Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفرعون الموعود

Rate this book
لقد استوحى "باكثير" هذه المسرحية من اسطورة "الشقيقان" التي وجدت مكتوبة باللغة الهيراطيقية على ورقة بردي في المتحف البريطاني.
وقد كتبها عام 1950 و مضمونها يكشف عن الاوضاع السياسية الفاسدة في مصر و يظهر لنا "فرعون" غارقا في الفساد و عندما نصحه الكاهن "عامو" بالكف عن الظلم طرده الا ان الكاهن عاد ليتنبأ بمولد الفرعون الموعود الذي يخلص الناس من اثامه..

109 pages, Paperback

2 people are currently reading
171 people want to read

About the author

علي أحمد باكثير

77 books1,382 followers
هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف. ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.

تزوج باكثير مبكراً عام 1346 هـ ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته نظام البردة كما كتب أول عمل مسرحي شعري له وهو همام أو في بلاد الأحقاف وطبعهما في مصر أول قدومه إليها.

سفره إلى مصر

وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي. التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما. سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.

بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم. وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.

اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (10%)
4 stars
23 (16%)
3 stars
55 (40%)
2 stars
35 (25%)
1 star
9 (6%)
Displaying 1 - 23 of 23 reviews
Profile Image for حسين ابن أبي صفوان.
Author 1 book69 followers
November 9, 2016
ذكر أن هذه المسرحية كتبها علي أحمد باكثير مستوحيًا أسطورة "الشقيقان" المكتوبة باللغة الهيراطيقية؛ ولم يتسن لي الاطلاع على النص الأصل. وبغض النظر عن أصلها، نجد أن النص المسرحي يسير في سيرورة ثابتة، بصورة سلسة غير معقدة، حتى آخر مشهد إذ تبدو ملامح الأساطير ظاهرة جلية. وإن وجد البعض في النص إسقاطًا سياسيًا على مصر / الفرعون، إلا أني أرى أن النص لم يوفق للأمر إن كان في مرتبته الأولى؛ نعم، هو أسقط الفرعون سياسيًا على مصر، ولكن لم يكن الإسقاط غرضًا رئيسيًا يبنى عليه النص.
Profile Image for ESRAA MOHAMED.
878 reviews346 followers
February 2, 2025

مسرحية أسطورية وظف فيها باكثير التراث الفرعوني بقصصه وأساطيره في نفس الوقت عبرت عن رؤيته وأفكاره.
استوحى القصة من أسطورة " الشقيقان " التي وجدت مكتوبة باللغة الهيراطيقية على ورقة بردي في المتحف البريطاني.



أسطورية المشهد الأخير لم تخدم النص بالعكس أضعفته، وجاءت محاولة باكثير دعم الأسطورة بالفضائل والقيم ساذجة، لم أحاول البحث عن الإسقاطات في هذه المسرحية واعتبرتها قصة نهايتها عظة وعبرة من الفساد والخيانة .
عتابي على الكاتب وضع كل نساء المسرحية في خانة الرذيلة والعهر، فكل نساء المسرحية خائنات يسهل استدراجهن للخطيئة.

المسرحية لم تكن بمستوى مسرحيات باكثير.

استمتعوا…
دمتم قراء... ❤❤❤
Profile Image for Abu Hasan محمد عبيد.
532 reviews181 followers
April 23, 2013
كعادة باكثير في كثير من مسرحياته، يتناول هنا أسطورة فرعونية، يوردها للقراء في بداية المسرحية، ثم يعيد صياغتها بشكل مسرحي يجعل من غير اليسير على القارئ، الذي اطلع على الأسطورة، توقع أحداثها لما يُدخله في بنيتها من تغييرات
وغني عن الذكر انه يعيد صياغة الأسطورة مُشبعا إيّاها بالقيم والفضائل والروح الدينية، فهذا هو منهجه العام بل وفلسفته في صياغة المسرحيات
أما نهاية المسرحية فكانت بصراحة مفاجئة جدا... حتى اني استغرقت في التأمل لفهم مراد باكثير من هذه النهاية... ومازلت غير متيقن من فهمي التام لها
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,367 followers
March 12, 2015
هذه المرة لم أستطع إيجاد الرمز في مسرحية باكثير ..
معرفتي بكتابات باكثير تقول أن معظم مسرحياته تدور في فلك رمزية الصراع العربي الإسرائيلي.. أو رمزية التحرر من الاحتلال أو السلطة الديكتاتورية الغاشمة..
لكن هنا لم أجد –أو بالأحرى لم أستطع أن أجد- الرمزية المشار إليها..

بل وجدت المسرحية مثل مسرحية قضية أهل الربع.. حديث عن علاقات غير شرعية بين أبطال المسرحية في حين أن الأشخاص الرافضة لتلك العلاقة هم من يعانون بسبب أخلاقياتهم..

