يجب أولاً أن نحدد المصطلح: إننا نعني بالمستشرقين الكتاب الغربيين الذين يكتبون عن الفكر الإسلامي وعن الحضارة الاسلامية.
ثم علينا أن نصنف أسماءهم في شبه ما يسمى ((طبقات)) على صنفين: أ- من حيث الزمن: طبقة القدماء مثل جربر دوريياك والقديس توماس الاكويني وطبقة المحدثين مثل كاره دوقو وجولدتسهير. ب- من حيث الاتجاه العام نحو الإسلام والمسلمين لكتابتهم: فهناك طبقة المادحين للحضارة الاسلامية وطبقة المنتقدين لها المشوهين لسمعتها.
هكذا وعلى الترتيب يجب أن تقوم كل دراسة شاملة لموضوع الاستشراق، إلا أننا، من الوجهة الاجتماعية الخاصة التي تهمنا في هذا البحث وفي النطاق الضيق المحدد لهذه السطور، نختار عن قصد فصلاً خاصاً، اختياراً تبرره مبررات إلغائنا للفصول الأخرى.
مالك بن نبي (1905-1973م) الموافق ل(1323 هـ-1393 هـ) من أعلام الفكر الإسلامي العربي في القرن العشرين يُعدّ المفكر الجزائرى مالك بن نبي أحد رُوّاد النهضة الفكرية الإسلامية في القرن العشرين ويُمكن اعتباره امتدَادًا لابن خلدون، ويعد من أكثر المفكرين المعاصرين الذين نبّهوا إلى ضرورة العناية بمشكلات الحضارة كانت جهود مالك بن نبي في بناء الفكر الإسلامي الحديث وفي دراسة المشكلات الحضارية عموما متميزة، سواء من حيث المواضيع التي تناولها أو من حيث المناهج التي اعتمدها في ذلك. وكان ابن نبي أول باحث يُحاول أن يُحدّد أبعاد المشكلة، ويحدد العناصر الأساسية في الإصلاح، ويبعد في البحث عن العوارض، وكان كذلك أول من أودع منهجًا مُحدّدا في بحث مشكلة المسلمين على أساس من علم النفس والاجتماع وسنة التاريخ"
كثيراً ما يُقسّم الإسلاميون (أو عدد منهم على الأقل) إنتاج المستشرقين إلى مرفوض ومقبول: المرفوض هي تلك الكتابات التي تنتقص من تاريخ وفكر المسلمين، بينما المقبول منها هي تلك الكتابات (مثل كتابات غوستاف لوبون) التي تمدح وتمجد ماضينا. المعادلة مقلوبة مع ابن نبي، حيث يحاول في هذا الكتيب الصغير إيضاح أن الخطر "التخديري" للقسم الثاني من الكتابات قد يكون أكبر من الآخرى. جيد جداً، ومن كتبه المفضلة بالنسبة لي.
يبدو لي ان الفكرة الاساسية في هذا الكتيب او المقال كانت فكرة يمكن تلخيصها باقوال مالك بن نبي التالية: الانتاج الاستشراقي بكلا نوعيه (المادح والناقد) كان شرا على المجتمع الإسلامي. لأنه يرى أن أحدهما يصدم ويسبب عقدة نقص والاخر يخدر كما أنه يرى أن " كل فراغ أيديلوجي لا تشغله أفكارنا ينتظر افكارا منافية، معادية لنا" وان "الاخصائيين ليسوا مجرد مثقفين يبحثون عن الحقيقة لأنها حقيقة ولكنهم يبحثون عن جانب التطبيق منها في مجال المصلحة السياسية" وان "علينا ان نستعيد أصالتنا الفكرية واستقلالنا في ميدان الأفكار حتى نحقق بذلك استقلالنا الاقتصادي والسياسي" لذا يبدو لي ان الفكرة الاساسية التي يسعى لها بن نبي هي أنه يريدنا ان نبني افكارنا في معزل عن الفكر الاستشراقي بكلا نوعيه وبمعزل عن "الاشياء والاشخاص" كما يرى دائما
