Jump to ratings and reviews
Jung has never pursued the "psychology of religion" apart from general psychology. The unique importance of his work lies rather in his discovery and treatment of religious, or potentially religious, factors in his investigation into the unconscious as a whole and in his general therapeutic practice. In Answer to Job, first published in Zurich in 1952, Jung employs the familiar language of theological discourse. Such terms as "God," "wisdom," and "evil" are the touchstones of his argument. And yet, Answer to Job, perhaps Jung's most controversial work, is not an essay in theology as much as it is an examination of the symbolic role that theological concepts play in a person's psychic life.

121 pages, Paperback

First published January 1, 1952

Loading...
Loading...

About the author

C.G. Jung

1,923 books12.3k followers
Carl Gustav Jung (/jʊŋ/; German: [ˈkarl ˈɡʊstaf jʊŋ]), often referred to as C. G. Jung, was a Swiss psychiatrist and psychotherapist who founded analytical psychology. Jung proposed and developed the concepts of extraversion and introversion; archetypes, and the collective unconscious. His work has been influential in psychiatry and in the study of religion, philosophy, archeology, anthropology, literature, and related fields. He was a prolific writer, many of whose works were not published until after his death.

The central concept of analytical psychology is individuation—the psychological process of integrating the opposites, including the conscious with the unconscious, while still maintaining their relative autonomy. Jung considered individuation to be the central process of human development.

Jung created some of the best known psychological concepts, including the archetype, the collective unconscious, the complex, and synchronicity. The Myers-Briggs Type Indicator (MBTI), a popular psychometric instrument, has been developed from Jung's theory of psychological types.

Though he was a practising clinician and considered himself to be a scientist, much of his life's work was spent exploring tangential areas such as Eastern and Western philosophy, alchemy, astrology, and sociology, as well as literature and the arts. Jung's interest in philosophy and the occult led many to view him as a mystic, although his ambition was to be seen as a man of science. His influence on popular psychology, the "psychologization of religion", spirituality and the New Age movement has been immense.

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1,202 (44%)
4 stars
901 (33%)
3 stars
445 (16%)
2 stars
108 (4%)
1 star
43 (1%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for Night0vvl.
133 reviews25 followers
August 20, 2015
اگرچه كه به اندازه ساير آثار يونگ از اين كتاب لذت نبردم اما كتاب خوبي بود و ديدگاه جالبي داشت. در حقيقت يونگ به نحوي به تحليل شخصيت يهوه و دوگانگي وجودي وي در قالب همان نظريه سايه، پرداخته بود و تحليلي روانشناسانه از يك سري عقايد مذهبي خاص ارائه داده بود. بايد اعتراف كنم كه تحليل مكاشفات يوحنا چندان به دلم ننشست و به نظرم تحليل جامع و مانعي نبود اما بيان كننده ي بعدي بود كه به نظر كمتر كسي به آن توجه مي كند.
Profile Image for hayatem.
855 reviews159 followers
November 18, 2019
يبحث كارل يونغ في هذا الكتاب برؤية نقدية تحليلية في الفكر اللاهوتي المسيحي في العهد القديم . عرف عن يونغ اشتغاله وبشكل مكثف على لاهوت القرون الوسطى و إبحاره في الغنوصية الباطنية والمسيحية، وبدى ذلك في فكره حول الخلاص والتحرر أو التوحد مع الله إلى جانب اهتمامه ب التحولات التاريخية للمسيحية، وتاريخية الأشكال الرمزية. اشتغل في هذا البحث أو الدراسة على عدد من المسائل من مثل : "أنثروبولوجيا الدين- الله ككائن ينتمي للعقل- الله ككائن أخلاقي وقانون." تناول على ضوء ذلك وبإسهاب مسأله يعقوب وصراعه مع الرب " الإله يهوه" كما جاء في الكتاب المقدس - العهد القديم ، سفر أيوب.
وما أسفر عنه من مسائل جدلية أو معضلات مثل :الخير والشر بين الدين والعقل- إشكالية الشر في الثيولوجيا وفلسفة الدين"هل الله شرير؟". ومسألة صورة الله التي تتداخل مع اللاوعي. جدل الوجود والماهية. إضافة إلى التأمل العقلاني في علاقة الطبيعة الإنسانية بالدين، كمنظومة رمزية، ونقد التصورات حول الله سواءً كانت تنزيهية أو تشبيهية. كذلك العلاقة بين الوعي الإنساني والإله أو الله. وأخيراً تجسد الله وأنسنة الإنسان.

