With his unique knack for making cutting-edge theoretical science effortlessly accessible, world-renowned physicist Paul Davies now tackles an issue that has boggled minds for Is time travel possible? The answer, insists Davies, is definitely yes—once you iron out a few kinks in the space-time continuum. With tongue placed firmly in cheek, Davies explains the theoretical physics that make visiting the future and revisiting the past possible, then proceeds to lay out a four-stage process for assembling a time machine and making it work. Wildly inventive and theoretically sound, How to Build a Time Machine is creative science at its best—illuminating, entertaining, and thought provoking.
Paul Charles William Davies AM is a British-born physicist, writer and broadcaster, currently a professor at Arizona State University as well as the Director of BEYOND: Center for Fundamental Concepts in Science. He has held previous academic appointments at the University of Cambridge, University of London, University of Newcastle upon Tyne, University of Adelaide and Macquarie University. His research interests are in the fields of cosmology, quantum field theory, and astrobiology. He has proposed that a one-way trip to Mars could be a viable option.
In 2005, he took up the chair of the SETI: Post-Detection Science and Technology Taskgroup of the International Academy of Astronautics.
قرأت هذا الكتاب لسببين اولا لانه من تأليف عالم الفيزياء الشهير بول دايفيز و انا اثق فى اى كتاب عليه امضاء بول دايفيز من انه سيكون كتاب ممتع و مفيد فى الوقت ذاته و ثانيا لاننى وجدت انه لا يوجد اى review عربى للكتاب كلها تعليقات اجنبية و كأنه لا يوجد منا لعرب من هو مهتم بقرأة كتاب فيزيائى http://i.dailymail.co.uk/i/pix/2010/0... ناهيك طبعا..عن كم الاستظراف و السخرية الذى وجدته من الاصدقاء المصريين وا لعرب... بسبب عنوان الكتاب..السذج فقط هم من يحكمون على كتاب من عنوانه.. السذج فقط هم من يسمعوا عنوان الكتاب فيتبادر لمخيلتهم ان القارىء اثناء قراءته سيسارع لشراء ادوات قياس و خشب و مسامير و مخطط و رسم..و عدة و ادوات و يبدء فى البناء كلما قراء عدة صفحات من الكتاب نعم ..فهو كتاب عن كيف تبنى الة زمن ؟
الكتاب يكرر مرارا و تكرارا..على لسان المؤلف صعوبة بل استحالة السفر عبر الزمن على الاقل بإمكانات حضارتنا الحالية ...و لكنه ايضا يذكر بأن السفر عبر الفضاء "الطيران" كان ايضا حلم و يكاد يكون مستحيل و لكنه الان امر عادى جدا و من المسلمات...فلماذا الازدواجية ؟
الكتاب يمر و بخفة و ظرف و بساطة فى الشرح عبر عدة مفاهيم و نظريات فيزيائية هى تكاد تكون خيال علمى و لكنها حقائق فعلية...فقط اصحاب العقول وا لمخيلات الضيقة هم من يعتبرونها خيالات علمية
من موضوعات و عناوين الكتاب المادة المضادة anti matter الانفجار العظيم ..الانسحاق العظيم big bang big crunch المتفردة singularity مذنب شوماخر ليفى comet shoemaker-levy 9 سديم السرطان crab nubla النظام و الفوضى order and chaos وهذا ينقلنا لموضوع الانتروبى entropy الاوتار الكونية cosmic strings المفرق differentiator EPR theory نظرية اينشتين بودولسكى روزن einstien rosen bridge قنطرة اينشتين -روزن حلقة اينشتين enstien ring حقل هيجز Higgs field نيوبيت الليثيوم lithium niobate المعجل الهادرونى الكبير Large Hadron Collider ألميون Muon ميكانيكا الكم quantum mechanics الكوارك quark كوارك - جلوون بلازما Quark-Gluon Plasma QGP التاكيون tachyon تيراوات terawatt مليار وات thought expriement تجربة ذهنية vaccum الفراغ الشق الدودى wormwhole رغاوى فقاعات الزمكان spacetime foam
