What do you think?


Development as Freedom
By the winner of the 1998 Nobel Prize in Economics, an essential and paradigm-altering framework for understanding economic development—for both rich and poor—in the twenty-first century.
Freedom, Sen argues, is both the end and most efficient means of sustaining economic life and the key to securing the general welfare of the world's entire population. Releasing the idea of individual freedom from association with any particular historical, intellectual, political, or religious tradition, Sen clearly demonstrates its current applicability and possibilities. In the new global economy, where, despite unprecedented increases in overall opulence, the contemporary world denies elementary freedoms to vast numbers—perhaps even the majority of people—he concludes, it is still possible to practically and optimistically regain a sense of social accountability. Development as Freedom is essential reading.
Freedom, Sen argues, is both the end and most efficient means of sustaining economic life and the key to securing the general welfare of the world's entire population. Releasing the idea of individual freedom from association with any particular historical, intellectual, political, or religious tradition, Sen clearly demonstrates its current applicability and possibilities. In the new global economy, where, despite unprecedented increases in overall opulence, the contemporary world denies elementary freedoms to vast numbers—perhaps even the majority of people—he concludes, it is still possible to practically and optimistically regain a sense of social accountability. Development as Freedom is essential reading.
366 pages, Paperback
First published January 1, 1999
About the author
Amartya Sen
188 books1,490 followersAmartya Kumar Sen is an Indian economist who was awarded the 1998 Nobel Prize in Economic Sciences for his contributions to welfare economics and social choice theory, and for his interest in the problems of society’s poorest members.
Sen was best known for his work on the causes of famine, which led to the development of practical solutions for preventing or limiting the effects of real or perceived shortages of food. He is currently the Thomas W. Lamont University Professor and Professor of Economics and Philosophy at Harvard University. He is also a senior fellow at the Harvard Society of Fellows and a Fellow of Trinity College, Cambridge, where he previously served as Master from the years 1998 to 2004. He is the first Asian and the first Indian academic to head an Oxbridge college.
Amartya Sen's books have been translated into more than thirty languages. He is a trustee of Economists for Peace and Security. In 2006, Time magazine listed him under "60 years of Asian Heroes" and in 2010 included him in their "100 most influential persons in the world".
Sen was best known for his work on the causes of famine, which led to the development of practical solutions for preventing or limiting the effects of real or perceived shortages of food. He is currently the Thomas W. Lamont University Professor and Professor of Economics and Philosophy at Harvard University. He is also a senior fellow at the Harvard Society of Fellows and a Fellow of Trinity College, Cambridge, where he previously served as Master from the years 1998 to 2004. He is the first Asian and the first Indian academic to head an Oxbridge college.
Amartya Sen's books have been translated into more than thirty languages. He is a trustee of Economists for Peace and Security. In 2006, Time magazine listed him under "60 years of Asian Heroes" and in 2010 included him in their "100 most influential persons in the world".
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
March 28, 2013
الكتاب يعطي فكرة موسعة عن مفهوم التنمية التي تفسر في العصر الراهن بأنها التنمية الاقتصادية بالمرتبة الأولى والتي تطوي في تفسيرها عن زيادة دخل الفرد والذي يقود بوجه ما لزيادة الدخل القومي.
وتؤكد الكاتبة على مفهوم الحرية كعنصر أساسي ـ وليس غاية ـ تقوم عليها التنمية، الحرية بأشكال مختلفة تشمل الحرية السياسية والاجتماعية والاقتصادية!
نعم ، اقتصادية تطرح أهمية أن يكون للإنسان حرية في اختيار شكل وطبيعة العمل الذي يداوله.
الحرية السياسية! والتي تؤكد الكاتبة ان الكثير من الدول ـ مثل بعض دول آسيا ـ كسنغفورة، والتي تطرح مفهوم أن الحرية السياسية ليست بأهمية الحرية الاقتصادية، بينما تؤكد الكاتبة أن الحرية السياسية تساهم بشكل كبير في زيادة التطوير الاقتصادي، وتساهم حتى في درء المجاعات، بسبب توافر الصحافة الحرة والاعﻻم الحر الذي يراقب عمل الحكومات.
