Jump to ratings and reviews
Rate this book

نهضة مصر : تكون الفكر والأيديولوجية في نهضة مصر الوطنية 1805 - 1892

Rate this book
تتميز مصر بخصائص وسمات أسهمت بنصيب وافر فى تكوين شخصيتها وفى بناء هويتها، عبر تاريخها الطويل الضارب بجذوره فى قلب التاريخ الإنسانى، والزاخر بالأحداث والشخصيات التى تركت آثارها واضحة جلية على وجه الزمان.

وللتأكيد على فرادتها والبحث فى ملامح هويتها، نعيد نشر أبرز الكتابات والدراسات التى تناولت «هوية مصر» من كافة الجوانب ومختلف المكونات والعوامل الحضارية والإنسانية، سعيا لسبر أغوارها ولاستشراف القادم من مستقبلها.

344 pages, Paperback

First published January 1, 2011

4 people are currently reading
163 people want to read

About the author

Anouar Abdel-Malek

37 books15 followers
An Egyptian-French political scientist of Coptic descent . He was a pan-Arabist and Marxist.
Anouar Abdel-Malek gained a bachelor’s degree in philosophy in 1954 from Ain Shams University before studying for a doctorate at the Sorbonne. He subsequently joined the CNRS, becoming head of research there in 1970.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (20%)
4 stars
10 (33%)
3 stars
10 (33%)
2 stars
4 (13%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for عمر فايد.
Author 27 books68 followers
April 29, 2016
لنقفز إلى النتيجة ثم نستعرض الأسباب.. للخلاص من فك تعليم مشوه وضع الاحتلال البريطاني بذوره وظلت تنموا على مدار قرن من الزمان وما زال يلعب دوره في عصرنا الحالي إعلام فاسد، عليك بنفسك. أقرأ، تفكر، ابتعد عن الجدال وحب تغليب رأيك على الآخرين ودع الوصول للحقيقة هي كأسك المقدسة ومقصدك. حينما يعظك القرآن للوصول إلى الحق يقول المولى «قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد» الحل الوحيد للخروج من مصيدة عقلية القطيع هي التفكر إما مع نفسك أو مع شخص آخر يشبهك في التفكير بحد أقصى للوصول إلى الحق وإراحة بوصلة ضميرك بعيداً عن الهلع الجماعي أو حب الاستعراض وتغليب الرأي الذي يظهر بزيادة عدد المتحاورين. هذا للوصول إلى قناعات وبناء تصور شخصي، أما فيما يخص الأمور العامة فلا مناص من المشورة الجماعية بآلياتها.
الكتاب لدكتور أنور عبد الملك مدير مكتب هيكل والمفكر المرموق، هو دراسة كتبها بالفرنسية وترجمها إلى العربية د. حمادة إبراهيم، يتناول فترة تشكل الوعي الوطني وظهور ملامح العقلية المصرية منذ تولي محمد على الحكم عام 1805 وحتى 1892 ما بين إسهام الطهطاوي الثقافي وإثراء محمد عبده الفكري ورأيه بعدم مشاركة الدهماء في أمور الحكم لعدم اكتمال وعيهم ومخالفة عبد الله نديم له بأن الشعب هو رحيق النخبة الحاكمة تجد أن شكل وتكون انتمائك قد يأخذ أشكالاً كثيرة تقتضيها المرحلة التاريخية دون انتقاص من هذا الشكل، فقد كدت أن أنزلق إلى فخ الكفر بالوطنية وحب