قبل ان تطلع الشمس تمتلىء شوارع البلد كلها بخلق الله من كل لون، رجال ونساء وصبيان وبنات وعجائز كلهم ذاهبون إلى "ملم الأنفار" حيث يجتمع عمال اليومية، ليبدأ المقاول إختيار من يصلح منهم أو من يرضى عنه للعمل، بعد أن يسمعهم الشتائم، وربما يلسع كرباجه من يحيد عن الصف او يتكلم ساعة الفرز. عالم مليء بالقسوة والخطورة ينقله لنا خيرى شلبي فى روايته "السنيورة" ولكن لا تخلو الرواية كعادة كتاباته من المواقف اليومية الإنسانية داخل البيت وحول الطبلية، يوم اكل اللحمة فى الموسم، ولحظات سعادة أخرى تبرق وسط ألم رحلة الحلم الضائع لشباب القرية واحداً بعد الآخر.
Khairy Shalaby (Arabic: خيري شلبي) was an Egyptian novelist and writer. He wrote some 70 books, including twenty novels, critical studies, historical tales, plays and short story collections. Khairy is widely regarded as having written novels “of the Egyptian street.”
خمس قصص ثلاثة منهم أقرب للشعر المسرحي أو النثري أو لون من الأدب ليس هو لون خيري شلبي و لم أحبه منه. و واحدة قصيرة جدا و إن كانت جيدة و هي موال في الزمن القديم. أما الأخرى فهي السنيورة. قصة متوسطة المستوى رغم تعدد مستويات السرد و تداخل الرمز الذي لم استوعب أبدا معه أنها كتبت في العام 1974 قبل توابيت الموت التي كانت تأتينا من حرب الخليج فالقصة و كأنها كتبت خصيصا لتلك الحوادث التي لم تحدث إلا بعدها بعقد كامل من الزمان. 01 هذه امرأة تقلب على صدرها عشرات الفحول من ريف و حضر. فلابد من أن يكونوا على الأقل. قد خفضوا من ارتفاع اللهب في حرائقها. و لكن حرائقها تبتلع الرجال حتى الأن. إنك ذاهب إلى بئر لا ينفعه إلا كل فارس صحيح الجسد. مستعد اثبت لك أني تمام اثبت لها هي لم يعد لأي رأي قيمة الأن. و عليك أن تتأكد من نفسك جيدا قبل أن تلقي نفسك في النار 02 أنا نفسي لا أعرف شيئا من هذا اللغز. قسما بجلال الله أنه مثل لغز الحياة و الموت. يبدو في غاية الوضوح و لكنه في الواقع شيء أكبر من قدرتنا على الفهم. و إلا فقل لي إن كنت فالحا: كيف تقودك الحياة إلى الموت. و كيف تلتقى الحياة بالموت في خطوة واحدة.؟ و كيف ينكشف سر ليخفي أسرارا؟!
السنيورة! من العنوان توقعت أن تكون قصة رومانسية ولكن كان الموضوع أبعد من ذلك.
ومن قبل أن أقرأ للكاتب وانا اعرف عنه أنه شيخ الحكايين، فتوقعت أنى سأكون أمام لغة عامية وهذا بالفعل ما حدث، ولكن بعض المعانى والكلمات استوقفتنى ولم أفهم معانها وأرجح ذلك لاختلاف الجيل والثقافات.
من بداية الرواية والأحداث بالنسبة لى مبهمة ولا أفهم المغزى ولا المعنى ولكن الفضول والتشويق اخذنى لأكملها لمعرفة النهاية، لا أنكر أن السرد كان له دور فى ذلك، أخر صفحتين فى الرواية كان توضيح للأحداث والذى كان صدمة فى تفسيرها وغير توقعى ولكنها نهاية عميقة.
من السلبيات أنى كنت احتار بين الأحداث وتداخلها والتشدد، وانتقال بين الشخصيات بطريقة سريعة متداخلة ولم يتبين نهاية كل الأحداث القديمة والجديدة إلا آخر الرواية.
▪︎الرواية أضاءت النور إلى انتشار الجهل والفقر والخرافات واستخدام البشر كعبيد ما دام الفقر يأكل فى لحمه، استعمال الذل والضرب بالكرباج من أجل الحياة، وسطوة وانعدام الرحمة من التفتيش والاغنياء.
