Jump to ratings and reviews

Contempt

Contempt is a brilliant and unsettling work by one of the revolutionary masters of modern European literature. All the qualities for which Alberto Moravia is justly famous ~~ his cool clarity of expression, his exacting attention to psychological complexity and social pretension, his still-striking openness about sex—are evident in this story of a failing marriage. Contempt (which was to inspire Jean-Luc Godard’s no-less-celebrated film) is an unflinching examination of desperation and self-deception in the emotional vacuum of modern consumer society.

251 pages, Paperback

First published January 1, 1954

Loading...
Loading...

About the author

Alberto Moravia

532 books1,286 followers
Alberto Moravia, born Alberto Pincherle, was one of the leading Italian novelists of the twentieth century whose novels explore matters of modern sexuality, social alienation, and existentialism. He was also a journalist, playwright, essayist and film critic.
Moravia was an atheist, his writing was marked by its factual, cold, precise style, often depicting the malaise of the bourgeoisie, underpinned by high social and cultural awareness. Moravia believed that writers must, if they were to represent reality, assume a moral position, a clearly conceived political, social, and philosophical attitude, but also that, ultimately, "A writer survives in spite of his beliefs".

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1,995 (31%)
4 stars
2,578 (40%)
3 stars
1,388 (21%)
2 stars
320 (5%)
1 star
87 (1%)
Displaying 1 - 30 of 125 reviews
Profile Image for Haytham ⚜️.
161 reviews35 followers
November 18, 2020
رواية نفسية وتحليل سلوك البشر وما يعتلج في داخلها، من مشاعر ورغبات وسبر أغوارها المخفية.

ثيمة الرواية الأساسية عندما أخبرت أميلي زوجها مولتيني في يوم من الأيام أنها تحتقره! وهكذا كان كل شئ يعود إلى السؤال نفسه؛ هل كانت تحتقرني ولماذا؟

تدور الأحداث في روما 1954 زمن كتابة الرواية، بين الزوج وهو كاتب سيناريو الأفلام وزوجته ومنتج أفلامه باتيستا وشخصية رابعة مخرج فيلم مزمع تنفيذه عن الأوديسة لهوميروس.

ومن خلال الأحداث نشاهد مولتيني وصراعه النفسي لمعرفة ذلك الاحتقار الذي وصمته به زوجته أميلي، مع حوارات نفسية داخلية مع نفسه ومع تكتمها الشديد للتصريح بأسباب ذلك الاحتقار، كما نشاهد من خلال حواراته مع مخرج الفيلم ونقاشاتهم عن شخصية عوليس وبينيلوب في الأدويسة من خلال رؤية المخرج أنها تشبه ما يعتمل بين مولتيني وزوجته وأنها كما زوجته كانت تحتقر عوليس زوجها، بدون معرفة المخرج تلك الأمور الزوجية ولكنها طعنت مولتيني وجعلته في صراع نفسي رهيب، وشعوره بفقدان زوجته ورغبته لاسترجاع حبها له.

أعتقد أن موراڤيا كان يكتب عن نفسه في هذه الرواية بعد فشل علاقته الزوجية في حياته الشخصية، كما أنه أوضح أن سوء التفاهم بين الزوجين وبعض المشكلات غير المحسوسة وعدم علاجها في التو تؤدي إلى تفاقمها وهو الدرس المستفاد.

"أن يتبع المرء الصف في الحياة، كما يتبع الصف أمام نافذة قطع التذاكر في المحطة، إن دورنا يصل دائمًا إذا كنا نملك صبرًا، واذا لم نغير صفنا؛ إن دورنا يأتي لأن موظف التذاكر يعطي كلًا تذكرته، ولكل حسب استحقاقه
طبعًا".

(موراڤيا 1954)
Profile Image for Yousra .
724 reviews1,407 followers
October 31, 2013

هل
من الممكن
أن
تقرأ رواية
فتكره كل شخصياتها
ومع ذلك
تحب الرواية ككل؟؟


عجيب أمر هذه الرواية... مستفزة لأقصى درجة

كرهت كل الشخصيات ... وتعاطفت معهم جميعا

أعطيتهم أعذارا ... وغضبت لذلك

حزرت سبب احتقار الزوجة لزوجها حتى وإن كانت لم تقر سببا للإحتقار

وتعجبت أن تمتلك الأجنبيات تلك النزعة الشرقية في متطلبات المرأة من زوجها

رواية عجيبة ... ربما تتكرر في الحياة الحقيقية

كم من منزل يغلق بابه على زوجة تحتقر زوجها وزوج لاه غير مدرك أو مدرك تماما ولكنه راغب في الإحتفاظ بزوجته إما أملا في تغيير شعورها تجاهه و حبا لها أو لمجرد الإمتلاك للثأر مستغلا حاجات نفسية ومادية قد تتغير حسب تغير المجتمعات والثقافات

كم من امرأة ترى زوجها ليس رجلا ولا يتصرف تصرفات رجال ... وقد تتعدد الأسباب وتختلف عما ورد بالرواية

وبالتأكيد فهو شعور قاتل للزوجة ... فالمشاعر السلبية جميعها سيئة وتثقل على القلب ... ومن الصعب أن تشعر أنك مجبور على التعامل مع شخص تحتقره بشكل يومي

قد يكون من الأسهل أن تتعامل مع شخص لا تحبه ولكنك تحترمه على أن تتعامل مع شخص أحببته يوما وارتبط اسمك به ولكنه سقط من نظرك واستحق اسباب الاحتقار

كانت مملة قليلا وكنت أحاول أن أختصر الصفحات فلا أستطيع تفويت أي كلمة وكأنه كان يقيدني بصفحات الكتاب كاملة

والنهاية كانت مباغتة وغريبة

تجربتي الأولى مع مورافيا ولن تكون الأخيرة

وتجربتي الأولى مع الأدب الإيطالي وأتمنى ان يكون القادم أكثر تشويقا
Profile Image for Araz Goran.
882 reviews4,846 followers
September 10, 2021
تتضمن شخصيات مورافيا دائماً شخصيات تعج بالوسواس، السأم، القلق ، هذه السمات المميزة التي تصيب الحب في آخر مراحله، تتصارع الشخصيات لا عن قناعة بل يتدخل داء الوسوسة في كل شيء، يحول حياة الأشخاص إلى جحيم حقيقي منفر، إن كائنات مورافيا والحق يقال أنها منفرة جداً، مهزوزة بل وفي بعض الأحيان - سامحوني على قول ذلك - مثيرة للتقزز ، يملؤها النفاق والتدلل والتمايع ، تظل تسأل السؤال نفسه، تكرر ذاتها وتضجر القارئ أحيانا، ولكن ما يميز مورافيا هو دخوله في صميم الأشياء، في قلب العلاقات، يعريها ويصور لنا كل ما هو واقع تحت القناع الذي لا نريد أن نراه في أي علاقة، إن مورافيا كاتب خبيث ولئيم، لا يخجل من عرض أفكار الانحطاط في شخصياته وضعفها وانقيادها الغير مبرر نحو العاطفة، يجسد مورافيا العاطفة كلغة جسدية وروحية وكوسواس قسري يصيب شخصياته الرئيسية، العاطفة هنا وكعادة الطليان ليست مسألة ثانوية بل هي صلب الحياة وقيمتها العظمى وتلك الآلة التي تفتك بالعلاقة في نهاية الأمر وتجعل الجميع في حالة بؤس مزرٍ، جميل حين يكتب هذا الرجل عن أعماق النفس، حين يرسم ذلك المربع الواضح لكل علاقة، الأشياء المخزية بحق، الخيانة والضعف والحب الأعمى الخائب دائماً، التحولات الفجائية، وكم هو بارع في رصف بعض الحقائق اللعينة والتي يكره معظمنا أن يطلع عليها ..


