اليوم، مع الظهور الجديد لأعمالي المترجمة، في "دار التكوين" الدمشقية. أستعيد ما بدا اندفاعة خالصة، مني، نحو التثاقف، عبر النقل، من الألسن الأخرى إلى لغة قومي العرب.
في الشعر، بخاصة أحس بمسؤولية مضاعفة.
الشعر أشد رهافة من أن ينقل إلى لغة أخرى، وعليّ أن أحاول الحفاظ على خصائص صوتية وأسلوبية معينة، في النص الأصلي.
عندما تترجم من "كتاب الأغاني" لفيدريكو غارسيا لوركا، عليك أن تعنى بالتنغيم، لكن حين تنقل كافافي إلى اللغة العربية عليك أن تتمثل أسلوبه الذي انتفت عنه الفضلة.
مع ويتمان تمنح من لدنك، النص، جرعة بلاغية ما، لأن القارئ العربي لن يتآلف مع النص الوارد في "أوراق العشب".. وهكذا.
آمل في أن ما فعلته، طيلة أربعين عاماً، من إسهام في عملية التثاقف المعقدة، سيكون عوناً في التكوين الثقافي والجمالي العربي، ويفتح ينابيع لتذوق ما أبدعه العالم الأجمل، عالم الفن.
Born in Fuente Vaqueros, Granada, Spain, June 5 1898; died near Granada, August 19 1936, García Lorca is one of Spain's most deeply appreciated and highly revered poets and dramatists. His murder by the Nationalists at the start of the Spanish civil war brought sudden international fame, accompanied by an excess of political rhetoric which led a later generation to question his merits; after the inevitable slump, his reputation has recovered (largely with a shift in interest to the less obvious works). He must now be bracketed with Machado as one of the two greatest poets Spain has produced in the 20th century, and he is certainly Spain's greatest dramatist since the Golden Age.
لوركا شاعر عظيم. قرأت شعره بالعربية (نثراً) وقرأت له شعرًا بالإنجليزية مترجمًا هو الآخر لكن يبدو أن مترجمه أجاد اللغتين فأبدع في ذلك. على القارئ أن يعي أن الكثير من المترجمين لم يتجاوزوا معرفتهم بالإنجليزية لعالميتها فينقلون لنا نصوصًا ألمانية وفرنسية وروسية بعد أن ترجم النص للإنجليزية. وليس في ذلك إشكال إذا ما تم تكثيف الجهد على نقل الفكرة وليس العناية بالترجمة الحرفية فذلك لا يعنينا في شيء بل هو يقتل النص.
سعدي يوسف قامة كبيرة لكني واجهت عدة إشكاليات مع الترجمة، وكأن النص الإسباني نقل بكل رموزه وترميزه. شعرت بالكثير من القصائد ولم أشعر بالكثير من المقاطع كجزء من النص. لكن تبقى معاني لوركا ساحرة تتقبلها نفسك دومًا.
الأطفالُ يغنون في الليل الهادئ : ياجدولًا صافيًا يامنبعًا هادئًا ! الأطفالُ : مالذي تحمل في القلب إلهًا سعيدا؟ أنا: رنين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وداعًا... يافتاةً حُلوةً ياوردة نائمةً... ها أنتِ نحو الحبِّ تَمضين، ونحو الموت أمضي...
أغلب قصائد الديوان تعتمد على الرمز والمعاني العمية، والحقيقة أن ترجمة مثل هذا النوع من الشعر بدون شرحه لا تعتبر ترجمة. ومما لاحظت، أن الشعر الانجليزي والفرنسي أسهل في الترجمة كثيرًا من الأسباني، ويظل محتفظًا ببعض شاعريته على عكس الاسباني.
مما فهتمته من الشرح يدل على تميز لوركا، وبعض المفاهيم والرموز في شعره بأن القمر يعني الموت والشمس تعني الحياة وعيرها ساعدتي في فهم قصائد كثيرة. لوركا العزيز، أعدك بقراءة أعمالك الكاملة مرة أخرى حينما أتعلم الأسبانية.
Orijinal dilinden şiir okumamak tehlikeli ve yasak olmalı. Şiiri okuyoruz ama önemli olan şiirin bizi okuyabilmesi, ruhumuza sızabilmesi. Lorca'nın Türkçe'ye çevirilmiş şiirleri bitmiş elimdeki bu son kitapla böylelikle. En çok İdil Şiiri'ni sevdim sanırım:
İDİL
Söyleyeyim isterdin sana Baharda ne gizlilik varsa. Ve ben saklıyorum o gizi Çamın sakladığı gibi. Öyle bir ağaç ki bin yolu Gösteren bin parmakla dolu. Irmak yavaş akar, sevgilim, Ama neden? Hiç söyler miyim?
