Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفصول

Rate this book
43 people want to read

About the author

عبد الرحمن الأبنودي

57 books2,082 followers
عبد الرحمن الابنودي واحداً من أشهر شعراء الشعر العامية في مصر و العالم العربي شهدت معه وعلى يديه القصيدة العامية مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها كتب لكبار المطربين وتنوعت اعماله مابين العاطفي والوطني والشعبي ولد عام 1938م في قرية أبنود بمحافظة قنا في صعيد مصر، لأب كان يعمل مأذوناً شرعياً، وانتقل إلى مدينه قنا حيث استمع إلى اغاني السيرة الهلالية التي تأثر بها.
من أشهر أعماله السيرة الهلالية التي جمعها من شعراء الصعيد ولم يؤلفها. ومن أشهر كتبه كتاب (أيامي الحلوة) والذي نشره في حلقات منفصلة في ملحق أيامنا الحلوة بجريدة الأهرام تم جمعها في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة، وفيه يحكي الأبنودي قصصاً وأحداثاً مختلفة من حياته في صعيد مصر

حصل الأبنودي على جائزة الدولة التقديرية عام 2001، ليكون بذلك أول شاعر عامية مصري يفوز بجائزة الدولة التقديرية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (9%)
4 stars
9 (28%)
3 stars
13 (40%)
2 stars
7 (21%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for شريف سالم.
Author 8 books484 followers
May 13, 2021
رجعت تاني للسؤال
ايه اللي عايزة من الحقيقة والضلال
شوفان وشفت
ودقت طعم المر في جبال المرار
البرد كل جسمي المعذب المغرب
في القريب المحال
وكان لي دراعاتي النحال
وكان لي توب وكتاب
وقنديل لليال
وكنت احب الدنيا واعشق ضحكة الأيام
وكان الفجر والحدوتة
ساهلين المنال

حاجة خفيفة علي العيد، مش اقوي أعمال الأبنودي طبعا
Profile Image for Mustafa Gohar.
22 reviews6 followers
August 12, 2012
يقول د. مصطفى ناصف فى مقدمة كتابه ( اللغة والتفسير والتواصل ) : إن " التأويل حوار خلاَّق بين النص والقارئ . حوار يضفى على النص معنى يشارك فيه طرفان . ليس للنص معنى بمعزل عنى قارئ نشيط يستحثه ، ويقلب فيه الظن بعد الظن ، ويتصوَّره قادراً على الإلهام وعبور المسافات الطوال ، والفروق الممتدة بين الحاضر والماضى . التأويل لا يثق فى التفرقة بين فكرة القديم والحديث ، إننا نحب أن نرى بعيوننا وليس للنص من معنى بمعزل عن همومنا ومآزقنا ومخاوفنا وآمالنا جميعاً "
لذا حاولت أن أنقل إليكم ما قرأت زاعماً أن النصَّ الذى يُكتَب نصاً واحداً لابد أن يكون فى ذهن القارئ الواحد نصَّيْن : النص المكتوب فعلاً ، والنص الموازى الذى استطاع القارئ أن يكوِّنه عبر معطيات النص المكتوب وعبر ثقافته وميوله .. إذن هى محاولة لتأويل بعض قصائد ديوان الفصول .
لقد استطاع عبد الرحمن الأبنودى – بذكاء حاد – أن يوزِّع قصائد الديوان ( المكتوب بين عامى 1968 – 1970 ) بادئاً إيَّاه بـ ( الفصول ) ومغلقاً بابه بـ ( قصايد ) وبين هاتين الضّفتين وضع أجزاءه الباقية (!!) لحاجة بنفس الأبنودى قضاها ، أو لعلَّةٍ بلغتنى أثناء القراءة ؛ إذ كان الجزءان الأول والأخير مجدافَىّ الأبنودى خارجاً بهما من خليج ضاق عليه وركد ماؤه منطلقاً نحو بحر هادر متجدد الأمواه ..