وهنا يبرز بالفعل موضوع الاحتقار ، لنسأل هذا السؤال الصعب، متى يحتقر الانسان شريك حياته وهو الذي أمضى عمره باحثاً عنه، ذلك الاحتقار التراكمي الذي تكنه المرأة للرجل المحبوب الى قلبها، فلا يعود يغيرها فيه شيء ببساطة، النزوة التي تصيب المرأة فتترك زوجها وماضيها، مورافيا هنا لا يحكي بشكل عام بل يحلل بدقة كل تفاصيل نفسية الرجل هنا، ولكم أن تتصوروا كيف يتذلل الرجل المسكين هنا باحثاً عن خطوات بائسة لإعادة الثقة في العلاقة وترميم ما كان قد كسر للتو أو على مدى سنوات، ولكن الحظ للأسف لا يكفي هنا ولا التنازلات ، يتتبع مورافيا خطوات التغيير هذا ، يكتب عن ماهية العلاقات وكيف أنها قد تكون قائمة على توازنات مريضة من قبل رجل أو امرأة على علاقة الزواج بينهما والتي قد تمتد لسنوات،
وكما قلت مرة عن رواية ل تولستوي أنها لا تصلح للقراءة لمن يحب أو يبحث عن الزواج، هذه الرواية أيضاً تنضم إلى تلك القائمة السوداء، لأنها تحطم الكثير من الأصنام والأفكار، سواء كانت صحيحة أم خاطئة ولكنها روايات خطيرة تندس في عقل القارئ وتلفت الانتباه لأشياء ربما ما يكون على الإنسان أن يفكر فيها أصلاً ..


بالمحصلة الرواية جريئة وصادمة وذكية للغاية، أبدع فيها مورافيا في رسم أحد خرائط العلاقات المعقدة بدقة مدهشة ، الترجمة كانت سلسة ولطيفة مع وجود بعض الملاحظات عليها والتي خففت قليلا جداً من متعة الرواية، إلا أنها ترجمة تستحق الإشادة بوجه عام ..
Profile Image for فهد الفهد.
Author 1 book5,693 followers
May 10, 2017
الاحتقار

قرأت رواية مورافيا ومن ثم شاهدت فيلم غودار الذي اعتمد عليها، الفيلم برأيي لم يرتق للرواية، ويبدو أن غودار أنجزه بلا اهتمام حقيقي، إلى درجة تدخل المنتج وفرضه المشهد الافتتاحي على المخرج، بعيداً عن الفيلم الرواية رائعة وتضع القارئ في حالة نفسية من الترقب ومحاولة الفهم، بطل الرواية كاتب مسرحي تزوج امرأة جميلة، ثم قرر التوجه للعمل في كتابة السيناريو ليستطيع توفير منزل وسيارة لزوجته، ولكن هذه التضحيات وهذا الضغط النفسي الذي يتعرض له بسبب قيامه بعمل لا يحبه، يقابل ببرود وغياب لمشاعر الحب من زوجته، قبل أن تعلن بصراحة احتقارها لزوجها، ما الذي حدث؟ من أين جاءت مشاعر الاحتقار هذه؟ يحاول البطل اكتشاف ذلك من خلال مراجعة مواقف تعرضا لها، في ذات الوقت الذي يعرض عليه العمل على فيلم جديد مستوحى من الأوديسة، يعمل البطل مع مخرج ألماني وتتاح لهما حوارات تمكنه من مقارنة نفسه بيوليسس وعلاقته بزوجته بينيلوبي، كما يحاول كسر هذا الاحتقار بالتصرف كما تصرف يوليسس، فهل ينجح في ذلك؟ هل يستعيد قلب زوجته؟ أم يقضي هذا الاحتقار عليهما؟
Profile Image for Fotooh Jarkas.
100 reviews1,204 followers
July 8, 2012
رواية سايكولوجية رائعة ، أبدع فيها الكاتب بدراسة وتشخيص خواطر النفس البشرية لقصة تبدو لوهلة أنها نادرة جدا
الخاطرة التي راودت ريتشارد :
"إن الخادم يستطيع أن يفعل كل شيء ، باستثناء عصيان معلمه ،وإن الدهاء والتبجيل اللذين يحاول بهما أن يتجنب عصيان سيده ،هما أشد إذلالا من الطاعة الكاملة."
لخصت مغزى القصة عندي فقد كان السيد المستبد في الرواية هو حبه لزوجته .

بدا الكاتب محتارا في كيفية إنهاء قضية نفسية من هذا النوع فقرر إنهاءها كيفما اتفق ..
تراوحت النهاية بين وهم عودة الزوجة و الحياة الطبيعية ، وبين غيابها الأبدي على نحو درامي مفاجئ ، ما أوحى بأن هنك شيء من التردد يسكن هذه النهاية المزدوجة .
أعتقد أن الروايات التي يكفنها الموت تعطي جوابا مريحا لأكثر القصص تعقيدا ، جواب لا تمن به الحياة علينا إلا نادرا أو أبدا ..
الموت الهادئ هو نهاية تحتكرها الروايات الحالمة فقط ..
وهذا ما أفقد الروااية نجمتها الخامسة !
Profile Image for ربى يونس.
Author 1 book24 followers
December 10, 2018
ليس من السهل أبدا تصوير مشاعر الانسان الدقيقة بهذه الاحترافية الشديدة ... لقد نجح ألبرتو مورافيا بلا شك بتصوير بشاعة شعور الإنسان بالإحتقار لدرجة ستشعر معها انك داخل ذات ذلك الانسان، تشعر تماما بكل ما يختلج فؤاده من مشاعر.
النهاية جاءت ساذجة بعض الشيء الا انها لم تنتقص أبدا من براعة مورافيا.
Profile Image for محمد حلو.
Author 2 books109 followers
January 16, 2013


260 صفحة أنهيتها في ليلة واحدة من المساء وحتى الصباح.
وإذا أردت أن أكون حسن النية فيمكنني القول أن كثير من الأمور التي تشوب الحياة الزوجية وتعكرها تشبه إلى حد ما ما حدث في هذه الرواية
أمر لا يقدره أحد طرفي الزواج قدره الصحيح، ويترك أثراُ عميقاً في نفس الطرف الآخر، تتفاقم الأمور، وتحتقن النفوس، ويرحل الحب وتموت والمودة رويداً رويداً، ثم يأتي الكره، وأخيراً الاحتقار