كثيرا ما شعرت أن المسرحية هي تحوير لقصة يوسف عليه السلام بشكل ما.. من أول فكرة الغواية التي يرفضها البطل.. مرورا بالاقتباس المتزايد للآيات القرآنية الخاصة بتلك القصة..

هل كان باكثير يريد الالدعوة إلى العلاقات الشرعية و التحذير من العلاقات غير الشرعية؟ لا أعلم..

هل كان باكثير يتحدث عن سقوط الظلم في شكل فرعون مهما طال عصره؟ و صعود الحق مهما كان ضعفه؟ لا أعلم!

ثم ازدادت المسرحية غموضا مع مشهدها الأخير الذي سقط في مستنقع السيريالية في أسوأ الأحوال.. أو الواقعية السحرية في أفضلها..
هذا المشهد الأخير جعلني أظن أن المسرحية هدفها الأول و الأوحد هو وصم المرأة بفكرة الرذيلة.. فكل نساء المسرحية إما عاهرات و إما على وشك أن يكن عاهرات!
حتى في المشهد الأخير الذي يتخيل فيه البطل والدته في جسد حبيبته شعرت أن باكثير يريد أن يقول أن حتى والدة البطل التي كان يظن فيها العفة و الأخلاق فهى أيضا ساقطة مثل الجميع..

مسرحية ليست بمستوى باكثير للأسف..
Profile Image for Ghada .
11 reviews
April 30, 2014
أقل مسرحيات علي أحمد باكثير من حيث ( الموضوع ) . تتحدث عن أسطورة فرعونية تشبه كثيرا في أحداثها
( الأساطير اليونانية ) عالجها باكثير بشكل أقرب للواقع حيث قام بأعادة صياغة الأسطورة بشكل رائع ومميز مما جعلني متشوقة لإتمامها رغم معرفتي المسبقة للأحداث شابها النهاية حيث أتت غريبة وغير مفهومة !! ولكن بالطبع لا خلاف على جمال وبساطة لغة باكثير وأسلوبه المميز والمشوق دائما .
Profile Image for Nada Khaled.
322 reviews382 followers
January 8, 2017
لا أدري أي ذنبٍ أرتكبت في الحياة ليبتليني الله بمثل هذا الكتاب في مثل هذا اليوم الذي أنتهي فيه من امتحان لمادة لطالما تخبطت فيها على مدار الدراسة، وفي وقتٍ حالتي المزاجية ليست بجيدة على الإطلاق .. فيكلل كل هذا البؤس بمسرحية شديدة الكأبة، مريبة النهاية، ومخلة بالمنطق ..

