Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات عبد اللطيف البغدادي - الجزء الأول

Rate this book
عبد اللطيف محمود البغدادي (20 سبتمبر 1917 - 8 يناير 1999) نائب رئيس الجمهورية المصرية الأسبق، وعضو مجلس قيادة الثورة. ضابط مؤرخ ترك مذكرات دقيقة في جزأين.
ولد عبد اللطيف محمود البغدادي في 20 سبتمبر 1917 بقرية شاوة – مركز المنصورة – مديرية الدقهلية. حصل على البكالوريا سنة 1937. درس في الكلية الحربية وتخرج منها في 31 سنة ديسمبر 1938 وكان الثاني على دفعته. التحق بمدرسة الطيران الحربي وتخرج فيها عام 1939 وكان الأول. وعمل ضابطا طيارا بالقوات الجوية عام 1939، وتدرج من رتبة طيار ثان حتى رتبة قائد جناح "عقيد". كان أول ضابط طيار مصري ألقي قنابل على تل أبيب، وكان قائد جناح 9.
حصل على النجمة العسكرية مرتين خلال حرب فلسطين.
قائد أول تنظيم سرى في سلاح الطيران.
في 1948 عين قائداً لمحطة طيران غرب القاهرة.
انضم لتنظيم الضباط الأحرار عام 1950.
عقب ثورة 23 يوليو عين مراقباً عاماً لهيئة التحرير.
في 18 يونيو 1953 عين وزيراً للحربية في عهد الرئيس محمد نجيب.
في 17 إبريل 1954 عين وزيراُ للشئون البلدية والقروية ورئيس لمجلس الخدمات العامة في وزارة الرئيس جمال عبد الناصر.
في 29 يونيو 1956 عين وزيراً للشئون البلدية والقروية ووزيراً لإعادة تعمير بورسعيد بعد العدوان الثلاثي.
في 22 يوليو 1957 انتخب أول رئيساً لأول بعد قيام الوحدة مع سوريا حل مجلس الأمة وعين نائبا لرئيس الجمهورية.
في أغسطس 1958 عين نائباً لرئيس الجمهورية لشئون الإنتاج.
في 8 نوفمبر 1960 عين رئيساً للجنة الوزارية للشئون الاقتصادية العليا.
في 17 أكتوبر 1961 عين نائباً لرئيس الجمهورية للإنتاج ووزيراًللخزانة والتخطيط.
في 19 أكتوبر 1961 كلف بإعادة تنظيم الجهاز الحكومي.في 24 أكتوبر 1962 عين عضواً للجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي.
ظل بمجلس الرئاسة الذي شكل في نوفمبر 1963.
في مارس 1964 قدم استقالته واعتزل الحياة السياسية.
أول من شق بعصاه طريق كورنيش النيل في زمن قياسي.
الجزء الاول من المذكرات
تمهيد
بدأت الثورة في ليلة 22-23يوليو سنة1952م. ولم يكن يخطر ببالي أو ذهني أن أدون حوادثها اليومية وأسجل أحداثها. بيد أني في نهاية عام1953م أحسست أن هناك خطرًا يهدد مسيرة تلك الثورة واتجاهاتها المرتقبة. ذلك أنبوادر خلاف أو بالأحرى صراع عنيف بدأ يظهر ويتحرك بين اللواء أ.حمحمد نجيب وبين أعضاء مجلس قيادة الثورة. ورأيت أن أسجل تلك الأحداث والأخطار التي تهدد ثورتنا وحتى لا تضيع الحقيقة عندما نفارق الحياة.
ولهذا أراني قد كتبت في بداية مفكرتي لسنة1954م في يوم 8أبريل ما يلي:
"لقد دفعتني إلى كتابة هذه اليوميات حرصي على أداء حقي، وأن تعرفالأجيال القادمة وأن تلم ببعض الوقائع عن تاريخ بلادهم في هذه الحقبة منالزمن. وأن يعرفوا كيف كانت تسير ثورتهم ليأخذوا منها عبرًا، ولتكون درسًالهم حتى لا يقعوا في نفس الأخطاء التي وقعنا نحن فيها، وحتى لا تخدعهم تلكالمظاهر بل عليهم أن يبحثوا دائمًا وينقبوا وراء الحقيقة؛ ليعرفوا إلى أينكانت تسير القافلة ومن الذي أضر بها؟
كنت أعود في الحقبة الأولى من الصباح بعد مجهود مضن واجتماعاتمستمرة طوال النهار والليل، ولكن أرى أنه من واجبي أن أدون ما حدث لتطلعواعليه في يوم من الأيام عسى أن تستفيدوا من أخطائنا فتنجنبوها، ولتعرفوا أنالسبيل إلى النجاح هو التمسك الدائم بالمبادئ والمثل التي اعتنقتموها، يومتنحرفون عنها فمصيركم الفشل الأكيدمهما كان مقدار ما حصلتم عليه من نجاح أوشهرة.
وإني إذ أكتبي يومياتي هذه أرجو ممن يحصل عليها ألا ينشرها إلا بعدوفاتي، فهي أسرار كنت أتمنى أن أكتمها في نفسي وفي صدري ولا أبوح بها لأحد،ولكن واجبي نحو وطني يدفعني إلى هذا التسجيل.

