هم جداً أن تعرف تاريخ حرب أكتوبر، والأهم أن تراها بعيون أبطالها، والأكثر أهمية أن تشاهدها فى آراء الطرف الآخر الإسرائيلي. كيف كان وقع هذه الحرب عليهم؟ دور أجهزة الدفاع لديهم؟ لماذا انخدعت أجهزة المخابرات؟
أهمية هذا الكتاب أنه مذكرات رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية في ذلك الوقت إيلي زعيرا، وجدير بالذكر أن حرب أكتوبر لدي الإسرائيليين اسمها حرب يوم الغفران، أو حرب يوم كيبور.
شاء الله أن أجد لدي نسخة بي دي إف من هذا الكتاب بعد فترة قصيرة من قراءتي لكتاب (الملاك) الذي يعرض دور أشرف مروان في التجسس لصالح إسرائيل، و كان إيلي زعيرا (مدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية 72-74) أحد أكثر من ورد ذكرهم بالكتاب بسبب موقعه أولاً، و لكشفه عن مروان و تحميله مسئولية تضليل اليهود ثانياً. الكتاب الذي بين أيدينا محوره الأساسي هو دفاع إيلي زعيرا عن نفسه بعد أن قُدم هو و المخابرات العسكرية ككبش فداء و حُملوا خطأ ما حدث لإسرائيل في بداية الحرب، و يكاد يكون جل الكتاب هو إلحاح زعيرا على أن المسئولية هي أيضاً مسئولية ديان في الأساس و السياسيين عموماً و على رأسهم جولدا مائير، و أن تقرير لجنة أجرانات حمل المسئولية للعسكريين دون السياسيين الذين سُمح لهم بالاستعانة بمحامين خلال تحقيقات اللجنة، بينما لم يُتح هذا له. الحقيقة أني كقاريء عربي لا يعنيني تحديد مقدار مسئولية كل من قادة العدو في الفشل في بداية الحرب، لكن مزية هذا الكتاب و غيره هي أنها رؤية للحدث من منظور إضافي و من داخل معسكر العدو تؤكد - أو تضعف - معلومات من قراءات سابقة. أحد أهم أسباب الفشل من وجهة النظر الإسرائيلية هو ترسخ ما سمي ب"المفهوم" و الذي يتلخص في أن مصر لن تُقدم على الحرب إلا بعد استكمال منظومة الردع و امتلاك طائرات قادرة على الضرب في عمق إسرائيل. و أن التمسك بهذه الرؤية و المفهوم هو الذي جعل رد الفعل الإسرائيلي تجاه كل المؤشرات عن التحركات المصرية و السورية أنها قد تكون مناورة موسعة أكثر من كونها مؤشرات لحرب. و مع هذا كان هناك قلق و تخوف حقيقي من أن الحرب ستقع بالفعل. و كان قرار استدعاء الاحتياط هو القرار الذي تأخر كثيراً و سبب القدر الكبير من الخسائر للعدو في بداية الحرب. يمكن اعتبار الفصل العشرون من الكتاب المعنون ب"الخرافة أمام الواقع" بمثابة ملخص لأهم أفكار الكتاب، بخلاف ذلك توجد أجزاء كثيرة من الكتاب فيها تكرار و حشو و يمكن المرور عليها سريعاً. ينتقد الكاتب فكر الدفاع الثابت عن خط المياه و فكرة خط بارليف و يرى أن استراتيجية الدفاع المتحرك - و التي كان يعتنقها شارون أيضاً - هى الأجدى في وضع سيناء. و أن جزءاً كبيراً من الخسائر البشرية و المادية لإسرائيل في بداية الحرب يرجع للتمسك بفكرة الدفاع الثابت. كما يرى أن قادة إسرائيل كان لديهم قناعة بأن سلاح الجو سيتمكن لدى بدء أي عمليات عسكرية من دعم القوات البرية و تحطيم بطاريات الصواريخ المصرية و السورية، في حين أن قادة سلاح الجو أنفسهم كانوا يرون أنهم سيحتاجون زمناً لا يقل عن 48 ساعة. و هذه الفترة كان الأوان فيها قد فات. و المحصلة أن سلاح الجو خسر أكثر من 100 طائرة، سبعة منها فقط في اشتباكات مع الطائرات العربية، و البقية سقطت بصواريخ سام. و تمكن الطيران الاسرائيلي من تدمير 4 بطاريات صواريخ سورية فقط، أما بطاريات الصواريخ المصرية فالنسبة الأكبر ممن دُمر منها كان بواسطة الدبابات الاسرائيلية أثناء الثغرة. يؤكد زعيرا أن دور المخابرات العسكرية هو نقل المعلومات عن مدى استعدادات العدو و تقدير موقف في ضوء المعلومات، لكنه لم يعد بأن يُحذر صانع القرار من (النوايا) لأن هذا شيء مستحيل، و أنه لا يمكن معرفة ما برأس حكام ديكتاتوريين من أمثال السادات و الأسد. من يطلع على الأمور من منظور العدو و يرى التخبط في دائرة صنع القرار و تأخر اتخاذ خطوات حاسمة مثل استدعاء الاحتياط و تغليب الاعتبارات السياسية و الاقتصادية، بالإضافة لسوء اختيار بعض القادة الميدانيين - بالأخص قائد الجبهة الجنوبية جونين بدلاً من قائد محنك مثل شارون - كل هذا مع وصول تحذيرات بموعد الحرب و مع معرفة العدو بالخطة و أماكن الوحدات و التشكيلات من قبل الحرب بفترة كبيرة ليؤكد لي أنه لولا لطف الله و رحمته لما كان الإنجاز الذي حدث في العبور. و لعن الله من أضاع ثمار النصر و دماء الشهداء.
