Nel suo attraversamento della tradizione ebraica, la grandiosa opera di Louis Ginzberg ha come seconda tappa le vicende dei patriarchi Abramo, Isacco, Giacobbe e delle loro mogli e tribù. Ancora una volta, in margine al testo biblico sempre così scarno ed essenziale, si dipanano innumerevoli leggende, storie, parabole, divagazioni, di cui il mondo ebraico si è nutrito per millenni. E qui si può dire che si entri nel terreno peculiarmente romanzesco della Bibbia: i patriarchi, e le numerose donne che costellano le loro vite, sono in certo modo gli archetipi stessi del personaggio dotato di una psicologia, come dire di quella figura che innerverà la storia del narrare fino a oggi. Non sono certo esseri insediati in una monotona virtù: al contrario, ci appaiono divisi, lacerati, contraddittori, impulsivi – e le loro storie si mescolano continuamente con quelle di re malvagi, fratelli prepotenti, mogli e concubine innamorate, angeli in cammino. Le variazioni su queste vicende sono un materiale ricchissimo, inesauribile. Se nel primo volume delle Leggende il lettore era al centro di un'affascinante e continua oscillazione fra terra e cielo, in questo secondo si troverà in un'atmosfera decisamente più mondana: qui lo scontro è tutto fra uomini e donne, e copre l'intera gamma dell'umano, dall'abietto al sublime. La raccolta delle Leggende degli ebrei (7 voll., 1909-1938) è la sua opera fondamentale.
Talmudist and leading figure in the Conservative Movement of Judaism of the twentieth century, professor at the Jewish Theological Seminary of America (JTS).
سفر التكوين 1: " في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة" أغنية العالم، من أسطورة هنود البيما: "في البداية كان هناك ظلام فقط في كل مكان، الظلام والماء. وتجمع الظلام كثيفًا في المكان، وتجمعوا معًا ثم انفصلوا، وازدحموا وانفصلوا ". "وكانت روح الله تتحرك على وجه المياه، وقال الله،" فليكن نور". ومن الهندوسية: "في البداية لم يكن هناك سوى الذات العظيمة، التي تنعكس في شكل شخص. التفكير، لم يجد شيئًا غير نفسه، وكانت كلمته الأولى، "هذا أنا".
خلقت الأسطورة بخلق العالم لتشكل وعي الإنسان وتصوراته، وفي إطارها بنى الإنسان الحضارات واستقبل الأديان على مدي آلاف السنين. تتعلق الأسطورة بمشاكل وأسرار عميقة داخلية ومسارات نحو الحقيقة، إشارات على طول طريق الوجود الإنساني، وبدونها سيكون عليك أن تعيد اختراع ما هو أقدم حتى من العجلة: القيمة. الأسطورة هي حكاية بحث الإنسان عن معنى عبر العصور، عن أهمية وقيمة لحياته، محاولة لمس الأزلي، وفهم السر ومعرفة من نحن!
يقول الناس أن ما نسعى إليه جميعًا هو معنى للحياة. لا أعتقد ذلك بالضبط، أظن أن ما نسعى إليه حقا هو أن نعيش الحياة ونخوض تجربة الوجود بالمعنى الهيدجري حيث يتصل وجودنا في مستواه المادي بحقيقة وجودنا الداخلي فنشعر بنشوة أن نكون على قيد الحياة، وهذا ما تساعدنا هذه العبر على أن نجده في أنفسنا. الأسطورة هي دلائل روحية على قدرة الوجود الإنسان لعيش الحياة. أفضل الأشياء لا يمكن التحدث عنها، لا يمكن صياغتها في جمل، لا يمكن توصيلها بمجرد الكلمات، لأنها تتعالى عن الفكر، ثاني أفضل الأشياء يساء فهمها، لأنها أفكار تشير إلى ما لا يمكن التفكير فيه! وثالث أفضل الأشياء هي ما يمكن التحدث عنه. والأسطورة هي الحقل البلاغي والمجازي الذي يشير للمتعالي الذي لا يمكن صياغته أو توصيله بالكلمات. إن الحديث عن الأسطورة كتجربة دينية يدفعنا للترفع عن شروط الحياة الواقعية والإجتماعية اليومية، إنها تمنحنا خبرة المقدس وخبرة ما لا يمكن أن يمس، وتجعلنا نعيش رعدة الإلهام، وتصحبنا إلى المعنى النهائي؛ إلى آخر هذا الشعور بالجلال الذي يميز الخبرة الدينية، وبما أننا لا نستطيع بواسطة العقل ولا بواسطة الإحساس أن نفسر هذه التجربة، فليس أمامنا إذا أردنا أن نصل إلى الحقيقية، إلا أن نتخذ سبيلا غير مباشر إليها؛ وهو سبيل اللغة الرمزية والأسطورة الإيحاء غير المباشر بالحق هو الوساطة الوحيدة الملائمة لشخصية الحق الغامضة.
إذا أردت توصيل معنى مهم كالشجاعة أو الصدق أو المروءة لطفل أو لشاب أو لرجل بالغ حتى فلن تجد كلمات كثيرة تعينك على ذلك، بدلا من ذلك ستلجأ للحكاية والقصة والعبرة والسرد، يمكن للحكاية أن تستوعب القيمة التي تتجاوز قدرة الكلمة على احتوائها ولهذا كانت الأسطورة. إن هذا لهو القصص (الحق) وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم. فاقصص القصص لعلهم يتفكرون. نحن نقس عليك أحسن القصص. الله أيضا اختار القصة ليوصل رسالته التي تخر من ثقلها الجبال ولكن بطريقة ما تستوعبها الحكاية والأسطورة.
These "Legends" are so comically not like the scriptures it's amazing. It seems quite possible that the Jewish Pharisees and Priests highly influenced some Christian writers. I see a very similar style between this writing and the Apocrypha Pseudopigraphia. Both sounds like largely tripe to me. It is redeemable slightly as a window into Jewish society.
Volume 2 of 7. These are the legends that are among the corpus of Jewish writings about God. They are not canon. However, if you've ever wondered if there's more to the story, there is. Now, one should not take these legends as God's word, per se, but they will enlighten the reader.