Ama bakışının kül göklerini Koyacağım havuzuna sesimin. Dön esmer, dön etrafımda! Ama sakın yapraklarımdan. Dön boyuna, dön fırdolayı, Ol da aşkın bostan dolabı. Ah! Söyleyemezdim yine de sana Baharda ne gizlilik varsa.
أحب شخصية لوركا وأحب الذين يكتبون مثله وبأسلوبه فهم يخلدون افكارهم يمنحون انفسهم فرصة الذكرى الجميلة .. من أجمل ما كتب: وعرفت أنني قتلت وبحثوا عن جثتي في المقاهي والمدافن والكنائس فتحوا البراميل والخزائن سرقوا ثلاث جثث نزعوا أسنانها ولكنهم لم يجدوني قط
أحببتُ لوركا جدًا، وكان اختياري لهذا الديوان اختيارًا عشوائيًا. لكن حين علمتُ بحياة لوركا، ازددتُ تعلقًا به أكثر. هنا، في نصوص الأغاني وما بعدها، شعرتُ بالدهشة مع كل نص أقرؤه، وشعرتُ بالانتشاء. أريد حقًا أن أتعرف عليه أكثر وأكثر.
نص: الأمر حق
آه… كم صعبٌ أن أهواك كما أفعل… من حبِّك تؤلمني الريح، ويؤلمني قلبي، حتى قبَّعتي تؤلمني.
من ذا يبتاع شريطي وأسى القطن الأبيض هذا، كي ينسج منديلاً منه؟
قرأتُ قصائد لوركا مراراً ومراراً، معظمها بترجمات مختلفة خليفة التليسي، عدي الحربش، جمانة حداد، سعيد صائب وآخرون، لكنها المرة الأولى التي أقرأ ترجمة سعدى أي خيبة وحنق؟ لم أصدق إني أقرأ قصائد لوركا التي أحب.
لم تكن الوردة تبحث عن الفجر: خالدة على غصنها تقريباً كانت تبحث عن شيء آخر ناديا ظافر شعبان*
لا تبحث الوردة عن الفجر فنها السرمد فوق غصنها تبحث عن مسألة أخرى سعدي يوسف*
النجمة الواحدة هي للترجمة التي سلبت الجمال الكثير من قصائد لوركا.
الفاشي يقتلنا معاً برصاصةٍ واحدة رُبعُ ساعةٍ تكفي لتقتلَني رصاصةٌ باردة ربعُ ساعةٍ تكفي لتحييني أحلاميَ الخالدة ربعُ ساعةٍ تكفي لنقلِ حُلمٍ من فراشٍ إلى فراش ربعُ ساعةٍ والوقتُ لا زالَ وقتاً مخطئاً هامش جلجامش يتلاشى بي أمدُّ يدي في الساعةِ لكي اقتلَ الرابعة أمدُ يدي نحو الفصولِ لكي أسحبَ ايلول ما العملُ دون ارادتي؟ أكاد أجنّ سنونوةً تدورُ الأرضُ بمقلتَيها أكثرَ من الشمسِ لا تستطيعُ الحطّ عليها يا لأرضٍ ويا لمولدِها الكئِيبِ من سيدفنُها بعدَ أن يأتيَ المغيبِ؟ غرابٌ غريبٌ يقطّعُ أوتارَ الكمنجاتِ باظافرِه ينقّرُ على الأبواب يلقي النهارَ جانباً على قارعةِ الطريقِ يلقي برازهِ على أعلى ستارةِ المسرح ويبني عشَّهُ بكوكبِ القلبِ الطليقِ بعدما ماتَ الفجر حلزونةٌ يابسةٌ يملَؤها الرصيفُ قد جفَّ فيها البحر غرناطة الخضراء غبراء تلطخت جدرانُها بدمِ المدامعِ تقاطعُ شارعٍ بين ظلّي والمدافعِ قفزةُ جائعٍ على سُورِ ظُهرٍ كضفدعٍ ليحتكرَ الوقت لا ليرتدي المخادع بل لينبتنا فوقَ جذورِنا اصابع
الشعر، وخصوصاً الشعر، يفقد أغلب قيمته ومعناه عندما يُترجَم، مهما كانت براعة المُتَرجِم، الترجمة سيئة هنا نوعاً ما. أعتقد أن لوركا من الأشخاص الذين لا تستطيع إلا أن تحبهم. كم أودّ أن أقرأ هذهِ القصائد بالإسبانية.....