مالك بن نبي لم يُغفل ذكر غوستاف لوبون و سيدييو كصورة إيجابية للاستشراق الإيجابي. ثمة اقتباس جميل يُلخص الكثير: " لا نعتبر إنتاج المستشرقين من زوايا ذاتية أصحابه ؛ من ناحية ميزاتهم الفكرية و نواياهم. بل من زاوية من يستخدم إنتاجهم لغايات خاصة في عالمنا نفسه لا في عالمٍ بعيد أو خيالي. فهذه الغايات التي عرفناها فيما سبق بـ " افتضاض الضمائر " يُمكن تلخيصها كما يلي: " إن كل فراغ إيدلوجي لا تشغله أفكارنا ينتظر أفكاراً منافية , معادية لنا " *
العنوان لا يعبر كثيرا عن المضمون، لكن مما استفدته، ما طرحه من فكرة هروب المسلمين من حالتهم المزرية الآن للخلف حيث أمجاد الحضارة الإسلامية، سماها عمليات الالفات والتسلية واستشهد علي ذلك بمؤتمر للعمال الجزائريين بأوروبا عقد بباريس لتناول أحد المشكلات وبدلا من السعي في حلها، دعوا صاحبة كتاب شمس الله تشرق على الغرب لتحول الدفة لحديث أمجاد المسلمين وحضارتهم.. لست متفقا مع الفكرة على اطلاقها، لأني اعتقد أننا نعيش موجة تغريبية أعلى موجة من سابقتها قبل ١٠٠ عام، فقد تحولت الموجة لتسونامي، وبعد أن كانت حبيسة جدران الجامعة أو النوادي وصفحات المجلات، الثقافة الغالبة غزت كل بيت، طالت الجميع مع الانفتاح الحالي، وهذا الحديث عن الإسلام وثقافته وأمجاده لو وضع في موضعه دون شطط لكان حائط صد منيع أمام هذا التغريب وجذوة تحيى النفوس لا مخدر يغيب العقول.
حقا ، خير الكلام ما قل ودل ، الإيجاز وإيصال الفائدة من النقاط التي تحسب لهذا الكتاب المختصر والمفيد ، الحديث عن الاستشراق يتطلب الدقة والحيطة والحذر الشديد والتنبيه على الفريق المدافع والمنصف للحضارة الإسلامية أمر غير مسبوق واستثنائي وهو من الأهمية بمكان ، الوصف الدقيق لأبناء الأمة وصف حي ليومنا هذا وفعلا فطائفة منهم يصيحون غاضبون يقولون بأنهم خدعوا وأنه لا يوجد شيء اسمه الحضارةالاسلامية وكلامهم الذي يرددونه خيانة الموروث الاسلامي التاريخ المثالي المزيف وووو وعادة يتكلم هؤلاء بلكنة منفعلة تصلك ذبذباتها السلبية من وراء الشاشات والصفحات وفريق آخر مبهور يعيش في الماضي يتكلم بالفخر وأمجاد الماضي قرير العين كأن هذا سيغير من واقعه المزري شيئا ! وللأسف السواد الأعظم من كتاب البلاد العربية أو الناطقة بالعربية ينقسمون لهذين الفريقين ! ، قصة تقديم السيدة الألمانية وتغيير الموضوع أثار انتباهي و فتح عيناي لأمر جلي ! ولكن فقط هناك شيء واحد لم أفهمه في سياق كلام الكتاب وهو الحديث عن تلك النزعات والاتجاهات وذكر من بينها البربرية مالذي يعنيه الكاتب بالضبط لم أفهمه هل يعني الأصوات المنادية باعتبار شمال افريقيا بلادا لا تمت للعرب بصلة ؟ عموما فهذه النقطة ليست محورية في نص الكتاب أصلا لذلك لن تدخل في تقييمي الشخصي للكتاب باعتبار اتفاقي مع الكاتب في هذا من عدمه ، فحديثه بخصوص عنوان مؤلفه محكم ومتين ومقنع كذلك إضافة إلى أنه يكثر أو يغلب كلمة العالم الاسلامي بدلا عن عربي ولا أخفي رضاي بهذا ، فبغض النظر عن النزعات العرقية المرفوضة يبقى الإسلام الدين المحبوب من قبل جميع الشعوب المسلمة بغض النظر عن أعراق أجدادهم وبدون أن يعطي الحق لغيرهم بسلب حقوقهم ، ولله الحمد من قبل ومن بعد
وكانطباع أولي ، أعتقد أنني سأقرأ المزيد لهذا الكاتب ، كتب من هذا الصنف من الباحثين والمهتمين بشؤون أمتهم جديرة بالاهتمام بها ، وليس فقط قراءتها بل استخراج لبها وغرسها بطرق طرية في نفوس الجيل الجديد ، لماذا لا نحقق أمنياتنا وأمنياتهم ؟ ما يحلم به ابن خلدون وتلامذة ابن رشد وجمال الدين الأفغاني ومن سار على نهجهم في التأمل لبناء الحضارة والرقي
