"فاطمة" إمرأة بسيطة، قضت شبابها مُحاصرة داخل سياج ذكرى زوجها الراحل، ما جعلها تعيش في وحدة قاسية سنوات طويلة؛ تلتقي بـ"جعفر" شاب يضجُّ بالحياة ويصغرها بأعوام كثيرة، ترى فيه خلاصها، يتعلّق بها، يأخذ بيدها، يريها عوالم جديدة لم تقترب من شواطئها يوماً، يفتح لها أبواب المعرفة على مصراعيها.
تكتشف أن رجُلَها شيعيُّ المذهب، تتوجّس من الإقتراب وهي المرأة السنّية، يُسيطر عليها الخوف من فقدان حب وجدته في منتصف العمر...
"وسادة لحبك" هي وسادة خدعت فيها ولم تكن مريحة أو تنعم رأسي بالراحة والإسترخاء عليها أثناء قرائتي لهذه الرواية وأظن الحظ قد خانني و لم أكن موفقاً في الإختيار حين قررت تمضية ساعات يوم من ايام الحظر مع تلك الرواية لأجدني أمام رواية مفككة ، ضعيفة الحبكة ... تحمل الكثير من عدم ترابط الأحداث .... لكن أعجبتني اللغة المستخدمة فيها كثيراً ... فالكاتية تملك لغة جيدة وراقية في الوصف والتصوير وتحمل موهبة واضحة تم توظيفها بشكل سئ ليضيع جمال الرواية مع تفكك الحبكة وعدم ترابط الأحداث ليست هذه بالطبع كل تحفظاتي بل لدي تحفظات أخري علي الرواية لا أرغب في فتحها أو التطرق إليها الآن
فاطمة السنية من جدة تحب جعفر الشيعي من العوامية الذي يصغرها في السن .. توظيف الجنس بصورة مبالغة في الرواية أخل بالفكرة الأساسية حتى صار هو أداة أساسية للترويج لها ومحاولة إمساك القاريء حتى لا يكتشف الضعف الواضح في بناء الرواية وحبكها .. بالإضافة إلى أن فكرة زواج السني بالشيعي تم طرحها بصورة سطحية وبسيطة بشكل مخل جعل من الرواية غير متماسكة .
بشكل عام هي علاقة غرامية بين شخصين متحررين من كل شيء تقريباً .. ويبدو مضحكاً أن يتعرف جعفر على فاطمة في بيروت وينام معها ثلاثة أيام في غرفته بالفندق ثم يتحدثون عن الدين وإقحام الشيخ حسن الصفار والفكر الشيرازي لتدعيم فكرة إمكانية الزواج في مذهبين مختلفين كان غرضها شد انتباه القاريء والترويج للرواية من هذا المقطع
لم تعجبني الرواية على أية حال وأرى أني أضعت وقتي في قراءتها ! .
نصحتني به بالأمس بائعة الكتب واثنت عليه كثيرا تمنيت أن اعود بعد قرأتي لأول الصفحات لها وأعبر لها عن نقمي الشديد اكملت الكتاب كي أبتعد عن ظن السوء وباحتمالية أن يكون به ولو متأخرا شي جيد اصابني الملل كثيرا وانا اقراء, أدخلت قضايا ببعضها ولم تستوفئ كل قضية حقها أستخدمت الفاظ نابية بالنسبة لي أستخدام هذه الالفاظ تسقط قيمته الأدبية
أعتقد سبب ماناله من صيت هو أن محتوى الكتاب خرج من كاتبة سعودية أيضا الكتاب منع من البيع في السعودية وهذا يعطي سبب أخر لإنتشاره وحرص الكثير لأقتنائه ف "كل ممنوع مرغوب" بغض النظر عن ماهية هذا الممنوع
ما جعلني أقرأ هذه الرواية هو الملخص ..إذ بدا ان الكاتبة تطرق بابا يهابه الجميع وهي فكرة صدقا جميلة وكان بإمكان الكاتبة ان تنجح بها لو أنها ركزت عليها وتركت عنها التشتيت الذي جعلني اتحسر على ساعات قصيتها في قراءة هذه الرواية .. مسألتين خطيرتين وهي اختلاف المذهب والفارق العمري .. وهما مسألتان لم تعطهما الكاتبة حقهما وبدلا من ذلك أخذتنا في رحلة أثارت اشمئزازي لحديثها عن الجنس ... حقا لم أحب الرواية أبدااا
رواية وقحة وسخيفة لا اعرف الكاتبة لكن المفروض انني اعرف دار الساقي ونوعية الروايات التي تنشرها والتي تكون في العادة جيدة هذه الرواية بل السخافة لا تصلحُ لشيء،، هل انتهت مشاكلنا (النساء) لهذه الدرجة؟ أَلا يوجدُ غير الجنس، والبحث عن طريقة لبلوغ ال....؟ تحدثوا عن مشاكل الام العازبة؟ عن الزوجة المُعنفة، عن فلاحة تبحث عن رزقها في الجبل، عن أَخ يلتهم ارث اختهِ...عن التقصير ،عن أَلمهن في جوف الليل، عن العاملات بالليل عن الممرضات، وسيدات الاعمال، وبنات المصانع..