والحرية الاجتماعية كذلك التي تساهم في زيادة النقاش والتداول بين مكونات المجتمع لقبول ورفض الكثير من الاجراءات الاجتماعية ـ كنشر التعليم أو تحديد النسل أو غيرها ـ .
الكتاب المترجم صعب نوعاً ما، لربما بسبب خلل كان في بداية الكتاب واضح بشكل كبير، ثم قلّ فيما تﻻه.
وكذلك الكتاب صعب وليس سهﻻً لأنه يتحدث عن أمور لم نتطرق لها في لغتنا وثقافتنا المعرفية العربية.
جيد نوعاً ما الكتاب، لمن يحب الاطﻻع على نمط هذا الرأي.
وتؤكد الكاتبة على مفهوم الحرية كعنصر أساسي ـ وليس غاية ـ تقوم عليها التنمية، الحرية بأشكال مختلفة تشمل الحرية السياسية والاجتماعية والاقتصادية!
نعم ، اقتصادية تطرح أهمية أن يكون للإنسان حرية في اختيار شكل وطبيعة العمل الذي يداوله.
الحرية السياسية! والتي تؤكد الكاتبة ان الكثير من الدول ـ مثل بعض دول آسيا ـ كسنغفورة، والتي تطرح مفهوم أن الحرية السياسية ليست بأهمية الحرية الاقتصادية، بينما تؤكد الكاتبة أن الحرية السياسية تساهم بشكل كبير في زيادة التطوير الاقتصادي، وتساهم حتى في درء المجاعات، بسبب توافر الصحافة الحرة والاعﻻم الحر الذي يراقب عمل الحكومات.
والحرية الاجتماعية كذلك التي تساهم في زيادة النقاش والتداول بين مكونات المجتمع لقبول ورفض الكثير من الاجراءات الاجتماعية ـ كنشر التعليم أو تحديد النسل أو غيرها ـ .
الكتاب المترجم صعب نوعاً ما، لربما بسبب خلل كان في بداية الكتاب واضح بشكل كبير، ثم قلّ فيما تﻻه.
وكذلك الكتاب صعب وليس سهﻻً لأنه يتحدث عن أمور لم نتطرق لها في لغتنا وثقافتنا المعرفية العربية.
جيد نوعاً ما الكتاب، لمن يحب الاطﻻع على نمط هذا الرأي.
October 22, 2012
يقيم أمارتيا سن في هذا الكتاب الحجة الدامغة أن الديمقراطية و الحقوق السياسية هي الضامن الوحيد للحقوق الإقتصادية .
و أنه لا يمكن الحديث عن أي تنمية أو تقدم إقتصادي ، أو حالة من الأمن و الإستقرار في ظل غياب الديمقراطية ؛ لأن الحصول على المعلومة الصحيحة فقط في ظل أنظمة غير ديمقراطية غير ممكن .
ينسف أمارتيا سن كثير من المفاهيم السائدة خاصة في العالم العربي و الدول النامية عموماً عن الديكتاتورية الراشدة ، التي توفر الأمن و التنمية .
مستشهداً بالتجربة الهتدية و الصينية يوضح كيف أن بوسع النظام الديمقراطي القضاء نهائياً على مشكلات المجاعات و الحروب الأهلية ، بيتما يكتفي النظام الديكتاتوري بإنكارها أو كبتها .
ثم أخيراً يوضح كيف أن الديمقراطية قيمة كونية و يشرح مفهوم القيمة الكونية التي تستمد كونيتها و شمولها لا من إيمان كل العالم بها بل من إستعداد كل العالم لتقبله لأنها تحقق مصالح الجميع .
متاب ممتع و مفيد جداً .
و أنه لا يمكن الحديث عن أي تنمية أو تقدم إقتصادي ، أو حالة من الأمن و الإستقرار في ظل غياب الديمقراطية ؛ لأن الحصول على المعلومة الصحيحة فقط في ظل أنظمة غير ديمقراطية غير ممكن .
ينسف أمارتيا سن كثير من المفاهيم السائدة خاصة في العالم العربي و الدول النامية عموماً عن الديكتاتورية الراشدة ، التي توفر الأمن و التنمية .
مستشهداً بالتجربة الهتدية و الصينية يوضح كيف أن بوسع النظام الديمقراطي القضاء نهائياً على مشكلات المجاعات و الحروب الأهلية ، بيتما يكتفي النظام الديكتاتوري بإنكارها أو كبتها .