قلبي يرتاح قرب النبع البارد "اغلقه بخيوطك يا عنكبة النسيان" ماء النبع يغنيه أغنيته "اغلقه خيوطك يا عنكبة النسيان" قلبي المستيقظ غنى حبه "فلتنسخ سرك يا عنكبة الصمت" ينصت ماء النبع "فلتنسخ سرك يا عنكبة الصمت" قلبي يسقط في النبع البارد "ايتها الايادي النائية البيضاء هلا أوقفت الماء ؟ " يأخذه الماء بعيداً ويغني فرحاً "أيتها الايدي النائية البيضاء لم يتبقى لنا شئ في الماء! " *** جنتي حقل بلا مهماز ريح تعتلي الأغصان لا نجمة تهوى أن تكون ورقة *** للوادي الكبير لحية عقيق. نهرا غرناطة : احدهما مرثية ،والآخر دم آه ، يا حباً طار مع الريح ! للمراكب ذات الاشرعة تفتح اشبيلية ممرا. عبر مياه غرناطة ... الآهات وحدها تجذف. *** من ذا يبتاع شريطي وأسى القطن الأبيض هذا ... كي ينسج منديلاً منها ؟ *** حين يأتي القمر ذو الوجوه المائة تجهش الفضةُ النقدُ في الجيب ... *** في بزوغ القمر يغمر الأرض بحرٌ ويمسي الفؤاد كالجزيرة بلا نهاية. *** مرثية القيثار تبدأ.... هشمت اقداح خمر الفجر... مرثية القيثار تبدأ كيف تصمت؟ ليس تصمت! انها تبكي رتيبا مثلما تبكي المياه... مثلما تبكي الرياح على الثلوج. فكيف تصمت؟ ليس تصمت!
انها تبكي لاشياء بعيدة الرمل في دفء الجنوب يريد كاميليا... بيضاء . والقيثار يندب باكيا سهما بلا هدف مساء دون اصباح.. وطيرا اولا ميتا على الغصن... اواه ياقيثار ياقلبا اصابته سيوف خمسة بجراحها.
أيّها الحطاب. اقطع ظلي خلصني من العذاب من رؤيةِ نفسي دونَ ثمر. من قصيدة أغنية شجرة البرتقال المجدبة _ ترجمة المبدع عدي الحربش * ______________________ اقطع ظلي يا حطابي أنقذني من مرّ عذابي أأظل بلا ثمر ؟ من ذات القصيدة "أغنية شجرة البرتقال الذاوية _ ترجمة سعدي يوسف *
آخٍ من أولئك الذين يجرؤن على سلب القصائد كل جمالياتها ! خمس نجمات لشعر لوركا، أقل من واحدة لترجمة سعدي يوسف.
سبق وإن قرأت له "شاعر في نيويورك" وقرأت له قصائد مختارة وقرأت له الأغاني وما بعدها جعلني أحبّه من أيّام ستانتون وإلى ما كتبت له قصيدة عن غدٍ متأخر أعشق الشعر العالمي ولكن لوركا وأكتافيو باث وسيلفيا بلاث ...لا يعلى عليهم شاعر ...وعلى الأصدقاء ان لا ينتبهوا ويتوقفوا في التلكؤ بالترجمة أو التوقفات في الموسيقى او الانسياب علينا ان نفهم الشعر قضية وشاعرية قبل ان يكون وزن وقافية هنا غارثيا شاعر قضية حُب و ثورة و شاعر ((اللّا)) وشاعر الاحساس وشاعر الحداثة كيف لا يكون شاعر الحداثة وصديقه سلفادور دالي...بالرغم انا قرأت لكل شعراء ((جيل 27)) وجدت لوركا البارز فيهم والبارز في عصره والبارز في عالم وتاريخ الشعر رغم صغر سنّه. ــــ مقطع من قصيدة كتبتها له:
الفاشي يقتلنا معاً برصاصةٍ واحدة رُبعُ ساعةٍ تكفي لتقتلَني رصاصةٌ باردة ربعُ ساعةٍ تكفي لتحييني أحلاميَ الخالدة ربعُ ساعةٍ تكفي لنقلِ حُلمٍ من فراشٍ إلى فراش ربعُ ساعةٍ والوقتُ لا زالَ وقتاً مخطئاً هامش جلجامش يتلاشى بي أمدُّ يدي في الساعةِ لكي اقتلَ الرابعة أمدُ يدي نحو الفصولِ لكي أسحبَ ايلول ما العملُ دون ارادتي؟ أكاد أجنّ سنونوةً تدورُ الأرضُ بمقلتَيها أكثرَ من الشمسِ لا تستطيعُ الحطّ عليها يا لأرضٍ ويا لمولدِها الكئِيبِ من سيدفنُها بعدَ أن يأتيَ المغيبِ؟ غرابٌ غريبٌ يقطّعُ أوتارَ الكمنجاتِ باظافرِه ينقّرُ على الأبواب يلقي النهارَ جانباً على قارعةِ الطريقِ يلقي برازهِ على أعلى ستارةِ المسرح ويبني عشَّهُ بكوكبِ القلبِ الطليقِ بعدما ماتَ الفجر حلزونةٌ يابسةٌ يملَؤها الرصيفُ قد جفَّ فيها البحر غرناطة الخضراء غبراء تلطخت جدرانُها بدمِ المدامعِ تقاطعُ شارعٍ بين ظلّي والمدافعِ قفزةُ جائعٍ على سُورِ ظُهرٍ كضفدعٍ ليحتكرَ الوقت لا ليرتدي المخادع بل لينبتنا فوقَ جذورِنا اصابع