الوطن لاستغلال من يحكمون مصر الأن هذه العاطفة والمتاجرة بدماء شبابها وتاريخاً انتسبوا له شكلياً كما أنسل كثيرٌ من أبناء هذا الدين منه بعد هجمة شرسة على الإسلاميين نالت في طريقها الدين نفسه وركزت على نماذج سفيهة فيه فما كان لهم إلا الانسلاخ من الدين ككل. فقول ماركس أن الدين أفيون الشعوب يماثل لدي القول بأن الوطنية أفيون الشعوب وكلاهما خاطئ فالدين الحق يشحذ الهمم ويحرض على الدوران مع الحق حيث دار. والوطنية الحق تجعلك تطلب العلا رفعة لشأن من حولك ومن شملوك بعطفهم حتى أصبح لك شأناً. جاء في تقرير دوفرين عام ١٨٨٣ وتوصية الإنجليز بعدم معاملة المصريين كالهنود "... أما بالنسبة للشرق فلا وجود حتى لبذور الحرية الدستورية. إن الاستبداد لا يقضي على بذور الحرية فحسب، إنما يجعل التربة التي سحقها عاجزة عن الإنبات. إن الأمة التي ظلت مستعبدة أمداً طويلاً تتوق بالغريزة إلى قبضة حاكم قوي، لا إلى نظام دستوري متساهل. فالحكومة المعتدلة من شأنها أن تبعث على الاحتقار والعصيان أكثر مما تبعث على العرفان". وهذا بالضبط ما نراه في كثيرٍ من المؤيدين للظلم والجاه الفارغ حولنا، أناسٌ نضبت في أرض عقولهم نسمات الحرية وصغرت في أعينهم إنسانية من حولهم فما وجدوا عن الاستبداد خلاصاً لحماية مصالح دنيوية ركنوا إليها. وهذا ما قرأه الإنجليز في عقول أجدادهم فلم يعاملوا المصريين عامة إلا بالاستبداد والاستعباد لأن هذا ما يتماشى مع طبائعهم خلافاً للهنود، كم من مرة سمعت من ينادي بجانبك "المصريين ميجوش غير بالكرباج" هو يحدثك عن نفسه وعن الوسيلة التي يدار هو بها. أما الحُر فيأنف من استعباد الأخرين وينادي بفك القيود عن كل من حوله. احترامنا لأنفسنا يجعل الآخر وإن كان محتلاً يحترمنا. كيف لا والإسلام يغذي هذا المعنى بتعظيمه لثواب عتق الرقاب وإحياء النفس.
وفي تقرير آخر يقول دنلوب مفسراً رفض استخدام الاحتلال للموظفين الإنجليز الذين يعرفون اللغة العربية بقوله "إن من شأن ذلك ألا يعطيهم عن أهل البلاد إلا الأفكار الرومانسية، كذلك سوف يضيعون وقتهم في شرح ما يجب أن يعلموه لأهل البلاد بالعربية بدلاً من دفعهم لتعلم الإنجليزية". إنه قتل اللغة الجامع الراسخ والمرتبط بشدة بوعاء الدين، وهو القتل الذي حاولت الصحافة القادمة من مسيحيي سوريا في هذا الوقت تعميقه بنشر العامية وتصدى له عبد الله نديم وحاول الإنجليز تعميقه أكثر في المدارس بمنح المعلم الإنجليزي أضعاف معلم العربية وفتح أبواب الفرص أمام متعلم لغتهم ممن طمست لديه لغة الضاد. للأسف لم يعد الغرب بحاجة إلى احتلال ليطمس هذا فينا، يكفيه فقط أن ينشر بيننا من قديم الأزل من يسفهون من لغة الضاد في مسرحيات وبرامج هزلية ومن يعرضون نماذج ثاقبة الذكاء منسلخة من جلدتنا لتنبهر بها وتنسى ثقافتك. كان للكتاب دوراً إضافة إلى تحفيظ القرآن وهو تعليم اللغة وتشربها من الأطفال فتجد هذا الوعاء اللغوي المتحرك قد أصبح جاهزاً للتشكل بعد التاسعة من العمر وقد تشرب ثقافة وحضارة دينه. لكن ما