لكفى به جليسا و صاحبا. أردت أن أسجل كل ذكرى او لحظة هامة اريد ان اتذكرها طوال عمرى..اردت ان اسجلها فى يوميات لعلّى اقرأها ثانية حين يعبر بى العمر الى منتهاه..فأعيش ذكرياتي مرة أخرى بقراءتها.. نعم فقراءتها تعطينا روحنا التى يفقدنا اياها الزمان ! و تلك ذكريات يكتبها طالب مغترب بتركيا , علها تعينه على تخفيف غربته , و على مشاركة أصدقائه بتجربته , عل أن تنفع أحدا يوما ما .... رابط تحميل الكتاب http://www.4shared.com/office/ylWX8EZ...? .. او https://www.mediafire.com/?hn28t9g310...
باحث في الفكر الإسلامي، وقضايا التنمية والنهضة والتأسيس الحضاري. تخرج من كلية الصيدلة عام 1992 وانخرط منذ أواخر الثمانينيات في العمل الدعوي والاجتماعي والحوار المجتمعي، ثم اتجه أواخر التسعينيات إلى دراسة العلوم الإنسانية، وحصل -إلى جانب ليسانس الحقوق- على عدد من دبلومات الدراسات العليا، وعدد من درجات الماجستير في "الشريعة والقانون العام' و"السياسة" و"التخطيط والتنمية"، ثم بدرجتي دكتوراة في "الفكر السياسي" و'الفكر الاقتصادي".
والعنوان الفرعي: (يوميات طالب في بلد المتناقضات)، وهذه المتناقضات هي لواء الإسلام الذي يرفرف جنبًا إلى جنب مع لواء العلمانية في رقعة واحدة من الأرض تسمى تركيا!، ولكن كاتب هذه اليوميات (التي تُلتهم سريعًا) على يقين من إن الفتح الإسلامي الثاني للقسطنطينية قادم بإذن الله قريب، إن لم يكن في المستقبل القريب فليكن في آخر الزمان كما وعد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم نكن نحن جيل النصر فحسبنا أن نكون الجيل الذي أعدّ جيل النصرة - كما قال صاحب اليوميات التي تكفيه سعادة مناظر الحفاظ على الإسلام بين أهل تركيا، من زي نساء تركيا المحتشم وحجابهن (الصح) مقارنة بحجاب نساء مصر، وامتلاء مساجدهم على كثرتها مقارنة بمساجد مصر الذي صاحب اليوميات بأنهم لو راعوا في بناء المساجد في مصر - قبل بنائها - مدى ازدحام الناس فيها والحاجة إليها لنقص عدد المساجد في مصر نقصانًا حادًا ، ومواظبتهم الظاهرة على أداء النوافل بعد الصلوات المفروضة واستنكارهم تركها باعتبار أن ذلك ينقص من أجر الصلاة، ومن فرحة سائق سيارة الأجرة عندما أصر في شهامة على توصيلهم حتى داخل المدينة - متجاوزًا خط سيره - عندما علم بأنهم مسلمون، لأنه حينئذ قد قام بعمل لوجه لله ولصالح عباده المسلمين
وهي يوميات لا تحب الوصف كثيرًا ولا التعمق في المعاني، وتحيل قارئها كثيرًا - وهذا جميل - إلى البحث على الويكيبديا عن هذا الشيء أو المَعْلَم السياحي أو الشخصية البارزة، وتقول إنها لا تحب الكلام النظري الممل فجوجل أمامك إن أردت البحث، وهذا جميل لأن ليس هدف هذه اليوميات أن تكون دليلاً سياحيًا لتركيا، وإنما هي مرآة لكاتبها، ومن الغريب إنني قرأت مراجعة على هذه اليوميات تقول إنه عابها إن الكاتب أقحم فيها آراءه السياسية!