396 pages, Paperback

First published January 1, 1977

44 people are currently reading
1504 people want to read

About the author

عسكري وسياسي مصري, شغل منصب وزير الحربية في الفترة (1953 - 1954). من أعضاء تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة ثورة يوليو 1952.

محتويات

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
53 (31%)
4 stars
45 (26%)
3 stars
33 (19%)
2 stars
25 (14%)
1 star
12 (7%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Amr Mohamed.
914 reviews365 followers
April 20, 2022
مذكرات بغدادى بها الكثير من التفاصيل والملاحظات وسوف احاول القيام باختصارها فى ربفيو مختصر وسوف اذكرها جميعا فى الريفيو كامل لجميع التفاصيل لمن يحب ان يقرأها

Profile Image for Ahmed saad aboyossef.
286 reviews41 followers
March 7, 2015
تطابق اغلب الاحداث مع كتاب خالد محي الدين يعطى انطباغ بصدق المعلومات
الكتاب وان كان اسلوبه الادبى ركيك
ولكن معلوماته مهمة جدا
تبقى جزء مهم جدا وهو حرص البغدادى على الدماء وعدم سفكها الا بيقين أثناء تكوينه لتنظيم سرى لمواجهة الاحتلال واعوانه و سرده لاحداث قناة السو يس وانهيار عبدالناصر العصبى عكس ما كان يظهر للجمهور
Profile Image for Ahmed Farg.
18 reviews6 followers
April 12, 2015
لا جديد .. حكم العسكر المؤامراتي .. أسافين عبد الناصر في الديموقراطية الناشئة .. تعليقي الوحيد هو يسقط يسقط حكم العسكر
Profile Image for Ali  El nabawy.
10 reviews
December 11, 2015
يؤكد معظم ما جاء في مذكرات خالد محي الدين
وان كان يعيب الكتاب اسلوبه الضعيف
Profile Image for Hazem Kamal.
48 reviews26 followers
November 25, 2025
١
كانت مجموعة الضباط الأحرار من الجيل الأول الذي التحق بالكلية الحربية بعد التعديلات التي أجراها الوفد على الاشتراطات الخاصة بالالتحاق بالكلية الحربية. إذ أن الالتحاق بها كان قاصرًا على أبناء الطبقة الحاكمة. وكان جيل الشباب كما يذكر طارق البشري (ص539 الحركات السياسية) امتدادًا للحركات الوطنية التي شهدتها مصر عام 1919، والسخط على حكومة الوفد بعد توقيع معاهدة 1936، وعلى ارتباط قيادات الجيش بالمحتل الأجنبي.

يستهل عبد اللطيف البغدادي، في مذكراته، بالأحداث السياسية في مصر مع بداية عام 1940 والحرب العالمية الثانية مشتعلة. ويحكي عن ظروف إقالة الملك فاروق لعلي ماهر رئيس الوزارة على إثر قراره بعدم الدخول في الحرب ضد إيطاليا القريبة بقواتها من حدودنا الغربية إلا إذا غزت القوات الإيطالية الأراضي المصرية وتبعها بأيام قليلة، إقالة رئيس أركان حرب الجيش المصري الفريق عزيز المصري وإحالته إلى المعاش. كانت تلك الفترة تموج بالأحداث السياسية والاجتماعية، وبما أن الجيش لم يكن منفصلًا عما يجري في العالم من أحداث الحرب الدائرة فكانت مجال نقاش الضباط الصغار المنتمين لطبقات "شعبية". ويوضح بداية تشكل التنظيمات السرية داخل الجيش في تلك الفترة وتكلم عما اسماه اللجنة التنفيذية للتنظيم والمكوّن من مجموعة ضباط الطيران من أصدقائه وانضم إليهم أنور السادات.

لم تكن تلك الحلقة الصغيرة هي تنظيم الضباط الأحرار، إذ تشكل بعد انتهاء حرب فلسطين 1948. وكان الهدف من التنظيم لم يكن يتعدى دور المقاومة الشعبية التي تقوم بعملياتها لإلحاق الضرر بالمحتل البريطاني والضغط عليه واقتصر على التخطيط لذلك الغرض. على إثر ذلك سعى إلى الاتصال بالتنظيمات الأخرى مثل الإخوان المسلمين ومصر الفتاة وزعماء الطلبة في الجامعات.

