Setting forth in rich detail Freud's new theory of anxiety, Inhibitions, Symptoms and Anxiety (1926) is evidence for one of them. In rethinking his earlier work on the subject, Freud saw several types of anxiety at work in the mind and here argues that anxiety causes repression, rather than the other way around.
Dr. Sigismund Freud (later changed to Sigmund) was a neurologist and the founder of psychoanalysis, who created an entirely new approach to the understanding of the human personality. He is regarded as one of the most influential—and controversial—minds of the 20th century.
In 1873, Freud began to study medicine at the University of Vienna. After graduating, he worked at the Vienna General Hospital. He collaborated with Josef Breuer in treating hysteria by the recall of painful experiences under hypnosis. In 1885, Freud went to Paris as a student of the neurologist Jean Charcot. On his return to Vienna the following year, Freud set up in private practice, specialising in nervous and brain disorders. The same year he married Martha Bernays, with whom he had six children.
Freud developed the theory that humans have an unconscious in which sexual and aggressive impulses are in perpetual conflict for supremacy with the defences against them. In 1897, he began an intensive analysis of himself. In 1900, his major work 'The Interpretation of Dreams' was published in which Freud analysed dreams in terms of unconscious desires and experiences.
In 1902, Freud was appointed Professor of Neuropathology at the University of Vienna, a post he held until 1938. Although the medical establishment disagreed with many of his theories, a group of pupils and followers began to gather around Freud. In 1910, the International Psychoanalytic Association was founded with Carl Jung, a close associate of Freud's, as the president. Jung later broke with Freud and developed his own theories.
After World War One, Freud spent less time in clinical observation and concentrated on the application of his theories to history, art, literature and anthropology. In 1923, he published 'The Ego and the Id', which suggested a new structural model of the mind, divided into the 'id, the 'ego' and the 'superego'.
In 1933, the Nazis publicly burnt a number of Freud's books. In 1938, shortly after the Nazis annexed Austria, Freud left Vienna for London with his wife and daughter Anna.
Freud had been diagnosed with cancer of the jaw in 1923, and underwent more than 30 operations. He died of cancer on 23 September 1939.
كتاب "القلق" ل سيجمند فرويد.. يشرح فرويد في هذا الكتاب معنى القلق من وجهة نظر فلسفية سيكولوجية، ويُقسّم القلق إلى نوعين: قلق موضوعي وقلق عصابي. ومن ثم يبدأ في شرح الفرق بينهم بأن القلق الموضوعي ناتج عن توقّع لخطر ما خارجي وعليه فإن له أسباب خارجية عن الشخص، أما القلق العصابي فهو الذي ينبع من هواجس المرء ودوافعه الداخلية المكبوته.
ألقى الضوء على صعوبة التمييز بين الخوف والألم والقلق، وأن في بعض الأحيان يصعب على المرء نفسه معرفة الشعور الذي يعتليه من بين هؤلاء الثلاثة.
فرويد قدم ثلاث نظريات عن أسباب القلق العصابي وكل نظرية تعاكس النظرية السابقة. الأسوء من هذا اسقاط السبب دائمًا لكلّ شعور أو فعل للشخص في كلّ مراحل حياته على "عقدة أوديب".
الترجمة جيدة جدا، والمُترجم: محمد عثمان نجاتي لخّص الكتاب في مقدمة رائعة تغني عن قراءة أغلب فصول الكتاب.