، ولا أدري لماذا اعتبر أن هذا يعاب على الكتاب، فلولا هذه الرؤى السياسية لما تبقى من الكتاب إلا أقل القليل، لا في الوصف!، فهو لا يصف إلا لمامًا ولا يحب ذلك، ولا في الإسهاب فنفَسه في فصول الكتاب قصير!، وأحيانًا لا يريد ذلك حتى، فقد يكتفي بأنه زار هذا المكان أو ذاك وتقابل مع فلان وألتقط الكثير من الصور الذي وضعها على صفحته على الفيس بوك أو (سيضعها قريبًا إن شاء الله على صفحته على الفيس بوك، فتابعونا!!)، أو حتى يقول إن المكان جميل جدًا وقلمه يقصر عن الإحاطة به فادخلوا على صور جوجل وابحثوا وتمتعوا بالجمال، أو حتى يقول إن هذا السكن الطلابي رائع جدًا ويختلف عن مساكن الطلاب الأخرى، وسيكتفي بهذه الإشارة ولن يصف شيئًا لكي لا يُحسد هذا المكان!، وغني عن الذكر بغرابة شديدة إن هذه اليوميات لا تحتوي على صورة واحدة!، مع كثرة الإشارة إلى هذه الصور وإلتقاطها، وأحسب أن وجود الصور كان سيشكل فارقًا ملحوظًا
وأحببت - بغرابة أيضًا - أسلوب هذه اليوميات المُركّز، فالشخصية - رغم النقص - بارزة! .. وهذه الآراء السياسية التي زانت الكتاب تختصر في إنه من أهل رابعة، وكان قبل (الانقلاب) يؤمل خيرًا من هذا البلد، ويرى أمامه المستقبل والعمل فيه واعدًا وجميلاً، لدرجة إنه عندما قدّم من أجل هذه المنحة التركية لم يأخذ المسألة بجدية، وإنما تحت إلحاح أخيه، ولم يكملها حتى النهاية إلا بعد فراغ صبر من جانبه، إلى أن أطاح (الإنقلاب) بالرئيس (المؤمن!)، وبآمال قيام الدولة الإسلامية الصحيحة في مصر (!)، فعند ذاك ضاقت الأرض عليه بما رحبت، وتمنى مغادرة هذه (القرية الظالم أهلها) بأسرع ما يستطيع، فدعا الله أن تُقبل أوارق تقديمه للمنحة، وقد كان!، فسافر!، ودخل المطار ووجد فتاتيْن
فوجئت ببنتيْن في مرحلتي العمرية، فعرفت إنهم مقبولين معي بالمنحة، تحدثت (معهم) قليلا، الأولى كان اسمها دينا، والأخرى لن أذكر اسمها لسبب ما سأذكره لاحقًا، كانت دينا لحسن الحظ في الكرسي المجاور لي على الطائرة، هذا جيد جدًا، لا أريد أن أكون وحدي في ذلك الوقت
وذهبت بي الأسباب كل مذهب عند هذا الشطر، عندما قال إنه لن يذكر اسم الثانية لسبب سيذكره لاحقًا!، قلت - حقًا - ربما ستهبط هذه الفتاة المجهولة الاسم في تركيا وتتأثر بموجة العلمانية بها وتنحل أخلاقها، أو ربما سترتكب فاحشة مبينة حتى، وسيحكي لنا حكايتها فيما بعد للعبرة ولن يذكر اسمها سترًا لها!، ولكن بدد هذه الأوهام السيئة التي خالجتني عندما قال سبب حجبه لاسمها (الأول!) بعد سطور قليلة، قال وقد نزلوا من الطائرة وتوجهوا إلى الباص
انتظرتُ دينا والفتاة الأخرى لنركب الباص سويًا، كنت مع تلك الفتاة الأخرى في الباص أسألها عن مدينتها المتجهة إليه وكليّتها إلى آخر تلك الأسئلة المعتادة، تحدثنا كثيرًا في الباص وفي مبنى الركاب، وفي النهاية سألتها عن توجهها السياسي وقالت لي إنها لا تحب لي ذكره، وبعد أن أصررت قالت لي أنها مؤيدة للإنقلاب العسكري، فأحسست بالندم الشديد على أنني حدثتها طوال هذا الوقت، ولكن بالطبع معاملتي لها لم تتغير
