يربط هذا الكتاب بين حلم أمة فى إنشاء بنك وطنى قائم على رؤوس اموال وطنية فى لحظة من لحظات تطورها الروحى والتجربة الشخصية لمصرى شرقاوى ابن بلد تربى فى حى الجمالية وادخره القدر لفكرة (بنك مصر).
فتحي رضوان زعيم سياسي وصحفي ومفكر مصري، كان وزير للإرشاد القومي (الإعلام) في بدايات عهد الثورة كما كان عضو مؤسس في حزب مصر الفتاة مع أحمد حسين. أنشأ مجلس حقوق الإنسان المصري.
قرائتك لسير العظماء ومتابعتك لأفعالهم .. يجعلك - بالتأكيد - يوما ما أحدهم .كتاب عبقرى بالمعنى الحرفى للكلمة , مجهود أ/ فتحى رضوان يشكر علية جزيل الشكر . كسائر كتب سير العظماء .. يتناول هذا الكتاب صفات وطباع وردودأفعال وملامح شخصية الراحل طلعت حرب باشا. الكتاب بالتأكيد مرجع جيد عن حياة الباشا .. بل عن تلك الفترة التى عاشها , كما يندرج هذا الكتاب خلف نوعية الكتب التى تثرى عقلك ببعض الأمور التثقيفية شديدة العمق . مثلا الفرق بين الوطنية والسياسية والحزبية , وأيضا الفروق الشاسعة بين الدعاية والإعلام والإرشاد القومى .
ولعلك حينما أقول الباشا طلعت حرب .. لا تدرك أنة فى نفس الوقت هو طلعت حرب ابن الشرقية المتمسك بريفيتة ومصريتة الحافظ عن ظهر قلب لكتاب ربة - القرآن الكريم. المتحدث اللبق بالفصحى ,المطلع على الادب العربى الصميم والأشعار الكلاسيكية . هو طلعت حرب المرتدى الجلباب والعباءة فى استقبال ضيوفة المقربين . هو أيضا ابن الريف الذى شبّ ونشئ على الأعشاب الطبيعية والعاشق للذوق المصرى الأصيل فى أكلاتة .
الكتاب لعلك تستشعر بعض الملل فى محتواة .. ولكنى لا أتفق معك بالتأكيد, الكتاب عندما تحدث بلغة الأرقام فهو يضرب بذلك مثلا قويا عن مدى تطور وتقدم مؤسسة بنك مصر وما أصدق لغة الأرقام . يمككنك ان تهمل ذلك الجزء عن طيب خاطر ولكنى وعيت إلى أن مؤسسات وشركات بنك مصر فى تلك الحقبة كانت فى أوج إنتعاشها وزهوها الإقتصادى. عن الفترة ( 1920 - 1938) أتحدث .
أكثر ما أعجبنى فى الكتاب : أنة ذكر فى الفصل الأخير بعض الهفوات والسقطات والأمور التى تقع لكل العظماء . بالإضافة إلى ذلك .. نهاية الزعيم أو القائد المغوار و الفارس الجسور والسياسى المحنك والحكيم , كل هؤلاء لا تليق بهم نهايات تقليدية تناسب أكثر عامة الشعب والأكثرية .
الكتاب يناسب أكثر الفئة العمرية .. ما يفوق 21 . ولا يناسب عاشقى الروايات الخفيفة .