«الكون ليس فقط أغرب مما فكرنا فيه، وإنما أغرب مما يمكن أن نفكر فيه» - ج. ب. إس هالدين
تخيل أنك عُدت إلى الماضي لتقابل نفسك في سن الخمسة. ماذا ستُخبر نفسك حينها؟ والسؤال الأهم، هل هذا ممكن؟ ولو كان ممكنًا، فأي واحد من النسختين سيعبر عنك، أيهما أنت بجوهرك وكيانك؟ كلنا تمنينا السفر إلى الماضي، وتخيلنا أنفسنا أبطالًا يغيرون مجرى أحداث عظام. وفي بدايات القرن العشرين جاءت النسبية لتغير مفهومنا عن الزمن وتأثره بعوامل عديدة كان يُظن سابقًا أنها لا تؤثر عليه من قريب أو بعيد. وأدى هذا لشلال من الأفكار حول السفر عبر الزمن، وأعاد الروح لتلك الفكرة المجنونة، التي أثارها من قبل كاتب الخيال العلمي الأشهر هربرت جورج ويلز في روايته المعروفة آلة الزمن قبل النسبية الخاصة بعدة أعوام. وفي «كيف تبني آلة زمن؟» للفيزيائي البريطاني الشهير «بول ديفيز» يُعرض علينا اقتراحات لسُبل السفر عبر الزمن. ويشرح إمكانية ذلك من خلال النسبية الخاصة من خلال شرح مبسط لنتائج النظرية، وتأثير الحركة على الزمن وكيف يمكن أن يتمدد الزمن بالسرعة. وأيضًا من خلال النسبية العامة وتأثير الجاذبية على سير الزمن. ومن خلال دراسة مبسطة للثقوب السوداء والدودية وإمكانيات السفر عبر الزمن خلالها. ودمج لأفكار الخيال العلمي بأفكار علمية، من ذلك مثلا رواية العالم الشهير كارل ساجان «اتصال»، التي استخدم فيها الثقوب الدودية لهذا الغرض. وفي أجمل وأطرف أجزاء الكتاب، يطرح ديفيز المتناقضات الفلسفية والمنطقية التي ربما تمنع السفر عبر الزمن، وبعض الحلول المقترحة لها. واحدة من تلك المعضلات هي متناقضة تغيير الماضي، فلو سافرت إلى الماضي وقتلتَ والدك، كيف ستكون موجودًا من الأساس لتقتل والدك!! يقترح بعضهم حلا لتلك المعضلة وهي فكرة العوالم المتوازية. وغيرها من المعضلات المثيرة للتفكير. الكتاب شيق جدًا، ومبسط ومثير للخيال، وموضح لدور الخيال العلمي في تقدم العلوم ودور العلوم في تقدم الخيال العلمي.
من يعتقد أن اللحظة الحاضرة هي نفس اللحظة عبر الكون كله فإنه مخطيء خطأً شديداً، ولا يجوز اعتقاد هذا الأمر بعد تحطيم نظرية النسبية لإينشتاين لنظرية نيوتن في المكان و الزمان، فالزمن نسبي وليس مطلق وكوني كما يردد الحس العام للناس، فالزمن يتمدد ويستطيل وينكمش، فلو فرضنا أنك في ذهبت ورجعت بالطائرة إلى اليابان وأنا مازلت في مكاني، فإن تدفق الزمن لكلانا هو نفس الشيء إلا أنه في الواقع سيكون أقل قليلاً بالنسبة لي، وهنا نتحدث عن الزمن الفيزيائي الذي يمكن قياسه بمنبهات لا عقول لها وتستطيع التقاط فروقات تصل إلى جزء من مئات الملايين من الثانية الواحدة.
لو انتقلنا إلى مثال أكبر وهو مثال التوأمين ، سام و سالي ، لو حلقت سالي في الفضاء في عام ٢٠٠١ بسرعة تقترب من سرعة الضوء إلى نجم تفصلنا عنه عشر سنوات ضوئية، وبقي سام في منزله لمراقبة سير سالي فسيلاحظ أنها تستغرق ٢٠ سنة بالتوقيت الأرضي، إلا أنه بالنسبة لسالي فإن رحلتها استغرقت ٣ سنوات فقط، فعند عودتها للأرض ستجد أن السنة هي ٢٠٢١، وهكذا يصبح سام أكبر من أخته ب١٧ عاما، إن بقاء سام في منزله جعله يأخذ الطريق الأطول لعام ٢٠٢١، لكن سالي بسبب سرعتها قصرت الزمن بين العامين الأرضيين ٢٠٠١ و٢٠٢١، فالسرعة هي أحد وسائل انحناء الزمن وتحدبه والوسيلة الأخرى هي الجاذبية التي تبطيء الزمن.