ثم أخيراً يوضح كيف أن الديمقراطية قيمة كونية و يشرح مفهوم القيمة الكونية التي تستمد كونيتها و شمولها لا من إيمان كل العالم بها بل من إستعداد كل العالم لتقبله لأنها تحقق مصالح الجميع .
متاب ممتع و مفيد جداً .
April 23, 2015
في هذا الكتاب يقدم أمارتيا صن رؤية جديدة للتنمية بإعتبارها "توسع في نطاق الخيار الإنساني"-"الفاعلية الفردية" ، وعلي ذلك لا يكون اهتمامنا في الأساس منصب على زيادة معدل الدخل الفردي ولا الإنتاج القومي بل علي تنمية رأس مال القدرة البشرية كهدف وأساس للتنمية وليس مجرد أداة من أدواتها .
إن الحرية كهدف للتنمية ليس مجرد مطلب أساسي لتقييم حدوث تلك التنمية من عدمها بل هي أيضا الركيزة الأساسية من أجل إنجاز تلك التنمية .
وهو هنا لا يتغاضى عن أهمية النظر إلى آلية السوق _فافتقاد الحرية الاقتصادية من شأنه أن يغذي أفتقاد الحرية الاجتماعية _ولكن ينظر إليه من منظور أشمل ألا وهو تحقق الفاعلية البشرية ،ففي بلدان شديدة الثراء متوسط العمر المتوقع لبعض الجماعات فيها لا يزيد عن متوسط طول العمر في اقتصاديات دول أشد فقرا .كما لا ينبغي الإغفال في غمار آلية السوق عن تأثير القيم والأخلاقيات الاجتماعية السائدة في حضور أو غياب مظاهر الفساد في العلاقات الاقتصادية .
كما يتناول الكاتب الحرية ليس فقط كغاية للتنمية بل وسيلة من وسائلها ويناقش ذلك في إطار خمس حريات أداتيه (الطريق التي تسهم بها الحقوق والفرص في توسيع نطاق الحرية الإنسانية ومن ثم تعزيز التنمية )ترتبط فيما بينها بروابط تجريبية ، _بمعنى أن كلا منهما يكمل الآخر _ وهما
1) الحريات السياسية .(الفرص المتاحة للناس لكي يحددوا من له الحكم وعلى أي مبادئ يحكم ..)
2) التسهيلات الاقتصادية .(الفرص المتاحة لاستخدام الموارد الاقتصادية والتمتع بها ...)
3) الفرص الاجتماعية .(كالتعليم والرعاية الصحية ..).
4) ضمانات الشفافية .(حرية التعامل المشترك وفق ضمانات تكفل الاطلاع والوضوح .).
5) الأمن الوقائي .(ضمانات اجتماعية للحيلولة دون الوقوع فريسة لفقر أو مجاعة ..إلخ ).
ويقدم أمارتيا في مسرد كتابه اعتراضا على "فرضية لي "_نسبة إلى لي كوان يوو رئيس وزراء سينغافورة _وهي الفرضية المنادية بالتغاضي عن الحقوق المدنية والسياسية من أجل ميزة النهوض بالتنمية الاقتصادية ،وحيث يرى أمارتيا أن الحكام المستبدين لديهم ميل إلى الحد من الحوافز التي تشجع على اتخاذ تدابير وقائية في الوقت المناسب ، ويستشهد بالتاريخ العالمي الذي لم يشهد مجاعة في ظل ديمقراطية حقيقية _سواء أكانت ديمقراطيات غنية أم فقيرة نسبيا _على عكس بلدان ديكتاتورية كالسودان وكوريا الشمالية فللحريات السياسية دورا في ضمان الأمن الوقائي .
وللحوارات العامة دورها الحاسم في صوغ فهمنا الصحيح لماهية الاحتياجات الاقتصادية وذلك كله يتوقف على اسلوب ممارسة تلك الحريات ،حيث ينبغي النظر إلى الحرية كآلية خلق فرص وهذه الفرص بالطبع رهن عوامل عدة من بينها قوة السياسية متعددة الاحزاب وكذا دينامية الحجج المقدمة ، وهو ما لا يقلل من أهمية الحريات السياسية ودورها البنائي في ابتكار قيم ومعايير ،وغرس قيمة الحوار ذاته كثقافة يمكن أن يجعل الديمقراطية ذاتها تعمل على نحو افضل .فالعبرة ليست في العمليات فحسب وانما الأهم الفرص .