وسادة حبك . الروايه ليس بها اى تناغم حيت انها تبدا بالنقم على الحياه وتقاليد واعراف وتتوسطها عصافير الحب وتنتهى بمأسات اهل جده والتخبط الدينى الغير مبرر ايضا فى الروايه روايه جيده الى حد ما لا افكر فى اعاده قرأتها لم تصل الى المستوى المطلوب فى نظرى لتشتت افكارها بين المرأه المحافظه والمرأه العاهره التى لا تنفك الكاتبه بتصويرها فى كل كتاباتها كأنها تعتز بذالك العهر فى مجتمعاتنا النهايه ايضا لم تكون واقعيه ابدا ..اتمنى ان اقرأ المزيد من رواياتك ذات المعنى .
اسلوب جميل لكتابة ك زينب حفني رواية اكثر من رائعة شدتني كلماتها لااقراها الي اخر حرف عشت قصة مماثلة لااحداث الرواية وكان اختلاف الدين الفارق بيننا . حينها لم اكن املك جرأة فاطمة التى لم تأبه لشي كانت واثقة من انه الحب سيعطيها كل شئ. احببت شجاعتها وكيف كسرت كل الحواجز انهيت قرأتها في جلسة واحدة لم اشعر بالملل رواية جيدة جداً
رواية أخرى لزينب من نفس الطراز إلا أنها تستحق -500 نجمة بخلاف روايتها ملامح ... الأمر المثير للشفقة والاشمئزاز الذي لفت نظري أنها أضافت قصيدة من اشعارها وأخدت تلقب نفسها بأوصاف جميلة وكأننا لا نعرفها أو أنها تستخف بعقول القراء ... عزيزتي زينب " مداح نفسو ما منه خير " و " ما حدا بقول عن زيتو عكر " ...
رواية من نوع حكايا البنات ....يبدو أن الكاتبة متأثرة بصناعة الدراما الهندية .. ....هناك تناقض في تركيب الشخصية الرئيسية ....حتى في مجرى الأحداث تشعر شعورا انه لا تحدث الاحداث بهده الطريقة ....لغة ضعيفة وصحفية جدا
أنهيت الكتب سريعاً ولو كان أطول لكنت توقفت عن قراءته. ربما ارادت الكاتبة كسر القوالب فكانت بالنسبة الى العالم العربي تتحدّث بالمحظورات لكن لم تكن تلك المحظورات من قلب حبكة القصة فجاءت على الهامش. لم تغص الكاتبة في أي من المواضيع لا في موضوع ابنتها التي رفضت زواجها من رجل اصغر منها ودعتها المتصابية وانتهى الحديث هنا ولا بموضوع أخيها أو أي من المواضيع. كل شيء كان سطحياً او المقاربة سطحية. اللغة عادية وبعض التشابيه جيدة والبعض رديء. الكتاب يشبه الكتب الأخرى التي قرأتها لحنفي مع ان الكتب الأخرى (هل أتاك حديثي) و(بالأمس كنت هنا) كانت برأيي أفضل بأشواط. حين تتحدث فاطمة وحين يتحدّث جعفر لا فارق في الكلمات المستخدمة ولا التعابير ولا طول الجملة أو قصرها ولا المشاعر خلف الكلمات مع انهما شخصان مختلفان وهو ربي مع الكتب على عكسها!
الرواية تعد ضمن روايات الأدب النسوي في السعودية. وقد تكون في وقت انتاجها لفتت الانتباه لكون موضوعاتها حساسة كعلاقة البطلين ببعضهما البعض -قصة حب بين سيدة سنية ورجل شيعي- وتناولها لقضايا تشكل تابو في تلك الفترة التي كان بها تناول واقع المرأة السعودية يشكل حساسية وخطًا أحمر. ورغم محاولتها اقحام الجنس في الكتابة حتى لو لم يكن له أهمية في النص، إلا أن من يقرأها الآن بتجرد لن يغفل عن ركاكة الكتابة وضعف الحبكة النصية بل والافتقاد لوجود لمسة ابداعية في الصياغة، مع أن الكاتبة بلا شك مطلعة على ما تكتب عنه من مواضيع، إلا أن الرواية تظل ضعيفة وتقفز برتم سريع لمحاولة الوصول للنهاية، مما يجعل من وجود ثغرات في الحبكة السردية متجليًا بوضوح.