الكتاب مثير للمهتمين بعلم النفس واللاهوت.

الترجمة رائعة.
Profile Image for Yousef Nabil.
240 reviews276 followers
October 4, 2022
كتاب مرعب.
أحيانًا أشعر أن يونج يهبط إلى طبقات عميقة جدا جدا يخشى المرء أن يفكر فيها. منذ فترة طويلة وقراءة سفر أيوب التوراتي تصيبني بغضب شديد، وفي هذا الكتاب العميق يُحلِّل أيوب طبيعة العلاقة بين يهوه وأيوب وتطور الأمر وصولا إلى المسيحية وختامًا برؤيا يوحنا اللاهوتي. الأمر كله قائم على فهم الأساس النظري ليونج عن ادلين وهو يشرحه في بادية الكتاب ونهايته باختصار، لكنه منظور صعب بعض الشيء على من تعودوا النظر إلى الدين من منظور إيماني أو فلسفي أو حتى نفسي بمعنى تحليل نفسية المؤمنين. هنا يونج يحلل نفسية الدين نفسه إذا جاز التعبير، وينظر إليه بوصفه حقيقة نفسية ويربطه بفكرة النماذج البدئية التي يُشيِّد عليها هيكل منهجه النفسي.
كتاب غني ومهم جدًا. لا يمكنني الول أني أتفق معه بشكل كامل، ولا حتى أني فهمته بشكل كامل، لكنه أثار أفكارًا وتأملات كثيرة أظن أني سأفكر فيها مع مرور الوقت.
Profile Image for Hala.
58 reviews19 followers
April 1, 2017
كنت في قراءة مدهشة لهذا الكتاب

يتحدث كارل يونغ من وجهة نظر نفسية عن تاريخ السجال الديني بين " يهوه " وشعبه . بدايةً مع شخصية أيوب الذي تآمر الشيطان مع يهوه لإمتحانه بصنوف العذاب الذي قبله بالصبر والجَلد الخارق الذي - دون في العديد من النصوص الادبية بالاضافة إلى سفر أيوب -
وكان من شأن يهوه نفسه أن يُشكِك بأن أيوب ذو صفات إلهيه وأعتبره منافساً له .

وكيف أن هذه الفكرة أعادت رسم العلاقة بين البشر ويهوه بشكل آخر في النصوص الأدبية / الدينية اللاحقة والتغيرات التي طرأت على صورة يهوه نفسه نتيجة لتطور الاحداث التاريخية ..

من أمتع الكتب اللي قرأتها في مجال التحليل النفسي الديني ..
Profile Image for Khaldun Chaloob.
133 reviews10 followers
July 15, 2026
كلما اقرا بعلم نفس فترة يونغ وفرويد اعتقد اكثر بعدم علمية الحجي الي جاي يحجونه، لا تفهمني غلط، الكتاب ممتع نوعا ما، لكن شغلة انو انا اكدر افسّر كلشي بنظريتي بديت ما استسيغها، نعم النظرية يمكن نجحت وكانت ابداعية وماكو قبلها، لكن اليس من العلمية ابقاء القليل من الشك؟
الكتاب يحجي بي يونغ عن قصة النبي أيوب، قصة الكتاب المقدس والاسرائيليات، ويحاول يخيّط نظريته على اسباب الي خلّت يهوه (الرب) يسوي الي سواه بي (الامتحان؟) ونتائجه عليه (على يهوه).
صراحة ما كان صعب مثل ما توقعت، يمكن بسبب ثيمه اللاهوتي؟ ما ادري بس اتوقعت صراحة تفاسير اعقد لكن معظم الكلام كان تاريخ/خيمياء/لسانيات.
خرب حظي والله رفيو....
Profile Image for Moaz Mohamed.
23 reviews6 followers
May 10, 2019
تفسيراً لـ : سيكولوجية الإله اليهودي