لا أعلم ما هو الموقف الذي كان يجب أن أتخذه تجاه بطل الرواية...الاشمئزاز...العطف...الضرب...الإحباط...أدخلني في متاهة من المشاعر، واضطرني أن أتوقف في منتصف الرواية عن القراءة مؤقتاً لشدة ما آثار غضبي من تصرفاته،
إلا أنه كان دوماً بأن يضع تحليلاً مقنعاً لحد ما يحدث بحسب وجهة نظره، وصحيح أن الكاتب نجح في تحليل الكثير من المواقف من ناحية نفسية، إلا أن بعض المواقف لا يمكن أبداً إلا أن تفسر تفسيراً واضحاً، وكمثال على ذلك...
عندما طلبت اميلي منن زوجها بطل الرواية أن يأخذها في السفر معه ولا يدعها تسافر في سيارة رب عمله...وألحت في الطلب ...وطلبت منه ألا يدعه يأخذه، كيف لا يسأل نفسه لما تطلب منه زوجته ذلك، بل وياللمصيبة أنه قد وجد أنه من غير اللائق أن يرفض طلب رب عمله في اصطحاب زوجته لسبب تافه
لقد كان يضحك على نفسه طوال الوقت وكان يعلم الحقيقة طوال الوقت، لكنه يرمي بالذنب على جهل زوجته وفقرها ومنبتها، ثم بعد ذلك يستغرب من استحقارها له.
لقد كان يبدو بلا شرف وبلا رجولة وهو يرى شخصاً آخر يغوي زوجته، ويحاول أن يتصرف كيولويس المتحضر في ملحمة الأوديسة، في حين أنه كان يخشى من مواجهة باتيستا رب عمله
الحقيقة أني لا ألوم الزوجة أبداً على أي أمر ستقدم عليه، فالأنثى مهما كانت تبقى تبحث عن رجل يحميها من باقي الذكور.

كيف يستطيع الرجل أن يتناول كمية مضاعفة من الحب المنوم وهو يعلم أن زوجته بالغرفة المجاورة تخونه مع رجل آخر علماً أن زوجته تعلم أنه يعلم....كنت أرغب بالتقياً وأنا أشاهد هذه التصرفات.

غريب بطل الرواية.....كيف له أن يعيش كل هذه الأحداث بعنف وحب وعاطفة، ثم يظهر في النهاية أنه قد قرر أن ينسى ما حدث.....
ماتت الزوجة بفي النهاية ، لأنه لم يكن من الممكن وضع نهاية إلا بموت أحدهم،

يعاب على المؤلف الكثرة في استخدام الايحاءات الجنسية، والأوصاف الجسدية، وهذا عموماً أمر متعارف عليه في الروايات الغربية فهم يبالغون في وصف الجمال وتفاصيله ( المبداً الجمالي أولاً ).
ملاحظة أخرى بخصوص الترجمة العربية، فباعتقادي أن السنخة العربية كانت ذات ترجمة متوسطة أقرب للدريئة...
هذا وقد تم انتاج سهرة تلفزيونية كويتية عمن هذه الرواية
يستحق الكاتب ثلاث نجوم على الرواية، ليس لأني اتفق معه أو أوفقه في الآراء التي قدمها، بل لأن مهمة الروائي أن يجعلك تعيش وكأنك أنت بطل الرواية، وهذا ما فعله المؤلف ببراعة تامة، لدرجة أنني لم أنم حتى أنهيتها.
Profile Image for Lina AL Ojaili.
550 reviews82 followers
October 29, 2012
انه يحاول أن يستشف السبب بالضبط لماذا زوجته لم تعد تحبه، ولماذا على وجه التحديد لديها مثل هذا الازدراء الشديد
نقطة ضعف رواية هي كثرة استخدام الايحاءات الجنسية
Profile Image for محمود المحادين.
283 reviews40 followers
June 28, 2019
قراءة في رواية(الإحتقار) للكاتب الإيطالي ألبرتو مورافيا
محمود فلاح المحادين

ولد الكاتب عام 1907 في روما وتوفي فيها عام 1990، من أشهر الكتاب الإيطاليين في القرن العشرين، ترجمت أعماله إلى العديد من اللغات، شغل منصب عضو في البرلمان الأوروبي في الأعوام1984-1989،من أشهر أعماله، السأم، دولاب الحظ، إمرأة من روما، العصيان. تميزت أعماله بالبراعة والواقعية لنفاذه إلى أعماق النفس البشرية….

الرواية كما يرى البعض تتحدث عن فشل الحب بسبب الطبقية، إلا أنني أرى فيها أبعد من ذلك إذا أنها قصة حب بين سيدة بربرية في الحب، بدائية، راديكالية، لا تؤمن بنصف حب ولا يمكنها أن تستمر مع نصف رجل، ورجل متحضر وعصري لا يفقه في الحب شيئاً…. بناءً على هذا التوضيح لا أجد أن سبب الخلاف كان طبقياً فهي كانت إمرأة في الحب بينما هو لم يكن رجلاً في الحب…

يسهب الكاتب في تحليل ووصف الشخصيات طوال القصة بينما يتهرب من وصف نفسه… الرواية كلها كانت عبارة عن رجل يتحدث مع نفسه متجنباً الحديث عن نفسه… لا يدرك الحقيقة التي لا تستطيع زوجته إخباره بها بشكل مباشر وهي:كن رجلاً قبل أن تفقدني! أظهر بعض الحب لي وإلا ستخسرني! لا أستطيع بكبريائي أن أذل نفسي وأطلب منك أن تشعرني بأنوثتي وتغار علي كالرجال فهذا شيئ لا يُطلب! ستخسرني بلامبالاتك! لا يمكنني الإستمرار مع رجل مثلك! إنك تشعرني بالإحتقار والإشمئزاز!! أرسلت لك بعض الإشارات لعلك تستفيق ولكنك لم تنتبه لها! إذن تحمل عاقبة أفعالك لأنني سأتركك وأموت ميتة شنيعة بحادث سير يكسر عمودي الفقري لأموت بصمت وعندها فقط ستعرف كم أحببتك…

إن الرواية ذات الحوارات القليلة على عكس كمية الوصف الكبيرة المتناثرة فيها تتابع تطور شخصية البطل وتدرسها بعناية لتظهر كمية الحمق فيها، فالبطل إضافة إلى جبنه وتردده وعجزه عن الحفاظ على حبه أو الدفاع عنه فإنه يجد لنفسه دائماً مبررات ويقع في فخ التحليل والتفكير في الوقت الذي يجب عليه أن يتخذ تصرفاً عملياً جازماً! تلمح له زوجته بما يزعجها فلا يكلف نفسه أن يبعد مصادر الإزعاج عنها بل يرى أنها تبالغ!

