Jump to ratings and reviews

Les Choses

L.F: " Les choses " ? C'est un titre qui intrigue, qui alimente les malentendus. Plutôt qu'un livre sur les choses, au fond n'avez-vous pas écrit un livre sur le bonheur ? G. P: C'est qu'il y a, je pense, entre les choses du monde moderne et le bonheur, un rapport obligé. Une certaine richesse de notre civilisation rend un type de bonheur possible : on peut parler, en ce sens, comme d'un bonheur d'0rly, des moquettes profondes, d'une figure actuelle du bonheur qui fait, je crois, que pour être heureux, il faut être absolument moderne. Ceux qui se sont imaginé que je condamnais la société de consommation n'ont vraiment rien compris à mon livre. Mais ce bonheur demeure un possible ; car, dans notre société capitaliste, c'est : choses promises ne sont pas choses dues. --Ce texte fait référence à une édition épuisée ou non disponible de ce titre.

157 pages, Paperback

First published January 1, 1965

Loading...
Loading...

About the author

Georges Perec

148 books1,737 followers
Georges Perec was a highly-regarded French novelist, filmmaker, and essayist. He was a member of the Oulipo group. Many of his novels and essays abound with experimental wordplay, lists, and attempts at classification, and they are usually tinged with melancholy.

Born in a working-class district of Paris, Perec was the only son of Icek Judko and Cyrla (Schulewicz) Peretz, Polish Jews who had emigrated to France in the 1920s. He was a distant relative of the Yiddish writer Isaac Leib Peretz.

Perec's first novel, Les Choses (Things: A Story of the Sixties) was awarded the Prix Renaudot in 1965.

In 1978, Perec won the prix Médicis for Life: A User's Manual (French title, La Vie mode d'emploi), possibly his best-known work. The 99 chapters of this 600 page piece move like a knight's tour of a chessboard around the room plan of a Paris apartment building, describing the rooms and stairwell and telling the stories of the inhabitants.

Cantatrix Sopranica L. is a spoof scientific paper detailing experiments on the "yelling reaction" provoked in sopranos by pelting them with rotten tomatoes. All the references in the paper are multi-lingual puns and jokes, e.g. "(Karybb et Scyla, 1973)".

Perec is also noted for his constrained writing: his 300-page novel La disparition (1969) is a lipogram, written without ever using the letter "e". It has been translated into English by Gilbert Adair under the title A Void (1994). The silent disappearance of the letter might be considered a metaphor for the Jewish experience during the Second World War. Since the name 'Georges Perec' is full of 'e's, the disappearance of the letter also ensures the author's own 'disappearance'.

His novella Les revenentes (1972) is a complementary univocalic piece in which the letter "e" is the only vowel used. This constraint affects even the title, which would conventionally be spelt Revenantes. An English translation by Ian Monk was published in 1996 as The Exeter Text: Jewels, Secrets, Sex in the collection Three.

It has been remarked by Jacques Roubaud that these two novels draw words from two disjoint sets of the French language, and that a third novel would be possible, made from the words not used so far (those containing both "e" and a vowel other than "e").

W ou le souvenir d'enfance, (W, or, the Memory of Childhood, 1975) is a semi-autobiographical work which is hard to classify. Two alternating narratives make up the volume: one, a fictional outline of a totalitarian island country called "W", patterned partly on life in a concentration camp; and the second, descriptions of childhood. Both merge towards the end when the common theme of the Holocaust is explained.

Perec was a heavy smoker throughout his life, and was diagnosed with lung cancer in 1981. He died the following year in Ivry-sur-Seine at only forty-five-years old. His ashes are held at the columbarium of the Père Lachaise Cemetery.

David Bellos wrote an extensive biography of Perec: Georges Perec: A Life in Words, which won the Académie Goncourt's bourse for biography in 1994.