- سُئلت إن كنت أعتقد بوجود الله أم لا ؟
-قلت : الله حقيقة جلية قائمة علي أسس نفسية

تلتقي صورة الله عند يونغ بمحتوي خاص يكمن في اللاشعور ويمثل النموذج البدئي للمطلق ، فهو الوحدة الكلية التي تجتمع فيها النقائض الداخلية لتكون الفكرة المثالية عن الكلية الشاملة . وتسعي الحاجة الدينية لتحقيق تلك الفكرة عن طريق العودة إلي الأسطورة الأزلية التي تمارس السلطة الأقوي علي الإنسان .

يتضمن مفهوم الله سيكولوجيا تقابل الشعور و اللاشعور :

في التوراة ثمة شواهد كثيرة علي تناقض صورة " يهوه " ، فهي صورة لإله لا يعرف الاعتدال في انفعالاته ، ويسلم بأن الغضب والغيرة يأكلانه أكلا ، فقد جمع في نفسه الرحمة إلي الشدة ، والقدرة الخلاقة إلي روح التخريب . فكان كل شيء ممكنا ، وما كان لصفة من صفاته أن تقف عقبة في وجه الاخري .

" الطريقة التي تعبر بها الطبيعة الالهية عن نفسها في التوراة تدل علي أن صفاتها الفردية ليست متصلة ببعضها "

فهو في خصام دائم مع نفسه ، تصدر عنه أعمال متناقضة كخلق الإنسان ثم ندمه علي ذلك ، وهو بمعرفته الكلية كان يجب أن يعلم بأن الانسان سيصنع الشر . واستنادا علي تلك الرؤية لصورة الإله " كوحدة كلية تعصف بها النقائض الداخلية في دينامية هائلة " ، يقرر يونغ بأن الوعي لم يظهر عند يهوه إلا في فترة متأخرة ، نتيجة لأحداث هامة أثرت في مجري الدراما الإلهية .

إن أقل ما يتوقعه الانسان الفاني من إلهه، أن يكون أعلي منه خيرا وأسمي ، ذلك الذي أقام علاقة شخصية بينه وبين الانسان وعقد مع شعبه المختار عهدا وميثاق . يخدعه الشيطان في مراهنة ليعرض أيوب لإبادة كلية

أالخير نقبل من الله والشر لا نقبل ؟


يضع سفر أيوب هذا الانسان المؤمن فوق منصة براقة الاضاءة لكي يدلي بشكاته أمام سمع العالم وبصره ، فيهوه الذي هيجه الشيطان علي أيوب ليسلب قطعانه ، ويقتل عبيده ، ويأتي بإعصار يودي بأبنائه وبناته ، و ينزل به داء يكاد يهلكه . وذلك كله لكي يمضي الشيطان في رهانه إلي النهاية
لعن أيوب اليوم الذي ولد فيه و الطرق التي أتت به إلي ذلك المشهد ، لكنه أصر علي أن يزكي طريقه أمام الله .
فعلى الرغم من المأساة التي يمر بها " رأي بوضوحٍ تام أن لله تناقضاته ، وهي تناقضات مطلقة إلى الحد الذي يجعله علي يقين أنه سيعينه ، وبنفس المقدار من اليقين بالشر الموجود لدى يهوه، فإنه علي يقين بوجود الخير "

يري يونغ بأن ايوب لم يتورط في خصام شخصي مع الله لأنه لم يعترض علي البلاء ، بل استعان بوليه الحي وبالجانب الخير من يهوه . فظل يبرر موقفه ويستجدي حكمته وهو عالم بأن يهوه لن يبرئه .
ويعد ذلك تفوق أخلاقي حققه أيوب علي يهوه بتحمله للبلاء ، بل وتفوق عقلي لأنه علم كيف يخاطبه دون أن اعتراض علي مشيئته .