هو في الحقيقة - حسب الأحداث الواردة - لم يلتق بها مرة أخرى عند نزوله من هذا الباص، فما كان ثم داع لهذه الإضافة الأخيرة
:D
ما يهم، كان رأيه الذي زاد توطنًا واستقرارًا في نفسه وهو يرى هذه المتناقضات الصارخة في تركيا، بين العلمانية والإسلام، (وبين المؤيدين والمعارضين في بلده!) بأن هذا عالم وذاك آخر، ولا يلتقيان، وهذه الفقرة من اليوميات تلخص الكثير وتغني عن سرد عشرات المواقف الأخرى وتصرفه فيها، فهي الأساس والمعتقد الذي يعتقده وتحته يتصرف في كل الفصول المتشابهة، قال صاحب اليوميات:
ومن هنا يتبين أن الناس حقًا (سينقسمان!) فسطاطين، فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، ..، إن هناك مجتمعيْن يعيشان سويا في كل دولة (إسلامية)، كل مجتمع يفكر بشكل مختلف تمامًا عن الآخر، ولا يتصور بأي حال من الأحوال أنهما يعيشان سويا تحت راية واحدة، تلك الراية الهلامية المسماة بالوطن، ويؤديان التحية لعلم سايكس بيكو الذي فرض عليهما فرضا
المجتمع الأول تجمعه فكرة الخلافة وإقامة الشريعة والعمل نحو مجتمع إسلامي رشيد ومستعد أن يبذل حياته لأجل قضيته ودينه ولا يؤمن بالقومية (بشكل كبير!)، المجتمع الآخر تجمعه أفكار الوطنية وحب البلد والوطن أو حتى المصالح الشخصية والذاتية، ولكنه في الأغلب أما جاهل أو رافض لفكرة الشريعة أو الخلافة سواء أعلن ذلك أو لم يعلن، فهل يتصور لأولئك أن يعيشا سويا لفترة طويلة قادمة بسهولة
هناك شيء أزعجتني في هذه الفقرة!، فهو في هذه الفقرة السابقة وفي كثير غيرها، استخدم كلمة (سويًا) بمعنى (معًا)، خرجنا سويًا، ذهبنا سويًا، اتفقنا سويًا، تعشيّنا سويًا .. ولا أدري لماذا انتشرت كلمة (سويًا) بهذا المعنى في كتب الأدب (وبين خواطر الحبيبين (سويًا)!)، وهذا نفس الخاطر الذي خطر لأحدهم عن انتشار كلمات (جف - يجف - جفافا)، بدلا من (نشف - ينشف - نشفًا) في كتابات (الأدباء) المحدثين في الرواية القصة والشعر!، فقال كأنهم يرون أن الطابع (الجاف) لكلمات (جف - يجف - جفافا) أكثر رصانة وأصالة من (نشف - ينشف - نشفًا) مع إن الإثنين كلام عربي سليم، وقال أو ربما لأن كلمة جفاف قد ذكرت أو أحد مشتقاتها في القرآن، ولكنه بحث في القرآن ولم يجدها (!!)، فمال أخيرًا إلى القول بأنهم آثروا كلمة (يجف) على (ينشف) لأن (ينشف) أقرب إلى اللغة العامية فآثروا الابتعاد عنها كرامة للغة الأدب أن تنحط إلى لغة العامة!، وقاس الأمر على كلمات (نطّ - ينطّ - نطًا)، التي - وهي العربية الصحيحة - قلّ استخدامها وتقهقرت أمام كلمات (متأدبة) ورصينة أخرى مثل (وثب - يثب - وثبًا) أو (قفز - يقفز - قفزًا)، وتوارت وراءها