يري أمارتيا صن أن تحقق الحرية يشتمل على عمليات _تسمح بحرية الأعمال والقدرات كالاقتراع ، وفرص_الإمكانيات الفعلية المتوفرة للناس . ذلك أن أفتقاد الحرية قد ينشأ إما نتيجة عمليات قاصرة غير ملائمة أو بسبب فرص قاصرة ،
إذ من الضروري تجنب حصر الإنتباه وقصره على الإجراءات الملائمة دون النظر حول ما إذا كان بعض المحرومين يعانون من حرمان منظم من فرص موضوعية .
لذا يدعو أمارتيا إلى تكوين قاعدة معلوماتية مغايرة للتركيز على إحصاءات الدخل فقط ، ومثال على ذلك ان إحصائيات توزيع الدخل في أوروبا لا تعكس بوضوح مظاهر الحرمان من العمل _البطالة _رغم شدة خطورة ذلك الحرمان ، كذلك السود الأمريكيين أكثر حرمانا بشكل مطلق من أبناء كيرالا الهندية ذوى الدخل المنخفض وفق متوسط الدخل ، وبالنسبة للصينيين وفق معيار العمر ، فالرجال في بنجلاديش لديهم فرصة للحياة بعد سن الأربعين أفضل من الأفارقة من أبناء حي هارلم في مدينة نيويورك رغم كون الأمر يكببن الأفارقة أغنى بمراحل كثيرة من نظرائهم في العالم الثالث.
كما يعرض لبعض المؤشرات الإحصائية والتي وإن كان معاملات الارتباط فيها قوية ما بين نصيب الفرد من الدخل القومي وما بين العمر المتوقع للفرد إلا أنها تكون واهية إذ لم ينظر لها وفق متغيرين أخرين وهما معدل الفقر والإنفاق العام .ذلك أن بلدانا كاليابان مثلا قد أولت عناية بالرعاية الاجتماعية على حساب معدل نصيب الفرد من الدخل قد ارتفع طول اعمار أفرادها ، فنصيب الفرد من الإنتاج القومى في ذاته ليس مؤشرا صادقا على نوعية الحياة بها على الدوام إذا أخذ منفردا ،
كذلك فإن دولة كبريطانيا قد انخفض معدل الوفيات فيها خلال الحربين العالميتين ،ذلك لأن الموقف من كلا الحربين أدى إلى قدر كبير من المشاركة في الرعاية الصحية مما جعل نصيب الفرد فيها من الطعام وإن نقص ،إلا أن حالات نقص التغذية قد انخفضت بشده .
وعن الصعود الاقتصادي لبعض الدول ذات الحكم الديكتاتوري كالصين فإن امارتيا يرى فى الديمقراطية درع قوي لتأمين وضمان الحرية الإقتصادية (خاصة التحرر من المجاعة ) والحرية من أجل البقاء (أى ضد الموت جوعا ).كذلك فالنظم الديمقراطية أقدر على تفادى وقوع مجاعة إذا توافرت في تلك البلاد حوافز سياسية قوية للنهوض بعبء الحيلولة دون المجاعة .
ويقدم بذلك أمارتيا تعريفأ جديدأ للفقر بكونه فقدانأ للقدرة .وهو وإن كان للدخل تأثيرا في ذلك الفقدان إلا أنه ليس الأداه الوحيدة لتوليد القدرات .،كذلك ففي الأسرة الواحدة يختلف أفرادها من حيث تمتعهم بالقدرات وإن كانو جميعا ذات دخول منخفضة .كذلك فهناك من لديهم صعوبة في تحويل الدخل إلى قدرة مثل حالات الإعاقة .
كما ن هناك ضغوطا قد يعاني منها الشخص الفقير نسبيا في بلد غني حتي وإن كان مستوى دخل هذا الشخص مرتفعا مقارنة بأخرين في بلدان أقل وفرة ،وهي ضغوط من قبيل الخوف من الإستبعاد الإجتماعي والرغبة في مجاراة المجتمع خوفأمن الوصم .