أى حد قرأ الملاك طبعا هيقرأ (مذكرات حرب اكتوبر للجمسى، حرب يوم الغفران، مذكرات سعد الشاذلي) لأنهم مذكورين بشدة ف كتاب الملاك . خلصت كتاب الجمسي وحقيقى كتاب رائع بامانه ودخلت ع كتاب ايلى زعيرا حرب يوم الغفران.
الكتاب والكاتب طبعا إسرائيلي ، بغض النظر عن ده الكتاب بجد "لت وعجن"
موضوع الكتاب عن محاكمة لجنة اجرانات والاتهامات اللى موجهه للكاتب باعتباره رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ، وازاى اللجنه برأت القادة السياسيين ع حساب العسكريين .... الكتاب عشرين فصل ، وهوفصل واحد ومتكرر ع طول العشرين فصل دول . نفس النقطة بتتكرر ف نص كل فصل بيقول مواقف زى هى اللى تشد ف الكتاب والباقى تكرار ممل : " طائرة الليبيه والباخرة اليهودية و نقطة البعثة السرية لإثيوبيا ، وخط بارلييف وتحصيناته الهزيله والطائرة العراقيه اللى اتعرفت للجميع بفضيحة القراصنه الجوية ، و نقطة " المنبع" اللى الكاتب أشاد بأنه من ضمن وسائل السادات للخداع... صفحه( ١٦٩،١٧٠) بس المواقف أو النقط دى ما بتتعداش الصفحة لكن باقى الفصول تكرار للنقط المحاكمه ....
اقتبس من كلامه :
"كلما كانت المعلومات المتحدثين والكتاب قليلة كلما بالغو ف الأمور. وكلما كانت معرفتهم للحقائق قليلة كلما كانت مقالاتهم وكتبهم مليئه بالكثير جدا من الإيضاحات والتحليلات النفسية والاجتماعية والشخصية الغامضة." وصف الكاتب لكتابه من غير مايدرى ، مفيش وصف ادق من ده عشان يوصف الكتاب ده ...(شهد شاهد من أهلها)
الواحد وهو بيقرا بيصعب عليه الفرص اللى بنضيعه ، بسبب التأخير في الهجوم حصلت الثغرة وكمان متقدمناش شوفو ا مخيلة اسرائيل عن الحرب وأنهم كانوا متخيلين المصريين هيعملوا فيهم ايه :
"الشروط العسكرية لشن الحرب هى تلقى طائرات متقدمة سوفيتية لمهاجمة مطارات عسكرية ف عمق اسرائيل وتزويد الجيش المصري بصواريخ أرض أرض لضرب مراكز السلطه والتجمعات السكانية ف اسرائيل." بفتكرى ايلى وهو بيقول لادون سمحون :" تفتكر المصريين هيدخلو اسرائيل بصحيح ادون سمحون" وكان مرعوب قدر الله وماشاء فعل ، الحمد لله الان مع مذكرات سعد الشاذلي (دخلت الكتاب صادمه الصراحه)
كتاب ممل للغاية الا اني بصراحة استفدت من افكار كثير فيه فهو اصلا بيمتحور حوالين 4 افكار وبيعيد صياغتهم بافكار مشابهة وطبعا الكثير من التدليس والتمجيد فى افعال المخابرات العسكرية الصهيونية لدرجة انه قال فى مرة انه كان عندهم الخطط الكاملة واللي اتنفذت فى حرب اكتوبر قبلها ب3 شهور وفى باقي الكتاب بيناقض نفسه بنفسه
الافكار الاساسية :
1- دور المخابرات العسكرية هو الانذار بوجود استعدادات وليس النوايا 2- موشي ديان والقيادة السياسية مسئولة عن عدم التحضير الجيد للحرب وخطأ تطبيق نظرية الامان الصهيونية فى ذاك الوقت بسبب عوامل مهمة منها عدم قدرة السلاح الجوي علي القيام بدوره ضمن الخطة الدفاعية 3-لجنة أجرانات كانت مسيسة وليست محايدة وأخطئت 4- الحرب لم عبقرية عربية فى التخطيط بقدر ما هو غباء صهيوني
