يحكى أنه كانت توجد ثلاث فتيات يخدمن في بيت ثري يقطن في منزل كبير؛ الفتاة الكبرى (ناعسة) كسولة ولا مبالية والثانية (جميلة) وهي ذات وجه جميل لكنّها تقضي الوقت أمام المرآة،أما الثالثة فكانت ( لبلبة) وقد أطلقوا عليها اسم " لبلبة الصغيرة " نظراً لما هى عليه من ضآلة حجم ونحافة وشحوب، حتى لقد بدت كأنها أصغر من حقيقتها ومع ذلك كانت تقوم بأغلب أعمال المنزل التى كانت تعمل فيه.
اعتادت لبلبة أن تؤدى عمل زميلتيها بالإضافة إلى نصيبها من العمل، وكانت تحرص أن يبدو المنزل أنيقاً نظيفاً وتسهر على تلبية رغبات سيدها وسيدتها، وفى يوم من الأيام استيقظت لبلبة بعد تعب وشقاء ووجدت دينارًا ذهبياً في حذائها فأخبرت الفتاتان فقالتا بأن شيئا لم يحدث لهما ولا تدري لبلبة من أين جاء هذا الدينار!!
توالت الأيام لتجد لبلوبة في صباح كل يوم ديناراً فى حذائها الأيمن...فما هو مصدر تلك الدنانير؟ وكيف ستنفقها لبلبة الصغيرة؟!
"دنانير لبلبة" واحدة من إصدارات المكتبة الخضراء الشيقة والممتعة، المستوحاة من التراث العالمي و المستلهمة من ثقافات شعوب الأرض بحضاراتهم الغنية المتنوعة و الحافلة بالعبر و المواعظ النبيلة و السامية الموجهة إلى الأطفال.
القصة التي لم انهها يوما اتذكر كل مافيها..لبلبة التي تجتهد وتتعب في تنظيف المنزل وحدها بينما أخوتها الكسالي لا يفعلوا شيئا تكافئ لبلبة بدنانير يوميا في حذائها , تجدها في الصباح ولا تعلم من أين وصلت تلك الدنانير لها ولا من يرسلها لها ولا كيف ولكنها ذات صباح لم تعد تجدهم
ماذا حدث وجعلني اتوقف عنها..هو انني كنت في الحضانة -روضة الأطفال- "كي جي تو كما يقولون الان" وأتت والدتي لاخرج مبكرا ربع ساعة او شيئا من هذا القبيل بالطبع وقتها أن تخرج مبكرا عن زملائك هو أمرا جليلا :) له قلبنا نحن الأطفال يسعد ولكن ليس في ذلك اليوم... ليس وانا اسمع قصة لبلبة التي سر دنانيرها أريد فعلا أن اعرفه فبكيت وقلت اني اريد ان اعرف نهايه القصة فوعدتني المدرسة "ميس صباح" بان تحكيها لي مره اخري
ولم تفعل يوما
و لم اجد ذلك العدد في مكتبة مدرسة الابتدائي ولا الاعدادي بالرغم من وجود غيرهم من سلسلة المكتبة الخضراء الجذابة لمن هم في مثل عمري في الابتدائي... ظللت ابحث عنها كثيرا في طفولتي بدون حتي ان اعرف عنوانها , كنت ابحث عن "قصة لبلبة اللي بتلاقي فلوس في جذمتها"...لم اكن اعرف وقتها ان اسمها دنانير لبلبة
ليظل سر دنانير لبلبة لغزا لم اعرفه , وقصة لم استكملها يوما
***************************************** اشتريت الكتاب لما وجدته بالصدفة في معرض الكتاب 2012..بعد مرور 24 عاما احببت الاحتفاظ به, قد اقراءه لنصفه لحين توقفت عن سماع القصه قديما.. ولكني لن اجرؤ فتح نهايته
احب ان اظل اتذكر النهايات المختلفة التي تخيلتها وفكرت فيها كثيرا..والغموض الذي ظللت افكر فيه كلما رأيت او قرأت قصة اخري من قصص المكتبة الخضراء واقول" تري ما حدث لدنانير لبلبة؟"..سأدع هذا الغموض يروي ظمأي لحنين اجمل ايام حياتي
أعشق هالقصه, جميله جدا و كلها معاني و قيم. بس آنا متضايقه من قصص المكتبه الخضراء اللي قاموا يصدرونها بالسنوات الأخيره, سيئه لأبعد درجه. آنا لا زلت مطلعه على قصصهم لأني أحرص إني أشتري منهم كميه كل سنه بمعرض الكتاب, مستواهم هبط بشكل غير معقول عن قصصنا القديمه اللي قبل أكثر من 10 سنوات تقريبا.