الكتاب بصفه عامة يعطيك صوره عامله عن شخصية : طلعت حرب الرجل الذى سمع أكثرنا عنه لكن لم نعلم عنه شيئا "حقيقيا " بالنسبة لى كانت مفاجأه أن أعلم أن طلعت حرب لم يكن رجل أقتصاد فقط ، و لكنه كان رجل "دوله " من الطراز الأول ، كما أن له حس سياسي عميق ، أفضل بكثير من كثير من السياسيين انجازاته الاقتصادية التى قام بها رائعه ، و هى تنم عن سعه أفق و رؤية كبيرة و شامله ورغم تعثر بعض المشاريع إلا أنها كانت الانطلاقه الأولى في مجالتها و التى حفزت من بعده على المضي في هذا الطريق . الشخصية فعلا جميله .. لكن الكتاب فيه الكثير من الاطناب و التكرار وكان يمكن اختصاره في حجم أقل دون إخلال بالمحتوى
كتاب موجز لسيرة رجل عظيم، معظم ابناء جيلي لا يعرفون عنه الكثير سوا انه رجل اقتصادي عظيم، انشأ بنك مصر وبعض المشروعات الأخرى ولكن لم يرى فى شخصه هذا السياسي العظيم، وطريقته فى ادارة البنك واسباب نشأة البنك، وكفاحه فى انشائه، وكذلك المشروعات الضحمة التى اقامها البنك لخدمة الإقتصاد المصري، والعمل على الحصول على استقلاله من النفوذ الأجنبي كخطوة فى طريق الإستقلال السياسي من الإحتلال
كتاب صغير وممتع إن لم يقدم لنا الكثير فقدم لنا قليل مما يجب معرفته عن هذا العصر وذاك الرجل
ينقصنا فى مصر معرفة والتذكير بعظمة رجالنا وما أدوه من خدمة للوطن على مر تاريخها السياسى والعسكرى والاقتصادى والأدبى والعلمى. من هؤلاء العظماء طلعت حرب مؤسس بنك مصر الذى نعرفه من صورته الوحيدة وتمثاله الذى يوجد فى كل محافظة تقريباً بالقرب من البنك. يقدم الكتاب عن عظمة طلعت حرب وكيف أن العظماء أنواع منهم رجال أفكار ورجال أعمال ورجال أقوال، وطلعت حرب أخذ من هؤلاء بطرف وكان فى المقام الأول رجل عمل وفعل. الكتاب ليس مجرد ترجمة لحياته، لكنه بالأساس يدؤس كما يوضح العنوان سيرة العظمة كما تبدت فى حياة صاحبها. يمر الكتاب على فكرة بنك وطنى لمصر، ومن غذاها وأهميتها. ثم يتناول كيف ناصر طلعت حرب هذه الفكرة حتى خرجت حقيقة للواقع، ويتناول حنكته السياسية وكيف أنه لم يمل مع أى حزب أو قوة سياسية حتى لا يخسر عمله الاقتصادى، وكيف أنه أسس لنفسه دولة اقتصادية فى خدمة مصر والمصريين، ثم يتناول الشركات التى أنشأها طلعت حرب باشا لتكون ضمن عمل البنك، وكبف وضع لنفسه سياسة عمل شاملة لنهضة البلاد لو عمل بها الساسة فى حينه لكنا من أعظم الأمم، سياسة فى الاستقلال وكيفية الاستفادة من البعثات العلمية، ومن الدول نفسها. ثم يتحدث الكتاب عن سفريات طلعت حرب لنشر فكرته ضمن الفكرة القومية العروبية. وبالطبع يذكر الكتاب المخاطر والمصاعب التى قابلت طلعت حرب فى عمله سواء من تصدى الاحتلال لالانجليزى أو من تصارعات القوى السياسية، وكيف تغلب عليها، وكيف كان يستفيد من الأجانب وخبراتهم وعلاقاتهم، ويتناول اهتمامه بالإعلام ما ينبئ عن عقلية فذة. ثم يتناول نجاحات طلعت حرب بالأرقام وبالواقع على الأرض بين الناس. وفى النهاية يمر على طلعت حرب الإنسان وتمسكه بشرقيته وعروبيته بل واعتزازه بكونه ريفى الأصل، ويتناول عاداته. فى الختام يؤكد الكاتب أن طلعت حرب بشر له عيوبه، وأخطاؤه كأى إنسان، لكنها أخطاء العظماء التى يمكن أن تغفر لهم بالنظر لإنجازاتهم وعظمتهم.