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1,771 (24%)
4 stars
2,989 (41%)
3 stars
1,809 (25%)
2 stars
483 (6%)
1 star
128 (1%)
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
Profile Image for فـي قبضتــه السحــاب !!؟.
344 reviews122 followers
Read
May 21, 2023
كان يفترض يكون عنوانها ( الأوصاف ) عوضا عن الأشياء !!؟ كونها متخمة بالوصف لكل ما صادف الراوي بيوت شوارع مدن أشخاص ملابس مأكولات مشروبات ولوز ومكسرات

مملة جدا أجبرت نفسي على إنهاءها أحداث الرواية ممكن تكتبها في صفحة واحدة إذا ما ألغيت الوصف

وللإنصاف ربما وجدت شيء وحيد تطرق له المترجم في مقدمته حين ذكر إنها ليست حكاية من الستينيات بل حكايتنا الآن إختزالا لمأساة الإنسان المعاصر الذي إبتكر الإستهلاك وإنتحر به
Profile Image for عزام الشثري.
676 reviews809 followers
March 28, 2026
رواية فجّرت قلبي: زوجان صغيران وذكيّان، مندمجان بالكامل في مجموعة من الأصدقاء الحميمين، المندفعين كالشهب في عنفوان الفرحة الحالمة: كانوا يخصصون أمسيات بأسرها للبيرة ويسهبون في الحديث عن الحياة التي يتمنونها، الكتب التي سيكتبونها، الأعمال التي يرغبون في القيام بها، أفلام شاهدوها أو سيشاهدونها، مستقبل الإنسانية، الأوضاع السياسية، العطلة القادمة، والماضية، الخروج للريف، ويغرقون في أحلام جماعية، دون محاولة العودة، يتمادون إلى أن يفقدوا كل صلة بالواقع، مأخوذين بحلاوة الحرية، كأن العالم بأسره خُلق لأجلهم
.
لكن يلاحظ الزوجان تغير الحياة، وهي تجبرهم على النزول للواقع شيئًا فشيئًا، الطاقة تبرد، الطموحات تنخفض، الاحتياجات تزداد، وحتى الصداقات التي كانت تشعل النفس: حتى الصداقة، تنطفئ، خلال الأمسيات، تلتقي العيون والأصوات داخل غرف صغيرة فيما يشبه المواجهة، خلالها، أمكنهم أن ينتبهوا إلى أن كلماتهم الأول -المتّفق عليه- مزاحهم المألوف، عالمهم ولغتهم وإيماءاتهم المشتركة، التي طوروها بمرور الوقت، لا تؤدي إلى شيء ذي قيمة، حتى الطرائف التي شكلت مغامرتهم، لم تصبح سوى جمل مقعرة، حركات خاوية، كلمات تكررت ألف مرة، أياد تصافحت ألف مرة. قضوا ساعة كاملة للاتفاق على الفيلم الذي سيشاهدونه. كانوا يتكلمون كي لا يقولوا شيئًا في النهاية، تذكروا شبابهم بحنين كبير، كيف كانوا متحمسين تلقائيّين ومكتنزين بالمشاريع الحقيقية، الصور الممتعة، والرغبات. تساقط الأصدقاء الواحد تلو الآخر. حلت حياة الحذر محل الحياة المنفلتة. لم يعد بالإمكان الاستمرار بهذه الطريقة مدى الحياة. بقي الزوجان مبتهجين وهما يتحدثان بقسوة عن الخيانة، وعن محاولة المال إخضاعهم بقوة، والتي ما زالوا في منأى عنها، كانا شاهدين على أصدقاء قدامى يستقرون في وظائف ذات تسلسل هرمي صارم ويتكيفون مع عالمهم الجديد، رأوهم وهم يتسطحون ويخنعون ويغرقون في لعبة السلطة والتأثير والمسؤولية، عبر هؤلاء اعتقدا أنهما اكتشفا عالمًا مناقضًا تمامًا لعالمهما، لم يكونا بمنأى عن التفكير بأن أصحابهما سقطوا في الهاوية
كانا يعرفان الصعود إلى الثروة، فرسان الصناعة، مهندسين نزهاء، قروش المال، أدباء لا يشطبون كلمة واحدة، روّاد رحلات طويلة حول الأرض، تجار حساء الأكياس، منقبي الضواحي، مغنين، رجال لذة، صيادي الذهب. قصتهما كانت بسيطة. وكانا في سن الشباب بعد، كانا لا يزالان جميلين، وفي عمق العيون كان هناك بريق التجربة الصدغان رماديان بسبب السنوات السوداء، الابتسامة العريضة الدافئة التي تخفي الصوت الساحر، لكنها ستأتي في وقتها بالطريقة المناسبة، فهما مؤهلان لها غاية التأهيل. هم ليسوا أغنياء ولا فقراء، إنهم يحلمون بالثراء، ويمكنهم تحقيقه، وهنا تكمن مأساتهم