أتذكر جيدا أمي ذالك اليوم جاءتني حاملة قصة المكتبة الخضراء بين يديها ( وكانت هدية ثمينة و غالية أنذاك ) لتهديني إياها، قرأت العنوان و استغربت الإسم وقلت لأمي لبلبة هل هو اسم بنات قالت نعم إقرئيها لتعرفي قصتها كنت لأول مرة أسمع الاسم و أخذتها بين يدي لأشرع في قراءتها و كلي فضول لمعرفة قصة لبلبة و ظل عنوانها يرن في أذني للآن حتى بعد مرور عشرين سنة ! لبلبة الحبيبة كم أعشق هذه القصة بالخصوص أعيد قراءتها لأتذكر أجمل أيام الطفولة ❤️
هدايا أمي من هذا النوع كم كانت تبعث في الفرحة و الفضول و حب غريب لقراءة المزيد والمزيد ، أمي من زرعت بداخلي شغف القراءة و تركت لي حرية اختيار عناوين قصص المكتبة الخضراء و مكتبة النجاح في ذالك الوقت ، و تجازيني على كل فعل جميل بقصة حتى أصبحت مدمنة قراءة دون توقف أو ملل أبدا
أطال الله لي في عمرك يا أمي الحبيبة وبارك لي في صحتك وعافيتك يا حبيبتي ♥️
اممم موش عارفه الحكاية دي بالذات ماكنتش باحبها و انا طفلة موش فاهمه ليه :) تقريبا لأنى كنت باحب الرسومات و الـ Idol بتاع الأميرات الشقر و اللي شعرهم طويل و عيونهم نعسانه اللي في حكايات (المكتبة الخضراء) و اللى كانوا بيدخلونى للجو الأسطورى دا اكتر .. و (لبلبة) ماكانتش واحدة من الأميرات دول ! .. كانت سخافه طبعا منى عدم التركيز على المعنى و المضمون وقتها بس عادي يعني دا حال الأطفال ! :D :)
اعجبتني هذه القصة جدا لما فيها من معان رائعة تحث على العمل والاجتهاد وعدم الكسل واعجبني أن تحظى الفتاة الطيبة لبلبة بمكافأة تخصها كالدينار في حذائها كل يوم لانه فى رأيي لابد ان يحظى الانسان بمقابل جيد على افعاله الخيرة كما يحب ان يفكر بكل من يحبهم ويتمنى لهم الخير
اعادتني هذه القصة الى طفولتي وانبهاري بقصص المكتبة الخضراء لهذه القصه حكاية معي فانا احببتها قبل ان اقراها فقد سمعت قصتها من قريبتي قبل قراءتها لبلبة الفتاة المخلصة في عملها الطيبة القلب نالت ما تستحق على اخلاصها وطيبتها قصة مليئة في المعاني الهادفه
قصة جميلة بها معاني رائعة الإيثار والإحسان والحث علي الإتقان في العمل عجبتني فكرة مكافأة الحوريات لـ لبلبة وياريت يكون في فعلا مكافأة لكل إنسان بيتعب علشان دا حايحمسه ويشجع المتكاسل كمان :) حبيت ^^
قصة الفتاة لبلبة محبة الخير و الإحسان 🙂 كانت تعمل كخادمة في منزل يوجد فيه خادمتان آخرتان اللتان لم تكنّ مخلصتان في عملهنّ.. حيث كافأت الحوريات لبلبة بالدنانير و تحقيق الأمنيات 💕بينما حصلت الفتاتان الأخرتان على الضرب من قبل الحوريات.. حتى تعهدتا بأن يصبحنّ مخلصات في عملهن.. بينما رحلت لبلبة لتعيش مع جدتها في المنزل الذي نالته من أحدى الحوريات 🌹💫💙
الكتاب استمعت إلية صوتي كتاب جميل ممتع خفيف يتحدث عن لبلبة التي تعمل خادمة في منزل أحد الأثرياء و تحث هذه القصة على الإخلاص في العمل و ترك الكسل و العطاء و مساعدة المحتاج و تقديم الأخر على النفس و أن نعمل خير حتى دون أن ننتظر مقابل
حكاية رائعة خيالية للأطفال، تهدف إلى غرس الإخلاص في العمل والتعاون مع الآخرين ومساعدة المحتاجين، والإيثار، ونبذ الكسل، بأسلوب إيحائي مشوق وجميل.. أنصح بها لأطفالكم..