ففى الجزء الأول ( الفصول ) ثمة تنويعات على حالات مناخية ، لكنه لم يعبأ بمسميات الفصول الأربعة التى نعرفها ، وليست فصولاً فى حد ذاتها إلا أن دلالتها تلتصق بالأذهان وبشكل أكثر تحديدٍ من الفصول ذاتها ( التى تميع فيها وبين جدران الفصل الواحد أحوال المناخي المتبدلة من شتاء إلى صيف ومن أمشير إلى الخماسين ) باحثاً فى قصائد هذا الجزء عن الربيع ، ولكن أليس مكراً منه أن يكون حاداً فى اختياره ؟؟ فمعرفتنا أن الربيع والخريف فصلا الاعتدال ، جعله ذلك يترك الحديث عنهما مباشرة ، ليؤكد أنه صاحب موقف حاد : فهو شتوى أو صيفى قاس أو متبنٍّ لانطلاقات أمشير والخماسين .. أو لعله يرى فى هذه الدوامات التى تخلقها هذه الحالات تحديدا ( الشتاء - الصيف - أمشير - الخماسين ) قوة قاهرة يظل عبر القصائد يؤكد أنه وحبيبته وأصحابه بتعانقهم وتداخلهم سوف يثبتون فى وجه هذه القوى .
تبدو قصيدة ( الشتا ) مقاطع أو دفقات متتالية عن ذلك الغاشم الذى يتحقق بمجيئه بُعد الأصحاب ظاهرياً ؛ فلا صديق يدق الباب ، ذلك الباب المغلق الذى يوارى مجىء وغياب القمر ، هذا القادم استطاع أن يسجننا بكفه العريض وتتخلل دقات حذائه غرفنا وما تحت جلدنا ، يأتى بظلامه وضبابه ليخرس الألسنة ويفرِّق اللمة ويفقأ العيون ويترك الجميع فى دوامة من الوحشة إلا أن الأبنودى يلوذ بأصحابه ويطمئنهم ( فماتفزعوش يا صحابى تحت الزمن ) لأنه واثق فى ربيع آت بغصون مورقة جديدة وصبح عفىّ دافئ .. ويتكئ الأبنودى فى قصيدته على الصورة الجزئية البسيطة العميقة ( بارد .. عريض الكف .. خاوى العينين ) ( تركى غشيم الشِّنَاب ) ( تنطفى لذة ندوق الفرحة فى الأحزان ) مؤكداً على هذه الصور المتناثرة بنص يحمل رؤية كلية وإيقاع حزين .
للوهلة الأولى قد تبدو ( قصايد تانية للشتا ) احتفاء بالشتاء ، أو رغبة فى قول ما قد سقط من القصيدة الأولى ، إلا أن هذه القصيدة تحمل الجانب الإيجابى لمجىء الشتاء ؛ فهى لسان حال الذين سقطت عليهم كف هذا القاسى ، ورد فعلهم حيال قسوته ، إذ ليس للأصحاب إلا بعض يستمدون دفأهم من بعض وتماسكهم سوف يزيل ركام الرعب الذى ولده بمجيئه الشتاء .
.. إن حالة الجنس الدافئة التى يتبعها بالضرورة ميلاد جديد للربيع الذى يبحث عنه الأبنودى كان ذروة التماسك ( بَاطِك على باطى / فمِّك على فمّى / رجليا حواليكى / لبلابة عنباية / مستنية فصل الورق والزهر / تطرح على الواطى / تطرح تطول اليد عناقيدها ) ( لكن يخلّينى ادفّى مراتى ) فهذا التماسك هو الذى يستطيع أن يقف صامداً أمام أنياب الشتاء وسوطه ، ويظل الربيع حلماً منتظراً .. ويظل عبد الرحمن الأبنودى متكئا على صوره الناصعة الخاصة ( ريحك نيبان تعبان ) ( الوحدة غابة حشها منشار ) .
