يضم بين دفتيه نخبة متنوعة من عيون القصائد الغزلية والغرامية في ديوان شعر العرب على اختلاف عصور شعرائهم، وتباين بيئاتهم الثقافية والاجتماعية والسياسية، كل قصيدة منها تحكي لوحة فنية أبدعتها ريشة رسام بارع تأنق في رسمها وتلوينها حتى غدت تحفة للأنظار.
وتعميماً للفائدة المرجوة منه على جمهور القراء فضلاً عن خاصتهم، حرصنا على ضبط مفردات القصائد وشرحها وافياً وتجلية ما خفي من معاني هذه المختارات وإشاراتها وملابساتها، مقدمين بين يديها بكلمات وجيزة عن سير أصحابها وأخباهم وأغرض شعرهم وخصائص أساليبهم.
أملنا معقود على أن تروق هذه المختارات عامة القراء وتحظى لديهم بالقبول والرضا وأن تساهم في إقبال الناشئة من أبنائنا وبناتنا في الوطن العربي على قراءة كتب تراثنا الخالد، والإطلاع على ذخائره النفيسة، والعب من مناهله الصافية العذبة.
مجموعة من روائع قصائد الحب والغزل العذريّ، على اختلاف العصور، وكل قصيدة منها تحكي لوحة فنية أبدعتها حروف شاعر بارع، منها ما هو نص شعري كامل، وبعضها أجزاء من قصائد.
حرص د.كمال على انتقاء ما لا يخدش الحياء منها، وما يتوافق مع الذوق السليم، مع شرح للمفردات الصعبة، مما يجلو المعنى ويوضحه ويقربه لجيلٍ بعيدٍ كل البعد عن تلك المفردات والمعاني...ومقدما بين يدي كل قصيدة بكلمة موجزة عن سِيَر الشعراء وأغراض شعرهم وخصائص أساليبهم
إنها كما وصفها د.كمال...دررٌ ولآلئ في بحر لا يحدّ ساحله، مما طبقت شهرته الآفاق، وسارت به الركبان..."المتجردة" للنابغة الذبياني،"المؤنسة" لمجنون ليلى، "اليتيمة" المجهولة النسب، "يا ليل الصب" للحصري القيرواني، و"أضحى التنائي" لابن زيدون.
معانٍ جميلة...موسيقى عذبة...صور وتشبيهات شعرية مبتكرة...ذلك ما جمع بين تلك القصائد على اختلاف قائليها والزمن الذي قيلت فيه.
جولة ستشكل كامل المتعة لمحبي الشعر الفصيح العذب، يرتحل بنا فيها د.كمال من شعراء الجاهلية وصدر الإسلام، إلى شعراء العصر الأموي ومن ثم العباسي، وشعراء الأندلس والمغرب، وشعراء الغزل الصوفي، والعصر المغولي، وشعراء عصر النهضة، ويختم بمقاطع وأبيات غزلية متفرقة
حسنا، هذا كتابٌ عن فن الغزل في الشعر العربي علي مدار العصور الزمنية المختلفة، إذن فلم يكون الاستشهاد بالقصائد كاملةً بأغراضها الشعرية المختلفة؟ كان سيكون أفضل بكثير إن تم التركيز فقط علي أبيات معينة من القصائد بدلا من إدراجها كاملةً، وأيضا كان التركيز شديدًا علي قصائد العذاب والمعاناة والفراق.
نزهة شعريه جميلة مع اروع قصائد الغزل فى الشعر العربى باختلاف حقبه التاريخيه اعجبنى كثير من تلك القصائد واعجبنى جدا جهد الكاتب فى تقسيمها حسب الحقب التاريخيه .. من العصر الجاهلى وصولا بعصر النهضه مما اتاح لى فرصه اكبر للتعرف على مميزات وطبائع الفن الشعرى فى حقب زمنية مختلفه وبيئات ثقافية مختلفه ايضا تعرفت على عدد من الشعراء لاول مرة واستمتعت بجمال قصائدهم اود ايضا ان اشكر جهد الكاتب فى توضيح كثير من المفردات فى نهاية كل قصيدة وايضا بعض الشروح لعدة ابيات الكتاب جيد .. انصح به كل محبى الشعر العربى
فلا عنكِ لي صبر ولا فيك حيلةٌ ولا منكِ لي بد ولا عنكِ مهربُ ولي ألفُ بابٍ قد عرفتُ طريقها ولكن بلا قلب إلى أين أذهبُ فلو كان لي قلبانِ عشتُ بواحد ٍوأفردتُ قلباً في هواكِ يعذبُ اختيارات جميلة من قصائد الغزل لشعراء العرب على مختلف العصور بدءاً من النابغة الذيباني ومروراً بقيس بن الملوح وابن الفارض وانتهاءً بأحمد شوقي ونزار قباني.
من أروع ما قرأت؛ يأخذك الكتاب بين العصور وما برز منها من قصائدٍ وشعراء، بدايةً من عصر صدر الإسلام إنتهاءًا بشعراء عصر النهضة، ثراء لغوي ومتعة ليس لها نظير
كتاب لطيف و جميل. أعجبتني طريقة عرضه للأشعار. إذ أنه قدم لكل شاعر و سرد قصته و قصة محبوبته، ثم أدرج عددا من القصائد التي نظمها الشاعر. بعد كل قصيدة، أدرج هامشا لشرح المعاني الصعبة في الأبيات.
اقتبست الكثير من الأبيات.. و عرفتُ قائل بعض الأبيات التي كانت تعجبني من ذي قبل.