بالرغم أن رواية لم تنل إعجابى بالقدر الكافي، ولكن لن أحكم على الكاتب من أول كتاب أقرأه سأجرب له عمل آخر فى المستقبل 😊.
أولى تجاربي مع العم خيري شلبي، توقعت أنها فاصل خفيف مبهج مريح للأعصاب بين القراءات الثقيلة، لكن تفاجأت بكآبة وقهر وظلم جبارين في صفحات الرواية القصيرة التي لم تزد عن ٩٠ صفحة 😁 نوڤيلا صغيرة عن قمع الطبقة الكادحة في ريف مصر في الماضي، ما بين الأنفار أو عمال الترحيلة وحضرة المفتش والخواجة والسنيورة التي يقيمون لقدومها كل فترة عرساً يرقص فيه الرجال لتختار واحداً منهم! فلماذا تختاره؟ ثم يعود بعد فترة جثة مقطوعة الرأس في زكيبة ! الجهل والفقر والجوع وما يخلقوه من وهم يسعى إليه هؤلاء البؤساء.. المزج في اللغة حتى في الجمل القصيرة ما بين الفصحى والعامية واللهجة الريفية كان مزعجاً بعض الشئ وغير منظم.. "كرهت" كثرة استخدام الألفاظ النابية والشتائم والتي كانت موجهة للعنصر الأنثوي فقط بدون أي مبرر في جميع المواضع تقريباً!! بشكل عام تجربة ليست سيئة ولكن لم تكن على قدر التوقعات، وتوقيتها لم يكن مناسباً 😊
خيرى شلبى بالنسبالى لا يقل قدرا عن نجيب محفوظ .. انسان فلاح ريفيته طاغية على معظم اعماله اللى قرأتها ليه على الاقل بيوثق شلبى فى كل عمل ليهه جزء من حياته .. لربما تكون حياة عادية بالنسبة لناس كتير عاشوا نفس تفاصيلها .. انما من منظوره بعين تهكمية تتابع وتفنط الامور من بعيد وبفكر راوى بيقدر انه يجعلها قيمة واهتمام ممتعين جدا للقارئ فى السنيورة بيمثل فيها السلطة الملكية الحاكمة .. ووبغلتها هى االدولة .. والانفار هم رفات الشعب اللى بيتطلع بس انه يتقرب من السلطة او يملى عينه منها لاشباع غروره وتكون نهايته يموت حت رجلين البغلة .. الممتع فى السرد رغغم مآسى الاحداث الا انها واخده شكل تهكمى كوميدى .. وشر البلية ما يضحك
اما باقى القصص فهى لطيفة السرد على تناغم واحد وكأنها مواويل .. انما المضمون يتراوح من السوء الى الملل
قرائتي الأولى لخيري شلبي كانت رائعته المشهورة وكالة عطية، وها انا مع السنيورة كنت آمل على الأقل بكتابه قريبة من جودة الرواية السابقة، فاتفاجأ ببراعة في السرد وانتقاء المصلطحات، في اختيار الرموز وفي صنع شخصيات معقده، تريد التمرد على ما هو عندها بأي شئ، بالسنيورة!. لماذا يتهافت الرجال على اللقاء بحتفهم؟ لماذا السنيورة، ساحرة الجمال، رمز للموت بصورة بشعة؟ قريتهم تبدو كمزحة سوداء، تضحك فتبكي، لا اعرف... اسئلة كثيرة، واجوبة متفاوته ومبهمة.
مجموعة قصصية تحتوي علي قصة طويلة نسبيا و عدة قصص قصيرة أخرى السنيورة : القصة الطويلة و عنوان الكتاب.. الحديث هنا عن الأمل و الطموح.. كيف نفكر أحيانا أننا سنكون سعداء بالحصول على شيء ما حتى و أن كنا نعلم أنه قد يحوي هلاكنا... هل بالفعل كل ما نفكر في الحصول عليه كمصدر للسعادة قد يكون مجرد وهم؟ أفكار يطرحها خيري شلبي من خلال القرية التي يتنافس الرجال فيها علي الحصول علي إمرأة واحدة.. موال في الزمن القديم : قصة قصيرة عن حادثة وقعت للعائلة الملكية المصرية.. بالرغم من الأسلوب التراجيدي في الرواية الذي يجعلك ترى الأشرار يحصلون علي الجزاء في النهاية.. فإنه من الغريب أن تكون هذه القصة مستندة فعلا على أحداث حقيقية وقعت بالفعل في قرية خيري شلبي.. بقية القصص القصيرة لم أستطع أكمالها .. لم أجد بهم جاذبية كافية..