ولكن لا مجال لهذا الأمر هنا وربما الامر عكسه، فكلمة (سويًا) وردت في القرآن نعم!، ولكنها لم تأت بمعنى كلمة (معًا)، والأمر الإلهي بألا يتكلم ثلاث ليال (سويًا) لم تأت فيه بمعنى معًا أو متتاليات ليسوغ لهذا استعمال (سويًا) بمعنى (معًا) وإنما هو عدم الكلام بغير علّة الخرس، كالفرق بين الزهد والعجز، وقال د. مصطفى جواد في كتابه (قل ولا تقل) بأن (السويّة) تأتي على وجهين، أحدهما كونها مؤنث السويّ، وهو الخالي من العيب والميل، والآخر كونها اسم مصدر كالبليّة والرزيّة، وهي بمعنى المساواة والاستواء والتساوي، وإن فلان عندما قال في الخبر المشهور: (كنتُ أنادم أهلها بالسويّة) أو (وزّعت الزكاة بالسوية)، فهو يقصد إنه كان ينادمهم ( أو يعطيهم الزكاة) دون تفضيل بعضهم على بعض، لا بمعنى كلهم معًا
ويتخلص د.مصطفى جواد من هذا المبحث بكلام غريب، قال فيه: والظاهر أن قولهم "ذهبوا سوية"، هو من اللغة العامية، فكثير من الناس يقولون: رحنا سوية وجينا سوية
وفقط!، ولم يحل المسألة، ما أصل هذه الكلمة!، ومن أين جاء هذا الاستخدام وكيف شاع استخدام هذه الكلمة بهذا المعنى هذا الشيوع المخيف، لا أدري
وقال - أي صاحب اليوميات لا د. مصطفى جواد! ^_^- في نهاية اليوميات: وتمر الأيام سريعًا، فقد مرت قرابة الأربعة أشهر منذ مجيئي إلى هنا، ولم أشعر بمرورها أبدًأ، هل تتوقعون مني أن أكتب إليكم أنني بكيت شوقًا إلى مصر؟!، الغريب هنا إنني لم (أبكي) ولو مرة واحدة من اشتياقي لها، قد أكون ممن لا يبكون كثيرًأ، ولكنني لست (جافي القلب) أبدًا، مَن يريد أن يشتاق إلى القرية الظالم أهلها؟!، أنا فقط أشتاق إلى النزول لأشارك في الكفاح ضد طاغوتها، لا إلى الخنوع تحته والرضا بحكمه، فالعيش مقيدًا بعد تذوق طعم الحرية لهو أمر شاق للغاية
ثم يحكي عن أصدقائه الذين يراسلونه يوميًا ويسألونه عن كيفية السفر للخارج، للهروب من تلك القرية الظالم أهلها تحت أي مسمى كالدراسة والعمل!، ويقول إنه لم يشجع أحدًا سأله قط على البقاء في مصر، وإنما قدّم لهم المساعدة للهروب خارجها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً
.
.
كان هناك الكثير مما توقفت أمامه، ولكنه كتاب لا يُفوت حقًا، ويُقرأ في ليلة سعيدة واحدة (كهذه!)، ثم سيعمل النسيان ما يقوم بعمله عادة وفيما هو بارع فيه، وسيُنظر إلى ذلك الكتاب ذات يوم وسيُقال: كلهم يتشابهون!
صادفت الكتاب عند بحثي – بشكل عشوائي- عن كلمة ( تركيا ) في الجودريدز ولولا عدد الصفحات ( التي لا تتعدى ال100 صفحة ) و الأسلوب البسيط لما بدأت بالقراءة
الأسلوب
أبدأ بأهم نقطة في الكتاب . و هي الأسلوب البسيط و العفوي . و الذي كان يخدم هدف الكاتب من كتابته . حديث كان الوصف غير متكلف و يصل إلى القارء بسهوله و سلاسة . كما أن الأسلوب كان يدل على شخصية الكاتب المسلم . خفيف الظل. و المسؤول .
الهدف
كان هدف الكاتب - كما بدا لي – هو إيصال ما رآه . و مشاركة تجربته لإفادة الشباب . كما كان من أهداف الكاتب تعريف القراء بـ( تركيا ) من زاوية نظر الشاب المغترب .