... قرأت ١٢٥ صفحه من اصل ٢٠٠ والحقيقه ان الكتاب عباره عن محاولة المؤلف اقناعك بصحة نظريته والتي يرجع فيها الي ان الكبت الجنسي و عقدة اوديب هما اصل كل قلق .... النجمتين لمقدمة المترجم التي كانت اكثر وضوحا وتلخيصا عن مضمون الكتاب وما يحتويه من تناقض وعدم وضوح الفكره
مبدأيا الكتاب ٢٠٠ صفحة مش ٣٠ زي ما مكتوب في الجودريدز ،مقدمة دكتور عثمان لوحدها ٤٨ صفحة وهي أفضل ما في الكتاب لنبدأ الكلام عن المقدمة اذا قرات المقدمة ولم تقرأ باقي الكتاب لكان أفضل لك في وجهة نظري ، المقدمة تلخص وجهة نظر فرويد وتعرض أيضا رأي بعض العلماء في علم النفس في العصور المختلفة ، ويؤكد لك دكتور عثمان أن نظرية فرويد في القلب تم محوها وعدم العمل بها منذ مدة لكن هذا لا ينفي قدر فرويد ومجهوداته في تأسيس علم النفس الحديث والتحليل النفسي
نأتي لكتاب فرويد نفسه للأسف الكتاب شيء أو لنقل أن فرويد يعارض نفسه وهو يدرك ذلك ويحاول تبرير ذلك ففي البداية يقول أن الغرائز عندما يتم كبتها تسبب القلق ثم بنفس هذا ويقول إن القلق هو ما يسبب القلق وان قوله السابق غير صحيح وفي كل مرة يحاول البرهنه على صحة كلامه بشكل يصعب فهمه بسبب طريقة العرض أو ربما بسبب ضعفي الشخصي في فهم ما يريد
الشيء الذي ضايقني حقا وقد لمسته في كتاب تفسير الاحلام لفرويد هو إصراره على تفسير كل شيء على أن سببه هو الكبت الجنسي أو عقدة أوديب لا شيء آخر فقد فسر خوف طفل ما من الحصان على أنه عقدة أوديب في مرة وان الحصان ما هو إلا بديل عن والده الذي يخاف منه لكن هناك شيء بداخله يرفض الاعتراف بكرهه لوالده فحول كره الي الحصان وفسر نفس الخوف لنفس الشخص في مرة ثانية أنه يخاف من الحصان لأنه يخاف أن يؤذيه فيؤثر على قدرته الانجابية باي شكل من الأشكال وضرب مثلا اخر عن طفل آخر لكنه يخاف الذئاب وفسرها بنفس الطريقة وهكذا في معظم الكتاب وفي معظم تفسيراته للاحلام حتى ومن قرا كتاب تفسير الاحلام لفرويد سيعرف عما اتحدث فرويد وكتبه ليست مجال للعلم لكنها فقط مجال للاطلاع على تاريخ العلم
مبدئيا قبل ريفيو الكتاب.. أحب أقول إننا عشنا أفضل وأزهى فترات القراءة وحب الكتب أيام القراءة للجميع .. حقيقي كانت بتتوفر أفضل الكتب بأسعار يمكن أقل من ثمن الكيك والبيبس
نرجع للكتاب .. طبعا سيجموند فرويد كانت نظرياته في القرن التاسع عشر وطبعا ماكانش فيه ضغوط نفسية أو أمراض عقلية زي دلوقت
فنلاقيه بيفسر القلق وكل أمراض الكبت في كل دراساته ويربطها بعامب واحد وده مأخذ كبير على نظرياته وظهرت نظريات كتير تخالفه في الرأي
ميزة الكتيب أنه المختصر المفيد .. شرح للقلق عند فرويد وأنواعه في ٣٢ صفحة من أصل ٢٠٠ صفحة.
بصراحة مش عارفة أقيم الكتيب مقدرش بعقلية الألفية الثانية انقد واحد حاول ودرس على قد المتاح وكان بيسافر من بلد لبلد عشان يشوف أطباء مختلفين .. ورغم الاختلاف مع نظرياته لكن لا يمنع تعبه وتفكيره فيها
وكمان بصراحة لو التقييم على التلخيص والتبسيط ف يستحق ٥/٥ جهد مشكووووووور من المترجم حقيقة
ولو التقييم على مكتبة الأسرة والقراءة للجميع فهي لا تستحق نجمة مرسومة وإنما تستحق نجمة من السماء
بداية يفضل قراءة كتاب الذات والغرائز أولا قبل البدء في كتاب القلق.
كتاب القلق هو تجربتي الثانية مع فرويد، بعض الأجزاء كانت غير واضحة، تناول القلق أيضا من مفهوم الجنس وكبته وأثره أكثر في حدوث القلق، توقعت أن يكون في توسع في الوصف والتحليل والأسباب.
الترجمة كانت غير مفهومة في بعض الأجزاء، لكن مجهود رائع يحسب في المقدمة للمترجم.