كنت ماشي مع القصة كويس لحد نصفها تقريبًا، وكنت شايفها بشكل شخصي تخاريفي شوية، محاكاة لأسطورة النداهة، حبيت أشوفها كدا، لكن بعد النصف تقريبا انفرط خيط الحكي مني، ماعرفش عيب في الأسلوب، أو نقلات في السرد كانت تتطلب مني تركيز أكبر لأني أغلب اليوم سرحان. لذلك مش هحكم على العمل..
لا أعرف هل الرواية التي لم أحب أم أسلوب عم خيري أول قراءة للكاتب ولن تكون الأخيرة بالتأكيد لكن لم أحب الرواية على الإطلاق فهي غامضة وأس��وب السرد مختلف وشعرت بالملل كثيرا رغم قصرها وأحيانا في الحديث بين الناس كنت أشعر بالتوهان والحيرة
لغه خيري شلبي تحفه طبعا مفيش زيها 3> من اكتر المؤلفين ال بحبهم 3> بالنسبه للكتاب دا ف هو بيبدا بقصه طويله (السنيورة) بتوضح عيشه الانفار ال بيشتغلو باليوميه .. وانهم عشان الفلوس لانهم بيشتغلو عند افنديه بالنسبه ليهم هم عبيد :/ .. بيوضح الطبقيه الظاهره اووووي وقتها .. وخضوع الانفار دول للعبوديه دي برغم انهم هم ال محتاجيين ليهم للشغل اكتر ما هم محتاجيين الفلوس .. لكن دايما طبعا الفقر والجهل و الخوف من العوامل ال بيخليهم يسكتو عن حقهم وكرامتهم ..
ازاي اتمسكو بسعاده زايفه انهم هيقابلو السنيوره و يبقي معاهم فلوس ..برغم انهم عارفين ان كل ال بيروحلها بيرجع ميت بعد فتره .. وحتي ف اخر القصه لما الشيخ جبلهم الحقيقه بالدليل مكتوب ف ورق ان مش بيختاروهم عشان السنيوره ولا عشان فلوس لكن بيختاروهم عشان يشغلوهم خداميين لابن مدير التفتيش ضربوه وقطعوه الورق ( الناس لو قولتلهم الحقيقه و بالدليل مش هيصدقو غير ال عايزين يصدقو .. ومن كتر الحزن الناس ما بتصدق تتمسك بسعاده حتي لو عارفين انها كدبه ف الاخر :)
بالنسبه للقصص التانيه "موال ف الزمان القديم " حلوه اكتر حاجه ضايقتني فيها انهم لما مقدروش ياخدو ارض الافندي او العمده خدو ارض فلاح فقير وبنو عليها القصر و كمان ضايقني انهن قدرو يضحكو علي الفلاحيين و اقنعوهم انهم هيساعدوهم ف كل ال يحتاجوه بس بعد ما يساعدوهم في بني القصر حتي لو بدون مقابل والفلاحيين صدقوهم :/ ....( زي ما بالظبط بيتضحك علينا من اي رئيس او محافظ او نائب او او وقت الانتخابات بيعد بالاصلاحات و انه من الشعب و ف الاخر اخر حاجه بيفكر فيها الشعب .. بعد ما ياخد مكانو و ميبقاش محتاجه .. عشان كدا المفررض الناس دي منختارهمش بناء علي كلامهم لان مفيش اسهل من الكلام لكن نختار بناء علي الافعال و تاريخهم و تعليمهم وثقافتهم عشان ميتضحكش علينا :)
و "انشوده الكورس الحزين " و عندما يورق الموت " دول مفهمتش المغزي منهم اوي او هو عايز يوصل ايه .. بس حكايات لذيذه و فيهم كذا جمله حلوه وطريقه السرد جميله
و"اغنيه للقمر الغائب " بيبين فيها ازاي الاخ ممكن يتخلي عن اخوه ويسيبو ف فقره حتي بعد ما اغتني و بقي معاه فلوس كتير ..الغدر عموما وقله الاصل مش شرط تيجي من العدو ممكن من اقرب الناس ليك ..