نقاط مهمة
من النقاط المهمة التي وردت مرارا أثناء القراءة : #وجه نظر الأتراك بأتاتورك و وجه نظر الكاتب به أيضا # مدى تعلق الأتراك بلغتهم و حرصهم عليها .... و لكن في المقابل الانغلاق – الذي ربما قد يكون غير مقصود – من الأتراك في تعلم اللغات الأخرى ( كالإنجليزية على سبيل المثال ) # كان الكتاب كمرشد سياحي لعدة أماكن في تركيا # من أجمل النقاط التي ركز عليها الكاتب هي الصداقات التي كونها مع الأتراك و غيرهم ممن تعرف عليهم في أثناء رحلته الدراسية . # ذكر الكاتب مدى كرم و لطف الأتراك في التعامل معه . # ذكر الكاتب كيفية تمسك الأتراك بدين الإسلام # كما ورد ذكر بعض المتناقضات في تركيا و بين الكاتب أن ما يحصل من مواقف سيئة ما هي إلى حالات استثنائية .قد تحصل في أي بلد . #اعتزاز الكاتب بدينه و عربيته و لغته
مميزات الكتاب
الأسلوب من أكثر ما يميز الكتاب ( لا تظن أن الكتاب يضيف بأسلوبه الكثير إلى العربية لكنه يضيف إلى قلبك مشاعر لم تكن لتشعر بها لولا مشاركة الكاتب مع غيره . بساطة الكتاب و ذكر الكاتب لعدة نقاط قد تفيد المسافر إلى تركيا ...
كل مرة أذهب فيها إلى اسطنبول أستمتع بشيء جديد، حتى وإن ذهبت لأماكن سبق و زرتها من قبل، إلا أن اسطنبول متجددة تكاد لا تنتهي، و إن مكثت فيها أعواما طويلة .. * في اسطنبول، بُعد رابع .. هو بعد الشعور
يتحدث عبد اللطف عن كيفية سفره الى تركيا و كيف أنه غير مهتم لولا اصرار أخوه بحيث أنه كان يرى أن الأوضاع سستحسن في مصر ( قبل الانقلاب ) لكنه تغير موقفه 180 درجة بعد الانقلاب و تمنى السفر في اقرب وقت ممكن ..تحدث أيضا عن ذهابه الى المركز الخاص بانتداب الطلاب الى تركيا و كيف كانت المقابلة بحيث تم سؤاله عن ماذا يفعل في الحياة و قال لهم انه كان يقدم برنامج في اليوتيوب عن الأقلية المسلمة في أنحاء العالم و بعد انتهاء المقابلة قال هل من قابلوني من الفئة العلمانية و هل سيؤثر كلامي على انتدابي من عدمه ثم قال في قرارة نفسه انه لن يغير شخصيته و فكره من اجل ان يعجب الاخرين .. مرت الشهور و بعدها وجد نفسه من الفائزين فقام بتحضير الاوراق و استعد للسفر و تم تشجيعه من طرف عائلته .. مع ركوبه الطائرة و سفره شعر بالحزن لافتقاد العائلة و الاصدقاءبعد ساعتين من الطيران وصل الى تركيا
في تركيا يسلمون مع الامام عكسنا نحن الذين نلم بعد الامام .. معظم الأتراك صوفيون
تحدث عن لقاءه باصدقاء من بلدان مختلفة عرب و اجانب
اغلب الأتراك لا يجيدون أي لغة عدا لغتهم الأم هل هو الاعتزازباللغة الوائد عن اللزوم أم الكسل عن تعلم اللغات الأخرى
تكلم عن طيبة الشعب التركي و كرمه بالاضافة الى فضوله
تحدث أيضا عن تعاطف الأتراك مع مرسي
تكلم عن كره الأتراك للسيسي و تحاشيه الحديث عن اتاتورك و قال ان الشعب التركي منقسم بين كاره له و محب له الى درجة التقديس
في تركيا المحجبات يلتزمن بقواعد الحجاب و معايير ارتداءه
لكن هناك بعض المحجبات يتناولن السجائر لان في تركيا مكروه التدخين و ليس حرام لكن عموما هذا فعل غير محمود