بعد رحلة عمل إلى الريف، قررا الانتقال إلى تونس لإنعاش الإقبال على الحياة وعشق التجارب والحرية ورفاهية الوقت والريف، وفشلت التجربة. عادا لباريس. توظفا في وظيفة عادية. هكذا. كأن مستودعًا ضخمًا من الزجاج الفاخر والمحمول على أعلى مستويات العناية سنوات طويلة سقط فجأة وفي لحظة واحدة وتحطم كله وتهشم وأصاب أهله. قصة أصابتني في مقتل
Profile Image for Huda Alotaibi.
258 reviews68 followers
March 29, 2016
الوصف في الرواية جدا مذهل إلى حد أن يتخيل القارئ نفسه جزءا من المشهد. تتحدث الرواية عن السعي الحثيث للحياة وكما قال المؤلف عن أبطال الرواية"كم كانا قد أحبا الحياة، أن تكون حياتهما فنا لمعايشة الحياة"وفي خضم بحثهما عن الحياة المريحة يقعان في دوامة الفوضى المهلكة فيبذلان جهديهما للتحرر من أغلال المرحلة ويصفهم"كانوا يعشقون الحرية ويبدو لهم أن العالم كله على مقياسهم". الترجمة رائعة ورغم أن القصة تحدثت عن حقبة الستينات إلا أنه يمكن اسقاطها على الوقت الحاضر.
Profile Image for Zainab Alrifai.
290 reviews118 followers
Read
May 24, 2021
بدون تقييم لأني ماكملتها وباختصار رواية مدري اش تبي؟!
هي المشكلة بالرواية او بالترجمة او بمزاجي مدري بس فيها تفاصيل كثير مره وعجزت اركز وماعرفت اكملها ابدا خساره ال٢٢ ريال بس
Profile Image for Helmi Chikaoui.
478 reviews124 followers
Read
December 21, 2024
- جورج بيريك والسعي الدونكوشوتي من أجل أنثروبولوجيا تُعنى بالداخليّ، المعتاد، العاديّ والمتجذّر في الألفة (endotic).
“استنطق ملاعقك الصغيرة” وهي عبارة من الكاتب الفرنسي غريب الأطوار جورج بيريك وتتعلق بمفهوم “ما تحت المألوف” وهو مصطلح جديد اجترحه جورج بيريك ليصف العادي والمعتاد والمألوف من شؤون الحياة اليومية التي لا بد من بذل الجهد كي نراها ونلاحظها ذلك أننا تعودنا عليها ونعتبرها بديهيات. وهذا يتطلب من البشر قدرًا من السعي الدونكيشوتي (العبثي) أو الانتباه المكثّف لملاحظاتها.
في هذا السياق، يستخدم بيريك مصطلحات جديدة مثل “ما تحت المألوف”، و”المتجذّر في الألفة” (endotic) لوصف الشأن اليوميّ الذي لا هو عادي ومألوف ولا هو غريب خارق للعادة، والذي لا هو مُبتذل ولا هو جديدٌ لم يُرَ من قبل.
وهذا الشأن اليومي الذي يفكّر به بيريك ليس اليوميّ الذي اهتمت به طائفة السرياليين (مثل ذلك الذي كتب عنه أراغون 1926 ووصفه بـ’الإحساس المُذهل الغامر بالإنوجاد اليومي’) فبالنسبة ليوميّ بيريك ينبغي علينا من عدة نواحٍ أن ننظر إليه على أنه النسخة السريالية للعلوم الاجتماعية.
ذلك أن اليوميّ والمألوف الذي يتكلم عنه بيريك يتطلب إيلاء انتباهٍ منهجيٍّ شديد، قد يسفر عنه حتى تأسيس أنثروبولوجيا لكن دونَ تمييزٍ ما بين ذي الأهمية وعديم الأهمية، حتى لو كانت هذه الممارسة تبدو لأول وهلة ضربًا من غرابة الأطوار.
من هنا يتمثل مسعى بيريك إذًا في إبراز ما يتسرّب على الدوام من بين أصابع المفاهيم التقليدية لما يعنيه المهمّ.
والمثال على ذلك ما قام به بيريك في نصّه “محاولة لاستنفاد أحد أمكنة مدينة باريس” حيث بدأ بيريك أولًا بفهرسة ما يوجد في الشارع (من محلات تجارية ومقاهي وغيرها) وخَلُص إلى أن هذه الأشياء عاليةُ الأهمية بالفعل بما لا يناسب بحثه.
وبدل ذلك، كتب بيريك أن ما يسعى إليه هو “وصف ما يتبقى: تلك الأشياء التي لا نلاحظها عادة، وتلك الأشياء التي لا تسترعي الانتباه لها، وتلك الأشياء التي لا تحمل أي أهمية؛ تلك الوقائع التي تقع عندما لا يحدث شيء، وتمرّ أثناء لا مرور شيء، عدا الزمن والناس والسيارات والسُحُب” (بيريك نقلًا عن أداير 1993).
- مُقاربات إزاء ماذا؟ – جورج بيريك [1973]
يبدو أن ما يُكلِّمنا (ويَكْلمُنا أي يجرح فكرنا) هو، على الدوام، الحدثُ الكبير، والواقعة الهائلة، وغير المُتوقَّع والخارقُ للعادة: ذاك الخبرُ الذي يحتل الصفحة الأولى، وعناوين الأنباءِ الصارخةِ البارزةِ.
من ذلك أننا لا نعي بوجود القطارات إلا لما تنحرف عن سككها الحديدية، وكلما ازداد عدد القتلى من الركّاب، ترسّخ وجود القطارات في أذهاننا.
أما الطائرات فهي غير موجودة إلا عندما تُختطف. أما السبيلُ الوحيد والأوحد أمام السيارات لكي توجد فهو أن تصطدم بأشجار الشنّار.
اثنان وخمسون عطلة نهاية أسبوعٍ في السنة، واثنان وخمسون لائحة تسردُ أسماء الضحايا، وهذا عدد كبير من الموتى وإنه لحَسَنٌ في عين الصحافة والإعلام إن استمرت هذه الأرقام بالزيادة!
ووسائل الإعلام تتصرف كما لو أن وراء كل واقعة تحدث، لا بد من وجود فضيحة، أو خرقٍ أو خطرٍ، كما لو أن الحياة لا تكشف عن نفسها إلا بطريقة استعراضية مُبهرة، وكما لو أن ما له وقعٌ وصوت، وذو الأهمية، لا بد أن يكون دائمًا غير طبيعيٍّ: مثل الكوارث الطبيعية أو الثورات التاريخية، أو الاضطرابات الاجتماعية أو الفضائح السياسية.