خيري شلبي هيفضل المفضل بالنسبالى وهيفضل "الحكاء الأمتع" من كل الكتاب ... القصه بسيطه جدا أساس فكرتها إن الجهل هو السبب في كوارث كتير بتحصل .. قدر يعبر "عم خيري" عن الفكرة دى بأسلوبه الجميل والبسيط جدا لدرجه تحسسك إن جدتك مثلا قاعده بتحكيلك حدوته بليل ♡ ربنا يرحمك ياعم خيري ياجميل ..
بدأت فى قراءة النسخه التى تحتوى على ٥ قصص كفاصل للراحة أثناء قرائتى لكتاب رجال ريا وسكينة للمبدع صلاح عيسى والذى أصابنى بحالة من الإكتئاب والتوتر فخبطت فى كتاب ثقيل أصابنى بالصداع لينضم الصداع الى قائمة أحاسيسى بجانب الإكتئاب والتوتر . كتاب ثقيل كعادة كتب خيرى شلبى، كاتب لة اسلوب متفرد لا يشبه احد ولا يشبهه أحد ، فقط خيرى شلبى هو من يشبة خيرى شلبى، وإن كانت كتاباتة لا تخلو من الملل فى كثير من فقراتها وكأن ذلك واحدة من أختام خيرى شلبى التى تتميز بها أعمالة، فدائما ما يكون الاسلوب الذى هو مزيج من الجد والهزل والخيال والواقع وكأنك تقرأ رواية الف ليلة وليله طاغى على الجانب الجمالى للكتابة ، وعلى القارئ ان يستبط من بين السطور الكثير والكثير من الرمزيات والإسقاطات، بشكل عام هنا وفى هذه المجموعة القصصية يركز خيرى شلبى على القرية المصرية الفقيرة والفلاح المصرى المعدم والذى يقبل الذل والهوان من أجل لقمة العيش، مع انتشار الجهل والخرافات الشهيرة بمجتمع الفلاحين مثل النداهة والجنية، يحكى عن سطوة أفندينا والخواجة والناظر وحتى العمدة وشيخ البلد والخولى فى زمن الظلم والقهر والذل أيام الملك فؤاد، حتى تسابق كل الفلاحون المطحونين وراء الوهم واللاشىء والذى تمثل فى السنيورة حتى وإن علموا أنهم قد يعودون من عندها جثة مقطوعة الرأس.
السنيورة التصنيف: دراما واقعية القصة: قبل ان تطبع الشمس تمتلئ شوارع البلد كلها بخلق الله من كل لون وحدب، رجال ونساء وصبيان وبنات وعجائز، كلهم ذاخبون الي «ملم الانفار» حيث يجتمع عمال اليومية، ليبدأ المقاول اختيار من يصلح منهم او مم يرضي عنه للعمل، بعد أن يسمعهم الشتائم، وربما يلسع بكرباجه من يحيد عن الصف او يتكلم ساعة الفرز. ذلك العالم الملئ بالقسوة والدناوه في كل شئ بلده صار همهم الاكبر قوت يومهم ولا شأن لهم باي شئ آخر، حتي ولو كان ذلك العمل الذي سيجلب لهم قوت يومهم هو اخر عمل في حياتهم. رواية قصيرة خفيفه، تعد اولي قرآتي لقلم شيخ الحكائين خيري شلبي، ولكن بها اخطاء كثيرة، سواء من حيث الحبكه او تتابع الاحداث، حيث انني لم استطع التركيز في احداث كثيرة، مما اضاع علىَ متعة كبيرة، في النهاية الرواية خفيفه، من تلك التي تعد فواصل بين قرآتك. تقييمي: ٦/١٠
السنيورة " توضيح ل لغز الحياة والموت " تسعى في الحياة بكد مضني وانت تعرف نهايتك المحتومة، مثل البغلة ولا أدري حب زعيم الريف في تعبير البغلة، بداية من بغلة العرش الي السنيورة و بغلة التفتيش، من المؤكد انه تفسير ل اللغز السرمدي في حياتنا. ماذا بعد الموت وهل نحن بالفعل أحياء وننتظر الموت أم أموات وننتظر الحياة الخالدة المجهولة من يسبق من !