هذه طبعا افكار يمكن مناقشتها والحديث فيها كثيراٌ خصوصاٌ النقطة الاخيرة التي تهمل ان عمليات الخداع والتي أوصلت التخطيط داخل القيادة الصهيونية لهذا الحد هي عبقرية للمخطط الحربي العربي
الكتاب لايحتوى على المتوقع من عنوانه ...ماهو الا محاولات من رئيس المخابرات الحربية الاسرائيلية اثناء حرب اكتوبر تبرئة نفسه بعد عشرين سنة من ادانته من قبل اللجنة الاسرائيلية المشكلة للتحقيق فى هزيمتهم والتشكيك فى اللجنة التى ادانته وبرأت فى نفس الوقت المسئولين السياسيين رئيسة الوزراء مائير ووزير الدفاع ديان الكتاب عبارة عن 350 صفحة من تكرار العبارة السابقة مش انا ده ديان..... على طريقة انا مش قصير قزعة انا طويل واهبل .........كتاب اعتقد لايحمل اى قيمة تؤهله للترجمة الى العربية
مشكلة الأحداث التاريخية انها غالبا تتعرض للتشوية او التحريف لتعبر عن وجهة نظر المتحدث عنها فذا اردت فعلا الاقتراب من معرفة الحقيقة حول حدث تاريخي خصوصا المثيرة للجدل يجيب القراءة عنها من وجهات نظر متعارضة تي تستطيع ان تستخلص من خلالها صورة أقرب للحقيقة ومن هذا المنطلق جاءت قراءتي لهذا العمل "حرب يوم الغفران" الذي قام بكتابته إيلي زعيرا رئيس المخابرات الإسرائيلية في أثناء فترة حرب 6أكتوبر/ عيد الغفران. الحقيقة ان الكتاب جاء مخيبا للآمال فهو عبارة عن مقاله طويلة يحاول فيها إيلى زعيرا نفي التهمة التي الصقتها به لجنه التحقيقات وتحميله مسئولية ما حدث في الحرب وتأكيده على اشتراك بل والمسئولية الكاملة المشتركة لوزير الدفاع موشي ديان ورئيس الوزراء جولدا مائير. للأسف يتكرر هذا الحديث عشرات المرات على مدار الكتابة مما يجعل الكتاب يسقط في بئر المط والتطويل الشديد جدا ويفقده الكثير من الجودة التي كان ممكن ان يكون عليها لو ركز أكثر على الأجزاء الخاصة بالتخطيط للحرب وأحداثها وافراد جزء واحد فقط للتعليق على قرارات اللجمة الانحيازية مما كان سيفيد أكثر بكثير في توصيل رسالته. طبعا هنالك الكثير من المبالغة المفرطة في جنبات الكتاب ومحاولة سرد إنجازات وهمية لم يثبت لها الصحة في احداث الحرب لمحاولة ابراء ذمته وذمة المخابرات العسكرية. أهم ما في الكتاب انه بين طياته يؤكد بما لا يدع مجال للشك من واحد من ارفع الشخصيات في دائرة الحكم الإسرائيلية في ذلك الوقت أن المصري الراحل أشرف مراون كان جاسوس مزدوج بعلم المخابرات المصرية وتم استخدامه بكفائه شديدة لخداع وتعمية الإسرائيليين وهي المهمة التي قام بها بنجاح منقطع النظير وليس كما يحاول البعض في الفترة الأخيرة وصم الرجل بالخيانة عبر بعض الكتب والاعمال التلفزيونية الممولة الغبية. عمل اقل من المنتظر ولا يستحق اكتر من نجمتين ونصف.