وفي ظل حراك سياسي متوهّج وفي خضم صراع القصر ضد القوى الوطنية ورضوخه للاستعمار (فرنسا وبريطانيا) وعمله على التصدي لشتى التنظيمات الأخرى التي تمثل خطورة على وجود الملك وسلطته، ومن الطبيعي أن يكون الجيش حامي النظام القائم صورة مركزة لدعائم هذا النظام ولأساليبه (طارق البشري ص540) وفي الوقت نفسه يعد الجيش أخطر القوى المجابهة للملك، فكان حرص الاحتلال والسراي على فرض الهيمنة المباشرة عليه، والابتعاد به عن الصراع الوطني المستعر في المجتمع وفي مؤسسات الحكم ذاتها (طارق البشري ص541) وكانت أحداث 2 فبراير 1942 عندما أقال الملك حكومة حسين سري باشا، عندما قطعت مصر علاقاتها مع حكومة فيشي الفرنسية، وتدخل الإنجليز لتعيين مصطفى النحاس، وحاصرت قوة بريطانية قصر عابدين، واقتحم السفير البريطاني يرافقه الجنرال ستون بوابة القصر أونذروه بتعيين النحاس وإلا فإنهم سيعملون على عزله من على عرش مصر، وكان ذلك القرار الذي خضع له الملك بمثابة دافع آخر ومحرك للسخط على كل من الملك والوفد.


يصف طارق البشري الأحداث ص 547 بحس الوطني:

ثم جاءت أزمة فلسطين تبعث في شباب الضباط دوافع الكفاح وأحلام البطولة، وبلغت الحماسة أقصاها لا سيما لدى جماعة الضباط الأحرار، وقبل أن تعلن الحكومة دخولها الحرب في ١٥ من مايو قررت جماعة الضباط مساعدة المقاومة في فلسطين، وقابل جمال عبد الناصر الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين وعرض عليه خدمات الضباط فشكره واستأجله رافضا تطوعهم دون موافقة الحكومة المصرية. وقدم عبد الناصر استقالته للانضمام إلى حركة الكفاح هناك فرفضت استقالته، ولكن كمال الدین حسین استطاع أن يستقيل متطوعا في كتيبة القائمقام المصري أحمد عبد العزيز الذي تطوع للكفاح في فلسطين وما لبث أن استشهد. كما اتصل حسن إبراهيم بفوزي القاوقجي قائد قوات التحرير العربية ووضع مع عبد اللطيف البغدادي وكانا معا في سلاح الطيران خطة للانضمام بالطائرات المصرية للمساهمة في المعركة مع قوات التحرير، ولكن الخطة لم يتم تنفيذها وما لبثت الجيوش العربية أن دخلت المعركة رسميًا. كانت تجربة حرب فلسطين تجربة صدام خطيرة بالنسبة للشعب والجيش ولحركة الضباط. وكان الشعور العام لدى الرأي العام المصري والجماهير أن الجيش مؤسسة عسكرية تقف بجوار الملك ويسيطر عليها هو والاحتلال، ولم يكن لها نشاط ملحوظ إلا في تأمين النظام القائم وخدمته، وإلا في أن تعد الحركات الشعبية والوطنية قلعة تحمي أعداءها، ويجب أن يعمل لها الحساب في أي نشاط سياسي معاد للنظام القائم. فكان دخول الجيش حرب فلسطين أول نشاط سياسي لهذه المؤسسة (في القرن العشرين ومنذ الاحتلال البريطاني بشكل عام ومنذ ميلاد الحركة الوطنية ضده) يرتبط بالأمال الشعبية والوطنية، واحتضنت الجماهير جميع العمليات العسكرية بآمالها ونما لديها الشعور بانتماء الجيش أو على الأقل انتماء ضباطه المقاتلين لها، واطرد في الصحف وعلى الألسنة استعمال ألفاظ "جيشنا.. جنودنا".

ثم كانت محنة الجيش في فلسطين عاملا من عوامل هذا التقارب بين الجيش - ضباطا وجنودا مقاتلين - وبين الجماهير، وازداد الشعور العام بأن محنة الجيش هي جزء من محنة الشعب كله تجاه النظام القائم لا سيما بعد أن انكشفت فضيحة الأسلحة الفاسدة. وأدرك شباب الضباط في الوقت ذاته أن العدو لم يكن إسرائيل وحدها، ولكنه كان الاحتلال البريطاني والرجعية المحلية في مصر، إذ كانا عدوين يقفان وراء ظهورهم كما وقف الإسرائيليون أمامهم.

قال أحمد عبد العزيز لكمال الدين حسين قبل وفاته: إن ميدان الجهاد الأكبر هو في مصر. وأكد هذا الوعي لديهم ما صادفوه في أثناء الحرب من سوءات القيادة العليا للجيش المصري ممثلة في الملك وحاشيته وكبار الضباط المرتبطين بهم، وما جره على العمليات العسكرية هناك من كوارث، إذ توجه العمليات الحربية من مكاتب كبار الموظفين في القاهرة بغير نظر إلى الاصول الفنية للقتال ولا إلى مقدرة الجيش، ولم تكن للجيش قيادة بالمعنى الصحيح، وإذ عانت القوات هناك من العجز في التموين والإمدادات ومن الذخيرة الفاسدة. وكانت الغالبية الغالبة من حركة الضباط بين القوات المقاتلة، كما كانت الغالبية من الجماعة المؤسسة لتنظيم الضباط الأحرار من بين القوات التي حوصرت في الفالوجة وعراق المنشية.