صرت من عشاق خيري شلبي بعد ثلاثية الامالي و بغلة العرش والسنيورة ومازلت سأقرأ جل اعماله فهو صديق كبير سنًا يجلس معك يحكي لك كل شيء بتصوير مبدع للاشياء والاشخاص والاجواء ، يصف أوصاف غير تقليدية، يبذر في قلبك معاني لا تفهمها إلا بعد ان تنتهي من القصة، وهذا ما فعلته بي السنيورة رغم قلة احداثها لكن معناها كبير، وحصادها في النفس أكبر. رحمة الله عليه
لم أكمل القراءة فيها لأن مستواها دون شروطي بكثير، بدأت أجزم أن خيري شلبي لم يكتب أفضل من وكالة عطية لا قبلها ولا بعدها والقراءة في غيرها مضيعة للوقت، فهي لا تحمل أي إبداع فضلاً على أن يكون فيها جديد تتشوق للتعرف عليه أو إبداع تلتذ وتستمتع به.
عبارة عن مجموعة قصصية، القصة الأولى هي الاطول والافضل في هذا الكتاب، باقي القصص جيدة أيضاً ماعدا آخر اثنين كان اسلوبهما مختلفاً اشبه للشعر وكانتا "حالمتين" غير مفهومتين.
"كان ما يدهشني أن ما حدث يمكن أن يحدث، و أن الحزن يمكن أن يكون مجرد واجهة لسعادة غامرة، وأن السعادة يمكن أن تكون فظيعة إلى حد يجعلها تختفي في أثواب من الحزن المرير ، و أن الواحد يمكن أن يكون سعيدًا حزينًا في نفس اللحظة هكذا."
العم خيري شلبي رحمه الله يثبت لي مع كل صفحة اقرأها له بأنه الافضل في تناول الريف وقضاياه.. من ناحية القصة والسرد فاسلوبه بسيط تتقبله النفس ولا تمل منه ابدا لدرجة اني خلصت السنيورة في قعده.. كذا شخصية بتحكي جزء من القصة من اول الطفل اللي بيحكي عن عمال الترحيلات والفرز عن نخل كحكاية وعن الحفل الراقص ف قصر السنيورة والرجالة بتتحزم وترقص ويتصارعو بالنبوت.. بعد كده الشخصية التانية اللي بتحكي عن مصير الاشخاص اللي بتختاره�� السنيورة (بغلة التفتيش) أنهم بيرجعو للقرية في ذكيبة في المصرف وهم مقطوعين الرأس .. وشخصية تالته بيحكي عن واحد دفع رشوة للعمده علشان يرشحه للسنيورة وبيحكي عن الرحبة والمعيشة اللي كانو فيها والصراع اللي حصل بين أهل الرحبة والبلد.. وسيدنا اللي حكى للعريف عن حقيقة العمل اللي السنيورة بتختار الناس له الا وهو خدمة ابن النائب المعاق اللي محتاج حد يخدمه وينضفه وياكله ويشربه وفي النهاية سيدنا اخد الورقة اللي فيها دليل أن الناس بتجري ورا امل كداب وان الحقيقة مختلفة ولكنهم اخدو الورقة قطعوها وحتى العريف اللي عرف الحقيقة كان بيرقص معاهم علشان تختارهم السنيورة المغزى اللي فهمته من القصة أن الناس بتجري ورا امل زائف وبتتعلق به لدرجة ممكن تعمي عنيهم عن الحقيقة وان الحياة ممكن تكون هي بغلة التفتيش اللي الانسان ممكن يضيع عمره بيجري وراها
يحكى عن القريه و الانفار الفلاحين و الناظر و العمده و التفتيش و كل شئ قد يعيدني إللى حكايات جدى البعيدة .. وهناك فى المدينه يوجد التفتيش و للتفتيش بغله و للبغله سنيورة تنزل لقريتهم كل حين لتختار خادم لبغلة التفتيش .. يتراقصون و يتقافزون أمام السنيورة كل محاولا إثبات انه الأحق بخدمة البغله التى فى اعتقادهم أن من يقع عليه الاختيار تُفتح له أبواب السعاده و ما ان يمر عام او عامان الا و تسوق لهم الترعه التى تمر من قريتهم زكيبه بها جسد بلا رأس يعرف الجميع انه لهذا الذى تم اختياره منذ عامين.. ثم تعود السنيوره فيرقصون و يتقافزون امامها لتختار افضلهم من جديد ليكون هو القتيل المنتظر الجديد .. البغله هى حلم الجميع و الجميع يعرف أن الذى يذهب لن يرجع الا جسدا بلا رأس ولكن لا يهم،فلا حلم اخر!