إن تحليل الفقر تأسيسا على منظور القدرة من شأنه أن يعزز فهم طبيعة وأسباب الفقر والحرمان بعيدا عن الاقتصار على الوسائل وهو بذلك يقترب الى مستوى المتطابات المعلوماتية للعدالة الإجتماعية .
إن وضعنا لمنظور القدرة في الإعتبار عند تحليل مظاهر عدم المساواة الاقتصادية ربما يجعلنا لا نعبأ في المقارنة بتفاقم حالة عدم المساواة فى الدخل فى دولة كالولايات المتحدة عنها في أوروبا ذلك ان اوروبا بنهجها لسياسة اعانة البطالة قد لا يظهر ذلك التفاوت في احصائيات الدخل لديها وإن كان زيادة انفقاتها على اعانة البطالة مؤشر علي فقر القدرة فإن دولة كالولايات المتحدة ترى ان ارتفاع البطالة بحيث تتجاوز نسبة عشر بالمئة كما هو الحال في اوروبا امر لا يمكن تجاوزه .
كذلك فإن توسيع القاعدة المعلوماتية لتشمل متغير العمر ربما تظهر الولايات المتحدة في مظهر الضعف عن اوروبا وذلك حيث ان معدل وفيات الامريكيين السود يزيد بشكل ظاهر عن دولة كاوروبا نظرا لعدم توافر قاعدة تأمينية لديهم بعكس ما تفعل اوروبا مع مواطنيها .
كذلك فإن اجمالي نسب وفيات الاناث على الذكور فى بلدان كالصين والهند قد يكون مؤشرا على اللامساواة في تلك البلدان للمرأة وحيث يعرض امارتيا ظاهرة الفاقد النسوي للدلالة على حجم القدرات الضائعة في سبيل اجراءات سياسية صارمة للتحكم فى زيادة السكان من ناحية والتقاليد الاجتماعية من ناحية اخرى وذلك بخلاف دول كالولايات المتحدة
ويقدم امارتيا شكلا اخر من اشكال هذا الحرمان مرتبط بآلية السوق المتجسد في فقدان الحرية في اختيار العمل ومن جانب اخر فإن سوق العمل يمكن ان يكون عامل تحرير في سياقات كثيرة مختلفة ، كحرية المعاملات وعقد الصفقات والحرية في اختيار السلع وذلك من منظور أرو-ديبرو امكانية تعزيز منفعة البعض دون انقاص منفعة اى شخص آخر (وذلك بعكس فرضية باريتو )
كما تحدث عن القوة الاحتكارية للسوق من خلال البراجوازية المحمية التي تبذل قصارى جهدها لتشجيع ودعم نزعة التطرف والحداثة لاستعادة المواقف العامة المناهضة المناهضة للسوق .لذا فالحرية السياسية هنا عاملا مساعد على تحقيق انواع اخرى من الحريات وبخاصة حرية الانفتاح الاقتصادي .
وقدم تقييم نقدي لدور الاسواق من خلال افتراضية ان كل سلعة يمكن بيعها وشراءها في السوق بكون هناك بعض السلع غير قابلة للتسويق باعتبار ان الجميع يستهلكونها معا وليس كل على حده كمجال الشرطة والبيئة وحماية البيئة
وان كان هناك بعض المجالات للانفاق العام يكتنفها بطبيعتها الغموض كالمؤسسات العسكرية .!
كذلك فالتركيز على حالة عدم المساواة فى توزيع القدرات بدلا من عدم المساواة فى توزيع الدخل ترجعنا مرة اخرى لضرورة معرفة دخل الفرد المستفيد من تلك الخدمات وهو ما يكتنفه بعض الصعوبات الخاصة بالمتحايلين للحصول على ذلك الدعم كذلك اعتماد الاشخاص ذو الحرمان من القدرة على ذلك الدعم حتى بعض اختفاء ملامح هذا الحرمان كذلك طبيعة ونوع الخدمات ذاتها المقدمة للاشخاص وضعف النفوذ السياسي لمن بحاجة الى تلك الخدمات المستدامة مما قد لا يجعلهم يستفدون من تلك الخدمات على نحو افضل كذلك فإنه لتقديم الدعم المشروط بتحديد الشخص على انه فقير يعرضه لوصمة عار وفقدان احترام الذات .