تهب قصيدة أمشير من مطلعها بإيقاع متحرك كالرياح لتكون حالا من أحوال القادم ( غضوب النفس والعيون والحناجر ) يغلق ويفتح ويعرِّى ويسبُّ الجميعَ ، هو قادم للخراب لأنه مولود فى خراب وعدم ( كإنه اتولد جوه قلب التراب ) ثم فجأة يلين إيقاع القصيدة ليناسب حال الذكرى والتذكر ( حبيبتى افتكرت النسايم / ليالى الربيع الشهيدة ) باكياً على الحياة التى أحالها أمشير إلى طلل ، وكأن الشاعر وذكرياته يخرجون من تحت وطأة هدد عظيم سبَّبه أمشير ( دموع المسيح تحت تقل الخشب والحقيقة ) متذكراً حاله وحال حبيبته وأصحابه ( ما كناش بننشف كدا فى العراء والسموم والأذية / ما كناش طروف يابسة يم السما / بترفعهم الشجرة المتصابية / بُعاد مطووحين عريانين / لواهم وهوه مهاجر / يشيل التراب من بلد لبلد )
لقد تعلمنا الدرس ولن نظن ببلاهة أن ما يقال لأمشير ثانية استكمال لما قيل ، بل انه فى ( قصيدة تانية لأمشير ) يرثى لحال أمشير ويكون لسان حاله ، فأمشير – المُسيَّر المُضطَر – غريب ( عادم كمى البيار ) ( ضايعة حلاوة المعنى جوه الغبار ) ثم يتماهى الشاعر مع أمشير ( علمتنى العطش / يا ريقى القماش / متحاش فى زور فخار ) إن حالة أمشير مرحلة انتقال بين الشتاء والربيع ؛ فرحيل طوبة يؤذن بانتهاء البرد واقتراب الربيع لذا يطرق الشاعر هنا جانباً جديداً فى تكوين أمشير ؛ فهو مرحلة بينية ، وعليه تنتاب الشاعر حالة بينية أيضاً ( وعرفت تحتك كيف أكون / لا حر ولا مسجون ) وكما أشرنا من قبل أن الشاعر حاد فى مواقفه يرفض المواقف البينية الرمادية ؛ فيرى أن هذه الأيام ضائعة لا تُعد من عمر الإنسان ( وعرفت تحتك كيف يفوت العمر / بدون ما اقف فيه أو امُرّ ) إلا أنه فى النهاية القصيدة يرحب به لأنه دليل تحريك الركود والتجدد – وهنا يطرق جانباً ثالثاً جديداً – إن أمشير برياحه كأنه ( الخاطبة ) ينقل حبوب اللقاح ويحدد شعر الماعز والأرانب ويكون بذلك حركة منتظمة تتنافى مع هجومه وأتربته وتتريته ، قادرة – هذه الحركة – على تعليم البشر الرقص مثله وحساب السنين – بتجديده للأيام – بطريقة جديدة ومختلفة ، هذا النص قدَّم فيه عبد الرحمن الأبنودى أمشير بثلاث حالات مختلفة متنوعة منتصرا له عبر نص مكثف محكم البناء .