أالإنسان أبر من الله أم الرجل أطهر من خالقه ؟

تتضح لا أخلاقية يهوه في إطار إفتقاده للحكمة التي تؤهله لمعرفة ذاته ، ففي غياب الوعي بالذات يطغي الحياد الأخلاقي ، ولم تكن تلك المرة الأولي التي يظهر فيها التناقض الداخلي ليهوه ، فقد نقض العهد الذي اعطاه لداود من قبل . و لكي يظل في مزاج حسن كان يدعو شعبه ليمدحوه ويستعطفوه ، فهو بحاجة دائمة ليبقي علي صلة بالانسان لانه يفتقد الصلة بذاته ، وكلما كان اعتماده علي الانسان يزداد ليشعر بوجوده ، كان يزداد افتقاره للحكمة التي يتأمل بها ذاته .

" إن الشخصية التي تتكشف عن مواصفات كهذه ، يمكنها إقناع نفسها أنها موجودة فقط عبر ارتباطها بهدف ما، هذه التبعية للهدف توجد عندما يكون الشخص مفتقرا للتأمل الداخلي"

لهذا يعتبر يونغ أن سفر أيوب هو العلامة المميزة علي طريق تطور الصورة الإلهية ، فالفشل الذي حققه عند محاولة إفساد أيوب جعله يتساءل : إذا كان الانسان علي معرفة به ، أفلم يكن من الأولي أن يعرف ذاته !

فلئن كنت إبليس آدم فليت شعري من كان إبليسي ؟

تكمن الغرائز البدائية للانسان في اللاشعور ( الهو ) بالمصطلح الفرويدي ، بذلك تتصف طبيعة اللاشعور بالحيوانية . وبالعودة إلي الحضارة المصرية القديمة نري الرمز الحيواني الذي تعتمد عليه الالهة القديمة ، أبناء اوزوريس الأربعة
( يمستي : وجه انسان ، حابي : وجه قرد ، قبح سنو : بوجه صقر ، دوا موت : وجه ابن آوى )

كذلك اللاشعور عند يهوه يتصف بطبيعة حيوانية تتمثل في الشيطان !
ذلك الذي جاء " من الجولان في الأرض والتمشي فيها " ، مثلما " هي أعين الرب الجائلة في الأرض كلها "

أما أنا فقد علمت أن وليي حي والآخر على الأرض يقوم

مرة أخري بالعودة الي الحضارة المصرية تتجلي صيرورة الإله فرعونا في رغبة الله أن يصير إنسان ، وفي محاكاة لا تنفصل عن الأسطورة المصرية القديمة يموت الإله في ريعان الصبا .

يرفع أيوب شكواه إلي ابن الانسان السابق في وجوده ، والذي سيقوم علي الأرض . ليجسد دور الدفاع بالجانب الخير من الرب ، مثلما جسد الشيطان دور الاتهام بالجانب الشرير منه .

ويمتد إطار الأسطورة المصرية ليشمل محور الصراع بين الأخوة ، و أوزوريس الذي قتل علي يد ست ، سيقتل من جديد بإسم هابيل علي يد أخيه .

" فما هو موجود في حالة الملء التي تشتمل علي جميع السياقات التاريخية ، هو سياق أزلي ، يتبدي في الزمان تواترا ، و يتكرر مرات عديدة بصورة لا انتظام فيها ، كتطبيق للنموذج الأصلي . كان ليهوه ولدان ، أولهما صالح والاخر فاسد . ولئن كان الأب الأصلي - اَدم - نسخة عن الخالق ، كان لابد لقابيل أن يكون نسخة عن الشيطان ، وهابيل - الذي كان أثيرا عند الله - لابد وأن يكون صنوه في السموات هو المسيح "
Profile Image for Amal 88.
164 reviews
January 1, 2018
في سن يناهز السبعين كتب يونغ هذا الكتاب بعد تردد وتأمل طويل ، وبكثير من العاطفية والتجربة الشخصية وبعيداً عن البرود العلمي كما يخبرنا هو بنفسه ، وذلك لأنه كان يعلم سلفاً جدلية المسألة والتأليب الذي سيُثار ضده .