وأورد البغدادي في مذكراته تداعيات حرب 48 قائلًا: وأما نحن ضباط الجيش فقد عدنا من هذه الحرب ونحن نشعر فى قرارة أنفسنا بالألم والعار لما آلت إليه رغم قيامنا بواجبنا فى القتال ‏ فلم نتقاعس ولم نجبن -ولكننا قاتلنا بأسلحة لا تصلح للحرب ولا يمكن استخدامها وكان الكثير منها فاسداً وقد ذهب ضحيته إخوان لنا. وقد عدنا من المعركة بدروس كثيرة تعلمناها من تلك الأحداث التي مرت ببلادنا وبنا. وأصبح اقتناعنا كاملاً بأنه لابد من إحداث تغيير جذري في مصر بل وفى العالم العربي نفسه إن كان يريد الحياة بشرف وكرامة. وهذا الاقتناع منا هو الذى دفعنا إلى العمل بكل إصرار على ضرورة القيام بثورة في مصر. وبدأ تجمع الوطنيين من ضباط الجيش في تنظيم ما سمى بالضباط الأحرار لإحداث هذا التغيير المطلوب. عبد اللطيف البغدادي ص29

تشكلت بعد الحرب المجموعة الأولى: اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار. وتضم كلاً من: جمال عبد الناصر، عبد المنعم عبد الرؤوف، كمال الدين حسين، خالد محي الدين، حسن إبراهيم، عبد الحكيم عامر، صلاح سالم وعبد اللطيف البغدادي وانضم إليهم في نهاية عام 1951 جمال سالم، أنور السادات. وكان نشاطها في حدود طباعة المنشورات السياسية والتعرف على باقي الحركات السياسية النشطة.

وبعد الغاء معاهدة 1936 في أكتوبر 1951 واشتعال الحركة السياسية ضد الاحتلال، وضد الملك وسلطته، تلقفت الجماهير قرار الإلغاء بفرح شديد وحماسة بالغة وبإدراك واضح لخطورته إذ أنها موجهة ضد سلطة الملك وتستدعي حراكًا. خرجت المظاهرات في موجات عنيفة تحت وطأة ظروف اقتصادية واجتماعية سيئة واستمرت من اعلان الإلغاء وطوال شهر يناير حتى حريق القاهرة. وكانت الأحداث التي تتم على القناة ترجع صداها داخليا سواء من اضراب العمال ورفض التعاون من الاحتلال أو بالمقاومة المسلحة. ونشط الضباط في تدريب الفدائيين على القتال وفي تهريب السلاح من معسكرات الجيش وامداد الفدائيين بها. مع مواصلة إصدار المنشورات التي تؤكد ضرورة وقوف الجيش في جانب الشعب ومع مواصلة الاتصالات الشخصية بقادة التنظيمات الثورية الأخرى وعمل خطط لمواجهة احتمالات احتلال الإنجليز لمنطقة القناة (البشري ص553)

كان الحراك يشتد كلما ترددت انباء الاحتكاكات المسلحة التي تحدث على القناة فتخرج المظاهرات وتواجهها السلطة بعنف شديد، وجرت حركة اغتيالات سياسية سواء من طرف القوى الوطنية أو ردًا عليها من الحرس الحديدي التابع للسراي. وكانت مدن القناة أكثر المدن تحركًا وسعى الجيش البريطاني إلى احكام السيطرة عليها. (طارق البشري عن فكرة الاغت��الات ص550)

حاول الملك فرض السيطرة على الجيش من خلال انتخابات رئاسة نادي الضباط. ولكن على صعيد آخر فتصدى المقاومة المسلحة للوجود البريطاني نشأ عنه توتر آخر فقد اشتبكت القوات الإنجليزية مع قوة الشرطة في الإسماعيلية، وتطور الحدث إذ ترددت صداها في القاهرة وخرجت المظاهرات وأسفرت في الأخير عن حريق القاهرة. وتوالت الأحداث ومحاولة القصر التضييق على تنظيم الضباط الذي تكشف وجوده وحصوله على الأغلبية في انتخابات رئاسة النادي، وسعي الملك لإحكام السيطرة على الجيش والقضاء على التنظيم، كل ذلك عجل بتحرك الضباط.



وبعد نجاح حركة الضباط والتي كان مقرر لها نسبة نجاح 20%، ودون وجود تصور عن المرحلة اللاحقة للانقلاب. يقول عبد اللطيف بغدادي في مذكراته:

