لقد صنعت الحركات الإسلامية بناءً عظيما حقا، فالبناء الدعوي الذي أقيم في المجتمعات الإسلامية بدأ دائما من الداخل من قلب هذه المجتمعات، وبدأ دائما بجهود فردية لم يدفعها إلا إيمانها بالإسلام ورغبتها في تبدل حال المسلمين من الذل والانكسار إلى العزة والنصر.
لم تكن الحركات الإسلامية إلا نبع مجتمعاتها، فلم تكن امتدادات لمشروعات دولية أو إقليمية، وإن حاولت بعض القوى احتواء وتوظيف الحركات الإسلامية وفي الأعم لم تنجح في هذا، ولم تتلق الحركات الإسلامية دعما من الخارج أو ما وراء الخارج.. هي نبت طبيعي كانت قوانين الطبيعة تهيئ لإنباته، فالبذرة الإيمانية موجودة، والبيئة الخصبة موجودة، وحوادث الزمان تدفعها للظهور والنماء..
الإسلاميون،يعانون أزمة كبيرة في الكتابة ،فهم من منطلق إيماني ،يكبتون كل الأسئلة الحقيقية ،وطرق تفكيرهم مرسومة مسبقا ،عليهم أن يسيروا من وإلى ،نقاط محددة ،حتى لا يفتنهم التفكير،ولكنهم في الوقت ذاته،بحاجة لتأكيد الذات ،عبر ارضا رغبة التنظير واختراع المعاني،فينتجون في النهاية ،نوع من الكتابة ،هو كتابة فارغة المضمون
شخصيا انا افضل هذا النوع من الكتب واقدره فالكتب التى تعنى بالمجتمع إصلاحه ,تطويره والارتقاء به موضع تقدير اي كان مذهب الكاتب سواء كان اسلامي ام غربي ام علمي الباحثين العرب في احوال مجتمعاتنا هم اغلبهم من الاسلاميين او من الذين بتبنون النظريات الثورية الغربية ويحاولون اسقاطها على واقعنا فتكون في اغلبها مجرد موضة وتمر اما التي تتبنى المنهج العلمي فتكاد تكون معدومة وربما اقتصرت على تقارير المنظمات العالمية حول احوالنا الرااائعة ما اظن انه ينقص الكتاب :اولا- الموضوع واسع ومهم وعدد الصفحات مقتضب بشكل مبالغ فيه ثانيا-لغة الكاتب غاضبة حانقة وهذا مما يؤخذ على محمد كباحث ثالثا- يحمل كاتبنا مشكله تأزم المجتمع كاملة للانظمة وهذا نصف الحقيقة واظن انه لابد من الاشارة الى النصف الثاني وهو مشكلة الحركات الاسلامية وضعف المنهج العلمي للمجتمع الكتاب جيد قادرعلى التحريض فكريا واثارة التساؤلات واظن انه في سنة 2010 كان ارهاص جيد لتبدلات الاجتماعية الثورية في هذه الايام
هرتلة بالفصحى و استخدام مصلحات وتعبيرات طنانة ومزجها بقيليل من الدين لخداع القارئ بأن الكاتب يفهم ، ليخرج هذا الهراء الذي لا يختلف كيثراً عن خطبة كوميدية ليونس شلبي في إحدى أفلامه .