يبدو أنه لإنجاز آلة الزمن يعلق الفيزيائيون الآمال على الشقوق الدودية في الفضاء والتي إن ثبت وجودها فإنه يُفترض أنها تربط بين الأكوان وتتغير مواقعها باستمرار، ولقد أبدى ستيفن هوكنغ شكوكه حول العملية الإعلامية حول تحول الشقوق الدودية إلى آلة زمن ، و لتكون هذه الشقوق قابلة للاجتياز يجب على المسافر أن يمتلك القابلية للعبور والخروج سليماً قبل أن ينغلق الشق على نفسه الذي من الممكن أن ينهار في حال مرور المادة المألوفة مثل الماء والماس والهيدروجين الخ الخ، يقول مبدأ اللايقين لهايزنبرج بأن الكميات الفيزيائية تتموج أو تتردد في الفراغ عشوائيا، وكلما صغر المقياس كلما زاد عدم اليقين مما يعني أن قيمة الطاقة غير قابلة للتنبؤ، والطاقة المتطلبة لإحناء الفضاء إلى رغاوى معقدة ينطبق عليه مبدأ هايزنبرج.
شرح الدكتور بول ديفيز في هذا الكتاب عدد كبير من المبادئ والمفاهيم مبتدئاً بالمفاهيم الأساسية عن الفيزياء الكمية والنظرية النسبية وعدد كبير من الأفكار الفيزيائية لكبار العلماء. برأيي الكتاب مفيد جداً و يحوي الكثير من المعلومات القيمة والتي لن يستطيع معرفتها الشخص العادي فقط من متابعته للمقالات العلمية .. انصح كل شخص يحب الاطلاع على هذا الباب الواسع من العلم بأن يقرأ هذا الكتاب بتمعن كبير وبتركيز كبير وان لايتعجل في قرائته. قام الكاتب بربط الأفكار التي طرحها بشكل ممتاز لدرجة أنك قد تحتاج أن تعود للخلف عدّة صفحات لتراجع فكرة معينة وردت واعيد استعمالها ضمن فكرة أخرى بنيت عليها. عند قرائتك لأفكار معينة قد تضطر لقرائتها عدة مرات حتى تستطيع أن تفهمهما أو أن تقربها لطريقة تفكير معينة بحيث تستطيع أن تفهمها ولو بشكل جزئي، وقد يمر عليك عدد قليل جداً من الأفكار التي ستجد أنها غير مشروحة بالشكل الكافي وقد لا تستطيع فهمها. وفي النهاية أعتقد ان هدف الكاتب من هذا الكتاب هو نشر الأفكار الخاصة بمجال الفيزياء الكمية والنظرية النسبية ضمن المجتمع أو على أقل تقدير أراد تعريف القارء على هذه الأفكار بشكل مبسط وبعيد عن التعقيد الخاص بالعلاقات الرياضية والعمليات الحسابية، وأظن أيضاً أن الكاتب أراد أن يعرف القارء على عدد من أسماء كبار العلماء المختصين في هذا المجال واللذين كان لهم دور كبير فيه واللذين لم يسبق لنا ان سمعنا بهم وذلك نظراً لأن معظم المقالات المنتشرة تذكر فقط دور العالم أينشتاين في هذا المجال وتهمل لحد كبير الدور الكبير للعلماء اللذين خلفوه واللذين تابعو العمل في هذا المجال ومنهم:
-كارل شوارزتشيلد: وهو العالم اللذي قدم أول حل صحيح للنظرية النسبية وناقشه مع أينشتاين حيث وافقه الاخير على هذا الحل. -كيب ستيفن ثورن -لودفيج فلام -ماكس بلانك -ناثان روزن -ستيفن هوكينغ -هندريك كازيمير
وحتى كاتب هذا الكتاب بول ديفيز له عدد كبير من الانجازات في هذا المجال. يقول لك هذا الكتاب في معناه أن المبادئ الأساسية في السفر عبر الزمن موجودة وبعضها قد تم التحقق منه وان العلماء في عصرنا هذا يستطيعون بشكل نظري أن يبنوا ألة الزمن ولكن المشكلة هي بتأمين متطلباتها العملية والتي هي حالياً بعيدة جداً عن القدرة البشرية. أخيراً أود أن أطرح أسماء أخرى للكاتب قد تناسبه بشكل أفضل مثل: الزمن وما وصل إليه العلم أو إنجازات البشرية في الانتقال عبر الزمن أو ألة الزمن، مبادئها ومستلزماتها
الكتاب ده مش دليل عملي لبناء آلة زمن زي ما الاسم ممكن يوحي، لكنه بيشرح النظريات العلمية اللي ممكن تخلي السفر عبر الزمن حقيقة. بول ديفيز نجح إنه يبسط أفكار معقدة جداً بطريقة سهلة. بيقول الكاتب ان السفر للماضي نظريا ممكن عن طريق الثقوب الدودية ولكن تظل مفارقة الجد مشكلة كبيرة جدا واللي بتنص على ان ماذا سيحدث إذا سافر شخص ما إلى الماضي وقتل جده قبل أن ينجب أباه؟ إذا حدث ذلك، فكيف سيولد هذا الشخص أصلاً ليقوم برحلة إلى الماضي ويقتل جده؟ هذا التناقض الظاهري هو جوهر مفارقة الجد. والكاتب بيوضح كمان ان السفر للمستقبل ممكن من خلال السرعات العالية جدا او من خلال الجاذبية القوية الكتاب ممتع جداً وبيفتح العقل لأفكار جديدة. حتى لو مش هنقدر نبني آلة زمن دلوقتي، بس فهم النظريات دي بيخلينا نفهم الكون أحسن.