وأول ما شغل بال الثوار بعد التخلص من فاروق واستحوذ على كل اهتمامنا هو الجيش، وأن يكون ولاؤه لأهداف الثورة. وكان لابد أن نكون مطمئنين تمام الاطمئنان على هذه الناحية قبل أن نبدأ أى تحرك فى أى اتجاه لأن الجيش سيكون هو السند الأساسى والرئيسى لنا فى كل قرار له أهميته والاعتماد عليه لحماية الثورة من أية قوى أخرى مناوئة لها. ولذا فقد بذلنا جهدا فى الأيام الأولى بعد قيامها لإعادة تنظم الجيش واستبعاد بعض القيادات العسكرية منه واستبدالها بقيادات معروفة لنا بكفاءتها وقدراتها وولائها لأهدافنا أيضا. ورأينا ألا نظلم أحدا من هؤلاء الضباط الذين رئى استبعادهم. فعمل على نقل البعض منهم إلى وظائف أخرى مدنية بنفس المرتب والدرجة الى كان عليها بالجيش. كما رئي إحالة البعض الآخر إلى المعاش مع منحه معاش الرتبة التالية لرتبته. ولم نمانع فى أن يلتحق بأى عمل يتكسب منه عيشه بالإضافة إلى المعاش الذي يحصل عليه. ص64

وكان الترشيح من نصيب "عبد الحكيم عامر"

وكنت معتقدا أن جمال عبد الناصر لم يرشح عبد الحكيم لتولى قيادة الجيش إلا لغرض سياسى. وأنه يهدف إلى أن تضبح له السيطرة السياسية دون باق المجلس. وذلك عن طريق مساندة الحيش له. وأن الذي يضمن له ذلك هو تعيين عبد الحكيم قائدا عاما له معتمدا على قوة الصداقة المتينة والتفاهم القائم بينهما. وكنت أخشى أيضا من تولى عبد الحكيم أمر الجيش أن يصبح الجيش فى المستقيل آداة تدخل فى السياسة العامة ومدى خطورة هذا على مستقبل البلاد. لذا رأيت أن اعترض على اقتراح جمال مبينا أنه من الأفضل أن يتولى أمر الجيش ضباط محترفون للتفرغ له والابتعاد به عن السياسة.. وذاكرا أن الجيش إذا تدخل في السياسة فسد الجيش وفسدت السياسة أيضا. ولكن جمال عبد الناصر تمسك باقتراحه مبينا أنه من المستحيل أن يوكل أمر الجيش لشخص غريب وليس منا فيتحكم في رقابنا. ص 77-78

(الصراع)

كان الصراع بين محمد نجيب وجمال عبد الناصر وسيحل مكانه عبد الحكيم عامر.

من أجل احكام السيطرة: حل الأحزاب السياسية، والسيطرة على الصحافة، الإخوان كجماعة منظمة تسعى للنفاذ إلى السلطة، والخلافات الداخلية بين محمد نجيب وعبد الناصر.
وكان هناك ثالوث: محمد نجيب – الجيش – الشعب – ونضيف إليه ضلع رابع وهو: الإحتلال.

يسرد عبد اللطيف بغدادي في مذكراته: كان محمد نجيب فى البداية خاضعا لا حول له ولا قوة، ولكن محاولات جمال المستمرة بأن يظهر أنه المحرك الأساسي للثورة وأنه هو كل شيء، وأن محمد نجيب ما هو إلا صورة هي التي دفعته إلى القيام بهذه التصرفات (؟) التى أخذها المجلس عليه؛ وهو أى محمد نجيب ‏ كان يحاول أن يظهر أمام الشعب ردًا على ذلك بأن له كيانه كقائد للثورة، فأخذ يدلى بتلك التصريحات المختلفة، وأصبح الموضوع مزايدات سياسية بينه وبين جمال فى خطبهم عن الدكتاتورية والحريات والحياة النيابية ص175

بعد نجاح حركة الضباط، انقسم مجلس قيادة الثورة إلى فريقين يرى أحدهما العودة إلى صفوف الجيش ويعارض الآخر بأن ذلك سيعرض البلد إلى الخطر، ومن بين الخيارات المطروحة بعد العودة المزعومة هو "إعادة الحياة النيابية" ولكن يحتاج ذلك إلى "تأهيل الشعب تأهيلًا سليمًا"، ونشأ عن ذلك الخلاف انقسام واضح من البداية واتخذ محمد نجيب الرئيس الشرفي طريقًا مغايرًا للضباط وكان يميل إلى رأيه خالد محي الدين، ولكن حقيقة الأمر لم تكمن في عودة الضباط إلى ثكناتهم أو عودة الحياة النيابية وإنما هو بالأساس صراع قوى وليس على شيء سوى السلطة. سلطة متاحة دون أن يبادر أحد ليأخذ ذمام الأمور، يبدو أن ذلك ما يحدث بعد الإطاحة بنظام قديم، حدث ذلك على سبيل المثال في ثورة يناير. غير أن يناير لم تشكل مجلسًا ثوريًا ولكن بطبيعة الحال فإن ثورة 52 كان لها مجموعة من القادة لديهم الرغبة في التغيير وفي الحكم دون ان يكون لديهم تصور واضح لكيفية إدارة الأمور.