بطريقة بارعة يضع الكاتب البطل الذي يعمل كاتباً مسرحياً في لقاء حاد مع شخصية صريحة وواضحة وهي شخصية المخرج الذي يعمل معه على إنتاج فلم يتحدث عن الأوديسة! يصعقه المخرج بتفسيره للأوديسة على أنها صراع بين يولسيوس وزوجته بينيلوب التي يحاول البعض التقرب منها بينما هي ترغب في أن يقتل يولسيوس كل هؤلاء بل أن يدمر كل الحواجز التي تقف بينهما! تريد منه أن يكون رجلاً! ولكنه يبتعد كالجبناء…. هذا التفسير برغم صراحته لا يلفت إنتباه البطل إلى أن زوجته مثل بينيلوب تريد منه أن يكون رجلاً….

الرواية محكمة البناء بل إنها بديعة من الناحية الفنية ذلك أن تطور الأحداث كان هادئاً وسلساً من كل النواحي… زمنياً بإتجاه إنتهاء الحب نهاية درامية، وعميقاً لسبر أغوار الشخصيات نفسياً وعاطفياً… أما البعد المكاني فكان له اتجاهين، الأول وصفي بحت ومجرد، والثاني نفسي يؤكد على أن شخصية البطل عملية جداً ومادية تلفتها الطبيعة عن أعتى مشاكلها، وهذا ما أكده أيضاً قبوله العمل مع باتيستا…

تبقى الملاحظة الأخيرة وهي إصرار الكاتب على وصف ضخامة إميلي الجسدية في غير موقع… لم يكن هذا عبثياً فضخامتها لم تكن على هيئة سمنة ولا على هيئة طول فارع أو كتلة عضلية تتفوق فيها على أقرانها! بل هي ضخامة معنوية بسبب ضآلة مولتيني! لهذا السبب كانت تحتقره ولم تتمكن في كثير من الأحيان إلا أن تزدريه وتهينه…لأنها ببساطة لم تعد تراه بعينها فقد هوى في حفرة لا يخرج من سقط في قعرها! ورغم أنها حاولت أن تنبهه أكثر من مرة بأنه لم يعد مرئياً بالنسبة لها حيث كانت تجيبه دون حتى أن تنظر إليه إلا أنه ظل مستمراً في بحثه عن أسباب احتقارها إلى أن ماتت وخسرها إلى الأبد بسبب رعونته وقلّة رجولته…
Profile Image for لونا.
380 reviews463 followers
March 7, 2013
قراءتي الثانية للروائي الإيطالي ألبيرتو مورافيا بعد "الهوان" وكانت تجربة مختلفة جداً لا علاقة لها بذلك الهوان، وأعتقد الآن أن هناك خللاً في ترجمتها بالإضافة أنها "من الممكن" أن تكون ترجمة مختصره، قد أقرأها يوما ما بالترجمة الإنجليزية لو صادفتني في إحدى المكتبات وللمهتمين فهي تحمل عنوان
Two Women


ولنعد الآن "للاحتقار"، هذه الرواية تكشف لنا قدرة الروائي أو موهبته في التحليل النفسي لردود الأفعال والمواقف المختلفة التي تعرَّض لها بطل هذه الرواية الذي يعاني من حب لزوجة تسبب الفارق الثقافي بينه وبينها والضائقة المالية في إحداث شرخ فيه وصل لحد احتقار زوجته له، وسعيه لفهم الأسباب واستعادة ذلك الحب من جديد

لا أعرف لماذا وأنا أقرأ لم أتوقع نهاية مُرْضِية، فأنا كنت مستغرقة في ذلك التحليل ولذلك كانت النهاية رغم مأساويتها معقولة وغير مخيبة للآمال. هذه الرواية أعتبرها رواية شبه صامته من ناحية الأحاديث بين الشخصيات، ولكنها زاخرة بما يحدث داخل بطلها ولهذا أحببتها


ملاحظة: أجلت كثيراً قراءة أوديسة هوميروس ولكن أعتقد أن وقتها قد حان لأن هذه الرواية مرتكزة كثيراً عليها
__________________________________

مقطع من الرواية:
يقال أن الآلية هي التي تتيح لنا أن نعيش بلا تعب يتجاوز حدوده، وذلك حين تجعلنا غير واعين لمعظم حركاتنا. إن خطوة واحدة تتطلب تشغيل كمية من العضلات، ومع ذلك، فنحن نقوم بها من غير أن نعى ذلك، بفضل الآلية. وكذلك الأمر بالنسبة لعلاقاتنا مع الآخرين. أن نوعاً من الآلية السعيدة كان قد حكم حياتي المشتركة مع "اميلي"، وظللت مؤمناً بأنها تحبني؛ وفي سلوكي نحوها كان التفتح النهائي وحده هو الذي يشع على ضوء شعوري، بينما يظل الباقي كله في ظل عادة رقيقة وآلية. أما وأني قد تجردت الآن من وهم الحب، فقد كنت أعي كل عمل من أعمالي معها حتى أكثرها تفاهة...