قصه تحمل اسقاطات على حلم الهجرة لدى الريفيين الذى ربما كان ذات وقت مضى يحمل موتهم
نبذة مختصرة لرواية( السنيورة ) للحكَّاء، العم خيرى شلبى، .. الرواية تحكى كعادة عمنا خيرى عن المهمشين، ( الأنفار ) هؤلاء الساقطون من حساب الزمن وحسابات البشر، فى حقبة الملكية تدور أحداث الرواية، وفى عالم ( الوسية ) تبرز المعاناة وينتشر الظلم والقهر، الرواية ليس لها بطل محدد، فالأبطال تقريبا غالب شخصيات الرواية، تحكى كل شخصية منها ما تراه من زاوية رؤيته، .. الخط الرئيسى للرواية، بغلة التفتيش أو بالأصح، من يخدم صاحبة بغلة التفتيش، بغلة التفتيش التى ما سَلِمَ منها أحدًا، كل من خدموها، ماتوا شر موته، ومع ذلك يتهافت الناس لخدمتها، اللغة جزلة والعبارات سلسة بها حس فكاهى ومرونة ليست غريبة على العم خيرى شلبى، أضعف ما في الرواية خاتمتها، لأنى فى رأى الشخصى أن غالب شخصيات الرواية مهدت للتعرف على معالم شخصية السنيورة هذا إذا كان العمل أو تحديدا شخصية السنيورة لا تحمل تأويلاً أو إسقاطًا على شىء بعينه .
السنيورة و حكايات أخري للحكاء العظيم خيري شلبي، هنا عمنا خيري أستطاع أن يحكي عن الريف ببراعة فائقة من خلال عرض الشخصيات الريفية و الأحداث التي تتم بداخله، فهو واحده قادر علي فعل ذلك، الكثير من من تحدثوا عن الريف ولكن خيري شلبي وضع لمسته الساحره فيه ، فهو جعل من الريف عالم اخر، عالم مملوء بالقمع و الظلم، عالم بسيط، فقير متقشف، عالم الفقر و السلطة و البطالة، عالم غريب محير، ففي هذه المجموعة القصصية ستجد براعه الراوي في التنقل، في الكشف عن اغوار النفس الريفية البسيطة، ستجد ملامح نمو الواقعية السحرية،ستجد صورة مصرية ريفية جميلة، ستجدها أغنية فلكلورية عن فترة زمنية قديمة.
خيرى شلبى العظيم فى إحدى روائعه يصف أحوال الفلاحين , يرزحون تحت وطأة الطبقية والإستعباد والتخاريف هكذا تنبت الإشاعات فى تلك الشجرة الملعونة على مر الدهور سحقا لمهاترات العقل الباطن وسحقا لمن يقبلون الإستعباد حتى لشهواتهم وينحت الكاتب الكبير شخوص كدأبه لم نعهد بها ولم نتخيل أنها فى يوم سوف تؤرخ لها وتوضع بين يدينا على ورق يبقى ما بقيت الدنيا يرثى من ذهبوا عن عالمنا إلى عالم السماء أنت رجل عظيم رحمك الله ماسقيتنى من كؤوس خبراتك (بن بلدى (أ/خيرى شلبى
بهرتني مقدمة خيري شلبي لروايته "وكالة عطية". ولكنني أجلت قرائتها حتى أنتهي من قراءة السنيورة. وخيبت مجموعة القصص القصيرة تلك توقعاتي وظنوني وهبطت بها من السقف بعد مقدمة "وكالة عطية"، ولم تكن لتحظى بتقييم أفضل حتى إذا لما أكن قرأت مقدمة وكالة عطية. في السنيورة القصص القصيرة مترابطة شيئًا ما ولكن ليس بها أحداث أو أهداف واضحة و حتى وإن يمكن إسقاط فكرة القصص على نواحي الحياة الأخرى فإنها لا تستحق عناء القراءة. غير واضحة وغير ممتعة وغير منطقية.