لكن يا حبّذا أثناء جرينا لقياس التاريخيّ وذي الأهمية والبارز الصارخ، ألا نغفل عن الأساسيّ: ذلك الشيء غيرُ المُحتملِ بحقٍّ، وذلك الشيء المرفوض قطعًا. على سبيل المثال: لا تكمن الفضيحة في انفجار المنجم؛ بل العمل في مناجم الفحم من الأساس.
نفس الشيء بالنسبة لأمواج المدّ والجزر، والانفجارات البركانية، والأبراج التي تنهار، وحرائق الغابات، والأنفاق التي تتداعى، وتلك الصيدلية في الشانزليزيه التي التهمتها ألسنة اللهب.
هي حوادث مريعة! فظيعة! وحشية! فضائحية! لكن أين الفضيحة؟ أين الفضيحة الحق؟ وما الذي فعلته الصحيفة عدا إخبارنا ألا نقلق، فهذه هي الحياة، تقول الصحيفة، هكذا تُوجد، تارةً جميلة وتارةً شنيعة، والحوادث تقع، كما ترى يا عزيزي القارئ!
إن الصحف اليومية تتحدث عن كل شيءٍ عدا اليوميّ. لذا تزعجني الصحف، لأنها لا تُعلّمني حرفًا. فما تحكيه الصحف لا يهمني، حيث لا يستثير فيّ أسئلة ولا يجيب عن الأسئلة التي أطرحها أو أودّ طرحها.
ما الذي يحدث حقًا؟، وما الذي نشهده؟، والباقي؟، هاتوا جميعَ الباقي، أين هو؟ كيف نجيب عن سؤال من مثل: صِفْ ما يحدث كل يوم ويتكرر كل يوم: تلك الأمور المبتذلة، المألوفة، الواضحة، الشائعة، العادية، المُغرقة في العادية، ما تحت المألوفة، التي تتوارى خلف الأمور البارزة، والمُعتادة؟
كيفَ نُسائل ما تعودنا عليه؟ هذا ما ينبغي فعله، لكننا لا نفعل لأننا ألِفنا ما اعتدناه؛ إننا لا نُسائل المُعتاد، ولا هو يسائلنا، لأنه لا يُمثِّل مشكلة إزائنا، إننا نعيشُه دون أن نفكر فيه، كما لو أنه لا يحمل داخله لا أسئلةً ولا أجوبة، وكما لو أنه فارغٌ كليًا من أي معلومات.
وهذه الحالة من لا مسائلة المُعتاد لم تعد حتى تكيُّفًا بل هي خُدار (فقدان للحسّ والوعي).
إننا نعيشُ حياتنا كأننا نغطّ في نومٍ بلا أحلام.
لكن أين حياتنا؟ أين جسدنا؟ أين فضائنا؟
كيف لنا أن نتحدث عن هذه “الأشياء المُعتادة”؟، وكيف نتعقبها عن عمدٍ بدل طردها من ساحة وعينا كلما طلّت علينا؟ كيف لنا أن ننتشلها من حمأة الوحل الذي هي فيه غارقةٌ، كيف لنا أن نمنحها معنىً، ولسانًا، وأن ندعها أخيرًا تتحدّث عن ذواتها وذواتنا؟
لعلّ ما نحتاجه بنهاية المطاف هو أن نؤسس أنثروبولوجيانا الخاصّة بنا، أنثروبولوجيا تتحدث عنا، أنثروبولوجيا تحثّنا على أن نمتح من أنفسنا ما لطالما كنا نسلبه من الآخرين.
أنثروبولوجيا لا تُعنى بالأحنبي والآخر والغريب والنائي، بل أنثروبولوجيا تُعنى بالداخليّ، المعتاد، العاديّ والمتجذّر في الألفة (endotic).
أنثروبولوجيا تحثّنا على مسائلة ما يبدو بديهيًا للغاية لدرجة أننا نسينا أصوله ومن أين ينبع.
أنثروبولوجيا ستجعلنا نحسّ من جديد بشيءٍ من الدهشة التي لربما الكاتب جول فيرن أو قرائه أحسوا بها عندما واجهوا جهازًا قادرًا على تخزين الأصوات البشرية ونقلها.
إن مثل هذه الأحاسيس من الدهشة والتعجّب، لموجودةٌ بالآلاف، بل وهي التي شكّلت كينوناتنا كبشر.
إن ما ينبغي علينا مسائلته هو الطوب، والخرسانة، والزجاج، وآداب المائدة، والمواعين، وأدواتنا، والأمور التي ننفق فيها أوقاتنا، وإيقاعات حياتنا.
ينبغي علينا مسائلة تلك الأشياء التي يبدو أنها توقفت وللأبد عن استثارة فضولنا وانشداهنا.
صحيحٌ أننا نحيا، صحيحٌ أننا نتنفس، صحيحٌ أننا نتمشى، ونفتح الأبواب، وننزلُ الأدراج، ونجلس للطاولات لتناول الطعام، ونستلقي على الفراش لننام. كيف؟ أين؟ متى؟ لماذا؟
صِفْ شارعك. صف شارعًا آخر. قارن بينهما.
قم بجرد جيوبك وسمِّ ما فيها، أُجرد حقيبتك. وسمِّ ما فيها. اسأل نفسك عن مصدر الشيء، واستخدامه، ومستقبل كل غرض من الأغراض تُخرجه من جيبك أو حقيبتك.
استنطق ملاعقك الصغيرة. ماذا يوجد خلف ورق حائط منزلك؟ كم عدد الحركات المطلوبة لكي تطلب رقمًا من الهاتف؟ لماذا؟
لماذا لا نجد السجائر تُباع في محلات البقالة؟ لمَ لا؟
لا يهمني كثيرًا إن بدت هذه الأسئلة متشظيةً، أو مجرد علامات على منهجٍ للتفكير، وفي أقصى صورها: مشروعًا فكريًّا.
ما يهمني أكثر هو أنه ينبغي لهذه الأسئلة أن تبدو تافهة وبلا جدوى: لأن مظهرها التافه واللامُجدي هو بالذات ما يجعلها جوهرية، إن لم تكن أكثر من ذلك حتى، تمامًا مثل أسئلتنا الوجودية الأخرى التي عبثًا نحاول استشفافَ حقائقنا منها.
- نُشر هذا الفصل القصير للروائي جورج بيريك (1936-1982) لأول مرة في مجلة Cause Commune في عام 1973 قبل أن يصبح جزءًا من مجموعته L’Infra-ordinaire “ما تحت المألوف”.
‏ستعود إلى المألوف بعد الغطس في المدهش, وسيبدو لك حتى المألوف غريباً ومدهشاً, حين تعود إليه ( كتب ذات مرة حسين جميل البرغوثي )
https://youdo.blog/2020/12/09/georges...
Profile Image for أحمد شاكر.
Author 5 books665 followers
Read
March 9, 2018
وفرة الأشياء، لا تخلق حياة سعيدة. انها تخلق الوهم.
Profile Image for OLa.
170 reviews26 followers
August 1, 2022
أولى قراءات هدايا عيدميلادي، تتحدث الرواية عن زوجين مثقفين في السيتينات ف فرنسا وهذا كافٍ لكي تصبح من مفضلاتي
Profile Image for نوري.
870 reviews346 followers
August 26, 2021