ويستمر هذا الهذيان وهو جالس مع زوجته يتناول العشاء بصمت

Profile Image for Osama.
633 reviews92 followers
August 25, 2026
قراءة لكتاب آخر من تأليف البيرتو مورافيا.
تستكشف الرواية كيف يمكن للحب الصادق بين بطل القصة (مؤلف الروايات ومثال المثقف المتنور) أن يتحول إلى ازدراء صامت من قبل زوجته (ذات النوايا الحسنة والتعامل البسيط) دون وجود سبب واضح أو مواجهة صريحة.
المحور الأساسي للقصة أن الفجوة النفسية والتعقيد في التعامل بين زوجين أنهما ينتميان لتصورين مختلفين عن العالم. فالزوج يسعى لكسب إعجاب زوجته بشراء شقة بالدين تفوق قدراته المالية، مما يضطره للعمل في مجال السينما الأقل من طموحه لكسب المزيد من المال، بينما الزوجة تشعر بأنه يفتقر للغيرة وأنه يستخدمها يستخدمها كوسيلة للتقرب ولكسب رضا منتج الفيلم.
نجح مورافيا في رسم صراع الأديب الحقيقي عندما يخضع لإغراءات المال والشهرة وكيف تؤدي المساومة على المبادئ إلى انهيار الحياة الشخصية والفنية للمثقف. فهو يكسب المال والشهرة ويدفع ثمنها بخسارة أكبر من حياته الأسرية وتراكم سوء الفهم بينه وبين زوجته.
Profile Image for شكري أجي.
Author 6 books117 followers
October 12, 2013
حين وصلت للفصل الثاني عشر من رواية ((الاحتقار)) للروائي الايطالي البرتو مورافيا، شعرت بانني أفقد أعصابي فعلاً، فالبرغم من إنها كتابة رصينة ومتأنية، إلا إنها تحوي شعوراً غريباً يدفعك اياه مورافيا لكي تحتقر البطل، مولتيني. منذ الصفحة الثانية احتقرت الشخصية لحدود التعفن، لكنني واصلت القراءة لأتوه بعدها في احتقار شيء لم يعد مفهوماً بالنسبة لي، لأنه غدا اشبه بمزيج من الشقفة، العطف والاحساس العميق بأن جزء من الحقارة هو الجهل والغباء. والاهتمام بالآخر أكثر مما يجب، كما إنه جزء منه يكمن في الطموح، شعرت بأن كل شخص طامح لا بد أن يكون محتقراً من قبل شخص يحكم عليه من خارج منطقة الطموح الشخصي الذي يدفع الأول لتصرف بشكل، يعميه عنه طموحه، فيتحول ببساطة، لشخص محتقر.
*
مولتيني كاتب سيناريو، لا يحب عمله، هو يكتب لأجل زوجته التي لم تكن بذاك الجمال كما يصف في بداية النص، ثم نكتشف بأنه تخلى عن زوجته، لتقع في حبائل منتج كبير، فقط لكي يجد الكاتب فرصة نيل الدخول في شراكة، معه، لكتابة السيناريو. الزوجة تشعر بأنه تخلى عنها، أو إنها لم تشعر، مورافيا لا يبين هذا، ولا يترك فرصة لأحد أن يستنتج، إنها سوء طوية من الايطالي، الغضب ربما، بل يتركنا نختبر تلك الأحاسيس المتناقضة، بين النسيان والاحتقار ثم نسيان الاحتقار، بافتراضات تبين بأنه لم يحدث شيء على الاطلاق وإن كل ما هناك هو سوء تفاهم منا، لنجد بأننا نعيش دور الزوج المخدوع، كأننا نحن الزوج المخدوع، حين نتحدث بالضمير المتكلم الذي يتخذه مورافيا، ليس فقط لكي يتحدث عن مشاعره ربما لكي يدفع في أنفسنا تلك المشاعر المتناقضة، كأننا نحن من نعيشها. الضمير المتكلم في النص جزء من خطة كبيرة، أكثر رعباً من رواية عن اغتصاب طفلة .. يقولون بأن الضمير المتكلم بالنسبة لمورافيا أمر نفسي موجه ضد القاريء، يقال ولا أحد يعرف .. ففي النص تجاهل صريح للحدود الشخصية، نحن نعيش الاحتقار في كل صفحة، في كل كلمة ونتألم بشدة، شخصياً شعرتُ بأنني سأبكي غضباً، فقد تحركت في داخلي مشاعري الاولية الخاصة بالتحكم، وحماية شيء يخصك، كرجل آخر يعرض عضلاته أمام فتاتك، أمر يخرج الرجل عن طوره.

لكن مولتيني لا يخرج عن طوره مطلقاً. إنه يجد على الدوام سبباً مقنعاً، ربما غير مقنع لعدم فعله ذلك، حتى وزوجته تطلب منه بصوت حزين أن لا يدعها بمفردها مع المنتج المتفاخر، فهو يجد سبباً مقنعاً ليدعها لوحدها معه.

تركت الكتاب قليلاً لكي أعود إليه لاحقاً، بالرغم روعة الأسلوب، سلسة النص، قوة العرض إلا إنه نصاً كهذا لا يقرأ دفعة واحدة، إنه كسجل إجرامي مكتوب بأناقة. لكنها جعلتني كما قال بطل النص عن نفسه – كنت أحسني مسترخياً واهناً، اشبه برجل مصاب بالصرع حطمه روحاً وجشداً تشنج عنيف لا يحتمل المقاومة صـ 154.

سأعود لاحقاً بمراجعة أوسع، لأن الكاتب استطاع أن يجعلني من ضمن النص. أمر لا يفعله الكثيرون بقرائهم.
Profile Image for Manal.
155 reviews29 followers
January 30, 2019
ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها لمورافيا، لكن هذا العمل أذهلني!
الرواية في عمومها تصور حياة ريتشارد وزوجته إميلي حين بدأ الفتور يعتري علاقتهما، والسبب هو أن إميلي أصبحت تحتقر زوجها!

كأحداث فالرواية لم تذهلني أبدًا، لكن ما أذهلني فعلاً هو براعة مورافيا في تصوير المشاعر التي تعتري ريتشارد وتحليلها، وهو يحاول معرفة سبب نفور زوجته منه، كلها مشاعر طبيعية وجميعنا نمر بها، لكن لم يحدث وأن توقفنا عندها لنحللها أو لنحدد ماهيتها.

مورافيا لايحلل الدوافع بقدر تحليله وتبسيطه للمشاعر المعقدة التي تعترينا، فأثناء قراءتي شعرت فعلاً وكأنني مع ريتشارد أشاركه مشاعره وانفعالاته، وحالات الانهيار التي تصيبه، ناهيك عن براعته في وصف الأشخاص وتصوير ملامحهم، وتعابيرهم التي تجسد المشاعر التي تعتمل داخلهم! وهذه سمة بارزة عند مورافيا؛ خصوصًا إذا لاحظنا إفراده لأعمال كاملة عن المشاعر: كالسأم، العصيان، الانتباه...