إن الحرية كهدف للتنمية ليس مجرد مطلب أساسي لتقييم حدوث تلك التنمية من عدمها بل هي أيضا الركيزة الأساسية من أجل إنجاز تلك التنمية .
وهو هنا لا يتغاضى عن أهمية النظر إلى آلية السوق _فافتقاد الحرية الاقتصادية من شأنه أن يغذي أفتقاد الحرية الاجتماعية _ولكن ينظر إليه من منظور أشمل ألا وهو تحقق الفاعلية البشرية ،ففي بلدان شديدة الثراء متوسط العمر المتوقع لبعض الجماعات فيها لا يزيد عن متوسط طول العمر في اقتصاديات دول أشد فقرا .كما لا ينبغي الإغفال في غمار آلية السوق عن تأثير القيم والأخلاقيات الاجتماعية السائدة في حضور أو غياب مظاهر الفساد في العلاقات الاقتصادية .
كما يتناول الكاتب الحرية ليس فقط كغاية للتنمية بل وسيلة من وسائلها ويناقش ذلك في إطار خمس حريات أداتيه (الطريق التي تسهم بها الحقوق والفرص في توسيع نطاق الحرية الإنسانية ومن ثم تعزيز التنمية )ترتبط فيما بينها بروابط تجريبية ، _بمعنى أن كلا منهما يكمل الآخر _ وهما
1) الحريات السياسية .(الفرص المتاحة للناس لكي يحددوا من له الحكم وعلى أي مبادئ يحكم ..)
2) التسهيلات الاقتصادية .(الفرص المتاحة لاستخدام الموارد الاقتصادية والتمتع بها ...)
3) الفرص الاجتماعية .(كالتعليم والرعاية الصحية ..).
4) ضمانات الشفافية .(حرية التعامل المشترك وفق ضمانات تكفل الاطلاع والوضوح .).
5) الأمن الوقائي .(ضمانات اجتماعية للحيلولة دون الوقوع فريسة لفقر أو مجاعة ..إلخ ).
ويقدم أمارتيا في مسرد كتابه اعتراضا على "فرضية لي "_نسبة إلى لي كوان يوو رئيس وزراء سينغافورة _وهي الفرضية المنادية بالتغاضي عن الحقوق المدنية والسياسية من أجل ميزة النهوض بالتنمية الاقتصادية ،وحيث يرى أمارتيا أن الحكام المستبدين لديهم ميل إلى الحد من الحوافز التي تشجع على اتخاذ تدابير وقائية في الوقت المناسب ، ويستشهد بالتاريخ العالمي الذي لم يشهد مجاعة في ظل ديمقراطية حقيقية _سواء أكانت ديمقراطيات غنية أم فقيرة نسبيا _على عكس بلدان ديكتاتورية كالسودان وكوريا الشمالية فللحريات السياسية دورا في ضمان الأمن الوقائي .
وللحوارات العامة دورها الحاسم في صوغ فهمنا الصحيح لماهية الاحتياجات الاقتصادية وذلك كله يتوقف على اسلوب ممارسة تلك الحريات ،حيث ينبغي النظر إلى الحرية كآلية خلق فرص وهذه الفرص بالطبع رهن عوامل عدة من بينها قوة السياسية متعددة الاحزاب وكذا دينامية الحجج المقدمة ، وهو ما لا يقلل من أهمية الحريات السياسية ودورها البنائي في ابتكار قيم ومعايير ،وغرس قيمة الحوار ذاته كثقافة يمكن أن يجعل الديمقراطية ذاتها تعمل على نحو افضل .فالعبرة ليست في العمليات فحسب وانما الأهم الفرص .
يري أمارتيا صن أن تحقق الحرية يشتمل على عمليات _تسمح بحرية الأعمال والقدرات كالاقتراع ، وفرص_الإمكانيات الفعلية المتوفرة للناس . ذلك أن أفتقاد الحرية قد ينشأ إما نتيجة عمليات قاصرة غير ملائمة أو بسبب فرص قاصرة ،
إذ من الضروري تجنب حصر الإنتباه وقصره على الإجراءات الملائمة دون النظر حول ما إذا كان بعض المحرومين يعانون من حرمان منظم من فرص موضوعية .