رغم كل ما يقال عن الربيع ، وما يوصف به ، إلا أن الخماسين تبقى نقطة سوداء تشوّه هذه الروعة ، ترى الأبنودى هنا عجوزاً عركته السنون ، يتمثل حكمة الأيام رغم حداثة سنه ( إيه اللى شيبنى كده قبل الأوان ؟ ) فهذا الذى نُزعِتْ منه ضحكته تعلم أن يميل – مؤقتاً – كالشجر القديم العجوز الضارب جذوره فى الأرض حتى تمر الرياح ( خماسين شديدة واحنا ميلنا )
ويظل للصيف عند محبيه معتقدٌ راسخ سائد ، فهو فصل السهر والسمر ، لكنه فى الحقيقة فصل موات ؛ إذ يأتى بعد الربيع فصل الميلاد .. فها هى زرعته وسنبلته تركته ( نبت الرحيل ) .. ( وبتعدّى وبادبح حبال صوتى ) .. ( وبتختفى فى النور ) .. إن للصيف ثقلا على القلب يدعو للخمول ( عدَّى عليَّا الصيف وانا قاعد ) تبدو قصيدة الصيف وكأنها عدودة طويلة ، لم يخل مقطع من مقاطعها إلا وكان الموت متجسداً بصورة من صوره ( يا برج عالى فى طريق الواحة / لما وقع شت الحمام وراحا ) .. ( دراعيا مرميه على سروالى ) .. ( رِجَّاله بادرين الأراضى يتامى ) .. ( والموت على تراب الجسور واقف بيتحنجل ) .. ( يا صيف .. وجيت ليه ؟ / كل شئ مات تانى ) وكأن حالات الموت المتناثرة كان الصيف ضالعاً فيها بذلك يتحقق لنا أن الشتاء القاسى ببرده والصيف المميت بصهده قوتان – على تناقضهما – يمثلان فكىّ كلابة تريد أن تقبض روح الإنسان .
وتعد قصيدة ( ضل الجو ) مجمع الفصول ، هناك حالة من التبدُّل الخاطف السريع ، يجعلك تلهث وراءه ، فالشاعر وحبيبته ينتقلان من سكون ( ننام زىّ الجثث ) إلى حال العشق ( انتى اللى كنتى لابتسام .. وانا اللى كنت العين ) ثم تصاب العلاقة بفتور غامض ( دلوقت بيضايقك دراعى ان تمس / دراعك الممدود ) هذا التنقُّل يشعرك أن الأبنودى يحرِّك كرة أرضية تمر عليها الفصول متتابعة متلاحقة من سكون صيفى أو كمون شتوى ، فربيع العلاقة واكتمالها ، ثم خريف يدق طبول النفور ، فينهال – وكأنه لا يعرف – بأسئلة متتالية عن أسباب التغيُّر ، ثم يقف قبل المقطع الخاتم للقصيدة بسطرين عذبين يضع فيهما كل شئ ( جسى شفايفى بصوابعك / وحسى طعم العبث ) إنها حقاً مجمع الفصول لكن بينه وبين حبيبته ، فالعامل الخارجى يعيش فى سكون مميت ؛ فالبحر يتخلَّى عن حركته ليصير سطحاً هادئاً راكداً بلا حركة ، بينما حجرتهما الضيقة تتسع للأعاصير ( البحر مرصوف بلاط / الأودة وِسع النوّ ) .
ويُعد الجزء الأخير من ديوان الفصول ( قصايد ) ذراع الرافعة الثانية أو المجداف الثانى الذى أعان الأبنودى على اقتحام بحر جديد ؛ فقصيدتا هذا الجزء لا يمكن – اعتماداً على فنيتهما العالية – أن تسجنهما تصنيفات النقاد فى الحقبة الستينية ، تحتفى قصيدتا هذا الجزء بالعادى والهامشى واليومى كمحاولة لإسباغ حال الهزيمة على كل ما يحيط بالشاعر مهما صغر حجمه أو أهميته ؛ ليحيلك إلى سكون الهزيمة الجاثم على قلب الأمة ، فالبيت القديم وَهْمٌ فى حياة الشاعر وصاحبة البيت ، البيت قديم ( رديم ) إلا أن بقاءه فى شارع له رونقه وحفاظه على بعض كيانه ( له نمرة ع البوابة / له سلم قديم ) كل ذلك أكد وهم بقاء حال البيت ليس فى نظر صاحبته بل تسلل الوهم عبر نظرة السيدة إلى ساكن البيت ، إن الليل مخيف فى هذا الطلل ، ومرور الوقت مرهون بمجىء صاحبة البيت ونظرتها الواهمة له ، كلنا ينظر لتاريخه تلك النظرة الواهمة - حتى الأنظمة والحكومات ترسخ هذا - وتظل هذه النظرة الواهمة لا ينتج عنها سوى ضياع العمر وتظل هذه النظرة مُزخرِفة للطلل غير قادرة – لتوهمها بجماله – أن تعيد إنشاءه من جديد ، وعليه يظل الإنسان فى قلب الأحداث مصدقاً لهذا الوهم .