2017 داخلة بظهرها فعلاً :")
Profile Image for عبدالرحمن حافظ.
252 reviews73 followers
December 7, 2015
نهاية سيئة غير متوقعة
كانت مسرحية مقنعة حتى تحولت عند نقطة معينة إلى عبثية غريبة لم تتناسق مع البداية
لم تعجبني للأسف
Profile Image for Mahmoud El-saedy.
460 reviews29 followers
September 24, 2021
غم بساطة العرض ورغم سهولة الحوار لكن يخفي هذا العبقري معاني أعمق تكتشفها عندما تنتهي من المسرحية فوجدت نفسي أسأل سؤالا هنا ما هي الغواية؟ من الأقدر علي الغواية البشر أم الشيطان؟ هل تصمد المثل العليا أمام الواقع الملئ بالشر أم تنسحب من المعركة أمامه وهل يكتب لها أن تنتصر في الروايات فقط؟ هل الحياة بعيدا عن المدن ولهوها ونعومتها هي التي تكسب الانسان جلدا وصبرا وتقضي علي مطامعه في الحياة؟ هي أسئلة دارت في بالي عندما انتهيت من هذه المسرحية
يستلهم المؤلف مادة قصته من الأدب المصري القديم ويمزجها باللغة العربية وتراكبيها فتخرج تحفة فنية رائعة
القصة باختصار عن أخوين تسعي زوجة الأكبر منها لتغوي الأصغر فيهرب منها وهو يحمل حقدا لكل النساء حتي يجد من يحبه ويعود فلا يجد إلا الحقد من زوجة أخيه التي فتنتها بقصر الفرعون فتخون زوجته العهد وترتمي في حضن الفرعون ليندم علي ذلك ويواجهها لكنها تقتله ويعود من رقدته مثل الأساطير بعدها بفترة ليتخلص منها ومن الفرعون القديم ويحكم مكانه بالعدل والانصاف
Profile Image for وسام عبده.
Author 13 books201 followers
February 25, 2018
واحدة من أسوء المسرحيات التي قرأتها مللًا وسخفًا، حتى ولو كان كاتبها من أقرب الكتاب إلى قلبي. يبدو أن باكثير كتبها في بداية حياته ككاتب مسرحي، وكتبها متأثرًا بالتراجيديا الأسطورية اليونانية، فأراد أن يصنع تراجيديا اسطورية فرعونية، فتلفت الطبخة من يده، ��يا لخسارة وقتي الذي ضاع في قراءتها.
Profile Image for نور الحياة.
Author 41 books63 followers
January 12, 2023
تألمت على باتا وحالته واللى حصله والظلم اللى اتعرضله
وبكيت مع النهاية رغم انتصار العدل لكن العذاب مسنى اكتر
Profile Image for Mtanos Awwad.
Author 7 books11 followers
February 26, 2017
بعض المشاهد جميلة، مشهدان أو ثلاثة.
سير الأحداث ليس فيه ذروة أو عقدة. تستمر المسرحية في إيقاع واحد منذ بدايتها وحتّى نهايتها!
النهاية ليست موفّقة.
Profile Image for ahmed atef.
158 reviews12 followers
October 11, 2013
فتش عن المراة..مقولة فرنسية شهيرة وردت بنصها في مسرحية الكاتب الفرنسي الكسندر دوما بينما وردت قبل ذالك بقرون علي لسان الشاعر الروماني فرجيل في ملحمة "الانيادة"وهي في روايه باكثير هذه المحرك الرئيسي للأحداث والتصاعدات والتغيرات الدراميه
رغم غرابه النهايه الا انني اراها نقطه في صالح الكاتب حيث انه اختلف عن النهايه المعروقه للقصه في التراث الفرعوني ومن ناحيه اخري فانه يدعو القارئ الي التفكير بعمق في هذه السطور التي ختم بها,أري ان النهايه مرتبطه بما جاء في الفصل الاول علي لسان الشيخ الذي ضرب له مثال امه للدلاله علي انه ليس الكل سواء وختام الكاتب بهذا الشكل يقول لنا ان المرأه في النهايه هي الام والزوجه والشريكه في الحياه
Profile Image for Eman.
56 reviews11 followers
December 6, 2021
مسرحية مقتبسة من أحدى الأساطير المصرية القدمية التي تدور حول الوفاء وجزاء الخيانة، وبها إسقاط غير واضح على الأوضاع السياسية في مصر .. لم يعجبني توظيف الرمز في المسرحية فضلا عن النهاية السيئة
Profile Image for Manar Ahmed.
1,013 reviews
February 12, 2016
جميله جدا جدا ويتضح منها تاثر الكاتب بالقران الكريم فى طوال الاحداث كانت امام عينى قصه يوسف مع امراة فرعون وطول احداثها كانت جميله وشيقه لكن النهايه غريبه هو اختفى وظهر وقتل الفرعون وهو صغير ولا وهو كبير وازاى سامح سيرونا كانت نهايه متلخبطه وحسيت كان فى شئ مفقود
Profile Image for Ola.
13 reviews
July 26, 2016
المسرحيه مبنية على أسطورة فرعونيه وكعادة الأساطير تكون خياليه فما الضرر أن تكون النهايه سحريه أو خياليه فوق العاده !!
اكثر ما أعجبني في المسرحيه نهايتها والتي تبينت من مقولة الشيخ في الفصل الأول "يتمنى المرء ما يدري وما ليس يدري وإنما يأتيه ما يحسبه الخير بشر "

متشوقه للمزيد من مسرحيات باكثير
Profile Image for Adham.
15 reviews3 followers
July 31, 2012
و لو اني قرأتها ثلاثا حتى يتسنى لي فهمها ولكنها أعجبتني للغاية
Profile Image for Esraa.
25 reviews
June 3, 2013
النهاية غريبة جداً !!!
مش شايفة ان كان ليها داعى
Profile Image for zeinab.
298 reviews3 followers
February 28, 2016
خيانة المرأه
حب المرأه للحلى
الحمو الموت كماقال رسول الله

نقاش سيرينا مع باتا ف اول المسرحيه ادمى قلبى طفولتها
كم احببت اسلوب باكثير
الى ان اكتب ريفيو مطووووول
Profile Image for Qahtan Aljazrawi.
421 reviews43 followers
July 23, 2016
مسرحية لا ترقى لمستوى الأديب العملاق علي احمد باكثير ، لربما اقل أعماله الأدبية مستوى
Profile Image for Youmna Gebril.
220 reviews53 followers
Read
April 1, 2013
غريبة.. بس شيقة.. فيها عبرة.. عجبتني.. رغم النهاية كانت هتجنني.. القصص الفرعوني أم الهندي :D
Profile Image for Fady B.
68 reviews59 followers
September 29, 2013
مسرحية تخاطب اطفال! وانتهت نهاية عبثية!
Displaying 1 - 23 of 23 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.