في تركيا هناك من يظن ان اتاتورك محرر تركيا من الاستعمار .. هناك من يريد اعادة احياء الدولة العثمانية و اعلاء كلمة الله
تحدث عن علاقة الاتراك بالدين و التناقض الموجود في المجتمع ايضا تطرق للغربة و قال انه يشتاق لاسرته و احبابه فقط
الكاتب لا يعترف بمفهوم القومية و أنا أيضا لا أعترف بالقومية
روى المؤلف مغامراته في تركيا و جولاته السياحية و قداستمتعت بالقراءة لأنه أعطاني فكرة عن تركيا بحيث اذا قررت زيارتها في يوم الأيام أكون مطلع على أمور عدة رواها المؤلف في كتابه .. وفق الله عبد اللطيف في دراسته
مغترب في تركيا (يوميات طالب في بلد المتناقضات) يقول الكاتب أن المجتمع التركي ينقسم إلى مجتمعين: مجتمع يعتبر نفسه أحفاد العثمانيين كما يطلقون على أنفسهم ويضعون نصب أعينهم حلم إرجاع الخلافه وإعلاء الدين الإسلامى ومجتمع أتاتوركي بحت يؤمن بالدوله العلمانيه وبإبعاد الدين عن الحياه وأن يكون الدين فقط مكانه المسجد وحتى بعضهم لا يؤمن بوجود الدين حتى في المسجد فأتاتورك المقدس لديهم يعتبرونه محرر تركيا من الاستعمار ويعتبره الآخرون سبب من أسباب سقوط الخلافه"
يتحدث الكاتب بأسلوب بسيط وسهل عن الشعب التركي والمدن والأماكن السياحيه التي قام بزيارتها تحس انك مع الكاتب في كل مكان بيزوره وعايش معاه كل موقف مر بيه . طبعا مفيش صور في الكتاب بس مش مشكله جوجل موجود .
-حبيت جدا مدينه بورصه من كلام الكاتب عنها وشوفت صور كتير ليها على النت . -اسطنبول بقا ..لا دي بحبها من قبل ما اقرأ الكتاب ..(انا مهتمه عموما بتاريخ الدوله العثمانيه) ... ومن حبي لاسطنبول بحثت عنها على النت وقرأت كتير عنها وشوفت صور لشوراعها والأماكن السياحيه الموجوده بها. عشان كده من اول ما بدأت أقرأ الكتاب وانا منتظره الجزء اللي هيتكلم فيه عن إسطنبول.
عجبني اوي كلام الكاتب لإسطنبول " المدينه التي عشقتها..حبي لها في أوله كأي حب بين محبوبين ، بدايته إنكار، تردد، تفضيل للقريب عن الحبيب البعيد ولكن ما إن لبثت اتي لها وقد تبدل الإنكار بإعتراف وشوق والتردد بثبات ويقين وتفضيل القريب بالطموح إلى البعيد ..نعم لقد أحببتها!..زرت اسطنبول أربع مرات وتبقى كل مره مختلفه عن نظيراتها ..ذات تجربه بطعم خاص..أو بمعنى أصح تجارب جديده لم أعشها من قبل "
نقدر نقول ان الكتاب دا تبع أدب الرحلات ..وانا بحب جدا النوع دا من الكتب .
أبدعت يا عم تيفا، أبدعت بحق :D انا نزلت الكتاب في الأول كنوع من الدعم النفسي لصديقي اللي عمل كتاب، بس بعد كام صفحة من الاستمتاع زي ما كتبت علي الفيس بوك، سبت الكتاب اللي كنت بقراه مؤقتاً لحد ما خلصت كتابك :D الصبح كنت عالصحراوي، و غرقت في مدينتك الخضراء، و فجأة رفعت رأسي لقيت الصحرا تحيط بيا من كل ناحية :p فعلاً كان يستحق القراءة :D
اكتر حتت انا فاكر انها عجبتنى لما كنت بتتكلم عن المجتمع هناك عامل ازاى من حيث المتناقضات (اسلامية و علمانية) و المواقف المضحكة اللى شملتك او شملت حد من اصحابك زى يونس مثلا ، ممكن تكون اكتر حاجة مشدتش انتباهى لما كنت مثلا بتوصف الأماكن السياحية هناك و منظر الحدائق و هكذا ، منتظر الجزء الثانى ان شاء الله .