‏كان يستقر في قلب حياتهما المتباطئة، شيء يشبه تراجيديا هادئة، في غاية الرقة. كانا ضائعين في أنقاض حلم قديم جدًا، في حطام بلا شكل.
Profile Image for نورَا حَايِك.
126 reviews24 followers
June 16, 2026
"فيما مضى، كانت لديهما لهفة الحصول على الأشياء. ذاك التطلّب كان سرّ وجودهما. أحسّا أنّهما مسحوبان إلى الأمام، بصبر نافد، تنهشهما الشّهوات.
ثمّ ماذا؟ ماذا أنجزا؟ ماذا حدث؟
شيء ما يُشبه التّراجيديا الهادئة، النّاعمة، سكنت قلب حياتهما المتمهلة."
في النهاية، لم يستطيعا مقاومة كل هذا، لم يستطيعا الانفكاك عن الرغبة، عن عجلة الاستهلاك التي باتت تمثل معنى حياتهما.
"حتّى جاء يوم - ألم يعلما أنّ هذا اليوم آتٍ لا محالة؟ - قرّرا إنهاء الأمر إلى الأبد، مثلما فعل الآخرون. ساعدهما الأصدقاء على إيجاد عمل. رافقوهما إلى وكالات عديدة. كتبا سيراً ذاتيّة يحدوهما الأمل.
حالفهما الحظّ، وهكذا بعد سنوات من الصّعلكة، بسبب نقص الأموال، مُتعَبَيْن من العدّ ومؤاخذة الذات، قبِلَ جيروم وسيلفي شاكرَيْن العمل لدى وكالة دعاية براتب مُحتَرَم في وظيفة مسؤوليّة."