وتدور مناقشات مجلس قيادة الثورة في محاولة مجموعة الأصدقاء لإيجاد حل للصراع الذي نشأ بين محمد نجيب وبين أغلبية التنظيم، ورُئي أن الحل لهذا (الصراع) من وجهة نظرهم أن "نضرب ضربتنا فورًا" وأن نصدر بيانا نعلن فيه عدم قدرتنا على التعاون مع محمد نجيب وعلى أننا ستترك له حرية التصرف كاملة ومن أننا سنعود إلى الجيش.‏ وأن النتيجة لذلك ستكون فشله (محمد نجيب) في إدارة دفة الأمور في البلاد ثم مطالبة الشعب بعودتنا إلى السلطة ثانية.

ويظهر أن جمال عبد الناصر كان متأثرا بما كان قد حدث في تركيا أيام مصطفى كمال أتاتورك عندما انسحب من السلطة تاركا الأمر لعصمت أينونو. ثم لما استفحل الأمر عاد ثانية وأعاد الأمور إلى نصابها ص 92 ورأي آخر طُرِح للنقاش "كما اتفقنا على أن نعود لنشاطنا السابق للثورة وأن نعمل عن طريق منظمة سرية" ص101

وتقدم بعد ذلك أيضا جمال عبد الناصر باقتراح انسحاب مجلس الثورة على أن يعمل كل فرد أعضائه من على تكوين فريق له مكوّن من عشرة أفراد مهمته العمل على التخلص من العناصر الرجعية والأفراد الذين يناهضون الثورة والذين يقفون فى طريقها كسياسي الأحزاب القديمة والإخوان المسلمين والشيوعيين. ولكن لم يتجاوب أحد من أعضاء المجلس معه في هذا الاتجاه 119

ويمكن أن نفهم من شرح عبد اللطيف البغدادي للموقف وقتها أن المشكلة كانت تتعلق أكثر بالخوف من "الثورة المضادة" وتعرضهم للمساءلة، إذ من سيتحمل نتيجة الفشل؟ وتوضح أيضا حجم السلطة التي أحيلت لمجلس قيادة الثورة دون أن يكون للمجلس المقدرة على استيعابها فضلا عن تحملها. كل الخوف كان التعرض لحركة مضادة يقوم بها الجيش بمعاونة المنتفعين من النظام السابق. ونرى مجلس يتشاور أعضاءه في شؤن البلد وأهله في غياب لمن يمثله، باعتباره فاقد للأهلية، ويخشى في الوقت نفسه من اتخاذ قرارات تكون نتيجتها أن تقع موقع سخط من الشعب نفسه فيثور ضدهم!

إشكالية العودة إلى الجيش وتسليم السلطة لحكومة مدنية، والإبقاء على مجلس قيادة الثورة في موقع رقابي، (طيب ليه ما قاموش ببمارسة السلطة؟) الخوف من الشعب ومن الجيش، كما أن وجود المجلس بصفته الرقابية تلك كوسيط و"كحكم بين رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء"ص220، صورة غير دستورية، وأيضًا سيشكل تداخل في القرارات والإجرءات ومؤداه أن يصبح "عاجزاً عن أخذ القرارات اللازمة فى المسائل التى كانت تعرض عليه. وأن هذا كان تعطيلاً للعمل. ص227

لذا كان رأي جمال في تأمين الجيش هو الحل العملي بالنسبة لهم، وتعيين واحد منهم كأهل للثقة، إذ أن الخوف الدائم هو حدوث انشقاق أو صدام داخل القوات المسلحة. وأن يظل المجلس قائمًا، كمراقب على السلطة التنفيذية التي تتولى تسيير الحياة وتنفيذ مطالب الثورة. وكان الإبقاء على مجلس قيادة الثورة تعني أن تظل له "سلطة السيادة" ومراقبة تحقيق أهداف الثورة، وهذا يعني أنه سيتدخل في حالة حدوث "انحراف" عن هذه الأهداف. ص119

وكان الهاجس المسيطر دومًا في حالة اليأس من وجود حل، هو ترك الأمر برمته لمن يدركوا تماما أنه غير قادر على تحمل المسؤولية؛ إذ بعدم كفاءته سيرتكب الأخطاء وستفشل مساعيه وبالتالي سينال عدم رضا الشعب وسيتحرك ضده فيسقط من تلقاء نفسه. ظل ذلك الهاجس مسيطرًا على أعضاء المجلس وفي رأيي أن عبد الناصر كان أكثر من تأثر بتلك النظرية.

لم تكن تلك طريقة للتخلص من المعارضين خاصة بعبد الناصر ولكنها طرحت مرارا في المجلس. وصورها عبد اللطيف بغدادي بقوله:
إنه من الواجب علينا أن نعترف بموت الثورة من يوم أن تقدم محمد نجيب باستقالته وعليه يجب أن نختفي مؤقتاً ونترك الحياة النيابية تعود بفسادها كما كانت فى الماضى حتى يلمس الشعب مدى الخسارة التى خسرها وحينئذ يمكننا التحرك ثانية لحمايته من عودة هذا الفساد. ويجب علينا البعد عن الأحزاب والمهاترات السياسية وعدم تأليف حزب. وقد شبهت موقفنا بموقف جيش قد انهزم فى معركة وعليه أن يعيد تنظيم صفوفه حتى يمكنه استثئناف المعركة من جديد. ص139-140