مغترب في تركيا, فكرت في قراءة هذا الكتاب لمعرفة راي مغترب عربي في تركيا عن كثب, لكن بعد قراءة اول فصلين, فقد اكملت قراءة الكتاب لمعرفة راي شخص يشبهني بمعضم افكاره بغربته في تركيا!!.. استمتعت و استفدت من هذا الكتاب فشكرا اخ محمد .
كل المغتربين ينظرون الي بلدهم المضيف من خلال فتحه في جدار اسمه الوطن ، و تتسع الفتحه او تصغر مع مرور الزمن و قابلية المغترب علي التعايش و فهم الثقافات المختلفه و الذوبان فيها ، و نادرا ما يستطيع أحد اختراق هدا الجدار ليعيش في بلده المضيف كواحد من أهلها . الكتاب مسلي لكنه غير مشبع فالكاتب ينظر لتركيا من خلال ثقب ابره للأسف و حرم نفسه و حرمنا من نظره اعمق و أشمل لتركيا.. فقد ظلم الكاتب انتماءه لأحد تيارات الإسلام السياسي .. و في ��لك امثله كثيره في الكتاب عندما يتحدث الكاتب عن المرأه التركية لا يذكر نضالها من اجل حريتها او دورها في المجتمع التركي و ثقافته و إنما يذكر فقط الحجاب التركي و يقارن بينه و بين الحجاب في مصر و يسهب في ذلك، و حينما يذكر أتاتورك فيقول علي مضض ان له انجازات كثيره و اخطاء جسيمه ، لكنه لا يذكر انجاز أو فضل واحد اه بل يصب عليه اللعنات كلما ذكر اسمه في باقي الكتاب، و حينما يقارن التيارات السياسية في مصر مقارنه بتركيا يقسمها الي من يدعو للخلافه و من يجهل او يرفض الخلافه الإسلاميه و هو تقسيم شديد الضحاله يعطي فكره الخلافه الاسلاميه اكبر من حجمها و يتجاهل التاريخ السياسي الغني و الحركات السياسية المتعدده التي شكلت العالم و مصر علي مدي قرون. سعدت في بداية الكتاب لأن الكاتب بدأ رحلته في الإغتراب في نفس الوقت الذي بدأت فيه رحلتي ( بعد مأساه رابعه ) ، و استمعت برؤيه تركيا من خلال عيني الكاتب لكن الكتاب ينتمي الي كتيب التدوينات البسيطه و يمكن من خلال بعض المجهود و المراجعات ان يكون مرجع جيد لهذه الفتره
قصة شاب طموح، يحلم في السفر، وكان هدفا من الأهداف التي يسعى إليها في حياته، إلى أن أتت الفرصة، وجعل منها مهربا من أوضاع التدهور حينها بعد انقلاب يونيو. يعاني صاحبنا من أزمة التصنيف، علماني واسلامي، حنفي وشافعي، مؤيد للانقلاب ورافضه، حالم بالخلافة وأتاتوركي، مع أردوغان وضده، هذه التصنيفات والتقسيمات كانت مزعجة. هنالك ضعف في الأسلوب، في اللغة كذلك، استعمال غير مبرر للعامية. من الجوانب المضيئة: قصة إسلام زميل الدراسة وكان من بين أسباب انشراح صدره للإسلام معايشته لزملائه المسلمين، تجربة دراسة اللغة التركية خلال سنة، بالإضافة إلى زيارة أهم معالم أسطنبول، لتبقى تركيا من وجهاتي المنتظرة التي آمل أن تكون قريبا.
