لهذا فان النتيجة التى تسيطر على ذهنى ان التفسير الوحيد لفشل مشاريع النهضه او التنوير والإصلاح السياسى فى العالم العربى هو غياب العناية بالوعى الذاتى للفرد فترى الفرد كالريح يميل حيث تميل المجاميع او الدوله القمعية وهو لا يدافع ولا يملك الدافع للدفاع عن حقوقه وحرياته , الفرد فى العالم العربى لا يخطّ لنفسه مستقبلا وبالتالى لا يدافع عنه ان تعرض هذا المستقبل لاى تهديد , ان الاصلاح فى العالم العربى يقع خارج نطاقه الطبيعى والمنطفى وهو الفرد والحريات الفردية , وهذا هو المسئول الاول عن حاله الفشل فى الاصلاح والنهوض التى لم تفلح معها لا الماركسية ولا القومية ولا الدينية ولا حتى الليبراليه ! وهذا يقودنى الى نتيجه واحده ان نجاتنا تكون فى التعليم لغرس الفرديه والوعى الانسانى الراقى بالذات كمحرك للتاريخ وكهدف ووسيلة للاصلاح بكل اشكاله .