لقد جمح خيال البشرية كثيراً، حلم أجدادنا بالطيران وبالخلود وبالوصول إلى القمر، حلموا بدواءً يشفي من كل داء، وحلموا بامتلاك القوى الخارقة وبالكائنات الفضائية؛ كل هذا مشوقٌ ويعد مادةً دسمةً للخيال العلمي، لكن، هناك أمرٌ آخر تكاد تكون له حصة الأسد من خيال الكتاب ألا وهو "آلة الزمن"، وروعة هذا الكتاب أنها تعلمك كيف ستبنيها، إن صح استعمال هذه العبارة. أولاً، الكتاب ليس كتاباً خيالياً بل علمياً، وثانياً، لا تتوقع أن تجمع المسامير والأنابيب والمحركات بعد قراءة هذا الكتاب لبناء آلة زمن فهذا كتابٌ علمي كما أخبرتك؛ حقيقةً، فالكاتب يقدم لنا شرحاً علمياً للسفر عبر الزمن عن طريق الثقوب الدودية والطاقة السلبية، ويشرح لنا كل ذلك بالتفصيل: كيف تنشأ الثقب الدودي وكيف تكبره ليتسع لنقل الأشخاص وكيف تنشأ الطاقة السلبية وما هي العقبات التي تعترضك في كل مرحلة (وقبل هذا يشرح لنا النسبية التي لا يمكن بدونها السفر عبر الزمن).
وطبعاً، يتعرض الكاتب للسفر بالطريقين: إلى الماضي (الذي يعاني الكثير من المشاكل والتناقضات، فتخيل أن يسافر شخصٌ للماضي ليقتل أمه قبل أن تنجبه وبالتالي لن يكون موجوداً للسفر إلى الماضي لقتل أمه!) والسفر إلى المستقبل ، ويحاول طرح أجوبة عن المشاكل التي تعترض كليهما. تستطيع أن تفهم من الكاتب أن السفر في الزمن صعب للغاية وتعترضه حواجز عملية ونظرية. موضوع الكتاب شيق لكن قد لا يهم قسماً من الناس ولذلك قد يبدو مملاً أو صعباً بالنسبة لهم، لكن، إن كنت تحب الإطلاع على الموضوع، فهذا الكتاب جيد، فضلاً أنه يحوي ملحقاً كبيراً يشرح فيه المفاهيم الفيزيائية الصعبة ويزودك بمجموعة من الكتب العلمية والخيالية لتثري عن طريقها معرفتك. أنصح به.