يحلل فيه من ناحية سيكولوجية ، العلاقة التي جمعت بين (يهوه) الإله عند اليهود (الذي يظهر كإله متناقض وظالم) وأيوب العبد الصابر والمؤامرة التي حيكت بين يهوه والشيطان لامتحان أيوب بالعذاب ، وأثر ذلك على يهوه نفسه وعلاقته بشعبه ، والتطور الذي حدث مروراً بابن الإنسان و انتهاءاً بالمسيح ، على ضوء ماورد في العهد القديم و النصوص الأدبية و الأسفار ومنها سفر أيوب . وكيف ترسخت هذه العلاقة في أذهان الناس وعبروا عنها .

الكتاب مختلف وجميل ، قصير لكن أفكاره قوية ومكثفة ، وددت لو قرأت كمدخل له كتاب يونغ (النماذج البدئية والعقل الجمعي)والأهم من ذلك قراءة تاريخ اليهود وأسفارهم ، لتكتمل الفائدة .
Profile Image for غَـيـن.
94 reviews15 followers
August 22, 2021
لا أتوقع ان هذا الكتاب سيكون مناسباً للأغلبية. هنا لا نجد يونغ المحلل النفسي، وإنما نجد يونغ الباحث الميتافيزيقي والمحلل لرمزيات الدين بعقلية المحلل النفسي. يحتاج هذا الكتاب إلى استعداد ومرونة لتقبل تفسيراته الجريئة. يتخذ يونغ من يهوه وأيوب مدخلاً لبحثه ويحلل تلك القصة ويفسرها مستخلصاً منها كل إنسانيتها المتناقضة. كل رمز، وكل شخصية، وحتى الآلهة نفسها، جميها تصبح حقلاً لدراسة المحلل النفسي. قراءة يونغ تحتاج جرأة وتحدي. بالنسبة لي كان مليئاً بالعمق التصوري، ووجدت فيه الكثير من التبصر والحكمة، وبدا واضحاً أن يونغ كان جاداً في بحثه هذا. من تهمه المواضيع السيكولوجية أو تحليلات الرموز في الدين أو في الأساطير قد يكون هذا الكتاب مفيداً له.
Profile Image for Hussain.
114 reviews18 followers
September 5, 2023
الكتاب يحاول استعرض قصة الإله يهوى مع أيوب ويفترض ان الشر تمكن من الإله وان حكمة الانسان تفوقت على طبيعة الإله
كما يحاول تناول التناقض ما بين الاناجيل الثلاثة وانجيل يوحنا الذي يعتبره عنيف ولا ينسجم مع الرحمة في بقية الاناجيل

الفهم الاسلامي بسيط وهو مستمد من القرآن أن ابوي تعرض للأبتلاء ليختبر ايمانه ونتيجة لصبره عادت له ما فقده قبل الاختبار لانه

وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ
43 reviews2 followers
February 7, 2024
" من المدهش كيف أن غالبية الناس لا يتفكرون في الموضوعات الإلهية ، بل يحاولون التأقلم معها كما هي . إن ألوهية الشئ تصعب مهمة التعامل معه عقليا ، إذ أن عواطفنا مرتبطة به دائما .
فإن كان مؤمنا دينيا فسيكون مسألة التشكك خلافية ، كما أنه سيخشاها . في حين إن لم يكن لدى المرء قناعات دينية فهو بالتالي لن يرغب بالاعتراف بعجزه عن تفسير بعض الأمور الإلهية بل سيتبجح عاليا حول ليبرالية تفكيره" .

كتاب ثري و دسم للغاية و صادم بكل تأكيد  ... احتجت لقراءته مرتين متتاليتين كي أستطيع القول أني استوعبت جزء من أفكاره.

الحقيقة أن الطبيب " كارل يونغ " استخدم قصة " أيوب" كمدخل فقط لفكره اللاهوتي عن الصراع بين الإله و الإنسان . فهو يبدأ بالقصة التوراتية ليجعلها نواة للكتاب، ثم ينتقل سريعا لفكرة ازدواجية الخير و الشر و البشر الأوائل و يربطها بعد ذلك بفكرة المسيا المنتظر ابن الله ؛ هل كان تكفيرا عن الأخطاء البشرية أم الإلهية. و أخيرا يتجه نحو أسفار النبوؤات و تفسيرها من منطق علم النفس الحديث .