لم أهتم في هذا الكتاب سوى للآتي : ماذا تتوقع أن يكتب صهيوني في الحرب ، برأيهم طرد السكان الفلسطينيين من أرضهم هو تحرير !!!؟ ، و في مكان آخر يعترف أن إنشاء دولة إسرائيل هي لحماية اليهود من الإبادة الجماعية على حساب الفلسطينيين ، ذَكَر المحرقة في اوروبا ، و لم يذكر أن المسلمين أنقذوا اليهود من مذابح أكثر وحشية مثل محاكم التفتيش في إسبانيا ( الأندلس ) و كان اليهود يلجأون دوماً إلى البلدان الإسلامية لتحميهم و لم يذكر أنه لولا دعم دول أميركا و روسيا و أوروبا و عمالة أنظمة مسلطة على المسلمين لما قامت لهم قائمة على كل حال إن من بنى دولته على الغدر و المكر و الغش والخداع سيجد نفسه يوماً بدون هذا البناء. * كتاب البحث عن الذات للرئيس المصري أنور السادات يكشف بوضوح أن السوفيات كانوا يماطلون بتزويد مصر بالأسلحة المناسبة عدا عن شكوك السادات بأنهم سيكشفون تفاصيل الحرب للإسرائيليين .
بعد نهايه حرب اكتوبر 1973 شكلت اسرائيل لجنه للتحقيق فى اسباب هزيمتها العسكريه المذله فى الايام الاولى واداء قواتها اجمالا فى الحرب اوصت اللجنه باحاله عدد من القيادات العسكريه للتقاعد من ضمنها ايلي زعيرا رئيس شعبه الاستخبارات العسكرية فى جيش الدفاع الاسرائيلى وعدم توجيه اى لوم للقيادات السياسية متمثله فى وزير الدفاع موشي ديان ورئيسه الوزراء جولدا مائير طوال الكتاب يدافع الكاتب عن نفسه ويفند تقرير لجنه التحقيق ويلمح ويصرح احيانا بتواطها وعدم التزامها الحيادية اثناء التحقيق الكتاب تناول بشكل اساسي احداث ما قبل حرب اكتوبر وحتى يوم السادس من اكتوبر ولم يتطرق لسير العمليات اثناء الحرب نفسها ابرز ما فى الكتاب تسليط الضوء على خطه الدفاع الاستراتيجى التى نفذتها مصر وسوريا ببراعه قبل الحرب
ما هو الا محاولة متأخرة من مدير المخابرات العسكرية الاسرائيلية اثناء اكتوبر لتبرئة ساحته وساحة الجهاز الذي كان يديره مما ألقي عليه من مسئولية عمن ما ألت اليه الامور علي الجانب الاسرائيلي كنتيجة للحرب فيما يخص الشق المعلوماتي والانذار والتحذير المسبق المفترض توجيهه للسياسيين قبل فوات الاوان لاتخاذ ما يلزم لمنع القوات المصرية والسورية من تحقيق ما قد تحقق والكتاب يتضمن فيما تضمنه من ملاحق علي التقرير الجزئي للجنة أجرانات التي انصب الكتاب علي توضيح ما غفلت عنه او تعمدت التغافل عنه للخروج بتقرير يلقي بتبعة ما حدث في ٧٣ علي العسكريين وتجنيب السياسيين اي لوم.
الكتاب ليس الهدف منه التأريخ لأحداث حرب السادس من اكتوبر ٧٣ من منظور الكيان الصهيوني، بل هدف الكاتب اولا و اخيرا هو نفي مسؤولية ما حدث في هذه الحقبة من أخطاء عن نفسه، اخطاء أدت لهزيمة فريقه رغم قيامه بمهامه على أكمل وجه (حسب ادعاءه). الكتاب خرج بلا تسلسل منطقي للأحداث او خط تاريخي عام يمكن تتبعه، هو مجرد سرد ممل غير متصل لأحداث و تصرفات أشخاص و اتهامات بالفساد مع ترديد افكار و تعبيرات، بل و مقاطع كاملة اكثر من مرة خلال الكتاب. عموما لا أنصح به.
المحرر" رامى تال " اللى ساعد ايلى زعيرا فى سرد مذكراتة الخاصة عن حرب اكتوبر لم يساعدة فى شئ ، واحد وعشرون فصل من افكار ومعلومات واراء تم تكرارها بشكل ممل الا انة شهد لصالح اشرف مراون الصهر او ما اطلقوا علية رسول بابل فالمعلومات اللى قدمها كانت لتضليل اسرائيل وخداعهم، ونجح السادات ومروان وفشلت الموساد
الكتاب تافه ومؤلفه تافه ولا اتصور كيف يكون رئيس المخابرات العسكرية بهذه الشخصية المسطحة الرغاية البائسة التي تستجدي التعاطف من الجميع وتبدو مثل عجوز شمطاء تشكو ظلم زوجها وتفضيله الزوجة الثانية عليها .