و أقول للاخ إلهامي ، خلي المجتمع الإسلامي بتاعك دا يفك زنقته براحته
لي عليه تعليقات عدة لا يتسع المقام لذكرها كلها لظروف الوقت وقد قللت من تقديري له عتابًا للمهندس الهامي على أن يأخذ موضوع بهذه الأهمية هذا الحيز الضيق الخلل الأساسي في هذا المقال يكمن في وجهة نظري في اعتبار أن الحركات الاسلامية المُعاصرة ليست جزءًا من أزمة المجتمع الاسلامي، ويظهر هذا بشدة في الحديث عن آثر الدولة المركزية الحديثة على المجتمعات الاسلامية التقليدية، وفي الواقع ان التصورات النظرية للدولة عند أغلب الحركيين الاسلاميين تصورات حداثية لا تتعدى النظرية الحديثة مع توسيعها على الأمة في حالة الحالمين بالخلافة في صورتها القديمة، وربما لم ينتبه لخطر هذه الدولة من المفكرين الاسلاميين الا سيد قطب والمسيري وبيجوفيتش رحمهم الله. الحديث عن فوز الاسلاميين في أي انتخابات شبه نزيهة رغم أني استخدمه في بعض الحالات لكن هذا الكلام للسجال فقط من وجهة نظري، ولي عليه اعتراضات عدة أولها أننا لسنا في جو ديمقراطي يسمح بوجود ثقافة انتخاب سليمة لدى الناس، وليس أخرها أن الاسلاميين غالبًا لا يكون لديهم مشروع محدد المعالم للاصلاح ويتم انتخابهم بمزيج من مشاعر السخط على الأنظمة القائمة، والاحترام لانتسابهم الى الاتجاه الاسلامي، أما اذا تكلمنا جديًا فلتنظر مثلاً الى المشروع الهزلي لحزب الاخوان الذي كان مطروحًا في فترة قريبة. يُتبع بالليل بعد ما أجي م الامتحان ان شاء الله :D
فإلى متى تحب الحركات الإسلامية أن تظل أسيرة المرحلة المكية؟" *** لا أدري تحديداً متي بدأت أُتابع مدونةالمؤرخ لمحمد إلهامي في عصر ما قبل ال Facebook لكن كان هذا بالتأكيد منذ زمن. فوقت أصداره لهذا الكُتيّب كنت معتاد علي قراءة مقالاته و تحليلاته. كان هذا الكُتيّب بمثابة صدمة لي و لفكري خاصة في وقت صدوره 2010 في وقت لم تكن الثورة تخطر ببال أي أحد. كان هذا الكُتيّب علي صغره مُفجر للعديد من الأسئلة لدي حول طُرق التغيير و أعادة بناء المجتمع. أذكر عند قرائتي له لأول مرة كنت كاللذي يتلفت حوله من شدة جرأةالفكرة في وقت كان يتم في القبض علي أي شخص بلا سبب فلا يعود لأهله مرة أخري. تخيل كاتب شاب صغير مُقبل علي الحياة يُلمح لوجود طرق تغيير أُخري غير البناء و الإنتظار و الإصلاح طويل المدي في وقت كان من يفكر في الإصلاح طويل المدي لا يغادر المُعتقل. . رغم إن ما أراد محمد إيصاله كان تلميح قوي إلا إنه كان شديد الجرأة في وقته. و قد لخص فكرته كلها في أخر سطر " فإلى متى تحب الحركات الإسلامية أن تظل أسيرة المرحلة المكية؟" . رغم مرور 4 سنوات علي أصداره و رغم التقلب الشديد جداً جداً الذي شهدته السياسة و الإجتماع في مصر إلا إن الكتاب لا يزال صالح بنسبة كبيرة و أعتقد أن الواجب تغييره فيه لن يتعدي بضعة سطور إما تشديداً علي علماء السلطان كبرهامي و إما في الموقف من حزب الله.
أعتقد أن الأحداث الأخيرة قد نقضت الكثير من محتوى الكتاب، الكتاب أقرب لسلسلة من المقالات (وهو كذلك بالفعل وفق ما أذكر) جمعت في حلقات..
أعتقد أن الفصل الثاني من هذا الكتاب هو الأكثر قيمة في فصول الكتاب، وهو يتناول الفرق بين الدولة الحديثة المركزية، والدول القديمة، ودور الدولة الحديثة في تقييد حرية الأمة وقدراتها الفاعلة في صنع الحضارة..
كتاب رائع يتحدث عن ازمة مجتمعنا لكنى اظن ان صاحبة قد غير بعض ان لم يكن كثير من الافكار التى سطرها بهذا الكتاب ... وهذا شىء جيد بالمناسبة فانى امدحه وارجو له الخير
الكتاب صغير الحجم عظيم الشأن يحتوى على فكره جيده الى حد كبير
ولكن عندى بعض الملاحظات على ماذكر فى الكتاب اولاً الكتاب دا اتعمل قبل الثورة فى سنة 2010
والكاتب فى بدايته بيتكلم عن ان المجتمع الاسلامى موجود ولكن فيه بعض التشوهات وقسمها الى قسمين تشوهات اخلاقية وفكرية فهو لاينفى وجود المجتمع الاسلامى هو موجود ولكن فقط مشوه ....ولكن فى راىى ظهر خلال ال 3 سنوات السابقه ان هناك مواسير وبلاعات من القاذورات والمجارى طفحت فى المجتمع اللى سماه الكاتب إنه اسلامى ولكن يشوبه بعض التشوهات راينا بعد 3 سنين من الثورة عندما فتحت الحريات بعض الشئ كيف ظهر الفساد الاخلاقى والفكرى وكيف تلون المجتمع بكثير من السمات الجاهلية ارى ان المجتمع الاسلامى يختفى شيئاً فشيئاً وهذا لا ينفى ان هناك بقية ثابتين على الحق وعلى الخير ولكن هذا هو الطابع العام للمجتمع . استعير كلمة للشيخ عبدالله بن عبدالعزيز كان بيقول "صحيح ان الثورة بسببها انفتحت حرية الدعوة بس مقابل ذلك اتفتحت حرية للتنصير "....