كانت تجربة ممتعة جدا
Profile Image for رؤيا شعبان.
Author 2 books44 followers
June 24, 2015
بعد مشاهدتي للفيلم الفرنسي الذي اخرجه جان لوك غودار سنة
1963
المقتبس من هذه الرواية ، استعجلت بقراءها مباشرة من دون انتظار لا سيما وانها كانت مُتوفرةفي مكتبه والدي مند زمن طويل و لم افكر قط في الاقترابب منها رغم الفضول الدائم ..و رغم اني ايضاً ، كُنت اخاف من ان سحر الفيلم قد يسرق من جمال الرواية الا انني ، و الحق ازدادت اعجاباً بجان لوك و الطريقة الذي استطاع بها تحويل هذه الرواية بسيطة الفكرة ، عميقة المعني ، الي عمل فني مُلهم بنفس جمال الرواية بل انه من المستحيل ان تُفضل احداهما علي الاخر و هو امر نادر ان يحتفظ فيلم بعمق مشاعر الشخصيات بنفس الطريقة الذي استطع الرائع جان لوك عكسها في عمله
، ايضاً الرواية الي حد ما تُعتبر تجربه روائيه مختلفه عما سبق و قراءته .
و اعتقد لن تكون قراءتي الاخير لالبيرتو مورفيا ، رغم ان كل تجاربي مع الرواية الايطاليه فاشله الي حد الأن .
Profile Image for متجر وراق ..
12 reviews9 followers
January 17, 2021
يتسلل الاحتقار فجأة إلى قلب امرأة تجاه زوجها، حيثُ تثير في عقله فوضى توالد الأسئلة، وجنون لا منطقية الإجابات.
يسمع القارئ صوت الزوج التائه في دوامة من محاولات الفهم وتحليل الحوادث بينما تتحوّل زوجته إلى الجمود واللامبالاة.
سينقسم القرّاء أمام الرواية إلى فريقين؛ متعاطف يشفق على صوت الزوج الداخلي، الصوت المسموع بوضوح ، وفريق آخر يتوقف عند صفحات معينة ليحلل المواقف بعقلانيته ويحاول أن يصغي إلى سلوكيات الطرف الغامض كي يسمع صوته.
يتمكّن مورافيا من إثارة الأعصاب!
والإبحار في تركيبة المشاعر التي تتعقّد تارة وتتضارب تارة أخرى لنتعاطف مع كل الشخصيات ونصاب بالحنق منها أيضًا.
رواية من روائع الأدب الإيطالي وقد تحوّلت إلى فيلم من إخراج جان لوك غودار. واقتبسها المسرح الكويتي كذلك في سهرة من بطولة الممثلة سعاد عبدالله والفنان سعد الفرج
تستحق القراءة، والبحث في ما كتب حولها من قراءات
Profile Image for Nahed.E.
664 reviews2,057 followers
Read
August 5, 2016
التجربة الثانية مع مورافيا ..
الأديب الإيطالي الشهير الذي كانت أول معرفتي به من كتابات أنيس منصور ..
توقعت الكثير من مورافيا .. وكانت لي تجربة سابقة معه لم تكتمل .. فحاولت القراءة له مرة أخري وكانت هذه الرواية .. ولكن ..
حين حاولت تقييمها لم استطع ..
هناك شئ مفقود في إحساسي بها ..
شئ ضاع وسط الصفحات والحوار والوصف والاسترسال ..
هل الفكرة هي الاحتقار حقا ؟
أم شئ أخر ؟
لم احتقر البطل .. ولم اكرهه .. ولم اسعد به أو أشفق عليه ..
فقط قرأت عنه !! وعرفت قصته !!
ولكن هل تأثرت ؟؟
لا أعتقد ..
لا انكر إنني قد شعرت بعدم المبالاه قليلاً وأنا أقرأ عنه .. وأنا أكره هذا الشعور ..
أحب أن أندمج مع الأحداث .. أن تتملكني الرواية بكل كلمة فيها ..
ولكني لم اشعر بهذا الإحساس مع هذه الرواية
!!
Profile Image for Salwa.
204 reviews24 followers
November 30, 2017
عندما تطول مدة القراءة عن المعتاد اجد ان كتابة ريفيو قد تظلم الرواية لاني قرأتها على فترات متباعدة جدا (تأتي فترة لا تصبح القراءة شي مهم في يومي) أو ربما بسبب اللودو ستار وقتها قد سرقت وقت القراءة لدي :/

الرواية التي تتحدث عن رجل وافق على كتابة سيناريو غير مقتنع به لأجل ان يسدد اجار شقة الزوجية يدخل بها حديث نفس بشكل كبير ..
فالزوج هنا يكتب مذكراته و ملاحظاته تجاه حب زوجته الذي بدأ يخفت للحد الذي وصل الي الاحتقار للزوج بدلا من الحب .. اغلب احداث الرواية هي محاولة معرفة الزوج لسبب الاحتقار ..
تنتهي الرواية دون ان يعرف سببا اكيدا لهذا الاحتقار وهذه المشاعر عرفتني على نوع من المشاعر الغريبة بين الزوجين فما اصعب العيش مع شخص مٌحتقر و الاصعب هو شعور المٌحتقر كما حدث مع بطل الرواية
Profile Image for King Iris.
144 reviews42 followers
March 7, 2024
من الأعمال التي تترك أثراً من الكآبة الهادئة بعد الفروغ منها. بسبب هذا الشعور بالذات وليس لأي شيءٍ آخر، تذكرني بستونر لجون ويليامز والهدنة لبنديتي.
Profile Image for 🌷AWATEF 🌷.
129 reviews5 followers
December 6, 2020
لست ممن يبرع في تعليق تفصيلي على الكتاب
ولكنها المرة الأولى التي أقرأ فيها للمؤلف
ووجدت وصفًا دقيقًا مُرعبًا في عمقه للمشاعر الانسانية
تساءلت كثيرًا وأنا أقرأها
هل فعلًا يتواجد شخص يستطيع تفصيل مشاعر زوجتة وأفكارها بدقة متناهية من نظرة العين ؟
تلاعب الكاتب بالكلمات في بهلوانية بارعة
تجعلك تستمر بالقراءة بسلاسة ودون الشعور بالملل
ناهيك عن الترجمة التي أضافت جمالًا على جمال
رواية تستحق القراءة وبجدارة
Profile Image for Hala Mohamed.
140 reviews13 followers
Read
July 6, 2026
قرأت رواية الاحتقار مرتين مرة بالإيطالية ومرة مترجمة للعربية، ولاحظت فرقًا واضحًا في الإحساس رغم ثبات الأحداث
في الإيطالية كانت الرواية أكثر برودًا وهدوءًا وكأن المشاعر تُقدَّم بحدّها الأدنى
بينما في الترجمة ظهرت العاطفة أوضح لكن فقد النص جزءًا من قسوته الصامتة.

تدور الرواية حول ريكاردو مولتيني الكاتب الذي يضطر للعمل في السينما بحثًا عن المال، وزوجته إميليا التي تبدأ تدريجيًا في الانسحاب العاطفي منه، وصولًا إلى شعور متنامٍ بالاحتقار الصامت الذي لا يُعلن ولا يُفسَّر بشكل مباشر

رواية عن الحب حين يفقد احترامه… فينتهي قبل أن يُعلن نهايته.
Profile Image for Abdo Alazawi.
176 reviews
March 20, 2019
انحشرت داخل الرواية الى درجة ان حلقي جف !
وأصابتني رغبة غريبة في ان أصفع ذلك الزوج العجيب !
.
بأمكانك وان تقرأها ان تتوقع بعض الاحداث لكنك لن تستطيع توقع النهاية وهنا العلامة المميزة
.
الاوديسة تفسر من منظار التحضر و البداوة
التحضر الذي يرغمك على ان تجلس لمعرفة الاسباب والمسببات والنتائج و نسبة صحة كل منها !
والبداوة التي تدفعك لاتخاذ قرار بمجرد اشارة عاطفية واحدة او فطرة بشرية قديمة !
.
(أرى) ان الترجمة ربما لم توفق كثيراً ، ربما لانها قديمة ، او لربما كنت انا الذي لا يعجبني العجب (في الترجمة) 🌚
Profile Image for سلمان.
Author 1 book168 followers
February 25, 2019
رواية بلغز؛ لماذا فشل الزواج؟ كيف تلاشى الحب؟
يحاول الرواي فهم هذا اللغز المحير، ولأي سبب كان الإحتقار! يعيد بناء الذكريات لعله يصل للأسباب.
رواية عميقة..رغم صغرها.
الليلة لا أدري لماذا حاولت المقارنة بين بطلي رواية مورافيا وطه حسين وزوجته سوزان وذلك بحسابي في (السناب شات) أظنه استطراد كعادتي.
Profile Image for Houssein.
75 reviews18 followers
September 17, 2018
مرة أخرى مع الإيطالي و هذه المرة مع العملاق ألبرتو مورافيا و رائعته الإحتقار .
كلنا نعرف أن روايات دوستوفيسكي معروفة بالتحليل النفسي لشخصياتها . و لكن هناك عبقري آخر في هذا المجال و هو الكاتب الإيطالي مورافيا . بتحليله المعمق لشخصياته يأخذنا إلى عالم الزوج و الزوجة و يربطها بمفهوم الإحتقار
كرهت شخصيات و تعاطفت مع أخرى و بعضها سيستفزك . إلا أنني أحببت الرواية
بعد قراءتك للرواية ستعيد تفكيرك بشأن الزواج و ربما لن تتزوج أبدا 😏
و في الرواية دراسة تحليلية للكاتب عن الأوديسة لهومروس عبر شخصياته .
الترجمة كانت رائعة رغم عدم كتابة إسم المترجم . الا أني سألت الناشر و المترجم هو الرائع نبيل المهايني