أولا أسلوب بول ديفيز أسلوب مبسط ورائع، فلن يتطلب الأمر معرفة كبرى بأمور الرياضة والفيزياء حتى تستوعب الكتاب.. أي أنه أسلوب علمي خالطه التبسيط.. فلم يسلك الكاتب أسلوبا علميا بحتًا لأن كتابه لجميع المهتمين بالفزياء الفلكية وليس للمختصين فقط. أما عن محتوى الكتاب: فهو جيد لمن يمتلك معرفة مسبقة أو أولية بنظريات السفر عبر الزمن، غير واضح لمن يفتقر إلى هذه المعرفة.. إلا أنني أرى هذا الكتاب فرصة جيدة لدخولك عالم الفيزياء الفلكية ومداعبة خيالك بطريقة علمية لطيفة! لذا لا تؤجل قراءته! فمحتوى الكتاب جيد جدًا وبه كم كبير من المعلومات.. بالإضافة إلى هذا، فهو مليء بجدل علمي رصين، خاصة أن الكاتب قام بعرض النظريات التي تقف مع الارتحال الزمني وتلك التي تراه ضربًا من الخيال.. وهو أمر ممتع ويخفف من الملل، وسيساعدك أيضًا على معرفة الأمور بطريقة أشمل.. فتلك النظريات قد زادت ثراء الكتاب بطريقة شيقة. لكن ما لم يعجبني في الكتاب هو أنه لم يُضف إلى موضوع السفر عبر الزمن شيئا جديدًا.. لأن بول ديفيز عرض ما تم التوصل إليه ويترك للقارئ مهمة البحث والوصول إلى جواب.. لكن بوجهٍ عام، هو كتاب جيد. أما عن منطقية موضوع الكتاب، فدعنا نتفق على أنه حتى لو كان الارتحال في الزمن مستحيلًا -على الأقل اليوم- فإن هذا لا يعني أننا يمكننا تجاهل تطبيقاته..
يمكنك قراءة المزيد من مراجعتي للكتاب وتلخيصه من هنا:
كيف تبني اله زمن ؟ ها انت بحاجة للعودة للماضي او حتى الذهاب للمستقبل ؟ او هل السفر الزمكاني ممكن ؟ في هذا الكتاب يتناول بول ديفيز موضوع السفر الزمان والمكان وهل هو ممكن ، بعد ان يتناول عده مواضيع ونضريات فيزيائية سواء كان منها الثقب الاسود او النسبية وغيرها...
لقد استمتعت في كل صفحة في هذا الكتاب وانا ارتشي معلومات ومعرفة واجابات منه لربما كوني طالب فيزياء وحبي لها يعميني لكن الكتاب كان سلس بدورة وطرح الموضوعات وشرحها بدقة وخفة وسلاسة فأذا كنت من محبين الفيزياء او كنت تتساءل عن السفر الزمكاني وهل هو ممكن ؟ صعب ؟ مستحيل ؟ فأليك هذا الكتاب
**هذهِ اول مراجعة اكتبها في حياتي اعتذر عن ضعفها وركاكتها**
قرأت الكتاب ده وانا عندي 16 سنة ....حسيت وقتها انه الكتاب ده اخد خيالي لبعيد وكان اسلوبه وشرحه مبسط جدا لدرجة اني كنت فهمت كل اللي فيه وقتها ده غير انه الكتاب ده بذات ارتبط معايا بذكريات جميلة.
عام 2010في حوار مع الناقد المتميز د-هيثم الحاج علي عن ادب الخيال العلمي حدثني عن رؤية يتمناها ل(سردنة) العلوم. تحويل المناهج العلمية الجافة لصورة سردية مشوقة للناشئة لزيادة جذب وفهم الطلبة للعلوم الحديثة (التي من وجهة نظري الشخصية تتخلف مناهجنا عنها لدرجة حرجة) صمت محرجا من الناقد الخلوق لأنه كان لي اعتراضات وجيهة على الفكرة: اولا من حيث الجودة, الادب المهندس لغرض مسبق نادرا ما يفرز ادبا جيدا مشوقا (هناك استثناءات كثيرة لكنها تظل استثناءات) وثانيا من حيث الكم, فشرح فكرة علمية بصورة قصصية يحتاج وصفا اطول بكثير من معادلة رياضية جافة. حجم منهج الفزياء سيتحول لثلاثون كتابا هذا الكتاب الذي اعادني لاول مرة منذ فترة طويلة للقراءة الكاملة (وبليس الاكتفاء بفصل او لاثنين) للكتب العلمية المتخصصة كشف لي الحلقة الوسطى المفقودة التي تحقق رؤية د-هيثم بصورة متميزة. الكتاب يستدرج القارئ عبر فكرة ادبية مشوقة تناولتها بكثافة السينما العالمية ليشرح عبرها كم هائل ثقيل العيار باسلوب مبسط ومشوق (على طريقة من فعلها) من افكار ونظريات الفزياء الكونية الحديثة كنت اكتفيت بقراءة اول فصلين وتوقفت