John Griffith Chaney, better known as Jack London, was an American novelist, journalist and activist. A pioneer of commercial fiction and American magazines, he was one of the first American authors to become an international celebrity and earn a large fortune from writing. He was also an innovator in the genre that would later become known as science fiction.
London was part of the radical literary group "The Crowd" in San Francisco and a passionate advocate of animal rights, workers’ rights and socialism. London wrote several works dealing with these topics, such as his dystopian novel The Iron Heel, his non-fiction exposé The People of the Abyss, War of the Classes, and Before Adam.
His most famous works include The Call of the Wild and White Fang, both set in Alaska and the Yukon during the Klondike Gold Rush, as well as the short stories "To Build a Fire", "An Odyssey of the North", and "Love of Life". He also wrote about the South Pacific in stories such as "The Pearls of Parlay" and "The Heathen".
قصة قصيرة عن الجشع والطمع الذي أصاب لصَّيْن بعد اتمام سرقتهما مجوهرات ثمينة من لص آخر، وعن مدى انعدام الثقة والأمانة بينهما، وإلى أي مدى يمكن لأطماعهما أن توصلهما. •«الأمانة في أوقات العسر لا تُكلِّف المرء شيئًا. المهم أن تكون أمينًا في اوقات اليسر. فعندما كنا لانملك شيئاً لم يسعنا إلا أن نكون أمناء. لكنَّا أغنياء الآن وحرٌّي بنا أن نتصرف مثل رجال الأعمال، رجال الأعمال الأمناء. أتفهم؟» .. •أجاب مات: «بالطبع لا. فأنا أَقتُل لأحصل على المجوهرات، ولكن ليس من أجل المجوهرات في حدِّ ذاتها، بل من أجل ما يُمكن أن أجنيَه من ورائها. هذا هو الفرق. النساء يُردَْن المجوهرات في حد ذاتها، وأنا أريد المجوهرات من أجل َجِلب النساء واشياء أخرى.» قال جيم: «من حسن الحظِّ أن الرجال والنساء لا يرغبُون في الأشياء نفسها»
قصة قصيرة عن لصين سرقا لصا آخر أحدهما دخل البيت للسرقة والاخر كانت وظيفة المراقبة من الخارج وتحذير اللص في الداخل اذا استجد شيء. تنجح السرقة لكنه يتم قتل المسروق منه ويعود اللصين الى بيتهما فيعاينا الغنائم وهي عبارة عن ماسات ويبدأا بتخمين قيمتها. تبدأ من عودتهما الشكوك بينهما والخوف من بعضهما. في الصباح يغادر أحدهما لشراء الطعام والاخر يبقى في البيت يعد القهوة . لنكتشف الشرف بين اللصوص فأحدهما دس السم في قطعة اللحم لصديقه والاخر وضع السم في فنجان صديقه. تبدأ علامات النزاع عليهما ويعترفا لبعضهما بفعلتهما يحاول احدهما القيام والذهاب الى الصيدلية لشراء دواء ضد السم فيمنعه اللص الاخر ويهرع الى استخدام ملينات ومسهلات في منزلهما ويبدأ كل منهما يحاول التخلص من هذا المأزق . لكن تكون النتيجة موتهما.
This is one of London’s bleakest stories, not because of violence, but because of reduction. Human life is stripped of narrative, dignity, and symbolism.
What remains is flesh—valuable only insofar as it can be consumed.
The story refuses sentimentality. There is no pause for reflection, no appeal to shared humanity. Hunger governs everything. Reading it felt like witnessing ethics collapse under necessity.
What disturbed me was how quickly the logic becomes unavoidable. London doesn’t argue for cannibalism; he renders it inevitable.
Moral resistance appears weak in comparison to physical need.
The title itself is devastating. To call a human being “just meat” is to erase personhood entirely. London forces the reader to confront how thin the line between civilization and consumption really is.
“Just Meat” stayed with me because it doesn’t shock—it clarifies. It asks what morality is worth when survival is at stake. And it refuses to answer kindly.
تطبيق أدبي لمقولة "ما شافوهم يسرقون شافوهم يتقاسمون" «أنا أَقتُل لأحصل على المجوهرات وليس من أجل المجوهرات في حدِّ ذاتها .. بل من أجل ما يُمكن أن أجنيَه من ورائها فـ هذا هو الفرق .. النساء يُردْنَ المجوهرات في حد ذاتها وأنا أريد المجوهرات من أجل جَلبِ النساء وأشياء أخرى»
«الطمع يقلّ ما جُمِع»، إذ لا يخرج أحد من هذا الصراع منتصرًا حقًا، بل يلتهم الطمع صاحبه قبل فريسته. الرواية قصيرة في حجمها، لكنها ثقيلة في أثرها، حيث يمتاز أسلوب الكاتب بالواقعية الحادة؛ لا عاطفة زائدة، ولا محاولة لتجميل الألم.
💎عليك أن تكون واعياً بافعالك وتتخلى بحذر كبير 💎يجب أن نتحلى بأنانة متبادلة فيما بيننا 💎مالايعرفه النرء عن الجواهر يستحق المعرفه 💎وهذا اساس التجاره فلولا اختلاف الاذاواق لبارت السلع