أعتقد أننا واهمون في تصور فيزياء التقدم ومحرضاته؛ حيث أرى أن المطالبة ببلورة مشروع حضـاري لا تعدو أن تكون سفسطة كلاميـة لا تنطوي على أي مضمون ذي قيمة حقيقية. ونقول في تفنيد هذه الفكرة: إذا كان المراد بالمشروع الحضاري مجموعة الأصول والمبادئ الكبرى التي تحكم عمل الحكومات والمؤسسات، وتنظم العلاقات بين الناس، وتفعِّل جهود الأفراد في تجويد الأداء؛ فإن هذا كله متوافر في الإسلام عقيـدة وشريعة وآدابًا، وعلى أساسه قامـت حضـارة الإسلام المجيدة. وحين توقفت تلك الحضارة عن العطاء كانت تلك المبادئ والأصول تدرس في الكتاتيب والمدارس والحلقات التعليمية، بل إنه لم يكن يُدرَّس غيرها فيها - في كثير من الأحيان - ولم يكن في الساحة الإسلامية ما ينافسها.
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
الكتاب يستحق القراءة ، قد يكون غير مرتب في شرحه ، وتجميع لمجموعة عناوين شرح تحتها الدكتور بكار مافي ذهنه حولها ، لكنها أفكار بها شيء من الجدة والحصرية وتوضيح مفاهيم كثيرة ، خصوصاً ما أدرجه تحت الوطنية .
اتنتهيت من كتاب المشروع الحضاري نحو فهم جديد للواقع . للدكتور عبد الكريم البكار بالمختصر المفيد : الكتاب اهتم بمشروع الأمة وبما أن الأمم تقوم على الأفراد فقد قدم الكاتب قضايا المسلم ومشاكله والأزمات التي يواجهها ، فوصف تلك المشاكل وهي البيئة التي ترعرع فيها في كل الحقب من القصور الأخلاقي إلى الإحتلال ، يتكون الكتاب من 32 مقال جلها تتحدث عن بناء الفرد والبيئة التي يترعرع فيها والأدوات المستخدمه لعل هناك عدم تجانس نوعا ما لأن أحيانا يدخل الكاتب في المجال السلوكي والنفسي للفرد .... الكتاب سيجعلك تطرح بعض الأسئلة ماذا قدمت انت كفرد لهذه الأمة ؟ وكيف ستقدم ؟ وكيف تفكر ؟ وأيضا ستجد تشخيص لحالك أحيانا من بين السطور . سيضعك الكتاب بين قوسين لتفكر في نفسك وفي حال أمتك .
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات لفهم الواقع من جديد، حيث يرى الكاتب أن المشروع الحضاري هو عبارة عن الطريقة التي يجيب بها ابناء امة من الامم على تحديات الواقع وأسئلة التاريخ. بمجموع 32 مقال تقريبا > أرى أن الكاتب استوفى الفكرة في المقالات الاتية: - مقال المشروع الحضاري - مقال المشروع الشخصي - مقال أزمة وسائل أم ازمة أهداف؟ - مقال تحرير المفاهيم
الكتاب عبارة عن مقالات للدكتور بكّار .. توجد لديه إشراقات رائعة .. ولكن لا أدري لمَ أشعر في كثير من الأحيان بالسلبية عند قراءة بعض مقالاته, حتى إنه يكون وقعها على نفسي ثقيل! عموماً, كتاب جيد, يستحق نجمتان ونصف.
كتاب مفيد جداً، يشرح فيه الكاتب مفهوم المشروع الحضاري، و يخصص فيه الحديث عن المشروع الحضاري للأمة الإسلامية اهدافه و وسائل إنجازه، كل ذلك مصحوب بقراءة متعمقة للواقع الحالي مع إستحضار الأخطاء الكبرى التي وقع فيها المسلمون قديماً (الأندلس على سبيل المثال) وحديثا.
من الفقرات التي أثارت اعجابي هو عرضه لمفهوم "المشروع الحضاري الشخصي" بقوله:
المشروع الحضاري هو التزام شخصي بشيء يكرس له المرء حياته كلها أو بعضاً منها وهو ف سبيل نجاح مشروعه الشخصي يتنازل عن بعض الرغبات وعن بعض المصالح ويتذوق طعم العناء. المشروع الحضاري الشخصي رؤية تتكون من الهدف والطاقة والإمكانية والبعد الزمني، ويتجسد ذلك كله في خطة عملية واحدة. ومهما كانت نوعية مشروع الواحد منا، فينبغي أن يكون شيئاً يستحق التضحية، وأن يكون على صلة بمشروعنا الأساسي، وهو الفوز برضوان الله ـ تعالى ـ والنجاح في الابتلاء الذي كتب علينا. ويجب إلى جانب هذا وذاك أن نبرمج حياتنا، ونرسم أهدافنا من أفق حاجات مجتمعنا المسلم، أي أن نتوقع من مشروعنا الشخصي المساهمة في تحقيق أولويةاجتماعية أو سد ثغرة ملحّة ومهمة...الشعور بالتفاهة والفراغ والسأم الذي بات يجتاح كثيراً من الناس، ما هو إلا نتيجة حتمية لعدم وجود شيء في حياتهم يستحق الاهتمام. ومن غير المتوقع أن نشغل أوقاتنا على الوجه المطلوب، وأن نستغل طاقاتنا وإمكاناتنا الاستغلال الأمثل من غير ذلك المشروع.
يستشهد الكاتب في بعض الفقرات من القرآن الكريم، والسيرة النبوية و كذلك أقوال بعض الصحابة، الشيء الذي يدخل السلام و الدفء أثناء مطالعتك للكتاب.