رواية عبقرية ونهاية صادمة
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Maha Abdulmohsen.
164 reviews32 followers
March 28, 2021
عنوان الرواية : الأشياء حكاية من الستينيات
الكاتب : جورج پيريك
عدد الصفحات : 110


الرواية حائزة على جائزة " رينودو" عام 1965 من أهم الجوائز الأدبية في فرنسا .
رواية مدهشة كأنها تتحدث عن وقعنا في الآن ، الانسان المعاصر الذي ابتكر الاستهلاك وانتحر به في هذا المجتمع المتلهف على الاستهلاك ، نسج لنا پيريك روايته وافرط في ذكر الأشياء . أحداث الرواية في الستينيات أبطال الرواية جيروم وسيلفي زوجان يعشقان الأشياء ويفضلان الثراء على الحياة يعيشان مغامرتهم في البحث عن الجنة بين فرنسا وتونس ، في النهاية سيكتشفان أن الأشياء التي تسبب السعادة هي ذاتها التي تسبب لهما الشقاء .
Profile Image for غادة.
54 reviews22 followers
May 30, 2023
أنها ليست حكاية عن جيل الستينيات بل حكاية جيلنا الذي اخترع الاستهلاك وانتحر فيه (دوما يريد ويريد ويريد) ولايعرف حقا مالذي يحتاجه في قرارة نفسه، جيلنا الذي ربط الماديات بالروحانيات لايكاد المرء يكون سعيدًا الا حينما يقتنى أفضل السيارات ويسكن أجمل البيوت واوسعها،ولم تعد ارضه جميلة في عينه بل يريد السفر ففي السفر سيبدأ بداية جديده وحياة ممتعه في حين إنه سعادة تنبع من داخلة وانسه بها.
185 reviews21 followers
July 31, 2021
"كانا غارقين حتّى العنق في كعكة لن ينالا منها سوى الفتات"