بعد ميلٍ يهتفُ العصفورُ شعاراً بزهرِ صوت قد يموت لكنّهُ لن يموت كم تبادلنا الزمانَ...كم تبادلنا الاغاني...كم تبادلنا الفصولَ، سحرُ تموز ..ليلُ بابلَ كم تلحفّنا المسلّة لنا غنيّت النشيد عن حياةٍ ضدَّ قانونِ المذلّة لك غنيّنا اليدين بين ماءٍ وقشورٍ فوقَ أحجارِ المُجلَّة لنا غنيت (الوداع عند موتٍ والمزارع ..أتركوا الشرفةَ مطلّة) لك غنينا شرقُ مريم ،حرفُ شمسٍ ينقشُ البلحةَ صفارا تتدلّى جذعُ نخلة لنا ابعدتّنا بصوتِك عن السلاسلِ و المناجلِ لك غنينا الأيائل فجراً والسنابل لنا اسقينا بصبحٍ لك ننمو حَبَّ قمحٍ لن نطول..لن نزول شجرةُ الصفصاف عنوانُ البتول فينا تمضي فينا تسري فينا تتفرعُ فصول..
هكذا لوركا يتنبأ الموت لنفسه قتيلاً وأن جثته لن يجدها أحد قط، لوركا الذي يصفه سلفادور دالي بالشخصية المرنة والمنفتحة والعصية على التصنيف بما يكفي، بحيث كان قي مقدور آي إسباني أن يعدمه بالرصاص
قد تكون ظروف موته المأساوية العنيفة إبّان الحرب الأهلية الأسبانية دوراً في أن يحتل لوركا مكانة وشهرة عالمية، لكن الوقت كان كفيلاً ليثبت أن هذه الشعبية تستند إلى أسس أشد رسوخاً من العاطفة المحض
من الصعب أن تقرأ شعراً مترجماً وتجد فيه كل ماتشتهي وما تريد ، لكن أحياناً تكون برغبة كبيرة للقراءة لهكذا شعر ، وعندما قرأت لوركا وجدت رائحة الموت واحساس الرهافة اللائقة بشاعر ، أيضاً كان كافياً زن أشعر نحوه بعاطفة منذ ان قرأت ماكتبه عنه بابلو نيرودا في مذكراته وحادثة وفاته المأساوية ، يقولن يكفي ان تحب لوركا لتقرأ له وليس مهما ان تفهمه ، ،
يقول في آخر قصيدة له في الديوان
ظهرُ لوحة الحجر لا يعرفك ولا الساتان الأسود الذي تنكمشُ فيه ذكراك الصامتة لا تعرفك لأنك قد مُتّ الى الأبد
أنا لا أنصف لوركا بثلاث نجمات، ربما لأن الطبعة أو الترجمة لم تقنعني كثيراً. أعجبني تصوير لوركا للقمر والطبيعة في شعره ورثاءه لصديقه.. وجدت تشابهاً كبيراً بين شعر لوركا وشعر درويش ويبدو أن شاعرنا قد تأثر فعلاً فمثلاً في قصيدته(خضراء، خضراء، أني أحبك خضراء)والقصيدة التي يقول فيها (لا الثور يعرفك ولا شجرة التين، لا الخيل تعرفك ولا النمل في بيتك.. الطفل لا يعرفك..) إلى آخر القصيدة. على العموم كان الكتاب ممتعاً حيث أنه عرّفني على لوركا :)
Aunque hay versos muy hermosos hay algunos que me costó entender, se me hacen inconclusos y me deja un sin sabor a comparación de otras obras de Lorca. Sin embargo supongo que esto se debe a que estas canciones son un comienzo de su estilo poético.
لا أعرف لما شدني الكتاب بالرغم من أنني عاهدت نفسي ألا أقرأ الشعر مترجماً! لوركا وسعدي يوسف، هي معادلة جيدة في الواقع، ولكن رأيي في الشعر مترجماً يبقى، أي لا يمكن قراءة الشعر وفهمه إلا بلغته التي كتب بها. بالرغم من ذلك إلا أنه أعجبتني المرثية الأخيرة وشدتني بعض كلماتها، سأذكرها لاحقاً...
بعد قراءة أخرى المعنى في قلب الأندلسي أعمق وأشهى هي الأغاني عند لوركا مايصلنا الشفافية واللغة اللذيذة الصور الجمالية البسيطة إذا لم تكن ذا بعد إسباني .