كتاب آخر جميل من كتب المفكر "د.عبدالكريم بكار" .. كتاب آخر يذكر لنا بعض المشاكل التي نتعرض لها لبناء مشروع حضاري للأمة وكما عودنا د.بكار فهو لايكتفي بعرض المشكلات فقط بل يحرص بشدة لعرض الخلل ورائها ويلحقها بحلول عملية للتخل منها او للتقليل من آثارها.. من المواضيع التي تستحق التأمل في هذا الكتاب "عاطفيون، القصور العقلي ، إدارة التناقض، الكرامة الجريحة، الوطنية"
بعض اقتباساته الجميلة "لن يتحقق السلام في مجتمعاتنا ولا الامن ولا الاستقرار ولا الشعور بالانتماء للوطن مالم يسد العدل وتكافؤ الفرص ونفاذ القوانين على الناس دون استثناء ودون اعتبار خصوصية لأي كان"
"إن المشروع الحضاري روح يسري في كيان الأمة ويجتاج كيان كل فرد من أفرادها إنه رموز تستوطن اللاشعور والطبقات العميقة في اللاوعي"
"اعمل ماهو ممكن الآن ، ولاتنتظر تحسن الظروف"
"من خلال الأعمال الغيرة والمبادرات الفردية يتشكل مستقبل أمة إذا ماامتلكنا ما يكفي من العزيمة والوعي"
يتحدث الكتاب عن "المشروع الشخصي" للنهوض بالأمة بديلاً عن الدعوة المنتشرة "بالمشروع الحضاري للأمة" حيث الأمة القوية تتألف ، بالضرورة ، من أفراد أقوياء!
يصف الدكتور بكار المشروع الشخصي بقوله : المشروع الحضاري هو التزام شخصي بشيء يكرس له المرء حياته كلها أو بعضاً منها وهو ف سبيل نجاح مشروعه الشخصي يتنازل عن بعض الغبات وعن بعض المصالح ويتذوق طعم العناء ، ومهما كانت نوعبة المشروع الشخصي فينبغي أن يكون شيئاً يستحق التضحية
يعطيك الكتاب فكرة عن مشروعك الشخصي الذي يجب أن يرتبط بالمشروع الشخصي للأمة وخطوطاً عريضاً عن الوضع الذي تعيشه أمتنا بأسلوب الدكتور السلس البسيط ، تشعر أن السلام والدفء يتسرب إلي عقلك من روح الكتاب ..
أعجبتني طريقة إخراج الكتاب .. وطريقة السرد كتاب رائع بسيط.. بدأته أنا والشهيد .. وأكملته وحدي !
رؤية مختلفة لمفهوم المشروع الحضاري للأمة ليصبح المشروع الحضاري للفرد، وهو ما قد يشد فكرة المشروع الحضاري إلى المربع الأول في طريق الإصلاح، حيث يتحول الإصلاح إلى إصلاح الفرد، على أمل أن إصلاح الأفراد، كل بصورة مستقلة، سوف يؤدي في النهاية إلى نهوض الأمة، وهي منهجية، في اعتقادي، تفتقر إلى الواقعية والعملية، وإن كان الإصلاح الفردي يكاد يكون له من الأهمية ما للإصلاح الممنهج للمجتمع، فإن كان الثاني يلزمه تحقق الأول، إلا أن تحقق الأول لا يؤدي إلى تحقق الثاني بالضرورة. الكتاب غني بالأفكار المتميزة التي لا يجب إغفالها، ويحاول الكاتب أن يدم رؤية شاملة ترتكن للكتاب والسنة، وتبحث عن أمثلة توافق أفكاره من التاريخ.
المشروع الحضاري هو التزام شخصي بشيء يكرس له المرء حياته كلها أو بعضاً منها وهو ف سبيل نجاح مشروعه الشخصي يتنازل عن بعض الغبات وعن بعض المصالح ويتذوق طعم العناء ، ومهما كانت نوعبة المشروع الشخصي فينبغي أن يكون شيئاً يستحق التضحية
كتاب اعتقد انه يستهدف شريحة معينه، كتاب ملئ بالافكار والمفاهيم والتحليلات التي تستدعي التوقف والتأمل، كعادة كتب د.عبد الكريم بكّار !
المسلم الجائع لا يتصدق ولكن يتصدق عليه، والمسلم المنعزل يقاد ولا يقود، والمسلم الصامت يتأثر ولا يؤثر .. والضرر البالغ يأتي من خلال تصوير ذلك على أنه صفة لصيقة بالسلوك القويم للمسلم النموذجي، حيث يفضي ذلك إلى أن يصبح خيار الأمة مهمشين وبعيدين عن دوائر التأثير .. وآنذاك ينتشر النموذج الذي يجمع بين الاستقامة والعجز، كما يكثر النموذج الذي يجمع بين القوة والفجور .. د. عبد الكريم بكار
كتاب ثمين جداً , استعرته من مكتبة والدي .. قرأته قبل سنة تقريباً لكن شعرت أنني لم أوفي نفسي من هذا الكتاب حقاً , فقرأته مرة ثانية قبل فترة بسيطة و ما زلت أود قراءته مراتٍ أُخر =)
د.عبد الكريم بكّار كعادته بفكره و كتاباته أبدع في هذا الكتاب لكن المشكلة التي واجهتني هي كثرة الأفكار التي يتناولها الكتاب بالتحليل و العرض الأمر الذي يجعلني ما أن أتفاعل مع إحداها حتى أجدني أنتقل إلى موضوع آخر.. أتمنى ألا تبقى أفكار هذا الرجل حبيسة الورق
الكتاب في غاية الروعة، بسيط في طرحه، عميق في أفكاره، أنصح به ليكون أول الكتب في خطة القراءة .. اختلفت معه في القليل طبعاً إلا أن وجهة نظر الكاتب في غالبية الأمور كانت جداً رائعة