وأظن أنها تنطبق على علاقته بعبد الحكيم عامر فنفس الخلاف الذي نشأ مع محمد نجيب سيعيد نفسه مع عبد الحكيم. سيكتشف جمال لاحقًا في 1956 بعدم كفاءة القائد العام للجيش "عبد الحكيم" وأن الغرض الأساسي لتعيينه ستتحول كأداة ضده إذ أنه سيكتشف أنه معزول عن الجيش. (طرح محمد حسنين هيكل تفسيرًا في كتابه الانفجار عن الأسباب التي أدت إلى إبقاء عبد الحكيم في منصبه بحكم الصداقة وظروف العدوان الثلاثي الصعبة على أي قائد! ص396) يتطابق رأي هيكل مع تفسير البغدادي لطريقة إدارة عبد الحيكم عامر للمعركة، لكن ليس تلك النقطة هي مجال النقاش، على أن النقاط الهامة التي وجب الوقوف عندها وهي رؤية المجموعة وكيفية إدارتهم للخلاف وكذا طريقة انخراطهم في العمل السياسي المباشر تحت الضوء، وتحت ضغط الأهداف التي أعلنها المجلس من اليوم الأول والعمل على إرضاء الجماهير المتحفزة للتغيير وكانت وسيلتها الوحيدة هو النزول إلى الشارع.


بعد التخلص من محمد نجيب ونتيجة الخوف والتردد أو الانقسام، وكذا انحياز غالبية المجلس لجمال عبد الناصر وتخليهم عن دورهم السابق للثورة في اختيار البدائل المتاحة عن طريق الاقتراع بينهم ونزولًا في الأخير على رأي الأغلبية ومع تحول تلك الأغلبية إلى "عبد الناصر بشخصه" اتفقوا على أنه من: الأفضل أن يتحمل جمال عبد الناصر المسئولية كاملة حتى يصبح موقفنا سليما أمام أنفسنا وأمام التاريخ وأمام الشعب ص169
السلطة في متناول عبد الناصر ولكن ما الذي يمنعه؟ "المجلس نفسه" أزمة المجلس هي ما جعلت الوضع يبدو بهذا التفكك. (لا قادرين ياخدوا قرارات ويحسموا بها الخلاف ولا قابلين إن يقوم بيها شخص واحد).


لا يوضح البغدادي أبعاد اجتماع أغلبية أعضاء المجلس على التنازل عن دورهم السابق على الثورة وتفويض جمال عبد الناصر بأن يصبح هو المحرك الوحيد، ويبدو أن جزء منها راجع إلى تفسير مشهور عن "كارزمة" عبد الناصر، أو رغبة في التحرر من "المسئولية"، وأورد اليغدادي رأي المعارضين لتلك الفكرة بقوله: وقام صلاح (سالم) وكمال (الدين حسين) بالتعليق على ما ذكره بقولهما "إن كان جمال عبد الناصر سيتحمل المسئولية وليس ملزما برأي الأغلبية، فكيف نناقش الآن النظام الذى سيتبع بعد ان��هاء ء فترة الانتقال وأنه ما دام هو سيتحمل المسئولية وحده فلنترك له حرية اختيار النظام الذى يراه والذى سيكون المسئول عنه .وعلينا أن نخلى أنفسنا من هذه المسئولية".

وأما جمال عبد الناصر فقد قال "أنه لابعقل أن أكون مسئولاً وفى نفس الوقت أكون مقيداً برأى الأغلبية"

وجاء الرد عليه "إنه فى هذه الحالة يجب أن نخلى مسئوليتنا". ورد جمال عبد الناصر بقوله "إنه يرغب من أعضاء المجلس المشاركة فى السلطة التنفيذية أو التشريعية وأن يكون رأى كل فرد منهم كرأى أى فرد آخر ممثل فى هاتين السلطتين" ومن يكون منهم فى منزله ‏ أى لم يشارك فى السلطة ‏ فيصبح رأيه كرأى أى مواطن عادى وأن يبعد عن فكره أنه أحد قادة هذه الثورة. وله من الحقوق ما لجمال عبد الناصر على حد قوله.

وكان المعنى الذي أشار إليه جمال عبد الناصر يجب ان نتخلى عن القيادة الجماعية، وأن نسلم له الثورة، وأن تنتقل البلاد من حكم الجماعة إلى حكم الفرد. ونسى أن الثورة ثورتنا جميعاً. وأننا مسئولون عنها أمام الله والوطن ص235


19 أكتوبر 1954
حدث مفصلي في تاريخ جمال عبد الناصر، محاولة الاغتيال وأيا ما كانت أسبابها فإن ما ترتب عليها كان في صالح جمال، وتمكن من الثالوث، نجيب والإخوان والشعب، كان قد تخلص من محمد نجيب باعفاءه من منصبه في 14 فبراير 1954 وتحديد إقامته، وحل جمعية الإخوان والحكم على سبعة من أعضائها بالإعدام، وحصل على مراده "التأييد الشعبي الجارف" وتجمعت لدى جمال عبد الناصر خيوط القوى والسلطة أو بمعنى آخر تصدره للمشهد ليحكم بشخصه وتبعه نجاحه الساحق في الاستفتاء الشعبي، والقضاء على كل الفرص المتاحة لإقامة ديموقراطية. وفي ظل الخوف المترسخ من الأحزاب والمنافسة السياسية تم القضاء على "الأحزاب" وعلى حرية الصحافة.