الى لقاء قريب بإذن الله عزيزي مورافيا
Profile Image for Onehamza.
60 reviews27 followers
December 7, 2019
كتاب جميل جدا و معبر عن حالة النفسية أثناء حدوث افتراق الحبيب، و التيه الذي يحدث الإنسان بعد بنائه حياة و مستقبل مبني على الآخر
Profile Image for hope mohammed.
376 reviews161 followers
February 21, 2015
لم اتوقع قصة كهذه تجرني الى قراءتها جرا حسنا زوجان يبدوان كعصفورا حب منسجمان جدا وفي خضم محاولة الزوج للارتقاء بحياتهم الاقتصادية ومحاولة رفعها يقابل وزوجته شخصا قد يحقق معه بعض النجاح في حياته المهنية وبالتالي يرتفع بذلك مدخوله ويحقق السعاده التي تريدها زوجته و االاستقرار ،وهنا في نقطة ما و موقف غير مقصود يرتكب خطأ فيسقط من عيني زوجته او تقابل هذا الموقف بعدم تصديق ويتبدى لها السبب ضخم لتحتقر زوجها الذي خابت صورته في عينيها ..
حسنا كما نرى دراما قصصية رومانسية وسوء تحليل للمواقف تحصل مابين اي محبين وحبيبين الا انها هنا تتطاول وتحتد تحت عدم فهم رتشارد وتعنت أيميلي التي لم ترضخ ولم تتقبل أبدا تساهل زوجها ..

الاشكالية االتي تبنت من بينلوبي و مغامرة اوليسيوس افقا معارضا لمناقشة العلاقة الهومرية القديمة من كم جانب في حوارات لذيذة بين شخصيات الرواية ورؤيتها من منظر نفسي باطني يمنحك سلطة لتصور العكس وارتباط بينلوبي بالبدائي التقليدي وزوجها بالحديث والثائر عن التقليدي والعودة للرتابة الزوجية واسقاط ريتشارد مرة بعد مرة وتركيب صورة الادويسة بحكايته مع ايملي ويبني عليها تصوارته واحكامه شيء اتقنه مورافيا واحببته جدا لانني لم اتوقعه بالطبع من تحليل خارج النص الهومري العتيق والقائم على الاخلاص والشرف ان يتركب عليه اصوات حديثة وتحليلات نفسية عادية فقد مثل لي اسطورة راقية لاشك في نبلها اما ان اضعها تحت الفحص والتحليل ،حسنا في النهاية بينلوبي واوليسيوس هما لربما شخصان عاديان جدا لكنهما خاضا تجاربهما التي وقعت وربطت بالتاريخ ..وعمقت به ماسورة وكتميمة للنبل والكرامة والوفاء فهنا تزلزلت الأسطورة قليلا ..

في خضم الرواية عانى رتشارد كثيرا من القلق النفسي والازمة الماثلة في بحثه عن تفسير كرهت فيه برود ايميلي وابتعادها كما عجبت لنيته البيضاء دوما ناحية باتيستا اللعوب ، حسنا اجد تصرف ايميلي ينبع عن قناعة وكبرياء جليل احببت وقوفها وتعنتها اليه لكن ليس كثيرا .. فكان على الزوجين ان يلاقياالوحدة بعد انسجامهما معا وفك اصالة العلاقة الزوجية بكل القسوة التي تحملها خيبة الامل ..

من جانب آخر لم اتوقع هذه النهاية ابدا فقد دار في خلدي نهايات مروعة وصاخبة بشكل اكبر ربما ان يتهور ريتشارد مثلا وينهي حياة زوجته او باتيستا ويرتاح ، فلكم ان تتخيلوا ان يقع تحت حلم ان يتكلم مع زوجته ويعودا مرة اخرى ليجد نفسه بعد برهة مجرد حالم لكم ان تتخيلوا الصدمة التي المت بي انا أظنني وقد عصفت بي الظنون اجد نفسي اخي ااميل للتربيت على حزن غريب تجاهه ...بعد مااوقعني في خيبات ومتاهاته النفسية وحيرته ..

الرواية جذبتني للنهاية احببتها رغم ان ظروفها وقراءتها متعبة للنفس واميل للتخييب والتخبط الا انني احببتها .. ..

وساحاول مشاهدة الفيلم المبني على احداثها قريبا جدا ..
Profile Image for كـ.
683 reviews54 followers
February 13, 2025
يمكنني القول ان مورافيا شيطان على هيئة إنسان ، ولو كان اللؤم والشيطنة والمكر متمثلًا في كاتب فسيكون بالطبع في مورافيا، هذا الكاتب الذي دائمًا ما يكتب عن علاقات مضطربة وشخصيات سئمة ومحتقَرة وغريبة ومملة ومثيرة للاشمئزاز والقهر، ويكتب عن خرائط العلاقات الإنسانية بكثير من التشريح الدامي، وحالة مرهقة متعبة من الشد والجذب تأخذ بالقارئ في مطبات وهوات عميقة، فتنتابه حالة من التلبس الوسواسي القرائي المثير جدا واللاطبيعي والذي ينضوي تحته كثير من الشك والتساؤل والاضطراب والتأمل .. مورافيا يكتب بطريقة تجعل القاري يستنطق كل ما هو حوله، ويشككه في ذاته، ويتلبس ويتقمص شخصيات رواياته بطريقة نفسية سحرية غريبة، تحوي الكثير من الذهول، يمسك مشرط حاد فيكشط المشاعر المتغرغرة والأحاسيس المتورمة … أشعر بالإرهاق لمجرد التفكير بأحداث هذه الرواية، وبالتعب اكثر لاني قرأتها في وقت قياسي وكأني انتهيت من ماراثون، ولكل ما حوته من تحليل نفسي سايكولوجي قاهر جدا، متعب جدا وغريب جدا ومخيف جدا جدا ..

