حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
Egyptian politician Muhammad Anwar el-Sadat served from 1970 as president and shared the Nobel Prize of 1978 for peace with Menachem Begin, Israeli prime minister, for negotiations that led to a treaty of 1979; radical Islamic fundamentalists assassinated him.
Menachem Begin shared the Nobel Prize for peace of 1978 with Muhammad Anwar el-Sadat of Egypt.
The group of free officers, overthrew the dynasty of Muhammad Ali in the revolution of 1952; this senior member, a close confidant of Gamal Abdel Nasser, succeeded on 15 October 1970.
أهمية الكتاب الحقيقية تكمن فقط في توضيح كمية الغرور والصلف والإحساس الزائد بالذات للضباط الأحرار خصوصاً أن توقيت كتابته في وقت مبكر من عمر الثورة 1954 كم مغالطات تاريخية وكذب وتدليس غير طبيعي بدون اي دليل وذكر مواقف مع تجاهل تام لشهودها الحقيقين كنوع مع انوع التجهيل والإنكار لشهادتهم وثقة عمياء أن الكلام لابد أن يمر بدون مراجعة ولا تدقيق
بالإضافة إلى أخطاء في الكتابة نفسها واللغة بدون داعي كنوع من أنواع الاستهانة والاهتمام بالالفاظ والتعبيرات الحماسية والعاطفية والكلاشيهات على اعتبار أن المكتوب موجه لقارئ بلا عقل يحلل ويفهم ويميز هو فقط شخص ساذج عاطفي يحشد وتجيش مشاعره بذلك الأسلوب الأخطاء كالتكرار واستخدام صيغ وتركيبات غريبة والاشارة إلى بعض الفقرات بكلمة "أمس" بدل من "كما ذكر سابقاً" مثلاً وكأنه يكتب مذكرات بغير نظام
ما كتبه السادات تحت سمع وبصر عبد الناصر يختلف عما كتبه بعد كونه رئيساً السادات يبرر لسياسات اثبتت فشلها بعد ذلك مثل تحديد الملكية مثلاً وحل الأحزاب بالأضافة إلى مهاجمة الخصوم والسخرية منهم بشكل فج وتعظيم لقائد الثورة الملهم الفز العبقري .
للأسف كتاب سيء, يفتقد الموضوعيه, من الواضح أن المصالح الشخصية تتغلب على الحقائق, الكتاب به أخطاء تاريخية, يكفي أنه يعرف المصطلحات إستنادا لمواقفه الشخصية و ليس عن معرفة جيدة بالمصطلح
لا اعتقد ان السادات كان يؤمن بما كتبه في هذا الكتاب. هذا الكتاب يمثل مرحلة من تاريخ مصر بدأت بحركة للجيش غير معلوم أهدافها و بنسبة نجاح لا تتعدي ٢٠٪ الضباط "الأحرار" لم يكن في نيتهم الوصول بسقف الطلبات الي إسقاط الملك و لكن نشوة النصر و استسلام الملك للأمر الواقع و رفضه لسفك الدماء هو ما دفعهم لرفع سقف طلباتهم و تغيير المسمي من انقلاب ال حركة ثم حركة مباركة ثم ثورة!! الكتاب مماثل لمناهج "التربية القومية" التي كانت تدرس في الابتدائي في الثمانينات. فكر اشتراكي بحت. السادات رجل براجماتي من الطراز الاول. فهو رأي ان جمال عبد الناصر هو الفتي المدلل للثورة و لهذا فان هذا الكتاب لإعلان الولاء التام لشخصه و إقصاء ما هم دونه(نجيب و كل رجال الأحزاب) لا يجب ان نأخذ هذا الكتاب ادانة للسادات فهو ثعلب سياسة و يعرف مدخل اي شخص و مفتاح شخصيته .
كتاب هام في فهم رؤية مجلسقيادة الثورة لمواضيع مثل: الديموقراطية والعهد السابق لكنه كتاب ملئ بالأكاذيب الفجة للأسف، وأسوأها القول أن محمد نجيب لم يعلم أن هناك ثورة إلا عندما أستدعي إلى مقر القيادة الساعة 3 صباح يوم 23 يوليو وهذا كلام لا يصدقه طفل صغير، فضلا عن مخالفته لجميع المصادر التاريخية الأخرى بما فيها بيان مجلس قيادة الثورة في قبول إستقالة نجيب والذي يذكر فيه أنهم إتصلوا به قبل قيام الثورة بشهور
ليس ما توقعته او انتظرته كنت احبث عن كتاب يروى الأحداث لو ببعض الحيادية لا يروى بفوقية و غرور ثوار كأنهم فقط يعرفون كيفية التصرف و الباقى لا حق لهم فى عرض رأيهم حتى لو خطأ أو ضدهم لكن اثبت شيئان الأول انه حتى تبقى في سدة الحكم ان تطبل لجمال و الثانى ان السادات ثعلب يعلم متى يهادن و متى يواجه ليصل لمبتغاه
لابد لأى ثورة أن تقوم من أجل شىء واحد وهو ان يحكم الشعب نفسه بنفسه ............................................ من اصدارات الهيئة العامة لقصو الثقافة كتاب قصة الثورة كاملة لمحمد أنور السادات .................................................. الكتاب عن قصة ثورة 23 يوليو من وجهة نظر السادات وتبرير المواقف والاحداث التى تلتها ..................................................... اربعة ملاحظات رئيسية تظهر فى البداية 1/ الكتاب للسادات والغلاف لعبد الناصر 2/ ذكر عبد الناصر فى الكتاب بالقائد المعلم 3/ مازال الأخوان قطيع 4/ تصدير الثورة بالعربية وليس المصرية ...........................................................
أربعة شخصيات تم توجيه اتهامات اليها بصفة مباشرة وتحتاج الى توضيح موقفها 1/ محمد نجيب الذى ظهر غائب عن كل الاحداث 2/ مصطفى النحاس والطعن فى مصداقيته وكرامته عندما قال انه طلب تقبيل يد الملك 3/ رشاد مهنا وجنون العظمة الذى اظهره عليه السادات 4/ فؤاد سراج الدين واتهامه بالعمالة ......................................... امران رئيسيان يحسمان الموقف بالنسبة لمحمد نجيب 1/ شهادة إسماعيل حافظ 2/ عدد جريدة الاهرام 1952/7/23 .................................... الغريب انه منذ رئاسة محمد نجيب والصفة الرئيسية لاى رئيس مصرى أنه لم يكن ينتوي الترشح للرئاسة كلهم بلا استثناء ...................................................... الكتاب واضح انه مكتوب فى عهد عبد الناصر وهى اتهامات لابد لها من ادلة وقضايا لابد من مراجعتها ولكن كما تعودنا تموت الحقيقة مع أصحابها ........................................... وفى النهاية أقتبس ثورات الشعوب لايمكن القضاء عليها .