في البداية كنت افكر هل اعطي الكتاب 4 ام 3... فقد كان الكتاب يعجبني كفكرة واسلوب الى حد ما وممتع ولكن كرهت كم الأخطاء اللغوية التي به والترقيم وتنسيق المسافات والتنسيق العام للكتابة فالكتاب مع قليل من الجهد اعتقد كان من الممكن أن يُقدم بشكل احسن بكثير
ولكن بعد أكثر من نصف الكتاب بدأ مستوى الأسلوب ينحدر عن البداية قليلًا من إطالة في التفاصل - في رأيي- عن الحد الجيد... فالتفاصيل شيء رائع وأنا من محبيها ولكن هي تحتاج لأن يتم تناولها بشكل جيد عما حدث في اواخر الكتاب
آخر جزئيتان في الكتاب كانوا ختام جيد جدًا
في المجمل الفكرة رائعة وتقديمها بشكل عام جيد وحسن ويُبشر بالمزيد من الكاتب وبمستوى اعلى بإذن الله
فى البداية كنت أبحث عن كتاب صغير نظرا لضيق الوقت والامتحانات فوقع الاختيار والحمد لله أنه وقع على (مغنرب فى تركيا) :) اكثر ما احببته فى الكتاب هو العرض كما هى الصورة فى تركيا بلد المتناقضات وما شجعنى أكثر على قراءه الكتاب موقف كاتبه من اتاتورك عامله الله بما يستحق وموقفه من الخلافة العثمانية :) ما قد أخذه على كاتبه أنه لم يعرض لنا طريقه تعلمه فى تركيا او حتى دروس اللغة التى يأخذها وكان اغلب حديثه عن زيارته السياحيةولكن حقا..كانت رحلة ممتعه مع يومياته :) فى انتظار القادم وفقك الله لما يحب ويرضى :)
كتاب جميل و لذيذ و شيق يخرجك عن دائرة الملل يعتبر نفس فصيلة كتاب " يوماً ما كنت إسلامياً " مذكرات شاب إسلامي يعني و انا بحب النوعية دي لأنها بتعبر عن ما يجول في خاطري الجميل في الكتاب ده اني لم أملك نفسي من الضحك علي بعض المواقف اللي ذكرت فيه أجمل فصل بلا منازع إسلام ريمون ...يخليك فعلا تستيقظ من غفلتك و تعرف بحقق أنك مقصر تجاه دينك الكتاب الحمد لله طمني جزئيا علي العقل الجمعي للشباب الإسلامي حالياً
طرح جاف لا فائدة فيه -إلا في بعض صفحاته الأولى- ليوميات كاتبه المصري محمد أحمد عبد اللطيف، عبارة عن سرد ليوميات الكاتب التي لم تكن مشاركتها في كتاب فكرة ناجحة، ناهيكم عن الأخطاء الإملائية فيه وسوء تنسيق الكتابة وعدم مراعاة علامات الترقيم وغيرها من التفاصيل.
لم أستطع إكمال الكتاب لخيبة أملي في الفائدة المرجوة منه.
كون الشخص يُخالفنا في الاتجاه السياسي لا يعني بالضرورة كُرهه او اعتباره عدوا .. هي اراء ومن حق اي شخص تبني الراي الذي يميل اليه ومن واجبنا ان نحترمه ... ما اعجبني جدا طريقة وصفه ..جعلني اشعر وكانني اسافر هناك معه تحدث عن كل شئ ومن اجمل ما تطرق اليه التناقضات بين العلمانية والاسلام بداية موفقة وبانتظار الجوء الثاني من الكتاب ...
الكتاب رائع ماشاء الله عليك يا محمد واسلوب سردك للتفاصيل يجعل القارئ لا يمل الا فى بعض المثاطع البسيطه وانا استفدت منه كتير وعرفت اماكن وتفاصيل عن تركيا احيت فى حماسة السفر اليها وفقك الله فى دراستك واعدك سالما
في البداية حمسني جدا وكنت أتوقع اني هديلو تقييم 5 بعد كدا لما كتر التواريخ والسياسات وما الى ذلك (مش بحب النوع دا ^^ أتمنى تكون استفدت من تجربتك لأول كتاب ونشوف تحسن الأخطاء في الجء التاني ان شاء الله
يا الله في كل موقف مكتوب كنت بخوضه معاك ولولا صعوبة الظروف كنت أقدمت على التجربة سيحدث عاجلا أم آجلا إن شاء الله :) وفقك الله يا صديقي وأثق تماما إنك مش هتكون شخص تقليدي
الكتاب أكثر من رائع :) أكتر موقف حكيتو عجبني هو إسلام رامون وأكتر موقف مؤثر فعلا هو لما كنت في بانديرما و قصه موت محمد رضا ... ربنا المنتقم ...منتظرين الجزء الثاني إن شاء الله :)