الكتاب قصير, لا يتعدّى الخمسين صفحة. أي إنّه ليس دراسة وافية للمستشرقين وإنما شذرات واشارات حول المساوئ التي تحدث للأمة الإسلامية وفكرها المتراجع بسبب أفكار هولاء المستشرقين. الكتاب ليس دينياً صرفاً ولكن يلقي الضوء على التدخل السياسي والداعم لبعض الأهداف المعادية للإسلام.
ما أحسسته عند مالك بن نبي خلال قرائتي لهذا الكتاب ومشكلة الأفكار في العالم السياسي أنه أفضل من يشرح المشاكل التي تواجهنا ولكن لا أراه قادر تماماً على طرح الحلول وإنما ما يقوم به هو توضيح الطريق لمن يأتي من بعده لكي يحل هذه المشاكل...
كتاب إنتاج المستشرقين وأثره في الفكر الإسلامي الحديث تأليف مالك بن نبي. حدد ابن نبي عمله هنا في بيان خطورة أدب مديح الفكر الغربي للحضارة الإسلامية ..وعده كالمخدرات وأنه يستعمل من قبل قوى إدارة الصراع الفكري بين الغرب والشرق المسلم ..وأكثر من ذلك أننا صرنا ننتظر شهادة من هذا أو ذاك وكأن قيمة الفكرة الإسلامية مستمدة لا من ذاتها بل من دوائر الاستشراق !..وضرب مثلًا بمؤتمر أقيم في فرنسا يتحدث عن مشاكل فكرية إسلامية ..ثم كان أن دعيت المستشرقة الألمانية الشهيرة زيغريد هونكه صاحبة شمس العرب تسطع على الغرب ..يقول ثم نسي المؤتمرون الهدف من المؤتمر وانتهى احتفاء بالكتاب وتكريمًا لصاحبته.
كتاب جميل من الكاتب الاجمل والمفكر الراحل مالك بن نبي
من الجيد هو ضبط البوصلة للتعامل مع المستشرقيين فيقول انه لا يجوز نكران مجهودهم ولا قيمته العلمية، لكن ينبغي الا نغفل عن ان بعضه لا يخلو من بعد عملي قد يستغل في ميدان السياسة والانتفاع حيث تصبح الافكار مسخرة لتكون وسائل افتضاض الضمائر والعقول.
اعتدنا من الآراء والانطباعات على إنتاج المستشرقين، خصوصا من الإسلاميين، نوعين اثنين، أن نقبل إنتاج المادح للتراث ونُهلل له، ونرفض إنتاج الجاحد ونقلل منه، أما الأستاذ مالك، فله رؤية مغايرة، إذ يرى أن الإنتاج الاستشراقي بكلا نوعيه، المادح والمجحف، كان شرا على المجتمع الإسلامي، لأنه "ركّب في تطوره العقلي عقدة حرمان، سواء في صورة المديح والاطراء التي حولت تأملاتنا عن واقعنا في الحاضر وأغمستنا في النعيم الوهمي الذي نجده في ماضينا، أو في صورة التفنيد والإقلال من شأننا بحيث صيّرتنا حماة الضيم عن مجتمع منهار يعتريه مركب النقص." وأن كل ما ينتجه العقل، "لا يخلو من بعد عملي قد يُستغل في ميدان السياسة والانتفاع، حيث تصبح الأفكار، ما سَمَا منها وما كان تافها، مسخرة لتكون وسائل افتضاض للضمائر والعقول." وأن "الأخصائيين ليسوا مجرد مثقفين يبحثون عن الحقيقة، لأنها حقيقة، ولكنهم يبحثون عن جانب التطبيق منها في مجال المصلحة السياسية" وأن "كل فراغ أيديولوجي لا تشغله أفكارنا، ينتظر أفكارا منافية، معادية لنا." وأن "سُلّم الانطلاق إلى القمة، مُتاح في المناخ العقلي الذي أتاحه المفهوم القرآني منذ كلمة (اقرأ)." ويختم الأستاذ مالك بكلمته الرنّانة بأنه: "علينا أن نستعيد أصالتنا الفكرية واستقلالنا في ميدان الأفكار، حتى نحقق بذلك استقلالنا الاقتصادي والسياسي."