قرأت الكتاب على أكتر من 6 مرات لأن كل مرة كنت بمسك الكتاب كنت بزهق منه ومن التطبيل اللي ف أوله لحد ما قولت مبدهاش لازم اقراه لاخره ومش ندمانه الحقيقة لأنه ضافلي معرفة ولو سطحية بشخصية طلعت حرب اللي كل معرفتي بيه كانت صورته ع إعلانات بنك مصر وكانت حاجة مخزية الحقيقة
أسلوب الكتابة جميل، وممتع. لكن ممكن نقول ان الكتاب عبارة عن نظرة لطلعت حرب من خلال نظرة الكاتب نفسه. هتلاحظ ان الكاتب بيركز علي بعض النقاط اكتر من التانية.
طلعت حرب صاحب مشروع استقلال وطنى حقيقى دخله من بابه الأوسع وهو الاقتصاد. نزعة التحرر ظهرت عنده فى بواكير حياته عندما تصدى لمشروع مد امتياز قناة السويس 40عاما أخرى الذى كان يتولى كبره رئيس الوزراءحينها بطرس غالى وسعد باشا زغلول.بينما كان الساسة والاحزاب يتنازعون ويتشاتمون فيما لاطائل منه والانجليز يتلاعبون بالجميع والاجانب يمسكون بمفاصل الاقتصاد والحياة فى مصر ويتحكمون فى مصيرها ولقمة عيشها تقدم فى اعقاب ثورة1919 بمشروعه الطموح بخطوات وئيدة وعزيمة لاتلين فدشن أول بنك مصرى خالص برأس مال وإدارة مصرية خالصة وقصر حق امتلاك الاسهم على المصريين فقط وتحمل فى سبيل ذلك العنت من القوى الاستعمارية التى كانت تنظر لمشروعه بعين التوجس و العداء ومن المصريين الذين لم يكونوا متحمسين له فى بادىء الأمر . لم يكن طلعت رجل بيزنس يسعى للربح المادى وحسب بل كان صاحب مبدء وهم وطنى . انبثق عن البنك مشاريع أقتصادية أخرى (مصر للطيران-مصر لحليج الاقطان-مصر للغزل والنسيج-مصر للملاحة-مصر للسياحة وغيرها الكثير) وكلهانشاطات غير مسبوقة ودروب غير مطروقة لم يكن طريقه مفروشا بالورود فمثلا كانت الدول الاستعمارية ترفض تحليق طائرات مصر للطيران فى عواصم العالم لكنه بالحيلة والتفاوض والضغط احيانا استطاع أن يجقق مراده وما حدث مع مصر للطيران حدث مع باقى مشاريع طلعت الذى اضطر الانجليز أن يسمحوا لها بالمرور على مضض تحت ضغط الواقع وتفشى البطالة وتدهور الحالة الاقتصادية الذى كان ينذر بثورة أشد ضدالانجليز وهكذا تمرد طلعت حرب على مسلمات الاستعمار وحتمية مساراته واطلاق سيطرته وتحكمه ونفذ بين الثغرات ولو كان انتظر حتى يسمحوا ماكان صنع شىء.لم يكن طلعت حرب اقتصادى فحسب لكن كان أيضا متمسك بهوية مصر الاسلامية ولغتها العربية واصالة ثقافتها الشرقية فقد تصدى لقاسم أمين وانبرى للرد على كتابه تحرير المرأة كما استمسك باللغة العربية وحرص عليها فى كل شئوونه حتى جعلها اللغة الرسمية لمعاملات البنوك والشركات وهو شىء كان غير مسبوق وكان يلقى سخرية حينها.هناك جانب آخر خفى فى شخصية طلعت حرب ألقى عليه المؤلف الضوء وهو البعد الصوفى فى شخصية طلعت حرب فقد كان رجل صاحب عبادة وأوراد وطبيعة ملتزمة تجنب الكثير مماوقع فيه معاصريه من مظاهر تقليد وانحلال وخلاعة. لم تخل تجربة طلعت حرب وشخصيته من هنات فقد انتى لفترة وجيزة لحزب الامة الذى كان يرى مهادنة الانجليز ثم رجع عن ذلك واتخذ خط مصطفى كامل ومحمد فريد وكان يرى فيهم مصدر الهام ايضا الملفت والمحزن أن طلعت حرب وضع اسس وقواعد نهضة حقيقية لكن لم يوجد من بعده من يرفع القواعد هل هى آفة الشرق حيث الزعيم الأوحد والملهم الذى بوفاته تنهار المشاريع وتتحطم الآمال أم هى آفة العنترية والارتجال فالكل يريد أن يبدء تجربته الفريدة ولا يعتمد على جهود سابقة للاخرين وكأنها منقصة ! بالطبع كتاب واحد ليس كافى لاصدار حكم ناضج على التجربة والشخص لكن قيمة الكتاب الادبية وموثوقيته التاريخية عندى تأتى من أن صاحبه الأستاذ فتحى رضوان من أعضاء الحزب الوطنى-مصطفى كامل- ومن مؤسسى حزب مص�� الفتاة مع أحمد حسين وكلها أحزاب وشخصيات صاحبة تاريخ ونضال وطنى مشرف.
