Do biological factors, such as gonadal hormones, determine our sexual destiny after our genes are in place? Do they make men aggressive, or women nurturing? Do they cause boys and girls to play differently or to have different interests? Do they explain differences in sexual orientation within each sex group? Do they contribute to the preponderance of men in science or women at home? Scientists working from a psychosocial perspective would answer these questions differently than those working from a behavioral neuroscience or neuroendocrinological perspective. This book brings both of these perspectives to bear on the questions, tracing the factors that influence the brain, beginning with testosterone and other hormones during prenatal life, and continuing through changing life situations and experiences that can sculpt the brain and its activity, even in adulthood. This influence has important implications for understanding the social roles of men and women in society, the different educational and emotional issues that confront males and females, the legal rights of those whose sexual orientation or gender identity do not correspond to norms, and even standards of clinical care for people born with physical intersex conditions that make it difficult to classify a person as male or female at birth. This original and accessible book will be of interest to psychologists, neuroscientists, pediatricians, and educators, as well as the general public. It is also suitable for use in graduate and undergraduate courses on the psychology of gender or on hormones and behavior.
Professor Melissa Hines specialises in human gender development and is the Director of the Gender Development Research Centre at the University of Cambridge. With an educational and professional background in personality and developmental psychology, as well as neuroscience and clinical practice, Professor Hines brings a distinct, multifaceted perspective to her teaching and research.
Professor Hines received a B.A. in Psychology from Princeton University, where she was in the first group of women enrolled as undergraduates. This pioneering experience may have kindled her interest in gender. She received her Ph.D. in Psychology from the University of California, Los Angeles (UCLA), focusing her dissertation research on the gender-related behavior of women whose mothers had taken the synthetic estrogen diethylstilbestrol (DES) during pregnancy. Subsequently, she was a Postdoctoral Fellow in Neuroendocrinology and Neuroscience at the UCLA Brain Research Institute and a Visiting Scientist, at the University of Wisconsin, Madison, Primate Research Centre. In these settings, she worked on developing animal models of hormonal influences on neural and behavioural development that would translate to the human condition. Before joining the Faculty at Cambridge, Professor Hines was on the academic staff of the Department of Psychiatry and Biobehavioral Sciences at UCLA and of the Departments of Psychology at the University of London, and City University, London, where she also directed the Behavioural Neuroendocrinology Research Centre. She is a Past-President of the International Academy of Sex Research and a recipient of the Shephard Ivory Franz Award for Distinguished Teaching at UCLA.
كتاب عن الفرق بين عقل الذكر وعقل الأنثي وتأثيرات الهرمونات علي الاستجابات الجنسية والتمايز الجنسي بين الذكور والإناث. الكتاب صعب وشديد التخصص كعادة سلسلة عالم المعرفة الكويتية