لذا يدعو أمارتيا إلى تكوين قاعدة معلوماتية مغايرة للتركيز على إحصاءات الدخل فقط ، ومثال على ذلك ان إحصائيات توزيع الدخل في أوروبا لا تعكس بوضوح مظاهر الحرمان من العمل _البطالة _رغم شدة خطورة ذلك الحرمان ، كذلك السود الأمريكيين أكثر حرمانا بشكل مطلق من أبناء كيرالا الهندية ذوى الدخل المنخفض وفق متوسط الدخل ، وبالنسبة للصينيين وفق معيار العمر ، فالرجال في بنجلاديش لديهم فرصة للحياة بعد سن الأربعين أفضل من الأفارقة من أبناء حي هارلم في مدينة نيويورك رغم كون الأمر يكببن الأفارقة أغنى بمراحل كثيرة من نظرائهم في العالم الثالث.
كما يعرض لبعض المؤشرات الإحصائية والتي وإن كان معاملات الارتباط فيها قوية ما بين نصيب الفرد من الدخل القومي وما بين العمر المتوقع للفرد إلا أنها تكون واهية إذ لم ينظر لها وفق متغيرين أخرين وهما معدل الفقر والإنفاق العام .ذلك أن بلدانا كاليابان مثلا قد أولت عناية بالرعاية الاجتماعية على حساب معدل نصيب الفرد من الدخل قد ارتفع طول اعمار أفرادها ، فنصيب الفرد من الإنتاج القومى في ذاته ليس مؤشرا صادقا على نوعية الحياة بها على الدوام إذا أخذ منفردا ،
كذلك فإن دولة كبريطانيا قد انخفض معدل الوفيات فيها خلال الحربين العالميتين ،ذلك لأن الموقف من كلا الحربين أدى إلى قدر كبير من المشاركة في الرعاية الصحية مما جعل نصيب الفرد فيها من الطعام وإن نقص ،إلا أن حالات نقص التغذية قد انخفضت بشده .
وعن الصعود الاقتصادي لبعض الدول ذات الحكم الديكتاتوري كالصين فإن امارتيا يرى فى الديمقراطية درع قوي لتأمين وضمان الحرية الإقتصادية (خاصة التحرر من المجاعة ) والحرية من أجل البقاء (أى ضد الموت جوعا ).كذلك فالنظم الديمقراطية أقدر على تفادى وقوع مجاعة إذا توافرت في تلك البلاد حوافز سياسية قوية للنهوض بعبء الحيلولة دون المجاعة .
ويقدم بذلك أمارتيا تعريفأ جديدأ للفقر بكونه فقدانأ للقدرة .وهو وإن كان للدخل تأثيرا في ذلك الفقدان إلا أنه ليس الأداه الوحيدة لتوليد القدرات .،كذلك ففي الأسرة الواحدة يختلف أفرادها من حيث تمتعهم بالقدرات وإن كانو جميعا ذات دخول منخفضة .كذلك فهناك من لديهم صعوبة في تحويل الدخل إلى قدرة مثل حالات الإعاقة .
كما ن هناك ضغوطا قد يعاني منها الشخص الفقير نسبيا في بلد غني حتي وإن كان مستوى دخل هذا الشخص مرتفعا مقارنة بأخرين في بلدان أقل وفرة ،وهي ضغوط من قبيل الخوف من الإستبعاد الإجتماعي والرغبة في مجاراة المجتمع خوفأمن الوصم .
إن تحليل الفقر تأسيسا على منظور القدرة من شأنه أن يعزز فهم طبيعة وأسباب الفقر والحرمان بعيدا عن الاقتصار على الوسائل وهو بذلك يقترب الى مستوى المتطابات المعلوماتية للعدالة الإجتماعية .
إن وضعنا لمنظور القدرة في الإعتبار عند تحليل مظاهر عدم المساواة الاقتصادية ربما يجعلنا لا نعبأ في المقارنة بتفاقم حالة عدم المساواة فى الدخل فى دولة كالولايات المتحدة عنها في أوروبا ذلك ان اوروبا بنهجها لسياسة اعانة البطالة قد لا يظهر ذلك التفاوت في احصائيات الدخل لديها وإن كان زيادة انفقاتها على اعانة البطالة مؤشر علي فقر القدرة فإن دولة كالولايات المتحدة ترى ان ارتفاع البطالة بحيث تتجاوز نسبة عشر بالمئة كما هو الحال في اوروبا امر لا يمكن تجاوزه .