الكتاب متخصص بدرجة كبيرة سواء على نطاق اللاهوتيات أو علم النفس . لكن بالرغم من صعوبة أفكاره إلا أنه ببعض التركيز يمكن استيعاب الكثير من أفكاره .
Profile Image for Moaz Mohamed.
23 reviews6 followers
April 23, 2019
تفسيراً لـ : سيكولوجية الإله اليهودي

- سُئلت إن كنت أعتقد بوجود الله أم لا ؟
-قلت : الله حقيقة جلية قائمة علي أسس نفسية

تلتقي صورة الله عند يونغ بمحتوي خاص يكمن في اللاشعور ويمثل النموذج البدئي للمطلق ، فهو الوحدة الكلية التي تجتمع فيها النقائض الداخلية لتكون الفكرة المثالية عن الكلية الشاملة . وتسعي الحاجة الدينية لتحقيق تلك الفكرة عن طريق العودة إلي الأسطورة الأزلية التي تمارس السلطة الأقوي علي الإنسان .

يتضمن مفهوم الله سيكولوجيا تقابل الشعور و اللاشعور :

في التوراة ثمة شواهد كثيرة علي تناقض صورة " يهوه " ، فهي صورة لإله لا يعرف الاعتدال في انفعالاته ، ويسلم بأن الغضب والغيرة يأكلانه أكلا ، فقد جمع في نفسه الرحمة إلي الشدة ، والقدرة الخلاقة إلي روح التخريب . فكان كل شيء ممكنا ، وما كان لصفة من صفاته أن تقف عقبة في وجه الاخري .

" الطريقة التي تعبر بها الطبيعة الالهية عن نفسها في التوراة تدل علي أن صفاتها الفردية ليست متصلة ببعضها "

فهو في خصام دائم مع نفسه ، تصدر عنه أعمال متناقضة كخلق الإنسان ثم ندمه علي ذلك ، وهو بمعرفته الكلية كان يجب أن يعلم بأن الانسان سيصنع الشر . واستنادا علي تلك الرؤية لصورة الإله " كوحدة كلية تعصف بها النقائض الداخلية في دينامية هائلة " ، يقرر يونغ بأن الوعي لم يظهر عند يهوه إلا في فترة متأخرة ، نتيجة لأحداث هامة أثرت في مجري الدراما الإلهية .

إن أقل ما يتوقعه الانسان الفاني من إلهه، أن يكون أعلي منه خيرا وأسمي ، ذلك الذي أقام علاقة شخصية بينه وبين الانسان وعقد مع شعبه المختار عهدا وميثاق . يخدعه الشيطان في مراهنة ليعرض أيوب لإبادة كلية

أالخير نقبل من الله والشر لا نقبل ؟


يضع سفر أيوب هذا الانسان المؤمن فوق منصة براقة الاضاءة لكي يدلي بشكاته أمام سمع العالم وبصره ، فيهوه الذي هيجه الشيطان علي أيوب ليسلب قطعانه ، ويقتل عبيده ، ويأتي بإعصار يودي بأبنائه وبناته ، و ينزل به داء يكاد يهلكه . وذلك كله لكي يمضي الشيطان في رهانه إلي النهاية
لعن أيوب اليوم الذي ولد فيه و الطرق التي أتت به إلي ذلك المشهد ، لكنه أصر علي أن يزكي طريقه أمام الله .
فعلى الرغم من المأساة التي يمر بها " رأي بوضوحٍ تام أن لله تناقضاته ، وهي تناقضات مطلقة إلى الحد الذي يجعله علي يقين أنه سيعينه ، وبنفس المقدار من اليقين بالشر الموجود لدى يهوه، فإنه علي يقين بوجود الخير "

يري يونغ بأن ايوب لم يتورط في خصام شخصي مع الله لأنه لم يعترض علي البلاء ، بل استعان بوليه الحي وبالجانب الخير من يهوه . فظل يبرر موقفه ويستجدي حكمته وهو عالم بأن يهوه لن يبرئه .
ويعد ذلك تفوق أخلاقي حققه أيوب علي يهوه بتحمله للبلاء ، بل وتفوق عقلي لأنه علم كيف يخاطبه دون أن اعتراض علي مشيئته .