يكمل الأبنودى حالته فى قصيدته ( الأشياء ) ؛ فالأشياء ( فضلت واقفة زى الصلبان / زى المدن المدبوحة المطاطية المهزومة / بعد الحرب بيوم ) ينتقل الأبنودى عبر تنويعات الوقوف والموات لامساً أشياء هامشية ويومية كالجدران والحجرات ودقات الساعة .. وغيرها كثير .. هذه الحالة من الموات لا تفيد فى إحيائها رياح ، لقد استكانت كجثة مهزومة ، بل إن الصبر حبل مفتول لا طوق نجاة يلتف حولنا – كلما درنا فى رقصنا المحموم – كحبل المشنقة ، لذا كان لا بد من صرخة متسائلة ( إمتى الربيع المقتول فى قيعان الوديان ؟ / إمتى الميه الحمرا الحلوة حتجرى وتتدحدر فى القِنيَان ؟ ) إن قصيدة الأشياء تغوينى ورغم محاولاتى للتملص من هذا الإغواء لا أجد مناصاً إلا الاستشهاد بها كاملة دليلا على قفزة الأبنودى – من قديم – وتفوقه على نفسه وليس على مجايليه . لذا يجدر بى أن أختم بها هذه القراءة .

الأشياء

لما لَمَستْها الشمس الصبح ما صِحْيِتْش
مابتْهَجِتْش ما لمْعِتْش ما غَنِّتش
فضلت واقفة زى الصلبان .
زى المدن المدبوحة المطاطية
المهزومة
بعد الحرب بيوم .
ما أتعس موت الأشياء
والزمن ان جف
ولا يصبح للأشياء ضحكة ولا روح ولا كف .
بَرْد الموت يتَّاوب فى الحجرات .
تمشى ف بيتك بين جدران وحاجات
أموات .
لا الساعة تدق
ولا تفِر النسمة كتابك
ولا تتْبَسِّم ع الحيط
ولا تفضل زعلانة الرسومات .
فى شعاع الشمس الداخل م الشبابيك
تِصْفَرّ وشوش الناس المحبوبة إليك
اللى معلقهم حواليك .
وكإن العالم مرسوم أو مطبوع
وكإنه مقطوع الشريان .
يدبل تحت الشمس الشمع كإنه
أشياء ثابتة وجدران .
كإنه جسد الغرْقان بعد الغرَقَان .
وفتحت الشباك للريح
لم تهتز حاجاتى ولم ترفع أجفان .
ولا مِسكتنى من ديل توبى
ولا ندهت بالإسم عليا
زى زمان .
يا ويلى من بيت
الأشيا فيه
مسجونة وسجان .
إمتى الربيع المقتول فى قيعان الوديان ..؟
إمتى الميه الحمرا الحلوة حتجرى وتتدحدر فى القِنيَان ..؟
والشمس يكون لها اسم ومعنى وعنوان ؟
يملى فضا الدنيا
صوت هز غصون الأغصان ..!!
الأشياء ماتت
الرسومات ع الجدران
كرسى الشاعر
والشمس الشمع
حبر المعْنَى فى الدِّويان .
واحنا هايجين بندور
زى البحر المسعور
فى الرقص المجنون النور
المسحور الفرحان
باين
كان متعلق فى إيدينا
خيط المر الصبر الكتان .
لفينا .. لفّ .
ولما انتهت الرقصة
كنا فى الأكفان .
أكتوبر 1968
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.