مورافيا في هذا العمل يضع على طاولته ويكشف أوراقه للقارئ متغلغلًا في لاوعيه بطريقة خبيثة جدًا عن شخصيات وجدت بعد كل الحب والشغف والوصال، احتقارًا وبعدًا ومللًا وانفصال، سيجد القارئ نفسه لا يدري لأي طرف ينحاز، ومع من يتعاطف، ولمن يعطي الحق.. هو في لعبة شد وجذب عاطفي كبير، في حالة صعود وهبوط نفسي أكبر وأشد وهو يقرأ ويتخيل ويعايش حالات الأبطال بكل تناقضاتها وطبيعتها ومواقفها ..

سنقرأ قصة كاتب السيناريو المُحتقَر من طرف زوجته، زوجته التي كان يصفها بالعملاقة دائمًا، وسنقرأ ارتباط قصتهم بشكل نفسي سايكولوجي بالأوديسة وبأبطالها يوليسيوس & بينيلوب ..

قد تمنيت رغم ذلك ان يطول العمل وأن لا ينتهي بتلك النهاية الصادمة والتي جعلتني كعادتي أغلق الكتاب وأفكر مليّا مليّا حتى أستوعب وأفكر وبعدها أرجع إلى الأرض الصلبة للحياة من جديد …
Profile Image for Bushra.
149 reviews250 followers
October 28, 2013
رواية غريبة ومشوقة تدور حول زوجين غريبين ينتقلان إلى بيت يتملكانه بالتقسيط ويعمل الزوج كمؤلف سيناريو ليدبر المال يضطرب حبهما السابق وتتصدع علاقتهما بسبب تغيير يطرأ على الزوجة فيبدأ الزوج بملاحظات واختبارات ليعرف لماذا ومتى وكيف حصل هذا.. لكن كيف تعرف ما الذي تغير أنت أم الشخص الذي تلاحظه?? -بمعنى ربما لم يتغير شيء أنت فقط تفتحت عيناك وصرت ترى ما لم تكن تراه في هذا الشخص- وهل الأمور تصبح أقل سوءاً بمجرد الاعتياد أم أكثر سوءاً?? أم لأنك تريد تعزية نفسك بعدم ضياع تضحياتك هباءاً فتوهم نفسك أن كل شيء على ما يرام?? أم أن الأمر أنك تنظر للشخص بحكم مسبق وتصيد??
ملاحظ أن الشخصيتين مستفزتان وتصرفاتهما جداً مبالغ فيها تميز الزوج بحساسية ومشاعر جياشة وتدقيق إلى درجة الوسوسة بينما كانت الزوجة تتصرف بطريقة فظة عملية وغير مبالية بما يدقق به زوجها.. -طبعاً لو كان المؤلف عربي كان عمل العكس :d - ورغم أن الشخصيات مبالغ فيها لكن أحداث حياتهم فيها الكثير من الواقعية..
بالاضافة لذلك تضمنت الرواية مواضيع أخرى جانبية هنا وهناك مثلاً أعجبتني جداً الجزئية التي تحدث فيها عن مهنة كاتب السيناريو وجزئية الالياذة -رغم اني لم أقرأ الالياذة-..
الرواية غير تقليدية وليس بها تلك الأحداث المستهلكة وحتى انه ليس بها أحداث كثيرة بل جاءت على هيئة مذكرات وحوار مع الذات بلغة ومضمون عميق ودقيق وتكشف كثير من المشاعر الخفية التي تراود الانسان وتؤثر عليه دون أن يشعر بها..
Profile Image for muhammad lafi.
62 reviews
March 21, 2011

تحبني، لا تحبني، تحبني، لا تحبني..
اظنها نفس المتوالية التي تدور حول تويجات الوردة فتمزقها إ{با قبل الخلوص إلا نتيجة الغيب ننحاز لها أو نرفضها، لكننا بمتوالية مورافيا بالتأكيد لن نبحث عن وردة أخرى لنعيد الدولاب، ففي كل بتلة نمرطها من أفكارها ندخل في حشايا القلب مبضعا، أو نستسلم لجيش منظم من النمل يقود قصفا سجاديا لخلايا الدماغ.. تحبني، لا تحبني، تحبني، لا تحبني..
***
كم هالني أنك تشبهين إميلي لهذا الحد، غبية، مكشوفة، بلا خيال، قبيحة, ساعة تشائين أو يشاء المزاج قبل أن تنقلبي أو تعصفي بي كعصف قميص الشيفون بين ساقيك وارتجاج النهد كأنه صلاة
وأشبه ريشار بضعفه وخوفه لا مبالاته المغلفة بكبرياء سمج لا يلفت نظر أحد..
كم نتشابه نحن البشر حتى نجد صدفة انفسنا في أوراق متنكرين بأسماء يختزلها الآخرون
***
هذيان سعيد مع الأحتقار لألبرتو مورافيا
Profile Image for Iman.
63 reviews17 followers
June 1, 2017
حين تصبح المسلّماتُ فرضياتٍ تحتمل النقض، يشحذ العقل كل قواه باحثا عن مكان الخطأ، في محاولة مستميتة لاستعادة اليقين ودحض كل الشكوك.

وما يحدث هنا هو أن يجد البطل نفسه فجأة أمام فرضية نصها أن زوجته قد كفت عن حبه
فرضية كانت كفيلة بقلب حياته كلها رأسا على عقب

للكاتب براعة فائقة في إجلاء أدق الأحاسيس والخواطر مما يجعل العمل رواية سايكولوجية تتقن الغوص في خفايا النفس البشرية
العمل أكثر من رائع، لكن يبدو لي بأن الكاتب وجد نفسه فجأة في مأزق حول الطريقة التي ينبغي للرواية أن تنتهي بها آخذا بعين الاعتبار طباع شخصياته وظروفهم، مأزق لم يجد مخرجا منه سوى بموت الزوجة وهلاوس الزوج المتيم الذي لم يعد قادرا على تمييز الواقع من الخيال..
Profile Image for ناديا.
Author 1 book410 followers
April 10, 2022
هذه الرواية أكدت لي أنه مهما وثق المرء برأي قارئ نهم جاد ،فإن للذوق الشخصي نظرة أخرى …

كثير من الروايات الأجنبية الشهيرة اتساءل وأنا أقرؤها ماذا لو ذُيلت باسم كاتب عربي؟ هل لتنال نفس الحظوة والمديح ؟ وهذه الرواية إحداهن ..

رواية عادية جدا ، أكثر من العادية حتى ! زوجان يختفي بينهما الحب والاحترام من طرف الزوجة دون سبب بادي للزوج ( من السهل جداً التكهن به قبل الوصول للحظة التي خمن الزوج محقاً )

لم أجدها غبرت أسوار النفس سيكولوجياً ، الرواية بلسان الزوج الذي يسطر افكاره ومشاعره التي قد تظهر عميقة للبعض ولكنني وجدتها اعتيادية ..

طبعا الرواية تصلح لفيلم سينمائي ، وقد أنتج فعلا
Displaying 1 - 30 of 125 reviews