أالإنسان أبر من الله أم الرجل أطهر من خالقه ؟

تتضح لا أخلاقية يهوه في إطار إفتقاده للحكمة التي تؤهله لمعرفة ذاته ، ففي غياب الوعي بالذات يطغي الحياد الأخلاقي ، ولم تكن تلك المرة الأولي التي يظهر فيها التناقض الداخلي ليهوه ، فقد نقض العهد الذي اعطاه لداود من قبل . و لكي يظل في مزاج حسن كان يدعو شعبه ليمدحوه ويستعطفوه ، فهو بحاجة دائمة ليبقي علي صلة بالانسان لانه يفتقد الصلة بذاته ، وكلما كان اعتماده علي الانسان يزداد ليشعر بوجوده ، كان يزداد افتقاره للحكمة التي يتأمل بها ذاته .

" إن الشخصية التي تتكشف عن مواصفات كهذه ، يمكنها إقناع نفسها أنها موجودة فقط عبر ارتباطها بهدف ما، هذه التبعية للهدف توجد عندما يكون الشخص مفتقرا للتأمل الداخلي"

لهذا يعتبر يونغ أن سفر أيوب هو العلامة المميزة علي طريق تطور الصورة الإلهية ، فالفشل الذي حققه عند محاولة إفساد أيوب جعله يتساءل : إذا كان الانسان علي معرفة به ، أفلم يكن من الأولي أن يعرف ذاته !

فلئن كنت إبليس آدم فليت شعري من كان إبليسي ؟

تكمن الغرائز البدائية للانسان في اللاشعور ( الهو ) بالمصطلح الفرويدي ، بذلك تتصف طبيعة اللاشعور بالحيوانية . وبالعودة إلي الحضارة المصرية القديمة نري الرمز الحيواني الذي تعتمد عليه الالهة القديمة ، أبناء اوزوريس الأربعة
( يمستي : وجه انسان ، حابي : وجه قرد ، قبح سنو : بوجه صقر ، دوا موت : وجه ابن آوى )

كذلك اللاشعور عند يهوه يتصف بطبيعة حيوانية تتمثل في الشيطان !
ذلك الذي جاء " من الجولان في الأرض والتمشي فيها " ، مثلما " هي أعين الرب الجائلة في الأرض كلها "

أما أنا فقد علمت أن وليي حي والآخر على الأرض يقوم

مرة أخري بالعودة الي الحضارة المصرية تتجلي صيرورة الإله فرعونا في رغبة الله أن يصير إنسان ، وفي محاكاة لا تنفصل عن الأسطورة المصرية القديمة يموت الإله في ريعان الصبا .

يرفع أيوب شكواه إلي ابن الانسان السابق في وجوده ، والذي سيقوم علي الأرض . ليجسد دور الدفاع بالجانب الخير من الرب ، مثلما جسد الشيطان دور الاتهام بالجانب الشرير منه .

ويمتد إطار الأسطورة المصرية ليشمل محور الصراع بين الأخوة ، و أوزوريس الذي قتل علي يد ست ، سيقتل من جديد بإسم هابيل علي يد أخيه .

" فما هو موجود في حالة الملء التي تشتمل علي جميع السياقات التاريخية ، هو سياق أزلي ، يتبدي في الزمان تواترا ، و يتكرر مرات عديدة بصورة لا انتظام فيها ، كتطبيق للنموذج الأصلي . كان ليهوه ولدان ، أولهما صالح والاخر فاسد . ولئن كان الأب الأصلي - اَدم - نسخة عن الخالق ، كان لابد لقابيل أن يكون نسخة عن الشيطان ، وهابيل - الذي كان أثيرا عند الله - لابد وأن يكون صنوه في السموات هو المسيح "
10 reviews
September 23, 2019
كتاب يحتاج صفاء الذهن ليُفهم بشكل صحيح.
Displaying 1 - 12 of 12 reviews