الكتاب ك أسلوب وحوآر وأحداث جميل جداً إسلوب جميل يشدك لتقرأه حتى آخر حرف
تتطرق الروايه لناحية اجتماعية حساسة ومطلوبة في مجتمعاتنا، وهي العلاقة بين رجل وامرأة من مذاهب مختلفة، تحكي عن امرأة أربعينية أرملة تُدعى فآطمة وتبدأ الروآية بأول ليلة بعد زواج إبنتها الوحيدة .. وذهابها لعش الزوجية ومع أحداث القصة تبدأ بالتعرف على " جعفر " وهو شاب سعودي شيعي المذهب يصغرهآ بعدة أعوام .. القصة تناقش قضايا كثيرة ك الزواج دون علم الأهل وجوآز التزاوج بين الشيعة والسنة وبعض المعتقدات الخاطئة لدى السنة عن أهل الشيعة أرادت بها زينب حفني الكاتبة ، أن تُذيب الثلوج القائمة بين أهل المذهبين السني والشيعي
وتؤكد الروائية السعودية ان المذهبية اصحبت الآن قضية مجتمعية مؤرقة وشائكة تستدعي الانتباه والتعقل وهو ما حاولت لفت النظر اليه في عملها السردي «وسادة لحبك»بكل ما يثير ذلك من مناوئات في مجتمع مكبل باعراف وتقاليد بالية.
وقد حوربت زينب حفني من الكثيرين في مجتمعنا لجرأتها وتطرقها للنواحي الجنسية من دون وجل أو تورية في رواياتها وهو الذي تشتهر به الكآتبة ، وتجيدهُ حقاً
تقول زينب حفني في أحدى الحوارات الصحفيه ؛ نحن نحمل في دواخلنا إرثا عقيما من التقاليد والعادات التي تبجّل الرجل وتحتفي به طوال الوقت وتضعه في المقدمة بلا شك هناك حراك اجتماعي قوي صار يحدث داخل السعودية على الرغم من الصعوبات التي تواجهها المرأة من المتشددين الذي يريدون الوقوف في وجه تيار التغيير. الا انه من المؤكد في الوقت الحالي أنه أصبح من الصعب إخماد صوت المرأة وعلى الأخص أصوات الأجيال الجديدة التي باتت تجد متنفسا لآرائها على صفحات الإنترنت ومن خلال ما تبثه الفضائيات على الهواء مباشرة.
اول روايه اقرأها للكاتبه السعوديه زينب حفني في روايتها وساده لحبك ،، ونحاول اكتشاف مزيدا من الجمل والمقاطع والصور لان هذا اسلوبي في قراءه كل روايه تصطادها يدي ...
الرجل باءمكانه ان يجعل المرأه تتمرغ في النعيم بحبه ، وباءمكانه ايضا ان يدفعها الى السقوط في هوة اليأس ، زينب حفني ، وسادة لحبك http://i.imgur.com/PV3goaH.jpg
كأن يدا مجهوله اخترقت عقلها ورسمت تعاويذ سحريه عليه محت بها كل ما يمت بصله الى ماضيها ، زينب حفني ، رواية وسادة لحبك
اقسى مراحل المرأه حين تلفى صباها ينساب بخفه من بين اصابع يديها ، تجد نفسها تنز ألما على فراقه الابدي
بل أحببت امرأه كل املها ان تحل غموض الحب على يدي حبيبها !!
رواية لا ترقى أبدًا لعمر زينب حفني ، أومكانتها الأدبية . الرواية تقوم على فكرتين أساسيتين ، الفارق العمري بين البطلة وحبيبها ، والفارق المذهبي بينهما . ركزت زينب الضوء على الفارق المذهبي بذكاء ، وبطريقة إنسيابية ، لكنها لم تعط الفارق العمري حقه أبدا ، ولم تبرزه بالطريقة الصحيحة . الرواية بها إسترسال بتفاصيل تافه مملة ، لا تهم القارئ أبدا ، وحشو لأفكار ثانوية كثيرة تشتت أكثر ما تخدم
امرأه بسيطة قضت شبابها محاصرة داخل سياج زوجها الراحل!! ما جعلها تعيش في وحدة قاسية.... لكنها تلتقي.. يضج بالحياة ... يتعلق بها.. لم تقترب من شواطئها يوما.. تكتشف.. تتوجس.. الخوف.. فقدان.. الحب... والكثير الكثير الكثير من الحب
تلك النجمة ليست للرواية التي للاسف لا تخصع لاي تقييم .. بل لحسرتي على الوقت الدي اضعته لبحثى عن تفاصيل اغفلتها الروائية بقصد و ركزت على احداث تافهة , عدم التركيز على فارق السن بين جعفر و فاطمة و ...اختلاف مداهبهما ناهيك عن نهاية تثير الضحك اد لا تناسب لا سن فاطمة و لا نضج جعفر
ماشدني في هذة الرواية فكرتها وكيف لأمرأة سنية أن تحب رجل شيعي وهي ذات الأربعين جميل الأسلوب ولاكن تمنيت أن يكون الطرح أقوى وأن يتم تسليط الضوء على الفكرة الرئيسية بطريقةأفضل.
رواية رائعة و الجميل ان فاطمة في النهاية ازاحت الفرق المذهبي فنحن مهما اختلفت مذاهبنا نظل بشر و الهنا و نبينا واحد تمنيت لو النهاية طالت و لكنها حلوة و جميلة