الوصف التصويري لشخصيات القصة جيد ويشحذ خيال الطفل وهذا من العناصر الجذابة للطفل في السلسلة الخضراء عموما ...
دنانير لبلبة قصة لطيفة تشير أن الشقاء مصير الكسالى والعمل والاجتهاد وصفاء القلب مؤهلات لتحقيق الأماني ...
لسبب ما كل شخصيات هذه القصة من النساء ولا يوجد رجل واحد. هناك طبقتين اجتماعيتين أصحاب المنزل وعمال المنزل.
سوء إدارة صاحبة المنزل واضح وعلى أقل تقدير لا يظهر اهتمامها إلا في صورة الحكيمة التي تعطي للظواهر تفسيرا ...
الحوريات اللاتي قمن بمكافأة المجتهد ومعاقبة الكسول لم يظهرن إلا بعد فترة طويلة وظهورهن في القصة يقتضي نوع من المراقبة والمتابعة ولكن غير واضح من قام بتكليف الحوريات بذلك ...
مكافئة المجتهد وعقوبة الكسول هي أوضح فكرتين في القصة.
تحقيق الأماني في القصة يكون عن طريق الحوريات ( الخارقات ) وليس صاحبة المنزل أو من يعمل العامل عنده وليس بالجد والاجتهاد وأخذ الأسباب لتحقيق تلك الأماني - وهذه رسالة للطفل ( في القصة ) في مرحلة مبكرة ينبغي تأملها !!!
كذلك من الأفكار الواضحة التي تعرضها القصة أن الاهتمام بالآخرين مقدم على الاهتمام بالذات - وستقوم الحوريات بمكافأة الذين يهتمون بالآخرين قبل أنفسهم ... ( هذا عكس ما تذكرنا به مضيفة ومضيف الطائرة في كل رحلة جوية !! ) ...
أقوى ما في القصة التوصيف التصويري الذي يقدح خيال الطفل ... للكاتب / يعقوب الشاروني ....
OMG, I can’t believe these books are on goodreads. The Green Library /“المكتبة الخضراء” is my childhood memories, my mother use to read me these books when I was little before bed, and as I grew older I reread them again by myself as an activity in summer vacation. These books are the first books that I have read and because of them that I started to love reading and they were definitely the beginning of my road into becoming the “bookworm” that I am.
OMG, I can’t believe these books are on goodreads. The Green Library /“المكتبة الخضراء” is my childhood memories, my mother use to read me these books when I was little before bed, and as I grew older I reread them again by myself as an activity in summer vacation. These books are the first books that I have read and because of them that I started to love reading and they were definitely the beginning of my road into becoming the “bookworm” that I am.
لم أكن اتذكرها ولكن دائما أعشق الركن الأخضر بالقيم الذي يوصلها للاطفال بمعاني وأسلوب بسيط ...لبلبه الإخلاص والإتقان والإيثار والإحسان والطيبه ودائما الطيب من يجد المكأفاه تشجيع علي التحلي بتلك الصفات ...
لبلبة الطيبة و المراعية و المساعدة لغيرها في هذه القصة تم مكافأتها بالطريقة التي تستحقها
هذه القصة ستروق للأمهات اللواتي يشتكين من كسل بناتهن و عدم تحملهن للمسؤولية لأن الجنيات في هذه القصة تكفلن بعبء إرعاب كل من تنام و تترك عملها لينجزه لها أحد أخر