كتاب ممل جدا جدا لاقصى درجه مافيش غير الفصل الي قبل الاخير اتكلم فيه بالارقام عن الاقتصاد المصري قبيل الاحتلال البريطاني لمصر ارقام مذهله فعلا على سبيل المثال اجمالي الاراضي الزراعيه في مصر كانت حوالي 5.5 مليون فدان وعدد الشعب المصر كان نفس الرقم تقريبا يعني نصيب المواطن من الانتاج الزراعي فدان ارض كامل اما النهاردا فمساحه الارضي الزراعيه تقريبا 10 مليون فدان وعدد الشعب 85 مليون كذالك فرق كبير بين الورادات والصدرات قبيل الاحتلال الورادات كانت ثلث الصدارات فقط ----------- غير كدا الكتاب ممل ومش حيادي بالمره وذكر ان طلعت حرب كان عليه نقد كبير من غير ما يشرح النقد دا او وجهة نظر ناقديه ويرد عليها غير في اخر ورقتين قال مأخذين فقط عليه الاول وهو شخصنه بنك مصر في شخص طلعت حرب دا فضل على راس البنك قرابه العشرين سنه ومكنش فيه رقم 2 في البنك للاسف دا غير دكتور وخبير اقتصادي درس الاقتصاد في اوربا وحصل على الدكتوراه اظن من باريس وساهم بشكل كبير في بلوره فكره البنك وتاسسيسه ومافيش حد جاب سيره الشخص دا ولا حتى طلعت حرب!
أما الكتاب فهو يتناول الجانب الانساني من طلعت حرب أكثر من أي شيء آخر و هذا ما لم أكن أنتظر كنت أريد دراسة لطلعت حرب التجربة أكثر من أي شيء أما طلعت حرب فهو نموذج لرجل الاقتصاد حقا الرجل الذي يحدث تغيير نوعي في هيكل الاقتصاد و يحاول أن ينقل نشاط بلاده من مجرد مصدر للخامات و سوقا لتصريف البضائع الغربية إلى مصنع حقيقي . صحيح لم يحدث ثورة صناعية في مصر لكن إنجازه الأكبر أنه بدأ المحاولة و قال لمن بعده إننا نستطيع لا يستطيع المرء أن يتخيل مدى أهمية بنك مصر والفلسفة التي نشأ عليها إلا إذا ألم بشطر من من تاريخ البنوك الأجنبية في بلادنا و ما فعلته بفلاحينا و اقتصادنا الهش من الأساس بدون ذلك لا تتضح الصورة كاملة لعظمة هذا الرجل
يتحدث الكتاب عن العديد من جوانب حياة طلعت حرب ... لكن للأسف لم يتطرق بتفصيل اكثر الى كيفية تأسيس بنك مصر للشركات الكبرى مثل غزل المحلة ومصر للطيران الخ الخ