لبث أن قضى الاحتلال على دور الكتاتيب وجعل التعليم الجديد ينسلخ تدريجياً من الدين ويسطحه إلى أن وصلنا للمرحلة التي نعلمها جميعاً من التناول التافه لمادة الدين في المدارس. بما يذكرني بقرار وزيرة التضامن الاجتماعي الحالية بغلق دور تحفيظ القرآن التابعة للجمعيات الأهلية خشية تعليم الأطفال التطرف! بالطبع ليست الكتاتيب هي الوسيلة المثلى للتعليم الآن لكنها كانت في ذلك الوقت في القرن التاسع عشر بذرة مثالية لإدخال العلوم الطبيعية عليها وتكوين ثقافة إسلامية وصحوة كبيرة للأمة .. لكنها يد الاحتلال وقتها، ويد أذنابه الأن.
وعن دور الكُتاب يقول يعقوب أرتين عام ١٨٩٠ "كان الأسلوب التربوي المتبع في الأزهر وبالتالي في مصر كلها يفرض على الطفل الجاهل أولاً القراءة والكتابة في مبادئ القراءة والكتابة العربية. وفي ذات الوقت يستظهر جزءً محدوداً من القرآن، وما إن يتمكن من معرفة الحروف وقراءة المقاطع حتى يفرض عليه قراءة وكتابة جزء القرآن الذي استظهره؛ وأخيراً حينما ينتهي من هذا الجزء من الكتاب المقدس يستمر في قراءته ونسخه حتى يأتي عليه كله، حينئذ يصبح الطفل خاتماً للقرآن. كان ذلك أولى درجات التعليم وبهذا يعتبر الطفل عارفاً بالقراءة والكتابة [...] وبالإضافة إلى الفائدة التي يقدمها هذا المنهج التربوي للطفل باستظهاره الكتاب المقدس التي يستخدمها يومياً في صلواته، وتدريب ذاكرته وتقويتها، وفي نفس الوقت؛ توسيع أفق معارفه، يقدم هذا المنهج فائدة أخرى عظيمة. ألا وهي تعليم اللغة من خلال الكتاب الوحيد الذي لا يختلف فيه النطق أياً كانت القراءات المختلفة. إن الاستعمال اليومي لهذا الكتاب في الصغر يعود ذاكرة العرب وألسنتهم على حفظ الدروس التي يتعلمونها بالمدرسة ونطقها وكتابتها بطريقة صحيحة وبذلك يتعلمون ويطبقون بطريقة صحيحة قواعد اللغة حتى قبل دراستها." هي إذاً أمة اغتيلت في ذاكرتها باغتيال بذرة ومحور تعليمها. القرآن. لنرجع مرة أخرى إلى النتيجة الأولى وأقول أن يخرج كل منا من عقلية القطيع وإن لم يجد بنفسه طاقة ليعلم نفسه من جديد فعليه بتعليم أبناءه خارج ما أسميه مزابل التعليم العام وما وصلت إليه في عصرنا هذا من تشوه وتخلف ليس على مستوى التلقين والحشو وتقئ ما يتلقاه الطالب في الامتحان وحسب بل أيضاً كما قلنا لخلو التعليم من روافد تلقين الدين الصحيح.

Profile Image for Moaz.
23 reviews7 followers
August 25, 2013
لو لم تقرأ هذا الكتاب إلا لمعرفة عنواين الكتب العربية و الغربية التي أرخت لفترة الدراسة (1805-1882) لكفى
الكاتب متحيز للحضارة الفرنسية و يرى عبقرية محمد علي في الإنفتاح على هذه الحضارة وهذا ما لا أوافقه فيه
Profile Image for مصطفى عوض.
81 reviews3 followers
May 5, 2018
الكتاب فيه في طبعة مكتبة الاسرة صفحة ناقصة كما به أخطاء مطبعية كبيرة
والكتاب يأخذ أكبر من حجمه فيه حشد للمعلومات وكأننا في مسابقة وكان يمكن جعل الكتاب أسهل من ذلك وأيسر
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.