ثانياً الموضوع اللى بيتكلم عنه الكاتب موضوع مهم ولا تكفيه تلك الصفحات القليله بل يحتاج الى اكثر من ذلك ولكن أقدر اقول انه فى المجمل كلام جميل ولكن الامر يحتاج الى توسع وتفصيل اكتر...
ثالثاً: تكلم الكاتب عن الفرق بين الدولة فى العصر الحديث وماكانت عليه فى العصر الإسلامى واهم مااشار اليه ان فى العصر الاسلامى رغم ماكن يشوب الحكام من فساد والانتقال من الخلافة الى الملك العضوض والبعد بعض الشئ عن الشورى والبعد عن العدل الإجتماعى فى بعض الاحيان ولكن ذلك كله لم يؤثر فى ازدهار الحضارة الاسلامية ورقيها وكونها أعظم الحضارات الإنسانية ويقتبس من كتاب د.محمد عماره "هل الاسلام هو الحل ولماذا؟ فيرجع الدكتور محمد عماره سبب ذلك الى ان افاق الدولة وتأثيرهالم يكن على نطاق واسع مثل ماعليه الدولة .................. الحديثه 2- ان الامه وعلمائها ومجاهديها ومذاهبها وكل ذلك كان خارج مطاق هيمنة الدولة فلم تعطل الانحرافات فى نظام الدولة عن تقدم الامه ونهضتها وحضارتها فالامه كانت هى المسئول الاول والاخير على نشر العربية والاسلام وبل وعلى ازدها الحضارة الاسلامية...
ثالثاً :اهم نقطه من وجهة نظرى وهى ازاى نحقق نظام إسلامى الكاتب بشكل صريح يرفض الفكره التى تتحدث عن بناء الفرد المسلم ثم البيت المسلم ثم المجتمع المسلم وبيقول ان الاسلوب دا لا يصح مع الدولة الحديثه حيث القمع والتشريد وتسلط الدولة على الامه وتبعية الامه للدولة وعدم إستقلالية الدولة وبدلاً من كيفماتكونوا يولى عليكم" يصبح "كيفما يولى عليكم تكونوا" وبيضرب مثال بالحملة الفرنسية التى لم تستقر يوماً على مصر رغم هزيمة المماليك من الفرنسين ويرجع ذلك الى مقاومة الامه لها ووتولى الامه الجهاد ضدها وعلى الجانب الاخر يقارن ذلك بإحتلال الانجليز لمصر بعد 100 عام واحتلالهم مصر لمدة 70 سنة وذلك بسبب إنهزام الدولة والامه معاً...
وفى لمحة بسيطه وطفيفه وبلاتفضيل يتحدث الكاتب عن ان الطريق الى الدولة الاسلامية هو المقاومة المسلحة بجانب بناء ذلك المجتمع المسلمويقول ان المجتمع لايمكنه فى ظل الدولة العصرية ان يوصل ذلك الحاكم الاسلامى ذو الصبغة الاسلامية الحقيقية للحكم ولكنه يستطيع اذا وصل ذلك الحاكم ان يموت من اجله وان يقف وراء ذلك الحاكم ولو مات جوعاً ......
وينهى ماكتبه بما ينقله من كتاب الشيخ محمد الغزالى فقه السيره حيث يقول "ان النبى لم يستطع ان يبنى فى مكه مجتمع مسلم ولا دولة مسلمه رغم وجود الفرد المسلم وحاول النبى ان يقنع اهل مكه بان ايمانهم بالحق لن يمنعه ذرة خير ولكن ابى الظالمون الى كفوراً "وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون "
وتبين ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها كيف هيأ الله المدينة لنبيه بمعركة باعت التى قضت على رؤوس اكبر قبيلتين فى المدينة فلم يبقى سوى عبدالله بن سلول.
قليل الحجم لكن يتناول موضوع مهم جدااااااااااا وهو واقع الحركة الاسلامية يقارن بين تأثير الدولة قديما على المجتمع الاسلامي وتأثيرها الحالي في ظل العولمة والحكومات المركزية والموقف الفقهي من الحاكم المستبد في ظل ثنائية الدولة والامة, يتناول ايضا مشاكل الحركة الاسلامية وما لحق بها من تشوه فكري وأخلاقي يناقش في النهاية امكانية وجود حكومة اسلامية من مجتمع مسلم من بيت مسلم وهل استطاع ذلك رسول الله اثناء دعوته بمكة؟؟ وينتهي بسؤال : الى متى تحب الحركات الاسلامية ان تظل اسيرة المرحلة المكية؟؟؟