ومن الناحية هذه فهو شديد الاهمية فهو يجعلك وجها لوجه مع واحد من قادة اسرائيل ويعرفك علي حدود قواه العقليه وطبيعة نفسيته المنكسرة
الكتاب لا يرقي أن يكون مذكرات رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية عن حرب أكتوبر...بل هو مذكرة دفاع صاغها قائد المخابرات لينفى عن نفسة إدانته بواسطة لجنة أجرانت التى تشكلت فى إسرائيل للتحقيق فى الهزيمة. لا يمل ايلى زاعيرا طوال فصول الكتاب من نفى تقصيره و كيف أن لجنة أجرانت فقدت حيادها بنفى التقصير عن رئيسة الوزراء جولدا مائير و وزير دفاعها موشى ديان و إدانة العسكريين فقط دون السياسيين. كتاب ممل عكس المتوقع منه و إفادته الوحيدة تكمن فى الإعتراف ضمنا ببراعة خطة التضليل و الخداع المصرية و مفاجأة العسكرية المصرية بإمكانياتها المتاحة. و أخيرا كانت شهادتة لصالح العميل المصري- أشرف مروان حسب ما ورد بكتاب الملاك - و كونه خدعهم جميعا و مؤكدا عمله لصالح مصر.
ككتاب عن الحرب، صفر .. الكتاب كله قايم على فكرة والله ما أنا دي أختي منى، مط وتطويل وعيد وزيد في لا إنذار لا مش نوايا لا ليه ماعملش استدعاء جزئي والمعلومة والمفهوم والتقييم، الكتاب ينفع تفنيد لتقرير لجنة أجرانات ويبقى فيه إطالة كمان، إنما كمذكرات عن الحرب من واحد في منصب إيلي زاعيرا لا.
قريته بترجمة توحيد مجدي .. أعتقد دي النسخة الوحيدة، الملك حسين إتذكر صراحة على إنه صاحب المعلومة، ثم في فقرات تانية بيتقال المنبع وبيتجهل، ثم الواشي وبيتجهل .. ماأعتقدش إن زاعيرا نفسه استخدم لفظين مختلفين كنقطة أساسية، وماأعتقدش كان يخفي الاسم لو كان هايذكره في فقرة تانية .. والحقيقة عندي تشكك في مصداقية المترجم في النقطة دي وخصوصًا مع التقديمة بتاعة الكتاب محظور وحصلنا على نسخة وترجمناها اللي حسستني إنه مترجم كتاب لكائنات فضائية، مافيش نسخة تانية أقدر أقارن بيها للأسف وكلامي مجرد تخمينات.
بعيدًا عن أي حاجة، إسرائيل دولة مكتملة الأركان من بدايتها ومقارنتها بالعزب المحيطة بيها أقرب للسفه، أنظمة، أجهزة، مسئوليات، تسلسل قيادي، فكرة واضحة للأهداف، فكرة مثالية للمخاطر، تحديد واضح لإيه ممكن التنازل عنه وإيه لا، مقارنة بعزب بيتحكم في أهدافها وسياساتها شخص، بيتغير توجهها بالمزاج، أهدافها الاستراتيجية كده بالبركة، الخطة المستقبلية الواضحة عيب، ولا أهداف ولا تقدير واقعي للمخاطر ، الحساب فيها بالصدفة، واللي بيصحى الأول يمسك .. المقارنة مخزية والمنافسة مستحيلة.
فكرة الكتاب بالعموم تدور حول تبرئة المؤلف لنفسه من نسبة الأخطاء اليه في حرب٧٣ لا أتوقع ان الكتاب يعتبر مرجع جيد لمن هو مهتم بتاريخ الصراع العربي الاسرائيلي لانه لا يذكر الكثير من الأحداث التاريخية إنما يحلل ويناقش الأخطاء التي وقعت ومن المسؤول عنها. يعيب الكتاب التكرار الممل جدا. فقد تقرا العشر صفحات ولا تخرج بمعلومة جديدة. تستفيد من الكتاب ربما في فهم نفسية الانسان اليهودي.
أنا استفدت شوية من الكتاب ده، وحاجة كويسة جدا إن الشخص يقرأ للجانب الآخر ويعرف رؤيته ورأيه، وشعرت بالفخر لما اعترف بذكاء التخطيط المصري للحرب وخطة الخداع الإستراتيجي .. وطبعا كالعادة الماضي ما نفخر به .. لكن الكتاب كان ممكن اختصاره في مواضع كتير، ده غير إنه من عنوان الكتاب حسيت إن معظم الكتاب عن يوم الحرب وما تلاه من أيام، ل��ن.....