احترت في التقييم بين 4 نجوم و 3 ولكني أجده كتابا رغم صغره إلا أنه كاتبه راعى فيه تقسيم الإنتاج الاستشراقي بشكل جميل بين متطرف يميني وآخر يساري ولكنه لم يوفق في تعريف المستشرقين كونهم المهتمين بالإنتاج الكلي لشرق الكرة الأرضية وليس فقط انتاج الدول الإسلامية. راعى الكاتب في شرحه أن تطور العلوم لا يناط بالمناخ العقلي بل عزاه إلى تطور المجتمعات في مناخ معين
سأعطي الكتاب 3 نجوم فقط لكونه تغافل عن أن المناخ العلمي في مرحلة الدول الأموية والعباسية وما بعدها لم تكن نتيجة اسلامها أو تدينها بل نتيجة تمازج الثقافات الرهيب في ذلك الوقت وركز فقط على أنها نتاج ديموقراطية المناخ مما ساعد في النجاح
Even thouw it's just a small book it has a lot of illuminating ideas about what is the legacy of muslims and arabs when it comes to scientific discoveries and how we have abbandoned these discoveries and let them go away from us while we are the most worth of using them and getting the best out of them.
وصلت الصفحة الخمسون ولم أجد مايدل عليه عنوان الكتاب " أنتاج المستشرقين , و أثره في الفكر الأسلامي الحديث " .. ربما فقدت المغزى بين السطور المختصرة وجدت المحتوى متخبطا وكأنه يحاول ذكر الكثير من الأفكار في الصفحات القصيرة
في هذا الكتاب الماثل يلقي الضوء خطورة الاستشراق سواء المادح منه او الذام ويبين فيه خطورة الاستشراق المادح على اعتبار انه مخدر للأمة وتشويش عن قضاياها الرئيسة ، ونردد ماختم به ابن نبي كتابه علينا أن نستعيد أصالتنا الفكرية، واستقلالنا في ميدان الأفكار حتى نحقق بذلك استقلالنا الاقتصادي والسياسي
إن كل فراغ إيدلوجي لا تشغله أفكارنا ينتظر أفكاراً منافية ، معادية لنا : مساهمة الفكر الاسلامي في تنمية تراث الانسانية العلمي ليست تقدر فحسب بإنجازات يقرها أو ينفيها المستشرق ، حسب هواه بل تقدر بالتغيير الجذري الذي أحدثه المفهوم القرآني في المناخ العقلي والبناءات العقلية ، منذ كلمة : اقرأ " :
على عكس المعهود من المفكرين المسلمين حذر بن نبي من المستشرقين المادحين في الحضارة الإسلامية لما في ذلك من عملية تخدير للفكر الإسلامي و ذلك عن طريق فصله عن حاضره الفكري التعيس و شبه ذلك بالشخص النائم الذي ينفصل عن الواقع المرير برؤية أحلام سعيدة أثناء نومه
الكتاب رائع فعلا وصغير الحجم جدا ومكثف جدا اتكلم عن تقسيم المستشرقين كما في توضيح الكتاب هنا وبعدين شرح كفكرة اساسية فكرة الصراع الفكري وكيفية توجية الافكار وجعل الخواء الفكري هو المسيطر في عقولنا ومن ثم ملئ العقول بما يدفعها اما الى الركود والكسل والحنين الزائف للماضي او الى الضطراب الفكري بافكار مصدرة من الغرب غرضها انها لا تسمن ولا تغني من جوع وجاء الجملة المهمة