حكاية تصف بشكل دقيق عقلية الإنسان المستهلك وإغراق نفسه في: أمتلاك الأشياء. الأشياء التي نمتلكها، والأشياء التي نقولها، والأشياء التي نقرأها، والأشياء التي نراها، والأشياء التي نسمعها، والأشياء التي نفتقر إليها، والأشياء التي نرغب في امتلاكها، والأشياء التي نرميها، والأشياء التي نحتفظ بها.

الأشياء؛ حكاية تتحدث عن زوجين شابين فرنسيين عاديين وهما ”جيروم وَ سيلفي“. زوجان يعشقان الأشياء ويفضّلان الثّراء على الحياة، ويبحثان بشكل دؤوب عن الجنة في الأرض، ويتحدثان بإسهاب عن مغامراتهم التي تفتقر إلى اللاّشيء في الأستمتاع بالحياة والحداثة بجانب البحث وأستكشاف الأشياء، وأيضًا رغبتهما في بلوغ غايتهما في هذه الحياة بسرعة كبيرة. إلا أن لا حوارات بين الزوجين، لكن تشعر بوجودهما من خلال تلك الأشياء. حكاية من الستينات لكنها ظاهرة وبقوة في كل زمان.

ربما الكتاب سيجلب بعض الملل بسبب السرد الثقيل وكثرة المترادفات -كعادة پيريك- في وصف الأشياء، والحديث عن الأشياء بأسهاب شديد.

ترجمة "محمد فطومي" لا تشوبها شائبة، رائعة جدًا.

“We live among things. We crave to possess things. We get things. We wish for elegant things. We want the best things. We cry for more. Things begin to influence us. Things change us. Things steal our souls. Things turn us into vulgar bourgeois.”
Profile Image for مشاري.
235 reviews51 followers
January 18, 2021
ترى الأشياء من حولك -على بساطتها على تفاصيلها الصغيرة- تتأملك وتتأملها, تراها تحاكيك وكأنها تسمعك.
تراها تعاديك وتزاحمك في مكانك - في مساحتك ..
تراك تتبعها بعمى أو بوعي إلى المجهول, إلى المكان المعلوم الذي قد لا يليق بك ..
تسايرك الأشياء وتسايرها في يومك .. حتى تحيا يومك
وحتى تصل لغدك لمستقبلك الذي تجده عالم متكرر معاد روتيني كما سبق من أيامك !

رواية تتشربك ..
السرد عجيب ولا تكاد تنفك منه!
Profile Image for Fatma Ahli.
102 reviews4 followers
March 26, 2021
الكتاب ممل ممل ممل.. ما قدرت أكمله من كثر ما هو ممل ..

أنصح بالكتاب فقط إذا الواحد يعاني من الأرق!

Displaying 1 - 15 of 15 reviews