كذلك فإن توسيع القاعدة المعلوماتية لتشمل متغير العمر ربما تظهر الولايات المتحدة في مظهر الضعف عن اوروبا وذلك حيث ان معدل وفيات الامريكيين السود يزيد بشكل ظاهر عن دولة كاوروبا نظرا لعدم توافر قاعدة تأمينية لديهم بعكس ما تفعل اوروبا مع مواطنيها .
كذلك فإن اجمالي نسب وفيات الاناث على الذكور فى بلدان كالصين والهند قد يكون مؤشرا على اللامساواة في تلك البلدان للمرأة وحيث يعرض امارتيا ظاهرة الفاقد النسوي للدلالة على حجم القدرات الضائعة في سبيل اجراءات سياسية صارمة للتحكم فى زيادة السكان من ناحية والتقاليد الاجتماعية من ناحية اخرى وذلك بخلاف دول كالولايات المتحدة
ويقدم امارتيا شكلا اخر من اشكال هذا الحرمان مرتبط بآلية السوق المتجسد في فقدان الحرية في اختيار العمل ومن جانب اخر فإن سوق العمل يمكن ان يكون عامل تحرير في سياقات كثيرة مختلفة ، كحرية المعاملات وعقد الصفقات والحرية في اختيار السلع وذلك من منظور أرو-ديبرو امكانية تعزيز منفعة البعض دون انقاص منفعة اى شخص آخر (وذلك بعكس فرضية باريتو )
كما تحدث عن القوة الاحتكارية للسوق من خلال البراجوازية المحمية التي تبذل قصارى جهدها لتشجيع ودعم نزعة التطرف والحداثة لاستعادة المواقف العامة المناهضة المناهضة للسوق .لذا فالحرية السياسية هنا عاملا مساعد على تحقيق انواع اخرى من الحريات وبخاصة حرية الانفتاح الاقتصادي .
وقدم تقييم نقدي لدور الاسواق من خلال افتراضية ان كل سلعة يمكن بيعها وشراءها في السوق بكون هناك بعض السلع غير قابلة للتسويق باعتبار ان الجميع يستهلكونها معا وليس كل على حده كمجال الشرطة والبيئة وحماية البيئة
وان كان هناك بعض المجالات للانفاق العام يكتنفها بطبيعتها الغموض كالمؤسسات العسكرية .!
كذلك فالتركيز على حالة عدم المساواة فى توزيع القدرات بدلا من عدم المساواة فى توزيع الدخل ترجعنا مرة اخرى لضرورة معرفة دخل الفرد المستفيد من تلك الخدمات وهو ما يكتنفه بعض الصعوبات الخاصة بالمتحايلين للحصول على ذلك الدعم كذلك اعتماد الاشخاص ذو الحرمان من القدرة على ذلك الدعم حتى بعض اختفاء ملامح هذا الحرمان كذلك طبيعة ونوع الخدمات ذاتها المقدمة للاشخاص وضعف النفوذ السياسي لمن بحاجة الى تلك الخدمات المستدامة مما قد لا يجعلهم يستفدون من تلك الخدمات على نحو افضل كذلك فإنه لتقديم الدعم المشروط بتحديد الشخص على انه فقير يعرضه لوصمة عار وفقدان احترام الذات .
December 7, 2018
كتاب ثقيل للغاية في لغته وفحواه.. عن فلسفة علوم الاقتصاد وعلاقة رفاهية وبؤس الشعوب والافراد بالحاكم ونظام الحكم والحرية والتقدم
كتاب للمختصين ومن لديهم الرغبة في معرفة الموضوع وليس للهواة وراغبي الاطلاع الخفيف
كتاب للمختصين ومن لديهم الرغبة في معرفة الموضوع وليس للهواة وراغبي الاطلاع الخفيف
July 8, 2022
لغة الكتاب صعبة وتحتاج فهم عميق وتركيز عالي
February 1, 2025
من اهم الكتب التى تحدثت عن مايسمى باقتصاد الرفاه وحصل به على جائزة نوبل للاقتصاد
Displaying 1 - 6 of 6 reviews