بقي إذن ضلع الاستعمار، في محاولة لمناورة سياسية يحصل منها النظام على تمويل لبناء السد العالي جوبه بضغط من أمريكا وبريطانيا، إذ أعلنت أنها ستقوم بالتمويل وكذا البنك الدولي ولكنهم تراجعوا، فلم يكن هناك من خيار سوى اللجوء للقوة العظمى الأخرى: الاتحاد السوفيتي، الذي رحب ووافق على التمويل وبشروط مخففة، ووجه عبد الناصر ضربته بإعلانه لتأميم قناة السويس، ولم يكن هناك أمام الدول المستفيدة من حركة المرور بالقناة والشركة المسيطرة عليها سوى اعلان الحرب. وخاضت مصر حرب غير متكافئة أمام: إنجلترا، فرنسا، إسرائيل، وخرج منها النظام بنصر "سياسي" وبهزيمة عسكرية كان لأهل الثقة الدور الأكبر في تردي الأداء العسكري.


يقدم البغدادي وصفًا للحالة التي كان عليها قائد الجيش:
وفى يوم الثلاثاء 30‏ أكتوبر 1956‏ ذهبت إلى القيادة المشتركة فى الساعة التاسعة صباحا فوجدت كمال الدين حسين موجودا مع عبد الحكيم. ولكنى لاحظت أن عبد الحكيم يدير المعركة بحالة عصبية. ويتولى إصدار الأوامر فى كل كبيرة وصغيرة. والقادة فى الميدان لا يملكون التصرف إلا بعد الرجوع إليه. وهذا عيب إدارة كبير فى المعارك الحربية. وهو كقائد عام كان يجب عليه أن يتفرغ للأمور الهامة أثناء المعركة. وقد لاحظت أيضًا أنه كان يدفع بقوات كثيرة إلى أرض المعركة دون مبرر واضح يدعو إلى هذا التصرف، ولكن على ما يظهر -أنه كان يرغب فى تحقيق نصر سريع، لأنه كان عندما يمر بعض الوقت دون سماع أخبار عن تحقيق النصر الذي يأمله يقوم بقذف قوات جديدة إلى ارض المعركة ص337

ينتهي الجزء الأول من المذكرات بعد الحرب وبعد انتصار مزعوم لجمال عبد الناصر، ولم يكن خفيًا عليه مقدرة صديقه على تولى منصب هام وحساس لم يكن كفؤًا له من البداية، ولكن يتصاعد نجم عبد الناصر وشعبيته ليس في مصر فقط وإنما في العالم العربي إن لم يكن عالميًا.
1 review
January 21, 2016
يحكي الواقع .. واستبعد عنه التلفيق
Profile Image for Mohamed Samy.
208 reviews120 followers
June 23, 2017
صحيح اننى لا اصدق كثيرا اليوميات والمذكرات ولكن مذكرات عبداللطيف البغدادى احسبها حقيقية لبعد الرجل عن المنافع والمصالح بعد الثورة وحتى اعتزاله الحياة السياسية.
تأكيدات فى المذكرات لحب عبدالناصر فى الانفراد برأيه والسيطرة على مصر منفردا وضاربا برأى الاغلبية من مجلس قيادة الثورة وبعض التيارات الشعبية عرض الحائط.
كثير من الأحيان تعاطفت مع مجلس قيادة الثورة وخصوصا فى قرار تأميم القناة والعدوان الثلاثى بعدها.
فى الجزء الاول تجد ان الامور لم يتضح بها فساد حقبة عبدالناصر بعد خصوصا وأن الانجازات ضخمة رغم ان الاعلام كا كما كان فى عهد النازية ينشر ما يريده عبد الناصر فقط والتأكيد بأن بعض الانفجارات ملفقة من صنع عبدالناصر لاخافة الشعب وتمويله لاضراب نقابات العمال عموما ننتظر قراءة الجزء الثانى والحديث عن النكسة.
Profile Image for Ibrahim Hamed.
19 reviews7 followers
June 11, 2021
أهم مذكرات صدرت عن ثورة يوليو بلا منازع!
أهم حتى من مذكرات خالد محيي الدين، وذلك لسببين:
الأول: طول مدة مكوث البغدادي في صدر السلطة (١٢ عامًا)، وذلك كثالث أقوى رجل في مجلس قيادة الثورة، بعد عبد الناصر وعبد الحكيم.
والثاني: لأنه كان يدون الأحداث يوميًا، وهذا الفعل يصنفه المؤرخون أقوى أسباب موثوقية المذكرات.
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.