في دراسة مقارنة لمئات الحالات التي تعني بتأثير الجنس والهرمون علي المخ جأء هذا الكتاب، طريقة الكتاب هو طرح عناوين بعينها متعلقة بموضوع الكتاب مثل الهرمونات والعنف، الفروق الجنسية في اللعب ، الفروق التشريحية بين مخ الذكر ومخ الأنثي......، تحت كل عنوان تعرض المؤلفة عشرات الأبحاث التي اجريت عن هذا الموضوع ونتائج البحث ثم تقوم المؤلفة بالتعليق واستخلاص الفائدة مع ابداء رأيها الخاص، من الموضوعات الجديرة بالمناقشة ليس علي المستوي العلمي فقط ، بل علي المستوي الديني والفلسفي والأجتماعي هو علاقة الهرمونات بالمخ وتشكيل نوع الجنس سواء ذكر أم أنثي ، معظم التجارب والأبحاث اختصت تأثير الخلل الهرموني الوراثي المسؤل عن متلازمة الغدة الكظرية adrenogenital hyper plasia syndrome والذي بسبب نقص هرمون الذكورة في الطفل الذكر ونقص هرمون الأنوثة في الطفل الأنثي يحدث تشويه في تكوين الأعضاء التناسلية الخارجية وذلك لعدم اكتمالها مما يجعل الذكر يظهر كأنة أنثي والانثي كأنها ذكر ، عندما يتم تشخيص الحالة مؤخراً بأعطاء الهرمون الناقص والإصلاح الجراحي للأعضاء التناسلية الخارجية يكون بالفعل المريض قد تم تجنيسة اجتماعيا والاخطر دماغيا بسبب تأثير الهرمونات المعكوسة علي خلايا الدماغ حيث وجد ان كثير من هذه الحالات رفضت الاعتراف بنوع جنسها الذي تحدده الككروموسوماتXX اوXY وطلبت العلاج علي استمرار تشوهها الهرموني اي ان تكون أنثي وهي تحمل كروموسومات ذكر او ذكر وهو تحملل كروموسومات أنثي ، حتي الحالات التي تم علاجها لتتوافق مع طرزها الكرموسوي كانت اكثر عرضة للجنسية المثالية والخلاصة؛ إن تشكيل نوع الجنس يكون في الدماغ أولاً وهنا يطرح أسئلة فلسفية ودينية واجتماعية في غاية الغموض؛ هل المثلية الجنسية هي مرض لتشكيل خاطيء في المخ يخالف الأعضاء الجنسية؟ وأذا كان كذلك فكيف يفرق المجتمع ما بين هو مرضي وماهو انحراف اخلاقي ؟ ولماذا تشدد كل الأديان علي المثلية الجنسية أذا كان في بعض حالاتها وبالتأكيد ليس علي اطلاقها ، هي قدر لاذنب للمريض فيها؟ هذه الأسئلة وغيرها تطرح مناقاشات وجدلات واسعة تكاد لاتنتهي، ومن هذه التداعيات الفكرية بالنسبة لي جأت قيمة هذا الكتاب في طرحة العلمي الجاف والبحت لغير المتخصص في أطروحته
الكتاب شديد التخصص، عامر بالمصطلحات العلمية، لا يصلح إلا لمن لديه خلفية علمية ولو بسيطة بالمخ وتشريحه، أو يصلح لمن لديه صبر لا ينفد بسهولة وإن افتقر للخلفية العلمية.
رائع. يقرر الكتاب، اعتمادا على تجارب مشوقة و ممتعة على الفئران، أن الدماغ مؤنث في غياب أي مؤثرات هرمونية ذكرية إلى أن يغرق في سيل التيستوسترون الجارف. يعني أن الذي يقرر ذكورة الدماغ من عدمها هو التيستوسترون و ليس الأستروجينات أو أي هرمونات أنثوية أخرى. و هذا يحدد سلوكات كالقعس، العنف........ بغض النظر عن متغيرا تشريحية أخرى. يمكن الاستنتاج أن الدوغمائية الغربية التي تطرح رؤاها الفاسدة حول ما يسمونه (طيف الندر) هو دفاع عن حالات مرضية أساسها التعارض بين الوسط الهرموني للدماغ و البنية التشريحية لأعضاء المريض. هذا في أحسن الأحوال إذا استثنينا الانحرافات الفطرية المزاجية التي يحاولون فرضها قسرا تحت مسمى قبول الآخر.
تقدم الكاتبة تصورا وافيا عن مفهوم الجنوسة Gender identity ، وأيضا للعلاقة القائمة مع المفهوم الآخر الميول الجنسية Sexual orientation ، وتقيم بينهما تفريقا واضحا ..
أهم ما أثار اهتمامي هو أن ظهور هذه الاشكالية ( Gender identity) نتيجة لخلل وراثي أو هرموني أو كليهما ، ينتج عنه عدم وضوح للأعضاء الظاهرية لكل من الذكر والانثى ، وعدم وضوح لسلوك اللعب الخاص بكل منهما ، هذا الخلط ينتج عنه حيرة من قبل الآباء والامهات ، والاطباء على حد سواء في تحديد جنس المولود .
كما لا تغفل الكاتبة أثر التنشئة والثقافة في تحديد الهوية الجنسية ، وتضعه على ذات المستوى من الأهمية في تحديد هذه الاشكالية.
يبقى السؤال قائما .. هل يمكن حصول اضطراب الهوية الجنسية Gender identity لأشخاص لم يعانوا مطلقا من خلل هرموني أو جبني ؟ .. بمعنى ، هل يمكن أن نعزو هذه الاشكالية لعوامل اجتماعية وثقافية فقط؟
دراسة موضوعية لأثر هرمونات الجنس على الدماغ البشري، ميزتها و عيبها في الوقت ذاته أن معظم فصولها تنتهي بنتائج محايدة لا تنحاز لأثر الوراثة أو لأثر البيئة على حساب الآخر، و تناقش عوامل مختلفة (أبرزها العامل الهرموني) تؤدي إلى ما نلاحظه من فروق ظاهرية في التفكير و السلوك بين الجنسين.