كعادتي في التعامل مع الكتب التي خارج التخصص (صيدلة-كمياء--احياء) او الاهتمامات (ادب-تاريخ) اكتفي بقراءة فصل او فصلين حول الموضوع الذي ارغب في الاستزادة عنه او اثار فضولي واترك باق الكتاب. لكن نقاش مع صديقي المتحمس دوما ياسين احمد سعيد حول كتابه الالكتروني تنبؤات الخيال العلمي اثارني لاتمام هذا الكتاب الفزيائي الشاق/المشوق لذا اوجه له الشكر المترجم والمراجع العلمي كلاهما بذلا مجهودا خرافيا ومذهلا. بعض الفصول لا تشعر انها كتبت بلغة اجنبية وهو امر لو تعلمون عظيم في كتاب ادبي فما بالك بكتاب متخصص في الفزياء الكونية الحديثة؟ حتى الاختيارات المختلف عليها لترجمة بعض المصطلحات كترجمة TIMER بمنبه بدلا من ميقات او ساعة ايقاف و وSINGULARITY بمفردة بدلا من نقطة تستطيع ان تستشف رؤية المترجم في اختيارها مع تنوع استخدام الكاتب لها يصعب تلخيص الكتاب لكنه يتناو مفهوزم الزمن فزيائيا (وهو ما ظل غامضا بالنسبة لي ) ثم كيف يمكن التحرك في الزمن او بالاصح الانتقال من نقطة زمنية لاخرى بسرعة مختلفة موجبة تؤدي للسفر الى المسيتقبل (وابسط وسيلة هي السفر بسرعات فائقة) او سالبة للوصول الى الماضي (او لنقطة متاخرة عن مرحلة الانطلاق فالمفهوم هنا في النهاية نسبي يختلف بين وجهة نظر السمافر ووجهة نظر الملاحظ) يواجه الكتاب الصعوبات الممكنة لحقيق ذلك آخذنا في جولة تثير الذهول بين الثقوب السوداء والثقوب الدودية والزمكان والمعجلات والانفجار الكبير الخ
عند قرائتك لعنوان الكتاب سيتبادر الى ذهنك انه يحتوي على خريطه هندسيه لصنع هذه الاله ماعليك سوى اخذها الى الورشه والبدء ببنائها حقيقه الامر ليست بهذه البساطه فأله الزمن التي يتحدث عنها بول ديفيز هذا العالم الرائع صاحب المؤلفات الجميله من الصعب بنائها وابعض اجزائها من الصعب تكوينها فهي تحتاج الى طاقه يستحيل او من الصعب جداً الحصول عليها الطاقه السالبه وأما الوقت الذي تحتاجه لكي تعمل يتراح بين دقائق الى مليارات السنين ولكنه يأمل مع تقدم العلم والحضاره يمكن ايجاد وسائل يمكن من خلالها توفير الطاقه والوسط اللازم لعمليه السفر عبر الزمن في النصف الثاني من الكتب يسلط بول ديفيز على المشاكل الفلسفيه التي ترافق السفر عبر الزمن والتي بدورها تتعارض مع قوانين الفيزياء كقانون حفض الطاقه ومبدأ اللايقين لهايزنبرك وغيرها على سبيل المثال ماذا يحصل اذا عاد شخص بالزمن وقتل والديه ؟ واذا قتل والديه كيف يمكن ان يولد اصلاً وغيرها من المشاكل التي ترافق هذه العمليه نعايه الكتاب تحتوي على ملخصات بسيطه لأسماء العلماء والعمليات والقوانيني الفيزياء وهي تساعدك في فهم هدف الكاتب
في الحقيقة لم افهم الا القليل من هذه النظريات الفيزيائية الخيالية . مبدأ اللا يقين هو كل ما بمكن ان تركز عليه بعد كل هذه القراءة يعني ما حدا عرفان شي ):
استمتعت برحلتي في قراءة هذا الكتاب , كان غنيُا جدا بالمعلومات ,, لذلك واجهتني بعض الصعوبة في فَهم بعض الأجزاء نظرا لِقِلة ثقافتي ومعلوماتي ,, ولكن الغريب أن طول هذه الرحلة لم يفقد الكتاب مُتعته رغم وجود العديد من الأجزاء اللي لم أستطع استيعابها , إلا أنني سعدت واستمتعت بما استطاع الدخول إلى ذهني أهداني جُرعة معلومات عن الزمن لم أكن أعلم عنها ولم أفكر بها يومًا لم أتخيل أن يجيء وقت يأخذ به العلماء مسألة السفر في الزمن على محمل الجد , أعجبني طرح الكاتب للتساؤلات والإجابة عليها , وعرضه الحلول والعوائق برأيي كتاب رائع ولكن يحتاج إلى تركيز ومعلومات سابقة , بإذن الله سأحاول قرائته من جديد إن تثقفت بشكل أكبر .