والقاعدة الاهم في الكتاب: ان كل فراغ ايدلوجي لا تشغله افكارنا ينتظر افكارا منافية معادية لنا ثم استطرد انه ربما تكون الافكار حتى وسيطة لا تعادينا بشكل مباشر لكنها تلهينا عن مشاكلنا الاساسية وطرحنا الفكري الرئيس ملخص هذا الكتاب ان جاز تلخيصه اننا صرنا كالطفل الصغير والغرب يلعب بنا ويحكي لنا تارة عن حكايت الماضي فلننام ونهنأ او يدفعنا الى افكار بعيدة عنا فنضطرب ولكن هذا ليس على سبيل نظرية المؤامرة بل لاننا بالاساس ابتعدنا عن اصول مشاكلنا وصرنا بلا هوية او عقيدة-ايدولوجية كما عبر هو- واعتقدنا ان الاستقلال السياسي هو نهاية المطاف او ربما الاستقلال الاقتصادي لكن النطقة الفاصلة في الصراع هي الاستقلال الفكري
كتاب حل المستشرقين الإستشراق خطرهم على عقول المسلمين. كيف يستغل المستعمر مؤلفات المستشرقين من أجل تحويل وجهة العالم الإسلامي من مشاكله التي يوجهها في الواقع إلى مجتمع يحلم و يسكر بمجرد ذكر امجاده ؟ كيف يتم تقسيم العالم الإسلامي إلى فيلقين : احدهما يحلم بشيوعية وهمية و الثاني مغيب عقله منتش بما حقق أجداده من اكتشافات ؟ ما هي أهمية العلم في الدين الإسلامي وكيف يقوم الدين -إن أحسن فهمه وإدراكه- بتحويل مجتمع "التكديس" (أي تكديس الأفكار والحلول القديمة والمستوردة) إلى مجتمع ينتج افكارا ؟
الكتاب بالمختصر تناول فكرتين هما: إنتاج المشترقين المادحين للحضارة الإسلامية لا يعدو أن يكون إبرة مخدرة تعطينا جرعة من النشوة غالبا ما نستعملها لتبرير فشلنا وللهروب من الواقع *
من البلاهة و الغباء أن نبحث -مثلا- في القرآن الكريم عن آية تتحدث عن غزو الفضاء أو نظام العد العشري, فالقرآن يصنع ذاك الجو الذي يبعث على البحث* والعلم, ولم يوجد كي نتوجه إليه في كل مرة يجد فيها الغرب اكتشافا فنسارع نحن لنبحث عنه في القرآن الكريم
ما زال مالك بن نبي متميز�� في طرحه حتى في كتيب صغير الحجم في حسن ألقاءه الضوء على ما أتي به المستشرقون من تخريب لجذور هويتنا وأفكارنا التي هي الأساس لاي نهضة .
كتاب صغير يقدم مجموعة رؤى وأفكار تتعلق بالاستشراق وخطر المستشرقين على عقول العالم الاسلامي ،تكديس الأفكار وتمجيد الماضي واضاعة الوقت،مناقشة خطراستيراد الافكار وعدم فهمها الا كما يريدها الغرب ...
كتاب لا يقرأ لمرة واحدة فقط إنما يحتاج لعدة قراءات ❤❤ مالك بن نبي حاول تسليط الضوء على دور الاستشراق في الإنتاج الفكري الإسلامي في العصر الحديث ومالك من أفضل من يشرح المشكلات في العالم الإسلامي كتاب رغم صغر حجمه إلا أن فيه إشارات ودلالات واضحة لمن يسعون في حل الأزمة العلمية في أمتنا .
اقتباس : " إن كل فراغ إيديولوجي لا تشغله أفكارنا ينتظر أفكارًا منافية، معادية لنا "
وهذا بعينه ما قصده محمود شاكر رحمه الله حينما تحدث عن مسألة التفريغ الثقافي في الرسالة .